Transcription
[موسيقى]
اللي في الصوره دي اسمها ناديه وانت
دلوقتي هتتفرج على قصه فيلم سينما احداثه
كلها حقيقيه وكل ابطال القصه بوشين واوعى
تتسرع في الحكم لانك غالبا هتغير رايك
ناديه وعيلتها ووجدي وام وجدي واحمد فرغلي
اسماء لازم تركز فيهم كويس جدا عالم تاني
في القصه الكامله
1985 في اسم شرطه الجيزه يدخل على ضباط
المباحث ست عجوزه فوق ال 80 سنه شكلها
حزين وتعبان جدا وبتستنجد بالضابط انه
يدور على ابنها الوحيد الاستاذ وجدي اللي
عنده 63 سنه وده لان احساسها كان بيقول
لها ان وجدي في خطر وان حصل له حاجه
الضابط حاول يهدي الام ويفهم منها ايه
المشكله؟ وهو مقدر جدا سنها ولما هديت
شويه وبدات تحكي له عرفته ان ابنها وجدي
شغال مدرس رياضيات في واحده من دول الخليج
وانه رجع على مصر من خمس ايام الا انها ما
شافتوش وهو مختفي من وقتها ولا له اي اثر
ساعتها الضابط سالها هي ليه قلقانه ما
يمكن يكون حصل له اي حاجه طارقه في شغله
وما قدرش يرجع على مصر او انه مثلا
الطياره اتاجلت وده شيء عادي وبيحصل كتير
لكن الام قالت له انها متاكده ان وجدي رجع
على مصر وده لانه كلمها مرتين مره وهو في
المطار لسه ما جاش على مصر اتصل بيها
وطمنها انه خلاص هيركب الطياره والمره
الثانيه لما وصل مطار القاهره اتصل بيها
وطمنها انه وصل بالسلامه وانه تعبان شويه
وهيروح على بيته وان ثاني يوم هيروح علشان
يفطر معاها لان بالمناسبه كان في الوقت ده
مر اسبوع على شهر رمضان لكن وجدي ابنها ما
كلمهاش ثاني ولا حتى فكر فكر يجي لها
البيت ولما راحت على بيته علشان تسال عليه
مراته ناديه قالت لها ان وجدي لسه ما وصلش
على مصر وكانت بتتكلم معاها بشكل طبيعي
لكن والده وجدي ما كانتش مطمنه لكلامها
وحاسه ان في حاجه غلط حصلت وطلبت من
الضابط انه يدور في الموضوع وبالتحديد
يسال ناديه مراه وجدي وده لانها مش بترتاح
لها خالص وبتشك فيها طول الوقت وفعلا رجال
الامن يستدعوا ناديه مراه وجدي اللي عندها
40 سنه ولما سالوه ها عن جوزها قالت لهم
انها ما تعرفش عن جوزها اصلا اي حاجه ولا
تعرف هو وصل مصر ولا لا ولو نزل وما جاش
على البيت اكيد بيعمل حاجه غلط يا اما عند
حد من قرايبه يا اما متجوز عليها جوازه
ثانيه لكن في الاخر ناديه اكدت لرجال
الامن انها مستبعده فكره ان واجدي يكون
اتجوز عليها وده لانه راجل محترم وصريح
جدا معاها فلو عمل كده اكيد هيبلغ ناديه
وفي الاخر قالت لهم انهم ما ياخدوش بكلام
حماتها والده وجدي وده لانها كبرت في السن
وبقت كتير بتتوهم بحاجات مش حقيقيه وان كل
العيله عارفه الموضوع ده وناديه كمان قالت
لرجال الامن ان حماتها ما بتحبهاش وطول
الوقت عندها مشاكل معاها والمشاكل دي ان
حماتها فاكره ان ناديه هي اللي ما بتحبهاش
ده غير انها شايفاها شخصيه مش كويسه وفعلا
رجال الامن سمعوا الكلام ده وما اخدوش
خطوات اكث من بلاغ الام وده بسبب الترجيح
ان فعلا الام ممكن تكون كبرت في السن وان
بسبب كبر السن ده وانجدي ده ابنها الوحيد
فبيجي لها تهيؤات انه هينزل مصر علشان
يزورها وتعدي الايام والضابط كل ما بيوصل
على اسم الشرطه يلاقي الست ام وجدي قاعده
