📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

شفاعة المسيح وضمانات الخلاص الأبدي | ماهر صموئيل | غنيمة وافرة

غنيمة وافرة ghanemaw43:53

Transcription

أعتقد يا أحبائي، لسنا في احتياج لمزيد من الكلام عن عظمة مقامنا ومركزنا، وعظمة هذا الشخص الذي لنا. واللي سمعناه كفاية قوي اللي عرفناه عن الرب باعتباره كاهن وراعي وشفيع. ورغم أنه ما كانش مقصود إننا نربط يوحنا بالكلام عن وظائف المسيح، لكن الرب شغلنا قبل الاجتماع في أول ليلة بدقائق بالاصحاحات بتاعة إنجيل يوحنا، وشعرنا إن الرب بيكمل في نفس الخط. عرفنا خدمته لينا، خدمته لينا باعتباره بيغسل رجلينا ورانا في إصحاح 14.

مقامنا العالي قوي فيه كمسيحيين، خدنا الحياة الأبدية وعرفنا الآب وفينا الروح القدس. لكن شيء غريب إن الرب برضه قاصد إنه حتى اللحظة الأخيرة يورينا شيء تاني لينا حلو إننا نعرفه. عرفنا إنه الرب لينا شفيع بالمعنى اللي شرحه الأخ يوسف في يوحنا الأولى اثنين. ويا ريت يكون واضح إنه مش لما المؤمن بيعمل خطية الرب يسوع بيرفع إيديه قدام الآب ويقول له اغفر له أو سامحه. لا، لكن بيقول للمؤمن: "إن أخطأت" - وده شيء مش المفروض يحصل - "إن أخطأت أقول لك على حقيقة ليك شفيع عند الآب". والحقيقة دي ليس المقصود منها تشجيع على الخطأ، بل تخجل المحبة. لما تعمل غلط أنت بتشوف روحك وحش، بس افتكر البار شفيع عند الآب يسوع المسيح البار الأبيض النقي. ولما تعمل الغلط افتكر إنه كان كفارة لخطايانا، يعني كل غلطة حضرتك بتعملها هو سبق ودفع ثمنها. وهو ده اللي بيضمن استمرارية علاقتك مع الآب.

يبقى الشفاعة ببساطة زي ما فهمناها، إنه لما بتعمل خطأ ستستمر علاقتك بالآب كابن رغم حدوث الخطأ. على أي أساس ولماذا تستمر؟ لأن البار دفع ثمنًا كاملاً. بس ما تنساش إن الغلطة دي بالذات الرب يسوع مش دفع الحساب بالجملة، لكن كل خطية دفع تمنها. إن الغلطة اللي أنت عملتها دي ادفع ثمنها. وما أعتقدش أبدًا إن في ولد أحمق وجاهل يستمر في حماقته وجهله ويقول: "أكسر طول ما أبويا بيدفع". أوعى تنسى إنه كفارة لخطايانا، يعني دفع ثمن. يعني ده من ألم وعذاب وشوي بالنار وأهوال الدينونة اللي شربها قطرة قطرة وهو على الصليب. ده المعنى بتاع "لنا شفيع". لنا مش هيئة شفعاء، لا، هو وجوده هناك كالبار الذي دفع ثمنًا كاملاً يضمن استمرارية علاقتك كابن مع الآب رغم حدوث هذا الخطأ. بس ده مش يخليك تبتسم وترفع راسك، ده يخليك تخجل وتوطي راسك. أنا مش بس جرحت قلب الآب بخطئي، وعشان كده لازم أعترف له، لكن أنا كمان غلطت في حق الابن اللي دفع ثمن الغلطة دي.

لكن لنا الشفيع الرب يسوع شفيع بمعنى تاني، وده اللي نقرا عنه في رسالة روميا وفي رسالة العبرانيين. روميا 8 وعبرانيين 7. لضيق الوقت هسيب عبرانيين 7 برضه لسبب بسيط، لأننا لما اتكلمنا عن الكهنوت، عبرانيين 7 قريب جدًا المفهوم بتاعها من الكهنوت، فعشان كده مش هنخسر كتير لو سبناه. لكن نبص بس على روميا 8. نقرا من روميا 8 عدد 28: "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده. لأن الذين سبق فعرفهم، سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه، ليكون هو بكرًا بين إخوة كثيرين. والذين سبق فعينهم فهؤلاء دعاهم أيضًا، والذين دعاهم فهؤلاء بررهم أيضًا، والذين بررهم فهؤلاء مجدهم أيضًا. فماذا نقول لهذا؟ إن كان الله معنا، فمن علينا؟ الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا أيضًا معه كل شيء؟ من سيشتكي على مختار الله؟ هو الذي يبرر. من هو الذي يدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام أيضًا، الذي هو أيضًا عن يمين الله، الذي أيضًا يشفع فينا. من سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أشَدَّة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟ كما هو مكتوب: أننا من أجلك نمات كل النهار. قد حُسبنا مثل غنم للذبح. ولكننا في هذه جميعًا نعظم انتصارنا بالذي أحبنا. فإني متيقن أنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق، ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا".

