📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

كيف تنجح العلاقات مع ياسر الحزيمي | بودكاست فنجان

إذاعة ثمانية3:03:09

Transcription

لا يوجد علاقة بدون حاجة قاعدة. لا يوجد علاقة حتى العلاقة مع الله لحاجة. ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة، هو المستغني سبحانه. ولذلك سألت واحد عمره 114 سنة من أهل الزلفي، قال: الدحش توفي يمكن قبل ست سنوات. كنت أنا مهتم جداً، ومازلت، في قضية العلاقات. رحت سألته، قلت: هذا عنده أجيال. سألته سؤال مهم جداً، قلت له: عمي، من هو الرجال اللي يستحق كلمة ونعم؟ ودي طبعاً، احنا متفقين عندنا أن كل واحد بيقول الجيل اللي قبل أفضل من هذا الجيل. قال: يا ولدي، كل واحد هالوقت ونعم. صدمني! شلون يا عمي؟ أهلاً. هذا فنجان من ثمانية، وأنا عبد الرحمن أبو مالح. تذكر وزارة الصحة أن أحد أهم أسباب الاكتئاب هي الوحدة لفترة طويلة، والعلاقات القوية الصحية عندها مقومات تساعدنا على تجاوز وتخطي أعراض الاكتئاب. الصحة النفسية مهمة جداً بالنسبة لي، ومهمة للكثير، لأن العلاقات جزء مهم في الصحة النفسية. كان نودّ نتحدث بعمق عن العلاقات الإنسانية، اللي تبدأ من علاقة الإنسان بالله، وحاجته لعلاقة روحانية، وتمر بعلاقته مع ذاته، وهي علاقة مهمة جداً، لأن كل العلاقات تستند على علاقة الواحد بذاته. متى أكون أحب نفسي؟ متى أكون واثق؟ متى أكون مغرور؟ كيف ممكن أصلح من علاقتي مع ذاتي؟ وكيف ممكن تكون علاقتي مع ذاتي صحية؟ لو ما كانت صحية، كيف أعالجها؟ وإذا تعدينا العلاقة مع الذات، وهي علاقة تحت سيطرتي على الأقل، كيف نتعامل مع العلاقات مع الناس في عالم يعيش الفردانية النسبية؟ يقولون: مع الحرية والفردانية يفقد الإنسان الأمان. فكيف الواحد يتعايش مع علاقات تحت هذه الظروف؟ والعلاقات تختلف وتتنوع، وتختلف مراتبها، وتؤثر على الواحد. ولذا هذه حلقة مع ياسر الحزيمي، مدرب معتمد من جهات مختلفة، له خبرة طويلة في تقديم الدورات والمحاضرات في مجال تطوير العلاقات ومهارات الاتصال، وشرح العلاقات من العلاقة مع الذات حتى العلاقة بين الجنسين سواء في مكان العمل أو كزوجين. حلقة مهمة للجميع، فمن لا يهتم لضبط علاقاته في هذه الحياة؟ قبل أن ندخل في سلسلة أفلام وثائقية بديعة صنعها زملائي في ثمانية، هذه السلسلة عن الجينات وأثرها على كل شيء في حياتنا، من حياتك وصفات أولادك وحتى أمراضك ومستقبلك، كلها تعتمد على الجينات. السلسلة نشرت على قناة أفلام ثمانية في يوتيوب، تلقاها في وصف هذه الحلقة. أما الآن لنبدأ.

كيف تجربتك في البودكاست يعني بشكل عام الكاست، لكن كمقدم فيها؟ جهد صراحة، فيها جهد ذهني عالي عالي والله، لأن يجونك ضيوف وفي الأخير يعطيك عموميات، تضطر أنك تسمع، تقمص دور خاصة إذا كنت الموضوع عارفه، كيف أنت تتبنى فكرة الجهل في في داخلك ثم تطرحها باسم المشاهد؟ بس ليش تتبنى فكرة الجهل؟ لأن تصير أنت عارفها الفكرة، ويمكن عرف أكثر من ضيفك أحياناً. ممتاز! فإذا ستقفز يسمونها فجوات المعرفية، اللي هي بالنسبة لك ولضيفك الف باء في هذا المحور، هي بالنسبة لمستمع جديدة. فكيف أنت تتبنى موقف المستمع؟ هو أصعب شيء كذا يعني، مع أن ما شفت حلقتك الأخيرة، مو بهذه الحلقة اللي كانت، إيه لا، ففرّت التعليقات خفت أسمعها. أحسنت! وتطرّني والله، قلت بسمعها إذا طلعت بعدين يعني، بس يعني يعني ندي أن البودكاست ياخذ راحته، وأنه ما هو برنامج تلفزيوني، وأن ما له إطار واضح، فالبودكاست هو أي شيء يعني، فبس ودي أني أقول أن البودكاست أي شيء، فعاد أن يكون جاد، وعاد أن يكون مو جاد. والله أنا أدري، أنا أحس أنك أنت يعني أنت متبوع في عدم الجدية، متبوع يعني أنت يعني قَدّدت شكل البودكاست إلى أن يكون بنش مارك، يعني حتى احنا إذا جلسنا في بعض الجمعيات وبعض الجهات، الآن في توجه كبير للبودكاست، كبير يعني موضة يعني زي كل ما شاء الله موضة حميدة. فدائماً يقولون عبد الرحمن، يعني الحمد لله. وبالمناسبة ترى يعني أنت ابتلعت المنتج وليس المنتج ابتلعك، بمعنى أنه ما يقول ثمانية، يقول فنجان عبرحم عبد الرحمن أبو مالح، أبو هذا طيب ما شاء الله. لا لا حاجة طيبة ما شاء الله، الحمد لله. بس ش اللي خلاك تتحول من التعليم إلى الاهتمام بالعلاقات؟ اللي خلاني أختار العلاقات هي جانبين: أول شيء أنا كتبت عن الذات نفسها، كذبت، كتبت عن الذات كتاب كامل اسمه الشخصية القوية. إن كيف أنت تكون شخصيتك جيدة بحيث أنك تستطيع أنك تعيش وسط وسط الناس. بس ليش اختارت تعريف قوية عشان تصير جيدة؟ الشخصية القوية، شوف العلاقات إذا بتدخلها بتدخلها لازم تدخلها معك معك سيف وغمد ودرع، إيه ففي وخز في تهوب في إخافة، وأنت المفترض العاقل الحكيم يكون عنده سيف يشهره على من يستحق فيما يستحق ويغمد فيما لا يستحق، لمن يستحق مثلاً أبوي، عمي، من له فضل عليّ، صديق، معلم، لا ما أشرّ سيفي عليه نهائياً. لكن هناك أناس لا يجب أنك تشر السيف ليتوقف عند حده. الإشكال وين؟ أن وجود سيف بلا بلا غمد هذا عنف، ووجود غمد بلا سيف هذا زيادة لطف، وزيادة اللطف ضعف، وأكثر معاناة الناس من الناس. إيش تقصد؟ أقصد أنك لو تروح تبحث في يعني في السوشيال ميديا ولا في الإنترنت ولا كذا، تجد أن دائماً الذي يشتكي هناك طرف آخر. هو إنسان ما قادر يشتكي من وظيفته، إنسان من من سيارته، تلقى أشياء بسيطة، لكن معظم معاناة الناس من الناس. هذا اللي خلاني أقول: تعال لا كيف أوقف نزيفية، حاشاكم، لكنه قادر على تسويقها بشكل جيد، لذلك ننخدع في كثير من الأحيان بالانطباعات الأولية، انطباعات التوظيف، انطباعات العلاقات، انطباعات المناسبات المفتوحة، يعجبني هذا ويعجبني هذا وهذا أخش منه وهذا شكله مو مريح وهذا وهذا، هو كيف تقدم نفسك للآخرين؟ الإنسان اللي يرى أن بضاعته غير جيدة لن يسوق لها بشكل جيد، وإن سوق لن يكون مؤمناً بها ولن يلاحقك لتشتري، لأنه هو غير مؤمن فيها أصلاً. يعني كذلك الذات، إذا أنت مش واثق من ذاتك لا تقدرها، لا تتقبل بثورك ولا صلعتك ولا طولك ولا قبيلتك ولا لونك ولا، وإن أي نظرة ازدراء قادرة إنها تكسرك، ولذلك ينزوي الإنسان في بعض المناطق التي أو بعض اللقاءات الاجتماعية التي يظن أنه غير مرحب فيه. من هنا جاءت فكرة أن لا خلي الذات كيف أقويها؟ فإذا قويت الذات بدأت أصلحها، لأصلح بذلك العلاقات، وكان هذه فكرة.

كنت تتوقع أن يعني كنت تشوف أن ذاتك غير حاضرة، ما قدرت تسوقها ولا ش بالضبط اللي في البدايات يعني أو من موضوعنا زين، لكن عادي. ودي أعرف يعني إيه أنا أقصد أن لأن ودي نتحدث عن العلاقات أكثر، لا باب الذات ضخم جداً، بس جزء من العلاقات، علاقات مع الذات، واحدة من أركانها أصلاً، واحدة من الأركان. هل هي أهمها؟ ش أنواع العلا، علاقات قبل أنواع؟ لو نقول أركان لأنك ذكرت أركان، أركان إذا تأذن لي، الأركان أربعة. تأذن لك، أركان أربعة. أول شيء: العلاقة مع الله سبحانه وتعالى. الله يقول سبحانه وتعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن. وده في ناس لا أنفعك ولا سألتك شيء ولا أعطاك شيء، لكنك تحبه، تشوفه، ترتاح له، تقبل عليه، تثق فيه بدون أي سابق تجربة، هذا شيء من الله سبحانه وتعالى. فالعلاقة مع الله، العلاقة مع الخالق تؤثر في العلاقة مع المخلوقات، فهذا ركن كبير جداً ومشحون، مشحونة النصوص الشرعية في قضية تمتين العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، وحسن التعامل مع الله، حسن الخلق مع الله هو قائم على ثلاث أشياء: قائم على تصديق أخباره، والرضا بأقداره، واتباع أوامره. الذي يتبع أوامر الله سبحانه وتعالى يصدق أخباره ويرضى بأقداره، هذا هو الذي يحسن الأدب مع الله سبحانه وتعالى. ثم الركن الثاني: العلاقة مع الذات، والعلاقة مع الذات فيها مجموعة أشياء: تقدير الذاتي. طيب تسمح لي شرا قبل ندخل الذات، ودي أعرف ش أهمية العلاقة مع الله للإنسان؟ طيب يعني كيف تنعكس على على الواحد، على الإنسان؟ يعني العلاقة الروحانية، خلينا نعكسها: ماذا لو لم يوجد إله كما هي في العلاقات المعاصرة الآن؟ إذا حابين نتحدث عنها مثلاً، إذا غاب الإله، غاب الرقيب، غاب الشاهد، غاب مقام الإحسان: أن تعبد الله كانك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وبالتالي كل تعاملي معك سيختلف بوجود الرقيب، ثقافة أصلاً احنا احنا لما خلقنا الله عز وجل، أشهدنا: لست بربكم، كلنا قلنا: نعم بلا طيب، وعرض الأمانة. فاحنا مستأمنين، تخيل واحد مستأمن على جسدك وحياتك ووقتك ومالك، هو أمانة الآن ورقيب عليك، كيف ستتعامل مع هذه الأمانة؟ تتعامل معها بكل بكل بكل ما يريده صاحب هذه الأمانة الذي استأمن. إذا واحد وجود الله سبحانه وتعالى، استشعار وجود الرقيب يجعلني أتعامل معك، يجعلني أسامحك. الله يقول: شوف شوف ماذا تقول عائشة رضي الله عنها: تقول: لله در التقوى، إني أنا أتقى الله، لله در التقوى ما جعل لشفاء الغليل من سبيل، أغضبتها جارية عندها ما ما ضربتها، قالت: أنا يوم يقوم الناس لرب العالمين أنا بسكت. إذا هناك هناك جزاء. العلاقة مع الذات ومع الآخرين في وجود مثلاً التظلم: أنت ظلمتني، كيف أقتص منك؟ هناك هناك فاصبر واتحمل، وأكرم غيري، واتسامح، أتركها هنا. لكن إنسان يرى أن الحياة هي فرصة واحدة، كيف سيتعامل مع هذا الظلم في التطلعات؟ إنسان يرى الحسد شديد جداً، عندما تظن أن الحياة فرصة، وأن الحياة ليست مناوبة وإنما مناهبة، قد ما أقدر آخذ من هذه الكعكة وأمشي. لكن لما تكون التطلع: إن شاء الله في الجنة، شوف بعض الناس يقول لك: لا إن شاء الله، إيه هذه إن شاء الله في الجنة. طيب حلو، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى شيئاً يعجبه من الدنيا ماذا قال؟ قال: لبيك، يقول الله: إن العيش عيش، عيش الآخرة. هذه الدنيا هذه قشور وكذا، هذ يخلي الإنسان يهدأ. طيب لما يجي يأتي القرآن يقول: وإن الساعة لاتية، طيب خلاص نصلي، لا نصوم، لا أجلس في محراب العبادة، لا، فاصفح الصفح الجميل، آه سامح لي قدامك. لذلك دائماً المثل يقول: العفو عند المقدرة. لا تجد أن كثير من الناس يرى أن العفو عند المقبرة، لما يتذكر الموت، لما تجي تسكب عباراتك على إنسان راحل، كان بينك وبينه شيء، الموت يوقظ هذا الشيء في داخلك أنك تتذكر الموت، تتذكر، تحس الدنيا ما تسوى، ما تسوى، وأن هذه الحياة أصلاً كلها، الحياة المعاصرة، الفرق بيني وبين غير المسلم أو الإنسان المتلوث أشياء حلوة ومتع وفلة، لكنه ضيق صدره، ضايق صدره مرة مرة. طيب، حياة المؤمن لا مختلفة تماماً، وإن ضاقت وإن ضاقت فإنه مهما ضاقت يجد في في سجادته السعة، يلقى كل شيء ويرتاح. وفي يوم آخر وفي جزاء وفي قدر وفي حكمة وفي خير وفي بركة وفي في مفاهيم كثيرة هي تحتضنه، وهو لا يحتضنها. هذا هذه من الفروقات، من الفروقات الكبيرة. إذا إذا استشعرنا وجود الله سبحانه وتعالى، أن التعامل مع الآخرين يتحول إلى علاقة إرضاء لله سبحانه وتعالى، وأنه لا يصغر ولا يكبر هذا التعامل عندما يقيمه الله سبحانه وتعالى. كيف أشيل أنا غصن من طريق المسلمين، فيدخل مني الله الجنة، يرضى ويدخل، يا الله، الجنة اللي طارت طارت من أجلها الأرقاب وبرت الأعقاب، أدخلها عشان إيه؟ لأن هذا الإنسان له قيمة عند الله سبحانه وتعالى، له قيمة. ليش له قيمة؟ لأن ما خلق السماوات والأرض إلا له، ولا إله إلا الله، التي في صدره تزن السماوات والأرض، ودمه حرمته أشد حرمة من من الكعبة، هذا إنسان عظيم، فأنت لما تسوي شيء بسيط، أنت في نظرك بسيط، هو بموازين الله سبحانه وتعالى مختلف تماماً. لما تدخل بهذه النظرة تختلف بنظرة أني أتعامل معك في سوق الذي يحسب تجارتي فيها هو الله سبحانه وتعالى، أنا أراضيك لأرضي علام الغيوب. طيب النموذج الغربي: الزبون دائم على حق، لا تتحول العلاقات من تعامل إلى تكتيك. كيف تكتيك؟ تكتيك يعني أسوي شيء عشان أكسب، فأنا أحاول أدخل إلى القلوب لأستخرج ما في الجيوب، هذذه الفكرة. العميل دائم على حق، وأنت كويس ورائع، كيف أنا كيف آخذ منك؟ وأنا لا أعمم، أنا أتكلم عن نماذج، نموذج هنا ونموذج هنا، يعني هذه أشياء إذا استحضر الإنسان معية الله عز وجل في التعامل معها، في أشياء كثيرة ستتغير. هذا أي بس إذا تسمح لي يعني ودي آخذها وننزل شوي إلى الواقع اليوم. فاليوم في الواقع في تأثر يعني ذكرت الغرب أو الغربي أكثر من مرة وهذا موجود اليوم على أرض الواقع نقدر نعيش ونشوف. ف كل الكلام اللي أنت قلته من من من دافع ديني، بس ماذا عنه كجانب روحي بغض النظر عن الدين؟ وكيف أثر العلاقة الروحية، أهمية وجود علاقة؟ فاليوم مثلاً لما تشوف الغرب بدا يكثر عندهم لضعف يعني مثلاً ظهر في بريطانيا أن أن الناس اللي بدون دين أكثر اليوم هم الشريحة الأكبر في في بريطانيا كلها، وهنا ودي أتحقق من المعلومة بس أن يعني شيء زي كذا. فاليوم الإلحاد موجته عالية، لكن تشوف معها موجات جديدة ترتفع مثل الاهتمام بالتأمل، الاهتمام باليوجا، الأشياء اللي فيها هذا الطابع الروحي. فودي أعرف ليش الإنسان حتى لو لم يؤمن بالله إلا أنه يبحث عن شيء، فوش أهمية العلاقة هذه للإنسان؟ شوف البحث عن إله، عن متجاوز، عن مطلق، عن مرجعية، هذه فطرة، فطرة، والفطرة لا تنكشف إلا تحت الضغط، ولذلك حتى الكفار الدهريون إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له، عرفوا أن إله، شوف بعض الناس لما لما يعني وهو أحياناً ملحد لا يؤمن لا ديني، إذا ضغطته الحياة ينظر إلى السماء، ينظر إلى متجاوز، يبحث عن عن شيء خارج خارج عنه. ليه الإنسان في هذه الحاجة الدائمة؟ هي فطرة موجودة في الإنسان، هي من الفطرة، الفطرة أنه هو يؤمن بوجود إله، هو محتاج إلى إله، من هو هذا الإله؟ هنا يختلف الناس، من هو هذا الإله؟ يختلفون، فتأتي الرسل لتعرف هذا الإله. طيب هذا الإله ترى مو بالضرورة أن يكون معبوداً يعني أن يكون جزءاً خارجاً عنك، قد يكون في داخلك إله، هواه الإنسان المعاصر، الإله الرغبة، الآن الإله اللذة، يا إله، ما ما هو الإله؟ هو المشرع لك، هو الذي يخبرك ما الصواب والخطأ، ولذلك لاحظ لما لما يأتي الدين، الدين يعطيك الحلال والحرام، طيب والأعراف تعطيك العيب واللي مو بعيب، والثقافة الجمالية تعطيك الحسن والقبيح. هذه كلها تذهب، إذا أنا ألبس إيش؟ لما آجي ألبس أنا ما ألبس أقول هذا هذا شاري بحلال ولا بحرام؟ هل هذا يستر العورة ولا ما يستر العورة؟ لا هذا معنى ديني، هل هذا عيب ولا مو بعيب؟ أنا ما همّوني الناس، هل هذا قبيح ولا زين؟ لا ما عاد يهم، هل هو مفيد؟ يستر برد مبرد، لا لم يعد السؤال هل هو مفيد، أصبح السؤال هل هو جديد؟ وهنا دخلت الموضة كأحد آلهة العصر، آلهة هي الموضة، مشرّع لك. يعني تخيل أن الإنسان يلبس شيء سيء جداً ذوقاً، مو بزين أبداً، ثم يشوفه ويشوفه كذا ويجد الطوابير، الناس تتدافع وتدفع، إذا تدافعت ودفعت، تدافع بتبدأ هي تدافع، لا بالعكس، حلو وجميل ورائع، مو بحلو والله، مو بحلو، والدليل أن مو بحلو، ذلك الذي جمع جمعية عشان يجمع فلوس عشان يشتري هذا الشيء، أو جمعت فلوس عشان تشتري شنطة، هي بعد سنة تتبرع من هذه الشنطة لأنها نزلت من سيرمن من منصة الموضة ومن منصة الحضور الاجتماعي واللحظة الحاضرة. فهل الإنسان في حاجة دائمة لإله؟ نعم، الإنسان في حاجة دائمة إلى [موسيقى] إله. فهذا الركن الأول، اللي العلاقة مع الله، العلاقة مع الله. الركن الثاني: العلاقة مع الذات، تقديرها، تقبلها، وتحدثنا شوي قبل شوي عنها. مثلاً وين تشوفها في ترتيب؟ أنت ماشي بالترتيب يعني بالأهمية؟ هي على حسب سياقها. أوكي، أحياناً تكون العلاقة مع الآخر مقدّمة على العلاقة مع الذات. إيه إيه، أحياناً تكون العلاقة مع الآخر مقدّمة، الإيثار، في لحظات الإيثار أنت تقدم الآخر عليك، بس أن وقت الإيثار تلقى أنه ما يمكنكم تؤثر أحد، لـ علاقتي مع الذات قوية أصلاً، إيه علاقتي مع الذات، لكن في في ما يتعلق بالتقديم والتأخير، يعني متى يكون حجم الآخر أهم؟ في سياقات معينة، في اللحظات الإنسانية حجم الآخر أهم عندي، موعد مهم يترتب عليه منفعل لي، ولقيت واحد متعطل أو أحد صديق قريب كذا، تقديمي له هو تقديم للآخر، فلسفتها عموماً فلسفتها هو هذا التقديم الذي للآخر يشعل، يجعلني أشعر بتقدير للذات، ويجعلني أطلب الرضا من الله سبحانه وتعالى، فهي فهي متداخل. الفصل هذا ليس ليس من شان العلاقات الإنسانية البته، يعني فنجي عن عند الذات، الذات عاد من هي الذات؟ علاقاتك جزء من ذاتك، ثقافتك جزء من ذاتك، قراءاتك، لبسك، لبسك جزء من ذاتك يعبر عنك، شكلك، تسريحة شعرك، اسمك، لقبك، كنيّتك، طريقة مشيتك، طريقة جلستك، مقتنياتك جزء من ذاتك. لكن العاقل هو الذي يعرف يقيم ماذا يعرف القشور من الجوهر، هذا جزء من ذاتك، اهتماماتك هي جزء من ذاتك، ولذلك كثير من الناس يكون أصلاً علاقاته مبنية على على اهتماماته، يعني أنا مهتم في حاجة تلقانا كلنا نحب فريق واحد مع بعض، نلعب لعبة واحدة مع بعض، نقرأ، نحب القراءة، تلقانا مجموعات مع بعض كونتها الاهتمامات، من أهم الأشياء في تكوين العلاقات هي المهارات، المهارات، مهارات الإنسان، قدراته، ليش أصلاً العلاقة قائمة على التعاون وتبادل المنافع؟ وهذا في اللفظ القرآني: تسخير، أنا مسخر لك وأنت مسخر لي، ولذلك كل ما زادت مهاراتك زادت حاجة الناس إليك، وزاد استغنائك عن الناس، إنجليزي أعرف إنجليزي، تقنية أعرف تقنية، مطر وسيول وسحاب أعرف، تاريخ ومادري أعرف، ما احتاج أحد. لكن لو ما عرف، كلما نقصت مهاراتك زادت حاجتك للناس وزاد استغناء الناس عنك، تصير تطلب أنت، تصير دائماً تتصل، إذا شفت رقمك وذا بيشغلنا، هذا يطلب، هذا هذا يسحب ولا يودع. ولذلك مهاراتك، قدراتك، معرفتك أثرت حتى على مستوى على مستوى العلاقات التي التي تكون وها. ولذلك الناس كما يقول ابن تيمية ونقله أيضاً عن علي رضي الله عنه: الناس يسيرون ما بين أسير وأمير ونظير، هي الثلاثية، احنا نعيش بهذه الطريقة. فمن أحسنت إليه فمن أحسنت إليه فأنت أمير، ومن أحسن إليك فأنت أسير، ومن استغنى عنك فأنت نظير، نظير. أن تعيش دائماً أمير خطأ، لأنك سترهق وستشعر بالخذلان، أن تعيش دائماً أسير هذا خطأ، والناس سترمي في مكب النفايات البشرية ولا يريدك أحد. أن تعيش دائماً نظير فأنت تتحدى الطبيعة البشرية، الطبيعة البشرية أنك لابد أن تحتاج إلى أحد. لذلك لما دعا ذلك الرجل قال: اللهم إني اللهم لا تحوجني لأحد من خلقك، فقال الإمام أحمد رحمه الله: قال: ذلك إنسان دعا على نفسه بالهلاك، اللي بيموت هو ما يحتاج أحد لأنه خلاص بيموت، لكن طالما أنك تعيش فأنت محتاج، ومحتاج تحتاجون إليه. هذه العلاقة مع الذات، أي الشكل الصحي لعلاقتي مع ذاتي؟ العلاقة مع الذات أن لا يكون ما هو ما أنت عليه بعيد عن ما تظهر ما أنت عليه، هذا هذا الفرق. يعني يعني أنا لما ألتقي بك، شو يقول وليام قمس: يقول: إذا التقى اثنان فهما ستة. شلون ستة؟ قال: أنا كما أنظر إليه، وهو كما أنظر إليه، وهو كما ينظر لنفسه، وهو كما هي هي حقيقته، وأنا كما ينظر إليّ، وأنا كما أنا أنظر كما أعرف عن نفسي، وأنا كما هي حقيقتي، فأنا ثلاثة، هو ثلاثة، احنا ستة. كلما كلما زادت الفجوة بين ما أنت عليه وبين ما تتظاهر أنك عليه، هذه الفجوة تملا بالاكتئاب، تملا بالحزن، تملا بالشعور بالخزي، بالشعور أنك منافق، أنك كذاب، أنك غير جدير، وهنا تتلخبط عاد علاقاتك. وما أسرع شيء يمكن أن يعني أن يكشف فيه الإنسان هو الصراعات القيمية التي تظهر مثل هذه الأشياء. مثلاً أنا أعطيك مثال: أنت استدعيتني في هذا البودكاست المبارك، وقلت لك: يا أخي أنا شعار التاثير في المجتمع، هذا اللي أظهره، ظهره زين، لكن استبطن أنا لا أُبغى مقابل الجانب المادي في هذه اللحظة، في هذه اللحظة، لحظة الس، عشان كده طلبت فلوس؟ إيش عشان كده طلبتو؟ عشان كده طلبت فلوس؟ والله ما طلبت، زين، في هذه اللحظة أنا انكشفت أولاً، صح صح. طيب، إذا انكشفت، انكشفت عند من؟ يعني عندي أعتقد، وإذا انكشفت عندك بنظر لك نظرة لا، إذا انكشفت عندك أنا انكشف أمام نفسي. كيف؟ إيش يقول سارتر؟ سارتر يقول: الإنسان لما يكون لحاله لحاله كذا ينظر إلى ثقب لا يجب أن ينظر من خلاله، يقول: هو لا يشعر بنفسه ولا يشعر بقيمته ولا يشعر بموقفه ولا بشاعته، يقول: فعندما يهتز باب الغرفة ويدخل أحد، هذا الشعور الذي تستشعره من الخزي العالي هو لوجود الرقيب. فكيف لو كان الرقيب هو الله سبحانه وتعالى؟ شوف أنت الآن قبل شوي لما كنت تمارس هذه الخطيئة ما كنت تشعر، كنت مندمج مع الحدث، متصالح مع قيمك المتضاربة، عادي. لكن لما تكشفها المواقف لانت تنتبه، أنا غلطان، من اللي علمني؟ أنا غلطان، اللي أمامي. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟ المؤمن مرآة أخيه، والعاقل لا يكسر المرآة عندما يرى وجهه غير جيد، مَ بذنب المرآة؟ المرآة وظيفتها تظهر لك حقيقتك، ولذلك لاحظ، مرآة، والمراة لا تأتي إليك، أنت تذهب إليها. لذلك ثقافة الإنسان في إصلاح ذاته هو الاستنصح، إني استنصحك من أجل الإصلاح، الاستنصح من أجل الإصلاح. إذا هذه العلاقة الثانية، العلاقة مع الذات، ثم نأتي العلاقة مع الآخر، بس معلش يعني ودي أسأل في كل علاقة، إذا تسمح، لا لا خذ راحتك. يعني أنت اليوم تقول يعني قبل شوي تقول إن أنت بكتب الكتاب، إذا كانك في فجوة بين حقيقتك وأنت اللي تشوفها، بتفرق، إذا أنا أشوف نفسي أقل من حقيقتي أو أنا أعلى من حقيقتي، إيه تفرقي، هل في واحدة إيجابية، واحدة سلبية؟ الإيجابية أنك ترى أنك أقل أقل من حقيقتك، وهذا جزء من التواضع، وجزء من هضم الذات، جزء جزء من من تزكيتها، جزء من، عندما يصعد عمر رضي الله عنه إلى على المنبر وقد جمع الصحابة، وقال: إن أنا كنت كانوا ينادوني الناس، أنا كنت أبيع وأسوي وأرعى الغنم، وترى أنا إنسان عادي، فقالوا: يا أمير المؤمنين، لهذا جمعتنا؟ قال: حدثتني نفسي أنني أمير المؤمنين، إني عمر، فأردت أن أخبركم إني عمير، نادوني عمير. ترى هذا نوع من تهذيب النفس وتزكيتها بشكل راقي جداً، فهذا نوع، متى يكون سلبي؟ طيب يكون سلبي إذا تحول تحول من التنقية للترقية إلى سحق الذات إلى احتقار الذات، إيه إذا، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحقرن أحدكم نفسه. قالوا: يا رسول الله وكيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يكلفها من البلاء ما لا تطيق. طيب شلون شلون يكلفها من البلاء ما تطيق؟ يعني أنا لما أروح وأقول: أنا أقدر أسوي بودكاست زين وأنا ما أقدر، وأروح أسوي بودكاست وأفشل، فتصبح نظرتي لذاتي متدنية، فأنا هنا سأحتقر ذاتي. ما هو السبب؟ إني حملتها من البلاء ما لا تطيق. ولذلك احتقار الذات أيضاً ليس منهجاً شرعياً ولا إنسانياً ولا ولا صحياً، وأيضاً تورم الذات، إني أنا أشعر إني أحسن مما أنا عليه حقيقة، هذا سيجعلني أصاب بخيبات أمل، وسيجعلني أستغرب ردود أفعال الناس تجاهي، وسيجعلني أتجاهل تلميحات حدودي، حقتي، الناس قاعدة تقول لك: ترى والله ما أنت بحق هالأشياء، بس أنا لا أقول حاسديني مغيرين مني، لا أنا أقدر أنا أقدر وبالتالي أقع وأكون أكون سيء. ولذلك العرب كانت تقول: لما يجي مثلاً تأثير داينينج لما يتكلم عن عن أثر الأداء مع مرور الزمن، يقول: ترى كثير من الناس يشعر بالثقة العالية في أداء بعض المهام، ثقة جوفاء غير حقيقية، وإذا دخل إلى واقع التجربة وجد أنها صعبة وأن في إلى مستوى منخفض جداً من ثقته بذاته. طيب هو السؤال ليش أصلاً ابتداءً دخل، لما تروح الطلاب ابتدائي من يطلع إذاعة، كل الأصابع ترتفع، كلهم يرتفعون ويطيرون، يكاد أن يطيرون، طيب ما يدروا ش اللي قدامهم، يقدر يقدر؟ تجي أنت شايل أغراض، يجي ولدك بيشيل مثلك ما تقدر، وما يدري إن ما يقدر، تطلعون المسبح لابس وجاي يركض، بطب تعال تعال، ما تعرف يا هو. لماذا يشعر أنه يستطيع؟ هو هو جاهل. تأثير داين يقول: أن الثقة وليدة الجهل أحياناً، الثقة الخادعة هي وليدة الجهل. فإذا جرب اكتشف حدود قدرته نزل. طيب إذا نزل، الناس ينقسمون قسمين، نزل الناس يقعد يستمر في القاع، وإناس لا يحاولون الصعود إلى الأعلى، ولكن من خلال تمتين علاقاتهم ليصلوا للـ أداء جيد، فتكون عندهم ثقة حقيقية. ولذلك كان العرب ماذا تقول؟ تقول: لا يتصدّ صدّ، يتصدّ يعني ما يبادر، ما يقول: أنا للخطابة، إلا اثنين، إما فائق أو مائق. فإما الفائق هو الفائق القدرات اللي يقول: لا عندي الكلام هذا أنا أتكلم دون تزوير دون أوزار، ما أحضر. طيب ما هو المائق؟ المائق هو الأحمق، الأحمق الذي لا يعرف هو مقدم على ماذا؟ يطلع يطلع يطلع. ولذلك معرفة حدود الذات مهمة جداً حتى فيما يتعلق بالآخرين، معرفة حدودك أصلاً مع الآخر، ش العلاقة؟ العلاقة هي هندسة علاقات، متى أقت، متى أبتعد؟ متى أمون عليك؟ متى ما أمون عليك؟ متى أمزح؟ متى ما أمزح؟ متى أبتعد؟ حد حد الاشتياق لا حد الاغتراب، متى أقتَرِب؟ حد العناق لا حد الالتصاق، لأن أحياناً بعض الاقتراب خليني، ما أحبك وأنت يسر، تكلمنا عن علاقات، إلا ودي نتكلم وعن التعلق وغيرها، ف بس.

