📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب | سفر المزامير (المزامير المسياوية) (مزامير التوبة) - مزمور ١٠٢ - الحلقة رقم ٦٦٥

PhilaCAM41:18

Transcription

يا ربي ده كله عدا ئق يخوي دا. نفهم وروحك يا علم ده جنبي كلامك ما احلاه. مكان زوقني ربي حلاوه كلامك.

ويغلق حضورك وفي عمري المسيح يحتل مركزها تماما واضح فيها بشكل رائع وعظيمه كمان. سفر المزامير اكثر اسفار العهد القديم اقتباسا منه في العهد الجديد. المزامير ده هندرسها في الفتره الحاليه هي اللي بنسميها المزامير المسيويه او المسينيه اللي بتتكلم عن المسيه المسيح اللي يخطبس منها صراحه في العهد الجديد من هذه المزامير وتقال عنها لكي يتم المكتوب او ما اشبه ذلك. ندعوكلي فرصه جميله ندرس فيها هذه بتتكلم عن شخص المسيح عن دخوله الى العالم عن حياته الكامله عن عمله عن امجاده في المزامير المتساويه.

برنامج صلاه لمسكين اذا اعيى وسكب شكواه قدام الله. يا رب استمع صلاتي وليدخل اليك صراخي. لا تحجب وجهك عني في يوم ضيقي. امل الي اذنك في يوم ادعوك استجب لي سريعا. لان ايامي قد ثنيت في دخان وعظامي مثل وقيد قد يبث فوح كالعشب ويابس قلبي حتى سهوتوا عن اكل خبز من صوتك تنهدي لصق عظمي بلحمه اشبهت حقوق البريه. صرت مثل بومه الخرب شاهدت وصرت كعصفور منفرد على السطح. اليوم كله عيرني اعدائي الحنقون علي حلفوا علي اني قد اكلت الرمادا مثل الخبز ومزجت شرابي بدموعك بسببي غضبك وسخطك لانك حملتني وطرحتني ايامي تظل المائله وانا مثل العشب يابسته.

مظلوم 10 يساوي جميل الايات من 24 ل 26 فيه اقتباسها الرسول بوليس وهي لا يمكن في عبرين واحد ولا يمكن انها تنطبق الا على شخص الرب يسوع المسيح وهو مظهور بيتكلم عن الام واحزان المسيح وهو بيشارك شعبه امامهم وتجاربهم طبعا بسبب خطاياهم هم مش بسبب خطايا هو لكن هو حاسس بيهم وبيعبر عنهم وهمم في الجزء الاول بصفه خاصه بيقدم صلاه الى الله الاب صلاه مليئه بالاسى وبالحزن بيعبر فيها عن امامه ومشاعره الداخليه اللي همم ممكن نشوف فيها انه كان مبروك من تابعيه واحبائه في بعض التشبيهات الجميله اللي متاخذه من الطيور تعبر انه ما كانش احد واقف جنبه وكمان بيعبر عن ان بيغير من الاعداء في عدد ثمانيه همم بيتكلم عن اليوم وكله عيرني اعدائي وكمان بيتكلم عن بيعاني من ترك الله له وسخته سخط الله انجازي التعبير وغضب الله على الخطيئه لان المسيح كان على الصليب كان اا بيعترف بالخطايا والحماقات كانه مرتكبها وجعل هو ايضا خاطئه.