مستنياه وبتساله علشان تطمن على ابنها
الوحيد والحقيقه ان كل الناس كانت متعاطفه
مع والده وجدي جدا لان شكلها ست محترمه
وكبيره في السن جدا وصعبان عليها ان كل
يوم تجي لهم لحد الاسم والضابط اللي اخد
منها البلاغ وقتها كان جواه حاجه بتقول له
انه مصدق كلام الست دي وانها غالبا بتقول
الحقيقه وان ابنها فعلا وصل مصر والست دي
ما بتقولش اي كلام ده غير نظره الست اللي
كلها خوف وقلق على ابنها وكانه لسه صغير
بس هي دي الام بشكل عام مهما اولادها
كبروا في السن بيفضلوا قدام عينيها صغيرين
المهم الضابط يقرر انه يصدق احساسه ويمشي
ورا البلاغ اللي الست دي قدمته وقلبه حاسس
ان في حاجه غلط في الموضوع ده وفعلا يتحرك
مجموعه من رجال الامن على مطار القاهره
وهناك كشفوا على اسماء الناس اللي رجعوا
من دول الخليج وفي التاريخ اللي قالت عليه
الست ده اكتشف رجال الامن ان اسم وجدي
ابنها موجود في الناس اللي وصلت مصر فعلا
يعني كده كل كلام الست والده وجدي صح وان
كده برده ناديه كتبت عليهم او وجدي فعلا
متجوز عليها ولما نزل على مصر راح علشان
يشوف مراته الجديده بس مهما ده حصل مع
مراته اللي يخليه ما يكلمش امه طول المده
دي رجع رجال الامن على اسم الشرطه وهناك
والده وجدي كانت مستنياهم وطلب منها
الضباط انهم يتكلموا معاها بس بتفاصيل اكث
وفضل يسالها انها تركز قوي وتحاول تفتكر
هل وجدي كان عنده اي علاقات نسائيه غير
مراته ولا لا وايه المكان اللي ممكن يروح
عليه لما يرجع على مصر وفي نفس الوقت ايه
هي طبيعه العلاقه اللي بين وجدي وبين
ناديه هل بينهم خلافات فات ولا الحياه
بينهم تعتبر مستقره وقبل ما تجاوب والده
وجدي على كل الاسئله تحصل مفاجاه غريبه
جدا اشاره امنيه توصل لرجال الامن ان في
سواق تاكسي راح على واحد من اقسام الشرطه
في منطقه الجيزه يعمل محضر بحاجه غريبه ان
في اسره ركبت معاه من المطار ووداهم لحد
منطقه العبور والراجل اللي كان راجع من
السفر اليوم ده والعيله مستنياه نسي حاجه
مهمه جدا في عربيته وسواق التاكسي ده حاول
يوصل يصل له بس ماارفش والبلاغ ده يلفت
انتباه رجال الامن وعلشان كده يتم استدعاء
سواق التاكس واللحظه اللي كانت والده وجدي
هتبدا تجاوب على كل اسئله الضابط واحد من
رجال الامن يدخل عليه ويبلغه ان سواق
التاكس وصل حالا فيدخل عليهم المكتب وشكله
شخص محترم جدا اسمه عبد القادر وبيقول انه
بيشتغل سواق تاكسي من زمان وعبد القادر ده
قلب الموازين كلها بالكلام اللي قاله
بيبلغ انه من كام يوم كان في مطار القاهره
ووصل اسره من المطار لبيتهم في العبور الا
ان الزوج نسي في العربيه شنطه فيها كل
اوراقه وجواز سفره وكان فيها كمان شويه
فلوس من واحده من الدول العربيه ولما فتح
الشنطه لقى ان باسبور السفر باسم واحد
اسمه وجدي ومن كتر امانه عبد القادر سواق
التاكسي فراح على منطقه العبور ثاني على
امل انه يلاقي الاسره او انه يلاقيهم
بيدوروا عليه بس لما فشل راح على واحده من
الصحف القوميه وطلب منهم انهم ينزلوا
الصوره ويقولوا اللي حصل بالظبط علشان
الراجل يتعرف على الشنطه ويجي يستلمها ده
