📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

حركات من علم النفس تجعل الناس يدمنون ويعشقون وجودك د/ سعد العريفي

سراج القلوب24:51

Transcription

تجي الصبح وتقابل الناس اللي مثلي، اللي تصحى الصبح بسبهم وما خلوك تنام ولا خلوك ترتاح ولا تكبر الوسادة. قال: يا أخي، ش نسوي؟ والله هذا الرزق وهذا الشغل. قلت: والله يا أخي، الله يعينك. والله تصدق أني استحيت أني جيتكم اليوم، يا ريتني يا أخي ما جيت. يا أخي، لو أقدر أمنع الناس، أخليكم يا أخي ترتاحون شوي.

شفت المعاناة هذه اللي تكلمت فيها من داخله؟ هذه طبعًا ايش سوى؟ أعطاني الشاهي مجانًا. أعطاني ورفض، رفض، رفض قاطع مني. ش قال لي؟ قال: كلمته وشي هو كان يعني؟ قال: أنت، قال: أنت عندك إحساس، أنت يعني زي اللي حسيت فيني، حسيت فيني.

فهذه لما تتكلم، وهذه ممكن تطبقها حتى في علاقاتك مع الناس. يعني واحد بينك وبينه يا محمد خلاف، وسبق ربما أنك يعني، خلنا نقول مدير مثلا، مدير ومع موظف. المدير هذا ربما أنه قدم الموظف إجازة ورفض يعطيه. الموظف قعدت في نفسه. المدير كان يبغى الموظف في هالفترة هذه، بس الموظف ما قدر يعذر المدير. ما قدر يعذره على هالموضوع. طبعًا ما يقدر الموظف يروح للمدير يقول: ترى أنت رفضت وأنت حاقد. مو قايل لها الكلام. يجي هنا ذكاء المدير. ايش يسوي الحين؟ الموظف عنده خجل وعنده استحياء أنه يروح. روح يقعد يشرح على المدير: حرام عليك، ش كان بيضرك أنك أعطيتني إجازة؟ مو قايل له هالكلام. لكن الكلام هذا يغلي في داخله. طيب أنت ايش تسوي في هالحالة؟ تروح وتتكلم بما في نفسه، فتكفيه مؤونة الكلام. يجي المدير في لحظة صفاء ويقول للموظف: ترى أنا داري أنك زعلان عشاني ما أعطيتك إجازة. شفت هالكلمة هذه؟ شفت أنك تشعر الآخرين أنك حاس فيهم؟

شفت الكلمة هذه كافية في له أنها تطفي الجمرة اللي في داخلك. حاسفين يعني؟ يدري هو؟ يعني هو يدري؟ الحمد لله ما دام يدري تمام. فهذه تراها كفيلة جدًا أنها... متى متى متى ينغبن الإنسان؟ لما واحد يحرمه من شيء أو يغلط عليه في شيء، والطرف الآخر معطيه ظهره وماشي. لا يا أخي، حسسني يا أخي أنك حاس فيني. حتى لو ما أعطيتني اللي أبغى، بس حسسني. حسسني أنك حاس فيني.

حتى أنه يعني لما ماسلو تكلم عن الحاجات الإنسانية، حط الحاجة إلى التقدير على رأس الحاجات الإنسانية. الحين ليش الطفل لما يجي يرسم رسمة ولا يركب له لعبة ولا شيء، يدور فيها على الأب وعلى الأم وعلى؟ ليش يدور عليهم؟ لأنه يحتاج إلى تقدير. هي حاجة فطرية عشان تقول: أوه، ما شاء الله عليك، أنت بطل، شلون سويتها؟ الله يبغى هالكلام. حاجة فطرية في الإنسان أنه يبغى الناس يقدرونه، يبغى الناس يحسون فيه، يبغى الناس يعني يثنون على ما قدم.

إذا رحت وقد، إذا رحت ودخلت لك مثلاً في مكان في سوق مثلاً، ولقيت لك بائع ومحل مليان وكذا. البائع، البائع أريح له لو ما يجي زباين يكون قاعد على الكرسي ومريح. مو هذا يودي وهذا يدخله المستودع وهذا يطلب منه أحد. وده أنه ما يجي أحد، خليه يرتاح. فأنت لما تتكلم بما في نفس البائع، اعرف أنك تكسب ولاء البائع والمعاملة اللي بتحصل عليها ما راح يحصل عليها أي طرف آخر.

