📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

وشم حل لغز قضية ملك فتاة الليل قضية شغلت الراي العام في سوهاج

قضية رأي عام17:23

Transcription

عاوزك كده تسيب كل اللي وراك وتسمع القصه

الغريبه دي اللي فعلا تستحق انها تصنف من

اغرب القضايا المصريه فقوم كده هات كوبايه

الشاي بتاعتك واسمع معايا الحكايه دي

[موسيقى]

اهلا وسهلا بكم وحلقه جديده في برنامجنا

قضيه راي عام معكم سامح سعد مقدم البرنامج

الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله

في قريه من قرى الصعيد الجواني اللي كانت

بتعيش بنظام القبائل او العشيره هناك في

القريه دي كان بيعيش شاب اسمه محمود كان

متزوج وعنده بنت واحده والبنت دي اسمها

غنيميه وعاوزك تركز معايا قوي في الاسم

الغريب ده لانها هتكون محور الاحداث كلها

فبدايه الحكايه ان بتحصل مشاكل كتير ما

بين محمود وما بين زوجته وكان القرار قرار

النهائي ليهم انهم بيطلقوا فالاب بياخد

بنته علشان تعيش معاه والام مع مرور الوقت

بتتجوز وبتروح تعيش مع جوزها الجديد في

بلد ثانيه وبعدها بكام شهر محمود هو كمان

اتجوز من سيده ثانيه اسمها رجوات قال لك

علشان خاطر تراعيه وتراعي مصالحه وتخدمه

هو وبنته لكن بيكتشف محمود ان رجوات دي ما

بتخلفش بس هو بيحمد ربنا على كده وكان

بيقول رب بنت غنيميه دي والحمد لله قوي

على كده لكن بسبب ان رجوات ما بتخلفش

واستحاله انها تكون ام في يوم من الايام

علشان كده كانت بتكره غنيميه كره العمى

وكانت بالنسبه لها مراه اب بمعنى الكلمه

ضرب واهانه طول الوقت وكانت بتعاملها

كانها خدامه ليها ولما كانت البنت دي

بتروح تشتكي لابوها وقتها كان بيقول لها

رجل دي زي امك وهي كده بتربيكي انت بس

اسمعي كلامها وهي عمرها ما هتضربك ولا

هتهينك بس الحقيقه ان ابوها كان مكبر

دماغه قوي وسايب الحبل على الغارب لرجوات

زوجته فكانت بتعذب البنت براحتها ولما

بتكبر البنت وبتوصل لسن 15 سنه وقتها

بتهرب من بيت ابوها وبتروح عند امها كانت

بتترجاها انها تعيش معاها وترحمها من

العذاب اللي هي فيه بس امها صدمتها قالت ق

لها لا مش هينفع تعيشي معايا ده انا معايا

خمس عيال ثانيين وجوزي بصراحه مش هيقدر

يصرف على كل ده ده احنا يا دوب عايشين

بالعافيه فبترجع ثاني غنيميه للبلد ثاني

عند ابوها وقتها بتستغل مراه ابوها الفرصه

وتطلع اشاعات على البنت المسكينه قالت

انها كانت هربانه مع واحد بتحبه ومش بعيد

يكون رماها بعد ما عملته معاها فابو البنت

بيفضل يضرب فيها لدرجه درجه انها كانت

هتموت في ايده ده غير ان هو كمان حبسها في

البيت علشان خاطر مراه ابوها تدبها

وتربيها من اول وجديد رغم ان البنت كانت

بتحلف له انها والله ما عملت اي حاجه من

الكلام ده وقالت له انا كنت عند امي فلما

بيقعد مع نفسه كده بيقول ان الصح انه

يتاكد الاول وعلشان يقطع الشك باليقين

