Transcription
[موسيقى]
في حقيقة مهمة جداً، أن كل إنسان عاوز يكون سعيد، عاوز يكون ناجح، عاوز يكون متزن، عايز يكون عنده فلوس كفاية، يكون مرتاح من كل ناحية، يكون عنده عائلة. مش ده اللي كل اللي لينا عاوزينه، إلى حد ما بنتائج مختلفة.
طب هنا في سؤال مهم جداً، هل أنت عاوز تكون سعيد؟ اسأل نفسك هتلاقي طبعاً الإجابة فعلاً. اسأل أي حد في الدنيا، عاوز تكون سعيد؟ يقول لك طبعاً. عاوز تكون ناجح؟ يقول لك طبعاً. عاوز تكون مرتاح مادياً؟ يقول لك طبعاً طبعاً. فأول ما تتكلم على الفلوس الناس تفتح ديها الاثنين على طول، عايز تكون مرتاح؟ طبعاً.
فاسألوا السؤال الثالث: هل أنت فعلاً سعيد؟ هل أنت فعلاً مرتاح مادياً؟ هل أنت فعلاً متزن روحانياً؟ هل أنت عندك العائلة اللي أنت نفسك فيها؟ هل أنت حققت في حياتك اللي أنت نفسك فيه؟ هتلاقي مفاجأة كبيرة جداً. حسب جامعة ييل في الولايات المتحدة الأمريكية، أقل من 3% في العالم، في العالم، إحصائية دول متزنين وناجحين. ممكن إنسان يكون ناجح بأساليب مختلفة، لكن ناجح ومتزن أقل من 3%.
هنا بقى المفاجأة العجيبة جداً. طب إيه السبب؟ إيه السبب الناس عاوزة حاجة وما بتحققها؟ إيه السبب أن حد ممكن يكون بيشتغل طول عمره وبيشتغل كتير جداً وبيفكر وبيبتسم برض مش قادر يوصل يحقق هدفه؟ إيه السبب؟ إيه اللي بيخلي الناس تنجح وبعدين يكون حقق كل اللي هو عاوزه، وبعدين تلاقي وصل لمرحلة يكون تعيس؟ وتلاقي في إحصائيات يقول لك أكتر من 90% من الشخص اللي هو يكون مرتاح مادياً، اللي هو ممكن يفطر في هونج كونج ويتعشى في طوكيو، تبص تلاقي عنده اكتئاب حاد. الله! طب إيه السبب؟ إيه السبب اللي خلى الناس دول تتعب؟ إيه السبب أن لما أنا في دورة من دوراتي بسأل الناس مين عاوز يخش الجنة؟ طبعاً كلهم. فسألتهم: طب إيه اللي أنت عملته أخيراً عشان تخش الجنة؟ إيه اللي أنت بتعمله أخيراً عشان تخش الجنة؟ إيه اللي أنت بتعمله أخيراً عشان تنجح؟ إيه اللي أنت بتعمله عشان فعلاً تنجح؟
بصيت لقيت في إجابات عجيبة جداً، معظمها أعذار. واحد يقول لك: أصل بابا، أصل ماما، أصل إخواتي، أصل أنت شفت المدام ده أنا عندي العائلة ده. الماضي يا راجل، ده الماضي ده. أنا تعبان نفسياً، ما عندكش فكرة الحياة عاملة إزاي. بص أنت على التلفزيون تلاقي فيه تشاؤم في كل حتة. طب دي أعذار. ومع ذلك برض أنا سمعتك كفاية. هنا في مشكلة. أي حاجة تقولها لنفسك وتكررها أكتر من مرة هتصدق نفسك، هتربطها بإحساسك، تبقى اعتقاد ذاتي. ولما تكررها كمان أكتر من مرة هتلاقي نفسك وصلت لمرحلة إنك بتتصرف من غير ما تفكر، لأن أكتر من 90% من كل سلوكياتنا تلقائية، بنعملها من غير ما نفكر.
أنا قضيت أكتر من 30 سنة، طبعاً زي ما أنتم عارفين أنا عندي 32 سنة، بس هم قضيت أكتر من 30 سنة من حياتي في الأبحاث، في السفريات، في الدراسات. لفيت العالم تقريباً وعملت عملت يعني اشتغلت من غسيل الصحون. أنا عمري ما كنت بشتغل في غسيل الصحون، كانت أول سلمة عشان أوصل لإدارة عليا. وصلت لإدارة عليا وأنا عارف أنا بعمل إيه، عرفت استراتيجيات الشخصية. لكن كنت عايز أعرف الناس بتعمل إيه. اللي في حاجة مهمة جداً من اللف ده كله والكتب اللي أنا قريتها، قريت أكتر من 7000 كتاب. أول جروب جالي هنا من العالم العربي عندي في كندا، قال لي: معقولة كل المكتبة دي قريتهم كلهم؟ قلت له: اسألني في أي كتاب في القراءة السريعة والقراءة التصويرية والقراءة بالكوانتم، ده كله موجود. فما تقولش لا مش معقول. مش معقول بالنسبة لك أنت، لكن هي معقول. عشان كده بص تلاقي الشيخ الشعراوي الله يرحمه في كتابه خواطر قال لك: لما حاجة مش موجودة في إدراكك، مش معنى كده إنها مش موجودة في الإدراك. فما تقعدش تحلل في حاجة أنت ما تعرفهاش. لازم توصل لمرحلة تانية. واحدة دي مش موجودة في إدراكي أنا، لكن موجودة في إدراك حد تاني. فلازم توصل لمرحلة تانية. واحدة. أنا متفتح. أنا قريت الكتب دي كلها وقابلت ناس مثقفين جداً وقابلت ناس ناجحين جداً.
