Transcription
ونقول بسم الله الرحمن الرحيم. جاهزين؟ يلا نبلش. بس لحظه لحظه. اول شيء لنشرب قليلا من الماء المنعش. الحمد لله. ونبلش.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. شوفوا مثل ما انتم عارفين ان في وايد جرايم قاعد تصير حول العالم. كل يوم في جريمه. لا مو كل يوم، كل ساعه. إذا مو كل ثانيه بعد. وفي جرايم نسمع عنها وجرايم ما نسمع عنها. بس اليوم طحت لكم على قصه أو على جريمه وايد قويه. قويه ها؟ مو قويه لا، قويه. وهم وايد غريبه. أدري الحين عبالكم بتكلم عن جريمه فيها دم وماتوا فيها وايد ناس أو بتكلم عن سفاح كان يقطع الناس ويطشر دمهم وما عنده رحمه. بس لا، قصتنا ما راح تكون كذي. راح أخيب ظنكم شوي. قصتنا اليوم عن جريمه وايد عاديه. فيها مجرمين اثنين وقتيل واحد. بس؟ أي قتيل واحد. ايش فيكم مستغربين؟ أشوف تعودتوا على الضحايا والدم صار عندكم عادي. هلا لا يصير عندكم عادي.
لما تشوفون الجريمه كذي من بعيد راح تقولون انها جريمه تافهه والمفروض انها جريمه عاديه وبعد فتره الناس راح تنساها حالها حال الجرائم اللي تصير كل يوم وبكل مكان بالعالم. لكن بالعكس الجريمه هذه وايد ناس اهتموا فيها وحتى الصحافه ظلوا فتره طويله يتكلمون عنها. لا وقامت تدرس بعد. أي هالجريمه قاموا يدرسونها بعالم الجرم. زين ايش دعوه؟ فارس جريمه عاديه اثنين ميانين اقتلوا لهم واحد يعاقبونهم وانتهى الموضوع. ليش كل هض ضجه وقامت تدرس؟ أنا الحين أقول لكم ليش. السبب وايد بسيط. السبب بالدافع الغريب ورا هالجريمه وهم بهويه القتله وانتمائهم الطبقي وهم تحصيلهم العلمي. لأن المجرمين اللي بقصتنا اليوم ما كانوا من أصحاب السوابق ولا كانوا مدمنين ولا أعضاء بمافيا ولا منتمين حق عصابه ولا تجار مخدرات ولا حتى حراميه. كانوا شباب اثنين أذكيه تحصيلهم العلمي عالي ووايد أغنيه. عندهم وايد فلوس.
تبون تدرون شلون؟ ما أبي أطولها عليكم. ما تبي تطولها؟ فارس أنت حرقت نص القصه. صدقوني ما حرقت شيء. فيلا الحين قبل لا تحرقوني قطات تعالوا معاي خلينا نشوف ايش سووا هالميانين الاثنين.
[موسيقى]
قصتنا صارت بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1924 وتحديداً في شيكاجو. أي شيكاجو اللي كلها عصابات. وأول واحد بنتكلم عنه من أبطال قصتنا وهو نيثان ليوبولد. ليوبولد هذا من مواليد 1905 ويقول لك أنه كان وايد ذكي. كان نابغة. تدرون يعني شنو نابغة؟ اللي ما يعرف شنو نابغة يسأل تشات جي بي تي ويقول لك شنو يعني النابغة. وأول كلمة نطقها كان عمره أربعة أشهر. تخيلوا وياه لهالطول عمره أربعة أشهر ويتكلم. بذاك الوقت مربيته خافت وحتى أمه وأبوه خافوا منه. شنو ياهل هالطول يتكلم؟ قالوا أنا أحفه من الدريشة. هذايني هذا مو ياهل. ودخل جامعة وعمره 15 سنة وتخرج منها وهو ليه الحين ما كمل 20 سنة. وفي بعض المصادر تقول أنه كان يتكلم 27 لغة. وفي مصادر ثانية تقول أنه كان يتكلم خمس لغات. الخلاصة أن الرجال بلبل يتكلم أكثر من لغة. أقل شيء يتكلم خمس لغات. وهم يقال أن معدل ذكاءه الاي كيو ماله يوصل لـ 210. وهو معدل الإنسان العادي من 90 لـ 110. وفي بعض الناس يقولون من 85 لـ 115. بس العباقرة مثل أينشتاين مثلاً كان الاي كيو ماله من 140 لـ 160. وهذا يقولون أن الاي كيو ماله 210. يعني شنو مستوى الذكاء ماله؟ هذا وايد خارق. فيعني الخلاصة أنه وايد ذكي. إذا 15 سنة داش الجامعة وتخرج قبل لا يكمل 20 سنة. أنا كلية تربية أساسية ست سنوات قاعد فيها.