وقتها بيسافر لطليقته في بلدها اللي اكدت

له ان البنت فعلا كانت عندها فلما بيرجع

لبلده اني وقتها بيجيب اثنين ستات الدايه

والمساعده بتاعتها علشان خاطر يكشفوا على

البنت علشان يعرف اذا كانت بنته دي حد

لمسها ولا لا فبعد الكشف عليها وقتها

بتؤكد الدايه والمساعده بتاعتها ان بنته

الحمد لله ساق سليم فعلى طول محمود بيدبح

كده لوجه الله من فرحته بظهور براءه بنته

الوحيده وبعد ظهور براءتها بترجع ثاني

تعيش حياتها الطبيعيه اللي كانت عليها قبل

كده ولكنها كانت متمره نفسيا كانت قريت

الدنيا والحياه بكل تفاصيلها ولان محمود

والدها كان بيشتغل في تجاره الدقيق وكان

عنده فرن بلدي بيخدم بيه سكان البلد واهله

وعشيرته علشان كده كان عنده مخزن كبير

بيخزن فيه الديه واللي كان بيشتغل في

المخزن ده غفير اسمه مرعي وكان هو الحارس

على المخزن فمرعي ده بقى يا سيدي شاب في

بدايه الثلاثينات ولكنه متزوج وعنده طفلين

وكانت بقى غنيميه في الوقت ده بتروح

المخزن كتير وده علشان تقوم بتنظيفه وكمان

تعد شويه الدقيق اللي هناك لان ابوها ما

كانش بيثق في اي حد وكان خايف مرع ده يكون

بيسرقه فوقتها كانت كل ما البنت تروح

المخزن كانت بتقعد مع مرعي فكانت بقى

بتفضل تحكي له همومها والماساه اللي

بتعيشها مع مراه ابوها ومع مرور وقت

بتتعود البنت على مرعي وكمان بتنشا بينهم

علاقه حب رغم ان مرعي ده كان متجوز وعنده

طفلين زي ما قلنا بس البنت كانت لسه صغيره

في السن وما صدقت انها تلاقي حد زي ده

يسمعها ويحن عليها بنت كانت في نظر العرف

والقانون مازالت طفله وسهل يضحك عليها

فطبعا لما بيبقى شاب وفتاه الاثنين قاعدين

لوحدهم في مخزن وبابه مقفول عليهم اكيد

المتوقع هيحصل والاثنين بيقعوا في المحظور

وللاسف الشديد ده بيحصل فعلا وهنا بقى

مراه ابوها بتلاحظ ان في حاجه ما بين

البنت وما بين مرعي وعلشان كده قالت

لجوزها محمود على كل اللي هي حاسه بيه

ورغم ان محمود جوزها ده لما صدق مراته قبل

كده وطلعت كدابه بس برده بيصدقها للمره

الثانيه كان عاوز يعرف ايه الحكايه علشان

كده اول حاجه بيعملها انه بيطرد مرعي من

شغله في المخزن وبيحبس بنته هناك في

المخزن وبيقفل عليها كان عاوز يشوف كلام

مراته صح ولا لا لانها لو كانت على علاقه

بمرعي ساعتها هيقتلها ويقتله ويغسل عاره

بايديه فبيقول لها ان اول ما النهار ما

يطلع هيجي هو والدايه والمساعده بتاعتها

علشان خاطر يكشفوا عليها ثاني ولو ما

طلعتش بنت هيدبعها ويشرب من دمها ومش هي

بس لا ده مارع كمان الغفير هيبقى معاها

فبيقفل على البنت المخزن بالمفتاح وبعد

كده بيسيبها وبيمشي علشان خاطريه تنهار في

البكا لانها كانت واثقه ان خلاص عمرها وقف

لحد كده لان اكيد بعد ما الدايه تكشف

عليها هتعرف انها مش بنت واكيد ساعتها

ابوها هينفذ تهديده وهيبعها لكنها وهي

قاعده لوحدها في المخزن بتتفاجئ بباب

