📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

أصعب مرحلة بحياة كل إنسان (انت عالق بمرحلة الإختيار)

George Saati7:49

Transcription

99% من البشر بيكونوا واقفين ومعلقين بحياتهم بمرحلة الاختيار، وهي المرحلة اللي بيكونوا فيها محتارين وما بيعرفوا شو بدهم بحياتهم. وكنتيجة لهالشيء، فهم بضلوا معلقين بدوامة من الأفكار والتردد والاسترس والقلق.

وبنفس الوقت، بيكونوا مستمرين بالمسار اللي هن فيه، يعني بيكملوا بالأشياء اللي هن أساساً ملتزمين فيها، بالشغل اللي هن فيه، وبنمط الحياة اللي هن فيها، والعادات اللي بمتلكوها. بالإضافة لتفكيرهم الزايد بتغيير حياتهم وعدم رضاهم عن الوضع اللي هن فيه، وتفكيرهم الملح بالشيء اللي بدهم إياه بهالحياة.

والسؤال الوحيد اللي بضل ببالهم هو: "شو بدي من حياتي؟" ولأن هالشيء مو سهل أبداً إنه الواحد يعرفه، وطبعاً بيطلب منا وقت لحتى نعرف الإجابة عنه، فلايك بينتهي الأمر مع الغالبية منا بأنهم يستسلموا للظروف اللي هن فيها.

فإذا كنت عالق بهالمرحلة بالتحديد، أو ما بتعرف شو هدفك بالحياة، ففرح أقول لك إنه الحل لهالموضوع راح يتطلب منك شغلتين:

أول شيء، اعرف شو الأشياء اللي ما بدك إياها. كثير صعب إنه نعرف شو بدنا، بس من السهل جداً إنه نعرف الأشياء اللي ما بدنا إياها. بالواقع، نحن كلياتنا بنعرف الأشياء اللي ما بدنا إياها بالتحديد وبدون أي تردد. وهذا الشيء ببساطة لأنه نحن بنعرف هالاشياء ومجربينها. وبنفس الوقت، بنرددها لأنه هالاشياء مجهولة لنا وما بنعرفها وما جربناها، وما فتحنا عليها، وحتى إنه تعايشنا معها. بالإضافة إنه الأشياء اللي ما بدنا إياها بتكون شاغلة تفكيرنا وعاملت لنا قلق، فبيكون من السهل جداً إنه نتذكرها.

وثاني شيء، اعرف لوين راح توصل إذا بتضلك عم تكرر نفس الأشياء اللي عم تعملها هلا بحياتك. حلل أفعالك وحاول تكون نظرة لقدام وتتخيل النتائج اللي راح توصل لها. لأن بالواقع، الأفعال المعينة وتكرارها بشكل يومي راح يؤدوا لنتائج محددة مع الوقت. وإذا فكرنا بهالموضوع بعمق وبجدية، فرح نقدر نتخيل النتائج اللي راح نوصل لها، ووقتها بنقدر نقيم أفعالنا الحالية، هل هي لمصلحتنا وبتدعي، أم هي ضدنا.

كثير منيح إنه نخلق صورة إيجابية لأنفسنا، للأشخاص اللي حابين نكونه، بس هالشيء بيكون صعب. كثير من الناس كنتيجة بيكونوا عانين بمرحلة الاختيار هي. فالأسهل إنه نخلق صورة للشخص اللي ما بدنا نكونه، عن طريق معرفة الأشياء اللي ما بدنا إياها ومو حابين نوصل لها بحياتنا. الأشياء اللي بتضايقنا وما بنرتاح لها أبداً، وما بنحب وجودها بحياتنا. فعن طريق تفكيرنا بهالأشياء السلبية هي اللي بتوتر وبتخلعلنا ستريس بحياتنا، فنحن هون راح نخلق طاقة وشحنة من الغضب. وفعلياً، نحن بنقدر نستعمل هالطاقة ونستغلها لحتى نوصل للأشياء اللي بدنا إياها، واللي هي بالواقع عكس كل شيء ما بدنا إياه.