لكن ماكو شيء كامل. ما كامل إلا رب العالمين. مع أنه كان وايد ذكي ووايد شاطر بدراسته إلا أنه كان غبي اجتماعياً. ما عنده مهارات اجتماعية. إذا بنتكلم عن صداقاته وعلاقاته فكان فاشل فيهم. لأنه بسبه ذكاءه كان يحس أن الناس أقل منه. كان يحس أن هو فوق الناس أعلى من الكل. وكان متأثر بأفكار فيلسوف ألماني اسمه نيتشا. هذا فيلسوف معروف. ما أدري أنا أحسه وايد مينون وعنده فلسفة أو فكرة خاصة يسميها الإنسان الأعلى. الإنسان اللي متحرر من كل شيء. من الوهم، من الخرافة، من الدين. يعتمد على قوته وذكائه. وهالإنْسان الأعلى هذا ما تنطبق عليه القوانين ولا الأعراف ولا حتى الدين. اللي يمشي على البشر ما يمشي عليه. هو فوق ناس وفوق كل شيء. هذا الذكي ذكاء خارق. هذه فلسفة أفكار نيتشا. وليوبولد كان متأثر بهالفلسفة. كانت عاجبتها وماشي عليها على قولتهم متبنيها.
أما بطل قصتنا الثاني اسمه ريتشارد لوب. وهم مواليد 1904. هم كان ذكي. لكن مو مثل ليوبولد. ليوبولد أساساً هو ذكي. أما هذا ريتشارد فكان شاطر بدراسته بسبه أسلوب التربية اللي هو تربى عليها. كان من بيت ملتزم فيه قيود. هلا مربين عدل مهتمين فيه وبدراسته. كان غصباً عليه لازم يكون شاطر بالمدرسة. ما تجيب نتائج زينة بنعال تنطق. تنحرب من الميراث. وكان ولد مليونير يعني. فبيتهم كان فيه قيود والتزام. كان بيت وايد محافظ. وهم دخل الجامعة وهو صغير. ليوبولد كان يحب الدراسة والجامعة بالنسبة له شغف. يبي يكمل دراسته وينجح. أما ريتشارد فكانت الجامعة بالنسبة له عبارة عن تحرر من قيود عائلته. أهله كانوا ساكين عليه. فراح الجامعة عشان يفتك منهم. مو قلت لكم وهو من بيت ملتزم. زم ما عندهم خرابيط. أهم شيء دراستك. اشد حيله وصار شاطر عشان يدخل الجامعة وهو صغير. يعني علشان يفتك من أهله. وهناك جاب الدسكو والبنات ويسوي اللي يبيه.
لكنه كان عكس ليوبولد من الناحية الاجتماعية. ريتشارد كان وسيم. شخصيته حلوة وكل الناس يحبونه. لكن كان عنده جانب بشخصيته. هالجانب هذا مظلم. هالجانب هذا أسود. ريتشارد كان يحب الغلط. أي شيء غلط بالدنيا يحب يسويه. لأن أهله كانوا وايد ساكين عليه. فلما راح الجامعة افتلت. فاي شيء غلط بالدنيا كان يسويه. يتعرف على بنات. يشرب كل يوم مع واحدة. يمارس معه هالجنس. أدمن السرقة. أدمن السرقة وهو صغير. وهو ما كان يسرق لأنه محتاج. ولد مليونير يعني ليش يسرق؟ ما كان يبي فلوس. كان يسرق لأن شي يحس بوناسة. يحس أنه هو لبى رغباته. يحب الشيطنة. يحب الإحساس هذا مال السرقة. أني أبوق شيء وانحاش. إحساس أني سويت شيء غلط. كان يحب هالاحساس. وكان يحب يخرب ويكسر أي شيء قدامه. كان يحب يحرق الأشياء. هذا كان مشروع قاتل متسلسل. أنا متأكد. وأكثر شيء كان يحبه أنه لما يسوي المصيبة شلون يفلت منها. كان يحس بسعادة من هالشيء. شلون لما يسوي مصيبة بعدها يطلع منها. والله يحس أنه انتصر. يحس أنه هو سوى إنجاز. كان يحس بشعور حلو لما يسوي هالشيء.
فالجامعة جمعت بين هالاثنين. بين ريتشارد لوب وليوبولد. فلما دخلوا الجامعة تعرفوا على بعض وبسرعة تطورت علاقتهم وصارت علاقة منحرفة. رفه. ليوبولد كان عنده نقص من ناحية الأصدقاء. ما عنده علاقات. ما عنده أصدقاء. فكان يحس بنقص من هالناحية. ولقى اللي يبيه بشخصية ريتشارد. وسيم. اجتماعي. الناس كلهم يحبونه. فارتاح معاه. لقى اللي ناقصه بريتشارد. فحبه وقام يمشي معاه مثل ظله. ما كان يتركها لحظة. أما ريتشارد لوب فشاف أن ليوبولد يسمع كلامه. لاحقه بكل شيء. ماكو شخصية. أي شيء يقول له ينفذه. فاستغل أو استغل أن ليوبولد يسمع كلامه بكل شيء. وخلّاه كَن مساعده يساعده بكل جرائمه. طبعاً جرائمهم كانت صغيرة أو تعتبر صغيرة. إذا بنتكلم عن السرقة والتخريب وأنهم يشبون لهم نار هني أو هني. فتعتبر أنها جرائم صغيرة بالنسبة حق الجرائم اللي نتكلم عنهم. تشارد خلى اليوبولد مساعده بهالجرايم وهو يأمر اليوبولد ينفذ.