المخزن وهو بيتفتح ومرعي بيدخل منه واول

ما بيشوفها بيقول لها ما تخافيش انا جيت

هنا علشان اهربك وفعلا بيدي لها فلوس

وبتهرب غنيميه من البلد كلها وساعتها

بتركب اول قطر كان نازل على اسكندريه

وهناك لما بتوصل اسكندريه بتبقى مش عارفه

تروح فين ولا تيجي منين فضلت ماشيه زي

التايهه في الشوارع لغايه ما رجليها

بتاخدها وبتوديها لكورنيش البحر وهناك

بتفضل تتم تتمشى لغايه ما بتلاقي عربيه

ملاكي وقفت جنبها والسواق اللي فيها كان

بينادي عليها قال لها انت يا شاطره تعال

عايزك ما تخافيش فالبنت بتروح له وبتركب

معاه العربيه واثناء ما كانت راكبه جنبه

بيسالها ايه حكايتك فحكيت له الحكايه كلها

لكن اللي بيلفت انتباه الشخص اللي ركبت

معاه هو وجود وشم شكله غريب كان موجود على

اسفل دقنها ولما سالها عن الوشم الغريب ده

ساعتها جاوبته وقالت له ده وشم لازم كل

بنات البلد يتوشموا بيه اول ما بيتولدوا

وده عشان يتعرف القبيله اللي بينتموا ليها

لكن للاسف بيطلع البيلا بيه ولا نيله طلع

شغال صاحب مالها ليلي وقوات في نفس الوقت

علشان كده بياخدها معاه المالها الليلي

بتاعه وهناك بيسلمها لبنت بتشتغل معاه

اسمها حنين وقال لحنين دي خدي البنت دي

اعملي معاها الواجب واكليها لان شكلها

جعان قوي وبعد ما تاكل وتستريح هاتيها

وتعالي على مكتبي وفعلا ده اللي بيحصل بعد

ما بتاكل وبتشبع وتستريح لها شويه وقتها

بتاخدها حنين وبتروح بيها لصاحب المله

الليلي او الكباريه فبيبدا الكلام ويقول

لها بصي انا هعمل منك واحده ثانيه خالص

وهشغلك معانا هنا وصدقيني لو وافقتي

هتاكلي معانا الشهد ها قلت ايه طبعا في

الوقت ده ما ما كانش عند غنيميه اي حاجه

تخسرها علشان كده وافقت تمشي في سكه

الحرام وعلى طول بيضرب لها صاحب الكباريه

بطاقه مزوره باسم ملك وكتب في البطاقه دي

ان عندها 20 سنه رغم ان سنها الحقيقي ما

كانتش كملت ال 17 فبتبدا حياتها الجديده

حياه الليل والسهر ولان البنت دي اللي بقى

اسمها ملك كانت جميله بملامحها الفرعونيه

خصوصا بالوشم اللي كان على دقنها غير انها

كمان كانت لسه بتطلع للدنيا علشان كده بقت

مش ملحقه على الشغل ولا على الفلوس وبدات

ملاك تعيش حياتها الغريبه دي الحياه اللي

كان مستحيل انها تتوقع تعيشها في يوم من

الايام ولان ملك الوافد الجديد قدرت تعمل

سبون بسرعه ده غير انها بقت البنت المفضله

لصاحب الكباريه اللي كان ساعتها بينفذ لها

كل طلباتها فكانوا البنات اللي بيشتغلوا

معاها غيرانين منها جدا كانوا شايفين انها

اخدت اكت من حقها لحد ما بيجي يوم

وبيتجمعوا فيه كلهم على قلب رجل واحد

وقتها بيتفقوا مع بعض انهم لازم يتخلصوا

منها وده بعد اللي وصلت له في عالم الليل

قبل حتى ما تكمل سنه واحده من شغلها

فبيروحوا يتفقوا مع واحد بلطجي معروف عنه

الاجرام علشان يقتلها وده راجل قاتل ماجور

بتدي له الفلوس يعمل لك اللي انت عاوزه