هنا مشكلة. بصيت لقيت إن كل واحد من دول عنده استراتيجية معينة ماشي عليها. لقيت إن الناجح عنده استراتيجية معينة. لأن كنت بسأل ناجحين: أنت بتعمل إيه عشان تكون ناجح؟ هل يا ترى النجاح سر؟ طب النجاح يعني إيه؟ أنا في دورة من دوراتي معينة كنا في بلد من البلاد اللي هي في أمريكا الشمالية، وبعدين كان عندي حوالي 1000 شخص. وبسأل الناس: النجاح بالنسبة لكم عبارة عن إيه؟ واحد قال لي: أنا النجاح بالنسبة لي إن أنا أحقق ميزانيتي. طيب، أنت ميزانيتك كام؟ قال لي: 25 مليون دولار. طب لو حصل ما حققتهم يحصل إيه؟ قال لي: كنت عايز جداً. فده حقق نجاحه في إيه؟ بالفلوس. واحد تاني لقيته عمال يتنطط في كل حتة وقالب الدنيا. قلت له: أنت بالنسبة لك، وعمل يضحك، كل حاجة بالنسبة لك النجاح يعني إيه؟ قال لي: النجاح بالنسبة لي إن أنا أوصل لمرحلة إن أعيش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتي، لأن ممكن فعلاً تكون آخر لحظة في حياتي. شوف ده بيفكر إزاي، وشوف ده فكر إزاي. فالنجاح له أكتر من 600 تعريف. كلهم بيفكروا النجاح ممكن تكون الفلوس، النجاح العلاقات، النجاح العائلة، النجاح الراحة الروحانية. هم كل دول. وقابلت ناس عندهم علاقات، وقابلت ناس عندهم فلوس مكتئبين، اكتئاب حاد. وقابلت ناس تعبانة جداً نفسياً لأن عمال يشتغل ويشتغل ويشتغل ما بيحقق حاجة. واحد يقول لك: أنت بتكلمني؟ طب النجاح حظ. لإن جا راجل ده نجاح ده اسمه نصيب ده حظ. ده أنا عمال أشتغل بقالي 30 سنة ومش عارف أعمل حاجة.
أنا هقول لكم حاجة. أنا أخدت تاكسي. التاكسي بيقول لي: أنا بقالي 30 سنة سواق تاكسي وراجل الدنيا صعبة. وأنا بكلمه. طب عمرك فكرت تكون تملك التاكسي ده؟ قال لي: طب أنا جاي من كوكب تاني؟ قلت له: فعلاً، كوكب الإيجابيين. بس قولي أنت دلوقتي بتخرج من بيتكم بتفكر إزاي؟ أنا بفكر أشتغل على التاكسي عشان خاطري أعمل قرشين وأروح بيهم. ده واحد حط كل تركيزه 30 سنة إن يكون سواق. فالعقل البشري بيديله اللي هو عاوزه. المخ بيديلك اللي أنت عاوزه. بتفكر في إيه؟ المخ بيكبر ويدعمها لك. واحد تاني نزل من أول نزلة. أنا كان هفكر إن أنا أملك هذا التاكسي. ولما أفكر أملك هذا التاكسي، بدأ يفكر أشوف حد من صحابي ممكن يشركني فيه، حد من العائلة، نشوف بعض الفلوس في مكان ما، نكلم صاحب التاكسي إذا كان عايز يبيعه. بيفكر بأسلوب خلى قدراته تشتغل معاه. لكن الثاني بيفكر بأسلوب خلى قدراته تشتغل ضده.
فنجاح يعني إيه؟ إزاي الناس بتتعب تعب ده كله ما توصلش لحاجة؟ وإزاي في ناس بتنجح فعلاً وبعدين توصل لمرحلة في الآخر ولنفسه تعبان نفسياً؟ وبعدين ممكن يخسر كل الفلوس اللي عنده. من كل دوراتي ودراساتي اللي أنا عملتها، وأنا دربت حوالي العالم أكتر من 700 ألف بني آدم. والناس اللي يي عارفين ممكن يكون عندي في القاعة أكتر من 10,000 شخص. طب هنا المشكلة إيه؟ شفت إن في ست أنواع من البشر.
النوع الأولاني: ماشي في الدنيا مش عارف هو عاوز إيه. لما تسأله تقول لك: عندك أهداف؟ يا راجل بلا أهداف بلا بتاع، أنت شفت المدام أنت عندي في البيت؟ عارف إزاي؟ تعال أنت عيش عندي وكلمني على أهداف. أنا هدفي إن أنا آكل، إن أنا بقدر أعيش. ده صنف مش عارف حاجة خالص، عشان كده على طول بيشتكي.
