📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

رفضوا إقامة جيش عربي وانطلقت الحملات ضد مصر.. القاهرة تكتب مواقفها بالدم لا بالكلام والتاريخ شاهد

eXtra news5:38

Transcription

أؤكد أن مصر تدين بقوة كافة أشكال الاعتداء على دول الخليج والأردن والعراق الشقيق. مصر، يعني، لم تبادر إلى دعم دول مجلس التعاون التي هي شريك لمصر في أمور كثيرة.

"تحت أمر الكويت في أي وقت وفي أي لحظة، تجندي مقاتل في القوات المسلحة المصرية تحت أمر الكويت في أي لحظة. أشروا."

أنا راجل مصري موجود في الإمارات وموجود في أبو ظبي. أقسم بالله لو الصبح قالوا اطلعوا حاربوا، أقسم بالله لأكون قلباً وقالباً مع بلدي الثانية والإمارات.

في وقت تتكاثر فيه الروايات وتختلط فيه الحقائق بالشائعات، يصبح لزاماً علينا أن نرصد معاً بعين البصيرة كيف يساهم البعض بدون وعي أو قصد في تنفيذ أجندات خبيثة تحاول زرع الفتنة بين الأشقاء. في هذا التقرير، وبصدد بيان وزارة الدولة للإعلام المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي حذر مما يتم ترويجه من شائعات وأكاذيب.

"إذا الأزمة هتعدي، وربما ربما بعض صناع الأزمة أو من وراءها يرغبون في تفجير هذه الأمة من داخلها. ده القصد الرئيسي. نحن نعمل مع شركائنا في الخليج، مع الأردن ومصر، من أجل التوصل إلى حل يمكن أن يساعد في إنهاء الأطراف المتنازعة لهذه الحرب."

الحاضر والماضي يشهدان على موقف مصر المساند لدول الخليج العربي.

عبد الفتاح السيسي.

الفتاح السيسي عرض على الحكومة السعودية وعلى التحالف أن تضع الحكومة المصرية قوات على الأرض، ولكن...

منذ غزو العراق للكويت ومشاركة مصر في تحريرها.

"أنا شخصياً كان لبسي خلال الغزو من الجيش المصري، حتى ملابسنا العسكرية كنا نأخذها من القوات المصرية."

الأمر الذي تشهد عليه قيادتها العسكرية أنه لولا مصر لكان لدول الخليج شأن آخر.

حرب تحرير الكويت شاركت مصر بفرقتين عسكريتين وكانت أكثر تجهيزاً. قوة عسكرية وكان لهم دور كبير. مثلاً قالوا لنا: "انسوا حاجة اسمها الكويت". اوف.

ولنعد إلى عام 2015، قمة شرم الشيخ برئاسة مصر وفي حضور الرئيس السيسي، حين تمت الدعوة إلى تأسيس جيش عربي مشترك.

نحتاج إلى التفكير بعمق وبثقة في النفس في كيفية الاستعداد للتعامل مع تلك المستجدات من خلال تأسيس قوة عربية مشتركة. مصر تريد قوة عربية، يعني جيش عربي، مش الجيش المصري، جيش مرتزق يجي يدافع عن دول خليجية أمام إيران ولا أمام... لا، الجيش المصري ليس جيش المرتزقة.

وكان موقف الدول العربية ما بين رفض وامتناع وتجميد للفكرة. وعندما قامت السعودية بتشكيل عاصفة الحزم في نفس الفترة، شاركت مصر فيها للقضاء على الإرهاب. وقامت مصر فعلياً بعمليات لاستهداف الحوثيين ونجحت في ذلك.

"الفيديو هذه إحدى الطائرات. الأشقاء المصريين هم اللي نفذوا هذه العملية. يوماً."

ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، لم تصمت مصر بل تحركت في كل الاتجاهات. فكانت محادثاتها مع الأشقاء العرب في الخليج.

"أنا تحدثت مع الأشقاء في الخليج من أول المملكة العربية السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، عمان، الأردن، لتأكيد أننا نرفض تماماً الاعتداء على أشقائنا في دول الخليج، وده أمر إحنا أكدناه." وتحركاتها أيضاً مع الجانب الإيراني.

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بازشكيان، إدانة بلاده ورفضها بشكل مطلق استهداف إيران لدول الخليج والاردن والعراق.

بهدف واحد لا يتغير، وهو احتواء هذه الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة. وهنا نركز على نقطة مهمة جداً، أن مفهوم الدعم في السياسة والعلاقات الدولية ليس شكلاً واحداً بسيطاً كما يتصور البعض. فالدعم ربما يكون دعماً عسكرياً مباشراً بالسلاح والذخيرة، وقد يكون دعماً استخباراتياً بالمعلومات، وقد يكون دعماً بالخبرات والتخطيط والتنسيق، وقد يكون، وهو الأهم في كثير من الأحيان، دعماً سياسياً يهدف إلى منع الحرب من الأساس وعدم تصعيدها.

"وبعدين أنا كراجل عسكري، أنت ما تجينيش في وسط الحرب وتقول لي تعالى ادخل بفرقة ولا بكذا. ورغم ذلك الرئيس السيسي كان واضح. ولو أي دولة عربية طلبت، كان واضح امبارح. أي مطالب إحنا جاهزين. ولما مصر قالت لك السكة، كان الرئيس السيسي يعني تماماً."

ولذلك، ليس كل ما يفعل يعلن. ومصر بتاريخها ليست في حاجة لأن تبرر نفسها. هذا بلد كتب مواقفه بالدم لا بالكلام. وحين كان القتال فرداً قاتل، وحين أصبح العقل هو السلاح، اختار الحكمة. ولذلك الرد الحقيقي ليس في التلاسن ولا في السجالات. الرد الحقيقي أن نتمسك بالحقيقة، أن نرفض الفتنة، أن نفهم من يحاول أن يوقعنا في بعضنا البعض، لأننا في النهاية لسنا أطرافاً متنازعة. نحن أمة واحدة مصيرها واحد. وإن كان هناك من يصطاد في الماء العكر، فواجبنا أن نصفي الماء لا أن نعكره أكثر. فمصر الأبية دائماً وأبداً لم تترك أي قضية عربية عبر التاريخ، وما يشهد على ذلك هو التاريخ نفسه.