📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ديون مصر: سداد 39 مليار دولار في عام؟ 50 مليار مستحقة في 9 أشهر؟ 335 مليار دولار ديون خارجية في عقد؟

علاء بيومي28:04

Transcription

بسم الله الرحمن الرحيم.

أهلاً وسهلاً بحضراتكم في لقاء جديد وقراءة في بعض أحدث أرقام ديون مصر الخارجية، كما وردت في تقارير للبنك المركزي وللبنك الدولي في أواخر يناير 2026. الأرقام دي مهمة للغاية لأنها بتورينا شيئين. بتورينا إن الفلوس اللي بتسددها مصر مؤخراً أعلى من المتوقع، والفلوس أيضاً اللي متوقع سدادها أعلى من المتوقع وبنسبة عالية. وده بيفتح دايماً سؤال مهم حول ده معناه إيه، وإزاي ده ممكن يأثر على الناس، وإزاي مصر هتستمر في الدوامة دي، دوامة الدين. ده موضوع حلقة اليوم. أهلاً وسهلاً بحضراتكم في لقاء جديد.

صدرت معلومات عن حجم الديون، سواء بقى أقساط وفوائد اللي سددتها الحكومة المصرية في العام المالي الأخير، وفي نفس الوقت تقارير جديدة عن الأموال المتوقع سدادها في العام المالي أو العام الحالي 2026. طيب، بدون ما أطول لحضراتكم، خلينا نقرأ الأرقام. الأرقام واضحة. ومرة أخرى يعني، وأنا بقرا الأرقام هحاول بقى أتناول قضايا كتيرة زي سعر الجنيه المصري حالياً اللي فيه تحسن نسبي، زي يعني الميزان التجاري، الفائض، العجز. يعني هحاول مع حضراتكم كده أعطيكم سياق أوسع للأرقام بحيث نبقى فاهمين ده معناه إيه وعلاقته بقضايا أخرى كتيرة.

طيب، العام المالي 2024-2025، وفقاً للموقف المصري، مصر سددت 38 مليار دولار أمريكي، 38.77 مليار دولار أمريكي أقساط وفوائد للدين الخارجي. ده العام المالي الأخير. إحنا دلوقتي في العام المالي 25-26، وده وفقاً لبيانات البنك المركزي. كل الناس بتطلع على بيانات بتبقى غالباً للبنك المركزي أو المؤسسات الدولية الكبيرة. وده طبعاً الرقم ده مثير للاهتمام. ليه؟ لأن، فكر فيها كده، 39 مليار. إحنا عارفين إن الفوائد والأقساط حوالي 30 مثلاً كل سنة، وهنقعد ندفع 30 السنة دي والسنة اللي جاية والسنة اللي بعديها. فلما تيجي الأرقام تظهر كده للعام السابق، ده عام سابق، يعني مش مش يعني إيه. وتقول لك دي 39. ودايماً بيبقى في القضية دي في الحسابات أو في بيقول لك طبعاً في فرق بين الـ "آيه" الموازنة والميزانية، مش عارف يعني التقديرات وبعد كده بتتضح الصورة. فكده الصورة كل ما تتضح شيء ملفت للنظر.

الزيادة دي حوالي 6 مليار عن العام المالي السابق. يعني في 23-24 سددنا 32 مليار، 24-25، 39 مليار. طبعاً زيادة كبيرة للغاية. وده بقى بيطرح سؤال بردك إضافي أو رقم إضافي ورقم مهم. إن مصر تقريباً سددت في آخر 11 سنة من عام بقى 2000 وكام، 2013-2014 وانت طالع، 71، 171 مليار دولار للدين الخارجي. 171. فكر بقى فيها البلد اقتصادها خرج 171 مليار للخارج. لو كنا عندنا استراتيجية مختلفة، ودايماً فكرة الاستراتيجية والإدارة دي مهمة جداً، رغم الناس بعض الناس بتزعل منها. بمعنى إيه؟ شوف دولة الإمارات مثلاً أو يعني والسعودية وغيرهم وغيرهم. ناس الحمد لله عندهم فوائد نفطية وحاجات زي كده، ما شاء الله عليهم ربنا يبارك لك. بس كان ممكن ما يعملوش بيها حاجة. أنت يعني أنت عندك فوائد نفطية، طب ليه أعمل جبل علي في الإمارات؟ وليه أبحث عن استراتيجية؟ ما أنا عندي فوائد نفطية. استراتيجية للذكاء الاصطناعي وعندي ذكاء اصطناعي وزير من ده. الإمارات مثلاً منذ 2020، ليه أنشط السياحة ويبقى عندي بيصلي عشرات الملايين من السياح كل سنة، رغم إن أنا بلد يعني ربنا يبارك لجميع، بس البلد مثلاً ما فيهوش مثلاً إثارات تاريخية. لا، هو سياحة مثلاً قايمة على الترفيه. طب ده إزاي؟ ده بيقول لك ده ليه علاقة بالحوكمة. يعني إيه بالحوكمة؟ أسلوب الإدارة. يعني قيادة. يعني زي قيادة كل الدول ونتمنى الجميع التوفيق للجميع. بيبقى عنده رؤية معينة. حتى لو أنت اختلفت معاه، أنت لازم تقدر الرؤية دي. إن في شخص عنده رؤية معينة بيقول لك والله أنا عايز أتدخل مثلاً في صناعات التعدين والمواني حوالين العالم، وببني استراتيجية وببني علاقات. وده مرتبط بعلاقات دولية ورؤية للاقتصاد الدولي وشايف هو رايح فين. هو ده اللي أنت عايزه.