حلو الكلام. طبعاً حلو الكلام. لكن هالاثنين الميانين بعد فترة شافوا أن الذكاء اللي عندهم ونظرية نيتشا والإنسان الأعلى والتمرد اللي بداخلهم. شافوا أن الجرايم هذه شنو؟ جرايم تافهة. هالجرايم هذه ما ترضي غرورنا. ايش هالجرايم التافهة اللي احنا قاعد نسويها؟ أنت ذكي وأنا وسيم واحنا أحسن اثنين بالدنيا. ونيتشا قال أن احنا أحسن من كل البشر. جايين قاعد نسوي جرايم تافهة. احنا طموحاتنا أكبر وأخطر. ولازم نسوي شيء يليق بمستوانا. فكانوا هالاثنين يبون يبرهنون أنهم فوق كل البشر والقوانين اللي تمشي على الناس ما تمشي عليهم. وأنهم الاثنين مثال حي على الإنسان الأعلى اللي تكلم عنه الفيلسوف نيتشا. الإنسان المتفوق الخارق اللي ما يخضع للقوانين. فكانوا يبي يثبتون أنهم هانسان هذا. وعلشان يثبتون فكرتهم قرروا أنهم يرتكبون الجريمة المثالية أو مثل ما يسمونها الجريمة الكاملة. ومعناته أنهم يسوون جريمة جريمة وايد كبيرة وبعدها يفلتون من العقاب. ما يتعاقبون على جريمتهم. فقعدوا لهم كم شهر يجتمعون مع بعض ويحطون خطة حق جريمتهم. حطوا أفكارهم وارسموا خطتهم عدل. وخطتهم كانت تقول أنهم راح يأجرون سيارة بأسماء مزيفة. بعدها يستخدمون هالسيارة بأنهم يخطفون واحد من الأطفال الأغنياء. ولازم يكون المخطوف ولد. يشوفون لهم طفل غني من عائلة غنية ويكون ولد ويخطفونه بهالسيارة اللي أجروها. بعدها يقتلون هالطفل بنفس اليوم ويقطون جثته ببحيرة أو بمجرى مائي أو قناة مائية. وتكون هالقناة المائية برا المدينة برا شيكاجو. بعدها يطلبون من عائلة هالولد فدية مقابل وعد بأنهم بيرجعون لهم ولدهم. فكرتهم أنه يقتلون هالولد يرتكبون جريمة وهم يحصلون فلوس وهم ما يتعاقبون. فيعني سرقة وقتل وما يبون يتعاقبون. هذه كانت خطتهم.
وفعلاً وبتاريخ 21 مايو سنة 1924. 21 مايو. أنا يوم ميلادي 22 مايو. كان سويتواها ثاني يوم كان احتفلت وياكم. كيفهم هم يبون 21 مايو بس. سنة 1924. طبعاً أنا ما كنت مولود. لا تطلعون مواليدي بعد 1924. 24 طلعون علي إشاعات. فبهاليوم هذا بـ 21 مايو سنة 1924 فعلاً راحوا وأجروا سيارة وقاموا يتمشون فيها بشوارع الحي الراقي اللي هم عايشين فيه. حي أو فريج نس ما إحنا نسميه بالكويتي. كله عيال فلوس. كله مليونيرات. ما أعرف أقولها. حتى ما أدري قلتها صح ولا غلط. فالشارع هذا كله عيال فلوس. أجروا السيارة اللي يبونها وقاموا يتمشون بهالشارع وكانوا قاعدين يدورون لهم على فريسة. ما كانوا قاعد يدورون شخص معين لا. ما كانوا طالعين ومخلينها على الله. اللي يطلع لهم. كانت كَنها رحلة صيد. والساعة خمس العصر. لمحوا ولد. هالولد هذا ما يعرفونه عدل واسمه بوبي فرانكس. وبوبي هذا ولد المليونير جاك فرانكس. كان ولد عمره 14 سنة. ويصير ولد عم ريتشارد. أي ولد عم ريتشارد لوب. وأصغر من ريتشارد تقريباً خمس سنوات. كان