📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لماذا دُعيت السعودية إلى مجموعة السبع؟

قناة الإخبارية18:18

Transcription

أهلاً بكم. التقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان نظيره الأمريكي ماركو روبيو، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع في كندا. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى بحث أبرز المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها.

شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في جلسة عمل بعنوان "الأمن البحري والازدهار"، وذلك ضمن الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع. ناقش هذا الاجتماع سبل دعم أمن وسلامة الممرات المائية، وتعزيز التعاون الدولي لضمان انسيابية التجارة البحرية، وأهمية توحيد الجهود لحماية خطوط الإمداد الدولية والحفاظ على استقرار حركة الملاحة بما يسهم في تعزيز التجارة الدولية ودعم نمو الاقتصاد العالمي.

هذا، واستعرض وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الألماني يوهان فاديفو علاقات التعاون الثنائية بين البلدين. وجرى تبادل الآراء حول أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

أيضاً، على هامش الاجتماعات، استعرض وزير الخارجية مع نظيره الهندي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات. كما بحثا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

تغيرات جيوسياسية متوالية وعالم يتغير. آخر وصف للمشهد الدولي جاء على لسان وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند: "الأوضاع متقلبة ومعقدة، ومن المهم تعزيز حوار متعدد الأطراف". المملكة دُعيت للاجتماع الوزاري لمجموعة السبع برئاسة كندا، ووصل وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان إلى نياجرا للمشاركة في مناقشة التحديات العالمية في مجالي الاقتصاد والأمن، بما فيها القضايا التي تمس الأمن البحري وأمن الطاقة والمعادن الحيوية.

هذا وقد اجتمع وزراء خارجية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لإجراء محادثات من المتوقع أن تركز على أوكرانيا وإيجاد سبيل لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات. أكدت أناند أن أولوية الاجتماع هي توسيع نطاق النقاش ليشمل دولاً أخرى غير مجموعة الدول السبع الكبرى، لينضم لهم ممثلون من المملكة والهند والبرازيل وأستراليا وجنوب أفريقيا والمكسيك وكوريا الجنوبية.

وفي سياق إيضاح أجندة مجموعة السبع، قالت وزارة الخارجية الإيطالية: "ستكون هناك مناقشات أيضاً بشأن السودان الذي يعاني من حرب منذ 2023، والتي خلفت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم". وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قبيل انعقاد مؤتمر نياجرا: "سلاسل توريد المعادن الحيوية ستكون نقطة تركيز رئيسة، وباجماع عالمي متزايد بين العديد من شركاء وحلفاء واشنطن على أن الأمن الاقتصادي هو أمن قومي".

على حد وصفه، التكتلات العالمية مثل الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وبريكس وآسيان، تتطلع إلى كسب الدول المحورية عالمياً ذات المبادئ الراسخة والتأثير السياسي والثقل الاقتصادي لترجيح الكفة. والمملكة اختارت تعددية الشراكات الاستراتيجية وفتح الأبواب بين الأقطاب المؤثرة واشنطن وبكين وموسكو وبروكسل، من أجل استقرار العالم، وتؤكد أن مصالحها أولاً، والتوازن في علاقاتها الدولية هو المسار الأفضل.

للأخبارية محمد العوافي، أحيك مجدداً مشاهدينا وأرحب بضيفي هنا في الاستديو، رئيس منتدى الخبرة السعودي، الدكتور أحمد الشيري. أهلاً بك. أي دلالة لمشاركة السعودية ودعوتها في اجتماعات مجموعة السبع؟ ما أهمية أيضاً دور المملكة في القضايا المطروحة على أجندة الاجتماع؟

بسم الله الرحمن الرحيم. حيك أستاذ مفرح، والأخوة والأخوات المشاهدين الكرام. بالتأكيد، دعوة المملكة العربية السعودية لها عدة دلالات. الدلالة الأولى أنه هذا التجمع، وهو مجموعة السبع، ست دول غربية وإضافة إلى دولة آسيوية وهي اليابان، والذي يمثل أكثر من 60% من الاقتصاد العالمي و 42% من الناتج المحلي، وكأنه يقول إنه لم يستطع أن يدير ملف السياسة الدولية والدبلوماسية الدولية والقضايا الدولية، ومن ضمنها أيضاً ملف الطاقة، وأنه يحتاج إلى مدرسة أخرى ويحتاج إلى تجربة أخرى ناجحة استطاعت أن تقدم حلولاً وتقدم نجاحات وتقدم تجارب على الصعيد السياسي وعلى الصعيد الاقتصادي والدبلوماسي والإنساني وملف الطاقة، وهي المملكة العربية السعودية. الحقيقة، الحقيقة المملكة العربية السعودية قدمت نموذجاً عالمياً سواء في إدارة الأزمات أو في إدارة الصراعات أو في إدارة ملف الطاقة أو في الرؤية الجديدة للمستقبل الجديد. لأنه هذا الاجتماع، أستاذ مفرح، هو يريد أن ينظر للمستقبل. كان هناك تجربة قبل أيام وهي مستقبل الاستثمار في المملكة العربية السعودية، الذي اجتمع فيها العالم ليقدم رؤية جديدة للعالم، وكان الذكاء الاصطناعي وكانت أيضاً الصناعات التقنية الحديثة مثل الرقائق أشباه الموصلات كان حاضراً في هذا المنتج. وجود المملكة العربية السعودية هو ليس فقط دعوة بروتوكولية، وإنما لاستنساخ تجربة سعودية واعدة.