فبمساعده البنات دي اللي بيشتغلوا معاه

معاها وقتها بيقدر المجرم ده انه يخدرها

وبعد كده بيقوم يخطفها في عربيه ربع نقل

وبيروح بيها على مقابر العمود وهناك بيفصل

رقبه البنت عن جسمها وبيرمي الراس على

الارض داخل المقابر وبياخد نفسه وبيهرب من

المقابر ومن المنطقه كلها علشان لما يطلع

النهار يتفاجئ الترب اللي هناك بوجود جثه

من غير راس وكانت متعلقه على الصوره وراس

الجثه دي كانت مرميه على الارض فطبعا

بيدخل الترابي في حاله هستريه وبيفضل يصرخ

ويجري في كل اتجاه وهو بينادى على الناس

ويقول الحقوني قتيل متعلق على صور العمود

وبسرعه بيتصلوا الاهالي بالشرطه اللي اول

ما بتوصل بتفرض كرتون امني حوالين المقابر

وبعدها بتبدا تحرياتها حوالين الجريمه

البشعه دي وبتصور الشرطه راس القتيله

وبتبدا تعمل نشره بالصوره بتاعتها وكمان

وزعتها على الاهالي في اسكندريه كلها لكن

ما فيش حد كان قادر يتعرف عليها وكان

الشيء الملفت جدا في راس القتيله هو الوشم

اللي كان شكله غريب على دقنها لكن ما فيش

حد كان قادر يتعرف عليها وكان الشيء

الملفت جدا في راس القتيله هو الوشم اللي

كان شكله غريب جدا على دقنها وما كانش حد

قادر يجاوب على السؤال اللي ممكن يحل لغز

الجريمه دي كلها والسؤال السؤال ده كان هو

الوشم ده بيرمز لايه؟ ويا ترى الوشم ده

خاص بقبيله في الصعيد ولا بالقبائل

البدويه؟ فتشاء الاقدار ان ظابط شرطه في

مديريه امن اسكندريه بينحدر من اصول

صعيديه فبيتعرف على الوشم وبيؤكد ان قريه

واحده في الصعيد هي اللي بتوشم بناتها

بالوشم ده قريه صغيره في الجبل تابعه

لمحافظه سوهاج اسمها قريه الغنايم وبتطلع

ماموريه من مديريه الامن بسرعه للقريه دي

وهناك بيتاكدوا فعلا ان كل نساء القريه

واشمين نفس الوشم وفي نفس المكان ولما

بيوزعوا صوره القتيله على الاهالي هناك

وقتها للاسف الشديد ما فيش حد بيتعرف على

صاحبه الصوره ولما خلاص الشرطه بتياس في

الوصول لشخص يقدر يتوصل لصاحبه الصوره

وقتها بيظهر مرعي مرعي اللي بياكد ان

صاحبه الصوره دي اسمها غنيميه

وقام بقى حكى حكايته معاها اللي كانت سبب

هروبها من البلد ده غيره انه اكد لهم

انيميه دي قالت له انها هتهرب على

اسكندريه وبكده بتقدر تتوصل الشرطه

للقتيله صاحبه الصوره لكن مين اللي قتلها

ومين اللي مثل بجثها بالشكل البشع ده

فبتبدا الشرطه تنشر صوره غنيميه وكمان

بتحاول تظهر الوشم اللي كانت موشومه بيه

في كل الصحف المصريه يمكن اي حد يتعرف على

صاحبه الصوره وبعد كام يوم بيتفاجئ ضابط

الشرطه بشخص داخل عليهم في مديريه الامن

وبياكد لهم انه يعرف القتيله صاحبه الصوره

وبيقول لهم ان اسمها ملك وشهرتها في عالم

الليل ملوكه وقال انها بتشتغل ريكلام في

كباريف منطقه المنتزه وبتهتم الشرطه

بالمعلومات اللي كانت في غايه الاهميه

وبسرعه بيتم القبض على صاحب الكباريه وكل