تقول: الله يعينك على كثرة هالناس، والله أشغلوك وأتعبوك بصراحة. أسعد: ايش تسوي؟ يعني الواحد ماله إلا يتقبل وظيفته ويتحملها. يعني بس أنا فعلاً شايف بعيني قديش الجهد اللي أنت شايله على راسك بسببنا إحنا. هذه الكلمة ذي تكفي أنه يشوف محمد الزايد هو العميل الوحيد في داخل هذا المحل. فدائماً لما تقول الشيء اللي في داخل الآخرين، اللي يعني تكلم بمعاناتهم باختصار، تبغى تكسب اللي قدامك. تكلم بما يعانيه. يعني هذا اللي يعمل في وظيفة ولا يعمل في شيء، ترى ما راح يقول لك: يا أخي، أشغلتونا، أنتم يا أخي أزعجتونا.

انتبه. أنا أعطيك هالمثال. سبحان الله طلع على بالي الحين. يعني قبل كنت بنتقل الخطوة بعدها، فو أو شيء بعده. فطرت على بالي هالفكرة. أنا مرة في الرياض كنت رايح الدائرة الحكومية، عندي شغلة عندهم. يعني معاملة أبغى أشوف وين راحت. اللي حصل أني دخلت في الدائرة هذه الساعة 2، اثنتين الظهر.

أم. يعني الدوام خالص، على وشك أنه يخلص. جيت ودخلت. الموظف كان بابه مفتوح اللي أنا رايح له. الموظف شافني، شافني أمشي. ايش سوى الموظف؟ وقف، هو كان جالس على المكتب، وقف وسوى نفسه قاعد يجمع أوراق. يبغى يوصل لي رسالة: ترى الدوام متاعه، لا تشغلني، لا تطلب مني أروح وأعقب لك وأسأل لك وأبحث لك. مع، لا أنت الساعة اثنتين، أنا أنا موجود من الصبح، أنت جاي أني تسحب رجلينك الساعة 2. طيب، إيش دورك في هالمرحلة؟ دورك أنك تقول اللي في نفسه. أسألك يا محمد، هل تتوقع أن الموظف هذا اللي أنا جيت له، هل تتوقع أنه يقول لي: إيش جايبك هالوقت؟ هل تتوقع أنه يقول: إحنا موجودين من الساعة 8 وأنت جاي الساعة 2. طال عمرك؟ مو قايل هالكلام.

هو اللي بيسويه وشو؟ أنه والله ما انتهى الدوام، تعال بكرة. هذا اللي بيقول. لكن الأسباب وش هي؟ الأسباب؟ أنك توك جاي طال عمرك، تعال بدري. طيب، توك تجي يعني الساعة 2. إذا الذكاء في الكلام أنك تقول اللي في نفسه.

مما يخجل أنه يقول لك. وفعلاً ش قلت أنا للموظف أول ما دخلت عليه؟ قلت له: والله أني أدري أنك ما ودي ما ودك أني جيتك في هالوقت، وأدري أنك من الساعة 8 جالس على مكتبك ويجيك واحد الساعة 2 وأنت بتمشي. هذا شيء غير مقبول ومستفز بصراحة. فسامحني، أنا أنا داري أنه هذا وضعك. تدري ايش قال لي؟ قال: لا والله، أنا بس قايم أمغط ظهري. شفت؟ ما خط برك يعني. الله الله يقويك إن شاء الله. والله لا قام يمغط ظهره ولا شيء. الرجال الرجال قايم يبغى يوصل لي رسالة: ش جايبك هالحزة يعني.

فأنت لما تتكلم، طبعًا جالس الرجال وحس أن الدوام، حس أن الساعة صارت ثمان مو اثنتين من من الطاقة اللي أعطيت اياه. ليه؟ لما حسيت فيه. الناس يحتاجون أنك تحس فيهم، أنك تقدرهم، أنك تتكلم بما يعانون، مما يخجلون أنهم يقولون. أهلك؟ وظيفتك وش هي؟ أنك تكفيهم هذه المؤونة، وأنت اللي تتكلم بما يخجلون أن يقولونه لك. فهذه قاعدة جميلة جدًا من قواعد صناعة الكلام والتأثير في الآخر. الصح في هالموقف أن الطرف الآخر هو اللي يجي للطرف اللي زعلان ويتكلم باللي في نفسه. هذه هذه هو الذكاء الاجتماعي. أنك تجي للطرف اللي تدري أنه والله في خاطره عليك شيء وتروح تتكلم بما في نفسه. هذا هو الذكاء الاجتماعي في هالحالة. وهو اللي تعرف لما تلقى لك واحد حاس فيك.