غير ان سواق التاكسي ده راح على العنوان
اللي مكتوب في الباسبور واللي كان في
الجيزه ولما راح على هناك عرف ان الاستاذ
وجدي ومراته وكل العيله عزلوا من المكان
ده بقى لهم اكث من سنه ولما الصحيفه
القوميه رفضت انها تنشر الصوره وتقول اللي
حصل عبد القادر قرر انه يروح على اسم
الشرطه ويعمل بلاغ وان رجال الامن بقى
بنفسهم هم اللي يوصلوا الشنطه دي للراجل
وظابط المباحث ساعتها قال انه بلاش يلفت
انتباه الام واخد السواق لمكتب ثاني وكمل
معاه التحقيق ولما اتسال طيب مين بالظبط
اللي كان راكب معاك قال ان اللي ركب معاه
الاستاذ صاحب الشنطه اللي صورته في جواز
السفر ومعاه مراته وبنت وشاب ثاني وبعد ما
خلص عبد القادر كل اقواله رجال الامن
تشكره وتاخد منه الشنطه بس في ساعتها يبدا
التحرك يختلف تماما
ساعتها الضابط امر فريق كبير من المخبرين
السريين انهم ينتشروا حوالين بيت ناديه
واللي عايشه فيه مع اولادها ويراقبوا
تصرفاتها وكل حاجه بتحصل ورجع الضابط للام
وطمنها انهم ان شاء الله هيلاقوا ابنها بس
ضروري انها تحكي له كل حاجه عن وجدي وعن
ناديه فقالت ان من حوالي 20 سنه وجدي
وناديه سافروا الخليج مع اطفالهم الاثنين
سامح وسماح الا ان من خمس سنين ناديه اصرت
انها ترجع مصر بالاولاد وتخليهم يكملوا
تعليمهم جوه مصر وفعلا ده حصل وعاشوا في
بيتهم في الجيزه وكانت والده وجدي بتزورهم
كل فتره بس بعد شويه وقت بدات والده وجدي
تسمع كلام مش ظريف عن ناديه مراته وده لان
سمعتها في المنطقه ما كانتش حلوه ناس كتير
في المنطقه بتخوض في سمعتها وبتتكلم عن
شرفها ومش بس كده ده الكلام وقتها كان
كمان على بنتهم سماح اللي كانت في الوقت
ده في الثانويه العامه ان في في ناس كتير
بيقولوا ان حتى سماح ليها علاقات مش
مظبوطه وان الجيران لما كانوا بيتدخلوا
وبيتكلموا مع ناديه كانت بتنتقم منهم
وبتحرق لهم بيوتهم لحد ما بقوا يخافوا
انهم حتى يتكلموا معاها وبقوا يعملوا لها
الف حساب بس كانت طول الوقت والده وجدي
ساكته ومش عايزه تقول له لانها صعبان
عليها ابنها الوحيد اللي متغرب علشان بيته
وعياله بس لما الموضوع وصل للسمعه والشرف
قررت انها تبعت له جواب وتحكي له على كل
اللي بيحصل وانه لازم ضروري يرجع على مصر
علشان يطمن على بيته وعلى مراته ناديه دي
غريبه جدا بس استنى ما تحكمش دلوقت رجال
الامن بعدها امروا بتكثيف التحريات على
ناديه وطبيعه حياتها واسلوكها وما عداش
وقت طويل الا ان كل التحريات اللي وصلت
بتاكد كلام الام سمعه ناديه كانت بشعه جدا
في المنطقه اللي كانت عايشه فيها قبل ما
تنقل على بيتها الجديد في العبور وان فعلا
اكث من حد حاول يتكلم معاها واتحرق بيته
بعدها وهنا يتم استدعاء ناديه وسماح وسامح
علشان رجال الامن تاخد اقوالهم بس اللي
يلاقوهم وقتها هم ناديه وسماح بس وفعلا
يوصلوا على مكتب مدير المباحث وتدخل ناديه
الاول وساعتها يستدعي رجال الامن عبد
القادر السواق وهنا تتصدم ناديه لما تشوف
عبد القادر قدامها لانها فاكره ان هو ده
السواق اللي وصلها من المطار وهنا ناديه
فهمت ان رجال الامن عرفوا انها كتبت عليهم
وانجدي رجع من السفر وان هي استقبلته في
