📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

إيه الحكاية | لماذا يخشى السيسي من باسم عودة؟

شباك16:24

Transcription

مساء الخير على صديقنا العزيز.

سنه 1947 اتولدت ديلما روسيف لاسره بسيطه من الطبقه المتوسطه، لكن عندهم اهتمام بالقراءه والسياسه. في سن المراهقه حصل انقلاب عسكري في البرازيل سنه 1964، ومن ساعتها دخل البلد اللاتيني في مرحله ديكتاتوريه طويله استمرت اكتر من 20 سنه.

اثناء دراستها الاقتصاد في الجامعه، بدات دلما تشارك في الحركات الطلابيه المعارضه للحكم العسكري وانضمت لتنظيمات يساريه. في يناير 1970، وفي عمر 23 سنه، اعتقلت دلما وتعرضت لاصعب تجربه في حياتها: اخفاء قصري لمده 20 يوم، خضعت فيه للاهانه والضرب والصعقه بالكهرباء وغيرها من وسائل التعذيب. لكنها صمدت وما اعترفتش على زمايلها، قبل ما تظهر في محكمه عسكريه وتواجه لوكش الاتهامات المعروفه: الانتماء لجماعه ارهابيه ومحاوله قلب نظام الحكم.

صوره ديلما في المحكمه لا تزال ايقونيه لحد دلوقتي، لانك بتلاحظ بوضوح فتاه جماعيه بتواجه جلاديها بشجاعه، بينما الاوضاع اللي بيحاكموها بيحاولوا يدوروا ملامحهم من الخوف والخجل، وكان هي اللي بتحاكمهم. رغم كده، اتحاكم عليها بالسجن ست سنين، قضت منهم ثلاثه. وحكت بعد كده ان حياتها في السجن كانت قاسيه جدا، لكنها مع زميلها حاولوا يحافظوا دايما على الامل في الحريه والتغيير.

لما خرجت من السجن، كانت فقدت كتير من وزنها واتغيرت ملامحها، وكمان اتحرمت من ممارسه حقوقها السياسيه. في البدايه، قررت تنهي دراستها الجامعيه، وبالفعل حصلت على شهاده في الاقتصاد. في منتصف الثمانينات، كان الحكم العسكري بينتهي وقتها، سهمت ديلما في تاسيس الحزب الديمقراطي وانتخبت لتولي مناصب قياديه في اكتر من ولايه برازيليه، بفضل جهدها في خدمه الفقراء وحب الناس ليها.

استقطبها حزب العمال بقياده لولا دا سيلفا سنه 2000، وبعد ثلاث سنين بس اختارها وزيره للطاقه. انجازها الابرز في الوقت ده كان حل مشكله انقطاع الكهرباء، بعد ما رفعت شعار "لوز بارا تودوس" يعني الكهرباء للجميع، وده البرنامج اللي كان هدفه تسريع انتشار الكهرباء في المناطق الريفيه والنائيه من خلال زياده الدعم. كان حلمها ان في 2008 تكون وفرت الكهرباء لـ 2.5 مليون منزل ريفي، وفعلا بحلول 2010، كانت وصلت الكهرباء لاكتر من 4 مليون منزل.

كمان دافعت بقوه عن سياسه المشاركه البرازيليه في انتاج النفط من خلال شركه النفط والغاز الوطنيه بتروبراس المملوكه للدوله، بعد ما كانت الشركات الاجنبيه هي اللي مستحوذه على قطاع النفط. وده كانت نتيجته ان بتروبراس اصبحت سبب رئيسي في الطفره الاقتصاديه للبرازيل وحولتها لواحده من اهم منتج النفط في العالم كله. اخيرا، دعمت دلما صناعه بناء السفن ووظفت فيها اكتر من 40000 شخص خلال خمس سنين، وخلت البرازيل سادس اكبر بلد بتصنع سفن في العالم.