طالب شاطر بالمدرسة ومدرسته قريبة من بيتهم. مو بيتهم من قصرهم. لأن صج بوب فرانكس كان ساكن بقصر. والمدرسة تبعد بنايتين عن قصرهم. وكان يعتبر واحد من أذكى الطلاب بصفه. والقصه كلها أذكياء. كلهم شطار. كان ناضج بالنسبة حق عمره وقائد لاتحاد الطلاب بالمدرسة ولاعب تنس قوي. وهم كان وايد محبوب. كان مشهور بالمدرسة. طبعاً رياضي وذكي. كل المدرسة بيعرفونه. وكان دائماً يزور بيت ريتشارد ولد عمه. كانوا يلعبون تنس مع بعض. لأن ريتشارد هذا الحيوان كان عندهم ملعب تنس ببيتهم. فبوبي كان يروح له عشان يلعبون تنس مع بعض. والله عايشين حياتهم هالمليونيرات هذ. ملعب تنس بالبيت. يعني كانوا قراب من بعض. بوبي فرانكس وريتشارد. مع أنه في فرق عمر بينهم إلا أنهم كانوا قراب من بعض. فبوبي هذا بذاك اليوم والساعة خمس العصر كان راجع من المدرسة بيروح البيت. فهذل الاثنين وقفوا له بسيارتهم. سيارتهم اللي ماجرينها. فسلموا عليه. أه بوبي شلونك؟ هلا ابن عمي. هلا ريتشارد. فقال ريتشارد تعال اركب ويانا خلينا نوصلك. فبوبي هذا صعد وياهم. ريتشارد نط ورا وخلى بوبي يقعد قدامه. وبوبي أصلاً ما تردد بأنه يركب معاهم. كان يعرفهم. هم كلهم ساكنين بمنطقة واحدة وريتشارد ولد عمه. فاكيد يعني بيثق فيه ويركب معه. فركب وياهم حتى من غير ما يسألهم وين رايحين. وحركوا بالسيارة. وكلها دقائق وفجأة بوبي حس بطقة قوية براسه من ورا. شوفوا في مصادر تقول أن ريتشارد هو اللي كان ورا. وفي مصادر تقول أن ليوبولد اللي كان قاعد ورا. والطقه كانت بأزميل. الأزميل هذا اللي يستخدمونه النجارين. طقته براسه من ورا. لكن منو اللي طقه على راسه لغاية اليوم ما أحد يدري. ريتشارد يقول أنا اللي كنت أسوق سيارة وليوبولد هو اللي قاعد ورا. وليوبولد يقول أنا اللي كنت أسوق السيارة وريتشر كان قاعد ورا. واحد يقطها على الثاني. لكن أياً كان اللي سوى هالشيء. بوبي مات بوقتها أو ما مات بسبتها الضربة. لكن هني وقفوا السيارة وسحبوا بوبي ورا وحطوا دلاغات أو جوارب بحلجه. خنقوه بدلاغاته. أخنقوه بجواربه. بعدها حطوه على أرضية السيارة وداسوا عليه برجولهم. خلوه تحت ريولهم. طبعاً مطقوق على راسه بأزميل. فكان طول الوقت قاعد ينزف وهم خانقينه بجواربه ودلاغاته. فالمسكين ظل تحت ريولهم لغاية ما مات. وبعد ما تأكدوا أنه ميت. أنزعوا كل ملابسه وقطعوا ملابسه بالشارع وهم ماشيين. نثروا ملابسه بكل مكان. بعدها صبوا حمضه على وجهه علشان إذا لقوا جثته ما يتعرف عليها. وخلوه تقريباً ساعة بالسيارة. وتخيلوا بهالساعة وجثة بوبي تحت ريولهم. راحوا مطعم وطلبوا لهم أكل وجابوا الأكل بالسيارة وتعشوا تحتهم جثة بوبي. أنا ما أدري شلون لهم نفس ياكلون تحتهم جثة. قاعدين ياكلون هوت دوج. قاعدين ياكلون نقانق. نقانق يا حمار أنت وياه. جثة تحتكم. لو تخيلوا هذول أول مرة يقتلون.