لكن العنوان يلفت النظر انه صلاه المسكين مسيح في مزامير كثيره اتقال عنه انه المسكين هو الحقيقه اللي المسكين الحقيقي بقى كونه غني جدا لكن مفتقر من اجلنا و ساره فقيرا جدا وهو هنا اعيا فهو مغمور بالاعياء والحزن وبيذكر شكواه لكن يلفت النظر ان همم رجل الاحزان الحقيقي الرجل الكامل بيصب شكواها امام الله مش امام الناس وهو بيسكر شكواه بدون تزمر ولا امين من اللي بيتعرض له وهو بيسكن شكواه وبنفه من جو المزمور كله انه هو بيسكتوا ايه كان متاكد ان الله هيستمع اليه وهيتدخل في ظروفه وهيجيب بصلاته يعني الشكوى في حد ذاتها لا يمكن تكون خطا لكن الشكوى للناس هي اللي همم اللي في منتهى الغباء ان واحده في مجاعه تقول للملك خالص طب هو هيخلصها منين من البيضه ولا من المعطره وحتى ولو شعر الاخرين بالمنا ايه مش هيتعدونا القانا في يومه همم يمكن شعر باكتئاب حالنا زوجته لكنه ما فدهاش لكن هي عملت انها ارتكبت شكواها امام الله كمان الشكوى مع خلوها من التذمر والانين يعني اثاث في مظهور 73 الموضوع ما كان الموضوع كان كذا لكن انا لما باوجه شكوايه الا الله باعمل الصح بشرط خلوها من التذمر.

احب اعمل مقارنه بين 102 ومزمور 101 مجانا ومصبور 103 من جانب اخر 101 بيكلمنا عن الملك الكامل مزمور 102 على الانسان المسكين هو نفس الشخص هو نفسه الشخص احنا تذكر ان في تاريخ مصر كان في واحد اسمه الملك الكامل لكن الحقيقه ما فيش حاجه اسمها ملك كامل ما فيش انسان كامل على وجه الارض لكن هنا في عدد اثنين اتعقل في طريق كامل وبعدين يقول اسلك في كمال قلبي في وسط بيتي لما نتامل فيه هذا المزمور الجميل مزمور 100 واحد هنشوف الملك الكامل بكل معنى الكلمه عندما سياتي عن قريب ويملك ولا يكون لملكه نهايه لكن اساس هذا الملك هو ما جاء فيه مزمور 102 حيث نقرا عن المسكين الذي اعيا و سكن شكوى قدام الله طب ده باسورد 101 و102 لو قارنا مزمور 102 مع 103 نقول ان مزمور 102 بيكلمنا عن الام الثدي بينما مزمور 103 بيتكلم عن تسبيح المفتي وما كان يمكن على الاطلاق ان ياتي تسبيح من المجد الا لما يجي الاول الام من الفادي وكم كانت الامه رهيبه عندما نتامل في هذا المزمور سماره يكفينا حتى العنوان مسكين اذا المسكين في نظر الناس هو الفقير وكان المسيح من هذه الناحيه فعلا افتكر وهو غبي هو غني ما فيش حدود لكنه افتكر حتى في تقدمه اللي قدمتها المتواضع مريم ويوسف تقدمه الفقراء لما عاش عاش في الارض فقيرا ربنا فادي الخطاط لكن كلمه المسكين تعني اكثر من الفقر المادي عندما لا يفهمني البشر عندما لا يقدرن عندما لا يحترمني الاخرين مع ان المسيح كان عنده كل سبب ان يخلي الناس تتعبد له وتسجد له لكن كان محتقر ومخدول من الناس فهو مسكين بكل معنى الكلمه واعيا اعتقد دي بتاخذنا على طول لبستنجف ايماني وسكب شكوا قدام الله كان المسيح هو المسكين الذي اعيا الذي سكب شكوى