هناك نقطة أخرى. المملكة العربية السعودية لم تعد تضع البترول هو رقم واحد، ولا حتى الذهب. الحروب القادمة، أستاذ مفرح، لن تكون على النفط والذهب.

ولا حتى اليورانيوم، وإنما على المعادن الجديدة، المعادن النادرة التي تدخل في صناعة السيارات الكهربائية وتدخل في صناعة الجوالات وتدخل في صناعة. هذه المعادن النادرة، وإن سمحت لي قلت لك بعضها، وهي الحقيقة مثل الجاليوم والجرمانيوم والإنديوم والكوبالت والسيليكون والليثيوم والنحاس والألمنيوم. هذه المعادن الحقيقة لا توجد في كل بلاد العالم. نصف دول العالم عندها بترول.

ونصف دول العالم عندها ربما ماء أو يورانيوم، بينما هذه المعادن الضرورية والهامة نادرة. الصين تتصدر دول العالم في هذا المجال، وهذا الحقيقة مصدر قلق للسباعية أنه الصين تمتلك هذا المخزون. أوكرانيا تمتلك أيضاً كمية جيدة. المملكة العربية السعودية أيضاً هي سوق واعدة ومصدر واعد لهذه المعادن، وكذلك أفريقيا التي تعاني من الصراعات وكثير من الدول.

يعني نقطة أساسية في هذا الاجتماع أنه مناقشة خطوط الإمداد وأبعادها عن الصين. ونعرف أنه مجموعة السبع استبعدت الصين أصلاً من السابق لأنه قالت إنه دخل الفرد أقل من مجموع أو المعدل في مجموعة السبع، ولكن الصراع مع الصين مستمر. يعني هل تستطيع مجموعة السبع مع الولايات المتحدة أن توجد بديلاً للصين سواء في احتكار خطوط الإمداد أو المعادن أو غيرها؟

الحقيقة، هذا نعتبره خطأ استراتيجي عند دول السبع. واستبعاد الصين في بداية نشأة الدول السبع كانت سبع زائد كانت روسيا أيام ضعف وهي ضعيفة في ذلك الوقت، لم يكن اقتصادها ولم تكن معايير الاقتصاد في روسيا تناسب الاتحاد أو مجموعة السبع. لماذا أضيفت؟ أضيفت لأسباب أيديولوجية. ولكن الآن لماذا لا تضاف الصين ويصبح هذه المجموعة مجموعة اقتصادية عالمية تسعى إلى أمن الطاقة، قوة إلى الأمن الاقتصادي؟ أعتقد أنه هذه المجموعة الآن لا زالت تقدم نفسها كتجمع أيديولوجي على غرار التجمع المقابل أو المنافس وهو أيضاً مجموعة البريكس. إذا أمامنا مجموعتين الآن تتنافس على الاقتصاد العالمي. هذا التنافس، ولا أسميه تنافس الحقيقة شريف، بمعنى أنه لمصلحة الإنسانية، هو تنافس لمصلحة شخصية أو مصالح أيديولوجية للغرب ضد الشرق. هذا لم ينجح ولم تنجح أيضاً مجموعة السبع. لماذا؟ لأنها سياسة موجهة. الصين وهي تمتلك الطاقة الكبرى في المعادن، يفترض أن تكون ضمن هذا التجمع.

