📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الإعلامي عبد العزيز سلام يربط بين الحضارتين المصرية الصينية عبر التليفزيون الصيني.. وحوار ممتع جدا

القناة الأولى المصرية15:56

Transcription

فقرتنا النهارده مختلفة ومليانه طاقة حلوة قوي، لأننا بنتكلم عن حاجة بقت حديث الناس، مش بس في مصر، لكن كمان في الصين، وهي المتحف المصري الكبير، اللي قدر يخطف قلوب الملايين. هنا، يعني فيديوهاته بقت عاملة مشاهدات بالملايين على منصات صينية. الناس في الصين بقوا مهتمين جدا بالحضارة المصرية القديمة، وده حصل مش صدفة، لكن وراه مجهود كبير من ناس مؤمنين بجمال البلد دي وحضاراتها. أو الحضارة المصرية بتستحق إنها توصل لكل مكان في العالم.

صحيح، النهارده هيكون معانا واحد من الناس اللي قدروا يساعدوا في ده، شخص قدر يجمع بين حاجتين، بين ارتباطه بمصر ومعرفته العميقة بالثقافة الصينية. درس هناك واتكلم بلغتهم وقدم برامج ووثائقيات بتحكي قصة التشابه بين التاريخ المصري والصيني، خلى ملايين الصينيين يحبوا مصر وهم لسه ما شافوهاش. ضيفنا النهارده هو الإعلامي المصري عبد العزيز سلام، اللي بيشتغل في التلفزيون الصيني، وبيمثل نموذج جميل للتواصل بين الحضارتين المصرية والصينية.

أهلاً بحضرتك.

أهلاً بيك.

أهلاً.

منورنا.

شرف ليا.

خليك.

طيب، البداية كانت إزاي؟

البداية من الدراسة، يعني تخصصت في تخصص اللغة الصينية في جامعة بكين للدراسات الدولية. وبعد كده بعد الجامعة ابتدى الشغل هناك في التلفزيون الصيني المركزي في العاصمة الصينية بكين.

قبل الجامعة كنت فين؟

قبل الجامعة كنت في مصر عادي.

هنا عادي خالص.

يعني أنت بتشتغل هنا في القاهرة ولا في؟

لا، في بكين.

في بكين.

في التلفزيون الصيني المركزي في بكين.

آه.

آه، اوكي.

طيب، إيه رأيك بقى في الفيديو اللي أنت عملته وعن المتحف المصري الكبير، ويمكن لقى يعني ملايين مشاهدات و وحقق يعني نجاح كبير جدا؟ هل أنت كنت متوقع ده وأنت بتعمله كمان؟ كان إحساسك إيه؟

هو الحقيقة إن الصينيين بطبيعة الحال عندهم شغف مبدئي جدا بمصر وبالحضارة المصرية، لأن هم برضه الصينيين من مراحل التعليم المبدئية، في الدراسات في الابتدائي والإعدادي بيدرسوا عن الحضارة المصرية كتير، فبيبقى عندهم شغف طبيعي جدا بالحضارة المصرية وبالآثار المصرية. فلذلك الصينيين لما بيشوفوا أي حاجة عن مصر أو بيسمعوا أي حاجة عن مصر، أو حتى بيعرفوا إنك مصري، بيبتدوا يسألوا مصر شكلها عامل إزاي؟ الحضارة المصرية، احكي لنا عنها أكتر. الأهرامات فعلاً مثلاً شكلها زي ما إحنا بنشوفها في الصور ولا شكلها عامل إزاي؟ فكل الأسئلة دي أسئلة يعني فضولية بطبيعة الحال بتبقى موجودة عندهم. بس هم عشان ده عندهم شغف بالحضارة المصرية وعندهم شغف بالمعرفة أكتر عن مصر وعن كل ما هو مصري.