وقدامه الله الروح القدس فعلا بياخذنا بجد ايمان في مزمور 102 زي حضرتك في مظهور 22 وتفعل انا باشوف لكم على ثيابي القرعه كل اللي باشوفه في 22 وتفعل لكن هنا فعلا بنشوف جد كمان وجسماني كانت تتميز بحاجتين الثلاثه وبنشوف همم الرب هو صلي همم مره واثنين وثلاثه وكان عرقوا قطرات دم وكانوا يغفر لي باكثر لغاجه هنا بنشوف في اللهجه يا رب استمع صلاتي يدخل اليك الصراخي في يوم ضيقي امل الي اذنك في يوم ادعوك استجب لي سريعا ادي الصلوات اللي بالاجاجه لكن كمان بنشوف وحداته وهو وحيد اجتمان حتى تلاميذه تركوه وناموا قال لهم اما قدرتم ان تظهروا معي تاعه واحده وهنا برده باشوف انه وحيد حقوق البريه سيره مثل ابوه الخراب فهادته وسرتك عصفور منفردا على السطح ادي همم الوحيد اللي لم يجد همم رقه ولا معذرين انتظر الرقه انتظر المعذلين ومن ايش عشان كده التشبيهات اللي في عدد 6 تلمس القلب المسيح اللي تشبه في مره من المرات بانه مصر باعتباره الانسان الثاني الربو من السماء اللي مصدره سماوي مره في وداعته ورقته وحنيته باعتباره حمامه هنا بتشبه بثلاث تشبيهات تلمس القلب فعلا تظهر قد ايه المسيح كان بيعاني في بستان جسماني لما يشبه بان عقوق البر مثل حقوق البريه ومثل بومه الخارب ومثل العصفور المنفرد على السطح همم حقوق البريه همم طائر بيحب الاجواء المائيه يعيش جنب البحر فلو انت حضرتك اخذته من جنب البحر وجنب الميه والديناه في الصحراء فهو هيشعر مش ده المناخ بتاعه اللي بيعيش فيه والمسيح همم يعني من الاذى الى الابد بيعيش في جو القداسه والمحبه يتحط وسط عداوه وبعدين كمان همم كل الناس بتعايره وبتتطاول عليه فهو يعني نشعر اوجاعه واحزانه همم المسيح باعتباره رجل الاوجاع والاحزاب مهمه الخارب بتفكرنا ب همم الكابه والحزن اللي قتله وجه المسيح لما كان له صوره له ولا منظر ولا جمال في الامه وتجاربه والامه شافته كده والشعب شافوا كده لكن عزلتهم انفراده نشوفها في الصوره كعصفور منفرد على السطح كان في بستان جسماني ولما ركنا على الصليب ما كانش حد معاه هو حتى احبائه ووقفوا بعيدا وكل تلاميذه وتركوا وهربوا والامه في يوم القيامه عملت له زيت في لما دخل الارشادين كلهم بيطلبوا ان يبقى رباص يطلق والمسيحي اصلا غريب وكئيب ووحيد وحقوق البريه غريب عصفور ومنفرد وحيد في عدد 10 بسبب غضبك وصختك لانك حملتني وطرح ثاني يعني ايه حملتني وطرح ثاني رفعتني لفوق قوي وبعدين طرح ثاني واعتقد الصوره هنا ناطقه احد رجال الله قال ان دخول المسيح الى اورشليم يوم الاحد وكل المدينه ارتجت بسببه والكل قال مبارك الاتي باسم الرب كانت يعني كانه ارتفع جدا لكن بعديها بايام معدوده الصرخه الكئيبه بتاعه كل الامه ليس هذا بل بارباس ادي تحمل لينا فكره عن حملتني او رفعتني الى اعلى ثم طرحتني قد ايه تقلب المسيح لاجلنا السرعه كمان في التحول من اللي بيعملوا له هتافات