أيه. يا أخي تحبه، يا أخي تحب اللي يحس فيك. فلذلك هذه قاعدة تطبق حاجة الإنسان لإحساس الآخرين فيه.

القاعدة اللي بعدها من قواعد الكلام أنك تستثمر الحاجة الفطرية إلى الانتماء. ش معنات الحاجة الفطرية إلى الانتماء؟ الإنسان بطبيعته يحب أن يكون منتمي. منتمي إلى أسرة، منتمي إلى وظيفة، منتمي إلى تجمع عائلي، منتمي الـ. الإنسان لما يكون مستقل يشعر بالوحشة وعدم الأمان. يبغى يكون منظوي تحت لواء مجموعة. طبيعة فطرية. ما يحب يشعر أنه الحالة. طيب، قبل لا أفصل، خذ هالقصه القصيره هذه. جمعية خيرية في لندن لجمع التبرعات. كان عندهم موظفين وظيفتهم يرسلونهم للناس وللتجار ولأصحاب الأموال يقنعونهم أنهم يتبرعون لهالجمعية. عندهم مجموعة موظفين. كان في واحد من الموظفين يجيب لهم فلوس كثير. لا تقارن التبرعات اللي يحصل عليها مع الثانيين. تكرر الموضوع هذا شهرين ثلاث شهور. المدير حق الجمعية قال: أنا أعتقد أنه في غلط قاعد يصير. راح في مكتبه. الو، خلوا الموظف الفلاني يجيني. يسكر. جا الموظف. يا أهلا وسهلا، تفضل. الله يحييك فيك. والله أنك ونعم ويعني موظف نشيط عندنا ويعني وتجيب تبرعات جيدة للجمعية و يعني محققين أرقام كثيرة يعني في كل، يعني حتى أرقامك أعلى من أرقام زملائك بعشرة أضعاف. أنا بسأل سؤال، أنت لما تروح لأحد تاخذ منه فلوس، أنت تقول له أنكم ماخذينها إحنا استثمار ولا تبرع؟ قال: لا والله، أنا أقول له تبرع. قال: بعيد عليك السؤال لأنه مو معقول الفلوس اللي أنت قاعد تجيبها. أنت ناس حابة أنها تدفع. شلون زملائك ما يجيبون وأنت تجيب؟ أنت لا تصير كاذب عليهم، أنت لا تصير خادعهم. أنت لا تصير تقول: ترى أنتم مساهمين في الفندق هذا ولا في البرج هذا. أنت ش تقول للناس؟ إيش قال له يا محمد؟ قال: أنا أستثمر الحاجة الإنسان إلى الانتماء. قال: شلون تستثمرها؟ قال: عندي كلمة أقولها لهم بس. قال: ش الكلمة؟ قال: أنا قبل لا أقول لك الكلمة، بقول لك زملائي إيش يقولون وعشان كذا ما يحصلون على تبرع. قال: ش يقولون زملائك؟ قال: زملائي يجون لفلان يقولون: ما ودك تتبرع معنا؟ إيش رأيك تتبرع معنا للجمعية؟ شفت الأسلوب هذا؟

ما يجيب تبرع. قال المدير: شلون ما يجيب تبرع؟ ما أدري أنا أحس أن هذه كلمة يعني هو المفروض يستخدمها الموظف. قال: لا، هذه كلمة فاشلة. شوف كيف صناعة الكلام. قال: أنا ما أقول له أنت تتبرع معنا. لاني لما أقول له: إيش رأيك تتبرع؟ يفهم أنه ما في أحد تبرع، وأنه ما في قدامه ناس، وأنهم بيجربون فيه، وأنهم بياخذون فلوسه ويضحكون عليه، وأنه الكلام كله فاضي، وأنه ما في شيء. قال: أنا ما أقول له هالطريقة. أنا أعرض عليه الموضوع بطريقة حقيقة تبين له أنك ترى عندك فرصة تنضم إلى مجموعة المتبرعين. فش يقول له؟ يقول له: عندنا مجموعة متبرعين للجمعية وقدموا أعمال خيرية جميلة جدًا للمجتمع، وعندك الفرصة أنك تكون واحد من هذا الفريق. أنا لما يقول لي هالكلام، إيش أحس؟ أني الحالي؟ لا، مو الحالي. بنضم إلى ناس.