المطار مش زي ما قالت ساعتها سال رجال
الامن عبد القادر هل الست دي اللي وصلها
من المطار مع وجدي ولا لا ورد عبد القادر
واكد ان هي اللي كانت مع وجدي ومش هي وبس
ان في البنت اللي قاعده بره كمان كانت
راكبه معاهم نفس التاكس بس كان معاهم شاب
كمان ناديه حاولت تنكر اكث من مره الا ان
الضابط وقتها سالها اكث من مره برده عن
ابنها سامح وكان ردها انه سافر للعراق
بيدور على فرصه شغل ومع اصرار ناديه في
اجوبتها امر بحجزها وساعتها طلب دخول
بنتها سماح علشان ياخد اقوالها وسماح لما
دخلت المكتب وهي متوتره وبتترعش من الخوف
كان اول سؤال يتم توجيهه ليها هو فين
اخوها سامح وانهم عارفين كل حاجه فمن
الاحسن انها تتكلم دلوقتي علشان العقوبه
تتخفف من عليها وساعتها سماح انهارت قدام
رجال الامن وقالت لهم على كل حاجه ان
والدتها على علاقه بواحد اسمه احمد فرغلي
وان اخوها ما سافرش ولا حاجه بس الاول مين
هو احمد فرغلي والدتها ارتبطت بيه بعد
فتره واقنعت جوزها اللي هو وجدي ان يستثمر
فلوسه في اي حاجه تدخل لهم فلوس وفي نفس
الوقت هي ما تقعدش فاضيه كده من غير شغل
فاقنعت جوزها انهم يشتروا عربيه ويحولوها
لتاكسي وفي الحقيقه هي كانت بتشتري
التاكسي ده علشان تهدي بيه عاشقها احمد
فرغالي وعلى مدار فتره كبيره سماح اكتشفت
ان والدتها كانت بتحط حط لها منوم بالليل
هي واخوها سامح اللي اكبر منها في السن
وبيدرس في كليه الطب كانت بتحط لهم منوم
بالليل وهم حسوا بعد شويه ان في حاجه مش
طبيعيه بتحصل بالليل وكل ده كان بعد ما
بيتعشروا وبتحضر لهم الشاي وده علشان ما
يحسوش باي حاجه وهي قاعده في اوضه النوم
بتاع والدهم ومعاها احمد فرغلي لكن ابنها
الكبير سامح واللي بيدرس في كليه الطب شك
ان في حاجه مش طبيعيه في اليوم ده قرر انه
مش هيشرب الشاي اللي عاملاه والدته بعد ما
تعمله له يرمي الشاي ويعمل كانه شرب ويدخل
على اوضته كانه نام واستنى البليل لحد وقت
متاخر وكل ده وهو عامل نفسه ناي ودخل على
اوضه نوم والدته وشاف الكارثه بعينه بعد
ما لقاها مع عاشقها احمد فرغلي وساعتها
سامح حاول يهجم عليه علشان يضربه لكن
عاشقها احمد فرغلي كان جسمه ضخم فقام
بسرعه من على السرير ومسك سامح ابنها وقعد
يخنق فيه قدامها فضل مكمل على الوضع ده
لحد لحد ما مات وسماح اخته في نفس اليوم
برده ما شربتش المنوم فكانت شايفه كل اللي
بيحصل ده قدام عينيها وقتها والدتها
هددتها انها لو فتحت بقها هيحصل فيها هي
كمان نفس اللي حصل لسامح كانها بتتكلم عن
واحد ما تعرفوش وقالت لها انها لو اتكلمت
هتودي امها في داهيه وهتتعدل ومش هيبقى
ليها اي حد في الدنيا لان والدهم طول
العمر مسافر بره وناديه اقنعت بنتها سماح
انه الاحسن ان اخوها وابوها يموتوا وده
علشان يقدروا هم الاثنين يعيشوا حياه من
غير تحكمات. ساعتها سكتت سماح وما قدرتش
تتكلم وشافت والدتها وعاشقها وهم بيشيلوا
جثه اخوها وبينقلوها على التاكسي بتاع
احمد. ولما رجعوا عرفت انهم راحوادفنوا
الجثه في واحد من الاماكن الصحراويه. وبعد
ايام والدها وجدي بلغهم انه هيجي من السفر
فراحوا يستقبلوه كالعاده في المطار.