واستقبال عظيم وبعدين بيرفضوه قال واحد قال قبل ان تجف قبل ان يجف الزعف النخل كانت قلوبهم قد جفت حتى بالليل قبل ما حتى يعني يجيء يوم ثاني لما جاء المساء خرج الى بيت عنيها لكي يبيت ما فيش احد ما فيش بيت تتفتح له في اليوم ده عشان ينام فيه المسيح همم نعود مره اخرى للتشبيه الثلاثي اشباه طقوق البريه صرت لابوه مات الخراب عرفنا حقوق البريه كل حياه المسيح في جو ومناخ مخالف للي هو الف عليه من الازل والى الابد المحبه القداسه في حضن الان لكن بومه الخرب اخذتنا الى الايام الاخيره ولا الصيام المحاكمات وغيره عصفور منفرد على السطح لا يوجد طائر يميل الى الوحده ما يحبش العزال قد العصافير ما تلاقيش عصفور لوحده واذا كان عصفور لوحده تلاقيه متضايق جدا فين المسيح كان عصفور وحيد في الحقيقه عند الصليب لما قال لي تلاميذه اتت الساعه اللي فيها تتفرقون فيها كل واحد وتروحوا الى خاصته وتتركوني وحدي بس انا مش لوحدي انا مستمتع بشركه ورفقه الان لكن ماذا نقول عندما علق على الصليب لمده ثلاث ساعات مضروب كم الله على شان كده صرخ بعد هذه الساعات لم يصرخ عندما قلت مع ان الجلادات انا اعلم قد ايه مؤلمه لم يصرخ عندما سمرت يدها ورجلها بالمسامير مع اني اعرف قد ايه هذا الامر مؤلم عندما توج بالشوك وضرب على راسه بالقصبه هذا الامر مؤلم للغايه لم يصرخ من هذا كله لكن صرخ قائلا الهي الهي لماذا تركتني قاعده الثمانيه بيقول اليوم كله عيرني اعدائي ما فيش احد دق تعيير في غير محله زي المسيح بدايه من حياته يعني عنه مجنون لمجرد ان هم عزموه على الاكل ما رضيش ياكل مجنون مختار العقل قالوا عنه كل شيء همم قالوا عنه بعد اذ بيقول يخرج الشياطين لكن قمه التعيينات كانت فيهم الصليب الحقيقه لما يقولوا عنه هذا البار الذي يحمل خطايانا خلص نفسه ولكنه لا يقدر يخلص اخرين لكن الله يقدر ان يخلص نفسه تعيش صعبه المسيح كل الخ ليط التي في الارض والسماء معنا تعلنحيك ما تملك وجبرو لن واسعا تعترف بانك فهي العظيم الارفع.

اه يا العظيم ارفع. راس يا له من حب العزيز والرحمه تندي لا ح اخ ليتنافسك اوك تحملا يفدي العبيد يا حمامه الله سبحانه الشديد واذناك في البستان. حاضر لكن امان موتتها بالصلب والعار. اليمين ليس يتيكا صبحنا لو قدم يا الله سينما حبينا وال. وانا. ريدي. اما انت يا رب ف الى الدهر جالسه وذكرك الى دور فد انت تقوم وترحم صيامنا لانه وقت رافت لانه جاء الميعاد لان عبيدك قد سروا بحجارتها وحن الى ترابها اخشى الامم اسم الرب وكل ملوك الارض مجددا اذا بنى الرب صهيونه يرى بمجده.

الى صلاه المضطر ولم يرضوا دعاءهم يكتب هذا للدور الاخير وشعبا سوف يخلق يسبح ربه لانه اشرف من علو قدسيه الرب من السماء الى الارض نظر ليسمع انين الاسيري ليطلق بني الموت لكي يحدث في صهيونه. وبتسبيحه في اورشليم عند اجتماع الشعوب معنا والممالك لعباده الرب.