إحنا 171 مليار دولار. طبعاً على فكرة زي ما قلت لحضراتكم، الدين الخارجي زي ما قالوا تقارير كتيرة كان في عام 2014، أظن حوالي 44 مليار دولار. فإحنا خدنا قرار سياسي والرئيس المصري قال كده في أكتر من مناسبة عشان الناس ساعات لما قلت شيء يقول لك أنت بتقول كده ليه؟ تأكيد معارض. ما تسمع كلام الرئيس المصري. يعني أنت ما بتشوفش خطابات خالص؟ ما بتشوفش رئيس الوزراء؟ ما بتشوفش الرئيس المصري؟ ما بتشوفش حاجة؟ يعني أنت عايش على وسائل التواصل بترد على بعض الناس. ما هو الرئيس المصري بيقول لك كده. بيقول لك أنا اللي أخدت القرار. قالوا لي لا، وأنا اللي أخدت القرار. ده كان سياسة اقتصادية معينة.

طيب، الغريب كمان الرقم الإضافي إن الدين الخارجي دلوقتي بيوصل لـ 163 مليار و7 من بنهاية الربع الثالث من 2025. إحنا دلوقتي اتخطينا 2025 كلها، فلسه مستنيين الأرقام الجديدة. ده معناه إيه؟ إن إحنا الدين الخارجي قبل بقى صفقة رأس الحكمة اللي هي كانت في مارس 2024 كان وصل 168. خدنا فلوس رأس الحكمة ورحنا مخفضين بعض الديون الخارجية ومش عارف جالنا صفقات ومساعدات، نزلناه الـ 153. بيرجع يطلع تاني اهو. من مارس 2024 كان 153، دلوقتي وصل لـ 163. ده معناه إنك مش عارف تسدد. طيب، ده معناه إيه؟ إن إحنا داخلين في دوامة ديون. كده حتى هذه اللحظة. واحد يقول لي لا، إحنا بننهيها. والله يا ريت، يا رب يا رب ننهيها. بس الكلام ده بردك أنا هفكر مع حضراتكم كده ونقول طب ده معناه إيه الحل. فكده معناه إنك ما زلت ماشي في عملية ترحيل الدين. ترحيل الدين.