طيب، كلمنا عن المتحف المصري. قد إيه الصينيين هم شايفين المتحف المصري الكبير وافتتاحه هو رمز للحضارة؟ ولا شايفين الصينيين شايفين المتحف المصري إزاي؟

هو الحقيقة إن الموضوع ابتدى بكذا فيديو اتكلم عن المتحف المصري الكبير، بيتكلم على الأرقام بتاعة المتحف المصري الكبير. يعني أول حاجة إن هو أكبر متحف في العالم لحضارة واحدة، ودي حاجة طبعاً يعني نقطة خاطفة أو نقطة تشد جداً بالنسبة للصينيين. تاني حاجة، فترة البنى الطويلة. تاني حاجة، مساحة البنى الكبيرة جداً. ما يضم المتحف من قطع أثرية وقطع أثرية ثمينة جداً، قطع أثرية يمكن الصينيين حتى لما بيشوفوها في مجرد صور أو فيديوز أو كده، بيبقى عندهم زي ممكن نقول انجذاب عالي جداً وبيحبوا فعلاً إن هم يعرفوا أكتر عنها. ففي عرض مثلاً حاجة زي المقتنيات الكاملة لمقبرة الملك توت عنخ آمون، دي كانت حاجة بالنسبة للصينيين برضه مبهرة جداً، لأن هم كانوا يعرفوا إن كان فيه غرفة صغيرة جوه المتحف المصري فيها بعض من مقتنيات الملك توت عنخ آمون أو المقبرة بتاعته، ولكن النهارده المتحف المصري الكبير بيعرضها بشكل كامل. فده بالنسبة للصينيين نقطة يعني في منتهى الانبهار إن هم يلاقوا مكان بيضم كل المجموعة، جميع هذه المجموعة من الآثار المصرية، بتتكلم عن الحضارة المصرية القديمة، بتحكي قصة الحضارة المصرية القديمة بشكل مبهر، بشكل عصري، بشكل فيه ممكن نقول استخدام التكنولوجيا مع استخدام الشكل القديم، وفي نفس الوقت بيدمج بين الحضارة والعصرية.

يعني دايماً مصر والصين يمكن هم بيعتبروا بعض بيكملوا بعض، لأن هم حضارتين عريقتين جداً. مصر 7000 سنة، والصين الحضارة الصينية برضه من أقدم الحضارات في العالم. بتشوف إزاي إن هم رابطينهم نفسهم بمصر أوي، يعني مقتنعين قوي بكل حاجة بتحصل من إنجاز حقيقي، خاصة في الحضارة والثقافة والقدماء المصريين. هم بيبقوا مهتمين وعندهم شغف كبير قوي إن هم يعرفوه.

هو الحقيقة الموضوع بادئ حتى من يعني على المستوى الشعبي والمستوى السياسي. المستوى في القيادة السياسية الصينية، الرئيس الصيني عام 2013 أدرك أو يعني أطلق المبادرة المشهورة جداً، مبادرة الحضارات. المبادرة اللي بتدعو للتكامل بين الحضارات المختلفة، بين أقدم الحضارات على الكرة الأرضية، الحضارة المصرية، الحضارة الصينية، التبادل بين الحضارات، فكرة التعلم المتبادل بين الحضارات. فالموضوع بادئ من القيادة السياسية وبينزل للمستوى الشعبي. إن أصلاً حتى الصينيين كمان بيشعروا بتقارب كبير جداً بينهم وبين الدول أصحاب الحضارة، زي الدولة المصرية. مصر عشان دولة صاحبة حضارة، فحتى لو اللغة مختلفة، ولكن الصينيين بيشعروا بتقارب بينا وبينهم غريب جداً. حتى لو مش بتتكلم لغة صينية، مجرد ما بتوصل للصين وأنت مصري، بتحس أنت كمان بتقارب بينك وبين الصينيين، لأن إحنا كلنا أصحاب دول صاحبة حضارات قديمة.

يعني فعلاً الدول اللي هي صاحبة حضارات قديمة بيبقى فيه تواصل، فيه جسم بينهم وبين بعض.

ودي حاجة الواحد.

حتى لو ما بيتكلموش بنفس اللغة بتاعتهم.