الصنف الثاني: عارف هو عايز إيه، لكن مش عارف يعملها إزاي. أنا بيفكرني بمسرحية العيال كبرت، أعتقد اللي هي كانت الأستاذ سعيد صالح. هو بيقول لهم: يا ابني أنا عندي استعداد للانحراف بس مش لاقي اللي يوجهني. هنا بيفكرني إن الشخص عارف وعايز إيه بس مش لاقي حد يوجهه. فيقول لك: أنا عارف أنا عايز إيه، لكن مش لاقي اللي يوجهني، مش عارف أعملها إزاي. وده تاني صنف. وده عارف هو عايز إيه علشان مش عارف يعملها إزاي، فتعب أكتر من الأولاني.
ثالث صنف من الناس: عارف هو عايز إيه وعارف يحققها إزاي، لكن عنده مشكلة تانية. ما عندوش اعتقاد في ذاته، ما عندكوش اعتقاد في قدراته، ما عندكوش إن ممكن ينجح. النجاح للآخرين مش له. وده تعبان أكتر من اثنين التانيين. وده الشخص ممكن يبدأ وبعدين يسيب. يشتري كتاب وبعدين ما يقراهوش. وبعدين يبدأ في مشروع وبعدين يسيبه. عاوز ينجح بس ما بيبدأش لأنه مش معتقد في قدراته. فده تعبان من أكتر الاثنين.
تولين فعندك شخص مش عارف حاجة، وشخص عارف مش عارف يعملها إزاي، وشخص عارف ويعملها إزاي، لكن لا يعتقد في قدراته.
وشخص رابع: عارف هو عايز إيه، عارف يعملها إزاي، معتقد في قدراته، ولكن بيتأثر بالآخرين بسرعة جداً. أي حد ممكن يغير له رأيه. ده يقول له: ممكن تعملها بالأسلوب ده؟ يقول له: ماشي. الثاني يقول له: اتعملها بأسلوب ده؟ يقول له: ماشي. فكل واحد يقول له حاجة يخليه يلف آخر لفة. ومعظم الناس كده. يكون عنده هدف معين وعايز يحققه ومقتنع بيه وعنده القدرات، وبعدين يبدأ يسأل شمال ويمين، لأنه هو جواه ماهوش مقتنع 100% للدرجات دي إن ممكن ينجح. فبيخلي الناس تأثر عليه. وده بيكون تعبان أكتر من قبلهم كلهم.
عندك صنف خامس: عارف وعايز إيه، عارف يعملها إزاي، معتقد في قدراته، مبتاثرش بالناس إلا إيجابياً بس. عنده مشكلة. بينجح. وفي خلال ما ماشي بينجح، يحطم نجاحه بنفسه. دي بنسميها بالإنجليزية سابوتاج، يعني بيحطم نجاحه بنفسه. بيعمل فلوس يصرفها زيادة عن اللزوم، يضيع وقته. لما ينجح تبص تلاقيه يبدأ يطنش. عارف إزاي؟ في قانون اسمه قانون النجاح. إيه قانون النجاح ده؟ بيقول لك: النجاح ممكن يكون وسيلة لنجاحات أخرى، والنجاح ممكن يكون من أسباب الفشل. لأن في ناس بتنجح وبعدين تنسى نفسها. زي كل لاعب شاطر جداً وكويس جداً وبعدين يبدأ يغر، ما يتدرب، فتروح منه البطولة. ممكن تلاقي مدير فاكر إنه عشان نجح، زي ما حصل في الشركات العالمية في الستينيات لما قال لك: إحنا أحسن شركات في العالم. وطبعاً مش ده ذكر الأسماء. الأسماء موجودة في كل حتة. اللي قال لك: إحنا أفضل أفضل شركة في الساعات. وبعدين ما كانوش مرنين كفاية. كانت النتيجة إيه؟ فقدوا مكانهم في السوق العالمية. حاول ياخدها تاني ما قدرش. فده الشخص اللي بالمنظر ده ينجح شوية ويروح واقف. أول ما يقف يلاقي نفسه بدأ يتعب. يا إما يتعب نفسياً. تبص تلاقيه عنده فلوس. زي أنا عندي صديق شخصي. الراجل ده عنده كل حاجة. يعني عنده شركة طباعة، وشركة طباعة دي بتعمل حاجات عجيبة جداً، بتعمل باكينج وبتعمل شغل جميل جداً. المشكلة اللي فيه إنه وصل لمرحلة عنده كل اللي عاوزه وعنده فلوس كتير ما شاء الله عليه. بيعمل 25 مليون دولار في الشهر. حق نحسده؟ ما فيش فايدة. ما بتحسد. ده عارف إزاي؟ 25 مليون دولار في الشهر. وبعدين يقول لي: أنا تعبان نفسياً. تعبان نف. طب إزاي؟ أنت ناجح؟ قال لي: ناجح آه في الفلوس. أخبار عيلتك إيه؟ قال لي: تعبان جداً معاهم. طب قال لك إيه في حياتك الشخصية؟ تعبان جداً فيها. أخبارك إيه في حياتك النفسية؟ تعبان جداً فيها. حياتك الروحانية؟ تعبان. طب إزاي؟ طب ليه؟ هنا خليك تسأل نفسك: إيه السبب؟ إيه السبب أن الشخص ده نجح ومش عارف يظبط نفسه؟