خد بقى الرقم ده نقلاً عن موقع العربية. وناقل على البنك الدولي. الخبر الأول ده كان الموقف المصري. البنك الدولي ناقل على البنك المركزي. البنك الدولي وفقاً للعربية بيقول إن مصر ليها استحقاقات ديون في تسعة أشهر من 2026. دول من حـ. من النهار. إحنا في يناير اهو. سبتمبر 2026 بـ 50 مليار دولار أمريكي. يا ساتر. منهم حوالي، وده كويس الحمد لله، 21 مليار ودائع لدى البنك المركزي لدول الخليجية. 21 مليار. الودائع دي موجودة وعمالة بتتجدد دورياً. بس طبعاً ده معناه إيه؟ واحد يقول لي يا عم خلاص يعني إحنا الحمد لله ماش. يا رب. أنا ما حدش، ما حدش عايز يسمع يعني. أنا لا نتمنى أبداً يعني كده أي مشكلة. بس هي الفكرة كلها، أنت واخد بالك إنك عايش على، أنت معتمد على الخارج. وده اللي بقى ناس من 2000، من قديم الأزل. لأنك أنت طول ما أنت عايش في دوامة الأذون وبتعتمد على أذون الخزانة، وهتكلم النهارده على أذون الخزانة. ده معنى إنك أنت الخارج ده مهم قوي. شوف بقى دولة مثلاً أي دولة حواليك. شوف عدد العمالة المصرية اللي هناك قد إيه في دول الخليج. ودي اللي أهم ناس بتصدر لك عملة صعبة وبيبعتوا لك اللي هي تحويلات المصريين في الخارج. فانت عندك مليون هنا ومليون هنا و200 هنا و300 ألف هنا. علاقتك بالدول دي عاملة إيه؟ طب ما أكتر من كده، الدول دي عندها ودائع البنك المركزي. دولة معينة قالت لك أنا عايز آخد ودائعها. ما السعودية والإمارات اختلفوا. يعني مع كل احترامنا ومرة أخرى مش بحاول أسئق لحد. يعني أنا أقول لحضرتك الواقع. مع كل احترامنا للجميع. والابتسامة هنا للتخفيف يعني ومن فرقات اللي أنا بشوفها في تفكير بعض الناس الغريب. إنك كل ما اتكلمت على حاجة يقول لك آه يعني وحضرتك مش شايف. طيب، واحد فده. طب ما افرض مصر اختلفت مع الإمارات؟ اختلفت مع السعودية؟ اختلفت مع قطر؟ اختلفت مع ليبيا؟ اختلفت اختلفت اختلفت. طيب، هنعمل إيه في الفلوس دي؟ ده معناه إنك أنت عندك شديد الحساسية لأي مشكلة خارجية. ده الوقت شايف إيران وأسعار النفط بتزيد. طيب، طب حصلت مشكلة إقليمية والناس سحبت فلوسها. حصلت مشكلة دولية والناس سحبت فلوسها. حصل حصلت مشكلة.

طيب، من بينها 21 مليار دولار ودائع للبنك المركزي. الـ 30 مليار كمان هيخلونا نقلق. ليه؟ لأنك شايف اللي حصل في عام 2024-2025 إن إحنا مسددين كام؟ قلنا كام؟ 39 مليار. 38.77. طيب، الربع الأول 28 مليار منهم 13 مليار ودائع. شوف الأرقام. الربع الثاني مش عارف 12 مليار. الربع الثالث 9 مليار. مش عارفين بقى منهم حجم الودائع قد إيه. بس واخد بال حضرتك. ده بيخلي بقى ضغط مستمر على العملة. طبعاً الحمد لله. وأنا هتكلم النهارده على الموضوع ده. واحد يقول لك ما أنت مش شايف؟ ما الجنيه دلوقتي في أحسن أحواله من 20 شهر. صح؟ وأنا هتكلم على الموضوع ده. بس لازم يبقى في السياق الأكبر. ما هو متاثر لأن الدولار الأمريكي بيضعف. بيضعف لأن بسبب مشاكل ترامب وبسبب الأزمة الاقتصادية في اليابان وبسبب جرينلاند. ما بيضعفش بسبب اللي إحنا مثلاً. أنا هكلمك النهارده على الصادرات. إحنا عندنا أكبر عجز تجاري في تاريخ مصر. طيب. فده معناه تسعة أشهر. ده ممكن يفيد لحضراتكم عشان نشوف ده معناه إيه. ضغط على أكيد على سعر العملة.

أنا تناولت مع حضراتكم تقرير في بداية هذا العام وكل ما كل فترة كده وشوية تراجع يعني اهتمامي أو تركيزي على قضية الاقتصاد المصري. لأن الحمد لله خرجنا من الأزمة. ما فيش تقارير دولية كتيرة. بس يعني كل أسبوع أسبوعين لما بلاقي مجموعة من التقارير بيصبوا في اتجاه معين بقول لحضرتك. في بداية السنة عملت تقرير قلت والله اللي شايفاه المؤسسات الدولية إن الوضع كويس. والحمد لله يعني. خد بالك بردك أنا ما أقولكش الأمور هتنهار. بس إحنا بنركز النهارده على موضوع الدين. المفارقة هنا إن الدين ما بينخفضش. بيعاد توزيعه وبيعاد ترحيله. خد بالك من الودائع. يعني أنت عندك في الاحتياطي البنك المركزي 21 مليار ودائع وعندك جزء منهم ذهب وعندك مش عارف إيه. فيوريك. فـ. ده واضح إن عندك.

