📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

لغز كبير: زوجة ضياء العوضي تقول إن الجثمان ليس له هل يلزم تحليل DNA قبل تقرير الطب الشرعي؟

رأي خاص-همسه ابو الفتوح10:05

Transcription

لغز وفاة الدكتور ضياء كل مرة بيزداد غموض وبيزداد تعقيد، لدرجة أن زوجته شكت أن الجثمان الذي ادفن في محافظة الشرقية مش جثمانه. هي كانت تشك أن هو زوجها.

[موسيقى]

أصلاً الذي مدفون يعني، هي أصلاً من البداية خالص تقول: "ده مش جوزي". هي ما شافتهوش. أول مرة، أول مرة كانت تشوفه كان امبارح لما استخرجنا الجثمان. هي حاسة كده، هي قالت لي، قالت: "أنا عندي إحساس إن ده مش ضياء".

[موسيقى]

الأمر الذي خلى ناس كتير قوي تشك أن الدكتور ضياء مازال عايش وعلى قيد الحياة. ويومياً ظهور أطباء سواء كانوا رجال أو نساء، منهم اللي بيدعموا كلام الدكتور ضياء العوضي وبيأكدوا أن النظام اللي الدكتور ضياء العوضي تبناه بيخلي الجسم في أكثر حالة استشفاء وممكن الجسم يوصل. ومنهم اللي بيطالبوا بحقهم، مش عايزين يسكتوا لما يعرفوا الحقيقة ويعرفوا الدكتور ضياء مات إزاي. وبيأكدوا أن علمائنا مش هيموتوا كده بدم بارد من غير ما نجيب حقهم.

فإحنا بنتعرض لاغتيال معنوي داخل البلاد. فمن حقنا أن إحنا كمواطنين ندافع عن أهالينا اللي بره. وعالم زي ده، آه، عالم دكتور بيدرس في جامعة عين شمس. وأنت تعلم قيمة العلم جيداً يا سيادة المستشار. خلاص كده، راجل برضه ليه درجة علمية، متفوق علمياً، يعني قيمة وقامة. ليه نخسر علمائنا؟ ليه نخسر علمائنا؟ ليه علمائنا بيموتوا بدم بارد؟ ليه قيمة زي ده ما ندورش وراه ونقول مات إزاي؟ من حقنا نقول كده، من حقنا نسأل، من حقنا نقول: "ليه اتحطت يافطة 48 ساعة؟" من حقنا نقول: "ليه من يوم 12 الراجل ده أهله لا يعلموا عنه أي شيء؟" من حقنا، من حقنا، من حقنا. ممكن يحصل، يحصل لي، ممكن يحصل للمستشار، ممكن يحصل لحد.

ومنهم اللي بيعارض، ونفسه وأمنية حياته أن فيديوهات الدكتور ضياء دي تختفي وتتمحي من الوجود. الدكتور ضياء حي أم ميت؟ وإيه اللي يثبت ده؟ ده اللي إحنا النهارده هنعرفه مع بعض في الحلقة. أهلاً بكم في حلقة جديدة من "رأي خاص". المحامي مصطفى بكري، محامي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله عليه، صرح في مداخلة تليفونية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية". صرح تصريحات هزت الرأي العام. ولو التصريحات اللي صرح بيها دي حقيقية وشكوك زوجة الدكتور ضياء العوضي في محلها، قضية الدكتور ضياء العوضي هتتقلب رأساً على عقب. صرح وقال أن إجراء استخراج الجثمان حصل في وجوده ووجود زوجة الدكتور ضياء العوضي. ووقت أما الدكتورة ميادة شافت الجثمان أكدت أن ده مش جثمان جوزها. طب إزاي؟ المفروض أن عدى على الجثمان فترة وحصل فيه تغييرات فسيولوجية بتشوه شكل الجثة. استحالة تقدر تتعرف عليه. ولكن زي ما بيقولوا، الست تعرف جوزها من وسط 100 راجل. فالدكتورة ميادة قالت أن عندها شكوك كبيرة قوي أن الجثمان المدفون مش جثمان دكتور ضياء العوضي.