فأنت عندك شخص مش عارف هو عايز إيه، وعندك شخص عارف بس مش عارف يعملها إزاي، وعندك شخص عارف ويعملها إزاي، لكن مش معتقد في قدراته. عندك شخص عارف كل دول، لكن بيتأثر بالناس بسرعة جداً ويغيروا له رأيه وقت ما هم عايزين. عندك شخص عارف كل ده وبينجح، لكن في خلال السكة يروح واقف ويتلخبط ويحس بإحباط. وبعدين عندك الشخص السادس: عارف بالضبط هو عايز إيه، عارف بالضبط ينجح إزاي، عارف بالضبط يعملها إزاي، معتقد في قدراته اللي أداها له الله سبحانه وتعالى. مش كده وبس، ويسمع الناس ولكن يقيم ويعدل ويظبطها على قيمه هو، ويتقدم مهما كان رأي الناس. عارف إنه هينجح بإذن الله. يعني مهما حد قال لك، لو حد حاول يأثر عليك، أو حصلت لك تحديات نفسية، أو تحديات مادية، أو تحديات صحية، مش ممكن إطلاقاً هتسيب هدفك. دول الناس اللي أنا شخصياً اتعلمت منهم كتير جداً جداً في حياتي. بس في حاجة مهمة جداً. الناس دول نجحوا ليه؟ لأنه أخد بكل الأسباب وكمان حط عليها حاجة مهمة جداً: توكل على الله سبحانه وتعالى. ولولا كده ما يبقاش ناجح متزن. لأن ممكن إنسان يكون ناجح جداً، كان عنده كل اللي هو عاوزه، حقق الفلوس، حققها، حقق أهدافه، أخدها، وبعدين في النص تبص تلاقيه يروح محطم أهدافه، يا إما يبص تلاقيه يضيع فلوسه، يا إما يتعب نفسياً. طب إيه السبب؟ أنا شفت شخصياً. أنا عندي واحد صاحبي بيساوي أكتر من 180 مليون دولار ومكتب بكتاب حد. طب إزاي؟ طب ما أنت عندك الفلوس؟ طب أنت أخدت الفلوس دي كلها ليه؟ لأنه بعد عن الخط الروحاني. أول ما تبعد عن الخط الروحاني خلاص بقى بقيت لوحدك. فاكر إن الأسباب هي اللي بتنجح، فاكر إن التكنولوجيا اللي هتنجح. الله سبحانه وتعالى نجحك، ونجاحك ده ممكن يكون فتنة ليك. عشان كده توكل على الله سبحانه وتعالى.
الست أنواع من البشر دول. الشخص مش عارف هو رايح فين، ده مشي طول النهار. فإحنا بنقول له: خد بالك، أنت عارف أنت رايح فين؟ أنت قايم من النوم ليه؟ المهم بالنسبة لك إيه؟ طب أنت عايز إيه؟ أنت بتشتغل ليه؟ طب أنت عايز ليه؟ عارف لما توصل دي كلها أسئلة قيم. وعلى فكرة هنتكلم في القيم بالتفصيل. لما توصل للمرحلة دي، لازم تبقى عارف أنت عايز إيه. أنت قايم من النوم ليه؟ لو أنت بتشتغل بيدفعوا لك فلوس ليه؟ أنت عايز مش عايز تكون أفضل؟ مش عايز تكون ناجح؟ يبقى لازم تعمل الحاجة اللي توصلك للي أنت عاوزه. لأن معظم الناس بيعمل حاجة متوصلوش للي هو عاوزه. عايز ينجح ولكن بيصحى متأخر، بيشتكي باستمرار، بيضيع وقته على الفاضي. طب هو مش هينجح وبعدين يرجع يقول لك: بص الدنيا، بص الحظ. دول ناجحين وأنا لأ. عشان كده مهم جداً لما تكون عايز حاجة، مهم جداً خد بالك من الستة دول. ما تقعدش تشتكي وضعك. هنتكلم عليهم. أنا اسميهم القتلة الخمسة. وفي خلال لحظات هنرجع تاني وهكلمك على البرنامج بالتفصيل. الثلاث أقسام من البرنامج بتاعنا هتشوف الروعة اللي مجهزينها لكم إحنا وجروب موجود معانا هنا، وإن شاء الله تمشي بس على اللي بنقول عليه وهتشوف أنت نتائج بنفسك. مش هقول لك عليه. فخليك معايا بعد [موسيقى] الفصل.