همر مرور سريع على الجزء ده علشان نفهم دور الرب يسوع كشفيع لنا. خلينا نقول المسيح الذي يشفع لنا فورًا. ليه بحب إننا نقولها باللغة الدقيقة أو بحسب الأصل؟ لأنه في نفس الإصحاح قال لنا عن الروح القدس إنه يشفع فينا بأنَّة لا ينطق بها. ومناسب قوي إن الروح القدس يتقال عنه "يشفع فينا" لأن هو ساكن فينا. ومناسب أكتر إن نقول إن الرب يسوع "يشفع لنا" لأنه هو هناك لنا. يبقى روميا 8 بيكلمنا عن الروح القدس يشفع فينا بأنَّة لا ينطق بها، وده في حالة عدم قدرتنا على الصلاة. يا أحبائي، لما بنبقى تعبانين ومش عارفين نقول إيه، "لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي"، لكن الروح يشفع فينا بأنَّة لا ينطق بها. يشفع فينا هنا أن يتوسل نيابة عنا إلى الله بأنَّة لا ينطق بها، بحديث في القلب يرفع طلبات لله غير مسموعة تعبر عن احتياجاتنا الحقيقية اللي إحنا مش قادرين نعرفها ونفهم. ده عمل الروح القدس فينا. لكن في عمل تاني في السماء يعمله المسيح لأجلنا. إيه مناسبته؟ وده يخلينا نفهم نوع شفاعة المسيح لنا إيه؟ مناسبة هذا الحديث، إحنا عارفين إن رسالة روميا بتكلمنا عن الخلاص، وروميا 8 أقدر أقول ختام الجزء التعليمي الأول في هذه الرسالة اللي بيشرح ما هو الخلاص المسيحي. يعني إيه لما أقول لمؤمن: "أنت نلت الخلاص"؟ يعني إيه اللي حصل له بالظبط؟ كتير بنقول إنها رسالة لا تقدم الإنجيل للخاطي، لكن تشرح الإنجيل لمين؟ للمؤمن. لا تقدم الخلاص للخاطي، لكن تشرح الخلاص لمين؟ للمؤمن. يعني إيه يا مؤمن أنت خلصت؟ أما أشرح لك، ادي رسالة روميا. روميا 8 وصل للقِمَّة بقى، عشان كده عايز ألخّص روميا 8 بأنه ممكن نقسمه لثلاث أجزاء: من عدد 1 لغاية عدد 13، عمل الله فينا الذي يضمن حياة القداسة. يا سلام على روعة الجزء ده! "إن عشتم حسب الجسد ستموتون، ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون". في الجزء ده أحبائي، أمل الله فينا الذي يضمن عيشة القداسة. وعيشة القداسة جزء مهم جدًا من خلاصنا. التمتع بالخلاص في الوقت الحاضر هو بعيشة القداسة. ما فيش متعة ولا فرحة لقلب القديس إلا إذا كان عايش في القداسة. لوط بار كان بيعمل إيه في نفسه؟ عايش في عذاب جحيم. لوط ما راحش الجحيم، لكن الجحيم جاله وهو على الأرض، لأنه كان البار يعذب نفسه. هو الراجل اللي راح الهاوية قال: "إني معذب". والتاني بيقول: "كان يعذب نفسه". يعني الاثنين في عذاب، بس واحد جحيمه راح له والتاني جحيمه جاله لأنه ما كانش عايش حياة القداسة. هل خلاصنا يضمن حياة القداسة للمؤمن؟ لكي يعيش السماء على الأرض؟ نعم، وده روميا 8 اللي بيقوله. من واحد لـ 13، عمل الله فينا، ناموس روح الحياة في المسيح يسوع. عمل إيه؟ اعتقني. اعتقني من ناموس الخطية والموت. اعتقني من ناموس الخطية والموت عشان ما يجيش عليا غضب الله؟ لا، مش كده بس، لكن عشان أعيش حياة الفرح والبهجة والانتصار والمتعة. لأن الخطية قال لها: "اعرفي إن تركك الرب إلهك شر وبس ومر". ومر. وإن اعتق من الخطية يعني خلصت من الشر، وأخلصت كمان من المر. ما فيش مر مع حياة القداسة، لكن في مر طول ما في نجاسة، طول ما في حاجة غلط. ده الجزء الأول: عمل الله فينا الذي يضمن حياة القداسة.

