📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هل فات الآوان لأحقق أحلامي بعد عمر الأربعين؟ دروس ستغير حياتك

أسعد طه - Assaad Taha3:31

Transcription

عمرك حوالي الأربعين وقد تعيش إلى ما بين الـ 70 والـ 80. أنك تقريبًا في منتصف عمرك وتريد أن تعيش نصف عمرك الآخر نادمًا ويائسًا وحزينًا. فهل هذا منطق مقبول؟ تعيش الندم على اللحظة الفائتة، لكنك ستعيش الندم مجددًا على اللحظة الحاضرة إذا ضيعتها هي الأخرى.

ثم إن كل تصوراتنا عن النجاح تقليدية كلاسيكية. نفترض أن النجاح يبدأ من نقطة محددة ليصل إلى نقطة محددة وفق مسار معتاد معروف، مثلًا الدراسة المتوسطة، فالدراسة العليا، ثم الالتحاق بوظيفة والتدرج فيها وهكذا. فإذا لم نلتزم بهذا المسار وهذا المعيار للنجاح، اعتبرنا أنفسنا قد فشلنا.

تقييمنا للنجاح مرتبط بتقييم الناس. ما الذي يراه الناس نجاحًا؟ ما الذي يريده الناس لنا؟ ما الذي يتنافسون فيه؟ وعليه، لماذا لا يصنع المرء منا عالمه الخاص بنفسه، يحدد فيه قواعده ونوع النجاح المناسب له؟ فالذي يناسبك لا يناسب غيرك، والذي يناسب غيرك لا يناسبك. فلا تفرض مقاييسه عليك، ولا تفرض مقاييسك عليه.

وعندما تبدأ من جديد، ستهجم عليك مشاعر سلبية من يأس وإحباط، مثل الذي يحاول أن يقف فيقع. هذه مشاعر طبيعية. الأمر غير الطبيعي أن تستسلم لها. الفارق بينك وبين الآخرين الذين نجحوا هو أنهم لم يستسلموا وأنت استسلمت. أنت وهم انتابتكم نفس المشاعر السلبية، لكنهم لم يستسلموا.

ثق بنفسك وقدراتك وسر بخطوات ثابتة ولا تلتفت إلى الخلق. هناك مهمة ودور عليك أن تؤديه في الحياة. لم يخلقنا الله عبثًا، حاشاه. لك قيمة ولديك قدرات عليك أن تكتشفها. عش الحاضر وكأنك ولدت من جديد. تسأل: هل تستطيع أن تبدأ في هذا العمر؟ طبعًا تستطيع. تستطيع أن تبدأ في أي عمر. بصدق، هذا كلام عملي وصحيح، لكنه ليس سهلاً. وليصبح حقيقة، يحتاج المرء إلى إرادة وحسن تخطيط.

لا تقارن نفسك بالآخرين. ركز تفكيرك في التخطيط وليس في التأمل. ثم ابدأ فقط. ابدأ، وسيتضح لك الطريق.

في انتظار المزيد من رسائلكم وأسئلتكم وحكاياتكم. كونوا بخير.