بيتكلم كمان في أرقام العربية بتقول إن مثلاً في الفترة دي اللي هما رصدوها مؤخراً مش عارف إيه انخفاض ديون الحكومة مبلغ معين. ارتفع ديون البنوك بنفس المبلغ. ده بيوريك قد إيه قفزة في ديون القطاعات الأخرى. ده بقى في المرحلة إيه؟ ده غالباً مثلاً في في الفترة المقبلة دي أو أو توقعات يعني. فـ. ده بيوريك إن الديون. خد بالك وده مهم جداً. لأن ديون الدولة أو في ديون حكومية أو ده بيأثر على سعر الدولار بشكل عام. الحكومة هي مديونة بتسدد الديون الخارجية. بس خد بالك البنوك كمان مديونة. والـ ممكن يكون شركات مديونة. وكل ما كانت مديونة ده معناها إن في طلب على الدولار. البنوك معناها مش هتقدر تقرض في الداخل. معناه فـ. ده إنك الدولار مش متوفر. فـ. ده إحساس كده إن في أزمة ديون في في الوضع في بين مؤسسات مختلفة داخل الدولة المصرية. لذلك أنا بعض الناس لما بتقترح وفي اقتراح مشهور قوي عن فكرة إن إحنا نخلي المؤسسات المصرية تشتري الديون. أنا مش فاهم ده إزاي. أنا ما بأمنش بأي حل سريع. وما أعتقدش إن الاقتصاد فيه أي حل سريع. وما فيش حل كده خارج من الصندوق. واحد يقول لك بص ده نخلي البنك المركزي والمروك المصرية والمؤسسات الدولية هم اللي يشتروا الدين ده. طب ما هم هيجيبوا فلوس منين؟ إذا كان هم أصلاً ما عندهمش دولار. طيب. والضغط عليهم ده هيعمل إزاي؟ وازاي ومين ومين المستثمر الأجنبي النبي اللي هيجي؟ هم معاهم في دولار مثلاً؟ طب هيجيبوا الدولار ده منين؟ فـ. أنا ما بأمنش قوي بالحلول دي. فـ. كل ده بيوريك قد إيه أنت في أمام عملية ترحيل مستمرة للديون.

عذراً بس بحاول أنقل الصفحة. سامحوني. طيب، سامحوني. ننتقل لنقطة جديدة. هي فكرة عجز الموازنة. عجز الموازنة في النصف الأول من عام المالي الحالي. ده الحالي بقى 4.2. 0.2. فوائد الدين بتلتهم 92% من إيرادات الدولة. ده بيوريك قد إيه ده بقى التأثير الداخلي للدين. أنا قعدت أقول لحضرتك بص الدين هياثر على العملة وسعر العملة. والدين هياثر هيخليك عرضة لأي تقلبات في الخارج. وخد بالك عامل تالت مهم بقى إنه عمال يمتص إيراداتك. إنفاق على التعليم لا. إنفاق على الصحة لا. الدعم لا لا لا. ده مش عارف كل نخلي مش عارف كيلو إزازة الزيت مش عارف بدل 900 جرام نخليها 700 جرام أو ونخفض. أنت 92% من إيراداتك رايحها لسداد مستحقات ديون. 92%. أنت واخد بال حضرتك إنك أنت عايش على 8% من إيراداتك. ودي مبالغ رهيبة جداً. كل ده مرة أخرى بيفكرك في الحوكمة والسياسة. أنت عملت كده في نفسك إزاي؟ وده مرضك مهم ليه؟ ما هو أنت لو فاتح محل، محل بقالة، كشك، دكان. بيقول المصريين كده. عارف إنك عشان هتعمل بـ 5000 جنيه لازم هتدين بـ 3000 جنيه. فـ. أنت عايز تتأكد إنك هتجيب 8000 جنيه عشان تسدد الثلاثة والخمسة. يعني.

طيب، مدفوعات الديون بترتفع مش عارف 34%. 1.66 من ترليون خلال ست شهور. ده بالجنيه. طبعاً حتى وزير المالية يقول لك فوائد الديون تلتهم معظم إيرادات الميزانية. ده طبعاً الناس يقول لك أنت بتجيب المعلومات دي منين؟ أنت أكيد مش عارف توجهك إيه ويقعد يعني. طيب، أنت ما هو وزير المالية بيقول لحضرتك كده. الرئيس المصري ذات نفسه يقول لك إحنا ما عندنا ما نصدرش كفاية. وكان لازم نهتمنا بالدولار. يا دكتور مصطفى ومش عارف. طب أنت عايز إيه؟ مش عارف. فـ. ده معناه إن دولة بتجمع الإيراد وبتضخه للدائنين. وخلي بالك الإيراد ده جاي معظمهم الضرائب. مش عارف بنسبة عالية جداً حوالي 90% بردك. ده معناه إيه؟ إنك ما عندكش استثمار. ما عندكش مشاريع. وده بردك سؤال مهم. أنت خدت الديون دي وحطيتها في بنية تحتية؟ والله على راينا وعلى راسنا البنية التحتية. بس كان لازم تمشي في سياق معين. ولازم تشتغل مع القطاع الخاص. ولازم تشتغل مع القطاع المحلي والقطاع الدولي. مرة أخرى نموذج بعض الدول النفطية أو غير النفطية. واحد هو قدر يشتغل على نفسه وقدر إنه ينتج. يطلع يعني ينتج الدولار. يصنع الدولار زي ما بيقول رئيس وزـ وزير الصناعة المصري.