مشاعر السلبية هي دليل على وجود خطأ. فكونك عم بتمر بهيك مرحلة بحياتك ومتضايق، هذا شيء مو سيء أبداً. بالعكس، أنت بتقدر تستغلها الطاقة هي لحتى تغير الشيء والوضع اللي أنت فيه. الطاقة السلبية بتتواجد لسبب معين، يعني هي بمثابة الإشعار والمنبه إنه في شيء غلط ولازم نغيره. نحن كيف بنحس بوجع بجسمنا بمكان معين وفوراً بنشوف دكتور؟ وهون ببساطة جسمنا بيكون عم يعطينا علامة على إنه في شيء غلط. وبدون هال علامة هي، واللي هي الوجع، فاحتمال كبير إنه نموت حتى لو من مرض بسيط. والاسترس هو العلامة لوجود خطأ بحياتك.

فله من الضروري إنك تقعد وتحلل حالك وتعرف الأشياء اللي بتضايقك وبتزعجك واللي ما بدك إياها بحياتك. يعني كيف ما بدك حياتك تكون، وكيف ما بدك شكلك يكون، وحتى علاقاتك وشغلك، ولا أهم، كيف ما بدك يكون يومك ماشي. وصدقني، راح تلاقي الأجوبة لكل شيء بدك إياه. لأن بإزالة الأشياء اللي بتضايقك والأشياء اللي ما عندك رغبة فيها، فهون راح تلاقي حالك وصلت للأشياء اللي فعلاً بدك إياها بحياتك وبتريحك.

وفي شيء كثير مهم ولازم نعرفه، إنه هالاشياء كلها اللي راح نكتشفها هي نتيجة لعدم فعلنا لأي شيء. يعني هالوضع اللي نحن فيه واللي مو عاجبنا هو نتيجة ل تماشينا مع الحياة وظروف الحياة. لأن أغلبنا بيتشى مع ظروفه بدون ما يحاول إنه يغيرها، بل بتأقلم معها وبتعايش معها وبيشتغل بمشاكله اليومية. فبينسى إنه هالمشاكل هي هي اللي عم تتحكم بحياته وعم بتخليه يمشي باتجاه معين. تماماً مثل السفينة اللي شراعها بيكون مثبت باتجاه معين، فبحال هي، هال سفينة راح تمشي باتجاه الرياح وما راح يكون لها أي سيطرة على الوجهة النهائية.

وفي حال وعينا على هالشيء، فوقتها راح نقدر نسيطر على حياتنا بأنه نخلق روتين جديد لنا بعيداً عن كل الأشياء اللي ما بدنا إياها. وبالطريقة هي راح نقدر نخطط ليومنا ولأسبوعنا بطريقة واعية تتماشى مع الأشياء اللي بنحبها، وبالتالي تتماشى مع النتيجة النهائية اللي حابين نوصل لها. لأن إذا نحن ما تحكمنا وسيطرنا على حياتنا، فما في إيد خارجية راح تنمد تساعدنا بهالشيء. وبالتالي، من غير الممكن إنه نوصل للنتيجة اللي بدنا إياها بدون تخطيط وبدون وقت. لأن الوضع اللي نحن عليه اليوم هو نتيجة لتراكم سنين من نمط حياتنا القديم اللي نحن بنكون فيه على وضع الطيار الآلي. لأن بنضل نكرر نفس الروتين اليومي تبعنا وبدون وعي. وبالطريقة هي بنكون وصلنا للنتيجة النهائية اللي نحن عليها اليوم.

ولحتى نقدر نعمل كل هالشيء، فهون في شيء كثير مهم وبيلعب دور رئيسي وراح يساعدنا لحتى نقدر نتخطى المرحلة اللي نحن فيها ونوصل للي بدنا إياه، واللي هو الطاقة. يمكن نحن نصير واعيين تماماً للتغييرات اللي لازم نعملها بحياتنا ونكون جاهزين تماماً إنه نطبقها، بس هالشيء راح يتطلب منا طاقة ومجهود. فنحن محتاجين طاقة كبيرة لحتى نقدر ننجز ونقدر نطلع من الوضع اللي نحن فيه لوضع وحياة أفضل.