فبعد ما طفحوا كلوا الهوت دوج. خذوا الجثة لبرا شيكاجو وقطوها بقناة مائية صغيرة. وبعدها رجعوا غسلوا الدم اللي بملابسهم ونظفوا السيارة عدل ورجعوها حق مكتب السيارات. فكانوا مخططين حق كل شيء. كانت جريمة مرسومة عدل. خطفوا الولد واقتلوه وافتروا بجثته بشوارع شيكاجو وراحوا تعشوا بدون ما أحد يدري عنهم. فيعني الجزء الأول من خطتهم نجح. ويا الحين وقت الجزء الثاني واللي هي الفدية. فبنفس اليوم بالليل اتصلوا بعائلة بوبي من تلفون عمومي. التلفونات العمومية اللي بالشارع الكباين. وبالوقت اللي هم اتصلوا فيه ما كان بالبيت إلا فلورا اللي هي والدة بوبي. لأن بوبي تأخر وأهله وايد انتظروه لكنه ما رجع البيت. فطلعوا كلي بالبيت علشان يدورون عليه. وظلت فلورا بروحها بالبيت وهي اللي ردت على التلفون. فعلى طول قالوا حق فلور فلور أن احنا خاطفين ولدكم ونبي منكم فدية. هني فلورا المسكينة من الخوف طاحت على الأرض ممهى عليها. فدخل أبو بوبي شافها طايحة وقال لها ايش فيك؟ فقالت له أن في ناس اتصلوا وقالوا أنهم هم اللي خطفوا بوبي ويبون فدية. فالبو هنا ينصدم. ما كان متوقع أن بوبي مخطوف. وثاني يوم الصبح وصلت لهم رسالة من البريد وتقول الرسالة أنهم إذا يبون بوبي يرجع لازم يدفعون 10000 دولار. أدري الحين بتقول 10000 دولار شوية. لا لا بذاك الوقت ما كانت شوية. الـ 100000 دولار بذاك الوقت تعادل بيومنا هذا تقريباً 200000 دولار. لا مو بس كذي كانوا يبون هالفلوس كلهم من فئة واحدة. يبون الـ 10000 دولار كلهم من فئة الـ 20 دولار. وينحط المبلغ كله بعلبة سيجار وتلف علبة عدل بلزاق أو مثل ما يسمونه شريط لاصق. وتجيبون الـ 10000 دولار كلهم عشرينات وتحطونهم بعلبة سيجار وتربطونها عدل بالزاق. بعدها والد بوبي ياخذ هالمبلغ ويوديه حق عنوانه هم محددينه بالرسالة. وبهالعنوان في تلفون عمومي. يوقف وينطر عند هالتلفون. لكن ها إذا حسينا أنكم بلغتوا الشرطة راح نقتل ولدكم. أياني وياكم تبلغون الشرطة. خطة ليوبولد وريتشارد كانت أن لم والد بوبي يوصل عند التلفون العمومي هناك يتصلون فيه. يتصلون بهالكبينة فيطلبون من والد بوبي أنه يروح حق محطة قطارات قريبة ويقطع تذكرة ويروح لمدينة ثانية. وبمرحلة معينة من هالرحلة من شيكاجو لهالمدينة وعند نقطة معينة يروح لآخر كبينة بالقطار وهناك يقط العلبة. وهذلا يكونون ناطرين بهالمنطقة. فبعد ما يروح القطار بعيد يروحون ياخذون الفلوس ينحاشون. عشان كذ قالوا له بعلبة سيجار وتربطها عدل. فهذه كانت خطتهم. فعلاً كانت خطة عبقرية. ما أحد راح يشوفهم ولا أحد راح يدري وين راحوا. بعد ما خذوا الفلوس صج كانوا أذكياء.
وبالفعل بذاك اليوم باليوم المحدد اللي المفروض والد بوبي يكون فيه واقف عند كبينة التلفون اللي بالشارع. اتصلوا هالاثنين بالكبينة. لكن صدموا أنه ما أحد رد عليهم. فاتصلوا مرة ومرة ومرة. لكن هم ما أحد رد. فلاثنين قاموا يطالعون بعض. شو اللي صار؟ ليش ما أحد قاعد يرد؟ وينه هذا أبو بوبي؟ إحنا قلنا له وقف عند الكابينة المفروض يرد على التلفون. ليش ما أحد قاعد يرد علينا؟ خطتنا فشلت. أنا الحين أقول لكم شو اللي صار وليش والد بوبي ما رد على التلفون. اللي صار أنه بذاك اليوم وبنفس الوقت واللي هم ما يدرون عنه. أنه في واحد من المزارعين لقى جثة بوبي. بثاني يوم من الجريمة. وطبعاً أفراد الشرطة ما يدرون أن القتيل هو بوبي. أن الشخص اللي لقاه المزارع ميت هو بوبي أصلاً. راحوا الشرطة ولقوا جثة. ولما دوروا عن الناس اللي مبلغين عن أي شخص مفقود ما لقوا إلا عائلة واحدة مبلغين عن طفلهم أن عندهم طفل عمره 14 سنة مفقود. كانت عائلة بوبي فرانكس. فعلى طول اتصلوا أفراد الشرطة فيهم. تعالوا يبا لقينا جثة عند قناة مائية تقريباً تطابق المواصفات اللي أنتم عطيتونا إياهم. مواصفات طفلكم المفقود. فتعالوا المشرحة وشوفوا الجثة اللي لقيناها. يمكن تكون جثة ولدكم. وبذاك اليوم العصر اللي المفروض والد بوبي ركب السيارة على شان يروح عند كبينة التلفون. اتصل فيه أخو زوجته من المشرحة وقال أن فعلاً الجثة اللي موجودة هناك هي جثة بوبي. فهني بهالوقت ليوبولد وريتشارد ما كانوا يدرون أن الشرطة لقوا الجثة. ما دروا إلا بعد يومين بعد ما خلاص انتشر الخبر بالجريدة. ففشل الجزء الثاني من خطتهم. إلا أنهم ما اهتموا أساساً. ما كانوا يبون والفلوس. هم على قولتهم كانوا يبي يضربون عصفورين بحجر. بنسوي جريمتين مو جريمة واحدة. بعد جريمة قتل وسرقة. فقالوا المهم أن احنا سوينا الجريمة وما أحد راح يقدر يوصل لنا. ما في أي أدلة تدّينا أو تدل علينا. وحتى الآلة الكاتبة اللي طبعنا فيها رسالة الفدية كسرناها ودفناها. فكانوا متأكدين أنهم ما تركوا وراهم أي أثر. تتوقعون صج ما تركوا وراهم أي أثر؟ هم يقولون أي صج. بس أنا أقول لكم لا. أتركوا وراهم أثر.