فالإنسان، الإنسان لما يشعر أنه بينضم إلى ناس، ترى الممانعة عنده تقل بشكل كبير. مثل لما يجي مدير ويقول للموظف: ما ودك يعني تشارك في تنظيم الحفل هذا؟ ما حقق الحاجة إلى الانتماء. غيرها شوي. ما ودك تنضم إلى المجموعة اللي بتنظم الحفل؟ هنا تغيرت. فتقل الممانعة لأنك حسيت، حسسته بالأمان. أنا بروح، بنضم إلى مجموعة، ما ما راح أروح لحالي. فدائماً الحاجة إلى الانتماء ترى حاجة إنسانية عميقة. تقدر تكيف كلامك بطريقة أنه يلبي هذه الحاجة عند الإنسان.

أيضًا خليني وأعطيك من من قواعد الكلام. وهذه محمد، أنا أعتقد أن إحنا يمكن ما أبى ما أبغى أبالغ وأقول يوميًا، بس أسبوعيًا ربما إحنا نمر بهالموقف. خليني أنا أعرض عليك الموقف وأبغى أشوف إجابتك. جيت أنا واتصلت عليك. هلا محمد، كيف الحال؟ والله صراحة بنطلع للشاليه الويكند هذا أنا والربع وكذا، وتعال اطلع معانا يا محمد. فاش قلت لي أنت؟ قلت: والله أنا مشغول. الإجابة الآلية دائماً عند مقدم العرض، ش هي؟ مشغول في إيش؟ صح ولا لا؟ ش عندك ولا لا؟ هذه الإجابة اللي جاوب فيها 99% من الناس. يعني كأني معترض أنت ليش مشغول؟ أنت لما أطلبك لازم تصير فاضي. أنت ليش مشغول؟ الله أكبر، ش عندك؟ يعني أكثر ناس يرفض أن الطرف الآخر مشغول.

أم. يرفضها. يا أخي ليش ترفضها؟ ترى ماني بنا تحت كفالتك ولا واحد من عيالك. أنا عندي مشاغلي وحياتي وطبيعي أصير مشغول. لا لا، ما عرضت عليك عرض لازم تصير فاضي. شلون أصير فاضي؟ يا أخي مشغول أنا. طيب تدري شلون تخلي المشغول فاضي؟

ها؟ طيب نعيد الحوار مرة ثانية. هلا محمد، كيف الحال؟ والله بنطلع للشاليه الويكند هذا إحنا والربع وكذا. فوالله والله يا محمد ودنا أنك تطلع معنا. أنا مشغول. طيب، الحين جـ فن صناعة الكلام. تبي الصراحة يا محمد؟ والله أنا حاسس فعلاً أنك مشغول. لي مدة وأنا ألاحظ أنك شوية مشغول. بصراحة، تبغى مساعدة؟ تبغى فزعة؟ تبغى أقِف معك في شيء؟ يعني إذا تبغى والله تحترك.

شوف الرسالة اللي بعدها. وأنا والله ما اتصلت حصلت عليك إلا محبة فيك.

آه. ورغبة أنك تكون معنا. تدري وش بتقول لي أنت؟ متى بتردون من الشاليه؟

أحاول. أحاول أروح معكم.

جلوع. أيه. تتغير. ليش؟ ليش؟ لاني أنا وافقت. أنا أنا تقبلت أنك مشغول. مشغول طبيعي. مشغول. فلكن لما أنا أعترض أنك مشغول، أنت مباشرة شفت الكيبل اللي بيننا هذا؟ قطعته. تواصل ما في خلاص. أنا أنت اعترضت أني مشغول؟ يا أخي أنا مشغول. فهذه أيضًا من قواعد الكلام الفعالة المؤثرة اللي تحول موقف الرافض إلى موافق.