كل البرنامج منقسم لثلاث أقسام. الجزء الأولاني اسمه الطريق إلى النجاح. تحت الطريق إلى النجاح فيها 30 حلقة. كل واحدة منهم بتقدم لك أعمق وأكثر الأساليب والاستراتيجيات الفعالة في التنمية البشرية في الطريق لنجاح. هنطلع على 30 محطة. المحطة الأولى هتكون المحطة الروحانية. هنعرف يعني إيه بالنسبة لنا، يعني إيه التوكل على الله سبحانه وتعالى. يعني إيه التوكل على الله سبحانه وتعالى حق التوكل. لأن ده ده أول حاجة. لو ما عملتهاش، ما تضيعش وقتك. لأن هتبص تلاقي طول ما أنت ماشي في الدنيا، ربنا هيخلي حياتك دنيا، لأنك بتبعد عنه. فبص تلاقي إزاي دي نعملها؟ ما ننسهاش؟ وإزاي نعمل لها رابط؟ نعملها تلقائياً من غير ما نفكر؟ طول ما إحنا ماشيين هنتكلم بعد كده على قدرات الإنسان اللامحدودة، عشان تبدأ تعرف إنك ما تستخدمش الأنا وتقول: أنا. وبعدين تقول حاجة سلبية. لأن أول ما تقول: أنا، وتقول وراها أي شيء، المخ يفتكرها شخصية. لما تقول: أنا فاشل، ولا أنا مكتئب، ولا أنا عصبي، ولا أنا مدخن. أول ما تقول: أنا، المخ يصدقك. ولو كررتها أكتر من مرة هتبقى تكيف عصبي، تطلع تلقائياً من غير ما تفكر. فإزاي نتكلم في حكاية الأنا، وإزاي تكون حريص فيها، وإزاي تعمل تلقائياً بحيث تعملها إيجابياً؟ فدي هنعملها في الحلقة الثانية إن شاء الله.
الحلقة الثالثة هنتكلم على كل حاجة فيها تغيير موجودة. في حاجة اسمها المفهوم الذاتي. هنتكلم عن المفهوم الذاتي. يعني إيه المفهوم الذاتي؟ أول ما جينا في الدنيا ما عندناش مفهوم، ما عندناش معنى. فبدأنا نتعلم المعنى. عشان كده المعنى جنب الأسماء. عشان كده الله سبحانه وتعالى وعلم آدم الأسماء كلها. كلمة "علمه" دي إدراك. إدراك بمعنى المعنى جواها الاسم. الأسماء وبعدين المعاني. فهنتعلم الحاجات دي بالتفصيل مع بعض. هتعرف يعني إيه المفهوم الذاتي. جواه إدراكك. أول ما أدركت أدركت معنى، والمعنى ده كون لك لغة، واللغة دي سببت لك بعد كده التركيز، والتركيز سبب لك الأحاسيس، والأحاسيس سببت السلوك، والسلوك سببت بيت النتائج. شايفين كل واحدة بتسبب تانية؟ هنتكلم في كل ده بالتفصيل عشان تعرف إزاي تضبطها كل دول مع بعض جوه مفهومك الذاتي، في قيمك، في اعتقاداتك، في مبادئك، في معنى الأشياء بالنسبة لك. وبعدين هتعرف إزاي إحنا كلنا لما اتربينا خرجنا بيهم، ولما خرجنا بيهم كنا فاكرين إن العالم الخارجي زينا بالظبط. فبدأنا نكتشف إن الناس اللي بره مختلفين تماماً عننا. وده سبب الطلاء اللي في العالم، سبب المشاكل مع الأصدقاء. وهنعرفها مع بعض، وإزاي نقدر نخلي عندنا مفهوم ذاتي يتصلح أولاً، وبعدين يكون مرن جداً.
هنخلص دول. هتعرف بعد كده إن كل دول اللي هي الإدراك، أدالك معنى، كون لك لغة جواها قيم، جواها اعتقادات، جواها مبادئ، وجواها وكه نظر. جواها الثمان حاجات دول. دول كونوا لك حاجات تانية خدتك في اتجاه تاني. كونوا لك حاجة اسمها المثل الأعلى الذاتي. هنتكلم عليه بالتفصيل. لما تسأل أي إنسان: نفسك في إيه؟ يقول لك: نفسي أكون ناجح. نفسي نفسي نفسي. دي جوانا موجودة جوانا. وإلا ما كنتش تعرفها، وإلا بتتكلم عليها ليه؟ تبقى مش موجودة إطلاقاً. المسألة على الذاتي كون لك الصورة الذاتية. كل إنسان عنده صورة عن نفسه مرسومة جواه. هو مين بالظبط. ففرض مثلاً حد عايز ينزل وزنه. إذا كانش ينزلها جواه، مش هينزلها بره. ودي قانون المراسلات. العالم الداخلي هو السبب في الخارجي. فإنا بعمل حاجات من بره. عايز أبطل عصبية، عايز أبطل التدخين، عايز أتحكم في أعصابي. مش كده وبس، عايز أنزل وزني. أبدأ شوية وبعدين أرجع تاني زي ما كنت، لأن الصورة الذاتية اللي جواك اللي أنت رسمتها عن نفسك، اللي المخ يروح يشوف هو هيخليها لك بره. العالم الداخلي هو السبب في الخارجي، والخارجي بينعكس على الداخلي. وكده لك هنتكلم في الصورة الذاتية.