الجزء الثاني: من عدد 14 لغاية عدد 27، وجود الروح القدس شخصيًا في المؤمن يضمن حياة الشركة والفرح. يا سلام أحبائي، شيء بديع جدًا إن الروح القدس شخصيًا يكون موجود في المؤمن. "لو اهتز الروح نفسه يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، وأن ضعف الروح نفسه يعين ضعفات، وأن لم يعلم كيف يصلي الروح يشفع فينا بأنَّة". الروح القدس في المؤمن شيء بديع. لكن الجزء الأخير: من 28 لـ 39، عمل الله لنا لأجلنا بقى. الجزء الأول عمل الله فينا، الجزء الثاني الروح القدس فينا، الجزء الأخير عمل الله لأجلنا يضمن أبدية خلاصنا. خلاصنا أبدي، خلاصنا يقين، خلاصنا مش هيفقد ولا يضيع. بس ده مش مبني على عمل الله فينا، لكن عمل الله لأجلنا. يبقى الجزء اللي قدامنا اللي جت في سيرة شفاعة المسيح أساسًا مشغول بتوضيح أبدية خلاص المؤمن، يقينية خلاص المؤمن. يا إخوتي الأحبا، لغة جديدة على الناس ما يعرفوهاش اليهود، ولا يعرفوها للأسف كتير من المؤمنين. بصوا الجزء ده بيبدأ بكلمة وبينتهي بكلمة في منتهى العجب. بدأ يقول: "فنحن نعلم"، وانتهى يقول: "إني متيقن". شوفوا الروعة! "نحن نعلم" وينهيها ويقول: "إني إيه؟ متيقن". اللغة دي لغة لغة مش واحد منتصر وهو هنا، لأن كلمة منتصر دي ضعيفة، لكن قال إيه: "يعظم انتصارنا". يعني مش بس انتصرنا، لكن ده انتصارنا. انتصار شكله إيه؟ ها؟ عظيم جدًا. خلاصنا يقين، سلامنا متين. في ضمانات إلهية تضمن أبدية هذا الخلاص الذي نلناه. من ضمن هذه الضمانات الإلهية شفاعة المسيح لنا. بس تعالوا برضه نبص على الجزء ده ونقسمه علشان نوصل للنقطة بتاعتنا. بدأ في عدد 28، أقدر أقول في العدد ده بس 28، في خمس اقتناعات. عدد 29 و30، خمس ضمانات. وبعدين من 31 لـ 39، خمس تحديات. خمس اقتناعات، خمس ضمانات، وأخيرًا خمس تحديات. مش هناخد خمسات زي امبارح عشان ما نطولش، لكن بس أمر على الخمس اقتناعات والخمس خمس ضمانات بسرعة، وبعدين آخد الخمس تحديات الأخيرة بسرعة أبطأ شوية. بصوا خمس اقتناعات. إحنا مقتنعين بخمس حاجات. آه، إحنا في حاجات كتيرة ما نعرفهاش، مش كده؟ امبارح اتلخبطنا واحنا بنسمع يوحنا 14، حسيت كده إن في لخبطة. والنهاردة الصبح اتأكدت إنها كانت لخبطة كبيرة. يا في حاجات كتيرة ما بنعرفهاش. "لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي". لكن في حاجات عارفينها. وبصوا يا أحبائي، إن كان نوع من الخداع إننا ندعي إننا نعلم ونحن لا نعلم، ده خداع مش كده؟ يعني لو قلنا إحنا بنعلم وكنا لا نعلم، ده خداع، كذب مش كده؟ فعلى ذات المستوى هو خداع وكذب إن ندعي إننا لا نعلم بينما نعلم إننا نعلم. لخبطتوا؟ يعني في حاجات ما نعرفهاش ويبقى كذب مننا لو قلنا إحنا عارفين. بس في حاجات إحنا عارفينها واختبرناها وشفناها، فيبقى حرام علينا وكذب مننا إننا نقول إننا مش عارفين. اهو ده اللي عايز يقوله الرسول: "ونحن نعلم". في حاجات إحنا عارفينها. خمس أشياء نعلمها. خمس اقتناعات في أعماقنا. إيه الخمس اقتناعات دول؟ "ونحن نعلم". هقرأ الآية بحث حسب النص اليوناني علشان توضح أكتر: "إن الله يجعل كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبونه، الذين هم مدعوون حسب قصده". لأنه طبعًا مش الأشياء بتعمل لوحديها، ده إحنا مش بتوع الفلسفة. القضية أهو، إن شاء الله خير، وإن شاء الله الحظ يجي معانا، والحاجات في الآخر ملخبطة، لكن هتعمل للخير. النص الغريب بتاع الآية: "كل ما يعمل يعمل للخير". ما فيش كلام فاضي ده، ده في كلمة الله. لكن إحنا عارفين إن في إله يجعل الأشياء طُرًّا تعمل لخير. مش كل الأشياء تعمل للخير من تلقاء ذاتها. كلا، لا لا لا، إطلاقًا إطلاقًا. مش يوسف إخوته كرهوه واستعدوا عليه، والراجل اتخدع ورموه في السجن، فلما اتلخبطوا على بعض كده راحوا مطلعين له عرش. لا، لكن ده الله هو اللي كان يجعل هذه الأشياء تعمل معًا للخير. طبقا لهذا النص نلاقي الخمس اقتناعات. الاقتناع الأول: إن الله يعمل. الله مش ساكت، الله مش خامل، لكن الله إيده في الأمور كلها. إيده في الأشياء. هل عندنا هذا الاقتناع يا أحبائي إن يد الله في كل شيء؟ من أشياء حياتك، في ولادتك، في شخصيتك، في مكان سكنك، في دخلك، في وظيفتك، في جوازك، في بيتك؟ هل تقدر تقول: "نحن نعلم أن يد الله وراء كل الأشياء"؟ ده الاقتناع الأول. إن إلهنا لم يخلصنا ولم يختارنا ولم ينقذنا من الجحيم ليتركنا في الأرض تسير حياتنا كخبط فوضوي بلا معنى. لكن حاشا. ده بعد ما خلصنا عينه بتراقبنا وإيده بتشتغل. "نحن نعلم أن الله يعمل". لكن الاقتناع الثاني: إن الله يجعل كل الأشياء. أشياء؟ حاشى لله إنه يشتغل في بعض الأشياء وبعدين أشياء ثانية يقول: "الحقيقة دي خارج عن نطاق شغلي" أو "دي أكبر من إمكانياتي". حاشا. وألف حاجة. فإن علمنا واقتناعنا إن الله يعمل، لكنه يعمل في كل الأشياء. الاقتناع الثالث: إن الله يجعل كل الأشياء تعمل معًا لإيه؟ للخير. حد عنده شك في الحكاية دي يا أحبائي؟ تبقى كذاب. ما تزعلش مني. ما تزعلش مني لما أقول لك الكلمة دي. هل عندك ذرة شك إن الله عايز حاجة غير خيرك؟ ويعوز ليه غير خيرك؟ وهو اتشاف منه غير الخير؟ وهو في قلبه في حاجة غير الخير؟ وهو كل كيانه من جوه حاجة غير الصلاح؟ ما يعرفش بالشر. الله غير مجرب بالشرور، وهو لا يجرب أحد. شوية ما يفهمش فيه كله من جوه جوهره صلاح في صلاح، نقاوة في نقاوة. ما يعرفش يعمل الغلط. ما يعرفش الشر. فلما يحط إيده يعمل ما يعملش غير الخير. ده الاقتناع الثالث: إن صلاح الله الذي أدركناه. ودي كلمات لما الرسول بيقول: "ونحن نعلم" مش بيقول أنا وأنتم يا إخوة روميا، لكن ده المفروض إن أبسط الأشياء التي نقلها الروح القدس لكل المؤمنين دي بديهيات عند كل مؤمن من أولاد الله. يعمل أو يجعل الأشياء تعمل للخير. وبعدين هو في يوم من الأيام بذل ابنه عشانك عشان يجيب لك أعظم خير. إزاي بعد كده يقصد شرك ويقصد أذيتك؟ هل يا أحبائي في أب حكيم؟ وإذا كانوا الآباء الأرضيين يؤذون أولادهم، هل أبونا السماوي يؤذينا؟ وإزاي أقبل فكر من الشيطان إنه عايز يأذيني وأنا ما شفتش منه غير تضحيات تضحيات تضحيات؟ "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين". الاقتناع الرابع: إن الله يجعل كل الأشياء تعمل معًا للخير مش لكل الناس. الكلام ده مش يمشي على كل البشر، لكن الكلام ده قاصر على الذين يحبون أولاده، الذين هم في علاقة معه. لكن الاقتناع الخامس: الضم في الرابع بسرعة. بيحبوه مش هم اللي بدأوا. "الذين هم مدعوون حسب قصده". مش هم اللي بادئين، لكن هم بيحبوه لأنهم مدعوون حسب قصد. قصد خيرهم في الأزل ودعاهم في الزمان، فاحبوه. "أحبوه". نحن نحبه لأنه هو أحبنا أولاً. دي الخمس اقتناعات اللي عندنا. الله مش خامل، لكن يعمل، ويعمل مش في شيء، لكن في كل الأشياء، ويجعل كل الأشياء تعمل معًا لخيرنا، وما فيش حاجة غير خيرنا، وما بيعملش ده مع كل الناس، لكن بس مع الذين يحبونه، وإحنا بنحبه مش تفضل منه، لأن هو سبق ودعانا حسب قصده. دي الخمس اقتناعات في خمس ضمانات تضمن أن الله يستمر يعمل ويجعل كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون. إيه الخمس ضمانات؟ قصده الأزل من نحونا. بيكشف عن الخمس ضمانات دي إيه دول؟ يقول: "لأن الذين سبق فعرفهم". طبعًا كل واحدة من دول عايزة وقفة، لكن هنعدي عليهم بسرعة. عرفهم من الأزل. سبق فعرفه بمقتضى علم الله الآب السابق. وده شيء يا أحبائي عجيب. يا ريت نضيفه لملف حياتنا. إحنا لما بنفكر في معاملات الله معانا دايما بنرجع كم سنة ورا؟ 20، 30 من ساعة ما كان سنك خمس سنين، أربع سنين. لا، يا ريت دايما نتعود لما تيجي تفكر في حياتك ارجع كمان شوية أزيد وروح على فين؟ على الأزل. "سبق فعرفهم". والذين سبق فعرفهم، سبق فعينهم. وجميل قوي قوي قوي قوي إنه يقول: "عرفهم قبل ما يقول عينهم". يعني لما عرفني كان عارف وحشتي ولا ما كانش عارف؟ ولما عيني ما كانش مخموم فيا؟ يا أحبائي، جهل كبير من الناس لما يقول لك: "طب ما أنت أصلك طلعت وحش". طلعت وحش، طلعت ونزلت. دي عندك أنت يعني إيه؟ طلعت؟ ما أنا بالنسبة له أنا طلعت. ما أنا بالنسبة له من الأزل إيه؟ ها؟ معروف. سبق وعرف كل تاريخي من الأزل وإلى الأبد. وعلمه بي لم يعقوا عن أن يعيني. عينه وعرفوا. ده كان هناك في الأزل وشوفوا عينا لنكون إيه يا أحبائي؟ مشابهين صورة ابنه. ده كلام بقى كبير قوي. "ليكون هو بكرًا بين إخوة كثيرين". جه الزمان فالذين سبق وعينهم فهؤلاء دعاهم. قدم لنا الدعوة الشخصية لكل منا. "والذين دعاهم فهؤلاء بررهم". والذين بررهم فهؤلاء مجدهم أيضًا. خمس ضمانات تملأ قلبي باليقين إنه ما فيش حاجة هتقابلني في الدنيا إلا كل خير. كل خير. عارفني وعيني ودعاني وبررني ومجدني. الرسول بعد ما وصل لدي، روح بيقول: "فماذا نقول لهذا؟". نقول إيه طيب؟ "فماذا نقول لهذا؟". أقول إيه قدام خمس اقتناعات مالية قلبي وخمس ضمانات تطمن عقلي؟ أقول إيه؟ أقول هتحدى وهقول خمس تحديات وعايز حد يرد عليا. الحاجة الأولانية: "إن كان الله معنا". أو "إن كان الله لنا، فمن علينا؟". لو شلت النص الأولاني وقلت: "فمن علينا؟". تحدي. مين علينا؟ في علينا ولا ما فيش؟ في كتير قوي. في كتير قوي. أنا عارف إن "مين علينا" مش يعني "مين علينا". يعني الرسول بيستفهم هنا. بيقول: "هو في علينا ولا ما فيش؟". وإن كان في مين؟ طب اللي علينا؟ لا، لكن ده بيتحدى مين علينا؟ كتير علينا. لكن إن كان الله أنا أو معنا، فمن علينا؟ الله في صفنا. الله في صفنا. مين يغلبه؟ مين قده؟ مين حياته ونسمة حياته مش بيده؟ ده قلب إلى الشَر. والله الذي بيده نسمة حياتك لم تمجده. إن كان الله لنا في صفنا، فمن علي؟ ده التحدي الأول. التحدي الثاني: في واحد بيقول لي: "أنا عليك". بقول له: "الله ليا، ما أخافش". في واحد تاني بيقول لي: "ما عندكش، أنت ناقصك كتير، أنت ما حلتكش". تحدي بيغيظني شوية. لا أرد وأقول له: "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين، كيف لا يهبنا أيضًا معه كل شيء؟". يا أحبائي، يا ريت الرب ينور عينينا. أي حاجة ما تجلناش منه، إحنا مش عايزينها. آمين. مد إيده ملك إسرائيل الممسوح الحلو، مسيح الرب داود، مد إيده الملك الفلسطيني، وخد منه سقلغ. لكن بعد شوية رجع لقيها إيه؟ اللي جرالها؟ محروقة بالنار. اللي هتاخده من إيد غير إيد الرب هيجيب لك المرار. وفي الآخر يتحرق بالنار. عشان كده لو أنت عاقل، أوعى تمد إيدك لحد غيره. وحتى إن جاب حد غيره شيء، اعمل زي العزيز. زي اللي عنده عزة نفس. "رفعت يدي إلى الله العلي". وأنا بعد ما أكلت الخبز والخمر وشفت غلاوتي على قلبه ومحبته ليا، أمد إيدي لك أنت وتقول: "أنا أغنيت". ده أنت تفضل تعايرني طول العمر وتذلني وتذلني. شاب وسعت معاه وبعد عن الرب لأنها وسعت معاه. كان لازم يحصد فج كل المرار. قلت له: "حبيبي، طريق اخترته لنفسك ولازم تاخده لآخره". وأوعى تفكر إن العالم بيدي ببلاش. ما بيديش ببلاش، لكن ما أعظم الأشياء التي تأتي من يده. إنه يهبنا ويقيني إنه يهبنا هو تلك الحقيقة العظمى. الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا. مش ممكن يسيبني في عوز. هو يهبنا كل شيء. بس شوف الروعة بقى كمان: "كيف لا يهبنا أيضًا معه؟". معه. إن كنا قلنا واتفقنا إن اللي ما يجيش منه ما تاخدهوش، برضه أقول: واللي ما تاخدهوش مع المسيح ما تاخدهوش. آمين. واضحة. يعني لو في حاجة هتاخدها من غير المسيح، لا تخاف منها. لأن قلتها أحسن. فاكرين الواد الكبير كان عشمان في جدي بس عشان ياخد الجدي مع مين؟ "وجديًا لم تعطني لأفرح مع أصدقائي مع أصحابي". لكن الثاني مش ليه جدي، ده ليه عجل بس مع أبيه على سفر أبيه. ويا أحبائي، لما يكون 10 جنيه وفي شركة مع المسيح، هي دي الصح. أفضل من مليون جنيه بدون المسيح. يهبنا أيضًا إيه؟ معه. ومعه هناك خطر كبير من أي شيء ناخذه بدون المسيح. التحدي الثالث: "من سيشتكي على مختاري الله؟". لو وقفنا عند دي، فيشتكوا ولا ما فيش؟ في ده كتير قوي. وأشهرهم المشتكي. والمشتكي ومش بس المشتكي والأشرار. وصدقوني، ومش بس الأشرار، وحتى أحيانًا بعض إخوتنا المؤمنين يشتكوا علينا قدام الله. لكن بولس هنا بيقول: "من سيشتكي على مختار الله الذي يبرر؟". وجميل يا أحبائي إنه في كل الرسالة دي يقول لنا إن إحنا أحببنا أبرارًا عند الله. لكن يجي هنا يقول: "الله هو اللي عمل إيه؟ هو اللي برر". أنت بتشتكي عليا قدام مين؟ أفوقك بس وأفكرك بحقيقة اللي بتشتكي: "إنك اللي رايح تشتكيني ليه؟ ده هو اللي عمل إيه؟ هو اللي بررني". من سيشتكي على مختار الله؟ ثم إن دول مختاريه، يعني هو اختارهم وما كانش مخموم فيهم لما اختارهم. ولما اختارهم كمان بررهم. فمن يشتكي على مختار الله؟ التحدي رقم أربعة: "من هو الذي يدين؟". يدين المؤمن مين؟ مين يقدر يدين المؤمن؟ ده في ناس كتيرة جدًا عايزة تدين المؤمن. بس اسمع بقى بقى، أصل هو أول الإصحاح ده قال: "إذا لا شيء من الدينونة على الذين هم في المسيح". ودلوقتي بيتحدى وبيقول: "من الذي يدين؟". مين يقدر يدين المؤمن؟ ليه يعني ما يدانش؟ قال: "آه، أقول لك ما يدانش أبدًا. ده ضد الدينونة". عارف لما يقول: "وتر بروف" أو "ضد الكسر". اهو المؤمن ده ضد إيه؟ ضد الدينونة. ما ينفعش الدا. صدقني، ما ينفع. يعني تحطه في الدينونة، ما تقبلهوش. ما يركبش مع الدينونة. ما يدانش. طب ليه يعني؟ قال: "أقول لك ليه؟ قال أولًا المسيح. المسيح اللي هو تبعنا هو الذي مات". هي الدينونة آخره ما تعمله إنها تعمل إيه في الواحد؟ تموته. والمسيح بتاعنا حبيبنا اللي إحنا منتسبين ليه عمل إيه؟ مات. الدينونة هتعمل إيه؟ وموت مش موت جسدي، لكن موت قضائي مرعب تحت أهوال غضب الله. والمسيح لما مات مات تحت غضب الله. عشان كده ما أدناش. بس كده؟ لا، "المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام أيضًا". ولاحظوا يا أحبائي إنه كتير يقول عن المسيح إنه هو قام، وكتير يتقال عنه الله أقامه. لكن في روميا 6 يقول: "أقيم من الأموات بإيه؟ بمجد الآب". يعني اتعملت له حفلة كبيرة لما قام. فكركم لو كان في خطية واحدة فاضلة عليه ما دفعش حسابها لأصغر مؤمن من المؤمنين، كان الآب أقامه ورحب بيه وفرح بيه؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام أيضًا. أسلم من أجل خطايانا، أقيم لأجل تبريرنا. بس كده؟ لا، "الذي هو أيضًا عن يمين الله". ده مش بس قومه، لكن ده اللي اتبنى قضيتي وخب خطيتي. النهارده قاعد فين؟ في يمين الله. يا إخوانا، هو الله هيتنازل عن مقاييسه؟ تعرفوا بصوا يا أحبائي، أنا رحت كمسكين للرب يسوع وقلت له: "شوف، أنا مشكلتي معقدة خالص، ووضعي قدام الله خربان على الآخر. خطايا بالجملة، وخطية مرعبة جوايا. ممكن تغيّرني؟ تخلصني من الوضع ده؟" قال لي: "الحل الوحيد إن أخلصك إن أعمل بدلية وأنا أتولى قضيتك". قلت له: "طب والله أوافق على الحكاية دي، إن أنت تحل محلي قدامه". قال لي: "هو بعتني مخصوص علشان كده". إذا كنت حضرتك تقبل؟ أقبل. وحضرتي لا؟ ده أنا أقبل قوي. ده أنا ضايع. لا، تفضل. اعمل معروف. اتبنى قضيتي قدام الله. وأنا طلعت من الموضوع. وهو راح اتبنى القضية. إيه اللي حصل في الجلجثة؟ أنا ما شفتش، لكن أعرف كويس قوي إن اللي كان بيحصل في الجلجثة كان بيحصل علشان حاجة واحدة: إن المسيح كان متبني قضيتي وخلصت. قصة قصة الجلجثة. لو في حاجة باقية عليا دلوقتي، هيرجع الله يناديني أنا ولا ينادي المسيح؟ قال واحد كلمة رائعة: "لو كان هناك شيء واحد باقي على المؤمن ينبغي أن يدان عليه، فالذي سيدان هو المسيح". وإيه رأيكم بقى لما ينزله من يمينه علشان يدينه على حاجة أنا عملتها؟ مستحيل. المسيح الذي مات، بل بالحري قام لإعلان إنه ما فيش ولا حاجة باقية. الذي هو في يمين الله. في يمين الله إعلان قبول الله وإكرامه وتعظيمه لهذا الشخص. مش بس قومه من الأموات، لكن ده أجلسه عن يمينه راضي عنه. كنت بقول تشبيه زمان للشبان، ما فيش مانع أقوله. كنت بقول لهم: "المحامي بتاعي دخل يترافع في قضيتي وأنا واقف مزعور". لكن فوجئت إن القاضي مبهور. مبهور من دفاع المحامي. فنزل من على المنصة، وشد على إيده وخده، وجلسه جنبه على المنصة. قال: "بيحصل له إيه؟ ها؟ ده أنا يا سلام، كل ده حصل، ده يبقى القضية 100 إيه؟ ها؟ خلص". طبعًا ده مش هيحصل في محاكم الناس، لكن في قضيتنا الكبرى حصل. والمحامي بتاعي اللي وقف بدالي النهارده مش في قفص الاتهام، لكن ده جالس في يمين الله. لكن خد خد كمان رابعة. بيعمل إيه في يمين الله؟ "الذي أيضًا يشفع لنا". يشفع لنا. وكان واحد يقول: "الكلام ده كله أنا قابله. مات، قام، عن يمين الله. بس وهم هنا على الأرض بتظهر منهم ضعفات وبيقعوا في خطايا". يقول له: "والمسألتين دول محسومين بعمل المسيح الآيه الشفاعي". الرب يسوع رئيس كهنة، وعرفنا عنه النهارده الصبح إن الرب يسوع شفيع، مش كده؟ وفهمنا معنى الشفاعة. الباراكليتوس ده اللي في يوحنا الأولى 2. روميا 8 يا أحبائي الاثنين مع بعض. روميا 8 لما بيقول عن الرب يسوع هنا: "الذي يشفع لنا"، يقصد شفاعته الكهنوتية، ويقصد أيضًا شفاعته بسبب الخطية. الاثنين مع بعض. تقول لي: "ومعقول الاثنين يجوا مع بعض؟" آه، لأنه هنا بيتكلم عن مؤمن. هناك شكاية عليه إنه بيضعف. يرد عليه بولس ويقول له: "اللي بيضعف ده ليه رئيس كهنة". وفي شكاية بتقول له: "بس ده بيغلط". يرد عليه ويقول له: "بس اللي بيغلط ده ليه شفيع". الاثنين مع بعض. مجدًا لك يا رب. خلاصنا مضمون رغم ضعفنا لأن لنا رئيس كهنة. خلاصنا مضمون رغم خطايانا لأن لنا شفيع. حط الاثنين مع بعض. تقول: "من سيشتكي على مختاري الله؟". هتجيب منين كلام؟ عايز تشتكي؟ هتقول إيه طيب؟ هتقول إيه؟ تقول ده خيبان؟ لـ رئيس كهنة يترفق بالجهال والضالين. هتقول ده غلطان؟ لنا شفيع عند الآب. سد حنكم. هيشتكي. لقيت لها رمز جميل في العهد القديم ويورينا عظمة كلمة الله اللي اللي نخشع أمامها. ظهر العدو للشعب المفدي لكي يحاربهم. مين ده؟ عماليق. طلع لهم كده. ما تعرفش طلع منين. وموسى قال ليشوع: "انتخب لنا رجال وانزل حارب عماليق". طب وأنت هتعمل إيه؟ قال له: "أنا هصعد إلى التل ومعي عصا الله". وكل ما أرفع إيديا كان إسرائيل يغلب. ولما يتعب وينزل إيديه، إسرائيل يهزم. آه، دي الشفاعة. دي شفاعة روميا 8. ما تنسوهاش. شفاعة ساعة روميا 8. موسى على رأس التل ومعه عصا الله التي تعلن سلطان الله المطلق. موسى رافع إيديه فوق. المسيح الذي يشفع لنا. وطول ما هو رافع إيديه، الشعب بيعمل إيه؟ "يعظم انتصارنا بالذي اللي مات وقام وجلس ويشفي". بس حصلت مشكلة مع موسى. ما تحصلش مع سيدنا. إن إيديه تعبت، فنزلت، فانهزم إسرائيل. فقال لك: "لا، أحسن حاجة إننا ندعمه". تدعموه بمين؟ قالوا: "واحد اسمه هارون والتاني اسمه حور". وعجب على كلمة الله. هارون ده شغلته إيه؟ رئيس كهنة. وتعرفوا حور يعني إيه؟ "بيوريتي". نقاوة. أبيض. البار اللي سمعنا عنه الصبح. وبقي واحد شايل الإيد دي بيكلمنا عن كهنوته. وواحد شايل الإيد دي بيكلمنا عن نقاوته. أي شفاعته بسبب الخطية. والاثنين الإيدين مرفوعات. كانت النتيجة إن إسرائيل عمل إيه؟ انتصر. على طول. ما الكهنوت موجود والشفاعة موجودة عند الآب. النتيجة إن خلاص المؤمن مضمون. لو المسيح كف عن كهنوته أو كف عن شفاعته، هناك احتمال إن يضيع خلاصي. لكن إن نزل المسيح من السماء في خطر عليه. في خطر علي. لو واحد قال لي: "أنت ممكن تهلك؟" أقول له: "آه فعلاً ممكن، لو نزل المسيح من السماء وراح الجحيم". في احتمال فعلاً. في احتمال. "من سيشتكي على مختار الله؟". تبارك اسمه إلى الأبد. مات، بل بالحري قام. الذي هو عن يمين الله. الذي أيضًا يشفع لنا. خدمة توسلية من جهة بكهنوته لأجل ضعفنا، ومن جهة ببره لأجل خطايانا. فالنتيجة هي أبدية ويقينية وضمان خلاصنا. التحدي الأخير بقى بناء على كل هذا: "من سيفصلنا؟". من سيفصلنا عن محبة المسيح؟ إن الدافع وراء كل هذه الأمور التي تأملنا فيها هي محبته. محبته هي التي جعلت الآب يبذل الابن. محبة الله، محبة المسيح هي التي جعلته يموت لأجلنا. محبة المسيح هي التي تجعله هناك يشفع لنا. إن المحبة هي المحرك الوحيد وراء كل هذه الأمور. هل هناك قوة تفصلنا عن هذه المحبة؟ محبة بهذا الشكل قدمت كل هذا؟ هل هناك قدرة تنجح في أن تجعل هناك فاصل بيننا وبين محبته؟ إن حرمنا من محبته حرمنا من خلاصه. لكن من سيفصلنا عن محبة المسيح يا أحبائي؟ شكرًا للرب من كل القلب لأجل هذه التحديات الخمسة التي يعلنها بولس. إنه يخدم بأنه متيقن أن ما فيش حاجة هتنجح إنها تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا. بل إن كل الأشياء التي تظهر في هذه جميعها يعظم انتصارنا لسبب واحد: إن في واحد أحبنا. "يعظم انتصارنا بالذي أحبنا". هذه هي شفاعة المسيح لنا التي تشمل كهنوته وتشمل توسطه لأجل خطايانا. بأنه قدم نفسه. الإيدين دايما مرفوعات وانتصارنا إحنا دايما مضمون. وخلونا ننزل وإحنا بنتحدى وبنقول: "من سيشتكي على مختار الله؟". يلا. "من الذي يدين؟" يقدر يديننا؟ إحنا ضد الدينونة. هذه هي عطايا الله لنا. لكن أوعوا تنسوا الصلوة اللي صليناها من شوية إنه عار علينا نجرح قلبه ونهينه بخطية. فليعطنا الرب حياة التكريس له التي تظهر عمليًا أننا فهمنا شيئًا عن محبة هذا الشخص الذي مات عنا هنا ويحيا لنا، الذي له كل المجد. آمين.