فمع أن تحقيقات الشرطة كانت رايحة بطريق وايد غلط وبعيد كل البعد عن القتلة الحقيقيين. لأن تخيلوا بذاك الوقت كانت الشبهات كلها صوب مدرسين بوبي. معلمينه بالمدرسة. وفعلاً احتجزوا اثنين منهم. اثنين منهم كان مشتبه فيهم. لكن صار شيء غير مجرى التحقيق كله. فاثناء التحقيق مع مدرسين بوبي. الشرطة استدعت والده جاكوب فرانكس. أبو بوبي. كانوا بيسألونه كم سؤال بعد ما لقوا الجثة وصادوا اثنين مشتبه فيهم. كانوا بيسألونه كم سؤال. وبعد ما سألوا خلصوا وتو كان والد بوبي بيطلع من مركز الشرطة. قال له المحقق وقال له أنا آسف بس في شغلة لازم أعطيك إياها. تفضل طال عمرك. هذه نظارة بوبي الله يرحمه. لقينا نظارته عند جثته. فلازم أسلمك إياها. هني والد بوبي استغرب. قال لهم بس بوبي ما كان يلبس نظارة. هذه مو نظارة ولدي. هني المحقق بق عيونه وعرف أن النظارة هذه راح توصلهم حق شيء أو راح توصلهم حق القاتل. وفعلاً النظارة كانت نظارة ليوبولد. مو قلت لكم ذكي؟ دراسة غبي حياة. تخيلوا طايحة منه النظارة أثناء ما نقلوا الجثة للمستنقع أو المجرى المائي. فهناك طاحت منه نظارته وهو ما يدري. مو يا حمار اكو واحد تطيح نظارته وما يحس؟ لا ونظارة طبية مو نظارة شمسية اللي ما تدري. وللأمانة بالبداية الشرطة ما أعطت هالدليل أهمية. قالوا النظارة لوين بتوصلنا؟ مليون شخص يلبس نظارة. بندور كل الناس اللي يلبسون نظارات وبندور على شخص نظارته ضايعة. فقالوا أكيد هالدليل ما راح يوصلنا حق شيء. لكن لما عرضوا هالنظارة حق خبير العدسات. يابوا شخص خبير بالعدسات والنظارات. فلما شاف هالنظارة قال أنها مصنوعة بنوعية نادرة ما يسوونها حق أي أحد. ولما رجعوا حق السجلات لقوا أن بس في ثلاث أشخاص بهالمنطقة يلبسون نفس هالنظارة أو يملكون يعني نفس هالنظارة. وواحد منهم هو نيثان ليوبولد. فصار مشتبه فيه رئيسي لأنه ساكن بنفس الحي اللي فيه بوبي وهم يعرفه ويعرف عائلته.
ولما سألوا ليوبولد عن نظارته. قالوا له تعال لولي ليوبولدي أنت يا حلو وين نظارتك؟ كان يقول ها أنا كنت قاعد أراقب الطيور. فالظاهر طاحت مني وأنا ما أدري. قالوا له زين تعال بليلة ما قتل بوبي أنت وين كنت؟ فقال ها أنا كنت مع ريتشارد. كنا جايبين بنات اثنتين من بنات الليل وكنا سهرانين معاهم. فسحب ريتشارد معاه التحقيق. فلص على ريتشارد. فخذوا كل واحد فيهم بروحه وسألوا كل واحد فيهم على انفراد. فشافوا أن في تناقض بأقوالهم. كل واحد فيهم قاعد يقول شيء. فحسوا المحققين أنهم خاشين شيء هذلا. وراهم شي. فضاغطوا عليهم بالأسئلة أكثر لغاية ما انهاروا. وريتشارد كان أول واحد فيهم اعترف. اعترف أنهم خطفوا بوبي. لكن ليوبولدو اللي قتله. ريتشارد قال أنا ما قتلته. قال أنا كنت قاعد أسوق السيارة وليوبولد هو اللي طقه بالأزميل. ولما راحوا وقالوا هالكلام حق ليولد همه بعد اعترف وقال نفس كلام ريتشارد. قال أنا كنت قاعد أسوق السيارة وريتشاردو اللي قتل بوبي وأنا ما قتلته. وتخيلوا أن ليومنا هذا ما أحد يدري منو اللي قتل بوبي. ما يدرون منو فيهم اللي قال الصج ومن فيهم الكذاب. ما أحد يدري منو اللي قتل بوبي أو منو اللي كان يسوق السيارة.