بعد كده هنتكلم في التقدير الذاتي، اللي هو بسببه الإدمان، المخدرات. التقدير الذاتي الضعيف. في 12 نوع من أنواع الإدمان. في ضعف في الشخصية، ضعف في الثقة في النفس. هنتكلم في الحاجات دي بالتفصيل. ومن هنا هنتكلم عن حاجة اسمها تحقيق الذات. لأن عارف المثال الأعلى الذاتي كون لك الصورة الذاتية. الصورة الذاتية كونت لك التقدير الذاتي. والتقدير الذاتي بياخدك تحقيق الذات. ومن هنا الحتة اللي فاضلة في دول في المفهوم الذاتي هنتكلم على الثقة في النفس. إزاي بتتكون؟ ليه في ناس عندهم ثقة في نفسهم وناس ما عندهم ثقة في نفسهم؟ يعني دي إيه الثقة في النفس؟ وإزاي ممكن ننميها؟ زي ما أنتم شايفين هنتكلم على حاجات في منتهى الروعة. الحاجات اللي إحنا ماشيين بيها ومن غيرها ما نعرفش نعيش. نتخبط. لو ما عندك ثقة نفسك ممكن تعمل إيه؟ لو عندك ثقة في نفسك إنك تقول رأيك وتكون تعرف إزاي تتصل بالآخرين، هتتصرف إزاي؟ لازم تعرف إزاي تتصل بنفسك مظبوط. هنتكلم في الحتة دي. ودي في المفهوم الذاتي.
بعد ما نخلص كل تفاصيل المفهوم الذاتي بالادراك، هنتكلم فيه بالتفصيل. معالي الإدراك. عارف الإدراك له أنواع. يعني إيه الإدراك اللاواعي؟ الناس ماشية 90% بيعملوا بيعملوه من غير ما يفكر. حد بيدخل ما عندوش فكرة وبيعمل في نفسه إيه؟ ما عندوش فكرة بتسببه أكتر من نوع من السرطان، بتسبب الزهايمر، بتسبب فقدان الذاكرة، بتسبب باركنسون اللي هي الرعاش، بتسبب فشل كلوي، بتسبب القلويتين المخية والصدرية. و17 فتوى من علماء المسلمين بما فيها هنا إنها حرام. طب بتعمل إيه لنفسك؟ لو ميت دلوقتي هتقول إيه لله سبحانه وتعالى؟ لما تيجي تفكر فيها، بيبدأ في إدراك. لأنك عايش بطريقة لا واعية. بعد كده عندك الإدراك الواعي. عندنا الإدراك الداخلي والإدراك الخارجي. ومن هنا هنتكلم على إدراك القدرات والإمكانيات. هنتكلم على إدراك الأشياء اللي بتتحكم في مصير الإنسان. حاجتين. لما نتكلم في دول بالتفصيل، هتعرف إزاي الإنسان ممكن يربط ساعته كلها في حاجة ما تستاهلش. وبعدين لما تروح منه، يبص كل نفسيته يدور على حد يساعده. إزاي الروابط دي تعرف تتحكم فيها؟ ده كل ده الجزء ده هنتكلم فيه في الطريق إلى النجاح.
لما نخلص الحتة دي هنتكلم في حاجة في منتهى الخطورة. العادات. يعني إيه عادة؟ إزاي بتتكون؟ إيه السبب إن حد يكون عايز يعمل تغيير في حياته ما بيقدرش؟ إيه السبب إن في عادة تكون ماسكاه بقى لها سنين يحاول يغير فيها ما يقدرش؟ حد يكون مثلاً بيتكلم بعصبية جداً ويحاول يغير وما يقدرش. ومعنى إن في شهر رمضان تس ماشي كويس جداً 30 يوم، لكن بعد رمضان أول يوم العيد يتحول إنسان تاني خالص. إيه السبب؟ يعني في حاجة اسمها العادات. العادات اللي جوانا اللي إحنا تبرمجنا بيها من صغرنا اتكونت جوانا. وعشان تغيرها ليها نظام. لازم تعرف إزاي توصل مع العادة وتخليها تشتغل معاك بدل ما تشتغل ضدك. وما تقاومش، لأن أي حاجة تقاومها هتقاومك. فهنتكلم على العادات إزاي بتتكون، والعادات السلبية تكتشفها إزاي من غير ما تاخد بالك موجودة إزاي؟ تكتشفها وبتسبب لك إيه؟ والعادات اللي بيها تكونها إزاي؟ وإزاي تحول عادة سلبية لعادة إيجابية؟ بما فيها التدخين، بما فيها إنك تاكل حلويات مش محتاج لها، بما فيها تاكل وانت مش جعان، بما تتعصب من غير ما تاخد بالك، بما فيها ممكن حد يكون بينصب حد، ممكن يكون بتاع وقته، المماطلة، يشتري كتب ما يقراهاش. كل دي عادات. هنتكلم فيها بالتفصيل، وإزاي ممكن نحولها إلى قدرات. هنتكلم على القيم. يعني إيه قيم؟ يعني إيه قيمك؟ إيه المهم بالنسبة لك؟ أنت صاحب من النوم ليه؟ المهم بالنسبة لك معناها إيه بالنسبة لك؟ هتتكلم على القيم. وهنا هنتكلم على سبع قيم أساسية وهنتكلم عليهم بالتفصيل، وهنتكلم على 12 سؤال إزاي تعرف تظبط السبع قيم دول. ولما نخلص دول هنتكلم على احتياجات الإنسان الأساسية اللي من غيرهم الإنسان يبقى غير متزن ويتلخبط آخر لخبطة. شايفين كل ده في طريق لنجاح؟ ده كل ده في جزء واحد بس.