عجيب. من أيضًا القواعد اللي في فن صناعة الكلام: تعاطف ثم أعط الحلول. تعاطف أولاً ثم أعط الحلول. شلون؟ أنا صار لي مشكلة وهم وقلق ومتكهرب الوضع عندي. أغلى أصدقائي محمد الزايد. هلا محمد، شلونك؟ أنا والله ودي أجلس معك شوية. أنا عندي مشكلة وأبغى أتكلم معك. جيتك حصل معي في الدوام، حصل معي في البيت في العائلة، حصل بيني وبين الوالد، بيني وبين الوالدة، بيني وبين ولدي، بيني وبين زوجتي، بيني وبين جاري، كذا وكذا وكذا وكذا، والموضوع توتر وما أدري وأنا والله العظيم حالتي حالة وما أدريش شو. أكثر الناس مباشرة يدخل في الحلول. إيش رأيك تسوي كذا؟ طيب جربت تسوي كذا؟ يا ابن الحلال، الحالة اللي قدامك تحتاج كورس علاجي قبل الحلول اللي هو التعاطف. ترى دائماً صاحب المشكلة هو أعرف واحد بحلول المشكلة. فأنا لما أجيك أشتكي عليك، ترى ما أبغى منك حلول.

أبي تعاطف. أبي تعاطف. الناس يمارسون دور المستشار. يحس أنه مستشار. أوه، هذا جايني يبغى يبغى إبداعاتي العقلية. هو يبغى بس. مو الحين. مو الحين. هو يبغى أول شيء تعاطف. يبغى طبطبة. أي معلش وعادي وترى شوف. أولاً لا تقلق ولا تحزن. بعض الناس حلول على طول. مالا تدخل في الحلول. قدامك جرح مفتوح يا أخي. نظف الجرح وطهر الجرح وخيط الجرح ولزق عليه لزقة وحط عليه الثلج وبرده وبعدين تكلم في الحلول. أنت قاعد تعطي حلول والجرح مفتوح. شلون تبغى الرجال قاعد ينزف؟ ما هو فاضيك يقعد ياخذ منك حلول. وما هو فاضي. هو جاي يفضفض. فالناس أصلاً يهجمون على الحلول قبل التعاطف.

أم. والنتيجة أن كل الحلول اللي تقدمها في حالة انفتاح الجرح ما لها أي قيمة. ما لها أي قيمة. فدائماً يا من يشتكى إليك، لا تلبس دور المستشار. اعرف أنك لازم تلبس دور الصدر الحنون. ثم بعد ذلك تعطي الحلول.

أذكر أول كلمة قلتها أخوي محمد في بداية هذا اللقاء. قلت: أنا بقدم وعد لكل من يستمع أو يشاهد هذا البودكاست بأنه سيغير حياته. وأنا ما زلت عند وعدي. اللي بيطبق قواعد صناعة الكلام تتغير حياته. من القواعد وهي اللي المفروض أن إحنا صراحة نسويها بشكل مستمر، هي الشكر. أي واحد يقدم عمل تراه ينتظر أن يشكر عليه. الكل. طيب، الله سبحانه وتعالى. الله ترى ما تكلم معك عن شيخ ولا أمير ولا ملك. لا لا، تكلم معك عن الله سبحانه وتعالى. محتاجني ولا محتاجك؟ نشكره؟ لا. صح. قد تتفاجأ إذا عرفت أن الله طلب طلب طلب مباشر من عباده اللي هم يعني: "وإن تتولوا يستبدل قومًا غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم". إحنا ولا شيء ترى عند الله. "وإن تتولوا" يعني أهون شيء أجيب ناس أحسن منكم. فالله سبحانه وتعالى غني ولا، وإحنا لا شيء عنده. تدري كم مرة ورد الطلب بالشكر في القرآن الكريم؟ صراحة ولا تلميحًا؟ 43 مرة. ترى مو شوي. ترى.