فهني بسرعة انتشرت الأخبار أنه تم إلقاء القبض على القتلة. فبالنسبة حق الناس كانت الجريمة وايد غريبة. القتلة اعترفوا أنهم ما كانوا يبون فلوس وأن الدافع حق جريمتهم كانوا تجربة لذه القتل. كانوا يبي يجربون لذه القتل. وكانوا يبون يسوون الجريمة الكاملة أو الجريمة المثالية. وبمحاكمتهم اللي سموها محاكمة القرن بشيكاجو. الكل توقف قع أنهم راح ينعدمون لأنه هو قتل مع سبق الإصرار والترصد 100%. لكن أنتم عارفين عيال مليونيرات. أنا ما أدري قاعد أقولها صح ولا غلط. فكانوا عائلتين من أغنى العوائل بشيكاجو تكاتفوا مع بعض وجابوا حق عيالهم أقوى محامي بأمريكا. محامي اسمه كلارنس دارو. هذا كان وايد معروف ومعروف أنه هو ضد عقوبة الإعدام. كان تقريباً أشهر محامي بأمريكا بذاك الوقت. ويقول لك أن خلال المحاكمة سوى واحدة من أروع المرافعات بتاريخ القضاء الأمريكي. وطبعاً أروع المرافعات معناته أن هالاثنين ما انعدموا وانحكم عليهم بالسجن المؤبد.
فبالنهاية وبعدها المرافعة تم الحكم على هالاثنين بالسجن مدى الحياة. وشباب اثنين من أثرياء شيكاجو متعودين على الدلع متعودين على الحياة الراقية. ما قدروا يعيشون بالسجن. فبسنة 1936 ريتشارد لوب مات بالسجن. انقتل بموس خلال هوشة صارت له بالسجن. تهاوش مع واحد بالحمام كان يبي يعتدي عليه جنسياً وريتشارد ما رضى. فهذاك قتل ريتشارد بالموس. والله موته كلب. زين يصير فيك رايح تخاطف الولد وقاتله بس عشان برتكب الجريمة المثالية. أنا الإنسان الأعلى أكل خره حمار. فكانوا يبي يعتدون عليه جنسياً بالسجن. فاقطعوا راسه بالموس. أما ليوبولد فقعد 33 سنة بالسجن وما تم إطلاق سراحه إلا بسنة 1958. فبعد ما طلع من السجن كان صعب أنه يعيش حياته بشكل طبيعي. وكانوا الناس يتحاشونه. ما أحد يبي يتعامل معاه. فهاجر لبورتوريكو وهناك تزوج واحدة أرملة واشتغل كمدرس رياضيات. وقبل ما يموت ببورتوريكو ألف له كتاب عن الطيور. وهو كان يحب الطيور. وبسنة 1971 مات ليوبولد بأزمة قلبية. يعني نقدر نقول وفاة طبيعية.
وتخيلوا أن بعد موتها الاثنين ما أحد نسى جريمتهم. والدارسين والباحثين بمجال العلوم الجنائية والنفسية والقانونية كانوا وايد مهتمين بهالقصه. فالجريمة هذه الجريمة اللي ارتكبوها الاثنين تأكد أن دوافع القتل مو دائماً تكون متعلقة بالتربية الخاطئة أو بالفقر أو بالدوافع الجنسية أو أياً كانت الدوافع الخايسة اللي إحنا نسمعها. ففي ناس يقتلون بس لأجل المتعة. يبي يجرمون لذه القتل بس. يعني شباب اثنين أغنية مو قاصرهم شيء. مو بس أغنية يعني لو تقول أغنية وحمير نقول ما يخالف. هذول الأغنية وأذكياء ومتفوقين دراسياً. يعني ما كان قاصرهم شيء. بس أقول لكم شيء. تتوقعون هم فعلاً كانوا أذكياء؟ أنا بصراحة ما أشوفهم أذكياء. ووايد ناس ما يشوفونهم أذكياء. يمكن وايد ناس منكم كم الحين ما قاعد يشوفونهم أذكياء. ليش قطيتوا الجثة بمجرى مائي؟ ليش ما رحتوا مكان أبعد شيكاجو؟ أنتم يعني حواليكم بر. روحوا مكان وايد بعيد ودفنوا الجثة. ويمكن إذا دفنتوها ما أحد يلاقيها. أو يمكن أنهم فعلاً تعمدوا أنهم ما يدفنون الجثة علشان يكون الموضوع بالنسبة لهم تحدي. إحنا حاطين لكم الجثة كاهي وهم ما راح تعرفون من اللي قتلها. يمكن هذا تفكيرهم. أنا ما أدري. في ناس يقولون أن قضية ليوبولد وريتشارد هي أكبر دليل أن ما في أي جريمة كاملة وأن المجرم لازم يترك أثر وراه. لكن تبون الصج؟ في وايد قضايا صارت لغاية اليوم ما ندري من اللي ارتكبها. لغاية اليوم ما ندري إذا هي جريمة ولا لا. أصلاً مو هذا الكلام اللي أنا بقوله. اللي بقوله أن الطفل نادراً ما يثق بشخص غريب. ونلاقي دائماً بحالات الاختطاف خصوصاً باختطاف الأطفال بعد ما تنكشف لنا القضية نكتشف أن الخاطف يا يكون واحد من أفراد الأسرة أو صديق مقرب حق هالأسرة. يكون شخص الطفل عارفه عدل. يكون شخص الطفل اللي يثق فيه. يستدرجها بطريقة. أمه يقول له تعال بوديك حق أمك وأبوك أو تعال بعطيك حلاوة. فالطفل وايد ذكي. مستحيل يلحق شخص غريب. لا نقول مستحيل. نقول نادراً ما يلحق شخص غريب. مثلنا إحنا بالضبط. لما نشوف شخص غريب ما نثق فيه. بس لما نشوف شخص نعرفه نتطمن ونرتاح. الطفل نفسنا بالضبط. يبى كم واحد منا إحنا بهالعمر واحنا كبار وثقنا بأشخاص نعرفهم عدل وصرنا ضحايا لهم. ضحايا لهم بأي شيء. مو شرط يكون قتل. كذبوا علينا. خانونا. أغدروا فينا. وانصبوا علينا. هذا واحنا كبار. فما بالك بالصغار. فما بالكم بالأطفال. فيا ريت ما نقرب أي أحد من عيالنا. مو أي شخص نقربه من عيالنا. ترى وايد ناس ما عندهم لا ذمة ولا ضمير. علشان يبي ينتقم منك أنت يروح يأذي عيالك. أو تكون في مشكلة بينك وبينه وينتقم منك بعيالك. الأن قرب هالاطفال من أي شخص. خلينا ندير بالنا عليهم. واللي عنده عيال صغار خليه يدير باله لما يرافقون ناس أكبر منهم. خصوصاً لما يكون الفرق بين عمر الطفولة وعمر المراهقة. ترى ساعات يكون بينهم سنة بس. بهالسنة سنة يكون في جاب بالأفكار. في جاب كبير بالأفكار. هذا خلاص أفكاره صارت أفكار مراهقين. وهذا الحين أفكاره أفكار طفل. وبينهم ترى سنة أو سنتين بس. فديروا بالكم. خصوصاً بهالمرحلة. تابعوا عيالكم. رافقوهم. سمعوهم. خلكم قراب منهم. منو شفت اليوم؟ على منو تعرفت؟ سمعوا كلامهم. لا تحكمون عليهم على طول. خلوهم يرتاحون لما يكلمونكم. خلوهم يفضفضون لكم. ترى مساكين أغلبهم ما عندهم أحد يسمعهم. فيتعلقون بأول شخص يسمعهم. مجرد أنه يسمع معاهم بس بدون لا يحكم. فنصيحة والله قربوا من عيالكم وديروا بالكم عليهم. وأنتم الصغار سمعوا كلام أهلكم. ترى والله وايد يحبونكم. لو تدرون ايش كثر يموتون فيكم. والله راح تعيشون تحت ريولهم طول عمركم. ما يخالف. حتى لو ما يفهمونكم. طولوا بالكم عليهم وحاولوا تفهمونهم. نفس ما هم طولوا بالهم عليكم وأنتم صغار. طولوا بالكم عليهم الحين. أدري أنكم فاهمين كل شيء وتعرفون أشياء إحنا ما نعرفها. طولوا بالكم علينا. وفهمونا. ترى إحنا همنا بنقرب منكم. وأحياناً أنتم ما تعطونا فرصة. أعطونا فرصة شوي. وراح تلاقونا نسوي ترندات وياكم.
زينب زين يب زينق زينقه سنوقه يا سنوقه سنوقه يا مرقوقه. خلصنا خلصنا خلصنا. تصدقون بسوي فقرة عقب كل معرض تجيني هدايا أو أي حفل توقيع تجيني هدايا. ايش رايكم كل فقرة نحط هدية كذي نوريكم إياها. بليت حلوة جميلة. شنا صج بالفضاء؟ شنو هذا؟ طاح الليت. بس لا ما اخترب. ما اخترب ما اخترب ما اخترب. وهم يابولي هذا الشيء الحلو هذا. هم حطيته. حلوين. ايش فيني اليوم قاعد أطيح الأغراض. ايش رايكم نسوي هالفقرة هذه نثبتها كل حلقة. أحط شيء وأوريكم إياه. نهاية القصة. خلاص راح أثبتها. راح أثبتها. بس خلصنا. يلا مع السلامة. ولهني وصلنا حق نهاية قصتنا. أتمنى أني وصلتها لكم بطريقة عجبتكم. إذا كنت أول مرة تشوفني لا تنسى الاشتراك بالقناة. وإذا كنتم رابع حبايب القدم لا تنسون اللايك وفعلوا جرس التنبيهات عشان يوصل لكم كل شيء أول بأول. وبالنهاية أقول لكم أحبكم وايد وايد وايد. يعطيكم الصحة والعافية. كان معكم أخوكم فارس عاشور. مع [موسيقى] السلامة. أعطوني لم أكبر لم بالعالم. يلا بسرعة بسرعة.