ودي أقعد في الذات شوي. أطيب بس، فأنت تقول إنه فعلاً يعني أحس إن هذا كلامك منطقي، لكن في نفس الوقت برضه إنه يعني أتذكر قرأت مثلاً في مقولة تقول إن الناس الأذكياء والعارفين والعالمين يكونون أكثر تردداً من الجاهلين، ولذا الجاهلين أكثر عندهم فرص النجاح أكثر منهم من العالمين. صح؟ ليش؟ لأنك أحياناً تتطلب هذا الجهل اللي يدفعك إنك تدخل المكان ما كنت بتقدم عليه لولا إنك جهلت. كنت جاهل، ش اللي تلقاه؟ يمكن تلقاه بسيط يعني، بس إنه التردد كان غير منطقي. فمتى أوازن بين الاثنتين؟ يعني ممتاز. أمن إذا زاد علم المرء زاد تردده، وليس زاد تثبته؛ لأنه يرى المشهد بشكل طويل جداً. يجي واحد يقول لك: بالله أبو عمر، أنت شلون تسوي بودكاست؟ من وين أبدأ له؟ من وين أقول؟ من وين؟ غير واحد عنده تجربة ما قد سواها إلا مرة. عادي والله، جلسنا وحطينا الكاميرا وقعدنا نتكلم وبدأنا، والله ما درينا إن بدأنا. هذا الجهل يدفع الناس إنهم يتكلمون. لكن هل هذا الجهل أ، هل هو، هل هو قدم معرفة ولم يقدم معرفة؟ ما قدم معرفة، وإنما قدم تجربة مشوهة، بينما الآخر لا يقدمها بطريقة حقيقية. لكن الإشكال وين؟ لما يبالغ الطرف الآخر في هذا التردد فلا يقدم، ولذلك العرب مرة أخرى تقول: الخوف قبل التجربة عجز. أنت ليش خائف؟ طيب، أنت ما جربت. طيب، ليش ما تقدم؟ أنت ما عندك قدرات؟ طيب، أقدم. أخاف تقول إنّي أحمق. طيب، كل بدايات الناس بدأت بهذه الطريقة، والعناء في الابتداء لابد أن تقبل ضعف الأداء، ضعف الأداء والتقييمات السيئة في البدايات. لولا هذه البدايات الصغيرة لما كبر الإنسان، ولذلك لكل منا يوم أول. يوم أول في السواقة، يتذكر ويضحك، بس في ذك، ذيك اللحظة هي مسات حياة وموت، والناس، وكل الناس، وش ضايق صدره؟ لا لا لا، المسألة أبسط الآن يرويها في قصة نجاح، إنها عادية. يوم أول في البودكاست، يوم أول في التعليم، يوم أول في الوظيفة، يوم أول في الخطوبة، يوم كانت مليئة بالارتباك، وهذه طبيعية. طيب، شلون أعرف الفرق ما بين حب الذات والغرور؟ طيب، حب الذات هو، هو ما في فرق؟ هو في فرق بين حب ذات وعدم حبه، لكن الغرور ممكن يقول: ما الفرق بين الثقة والغرور؟ أي هذه المتناظرتان؟ الثقة، الثقة تعريفها: شعور بالقدرة مع وجودها. بس باختصار، باختصار: شعور بالقدرة مع وجودها. أنا أقدر، أنا أقدر جيداً، وهي لحظة في الحاضر أبنيها أنا على تجارب الماضي، أو تفا، عفواً، على تجارب الماضي أو تفاؤل المستقبل. لحظة حاضرة، أنا الآن أسجل بودكاست، طيب عندي قبل ق، طلعت وسجلت، ايه، فابن، فأشعر بأنني قادر بإذن الله عز وجل إنّي في هذه اللحظة إنّي أتكلم، أو على تفاؤل المستقبل. عندما لا يكون للإنسان أي تجربة سابقة، فإن ينتقل للمستقبل، فإذا تفاءل ارتفع عنده منسوب الثقة. فهو شعور بالقدرة مع وجودها. طيب، الغرور والثقة دوماً إيجابية؟ الثقة دوماً إيجابي، دوماً إيجابي. طيب، الغرور؟ الغرور شعور بالقدرة، شعور بالقدرة مع عدم وجودها. مغتر، أنا أقدر أكفّ خهم، طلع برا جلده، هذا مغتر بذاته، يمكن يتوقع مستقبل اغتر من موجوده القدرة، لا عنده رصيد يؤكد له في الماضي، ولا عنده تحليل المستقبل ينبئه إنه ممكن يسوي هذا الشيء، ولذلك ظن، وبالتالي أساء. طيب، احنا جبنا زاويتين، باقي زاويتين أيضاً. ثم أيضاً شعور عدم الشعور بالقدرة مع وجودها، وهذا احتقار الذات اللي قبل شوي. عدم الشعور بالقدرة مع وجودها. يا أخي، أنت أسلوبك زين. لا لا، ما أقدر، أنت شاعر والله. ليش ما، لا لا، طيب، اطلع تكلم. لا لا لا، أنا أحسن شيء وراء الكاميرات، ما أقدر، ما إنه كويس. عدم الشعور بالقدرة مع وجودها، هذا احتقار للذات، وكيف يقدر يعالج؟ المرحلة الرابعة، أوكي، عدم الشعور بالقدرة مع عدم وجودها، وهذا وعي ممتاز، إنّي أعرف هذا ما يصلح لي وهذا يصلح لي، هذا قمة الوعي، ولذلك معرفة الإنسان بجهله، يقول ابن خلدون: معرفة الإنسان بجهله ضرب من المعرفة، هذه معرفة أصلاً بحد ذاتها. ففي حالة الاحتقار كيف يعالج الإنسان يعني هذه الحالة؟ يعالجها بحاجتين: بالنظر في السجلات الماضية، وعندنا حاجتين دائماً في معالجة الاحتقار: عندنا الثناء والبناء. الثناء والبناء. الثناء إنّي أنظر إلى سجلات الإنجازات السابقة، وأبدأ أعتمد عليها. شوف، دائماً التقييم الناس، أو التقييم دائماً هو انتقائي. آجي أدخل لمخزن، المخزن فيه أشياء مكركبة وفي أشياء نظيفة ومرتبة. أنا معي الكشاف، الواعي هو الذي ينظر إلى المخزن كله، هذا الواعي، هذا اللي بيعطيك حكم حقيقي. أما الذي سيفتح الإنارة فقط على الجانب السيء في المخزن سيحكم على هذا كله سيء. الثاني لا يقول لك افتح على الجميل، أو المخزن هذا حلو أيضاً. هذا جانب خاطئ في التقييم جيد. أنا آجي لما، لما أشعر باحتقار الذات، أشعر بإهانة مثلاً، أو تنمر أو غيره، أعتمد على سجلات الثناء الماضية والإنجازات، وأبدأ أهدأ. ثم البناء، البناء إنّي أطور، أبدأ أطور. كيف أبدأ أطور؟ الكلمة هذه استهلكت. لا، التطوير بسيط جداً جداً، وابدأ بإنجازات صغيرة. احنا، احنا الإنجازات الكبيرة براقة، ك تج ذن، لا لا، أبدأ بإنجازات صغيرة. هذه الإنجازات الصغيرة تولد حافزاً على الاستمرار، وتجعلني أملك دليل على أنك أنت ما تعرفني، أنت كذا، لا أنا كويس. لذلك أنا من الداخل مليان. لذلك الفرق بين الصغير والكبير ما هو؟ إن الصغير، الصغير الطفل هو مثل الأعْمى الذي لا يعرف ماذا يلبس، ولكن النصف له الألوان التي يرتديها، ما يدري الصغير، ما يدري. احنا نقول أنت كويس أو مو كويس، أما بلسان الحال يشوف عيوننا، يشوف ملامحنا، يشوف ترحيبنا بالكذا ونتركه، أو بلسان المقال أنت، أنت، أنت، أنت. الكبير لا، الكبير هذا الجانب نعم مؤثر فيه. يقول الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم: ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون. نعم، يؤثر فيه، ولا ما في كلام يؤثر فيه لجبله الإنسان، لكن عنده رصيد من الإنجازات قادر على أنه يغلق، ليس أفواه الناس، لأنه ما يقدر يغلق أفواه الناس، لكنه قادر على أنه يغلق أذنيه عن الاستماع لأمثال هؤلاء. احنا ما نستطيع أن نغلق أفواه الناس، إنهم ما يسبونا ولا ما يتكلمون. الناس، الناس تجرأوا على خالقهم الذي يعطيهم ويحييهم ويمنع عنهم وينفعهم، وتكلموا عنه، تكلموا عليه سبحانه وتعالى. يد الله مغلولة، الله فقير، تكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف أنا وأنت؟ لذلك لما جاء موسى إلى، إلى الله سبحانه وتعالى قال: يا ربي كفّ سنّ الناس عني. قال: يا موسى، ذلك شيء لم أكتبه لنفسي. كيف خلاص أتكلم؟ لذلك ابد أنت كن مستعداً لمثل هذه الأشياء. ليه الواحد يحب أو يكره نفسه؟ أي يعني كيف؟ متى الواحد يحب نفسه؟ متى الواحد يكرهها؟ ليش تلقى واحد دائماً يحب نفسه، واحد دائماً يكرهها؟ مرة أخرى، مرة أخرى، أي إنسان يعطش يعطش لأن أهله ما أسقوه، بيئته القريبة منه ما أسقت، إخوانه، أهله، المربين اللي حوله ما أسقوه، فإنه يعطش لأي مياه يجدها أمامه ولن يسأل عن طهارتها، يشرب أي موية ملوثة ما، ما عنده مشكلة. اثنين، لما يجوع الإنسان يأكل فتات ثناءه الناس ويبحث عنها، ويبدا يعمل من التفاهات ومن الحمق ومن الأشياء المستغربة رجاء يتقبلها الطرف الآخر أو أن يعجب به. طيب، السؤال هو: ليش وصل لهذه المرحلة؟ ليش وصل لهذه المرحلة؟ قصتها طويلة، ودنا نتكلم في العلاقات نجيها كلها، القت الفجر إن شاء الله. شوف، احنا ولدنا من يوم ولدنا واحنا صغار. الإنسان يحس إنه أحسن واحد وأحلى واحد وأقوى واحد، وأهله ويحتفون به، وينبسط فيشعر بالاستحقاق، ويشعر إنه جميل، ويشعر إنه مقبول. ليش مقبول؟ لأني إذا شربت شربوا بعدي، أكلت أكلوا بعدي، ضموني يقبلوني، يقبلوني، فأنا إذا إنسان كويس فأعرف إنّي أنا إنسان مرحب فيني من خلال سلوكك، وأعرف إنّي إنسان جيد من خلال تعليقاتك، وأعرف إنّي إنسان لي قيمة من خلال افتقادك. لذلك بعض الأطفال يختبئ، يشوف في حد يبحث عنه ولا لا. وعلى فكرة كل سلوكيات الأطفال يمارسها الكبار، ولكن باستراتيجيات مختلفة، يعني له طرائق مختلفة. مثلاً يختبئ، يشوفون هل، هل في أحد في قدّني ولا لا. طيب، ولد هذا الإنسان رحبوا فيه، أهله انبسطوا، شاف الترحيب، قدرات، يحس إنه يقدر على كل شيء، جوائز، ثناء. كبر، أول ما ولد، أول ما ولد فيه، فيه شيء إذا شافه يشعره بالأمان، وإذا غاب يوته، يكتشف بعد ذلك إن هذا الشيء هو يسمى أم. فإذا صاح جاء وجه وشاله، إذا تالم جوع، ما يدري إن جوع