وطبعاً الكلام ده خلى أسئلة كتير جداً تدور في أذهان الناس. منها أن الدكتور ضياء العوضي مازال حي يرزق على الأرض، ما توفاش. ومنها قالوا: "حطوا جثة ثانية وفاتها كانت وفاة طبيعية علشان لو حصل أي إجراءات استخراج للجثمان وتشريح من الطب الشرعي المصري يأكدوا زي ما التقرير الطبي الإماراتي قال أن الوفاة وفاة طبيعية". إنما أنا من وجهة نظري، لو الجثمان تم استبداله والجثمان ده مش جثمان الدكتور ضياء العوضي، يبقى الدكتور ضياء العوضي مازال على قيد الحياة. ولكن ساعتها هتكون المافيا الصهيونية أو المنظومة الصهيونية احتجزت جثته للاستفادة من علمه. لأنهم لو عايزين يخلصوا منه ويموتوه بدون ما يسيبوا أي أثر أو أي دليل، هيعرفوا يعملوها. أبسط شيء بحادث ويقول لك: "ده كان قضاء وقدر". إنما اللي بيزود الاحتمال ده اختفاء دكتور ضياء من يوم 12 أبريل 2026 لحد يوم 19 أبريل وقت ما صرحوا بالوفاة 2026. الوقت ده كله الدكتور ضياء كان فين؟ الأمر اللي بيأكد أن في حاجة غلط. الموضوع مش موضوع وفاة وخلاص. في لغز كبير قوي ورا اختفاء الدكتور ضياء العوضي ومش هيتضح إلا لو دولة الإمارات بعد تسجيلات الكاميرات، غير كده مش هيتضح اللغز ده.

وبعدين يا فندم، دلوقتي أنا عندي تساؤل غريب جداً. النهارده لو هو فعلاً مات في الفندق زي ما الدنيا كلها بتقول، المفروض أن الفندق معاه بيانات العميل. طبيعي لو دخلوا ووجدوا أن هناك شخص متوفي بيبلغوا الشرطة والشرطة بتعمل تحقيقاتها. بعد كده يبلغوا السفارة. في الموضوع ده ياخد يوم ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة ولا عشرة؟ حضرتك هو فعلاً صح من يوم 14. إحنا بلغنا يوم 19. يعني خمس أيام والكلام ده ما حصلش غير لما إحنا طلبنا التدخل الخارجية. ده السر اللي إحنا بنبحث عليه. فأنا لو سلمت فعلاً بصحة الأمر اللي هم بيقولوا عليه أن فعلاً مات يوم 14 وأن هو الوفاة طبيعية من 40 سنة، يعني يوم 12. يعني من يوم ما دخل لي يوم ما مات. الكلام ده فيه أقاويل كتيرة جداً. لأن إحنا حضرتك، أنا واحد من الناس، دكتور ضياء تحدث معايا عبر الهاتف لمدة 10 دقائق في نفس اليوم، يوم 12، عايش.

الأسئلة اللي عندي دي كلها ما لقيتلهاش أجوبة. فتوجهت للنائب العام وقدمت البلاغ بتاعي. وفتحنا تحقيق. وبالفعل تاني يوم، تاني يوم قدمنا البلاغ وبلغنا أن إحنا عندنا جلسة تحقيق عاجلة. وقعدنا في التحقيق ده يعني ساعات كتيرة. لدرجة أن إحنا روحنا مثلاً الساعة 4:30 الفجر أول يوم. وتاني يوم صدر قرار من النائب العام باستخراج الجثمان وتشريحه. مع العلم أن أنا في طلباتي قلت: "والله أنا مؤمن ومحد بالله، لو الوفاة طبيعية ما عنديش مشاكل. ولو تم الرد على الأسئلة بتاعتي أن هو كان متوفي من يوم 12 ليوم 14 على كلامهم وعرفنا الوقت ده هو كان فين؟ الكام ساعة دول الغموض فيهم فين؟ ما عنديش مشاكل أن أنا مش عايز أستخرج الجثمان". ولكن طبعاً لأن ما عندناش أي ورق ولا أي صورة من التحقيقات، فكان قرار حكيم جداً من السيد النائب العام باستخراج الجثمان وإعادة تشريحه مرة أخرى ثم دفنه. وبالفعل ده حصل امبارح. وتوجهنا لنبي بالبيس وتم استخراج الجثمان وتشريحه على المقابر ثم دفناه مرة أخرى. النتيجة طبعاً ما بتظهرش دلوقتي. الطب الشرعي طبعاً ياخد وقته. لأن إحنا عندنا برضه الطب الشرعي من أحسن الدكاترة اللي موجودة في العالم كله. وإحنا واثقين فيها ثقة عمياء. وهم يقولوا لنا السبب الوفاة الحقيقي إن شاء الله.

لا لا خالص بالعكس. يعني هو بس كل خلافه كان في موضوع برنامجه. وده مش محور كلامنا. وللعلم برضه يا ريس، هو المفروض أن هو كان مسافر يوم 26/2 والحجز التذكرة بتاعته الرجوع 2/3. يعني كان ماشي أربع أيام بس. حصلت الحرب وحصل القصف في الإمارات. الأمور اتعطلت شوية. وقعت عندي شك. ولو ما كنتش عملت اللي عملته ده كله. أنا زي ما قلت لحضرتك، أنا الغموض اللي موجود عندي والتساؤلات اللي أنا مش لاقي لها أجوبة. هي دي اللي بحاول جاهداً ألاقي لها أجوبة علشان أوصل للحقيقة. هل في النهاية تكون وفاة طبيعية ويبرروا لنا أن فعلاً دكتور ضياء كان موجود في الفندق ومارس حالة طبيعية جداً وما فيش حد دخل عليه وما فيش حد قدم له أي حاجة وفي الآخر وفاة طبيعية؟ هسلم وأقول شكراً. الحكومة المصرية والسلطات الإماراتية عملت اللي عليها والموضوع اتقفل. لو ما فيش أجوبة ده، فطبيعي طبيعي طبيعي أن الموضوع مش هيتقفل. إحنا استخرجنا الجثمان وكانت جثة مشرحة. طبعاً هي زوجته شكة شك صريح في الموضوع.