كل الانجازات دي زودت شعبيتها وخلت حزب العمال يرشحها في انتخابات الرئاسه سنه 2010 خلفا للولا دا سيلفا، عشان تفوز وتصبح اول امراه تتولى رئاسه البرازيل. في ولايتها الاولى، ركزت على محاربه الفقر وتحسين التعليم، وبدل ما تكتفي ببرنامج "بولسا فاميليا" اللي قدم دعم نقدي لملايين البرازيليين وقلل معدل الفقر للنص في عهد لولا دا سيلفا، اعلنت خطه "برازيل سمزاريا" البرازيل بلا فقر، اللي خرجت 22 مليون برازيلي من دائره الفقر واشادت بها الامم المتحده كنموذج عالمي لمكافحه الفقر.

سنه 2012، رفعت ديلما روسيف السريه عن الوثائق الحكوميه من فتره الحكم العسكري وعينت لجنه للتحقيق هدفها التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان اللي ارتكبتها الدوله خلال فتره الديكتاتوريه. وده اللي فتح عليها النار من التيار اليميني اللي كان مؤيد للحكم العسكري. ورغم فوزها بولايه ثانيه، لكنها تعرضت لانقلاب سياسي وتم عزلها سنه 2016، عشان يصعد رجل الاعمال اليميني جاير بولسينارو للسلطه ويحاول التخلص من ارث الفساد وروسيه. لكن الشعب البرازيلي قدر يتخلص منه سريعا وانتخب لولا دا سيلفا ثاني للرئاسه سنه 2023 بعد معارك سياسيه طاحنه.

في النهايه، تظل ديلما روسيف رمز للمقاومه ومثال حي على ان السجن والقمع والتعذيب والدكتاتوريه مش نهايه المطاف، وان التمسك بالامل في الحريه والتغيير هو السبيل الوحيد قدام الشعوب للحصول على حقوقها واستعاده كرامتها. وده ياخدنا لسؤال حلقه النهارده: ليه السيسي خايف من باسم عوده رغم انه معتقل بقى له 12 سنه؟ وهل يكرر وزير الغلابه تجربه ديلما روسيف ويبقى الرئيس مصر القادم؟ ده اللي هنعرفه مع بعض في حلقه النهارده.

أنا عبد الرحمن عمر، وده برنامج الحكايه.

[موسيقى]

أنا بس هنا ليه؟ أنا متهم بإيه؟ هل ذنبي إن أنا فرّغت زيت عباس الشمس للناس بـ 3 جنيه وخليتك تدخل على الدولة بـ 1 جنيه؟ هل ذنبي إن أنا...

>> أهلاً بكم. في وقت الناس مشغولة فيه بأزمات الغلاء وصعوبة المعيشة، خاصة بعد الزيادة الأخيرة في الأسعار، فجأة اسم باسم عودة رجع تاني للواجهة. في العادي، مع كل موجة غلاء، كان المصريين بيفتكروا "وزير الغلابة" ويتداولوا فيديوهاته اللي بيتكلم فيها عن خدمته للناس ومحاولاته لتخفيض الأسعار وعمل منظومات لتسهيل حصول المواطنين على الدعم والبنزين والعيش وغيرها من مواد التموين الأساسية. بس المرة دي اللي حصل كان مختلف. صحف وقنوات موالية قررت تشن حملة لتشويه باسم عودة، رغم إنه معتقل من 12 سنة في ظروف غير إنسانية، معزول عن العالم كله وممنوع من الزيارة أو إنه يشوف أي بني آدم غير سجانه.

السبب في الحملة دي كان فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي. أشرته شبكة رصد. الفيديو معمول بصوت وشكل باسم عودة نفسه، كأنه بيحكي سيرته الذاتية من نشأته في المنوفية لحد ما بقى وزير تموين في حكومة الرئيس محمد مرسي. بيحكي عن نشأته البسيطة وسط الفلاحين وعن تفوقه الدراسي لحد ما بقى دكتور في كلية الهندسة جامعة القاهرة، وعن مشاركته في ثورة يناير وإصابته في موقعة الجمل. وإزاي لما بقى وزير في 2013 قرر يشتغل لخدمة الناس وينزل بنفسه للمخابز والأسواق ويراقب على المخازن ويحارب الفساد والسرقة. بيتكلم إن هدفه كان وصول الدعم للمستحقين، وإن الغلابة يلاقوا لقمة عيش محترمة. عشان كده الناس ساعتها لقبوه بـ "وزير الغلابة"، وهو كان فخور بالاسم ده أكتر من أي لقب رسمي.