اعتقد مفتاح فهم هذا المذمار في اننا نعرف هو مين بيتكلم الى مين في الاعداد الاولى من واحد الى 11 كان صلوات المسيح موجهه الى الله قدام الله لكن كمان الله تجاوب مع هذه الطلبات وكان الرد الرائع من اعداد 12 الى عدد 15 بيقول له اما انت يا رب الى الدهر كانت هو الله يقول للمسيح رب الحقيقه مزمور الرب واقتباء هذا الامور لتحرير اليهود قال الرب لربي هو ربنا هو اله واحد مثلث الاقانيم وهنا همم تجاوب همم الاب مع مشاعر المسيح لانه بيحكي عن الايام الثانيه في دخان بيحكي ايامي تظلما فكان الرد انت الى الدهر جامد ذكرك الى ثور انت تقوم وترحمته يوم وكالعاده بنشوف المسيح في مجيئه الاول والمسيح في مجيء الثاني في مجيئه الاول في الاعداد من واحد ل 11 لما عوير من الاعداء لكن يقوم ويرحم في يوم وتلاحظ انه لا ذكر للكنيسه ولا ذكر لتدبير النعمه الحالي ولا ذكر لهذه الفتره الحاليه لكن بياخذنا على طول على لما يجيء ثاني لانه وقت الراس لانه جاء المعاد عبيدك قسره بحجارتها وحمه الى ترابها بيتكلموا عن نتائج همم هذا العمل اللي عمل على عود الصليب مشائجه بالنسبه لنا احنا مؤمنين تدبير النعمه لكن نتائج هذا العمل بالنسبه للشعب اللي رفض المسيح 16 الى همم عدد 22 بنشوف تعليق الروح القدس على هذا الكلام يعني من واحد الى 11 المسيح يجرح امام الله من 12 الى 15 الاب يتجاوب مع هذه الطلبات ثم ياتي تعليق الروح القدس ويقول اذا بنى علشان كده نلقى من عدد 16 الكلام بصيغه الغائب اذا بنى الرب بمجده التفت الى صلاه المضطر لم يرد للدعائهم بنشوف تعليق وتعقيم الروح القدس يعني زي ما حضرتك قلت اخ همم اسامه لو فهمنا تقسيم الاصحاح هنفهم الاصحاح احسن نقدر نقول للتبسيط انه يتكلم عن الالام التي المسيح والامجاد التي بعدها مرتين المره الاولى من عدد واحد عدد 11 الالام ادينا تاملنا فيها وشفنا فعلا قد ايه كان كئيب وحزين وعنده شكوى وسكبها قدام الله من عدد 12 النغمه تختلف لغايه عدد 22 فيها امجاد فيها بس يكفي اخر ايه لما يقول عندك اجتماع الشعوب معا والممالك لعباده ربه مين الرب اللي هيعمله ما هو اللي احتقروه لما جاء في مجيئه الاول وبعدين مره ثاني عدد 23 ونصف عدد 24 الالام التي للمسيح نصف عدد 24 لغايه اخر المزمور الامجاد التي بعدها كمان نشوف المزمور اتحاد اللاهوت ان الصوت بكيفيه عجيبه في شخص المسيح المسيح شخص عجيب لانه مش كان همم انسان كامل ولا كان الله كامل فقط لكن هو شخص اا اكتمل فيه كان الله في كل ما هو الله وهو في نفس الوقت انسان في كل ما هو الانسان فعشان كده في الجزء الاول بنشوفنا صوت المسيح معبر عنه بايمه بيتكلم عن كالانسان اللي كان هنا على الارض يبطل في عمره او ايامه بتوصل بانها دخان والعشب وكمان كذل الدخان بيختفي سريعا العشب يجب السريعا الظل المائل ينتهي سريعا لكن هنا يخطب باعتباره اما انت يا رب فان الدهر الجالسون كمان في الجزء الاخير هي الاب يخاطب الابن باعتباره الى من قدم السته الارض والسموات هي عمل ديك مزمور يظهر ان صوت المسيح وكمان لاهوت المسيح يلفت نظري عدد 17 عدد 20 التفت الى صلاه المضطر ليسمع انين الاثير نعم انه سامع الصلاه ياتي اليه كل بشر حلو صلاه المضطر لان مرات كثيره