طيب، العجز. الفائض الأولي. الفائض الأولي بدون احتساب الديون في 1.8 من الناتج المحلي المصري. ده معناه إن إحنا لو ما عندناش الديون ده كان ممكن نقدر نغطي مصروفاتنا. بس طبعاً مع الديون انسى الكلام ده. وده معناه إن إيه بقى؟ لو تقول لي إحنا عندنا مشكلة في الدعم والأجور والخدمات العامة وكل ده بييرهقنا. لا، هو اللي بييرهقنا الديون. يقول لك ما أنت عندك فائض أولي. يبقى مشكلتك هي الدين.

طيب، إيرادات الموازنة عمالة تنمو. بس هي بتنمو كده بلا أثر تنموي. يعني بيقول لك زيادة إيرادات الموازنة اللي هي كلها جاية من الضرائب لـ 1.3 مش عارف ترليون في النصف الأول مقارنة بـ 1.2 من ترليون. ده بتحصل مزيد من الفلوس من الدولة. سواء بقى وبعض الناس عايزين إحنا نشوف موضوع الضرائب مه. يا ريت ضروري. أو نهتم. أنا بـ في هذه القناة عشان نعرف مين بيدفع الضرائب دي. اللي هما المبالغ دي. مين اللي بيدفعها؟ هل دول الشريحة موظفي الدولة؟ ولا دول الأثرياء؟ ولأن ساعات بنسمع حتى العقارات وبعض الشركات. إحنا عايزين نفهم قوي الموضوع ده عشان يبقى عندنا رأي عام كده جد. طيب. فـ. عمالين إحنا نحصل أموال من المجتمع. لكن ما بينعكسش على جودة الخدمات والنمو الإنتاجي. نقطة مهمة قوي. يعني هو المواطن عمال يدفع. في أكيد تحسن في البنية التحتية بدون شك. بس هو مرة أخرى المواطن عانى قوي وبيعاني بشدة ومش شايف حل في الأفق. فالمواطن بيدفع أكتر عشان يحصل على أقل. ادفع أكتر لكي تحصل على على أقل. لأن الموارد بتذهب لخدمة الدين مش للاستثمار في الدولة.

طيب، الميزان التجاري. الربع الثالث في النهارده. أظن الأرقام دي مهمة قوي. الربع الثالث من 2025. العجز التجاري قفزة. مش عارف وصل لـ 14 مليار و6. الربع اللي قبله كان 12 مليار. وفي نفس الفترة دي من العام نفسه كان 14 مليار. زيادة العجز الميزان التجاري ده مرتبط عندنا بإيه؟ بالانفتاح. بالتحسن الوضع الاقتصادي. يعني يقول لك حتى أنت لذلك إحنا لما كان عندنا أزمة دولار شديدة وقفنا الاستيراد ليه؟ ودي مشكلتك كمان إنك أنت اقتصادك مش مصمم على أساس إنه يصدر. هو بيستورد عشان يصدر. مش عارف كان أحدث الإحساسات اللي أنا قريتها كان حوالي 56% من استيراد مصر هو مستلزمات تصنيع. ولا بياكلوا شوكولاتة ولا مش عارف إيه ولا بونبوني ولا عين جمل ولا لا. هو دي مستلزمات تصنيع. أنت وده بردك محير. أنت دولة فقيرة. طب ليه ما عندكش بنية؟ يعني أنت ولا باني الصناعات متكاملة. وده بردك شيء محير. يعني صناعة السيارات في مصر. بيقول لك إحنا دلوقتي كل يوم ده نفتتح سيارات. هو ليه بلد زي مصر ما فيهاش صناعات سيارات أصلاً؟ ودلوقتي بنحاول نعمل مش عارف بنحاول نسبة 20% و30% و40% من مكانات محلية. غالباً تبع تجميع وحاجات بسيطة زي الهواتف النقالة دي المحمولة. طيب، فين إحنا كنا فين بقى؟ ونفرض ضريبة على الناس واللي جاي من بره واللي جاي من جوه. طيب، في أنت إزاي يعني كنت فين يعني بقى لك يعني بقى لك الفترة دي كنت فين بالظبط؟