وفي نهاية الفيديو بيحكي عن اعتقاله والأحكام الظالمة اللي نالها، وبيختم بجملته المشهورة: "لو مصر هتتقدم بسجني، فده ثمن رخيص مستعد أدفعه". الفيديو انتشر بسرعة كبيرة وحقق ملايين المشاهدات، والناس احتفت بفكره الوزير اللي بيخدم شعب، مش لأنه إخوان أو معارض، لكن لأنه كان بيشتغل فعلاً. يبدو إن الفكرة دي استفزت نظام السيسي، لأن بعدها على طول طلعت حملة إعلامية منظمة لتشويه صورة باسم عودة واتهامه إنه إرهابي كان بينفذ أجندة الإخوان لغزو المجتمع المصري وتنفيذ خطة التمكين، وإنه كان بيتم استخدامه لخداع الناس من خلال استغلال شعارات العدل والخبز والأمل، وإن لقب "وزير الغلابة" ده خدعة، وحتى شغله كان كله هدفه الشغل واللقطة.

طبعاً تعليقات الناس موجودة وتقدروا تشوفوها وهي بترد غيبة الراجل وبتدافع عنه وبتشهد له بالكفاءة والإخلاص في عمله، لدرجة إن البعض استشهد بطلب السيسي نفسه من باسم عودة للاستمرار في الحكومة بعد الانقلاب، لكن الراجل رفض وأثبت ثبت إن الموضوع بالنسبة له مش منصب وكرسي، لكن مسألة مبدأ وضمير. بالمناسبة يا صديقي، طلب السيسي ده ما كانش لأنه معجب بخطط باسم عودة، لكن لأن شعبيته في الوقت ده كانت كبيرة جداً والناس فعلاً كانت شايفه لأول مرة وزير مش قاعد في مكتبه ولا معزول عن الناس، ده طول الوقت وسطهم بيشوف مطالبهم وبيسمع لشكواهم بكل تواضع وحب.

>> نفسنا ترخص لنا الحاجة. الحاجة كلها غالية. إيه الرخيص؟ تيجي تشتري حاجة؟

>> أقل حاجة يقول لك 5 جنيه، 10 جنيه. دي أقل حاجة في السوق.

>> في العض ده؟

>> الرز؟

>> 5 كيلو؟ كيلو هدية؟ 21 جنيه؟

عودة كان أصغر وزير في حكومة مرسي، رغم كده دخل الوزارة بعقلية مختلفة. قرر من أول يوم إنه يشتغل من الشارع. كان بينزل بنفسه أفران العيش ويفاجئ موظفين التموين في المحافظات ويمشي وسط الناس في السوق. خلال الشهور القليلة اللي قضاها في الوزارة، عمل منظومة الكارت الذكي بدل زيت التموين لزيت عباد الشمس عالي الجودة. تابع بنفسه صوامع القمح وحط خطة للاكتفاء الذاتي منه. رفض رفع الدعم عن البنزين، والأهم إنه خفض أسعار السلع الأساسية وخلاها في متناول الأسر البسيطة. عشان كده كثير من معارضي مرسي ما قدروش يجيبوا سيرته بأي حاجة وحشة واعترفوا بدوره الإيجابي. وده تحديداً اللي خلاه خطر على نظام السيسي.

>> سمعت رأي مين؟ الفريق أول عبد الفتاح السيسي كان بيقول لي إن الشعب المصري ده اتدلع كتير، إنه لازم يتصفى. فقلت له: معلش يا معالي الوزير، خليني أختلف مع حضرتك. الشعب المصري مالقاش قلب حنين عليه. الشعب المصري، وبالذات الفقير فيه، مالقاش حد حاسس بيه.