أنا لما يا محمد، أنا لما أجي أقعد أكد عليك على موضوع في أسبوع واحد ثلاث مرات، تقول: يا أخي أذيتني. صح ولا لا؟ شلون لو أقول لك 43 مرة؟ في قرآن يتلى من نزل إلى قيام الساعة. 43 مرة. "واشكروني وأذكروني ولا تكفرون". "يا عباد". "واشكروا". "واشكروا نعمة الله عليكم". وبعدين قال: "وقليل من عبادي الشكور". وقال: "وسيجزي الله الشاكرين". "لعلكم تشكرون". آيات كثيرة جدًا. يقول: اشكروني. قولوا الحمد لله. قولوا شكر. ليش الله سبحانه وتعالى قاعد يبغى يسويها قانون للحياة أن إحنا نشكر بعض على أقل الأشياء؟ يعني ما الذي يجعل الإنسان أحيانًا يتغطرس على عامل أو عاملة عنده في المنزل؟ أنه يقول له: شكراً. شفت الفئة هذه؟ الفئة هذه الكثير من الناس يقول: هذا ليش أشكر؟ هذا موظف عندي. هذا غصب عليه. هذا لو ما يسوي ما ياخذ راتب. هذا قاعد يخدمني عشان ياخذ راتب. يا أخي اشكره. حتى لو هذا الله سبحانه وتعالى طلب منك أنك تشكره وهو غني عنك وأنت لا شيء بالنسبة له. يعني حتى واحد من الأصدقاء، أمد استراحة أو زي الديوانية. متعود يقول شكراً للعامل اللي عنده إذا جاب له شيء، إذا سوى شيء، إذا دخل، يقول: شكراً يا اسمه كومار. شكراً يا كومار. شكراً يا. متعود عليه. مرة كان مشغول يسولف مع الضيف اللي عنده. كومار هذا جاء وحط الشغلة اللي طلب منها. وذا ما قال له شكراً. يقول لصاحبي ذا. يقول: لما جيت أمشي في الليل برجع للبيت، ألقى كومار عند سيارتي. قال: كومار، إيش فيك قاعد تخلط؟ خلاص زبط المكان. قال: بابا، أنت زعلان.

أم. قال: زعلان؟ ليش زعلان؟ قال: أنت اليوم ما في ما قلت لي شكراً. شفت شلون تأثيرها عليه؟ قاعد يستناه عند السيارة برا. الشكر. الناس يحبونه.

يحبون أنك تقول شكراً. هذه مضيفة. مضيفة طيران في طائرة. تروي حكايتها. هي قرأت لها كتاب كان يتكلم عن عن عن التواصل اللفظي اللي يعني. أنا نسيت والله إيش عنوان الكتاب. نسيت والله إيش عنوان الكتاب عشان بس. هي مضيفة طيران تفرغت وصارت تؤلف كتب وكذا. تقول: مرة كنت في الرحلة وقاعدة أدفع العربة حقت الأكل. فكنت آخذ الأطباق وأمدها يمين ويسار من دون ما ألتفت. ما في وقت. تقول: آخذ أمد. ينسحب الطبق. أمد من هنا. ينسحب الطبق. وخلاص. وأسمع: شكراً. شكراً. شكراً. تقول: أسمع كلمة شكراً. أنا قاعد أقول هذه. لأن فيه في قاعدة في الشكر حلوة. تقول: واحد من الأطباق مديته على أساس أنه ينسحب. ما انسحب. في يد ماسكته. لكنه ما انسحب. فاضطريت أني ما أقدر أفك. أخاف أفك ويطيح. يعني. فاضطريت أني ألتفت. لقيته واحد مسافر على الطائرة. قال: أود أن أقدم لك شكر جزيل جدًا على هذا العمل العظيم اللي تقدمينه لوحدك.

أم. تقول المضيفة هذه: فلا تسأل عن قيمة هذا الراكب عندي في هذه الرحلة. وكأنه لا يوجد غيره على هذه الرحلة. ليه؟ ليش يا محمد؟ لأنه طبق قاعدة نسميها كلمة الشكر الممتدة.

شفت؟ شكراً شكراً لحالها أحيانًا أنت تبغى تقفل حوار مع طرف أشغلك بكلام أنت. طيب خلاص شكراً. صح؟ أنت إحنا نستخدمها أحيانًا. إيش معناتها؟ معناتها اسكت. لكن كلمة الشكر الممتدة اللي: شكراً جزيلاً على ما تقوم به. ويكون في الشكر بيان سبب الشكر. شكراً لك يا محمد على استضافة. على أنك يعني دعوتني إلى هذا البودكاست. أحسن مني أقول لك: شكراً لك يا محمد. شف على أنك دعوتني. يعني هذه أيضًا تعطي قيمة كبيرة جدًا عند الطرف الآخر. شكراً لك والله على حضورك لهذه الدعوة. أحسن منك تقول: والله شكراً لك. تعبناك. لا، شكراً لك على حضور. دائماً اربط الشكر بسبب الشكر. هذا يكون له قيمة عالية جدًا عندما تقدم الشكر.