طيب، العجز ده معناه أنت شايف اهو 14 مليار صرف كل ثلاث شهور. ده نزيف مستمر للدولار. ضغط دائم على سعر الصرف. حاجة متواصلة لـ. الأقساط. شايف الدوامة بتكمل بعضها إزاي. الخبر كويس وده مهم أن نشير إليه ونحمد ربنا والحمد لله. وإن كان طبعاً يعني أنا عارف الناس بتبقى غضبانه جداً مني. إن ناس يقول لك يعني أنت فرحان قوي. هو خلاص لما النقل بقى تحت الـ 47 ولا وصل 46 ده خلاص. ما طبعاً معاه حق اللي بيقول كده. ليه؟ لأن هو مكان عنده بـ 7 وكان 14 وكان مش عارف كام. ما هو القفزة كانت شديدة قوي في فترة قليلة. ولما بتقفز تظهر العملة كده ده معناه إن دخول الناس تنخسف بها. يعني بتضعف مدخراتهم. حتى لو عايز يبيع لو ربنا كرمه كان شاري شقة صغيرة ولا عارف يبيعها مش هيعرف. يقول لك أنا كنت شاريها بكذا. دلوقتي ما بقتش بنفس السعر.

طيب، الحديث إن السعر الرسمي وصل لـ 46 و8. و86. طبعاً لو بعض الناس بيقول لي لا الأسعار دي ما بتبقاش نفس الأسعار اللي إحنا بنشتري بيها. بس يعني. طيب، نتمنى. بس طبعاً خلي بالك ده مش طفرة صادرات. وده مش لمصر بدأت تصنع الدولار. ده ممكن عدة أشياء. أولاً وضع عالمي زي ما قلت لحضراتكم. الدولار عمال يتراجع بسبب أخطاء ترامب. بسبب جرينلاند. بسبب أزمة ديون اليابان. وأنا شرحت لحضراتكم فيديو أنا سعيد بيه جداً على هذه القناة عن أزمة ديون اليابان. لإن سعيد إن إحنا. وده اللي بحاول أعمله في القناة دي. إن إحنا ما نبقاش منظرنا كده محلي قوي. واحد قاعد في بلد في مكان معزول وشايف الدنيا كلها بعنودي بعنيدي أو بعيون القرية. يعني أنت شوف عيون الدولة. طب شوف بعيون الإقليم. طب شوف بعيون العالم. شوف يعني يبقى عندك كده وعي عالمي. أنا ده هدفي وربنا يعنا جميعاً.

طيب، الطفرة دي ليها علاقة بقى بتجي لنا فلوس جاية. والفلوس اللي جاية جاية بالأساس للاستثمار في الديون. ربما بعض الاستثمارات لكن منخفضة. وإحنا معتمدين على الصفقات الكبرى دي. طبعاً بعض الناس يقول لك كمان إدارة صارمة للسيولة. لكن يعني نتمنى خير. خبراء يعني. خد بالك بقى التدفق على الدين الخارجي خلال 25. مش عارف قفزة مبيعات أدوات الدين الداخلي. مش عارف 73%. استثمارات الأجانب في مصر في أذون الخزانة اللي هي ديون خاصة الأجل غير مسبوقة حالياً. أظن واصلة 42 مليار. وشفت تقارير بتقول إنها أعلى من كده. طبعاً بندي فايدة عالية جداً. والع سواء هي كفايدة مثلاً زي ما بتقول. الفايدة عندنا غالباً حاجة و20. وحتى لو قارنتها بالتضخم. أكتر من حاجة و20. هي الفايدة الحقيقية كمان مرتفعة جداً. من أعلى الدول اللي بتدي فوائد في العالم. نشوف بقى الاقتصادات النامية القوية المتطورة اللي ما بتدفعش الفوائد العالية دي. حتى اقتصادات الخليج ما بتستعد. ما بتقتديش بالديون العالية دي.

طيب، إحنا وقعنا في فخ الدين ده. ليه؟ هو إحنا عملنا كده نفس كده ليه في نفسنا؟ القطاع الرسمي يقول لك والله لا، إحنا ما كانش قدامي غير كده. كان لازم أقترض. وإحنا عشان نبني البلد. والبلد ما كانش فيها بنية تحتية. ومنه لله مبارك. وإحنا ومش عارف إيه. طيب، بس هو في نقاط معينة. دا التوسع في الاقتراض. وتقرير مدى الموقف المصري حكم مفيد. وفي بعض النقاط. مش بعتمد عليها. بس بردك إحنا بنفكر مع بعض. فكرة التوسع مرة أخرى. التوسع في الاقتراض دون ربط بعائد إنتاجي. أنت اللي هو الحوكمة. الإدارة. والتركيز قوي على العقارات. أنا ما بحبش أحب أسمع أخبار إن إحنا بنبني عقارات. طبعاً السياحة كويسة جداً. بس فكرة العقارات والمدن الغسرية. وتجيب الأغنياء اللي جاية في الخليج ونديلهم عقارات ونبيع أراضي. طيب. طبعاً إحنا دلوقتي صحيح. يعني حـ. الحق يقال. إن بآخر سنتين كده في حديث عن افتتاح مشاريع ومشاريع للسيارات وكذا وكذا وكذا. بس بعاد قوي.