صحيح. يعني دي حاجة الواحد ما يقدرش يفسرها بتفسير علمي، ولكن فعلاً الحضارة القديمة يمكن الحاجة بتجذب الأشخاص لبعضها، إن هم بيحسوا إن فيه تقارب عاطفي ما بينهم وبين بعض، لأن إحنا كلنا جايين من نفس المنطقة، جايين من نفس الحضارة القديمة، جايين من نفس الثقل التاريخي الكبير. طيب، أنت بقى كصانع محتوى، يعني طبعاً حضرتك طبعاً مذيع بالتلفزيون الصيني، لكن واضح إن أنت خلاص هتبدأ تتجه لصنع محتوى، وهدفك إيه؟ لأن أنت كمان بتتحدث باللغة الصينية بطلاقة، فاكيد أكيد التكنولوجيا والتحول الرقمي ده حقق لك إن أنت المعادلة الصعبة اللي هو تبدأ بتتكلم، بتعمل فيديوهات بالصيني، وفي نفس الوقت أنت بتحاول تنشرها في مجتمع، خلي بالك المجتمع الصيني هو مجتمع منغلق على نفسه، هو مش متابع السوشيال ميديا، يعني هو ليه طبعاً ناس كتير ما تعرفش فيسبوك بتاعه الخاص، اللي ما عندوش التطبيقات اللي موجودة دي، هو منغلق جداً على نفسه، لأن هو بيؤمن بأن ده سكيورتي أو برايفسي أو أمان ليه هو شخصياً.

هو الحقيقة الصين فيها المنصات الخاصة بيها على مستوى السوشيال ميديا، زي الدوين أو الفيرجن الصيني من التيك توك، وفي حاجات تانية زي الكتاب الأحمر، اتشهر قوي برضه مؤخراً في مصر بالذات، إن المرشدين السياحيين اللي بيتحدثوا اللغة الصينية ابتدوا يستخدموه بشكل كبير. الحقيقة إن أنا شايف إن دوري في الحتة دي إن أنا أحاول أبني فعلاً جسر حقيقي للتواصل ما بين مصر والصين، يكون الجسر ده بينقل الحقيقة بشكل أو الحياة بشكل حقيقي أكتر، بشكل واقعي أكتر. كتير من المصريين أو كتير في مصر ما يعرفوش عن شكل الصين كشوارع، كشعب، كأكل، كثقافة. كتير من المصريين ما يعرفوش كتير عن الصين بنفس في نفس المناحي. فإحنا نقدر ننقل ما بين ده وده، إن إحنا نقدر نغطي المناحي دي من الحياة على مستوى مصر، على مستوى الصين، ويبقى فيه معرفة متبادلة بين الشعبين. أنا شايف إن دي حاجة بتحقق قيمة كبيرة جداً.

أنا شايف إن ده محتوى مختلف.

مختلف جداً.

أكيد هيلاقي حب ونجاح كبير جداً من الناس.

هو بيقدم.

خليني أتكلم معاك برضه في الترابط بين الحضارات وبين الحضارات القديمة.

في المحتوى بتاعك دايماً بتقدم ما يربط التاريخ المصري والصيني، عامل الجسر اللي أنت قلت عليه، الجسر اللي بتحاول تعمله بين التاريخ المصري والتاريخ الصيني. ادينا مثال. يعني بتخاطبهم إزاي؟ إيه اللي عايز تربطه بين هنا وهنا؟

إحنا من فترة برضه في التلفزيون الصيني كنا عاملين سلسلة من الوثائقيات اسمها "أقنعة وكنوز"، بتتكلم على مقارنة بين القناع الذهبي للملك الملك توت عنخ آمون، وأقنعة سان شين دوى الشهيرة في الصين. هي أقنعة ذهبية بتشبه نوعاً ما في الفكرة الأقنعة الذهبية للملوك الفراعنة. والـ فكرة كلها في التقارب فعلاً، فكرة استخدام الأقنعة لتخليد الآثار أو تخليد الحضارة عامة، سواء في الحضارة الصينية أو الحضارة المصرية. حاجة زي كده عملت ربط حلو جداً ما بين الحضارة المصرية والحضارة الصينية، رغم تباعد المسافات ما بينهم جغرافياً، ولكن فيه تقارب كبير جداً في تشابهات تاريخ.