احنا بنصلي صلاه اسميها انا صلاه الغناوه يعني انا بصلي يا رب باركني يا رب خلص النفوس لكن يعني اذا مش عايز براحتك يعني لان انا مش مضطر مش مزنوق لكن مثلا المضطر تشوفها في يا صديق اقرضني ثلاثه ارغفه لان جاء لي صديق وجاي داخل بعد نصف الليل وانا مش لاقي حاجه اقدمها له اعمل ده انا في ورطه فصلاه المضطر حلو ان احنا لما نصلي نصلي صلاه المضطر والربي بيعمل ايه مع هذه الصلاه التفت الى صلاه المضطر لكن عجيبه يقول ولم يرضل دعائهم اعتقد لان المضطر بالمفرد هو الرب يسوع المسيح في يوم الامه لكن لم يرزق دعاءائهم صوره للبقيه التقيه في المستقبل اللي رب برده هيبقوا مضطرين غلابه وفي ورطه صعبه جدا والرب هيتنازل اليهم ويخلص المهم في عدد 13 لانه جاء الميعاد الله عنده توقفتاته وكل حاجه مش هتتم غير في التوقيتات بتاعته واحنا مشكلتنا معه دائما فرق التوقيت لكن احنا محتاجين نظبط ساعتين على ساعه ونرتاح جدا الجزء الاوسط اللي احنا سمعناه دلوقتي بتتكرر في كلمه الرب سبعه مرات امر عليهم مجرد قراءه عدد 12 اما انت يا رب فهل الدهر جالس ثم عدد 15 فتخشى الامم اسم الرب عدد 16 اذا بنى الرب عدد 18 شعب سوف يخلق يسبح الرب الرب واخر كلمه عندك اجتماع الشعوب معن والممالك لعبات عدد 22 ان شاء الله الشعب الارضي شعب سوف يخلق ويسبح الرب هل تولد امه في يوم هتولد امه في يوم سوف يخلق ويسبح الرب لكل الشعوب ولكل الممالك بس بتاع اسرائيل وهو مين قال ان الملك الالفي ستتم- ده انتظار الخليق ده الحمار ده الخليقه للعقله ستعطف من عبوديه الفساد الى حريه مجدا اولاد الله الكلمات المزمور بتفكرني بصلاه الرب في اشعيه 49 قلت عبثا تعبت باطلا وفرغا اثنيت قدرتي لكن حق عند الرب وعملي عند الهي رد القاب جميل يقول له قليل ان تكون له عبدا لاقامه اسباط يعقوب رد محفوظي اسرائيل لكن جعلتك نورا للامم لكي تكون خلاصي الى اكثر الاب يعني نتائج عملك مش ممكن قليل عليك قوي انها تبقى محصوره في شعب واحد لكن النتائج عملك هتمتد لكي تشمل كل العالم كل الامم كل الشعوب.

ضعف في الطريق قوتي خسر ايامي اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى ظهر الدهور سلوك من قدم السست الارض والسماوات هي عمل يديك هي تبيض وانت تبقى. غيرهن فتتغير وانت هو وسنوكا لن تنتهي ابناء عبيدك يسكنونه وذريتهم تثبت.

يعني الجزء اللي معناه دلوقتي هو اللي خلى هذا المضبوط صحيح نحن راينا المسيح في صور كثيره في هذا المزمور بل ان العنوان نفسه بيفكرنا بالمسيح بدون ادنى خلاف مسكين اعيا وسكب شكواه قدام الله ياخذنا على طول لولو 22 المسيح في بستنا لكن لماذا اعتبر هذا المزمور بسياوي لاجل هذه الاعداد التي قراها والتي اقتبسها الرسول بولس في عبرانيين اصحاح واحد وفي الحقيقه الكلام يعني مذيب ويحتاج مننا وقفه باحترام وخشوع ضعفه في الطريق قوتي قصر ايامي اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي المزمور ال 90 اشرنا اللي في الحلقه السابقه بيقول ان ايام السنين الانسان هو 70 سنه ومع القوه 80 يعني نصف السبعين 35 المسيح ما كملش 35 اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الصلاه تتكلم عن الايام استجابه الرب بتتكلم عن السنين