ومن هنا بعد ما نخلص الجزء ده كله هنتكلم بعد كده في حاجة أنا بسميها الإخوة الثلاثة: القرار والاختيار والمسؤولية. الطريقة اللي أنت قاعد بيها قرار. الطريقة اللي بتفكر بها قرار. الطريقة اللي أنت بتاكل بها قرار. أي حاجة تعملها قرار. وحتى لو قلت: أنا مش عايز أقرر ده قرار في عدم استخدام القرار. وطالما قررت لازم تختار، لأن القرار لازم معاه اختيار يجي. القرار الأول وبعدين بتختار الوسيلة. لكن الثالثة: المسؤولية. لو تاخد مسؤولية حياتك بدأت هنا من جذور القوة الذاتية. فإنا هتكلم على الإخوة الثلاثة دول. في خلال ما إحنا بنتكلم عليهم، هنتكلم على القتلة الخمسة: القتل الخمسة: اللوم، النقد، المقارنة، الشكوى، المماطلة. هنعرف الناس بيعملوها ليه؟ وإحنا قبل كده اتكلمنا على العادات عشان أعرف إزاي نتخلص من العادات السلبية. زي ما أنتم شايفين الطريق لنجاح محطات. كل محطة بتؤهلك إنك تروح للمحطة اللي بعدها، وكل محطة هتوصلك للآخر بإذن الله.
بعد ما نخلص كل دول هنتكلم على القرار بالتفصيل، على الاختيار بالتفصيل. كل دول بكلم عليهم بالتفصيل. ومن هنا حنا نفسنا بعد كده بناخد بالنا من القتلة الخمسة دول. هنخلص كل دول هنتكلم عن قوة التغيير. إيه اللي ممكن يحصل للإنسان بعد ما بقى متزن في الحياة؟ بد ما بقى رائع في قيمه؟ بد ما عارف إزاي يحول عاداته اللي ممكن يغيره؟ حاجتين كبار: التغيير والتغيير بيجي باستمرار. هنتعلم إزاي نتحكم في التغيير. مش كده وبس، تحديات الحياة ممكن تجيلك كل يوم في صحتك. ممكن جداً حاجة تحصل لحد أنت بتحبه. ممكن جداً في فلوسك، في شغلك. هتيجي لأن الحياة كلها عبارة عن مدرسة. الحياة كلها مدرسة. فإنت بتتعلم كل يوم. كل يوم بيجيلك درس. مع بتتعلم منه. فالحياة طول ما أنت ماشي فيها هيكون فيها تحديات. هنتكلم في تحديات الحياة. ومن هنا بعد كل دول، أصبحت مؤهل. تخيل بعد كل دول، أصبحت مؤهل لإيه؟ إنك تعيش حلمك. مش مجرد أهداف. هنتكلم على الرؤية، الأهداف، والأحلام. الأحلام مش أنت تقعد تحلم بالليل. دي أحلام بالليل. لكن في أحلام اليقظة. في الأحلام اللي هي أساساً بمجرد حلم. دي اللي قال لنا عليها الشاعر: "كان حلماً فخطر في احتمال، ثم أصبح حقيقة لا خيالاً". الحلم بقى خاطر. الشخص بيفكر فيه. وبعدين بقى احتمال ليه؟ لا يعني أمل ليه؟ لا. وأصبح من هنا: "كان حلماً فخطر فاحتمالا، ثم أصبح حقيقة لا خيالاً". لأن أي حاجة مستحيل النهارده، الموبايل اللي في إيدك، أي حاجة أنت بتعملها، كانت حلم حد في يوم من الأيام. فليه حلمك أنت ما تحققش؟ شروط ما تحقق حلمك. هنشتغل فيها مع بعض. ودول الـ 30 حلقة. كل دول إيه؟ جزء واحد بس من البرنامج اللي إحنا شغالين فيه.