طيب، أنت في الصين دلوقتي عايش، أكيد تابعت بقى الإعلام الصيني نفسه، هو يعني بينقل الافتتاح المتحف المصري الكبير، فعالياته، ما فيه من آثار. بتحس بإيه؟ وشايف كمان اهتمامهم كإعلاميين أو الإعلام الصيني بهذا الإنجاز الكبير قوي في افتتاح المتحف المصري الكبير؟

أولاً طبعاً شعور يعني لا يوصف بالفخر، سواء أنا موجود في مصر في إجازة دلوقتي، أو أنا ببقى موجود هناك. بحس بده جداً وبحس بده في التعليقات كمان على أي حاجة ليها علاقة بحاجة زي المتحف المصري الكبير. الناس قد إيه كانت مستنية حاجة زي كده، قد إيه الناس منبهرة جداً بشكل الافتتاح، قد إيه الناس منبهرة بالتصميم الخارجي أو الداخلي للمتحف. كل الحاجات دي أولاً طبعاً بتحسسنا بالفخر. تاني حاجة، إزاي إن إحنا نقدر بقى نعمل أكتر للترويج لحاجة زي المتحف المصري الكبير، للترويج أكتر لسياحة الصينيين لمصر، لأن أنا شايف إن ده جانب مهم جداً. السائح الصيني من أكتر السياح على مستوى العالم اللي عنده قدرة شرائية، فدي حاجة أنا شايف إن هي هتكون مفيدة جداً لبلدنا، وفي نفس الوقت هي نافذة حلوة جداً لتعريف الصينيين أكتر بالحضارة والثقافة المصرية.

أنت كنت شغال مرشد سياحي في قبل ما تشتغل في التلفزيون الصيني، صح؟

مش مرشد سياحي بس، أنا كنت يعني يعتبر مسؤول عن شركة سياحية أو مكتب شركة سياحية مصرية في الصين، فإحنا جذب السياحة الصينية لمصر، فكرة استقطاب السياحة الصينية لمصر، إزاي نشتغل على ده، دي كانت تعتبر من صميم الشغل.

طب أنت بتخاطب الصين إزاي عشان تقدر تجذبهم للدخل المصري؟ تقدر تعمل يبقى فيه أفواج سياحية؟ شايف إزاي نتكلم معاهم؟

هو الحقيقة أنا الأول بشوف إن إحنا كمصر عندنا ميزة نوعية، إن زي ما قلت في شغف مبدئي بمصر، بالحضارة المصرية موجود عند الصينيين بطبيعة الحال من دراستهم، من معرفتهم عن مصر اللي يمكن تكون مش كبيرة، بس هما ولا.

يعني أكبر الإجازات طبعاً عيد الربيع الصيني، أو أعياد الربيع الصينية، دي معروفة جداً بتبقى في آخر شهر اثنين لأوائل شهر ثلاثة. وتاني حاجة طبعاً اللي هو الجولدن هوليداي، اللي هو العيد القومي الصيني، بيبقى في أول شهر 10، من 10 لـ 7/10. فدي يعني تعتبر أطول الإجازات.

ودي اللي فعلاً السياحة الصينية بتنتشر في أنحاء العالم في الفترات دي من السنة، بس طبعاً على مدار السنة كلها بيبقى فيه سياحة صينية من أعمار مختلفة وفئات مختلفة.

بس أنت اتكلمت عن وقتين حلوين قوي في مصر، يعني الطقس في مصر وقتها بيكون حلو جداً، فممكن تكون أنت صوت لمصر، خاصة إن أنت بتشتغل في الإعلام في التلفزيون الصيني، فممكن تكون بتجهز برامج سياحية؟ لأن أنت ليك برضه خبرة في شركات السياحة، هل قدرت تعمل ده؟ يعني تعمل برنامج سياحي، ومثلاً ممكن تعمل ده في البداية في على نطاق مكان شغلك، وبعد كده ما بين أصدقاء هناك مشتركين، حاولت تعمل ده قبل كده؟

أنا بحاول دايماً أعمل ده بالتقارب بين الحضارتين، أو بشوف بدور على الحاجات فعلاً عوامل التشابه. يعني الصينيين عندهم مثلاً في الأعياد، في عيد اسمه عيد الفوانيس الصيني، أربط ده مثلاً بحاجة زي كده وبين شهر رمضان وبين الطقوس اللي موجودة في رمضان، وشكل الفانوس في مصر اللي هو حاجة مصرية برضه جداً. فربط حاجات زي دي بيحسس الصينيين أكتر بالتقارب، مش بس تقارب حضاري وتاريخي، لا في تقارب ثقافي، وهو في الطقوس، وحتى رغم تباعد المسافات جغرافياً، إلا إن إحنا في تشابهات كتير بينا وبين الشعب الصيني.

