📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

24. November 2025

طريق الله سبحانه و تعالى 2:14

Transcription

كل يوم تجلس في حضن امها فاطمه على عادتها. تاتي مسرعه الى امها تلقي بنفسها.

"واذا بالزهراء: على مهلك يا ابنتي انا اضلاعي مكسره بعد اليوم ما اقدر اضمك."

"زينب اجلسي بجنبي يا بلدي."

وتعيش الزهراء تلك الايام. اولادها لا ينامون الا على انين امهم فاطمه. اعتادوا على انينها ليلى على حنينها. تستغل الزهراء متى تبكي. اذا قرات القران تبكي وهي تقرا القران لكي لا تثير الام اولادها. كانها تبكي اثناء القراءه. لكن اضلاعها شديده عليها. كسره الاضلاع ما لها جبار. مثل الما فاطمه مع كل جره نفس تحس انها تكاد تخرج منها. ولطالما دعت في صلاتها: "الهي عجل بوفاتي رحمه بي رحمه بعلي علي متالم يا رب كلما نظر الي."

ويجي ذلك اليوم. امير المؤمنين في المسجد. واذا به يسمع صيحه عند باب المسجد. يجتمع المسلمون هناك. واذا به يسمع صوت الحسين: "حسين ماتت امنا فاطمه."

ساعد الله قلبك يا امير المؤمنين. تقول الروايه امير المؤمنين بس سمع ماتت فاطمه ماتت امنا وضع يده على عمود المسجد. كاد ان يقع على الثرى. ماتت فاطمه يا علي. اخذ الحسن والحسين وذهب بهم الى الدار. جلسوا حول جسد فاطمه الزهراء ينظرون اليها. امير المؤمنين يمسح على راس الحسن تاره على راس الحسين اخرى. زينب يضمها الى صدره. يبكون حول فاطمه.