الحملة اللي بيشنها إعلام السيسي النهارده ضد باسم عودة بتؤكد حاجة مهمة جداً. النظام شايف إن النموذج ده المفروض الناس تنساه، لأن ما فيش وزير ولا مسؤول دلوقتي بينزل الشارع أو بيتكلم مع الناس باحترام وبيحاول يقدم حلول حقيقية لمشاكلهم. بالعكس، السياسة اللي شغالة من 12 سنة هي معاقبة الناس والانتقام من الغلابة. ده تقدر تشوفه في رفع الدعم وغلاء الأسعار وانخفاض قيمة المرتبات، وكل السياسات اللي بتخلي الناس النهارده تاكل في بعضها، زي المنظر المؤسف اللي شفناه من كام يوم في السويس لما صاحب "شقة جار قديم" صفع راجل مسن قدام بنته. صديقي العزيز، أنا اتحداك تعرف اسم وزير التموين الحالي، فضلاً عن إنك تكون قابلته في الشارع مثلاً أو شفته بيمر على فرن عيش أو مجمع استهلاكي أو واقف بيتكلم مع الناس وبيسمع لشكواهم.

>> وأنا هنزل للناس بنفسي أسمع منهم، مستريحين ولا مش مستريحين؟ مبسوطين من الجودة ولا لأ؟ عدد العيش اللي بياخدوه مناسب ولا لأ؟

>> الله ينور.

>> ومش هنستريح يا جماعة لما أنتم تستريحوا.

>> سيادتك، إحنا مطمئنين. 50 سنة ما عمرنا ما شفنا وزير. بنشوف رئيس الحي بالعافية. تخيل بقى إن الشخص الوحيد اللي عمل كده بقى له 12 سنة في زنزانة انفرادية، محروم من أبسط حقوقه الإنسانية، وكمان بيتعرض للتشويه بأكاذيب ومعلومات مغلوطة، زي الكلام عن دوره في أحداث مسجد الاستقامة اللي قضاء السيسي نفسه براّء منها سنة 2019.

بحاول أتخيل كده أولاد باسم عودة وهم محرومين من والدهم طول السنين دي، والنهارده بيسمعوا أخبار عن تعرضه لاعتداء بدني ولفظي في السجن لمحاولة إجباره على إنهاء إضرابه عن الطعام، وكمان بيشوفوا محاولات لتشويه صورته في عيون المصريين. بس برجع أفتكر كلامهم عن قد إيه هم بيحبوا أبوهم وفخورين بيه.

>> يعني إنه كان كويس، كان على طول بيشتغل علشان يوفر للناس لقمة عيش آدمية. ما غلطش، وكل الناس عارفة كده كويس.

>> هو الراجل شريف وما عملش حاجة غلط. وأنا بقى ماشي في الشارع أرفع راسي فوق، اللي هو: بابايا.

لو قرنت قصة باسم عودة مع ديلما روسيف، فهتشوف تشابه غريب. الاثنين نشأوا في بيئة بسيطة واشتغلوا في مجالات مدنية، سواء اقتصاد أو هندسة، قبل ما يدخلوا عالم السياسة. والاثنين انضموا لحركات إصلاحية اتوصفت بالإرهاب من الأنظمة العسكرية واتسجنوا بسبب مواقفهم وآرائهم. والأهم إن هم الاثنين، الأولوية عندهم كانت للفقراء والغلابة. عشان كده مش غريب إننا نسأل: هل ممكن يكرر باسم عودة تجربة ديلمار وسيف في مصر؟ الحقيقة إن ده سؤال مش مرتبط بباسم نفسه، لكن مرتبط بمستقبل مصر بعد السيسي. لو التغيير اللي جاي بعده هيكون مجرد تبديل وشوش، فأي شخصية زي باسم عودة هتفضل في السجن أو على الهامش، لأن النظام مش هيستحمل وجود نموذج نزيه وكفء ومحبوب زيه. لكن لو مصر دخلت مرحلة تغيير حقيقية فيها مساحة حرية وعمل سياسي ومصالحة وطنية، وقتها السيناريو ممكن يتكرر فعلاً.