واتحركت هي ووالدتها ناديه ومعاها عاشقها
احمد فرغلي علشان وجدي يتعرف على السواق
اللي ماسك مشروع التاكسي بتاعهم ولما وجدي
لاحظ ان سامح مش موجود سال لكنهم قالوا له
نفس الكلام ان سامح سافر للعراق علشان
يشتغل هناك ورغم استغراب وجدي جدا الا انه
سكت وروحوا اليوم ده كلهم على البيت في
منطقه العبور وكان ساعتها زي ما قلت لكم
كان شهر رمضان فبعد ما ناديه تحضر الفطار
ليهم ووجدي جوزها ياكل تعمل لكوبايه الشاي
المشهوره بها ناديه واللي طبعا حطه له
فيها منوم بس كانت حاطه المنوم لوجدي
جوزها ولبنتها سماح ولما سماح تصحى من
النوم قبل ما عاد السحور بحبه تتصدم من
المنظر اللي شافته تلاقي ناديه والدتها
وعاشقها احمد دبحوا والدها وجدي وفصلوا
راسه عن جسمه بعد كده سمعت احمد بيقول
لوالدتها ان هيروح يدفن راس وجدي جنب جثه
سامح ابنها وعلى بال ما يرجع تكون قطعت
باقي الجثه وفعلا اتحرك احمد وبدات ناديه
تجر الجثه وهي راسها مفصوله عن جسمها
وقعدت تقطعها في الحمام وقصاد ده كله كان
في انهيار وعياط من سماح اللي كانت ناديه
بتهددها انها خلاص كده بقت مشتركه معاهم
في كل حاجه ويرجع احمد على البيت بعد ما
يدفن راس جثه وجدي وبعدها يساعد ناديه في
تقطيع باقي الجثه وبعد ما خلصوا تدخل
ناديه واحمد على اوضه النوم بتاعتهم علشان
يحتفلوا بطريقتهم بعد ما خلصوا نزل احمد
يدفن باقي الجثه في نفس المكان فيتم القبض
على عاشقها السواق اللي اسمه احمد فرغلي
وتبدا التحقيقات تاخد شكل ثاني بس لسه
الحكايه هتبدا صدقني احتمال تغير رايك لان
ناديه في التحقيقات حكت الحكايه من اولها
فلما هتسمع التفاصيل دي احتمال تقول ان
ناديه دي عندها حق صحيح ارتكب جريمه بس
اللي اتعرضت له كان اكبر من كده بكتير
الحكايه بدات سنه 1960 من حوالي 25 سنه من
تاريخ الجريمه وناديه مجرد طفله عندها 15
سنه كانت طفله قاصر وبتدرس في مدرسه
ثانويه الا انها كانت على قدر كبير من
الجمال وكان ساعتها مدرسها في المدرسه
ومدرسها اللي بيديها الدرس الخصوصي هو
وجدي او الاستاذ وجدي ايوه هو الاستاذ
وجدي اللي اتجوزته وقتلته بعدين المهم ان
الاستاذ وجدي كان منهار بجمال ناديه
الطالبه اللي عنده رغم انه اكبر منها باكث
من 20 سنه ورغم انه عارف انها بنت قاصر بس
مع الوقت بدا الاستاذ وجدي يوضح لها انه
معجب بيها وكان بيستغل صغر سنها وانها مش
مستوعبه اي حاجه طفله عندها 15 سنه كل ده
كان بيحصل في بيت ناديه من غير ما اهلها
يشكوا في اي حاجه ولا يشكوا في الراجل
المحترم اللي قد ابو ناديه وبيدرس لها
المهم ان وجدي كان كل اللي بيفكر فيه ازاي
يعرف يوصل لناديه فاقنعها في يوم قبل
امتحان الرياضيات في المدرسه وطلب منها
انها تجي له بدري على هناك علشان يديها
درس مهم جدا هينفعها في الامتحانات وفعلا
تروح له على المدرسه بعد الفجر مباشره الا
ان هناك وجدي اعتدى على ناديه الطفل وقصاد