ولحتى نحافظ على طاقتنا ونستغلها بهالشيء، فلازم نبعد عن كل الناس وكل الأشياء اللي بتمتص طاقتنا. لأن نحن راح نكون محتاجين إنه نركز بحالنا وبحياتنا ونستغل كل طاقتنا الذهنية بالتغيير الكبير اللي حابين نعمله. علمياً، أغلب طاقتنا خلال اليوم بتهدر ذهنياً على ناس ونشاطات غير مهمة. وهي حقيقة لازم نعمل شيء ونعكسه بأنه نستغل كل طاقتنا ونستثمرها بحالنا وبعمل التغيير الكبير اللي راح يصير بحياتنا.

كمان في نقطة كثير مهمة لازم نخليها قدام عيوننا، واللي هي إنه القصة بدها وقت وما راح نشوف نتائج فورية. يعني راح نعمل أشياء راح نحسها مملة ونكررها بشكل يومي لحد ما تصير جزء طبيعي من روتين حياتنا. ورح نبدأ مع الوقت إنه نتمرد أكثر لوقت ما يجي اليوم اللي نشوف فيه النتائج والتغيير يكون كبير وملحوظ. يعني الموضوع بيشبه أي رياضة بنشوفها مثل الفوتبول أو التنس أو حتى الجولف. بالبداية اللاعب بيتعلم شيء محدد وصغير، وهالشيء لحاله بنشوفه تافه ويمكن ما بيعمل فرق بالنتيجة النهائية. بس بالواقع، النتيجة النهائية بتكون مجموع هالاشياء الصغيرة التافه المملة اللي نحن بنمر فيها. بنتمرمط الجري بطريقة صحيحة أو مسك المضرب بطريقة صحيحة. وبعد هيك بيبدأ لاعب الفوتبول بيتعلم كيف يسدد، ولاعب التنس بيتعلم كيف يحرك المضرب بطريقة صحيحة وكيفية توجيهه بزاوية محددة. لوقت ما يصير المضرب جزء منه ويحسه ملتحم بإيده. وهذا الشيء بيصير مع الممارسة اليومية ومع الفشل وتصحيح الأخطاء. والنتائج بنشوفها بعد فترة طويلة من التدريب. يعني كل لاعب نحن بنشوفه متمرس بالشيء اللي هو عم يعمله، فه النتيجة النهائية اللي نحن بنشوفها بتكون مجموع سنين من الممارسة والمحاولة وتصحيح الأخطاء. وهالشيء بيتم على مراحل.

وكمان أي مشروع ناجح بنشوفه قدامنا، فهال مشروع بيكون وصل للي هو عليه اليوم كمان بسبب المحاولة والفشل. لأن عملية المحاولة والفشل والتكرار بشكل مستمر هي اللي أدت ل النتيجة اللي نحن شايفينها. فما بالك إذا هالمشروع كان عبارة عن تغيير حياة شخص من شيء لشيء آخر. فاكيد هالشيء بده وقت وتعب ومجهود. بس الحلو بالموضوع إنه هالشيء بيستاهل. لأن بالبداية راح تحس بكل هالتعب، بس بعد ما تتاقلم مع عاداتك الجديدة وروتينك الجديد وأفعالك الجديدة، فرح يصير هذا شيء طبيعي لك وراح يصير نمط حياتك الجديد. ورح تبدأ مع الوقت تشوف النتائج وأنت مرتاح وبدون بذل أي مجهود.

فالمشروع اللي راح تشتغل عليه هو مشروع عمرك، وهالمشروع ما تنتهي حياته. لهيك لازم تستمتع بكل شيء عم تعمله وبكل يوم عم بتعيشه. وحتى لو ما كنت عم تشوف أو تحس بالنتائج، وتكون متأكد إنك عم تعمل شيء اللي أنت بدك إياه. ومع الوقت هالشيء راح يوصلك للمكان اللي حابب تكون فيه. كل التوفيق.

[موسيقى]