مجموعة السبع، أنت أشرت إلى البريكس. مجموعة السبع يعاب عليها أنه رغم عمرها الطويل، لأنه لم يكن لها دور كبير في حل القضايا العالمية. الآن البرازيل والهند وجنوب أفريقيا هي دول مدعوة في اجتماعات السبع اليوم وهي مشاركة أيضاً في البريكس. هل تهدف ربما مجموعة السبع لتفكيك البريكس؟

نعم، هو يسعى إلى هذا ومحاولة أيضاً تحقيق نجاح. لأنه أول شيء، مجموعة السبع ليس لها أمانة لإدارة هذا التجمع، ليس لها أيضاً مقر دائم للإدارة، وبالتالي هو تجمع مر بعواصف منذ تأسيسه وأزمات. فبالتالي لا أعتقد أنه تلك القوة التي يستطيع أنها تقدم. نقطة أخرى أنه لم يقدم نجاح على أي صعيد. لم يقدم نجاح على الصعيد السياسي وفي حل الأزمات، ولم يقدم أيضاً نجاح على الصعيد الاقتصادي أيام مثلاً كورونا مثلاً أو في ملف الطاقة التي عانى منها بعد الحرب الروسية الأوكرانية، ولم يقدم أيضاً رؤية مستقبلية للمستقبل. المستخدم يقوم على الصناعات الذكية، يقوم على الذكاء الاصطناعي. المملكة العربية السعودية قامت بهذا الدور، أستاذ مفرح، عندما جمعت العالم في الرياض.

هناك قضية أخرى وهي موضوع تجارة المخدرات. ونعرف أن الولايات المتحدة عندما واجهت هذه المشكلة، أول اليوم ربما تشن حروباً من أجل ذلك. يعني هناك عمليات عسكرية. باريس، وزير الخارجية الفرنسي، قال بأنه "نحن نريد تجنب أي تصعيد". كل دول مجموعة السبع تشعر بالقلق تجاه تصاعد تجارة المخدرات والجريمة المنظمة. لكن نعرف أن السعودية لها دور كبير جداً خلال العقود الماضية في موضوع محاربة تجارة المخدرات وقطع خطوط إمدادها. يعني ماذا يمكن أن تقدم للعالم؟

أحسنت. إذاً هذا أيضاً مكسب آخر لهذه المجموعة بدعوة المملكة العربية السعودية. المملكة العربية السعودية لديها تجربة ناجحة في مكافحة المخدرات من المصدر، وتعلم أخي الكريم أنه استطاعت المملكة العربية السعودية أن تتتبع الكثير من الشحنات سواء كان من أمريكا اللاتينية أو كان من دول في آسيا حتى وصولها إلى المستخدم النهائي، وبالتالي قطع مثل هذه الشريان. كذلك المملكة العربية السعودية لها تجربة أيضاً في مكافحة الإرهاب واجتثاثه من جذوره، وقد قدمت الكثير من التجارب سواء للولايات المتحدة الأمريكية أو للغرب. كذلك المملكة العربية السعودية لها تجربة أيضاً في أمن البحار والمحافظة على سلاسل الإمداد. ليس أكثر من ذلك من تجربتنا في كورونا عندما نجحت المملكة العربية السعودية في الحفاظ على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد. كذلك تجربتنا أيضاً مع الحرب الروسية الأوكرانية عندما انقطع البترول الروسي وتأثرت سلاسل الإمداد، كانت المملكة العربية السعودية أيضاً ناجحة في الحياد الإيجابي الذي جنب العالم الحقيقة أزمة طاقة كان ممكن تعصف بالاقتصاد العالمي.

من الملاحظ أنه اجتماعات السبع تتم في كندا. هناك حرب تجارية أيضاً بين الولايات المتحدة وبين كندا، ولكن هذا لم يمنع القادة من الاجتماع. هذا ربما لا نراه كثيراً في دول أخرى غربية. يعني الاجتماعات إذا كان هناك خلافات فهي تطغى على مثل هذه الاجتماعات. يعني ما هي الدروس التي يمكن أن نخرج بها في ظل الحرب التجارية القائمة، إلا أنه التنسيق قائم بين؟

أحسنت. هذا البروتوكول الذي قامت عليه هذه الدول السبع هي تقريباً التقارب أو التمايز، سواء كان فيما يسمونه الديمقراطية أو فيما يسمى أيضاً بالتوازن الداخلي، وكذلك الوضع الاقتصادي. وبذلك تم القفز على مثل هذا الخلاف. ترامب طالب بضم كندا، وبالتالي ومع ذلك الولايات المتحدة الأمريكية حاضرة في هذا الاجتماع. وهذا من أيضاً من ضمن البروتوكول الذي تسير عليه الدول الغربية. إضافة إلى أنه هذا الاجتماع ليس مطلوب منه أن يقدم حلولاً أو يقدم نتائج إلزامية للدول. هو مثله مثل أيضاً تجمعات البريكس، هي دراسة وكذلك عصف ذهني لتقديم حلول مستقبلية. من الذي يستفيد منها؟ يفترض أنه هذه التجربة يتم تقديمها بعد ذلك كحزمة سياسية إلى الأمم المتحدة عن طريق مجلس الأمن لحل الأزمات. لعلي أتذكر الأزمة السودانية لم يتم حلها، كذلك أيضاً الوضع في غزة حاضراً في القضية، وكذلك بقية الأزمات.