الصدمه دي سكتت لانها كانت حاسه ان هي
السبب في اللي حصل لكن مع الوقت ولما بدات
تعرف انها حامل وبدا يظهر عليها فاضطرت
انها تقول لوالدها ووالدتها بس عيله
الطفله ناديه لما عرفت اللي حصل اتصرفت
تصرف غريب جدا بدل ما يحموه ها ويجيبوا
حقها قرروا ان الحل ان الراجل اللي اعتدى
عليها يصلح غلطته وفعلا الاستاذ وجدي
يعرضوا عليه الجواز والاستاذ وجدي وافق
على الجوازه دي لانه اصلا كان معجب بناديه
جدا بس ايه كميه البجاحه دي وبعد الجواز
بمده قليله كانت ساعتها ناديه حامل في خمس
شهور ففضل اهلها مخبيينها عن اي حد علشان
شرفهم وبعد ما خلفت على طول خدوا الطفل
الرضيع وقتلوه في ساعتها وده علشان يحموا
بنتهم من الفضيحه لان الناس هتقول انت
لحقت تحمل وتخلف بالسرعه دي فعلشان خوفهم
على منظرهم قدام الناس عملوا كده في بنتهم
كل ده ناديه مرت بيه وهي طفله وقررت انها
لازم تكمل حياتها بشكل طبيعي وتنسى اللي
فات فتعدي سنين بينهم في هدوء ويخلفوا
ساعتها سامح وسماح ومع ظروف العيله الصعبه
وكتر المصاريف جال لهم الامل من ثاني بعد
ما وجدي جالله عقد عمل في الخليج وقتها
كلهم سافروا مع وجدي وعاشوا هناك في هدوء
واستقرار بشكل طبيعي الا ان ناديه مع
الوقت ما كانتش مبسوطه ولا راضيه بحالها
هي كل يوم بتكبر وبتوصل لقمه الانوثه
والجمال وفي نفس الوقت جوزها اللي اكبر
منها ب 20 سنه عمال يبان عليه اثار العمر
وبقى فرق السن اللي بينهم واضح جدا لكل
الناس وناديه كانت دايما حاسه ان حياتها
بتروح منها وانها ضاع منها شبابها واتحرمت
منه خالص وفي ساعتها تقرر انها تعرض على
وجه دي جوزها انها تنزل بالولاد على مصر
علشان يتعلموا فيها وبرغم رفض وجدي لفكره
السفر دي لمده ثلاث سنين الا انه وافق
اخيرا بعد الحاح من ناديه وساعتها رجعت هي
وسماح وسامح واستقروا في مصر ومع رجوع
ناديه على مصر بدات تحس بشبابها وانها
ممكن تعمل هناك اي حاجه وفي مره وهي رايحه
مشوار ركبت مع سواق تاكس اللي كان باين من
نظراته انه معجب بجمالها جدا وهي كانت
ملاحظه ده وكانت مبسوطه وفي وسط النظرات
دي ناديه سالت بكل جراءه هل هو يعرفها او
يشبه عليها ولا ايه الموضوع فساعتها قال
لها انه ما يعرفهاش لكن مش قادر يشيل عينه
من عليها وده من كتر جمالها وناديه سمعت
الكلام ده وابتسمت وفرحت باللي سمعته وبدا
السواق اللي اسمه احمد فرغلي يبادلها
الكلام طول مده المشوار وفي الوقت ده
ناديه عرفت انه شغال سواق تاكس بس ما
يمتلكش تاكس هو طول الوقت بياخد عربيات من
الناس وبيشتغل عليها وبعد ما خلصوا
المشوار اخدوا تليفونات البيت بتاعه بعض
ومن ساعتها بدات رحله الخيانه الموضوع بدا
بمكالمات يوميه بالليل بين ناديه وبين
احمد فرغلي واللي طول الوقت كان بيطلب
منها انهم يتقابلوا بس ناديه كانت عارفه
ان لو طلع احمد فرغالي على البيت ولادها
الاثنين كبار وهيشوفوا كل حاجه فلازم تفكر
في خطه شيطانيه فبدات الاول تقنع جوزها