باسم عودة ما بقاش مجرد وزير سابق، هو النهارده رمز للبديل النضيف في ذاكرة المصريين، زي ما كان ديلما روسيف رمز للنضال، وزي ما كان نيلسون مانديلا رمز للمصالحة في جنوب أفريقيا. الثلاثة اتسجنوا واتعذبوا، لكن ولا واحد فيهم غير مبادئه. الفرق هنا إن مانديلا وديلما خرجوا من السجن في دول قررت تغير واقعها وتبص للمستقبل بطريقة مختلفة. لكن باسم لسه مسجون.

صديقي العزيز، في اللحظة اللي المصريين يقرروا فيها يفتحوا صفحة جديدة بعد رحيل السيسي، أكيد هيدوروا على رموز يصدقوها، مش على وجوه قديمة بتكرر نفس السياسات. وساعتها اسم زي باسم عودة أكيد هيطلع تاني، مش لأنه سياسي عبقري، لكن لأنه رمز للنزاهة والشرف. اللي حصل في البرازيل ممكن يتكرر، بس مش بنفس التفاصيل، لأن مصر مش محتاجة تستنسخ تجربة دولة تانية، هي محتاجة تخلق تجربتها الخاصة في العدالة والمصالحة. وساعتها باسم عودة ممكن يبقى واحد من ملامح المرحلة دي، زي ما كانت ديلما ومانديلا وجوه للبرازيل وجنوب أفريقيا لما قررت بلادهم إنها تفتح صفحة جديدة.

يعني من الآخر كده، السيناريو ده مرهون بنوع التغيير اللي هيحصل في مصر. لو التغيير شكلي، يبقى الرموز النزيهة هتفضل محاصرة. أما لو حصل تحول حقيقي بمعنى إن الدولة قررت تعتمد على الكفاءة مش الولاء، وقتها شخص زي باسم عودة ممكن يرجع للحياة العامة ويتم الاستفادة منه باعتباره شخصية وطنية. في كل تجارب الانتقال الناجحة، اللي رجع الناس دي للمشهد مش العاطفة، لكن تغير قواعد اللعبة. ديلما ما كانتش هتبقى رئيسة لو ما كانش في انتخابات نزيهة ومجتمع مدني قوي، ومانديلا ما كانش هيخرج من السجن ويبقى رئيس لو ما كانش في تسوية تاريخية فتحت الباب لمصالحة وطنية. نفس القاعدة دي تنطبق على مصر.

باسم عودة مش هيرجع لأنه مظلوم بس، لكن لما يبقى في مشروع وطني بيدور على الناس النزيهة عشان تبني البلد. الأنظمة القمعية بتخاف من النوع ده من الرموز، لأنها بتثبت للناس إن الإصلاح مش مستحيل، وإن النجاح ممكن يتحقق لو اشتغلنا بضمير وكان هدفنا الوحيد هو خدمة الناس وتحسين حياتهم. وده المعنى الأهم في المقارنة بينه وبين ديلما روسيف ومانديلا، إنهم ما رجعوش عشان ينتقموا، رجعوا علشان يبنوا بلدهم.

في النهاية، أمنياتنا بالحرية لباسم وكل معتقل رأي والمعتقلين السياسيين في مصر. نتمنى إنهم يخرجوا قريب ويقدروا يعوضوا السنين اللي ضاعت من عمرهم في السجون. والأهم إن البلد تستفيد منهم ويشاركوا في بنائها، زي ما حصل في البرازيل وجنوب أفريقيا ودول تانية كتير. بس كده، لحد هنا والحلقة خلصت. شارك الحلقة لو عجبتك وتابع حساب شباك وحسابي على الانستغرام، هتلاقي اللينك في الوصف، واستناني كل يوم اثنين وجمعة الساعة 8 بالليل بتوقيت القاهرة في حلقة جديدة من برنامج "إيه الحكاية". سلام.