كل هذه القضايا السعودية بدأت مباشرة بعد اندلاع هذه القضايا في عمل أو يعني استجلاب الحلول والتفكير في حلول لها. العالم يتأخر دوماً حتى في موضوع تجارة المخدرات. يعني كان هناك دعوة سعودية للتعاون على مستوى العالم في محاربة منابع هذه التجارة، ولكن دائماً هناك تأخر. ماذا يمكن أن نتوقع في موضوع السودان وهناك حديث عن أنه يجب أن يكون العمل جماعي، لي أو ني لعمل جماعي لحل أزمة السودان وفي غزة؟

أحسنت. أعتقد فيه سببين لهذا التأخر العالمي. السبب الأول هو ما يسمى بالمؤسسات التشريعية التي يصدر منها القرار، ولذلك لا تجد أنه هذه الدول تستعجل أو قادرة على إفراز قرار نتيجة للتباينات داخل هذه الدول ما بين برلمانات وما بين كونجرس، ما بين أيضاً الرئاسة، وبالتالي يتأخر القرار. الأمر الثاني أنه هذه الدول لها مصالح خاصة، لديها مصالح مشتركة حتى في الأزمات التي تحصل. حتى في أزمة السودان هناك تباين بين المنظومة الغربية والمنظومة الشرقية. كل يريد أن يكون رأيه هو الأفضل. ما يتعلق بالقضية الفلسطينية أيضاً، الولايات المتحدة الأمريكية بعد شرم الشيخ ووجود نوع من النجاح للسيد ترامب، أعتقد أنها مدعوة للاستمرار في هذا الأمر. ما يحدث الآن أنه هناك شبه تقسيم لغزة، هناك أيضاً ربما فشل لخط ترامب. نتنياهو الآن أكثر من 200 استهداف وهو خرق صارخ لاتفاق ترامب. إذا نحن أمام أزمة لازالت موجودة في غزة. رغم هذا كله تجد أن المملكة العربية السعودية دائماً تقدم الحلول العقلانية القابلة للتطبيق، وتجد أن العالم يبعد ثم يعود متأخراً ليقول أن المملكة العربية السعودية كانت على صواب.

كما هي مدعوة في السبع اليوم، هي كانت وتدعى دائماً في البريكس. مجموعة البريكس اعتمدت على النمو الاقتصادي للهند والصين، وهذا نمو حقيقي يعني يشهد العالم. أم كيف يمكن مجابهة هذا بالنسبة لدول السبع؟ وكل الدول تعتقد أنه أو تقول بأنه لديها نمو اقتصادي، ولكن يعني على أرض الواقع ليس الأمر كذلك. الصين والهند بماذا تميزتها؟

بالتأكيد، الغرب يعاني الآن من أزمة اقتصادية، وخصوصاً الدعم اللامحدود للحرب الروسية الأوكرانية التي استنفذت ربما ما يزيد عن تريليون دولار ذهبت في حرب لم تحقق أي هدف. ولعلك تذكرت أنه الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 60 مليار فقط لدعم الحرب الروسية الأوكرانية. هذا أثر على الاقتصاد الغربي، إضافة إلى النفط الذي كانت تشتريه أوروبا من روسيا كان بـ 30 مليار دولار، أصبحت تشتري هذه الكمية بـ 100 مليار من الولايات المتحدة الأمريكية. هذا أثر بالتاكيد على الوضع الاقتصادي. العكس صحيح، استوردت الآن الهند البترول الرخيص من روسيا، كذلك استوردت الصين البترول الرخيص من روسيا، وكذلك من إيران، ظل في ظل الاتفاق الاستراتيجي سنة مع إيران. هذا انعكس إيجاباً على الاقتصاد الصيني وعلى الاقتصاد الهندي، إضافة إلى عدم وجود أو عدم انجرار، وهذه نقطة مهمة، الدولتين سواء الصين أو الهند إلى التحالفات التي دائماً تغير في ميزان القوى على الصعيد الدولي.

شكراً جزيلاً لك، رئيس منتدى الخبرة السعودي، الدكتور أحمد الشيري. شكراً.

شكراً. مشاهدينا، قمة مجموعة السبع لهذا العام تعقد تزامناً مع مرور 50 عاماً على إنشاء المجموعة التي تضم أكبر اقتصادات العالم. لكن الاحتفال بمرور نصف قرن على تأسيسها طغت عليه الصراعات والتحديات العالمية. في العرض التالي، نطلعكم مشاهدينا على تاريخ هذه المجموعة.

[موسيقى]

[موسيقى]