وجدي انه يشتري عربيه ويحولها تاكسي وان
احمد فرغلي يشتغل عليها وبكده يبقى في حجه
لاحمد ان يطلع البيت بشكل طبيعي علشان
يحاسب ناديه ويديها فلوس اليوم وفي نفس
الوقت بتحط المنوم للولاد علشان يناموا
وهم يعيشوا حياتهم براحتهم ومع الوقت بدا
الجيران يلاحظوا ان مقابلات ناديه واحمد
بتطول جدا وبقت بتقلب بسهرات ليليه واكيد
في حاجه غلط وقصاد كل ده ناديه في نفس
الوقت تطلب من وجدي جوزها انه يطلقها بس
في الاخر هو رفض كل مره هي طلبت كده لدرجه
ان ناديه اعترفت له انها على علاقه بواحد
وعايشه معاه على راحتها واستغربت جدا من
رد فعل وجدي لما قال لها انه مش فارق معاه
المهم تفضلي معايا وده علشان خاطر الولاد
وده خلى ناديه تحس انها بجانب انها ما
بتحبش وجدي هي كمان دلوقتي ما بتحترموش
وبقت مكمله في موضوع الخيانه ده عادي مش
حب في العشيق لكن انتقام من تصرفات وجدي
معاها ولا كان هاممها رد فعل الناس ولا
كلام الجيران واستمر الموضوع ده لحد ما
وصل لحماتها وبعتت جواب بعد كده لابنها
وجده وتعدي الايام وحصل اللي حصل مع سامح
ابنها اللي اكتشف جريمتها وما كانش قدامها
حل غير انها تسكت على موته وصاد ان عاشقها
يعيش وكده تبقى خلصت من ابنها الكبير اللي
يعرف العلاقه اللي بينها وبين فرغلي وفي
نفس الوقت رتب لباقي الخطه لما واجدي
جوزها يوصل المطار قعدت تطلب منه انه ما
يتصلش بولا حد ويعمل مفاجاه قال كل العيله
ما كانتش عارفه انه كلم والدته من المطار
وهو لسه هناك وانه كلم والدته لما وصل
مطار القاهره والخطه بتاعه ناديه هنا ان
ما حدش يعرف ان وجدي وصل مصر وانها تموته
في ساعتها وفي نفس الوقت تقول انه ما جاش
مصر وانه ما جاش على البيت اصلا لكن اللي
ما عملتش حسابه ان جوزها ينسى الشنطه
الصغيره بتاعته في التاكس اللي وصلهم على
العبور والشنطه دي يبقى فيها كل متعلقاته
وبعد ما سمعنا كل اعترافات وكل قصه ند في
الاخر اتحكم عليها بالاعدام كانها جريمه
قتل مع سبق الاصرار والترسد وطبعا نفس
الحكم على احمد فرغلي اما بنتها سماح فهي
كمان حياتها اللي لسه ما بداتهاش
اتدمرتحكم عليها ب 10 سنين سجن وده بسبب
تسترها على الجريمتين واللي يعتبر انها
اشتركت فيه وبكده ناديه دمرت حياتها وقتلت
ابنها وقتلت جوزها وضيعت بنتها الحقيقه ان
القضيه دي صعبه ومعقده بدايتها من ناديه
اللي ارتكب في حقها ثلاث جرايم وهي صغيره
اولا تم استغلالها جنسيا وهي طفله وثانيا
اتجوزت الشخص اللي اعتدى عليها غصب عنها
وده وهي قاصر واهلها ما فكروش يجيبوا لها
حقها واخر حاجه لما اهلها قرروا انهم
يقتلوا الطفل الرضيع ولما كبرت ناديه عكست
كل الجرايم دي على حياتها فبدون وعي قتلت
ابنها وقتلت جوزها وهي فاقده كل مشاعر
الامومه والانسانيه وحط حط امل على انها
تعيش الباقي من عمرها زي ما هي عايزه
وحابه لانها ما تعرفش ان الطريق اللي
اختارته كان نهايته الاعدام. سلام عليكم.