الى ظهر الدهور سلوك انت هو وسنوكا لم تنتهي بقى في عدد 23 عند الايام القصيره وايام ربه هنا على الارض في تجده كانت بالفعل قصيره لكن قد ايه كانت ايام همم ترك التاثير غير عادي على حياه كل المؤمنين اتباع الرب احنا بنتمثل بخطواته وبناخده القدوه والممثل الايام القصيره اللي كانت مليانه بالتعب وبالانين زي ما شفنا انه طول حياته مثل حقوق البريه وفي اخر حياته الم وحزن ووحده ما لهاش نظير لكن هذه الايام من قصيره كان بيمجد فيها الله يفعل مشيئه الله دائما كان يمجد الشريعه كانت الشريعه في وسط احشاءه لكن تعى كمان لخير البشريه كان يقول يصنع خيرا ويشفي جميع المطر عليهم بيعجبني تشبيه كلها كسوب تابله كرداء تغيرهن فتغير همم يعني لما الواحد يجيب لابنه لبس جديد يقول له تعيش وتغير يعني الثياب حتى قبل لكن هو هيفضل موجود ويجيب له ثاني وهو يفضل موجود وكان الدهور وكان العالم يتغير ويجيء عالم جديد والعالم يتغير ويجيء عالم جديد والمسيح باطن كما هو نعرف ان فيه القديم اللي هلك بالطوفان ونعرف ان في العالم الحاضر الشديد اللي هيحلك بالنار وهنعرف ان في عالم عتيد والعوالم تتغير لكن المسيح يفضل زي ما هو لان هو الازلي هو الابدي والمسيح لا يعتريه لا تغير ولا ظل دوره العلم بكله فروعه والعلماء قبل انشتاين كانوا مصريين انه هذا الكون ليس له بدايه وليس له نهايه على خلاف ما اعلن في كلمه الله انه ليه البدايه وهنا بنشوف ان هذا الكون ليه نهايه بعد انشتاين وباثباتات كثيره كل فروع العلم وكل العلماء متفقين انه لهذا الكون بدايه ولا بد ان تكون له نهايه من الذي ابدا هذا الكون من قدم الاسد الارض المسيح شخصيا اللي كان خالق وصانع عنده من زمان احد رجال الله الافاضل كان يهودي وامن بالمسيح اسمه ادولف سفير ليه مؤلف جميل عن رساله العبرانيين وتذكر له هذه المقوله قال ما كنا نتخيل ان الايه 24 نصها كلام المسيح ونصها اجابه الاب كنا نفتكر انها الصلاه مستمره اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى ظهر الدهون المسيح يخاطب الاب قال لك لا من عبرانيين اصحاح واحد نفهم ان الى ظهر الدهور الصنوب دي اجابه الاب على المسيح وما اعجب هذا الكلام اقول يا الهي لا تقبضني في نصف ايام يجيبه الاب بالقول الى ظهر الدهور سلوك من من اسست الارض هو المسيح السموات هي عمل يديك او بلغه مزمور ثمانيه عمل اصابعك هي تبيد وانت تبقى وكلها كثوب تله اخو اسامه اشار الى اينشتاين واثار الى يعني هنا بنشوف نظريه في منتهى الدقه الديناميكا الحراريه تناقص الكتله المستمر فهنا بيقول هي تبيض وانت تبقى وكلها كذوب تله كيف يبلغ الثوب مش النهارده كويس وبكره باظ الثوم همم اللي بيحصل ان التوب يوميا كل يوم وده اللي بيحصل النهارده مع الاجرام السماويه الكتله تتناقص باستمرار هي تبيض وانت تبقى كلها تغيرهن فتتغير وانت هو او لغه عبرانيين واحد وانت انت عندما ننظر الى ال- اا الخليقه بالنسبه للانسان العادي نشوف قد ايه الانسان تافه بالنسبه لهذه الخليقه وشفنا ده في مزامير السابقه لكن لما نشوف الخليقه بالنسبه للرب هي تبيض وانت تبقى فالخليقه بالنسبه له هي اللي تافهه هي تبيض وانت تبقى في عدد 27 يقول له وانت هو بس نوكا لن