ده الجزء الثاني. والقسم الثاني بنتكلم على حاجة بنسميها نادي دكتور إبراهيم للناجحين. طبعاً الجزء الأولاني "أطري الناجح". هكون معاك لوحدنا. هكلمك وهنمشي بالذاكرة المتتابعة. والجزء الثاني هكون مع ناس ساعتها ممكن يسألوني. فإنا بقول لك دلوقتي: ابعت لي أسئلة. الناس اللي بتبعت لي بيوصلني أكتر من 500 إيميل كل يوم. ما بنقدرش نرد عليهم كلهم. صعب. فالإيميل بتاعي بيفرقع من كتر ما بنقدرش. الناس بتطلب كل حاجة. ابعت لي هنا. هنرد عليك. هنبحثها بتعليق. ابعت لي إيميل. ابعت لي فاكس. ابعت لي جواب. كلمنا في التليفون. كلم. ابعت لي وأنا هرد عليك. ده الوقت اللي أنا ممكن أرد عليك فيه. ده هنتكلم على حاجات اجتماعية بما فيها العلاقات الزوجية. هنتكلم على علاقات الآباء بالأبناء. هنتكلم على فن الاتصال. هنتكلم على التحديات في الحياة. هنتكلم على الخوف المرضي. هنتكلم على القلق. الحاجات دي كلها إزاي ممكن تشتغل بيها. وهنتكلم على علم هديه لك اللي فضل الله سبحانه وتعالى اسمه "دينا ميكيه التكيف العصبي". ده علم أنا ألفته. ومن هنا هتعرف مبادئ إزاي تحله. وهنتكلم على البرمجة العصبية. هتعمل دبلومة بحالها وأنت في بيتك.
والجزء الثالث من كل ده: لقاء الدكتور إبراهيم الفقي مع شخصية ناجحة. هجيب لكم شخصيات تتخيلوا روعتها. وهو يقول لنا استراتيجيته في النجاح. وعلى آخر 30 حلقة معاه، هعمل لكم خلطة بكل الاستراتيجيات زائد استراتيجية إني شخصياً. وهديكم استراتيجية متكاملة إن شاء الله في النجاح. دول الثلاث أقسام اللي عد نشتغل فيهم. الشغل ده كله عشان كده افتكر يشكر الله سبحانه وتعالى. من لا يشكر الناس. وجودي هنا النهارده في ناس وراه. ودي حاجة بسيطة. أنا بتكلم على واحد من تلامذتي دلوقتي أصبحت كاتبة وعندها كتاب رائع وبقت مدربة معروفة اسمها رباب. جت دكتور لازم لازم تعمل حاجة هنا. وهي اللي راحت ارتي والناس شايف باستمرار. هم بيقودوا حاجات كتيري منتشرة في العالم. أول حاجة جت كلمت على طول مدير عام. على طول رحب. بدأت تتحرك. انتشر. أنا هنا المبالغ اللي محطوطة والفلوس اللي اتصرفت هنا تتعدى فيلم سينمائي. فصرفوا عليها. فعشان كده لا أشكر الله سبحانه وتعالى. ما لا يشكر الناس. الفريق اللي قاعد هنا أكتر من أكتر من 20 شخص هنا عمالين ينظموا والمونتاج والصوت. وأنا حطيت 30 سنة من وقتي. مش كده وبس، قعدت شهرين كل يوم 18 ساعة عشان أكتب وأعد وأقدم الحلقات دي. فأنا بقول لك حاجة دلوقتي خدها مني كأخ صغير عنده 56 سنة، بس أخ صغير أعزب لمدام. صحيها من النوم. خليها تجن. بدل ما تجن على جنب. هاتي جوزك. هاتوا ولادكم. صحوا الناس. هاتوا جيرانكم. كلموا أصحابكم. زعلوا الناس في الشارع. تعالوا خليهم يقعدوا. لو جيت لي أنت لوحدك في اللي أنا هقول لك عليه ده، هتدفع مئات الألوف من الدولارات. ما بهزرش. جرب واحسبها وشوف هتدفع كام. ولو رحت لحد في نفس مستواه، فض الله سبحانه في العالم، هتدفع مبالغ لا تتخيل. غير الوقت اللي أنت هتحطه. فدلوقتي غيه ل لغاية عندك في بيتك. فاستغل المعلومات دي بقى عشان خاطر خاطر كلنا نوصل لبر الأمان. ومن هنا نوصل لأعلى الدرجات وأنت تحقق أهدافك وتعيش أحلامك. عشان كده من أول النهارده عايزك تعرف مع حاجة مهمة جداً: الشتاء بداية الصيف، والليل بداية النهار، والفشل بداية النجاح. فأنت لا قلقك ولا اكتئابك ولا إحباطك ولا طولك ولا عرضك ولا اسم ماما ولا العنوان اللي اديته لنفسك وعنوان اللي اداه لك الناس. طب أنت مين؟ أنت أفضل مخلوق عند الله سبحانه وتعالى. أنت اللي سخر لك السماء والأرض وما بينهما. أنت لعينك بتفتح وتقفل أكتر من 18,000 مرة في اليوم عشان بس تحميك. بتميز 10 مليون لون في الحال. وإحنا نتكلم على القدرات. ده أنت. فما تنساش إطلاقاً أنت مين. فإذا كان أي حد في الدنيا ممكن يحقق أي حاجة، أنا وأنت كمان ممكن نحققها بإذن الله.
فـ عيش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك. عيش بحبك لله سبحانه وتعالى. عيش بالتطبع بأخلاق الرسول عليه الصلاة والسلام، بأخلاق الرسل والأنبياء والصحابة. بعد كده بالعلم، بالكفاح، وبالفعل. طالما في فعل يبقى بالصبر. وقدر قيمة الحياة. وأشوفكم في المحطة الجاية إن شاء الله. وجمعوا كل الناس اللي جمعوها. ولغاية ما أشوفك بخير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.