بتكتب مقال في تشاينا ديلي في الصين، يعني أنت عندك مهارات مختلفة، بتركز في إيه على إيه في المقال ده؟ هل دايماً برضه أنت عندك قضية بتحاول تتبناها في حياتك، إن أنت دايماً تكون جسر بالتواصل بين العرب وبين مصر وبين الصين بشكل عام؟

بالنسبة للإعلام المقروء، أنا بحس إن هو أكتر الواحد ممكن يوصل الرسالة بتاعته، إن هو يبقى صوت عربي، صوت مصري موجود في الإعلام الصيني، بينقل وجهة نظر المصرية العربية في بعض القضايا، أو في مختلف القضايا اللي هي ممكن تكون مختلفة عن غيرها، وإحنا يعني يبقى لينا صوت إضافي. أنا شايف إن دي حاجة يعني بتضيف قيمة لـ فكرة الصوت الرسمي، لا في صوت شعبي كمان بيتماشى مع هذا الصوت الرسمي، وبينقل نبض الشعب المصري، نبض الشعب المصري. كنت أنت عايز توصلها، أو في يعني في فهم مغلوط عنها، وأنت حاولت تصححها من خلال مقالك؟

كتير من القضايا، يعني أكثرهم مثلاً كان في انتشار لبعض الأخبار اللي مش مفهومة أو المغلوطة، القضايا الفلسطينية في الصين. فدي حاجات زي كده، أنا بحس إن إضافة صوت عربي داخل الصين بتدي ثقل لـ فكرة الرأي الشعبي في الدول العربية، الرأي الشعبي في مصر، إزاي إن هو شايف القضية، إزاي إن هو بيدافع عن القضية دي.

صحيح.

طيب، إحنا يعني طبعاً في نهاية فقرتنا، حابين بقى دلوقتي نسمع منك كده جملة بالصيني.

تمام.

توجهها للشعب الصيني كله عشان يجي يزور مصر، وتبقى رسالة من هنا بقى إن إحنا بندعو كل الصينيين ينورونا، لأن إحنا فعلاً السائح الفلسطيني، السائح الصيني، وكمان أي شخصية أو مواطن صيني هو بالنسبة لنا قريب جداً من القلب، لأن إحنا تجمعنا ثقافات مشتركة وحضارة عريقة، وثقافاتنا يمكن ثقافات شرقية شوية بتجمعنا ما بينهم وما بين الحضارة الصينية. بقى كلمة عشان يجوا المتحف.

بس كده ولا إيه؟

صباح الخير.

هنرحب بكم في برنامج صباح الخير يا مصر.

مرحباً بكم في مصر.

مرحباً بكم في المتحف المصري الكبير.

يعني شفت أنا عرفت صباح الخير دي عشان أنا رحت الصين قبل كده.

تمام.

آه.

لا، إحنا عايزين حاجة.

لغوية.

حاجة حلوة كده على المتحف تقول لهم تعالوا عندنا المتحف ده فيه إيه، ومستنيينكم. عايزين.

آه، ممكن مثلاً نقول: "大博物馆欢迎你们,这里一切从这里开始。这里你会看到从来看不到的东西,埃及之宝都在这里。"

ترجمة.

ترجمي أنت بيفكر في الصيني، هو بيفكر في الصين.

أول حاجة، المتحف المصري الكبير يرحب بكم. تاني حاجة، حيث بدأ كل شيء. مصر، حيث بدأ كل شيء، بداية التاريخ. المتحف المصري الكبير بيضم كل المقتنيات أو الكنوز الفرعونية. هتشوفوا هنا الكنوز الفرعونية اللي مش هتشوفوها في أي حتة تانية.

يعني أنت نورتنا وشرفتنا وسعداء بيك، وسعداء إن أنت فعلاً جسر تواصل كبير وشرف لكل مصر في الإعلام الصيني. بشكرك، نورتنا النهارده. عبد العزيز سلام، إعلامي مصري شاب يعمل بالتلفزيون الصيني. شكراً على وجودك معنا. صباح الخير يا مصر.

شرفتنا.