تنتهي انت هو وفي عبرانيين نقرا انت بس انت انت ونقرا هو بس هو هو في عبرانيا واحد انت انت والثانك لا تفنى وعبرانيين 13 اليوم انا انا المسيح عندما اتكلم عن نفسي اقول انا انا الان عندما يخاطبه انت انت الروح القدس عندما يتكلم عنه هو هو نحب نلفت النظر ان الاب لما بيجاوب على الابن ويقول له في عدد 27 وانت هو وسلوك لن تنتهي الاب يخاطب الابن باعتباره الانسان الكامل اللي حياته كانسان لم تنتهي بموته ودفنه كان على الارض لكنه قام باعتباره انسانا كاملا ممجد وهو نفسه اللي مش هنا على الارض الانسان يسوع المسيح هو نفسه اللي موجود في السماء يستمر الى ابد الابدين وهو نفسه اللي كان انسان هنا يحل فيه كل ملئ اللاهوت جسديه هو ايضا في السماء انسانا كاملا لكن ايضا يحل في كل من اللاهوت الجسديه مزمور 21 عدد اربعه بيؤكد هذا الفكر حياه سالك فاعطيته طول الايام الظهر والابد فالمسيح قام بقوه حياه لا تزورنا انه الكتاب الرابع من مزمور 90 الى 106 في مزمورين ماثيوين 91 و102 وفي واحد 91 نلقى نفس الفكره من طول الايام اشبعه واوريها خلاص يعني احب اعود الى عدد 25 من كده من اساس الارض ما حدش عارف عمر الارض قد ايه البعض بيقول ملايين السنين والبعض بيقول 6,000 سنه انا في الحقيقه اميل الى ملايين السنين لان 6,000 سنه لا تقال بالنسبه ل الله من قدم لان الف سنه يوم يعني 6,000 سنه يبقى ست ايام ما اعتقدش دي اسمها من قدم من اساس الارض فهي على الارجح من قدم بالنسبه والله من قدم لكن حاجه ثاني بس هي تبيض وانت تبقى قبل ما يجي اينشتاين زي ما سمعنا دلوقتي كانوا بيقولوا ان الكون مالوش نهايه كل شيء باقين هكذا من بدء الخليقه لكن الرسول بطرس بيقول كلها تنحل وهنا بيقول كلها تبيد وانت تبقى كلها وتتغير لكن انت هو انت انت مزمور نهايه جميله يعني جواب مفعل بالرجاء والثقه والامل ان صلاه المسيحه استجاب مش بس من جهه اا من جهه وهو شخصيا كان انسان لكن كمان من جهه الامه التي يمثلها في احزانها وفي امامها وبتكلم عنها بنفسها مش عارف تنتهي تنتهي المزمور ابناء عبيدك يسكنون والذريتهم تثبت امريكا لعدد 25 من قدم من اساس الارض والسماوات هي عمل يدين بعض الناس بتقول السماوات تسعه بعضهم يوم سبعه بعضهم بيقولوا ثلاثه يا ترى الكتاب المقدس بيقول لنا ايه بيقول لنا ان فيه ببساطه في السماء الاولى سماء الطيور اللي هو الغلاف الجوي الذي يحب الكره الارضيه الاولى ودي عشان كده قول طيور السماء مش قادرين يجيبوا اخرته اللي هو الفلك او الفراغ اللي حوالين هذا الكون ودي اللي بيسميها الكتاب نجوم السماء للسماء الثانيه فوق السماء الثانيه في السماء الثالثه حيث الفردوس ونسق الله يعني هم اثنين الارجح كده انهم اثنين وده اللي بياكدوا اول ايه في الكتاب المقدس في البدء خلق الله السماوات والارض برشيد بر الوهم اتهاشمايم يعني السماء السماء الاولى بتاعه الطيور والسماء الثانيه بتاعه النجوم وفوق السماء الاولى والثانيه توجد السماء الثالثه حيث الفردوس ومسجد الله العهد الجديد في العهد القديم مظلمه والعهد القديم في العهد الجديد معلنا ندعوك عزيز المشاهد لمتابعه برنامج فحصينا الكتب الذي فيه ندرس اسفار العهد القديم بالترتيب الرب معك.