النقطة الثانية بقى موضوع التنافسية. التنفسية وسيطرة قطاعات معينة. إحنا القطاع الخاص عندنا همشناه بشدة. فـ. أول 10 سنين من حكم الرئيس المصري عشان يعمل اللي هي الرأسمالية العسكرية. وما فيش تنافسية. والحاجات تعطى بالـ. بالامر المباشر. وتحس إن كافي. وحتى هذه اللحظة ما تحسش كده إن البلد راجعة فيها. مش عارف إحنا بنحاول نبني إيه بالظبط. واضح جداً إن الرئيس المصري عايز يبني كده نوع من الرأسمال العسكرية اللي بيتحكم فيها المؤسسات الأمنية وموجهها منه على أساس الأمور ما تخرجش على السيطرة. بس مرة أخرى. يعني لما بنسمع عن الجماعة الصينيين. يقول لك هم طبعاً عندهم حزب شيوعي مش عارف في يجي 100 مليون ولا 60 مليون مواطن. والحزب ده ليه تاريخ. والشعب ده ليه تاريخ وله ثقافة. في كل شعب ما تنفعش كده. يقول لك أنا هقرر التجربة الصينية. طب حضرتك فاهم التجربة الصينية؟ طب الصينيين عندهم مدخرات عالية جداً من الحكومة. وهم جذبوا صناعات كتيرة جداً في عقود سابقة لما العولمة منتشرة في العالم. والناس اللي بتروح تيجي من الغرب تفتح مسار عندهم. وعندهم تنافسية عالية جداً. يقول لك إيه؟ أنا هدي الفلوس دي. بس أنا عندي 50 مقاطعة. المقاطعات دي تنافس. كل مقاطعة تبني لها. يعني إيه؟ عايز عايز تمويل. وهو حتى يخش يمول بعض المشاريع ويشوف أحسنها. يدور على أحسن مصانع ويخليهم ينافسوا مع بعض. المصانع تنافس مع بعضها. عايز تصدر. بس نافس. ولو عايز التمويل ده خده ونافس. يعني هو ما بيروحش يقول لك بص هندي يا جماعة الجماعة بتوع الحزب 10 مليون. لا. هو بيخلي خلي المجتمع ينافس. بس هو بيتحكم في التمويل مثلاً. بس في موضوع المنافسة. بدون منافسة وبدون نزع الحماية عن جميع قطاعات المجتمع. ما فيش قطاع إلا مثلاً والله لو بتعمل صناعة استراتيجية. يعني والله لو أنا فاهم بقى لو أنت بتصنع طائرات مسيرة من نوع يعني. آه ادعمك يعني. حتى الإمارات عملت عليها تقارير مؤخراً. عندهم شركة اسمها إيدج. بيصدروا. شركة صناعات عسكرية وشركة كبيرة تحتيها زي الهيئات التصنيع كده الكبيرة تحتيها شركات كتيرة. وبيصدروا فيها. عاملين مش عارف تعاقد مع شركة أمريكية عشان يصدروا لهم نوع من الدرون كده أو ينتجوا معاهم درون. بس يقول لك أنا اشتريت منك أول 15 طيارة. بس بعد كده تصرف. ما هو مش هيشتري كل. مش هيشتري خط الإنتاج. لو هيشتري كل خط الإنتاج. ما هو يعني. طب إيه فايدتها بقى؟ ما هو هتطلع طيارة أحسن منها. طب إيه فايدة اللي أنا جبت الشركة دي؟ طب أنا معايا كام؟ كامارات. ده الإمارات اللي هما ما شاء الله ناتجهم القومي أكبر من مصر. ناتجهم القومي بيتراوح كده. طبعاً بعد ما تراجع الدولار بشدة بقى في تقديرات مختلفة. زـ حوالي 400 450 مليار. الإمارات 550 ربما 600 في الحدود دي. الإمارات 11 مليون مواطن. 1 مليون. 11 مليون عدد السكان. 1 مليون مواطنين والباقي أجانب. مصر. طب شايفين العدد السكاني. بس مرة أخرى مش ثروة نفطية وبس. كان في دول أخرى مش بدون تسميته في المنطقة عندها نفط وما عملوش ده بقى لهم فترة. مثلاً ما تحسش إن حركة البزنس كده شغالة منهم. بدأوا يهتموا بنفسهم مؤخراً. يعني بدون تسمية. مع كل احترامنا للجميع. وأنا بتناول دول كتيرة وكله باحترام.