البنات اللي بتشتغل هناك فطبعا في البدايه

بينكر صاحب الكباريه والبنات اللي

بيشتغلوا معاه ان ليهم اي علاقه بالقله

ولا حتى يعرفوها ولا شافوها قبل كده لكن

هنا بتدخل حنين البنت اللي قابلت غنيميه

اول ما وصلت للكباريه علشان خاطر تاكد

لرجال الشرطه ان صاحب الكباريه وكل البنات

دول بيكذبوا لان صاحبه الصوره كانت فعلا

بتشتغل معاهم بقىها فتره واكدت في اقوالها

ان صاحب الكباريه نفسه هو اللي كان جايبها

لحد الكباريه فقالت بقى ان الشخص ده هو

اللي غير اسمها من غنيميه لملك وكمان طلع

لها بطاقه مزوره بالاسم ده وكمان غير سنها

وحكت بقى عن الكره اللي كانت البنات

الرجلين بيكرهوه جدا للبنت دي لانها اخذت

منهم اللقطه وبقت اهم واحده بتشتغل في

المكان كله في خلال شهر واحد ده غير انها

كانت مطلوبه وزبائنها كتير فط طبعا بعد

اعترافات فتاه الليل حنين على صاحب

الكباريه والبنات الرجلام بيتم التحقيق

معاهم وبتحاصرهم الشرطه بالاسئله علشان

بقى تنهار بنت فيهم وتعترف للشرطه بان

البنات اللي بتشتغل معاهم في الكباريه

اجروا واحد بيشتغل وبلطجي وليه سجل

حافل بالجرائم عند الشرطه والشخص ده اسمه

النص علشان خاطر يخلصهم من ملك اللي اكلت

منهم الجو

وقعدته من غير شغل فبيتم القبض على صاحب

الكباريه وبتوجه له الشرطه تهمه التحريض

على الفجور وكمان تحرير وثائق رسميه مزوره

وفي نفس الوقت بيتم القبض على سبعه من

البنات اللي كانوا بيشتغلوا هناك ريكلام

وده بعد اعترافهم بقيامهم بتحريض النص على

قتل المجن عليها وبيتحولوا كلهم للنيابه

العامه اما بقى بالنسبه للنص نفسه اللي هو

البلطج اللي قتل البنت

فبيتم اللي قبض عليه وهو هربان داخل نفس

المقابر وبتوجه له الشرطه تهمه القتل

العمد والتمثيل بجثه المجنى عليها علشان

خاطر يتحول للنيابه العامه هو كمان مع

باقي الافراد المتهمين فاللي بيحصل بعد

كده وده بعد تحقيقات النيابه بيتم احاله

جميع المتهمين لمحكمه الجنايات وده في

السابع من شهر يوليو من عام 1987 87

وبتكون احكامها على المتهمين كالتالي اولا

الاعدام للنص اللي هو القاتل والحكم

المشدد لمده 15 سنه على صاحب الكباريه اما

باقي المتهمين اللي هم البنات الركلام دول

فدول تنوعت الاحكام عليهم في اللي اخد 15

سنه واللي اخد سبعه واللي اخد سنه اما بقى

عن المجني عليها فامرت النيابه بدفن الجثه

في مدافن الصدقه ومجهول الهويه وده بعد ما

ابوها رفض يستلم جثتها وكمان كل اهالي

البلد كانوا رافضين السلام جثتها فالنهايه

دي ممكن تكون نهايه عادله للكل رغم ان

صاحب الكابري كان اسوا واحد فيهم ممكن لو

كان سابها وما قربش منها ما كانش كان يبقى

ده مصيرها بس برده ارجع واقول ان كل واحد

فينا بيختار حياته بنفسه وكمان بيكتب

نهايته بايده فانت اللي بتخ اختار وبكده

بنكون وصلنا لنهايه حلقتنا فبشكركم جدا

والى اللقاء في حلقه جديده من برنامجكم

قضيه راي عام سلام