وهي اللي وكلتني. طبعاً التوكيل اللي كان معايا كان حرره الدكتور ضياء. كان انتهى بالوفاة. فهي حررت لي توكيل جديد. وبناء عليه هو اللي قدمنا بيه البلاغ للنائب العام. هي كانت تشك أن هو زوجها أصلاً اللي مدفون. يعني هي أصلاً من البداية خالص تقول: "ده مش جوزي". هي ما شافتهوش. أول مرة، أول مرة كانت تشوفه كان امبارح لما استخرجنا الجثمان. هي حاسة كده. هي قالت لي نفس قالت: "أنا عندي إحساس". اتضح ده. طب يتعرف إزاي سواء كان الجثمان ده جثمان دكتور ضياء العوضي ولا إن دي أساساً مش جثته؟ بسيطة جداً. يتم أخذ عينة من الجثمان ويتم إجراء تحليل DNA للعينة. من هنا يعرفوا يتأكدوا سواء ده الدكتور ضياء العوضي ولا لا. ولكن المحامي مصطفى بكري طلع وصرح برضه في نفس المداخلة التليفونية برنامج الإعلامي عمرو أديب وقال أن الدكتور ضياء العوضي ما كانش ليه أي أعداء. تعقيباً بس على الكلمة دي. إزاي الدكتور ضياء العوضي ما كانش ليه أي أعداء؟ الدكتور ضياء العوضي كان بيطلع لايفات وكان بيتكلم في كلام على السوشيال ميديا يطيح بمصالح شركات أدوية عالمية وشركات تغذية عالمية. يطيح بمسؤولين في الزراعة ويطيح بمعظم الأطباء. عشان كده في أطباء كتير جداً بيهاجموه. لأن لو الناس تابعوا نظامه سابوا الجسم يعالج نفسه بنفسه مش هيبقى في حاجة اسمها مهنة الطب. فلا الدكتور ضياء العوضي كان ليه أعداء كتير. واللي من مصلحتهم يخلصوا منه كتير. واللي برضه ليه مصلحة أنه يحتجزه وياخده يستفيد من علمه كتير. فتصريح المحامي مصطفى بكري بأن زوجته تشك أن ده جثمانه تزود الحيرة بشكل كبير قوي عن مصير الدكتور ضياء العوضي. وفي الحقيقة كل شيء وارد. ولكن المؤكد أن في حد ورا اختفاء الدكتور ضياء أو وفاته. في الحالتين في جهة مستفيدة. وبعد تصريح الدكتورة ميادة عن شكوكها بأن الجثمان ده جثمان جوزها، لازم يتم إجراء تحليل DNA للجثمان قبل ما يتعرف سبب الوفاة. لأن من الممكن جداً يكون ادفن شخص آخر أو جثمان آخر مكان الدكتور ضياء العوضي. متوفي وفاة طبيعية. وقت أما يتم التشريح ويطلع تقرير الطب الشرعي المصري يأكد على كلام التقرير الطبي الإماراتي ويقول لك الوفاة طبيعية. وساعتها تقرير الطب الشرعي مش هيكون مضروب. لا ده الجثمان هو اللي مستبدل. عشان في ناس كتير قوي بيقول لك ده هيضربوا تقرير الطب الشرعي. أولاً الطب الشرعي المصري بيتميز بأطباء على خبرة عالية جداً. عندهم نزاهة ومصداقية وأمانة وضمير. فإحنا ما بنشكش لحظة في تقارير ومصداقية ونزاهة الطب الشرعي المصري. ولكن يجب إجراء تحليل DNA للجثمان قبل ما يتم إصدار تقرير الطب الشرعي عن سبب وفاة الدكتور ضياء العوضي أو الجثمان. وندعي ربنا يظهر الحقيقة. صعب قوي خصوصاً على أهله وزوجته لما ما يكونوش عارفين مصير ابنهم أو زوجة تعرف مصير جوزها إيه. هل هو عايش؟ هل هو على قيد الحياة؟ هل هو محبوس؟ هل هو محتجز؟ هل هو بيتعذب؟ فربنا يصبرهم ويربط على قلوبهم وتظهر الحقيقة كاملة إن شاء الله للناس كلها.

بكذا تكون خلصت حلقتنا. كان معكم همس أبو الفتوح.

Yeah.