طيب، فكرة بقى التركيز على المشاريع الضخمة وإهمال حاجات زي التعليم. اللي هو اللي بيسموه الهيومان كابيتال. اللي هو إيه؟ الاستثمار في رأس رأس المال البشري. التعليم. الصحة. البحث العلمي. اللي هي بترفع لك الإنتاجية. أنا أعمل كل حاجة. الفكرة العبقرية اللي أنا أجيب قطعة أرض وأبني عليها مشروع وأبيع الأرض دي. طب ما فيش مثلاً. أنا أجيب أطور اختراع. أطور بحث علمي. أطور. وبعدين الرئيس المصري يشتكي يقول لك والله يا جماعة أنتوا لما جيت عملنا دورنا على 100 طالب عشان نعمل حاجة عن التكنولوجيا. ملاقيناش إلا 10. طيب. طب ما هو إحنا هل إحنا كان عندنا إيه؟ هو حجم الإنفاق المصـ الدولي لمصر على الإنتاج العلمي إيه؟ حجم جامعاتنا حتى قرايتها يعني. مع كل احترامنا. جامعات في الخليج مثلاً هتلاقي إن هي بقت متقدمة على الجامعات المصرية. ومحاول أشوف لحضراتكم تخيل على هذا الموضوع.

طبعاً غياب الحوكمة والشفافية. الاعتماد بقى على الديون ذات نفسه. لأن ده اللي بيقوله ناس كتير قوي. اللي إحنا استسهلنا ناخد ديون. يقول لك هو أنا ليه هتعب بقى نفسي مع المنافسة والجماعة بتوع رأس القطاع الخاص ومش عارف إيه. تم الاستدانة. وده اللي قاله ناس كتير. إن الاستدانة كان قرار من الدولة. لأن هو مش عايز يدخل خل. أو زي فكرة المستثمر الاستراتيجي. إن يجيب مستثمر خليجي يدي له مشروع معين. طبعاً ممكن المستثمر الخليجي يكون عنده رأس المال. بس بتلاقي بعض رجال الأعمال المصريين كبار يقول لك طب ما إحنا كمان ليه ما بتشجعوناش؟ ليه ما بتخشوش معانا في شركات.

يعني. تأثر المسار ده مرة أخرى. خفض الإنفاق على زي ما قلت لحضرتك 8% بس من الإنفاق اللي بيروح من يعني الإيرادات اللي بتروح للإنفاق على الدولة. والباقي بقى نعمل فائض أولي. وفي نفس الوقت إحنا مديونين لهذه الدرجة. فما فيش إنفاق على التعليم. الصحة. الدعم. 171 مليار مدفوعات. في آخر 11 سنة. وادي عندك 163 مليار. يعني عندك 360 مليار ديون. التزامات لديون. سواء مستقبلية أو داخلية. في أنت ده خارجية. خد بالك الدين الخارجي تقريباً قدها. وده كله بالعملة الصعبة. في حوالي 11 سنة. كل ده أنت عرض قوي لتقلبات الأسواق الدولية. وعلاقتك بالدول. تيجي بيقول لك والله مصر علاقتها مثلاً مع السعودية دلوقتي اتغيرت. بسبب موقف سعودي. واه التغيرات الجديدة في الموقف السعودي واهتمامهم بالتنسيق مع مصر. طيب. ما هو أنت شايف اهو. أنت شايف أنت من أنت معتمد على ودائع من ده وودائع من ده. متأثر قوي بأي أزمة اقتصادية دولية. ارتفاع أسعار نفط.

طيب، أنت كده. يعني ده قراءة في أحدث الأرقام دي والمصروف. وأنا تحدثت عن مشاكل كتيرة في هذه الحلقة. لو عكستها هتلاقي الحل. خاصة موضوع الشفافية. أنا مهتم جداً بموضوع المؤسسات والشفافية والتنافسية. يعني. لأنك بتشوف كده. يعني إنك يبقى في قواعد معينة لطريقة العمل. قوانين واضحة. القوانين ثابتة. بتشجع المستثمر. بيبقى في تنافسية. وسواء الداخل أو الخارج. يعني محتاجين إحنا. وأظن حتى لما تسمعوا مرات رئيس الوزراء المصري. هو بيتكلم على الموضوع. بنحاول نشجعه. بس يعني.

طيب الله المستعان. شكراً لحضراتكم. إلى لقاء آخر. السلام.