هو، الم يروح هذا الألم عندما يحضني هذا الإنسان، فيرتبط عند الإنسان من اللحظة الأولى إن بقاءه مرهون بوجود الآخرين. شوف هذه اللحظة الفاصلة في حياة الإنسان. أوه نعم، بل قبل ذلك قطع الحبل السري هو لحظة فاصلة في تحملك مسؤولية نفسك، ما في أحد بيعطيك، أنت لازم تبدأ. لكن هو يشوف الآن يبدا يضيق صدره، يجي أحد يشيله، يصيح، يجي أحد يشيله، يجوع، يجي أحد يشيله، يبكي، يجي أحد يشيله، يتألم بطنه غازات وكذا، رضيع، يجي أحد يساعده، فيرتبط هذا الارتباط. فترة كده يطلع واحد ل، شنب، يكتشف إن هذا يسمى أب، ومزعج لأنه يسويله شقلب وغزغزة ويحوس، لكن في الأخير يا أخي مو بسيء مرة، لأنه يطلعني أماكن غريبة، وأشوف أشياء ما قد شفتها، ويكسر القواعد، يعطيني شيء حالي ويعطيني شيء يذوقني وما أدري إيش وكذا. بعدين أكبر أنا واكتشف فيه ناس يسمون إخواني، إخواني، هنا تجي لحظة فاصلة أخرى وهي إن هذه العلاقة الاجتماعية فيها تكاليف، جب، ون لعبك، استجب ونعطيك، فيصير هو، يصير عنده لحظة فاصلة أخرى، إنّي لو قلت لا، أقصى في، يرتبط عندي إن طاعة الآخرين وإرضاء الآخرين يحميني، فأبدأ أستجيب لإخواني، جيب موية، أجيب موية، ما العبك، ما أعطيك، ما أسوي كذا، فأستجيب لهم لأني أنا ما جبت موية مرة من مرات، وصاروا يأكلون بساكيت ويسوون حركات قدامي عشان يقهروني، أنا ما أبغى أعيش هذا الألم، ف تدري شلون؟ خلّني أستجيب لهم. ثم تكبر المساحة شوي، ويصبح هذا المعيار حقي، المعيار حقي إن هالي يحبوني، ما يحبوني، ك بس لا توسعت شوي، رحت مدرسة، توسعت شوي، جون ضيوف، لما جونا ضيوف انقلب البيت، هذه لحظة فاصلة ثانية، انقلب، صار في تنظيف المجلس، زيناه، اللمبات، مدري إيش إيش فيه، ليش صرنا احنا أفضل الآن؟ اه، بوجود أحد فأحنا بعدم وجود الأحد هذا احنا ناس أقل، بوجود الأحد لازم نرتفع شوي، البس، اسبح، لا تتكلم، تنظف، زين شعرك كذا، اجلس زين، لا تأكل، لا تمد رجلك، لا مدري وش، طيب ليش هذا كله؟ يبا عشان الآخر، فيرتبط عندي إن إرضاء الآخر هو إرضاء لوالديه، إرضاء الوالدين معناها بقائي، معناها، معناها استفادتي، في تضخم عند الإنسان الآخر، تضخم يصير هو مصدر الأمان. طيب، هو مشكلة الآخر وش هو يا أبو عمر؟ مشكلة الآخر الإنسان لما، لما هذا الآخر اللي مصدر الأمان، مصدر إرضائي ومصدر عطائي يزعل علي، أصير أنا مثل اللي داعس بنزين وفرامل، فتنحرق مكينتي، لأن مصدر الأمان تحول لمصدر، مصدر خوف، شلون أرضيه؟ ما أرضي، شلون كذا؟ فيبدأ الإنسان يعمم بهذه الطريقة على علاقاته مع الآخرين، من هنا تنشا فكرة كيف أنا، من أنا مقابل الآخرين؟ فكرة ثانية إنك كلما عملق الآخرين أصبحت قزماً. الأشياء لا تقاس، ما في شيء اسمه كبير، ما في شيء اسمه صغير إلا عندما نقارنه بشيء. يعني هذا الكوب مثلاً هو كبير ولا صغير؟ مقارنة بايش؟ فهو صغير مقارنة بالاستديو مثلاً، هو كبير مقارنة بحبة فول مثلاً، فهو يكبر ويصغر بحسب ما أقارنه به. أنا الآن لما أعملق الناس أصبح قزماً، لا قيمة لي في وجودهم. وعندما العكس، عندما أُقزم الناس أُعملق نفسي، وهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم الكبر. الكبر ما هو؟ بطر الحق وغمط الناس. أنت ما تشوف الناس. طيب، إيش الحل؟ الحل إنّي أعاملهم وأنزلّهم منازلهم. إيش منازلهم؟ إنهم بشر لا يملكون لأنفسهم لا ضراً ولا نفعه، ولا نفعه. فكيف أن يملكوا لي أنا ضراً ولا نفعه؟ ولذلك لما جاء ذلك الرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا محمد، إن مدحي شاعر وإن مدحي زين وذمي شي، قال: ما هو، إنما ذلك هو الله، أنت ما عندك شيء تخليني زين وشين، والله مو بانت. ولذلك سبح، سبحان الله العظيم، إذا أحد تنمر عليك ولا أحد تكلم عليك ولا أحد ما، يعني تتوقع إن سيؤذيك وكذا، اعلم إن هذا المشهد مثل مشهد الكاميرا الخفية. تشوف الناس الكاميرا الخفية كيف يغضبون وما أدري إيش ما يقولون، كاميرا خفية يضحك، لأن يضحك معناها، معناها إن هذا المشهد ليس هو الحقيقة. احنا في هذه الدنيا في كاميرا خفية أصلاً، شيء أنت بتسوي، يعني رضيت ما رضيت، أنت هنا وأنا هنا، جئنا لنحقق ما يريده الله لنا. ما أقدر أطيح ولا أقدر أرفعك، ما أقدر تطيحيني ولا تقدر ترفعيني. إذا دخلت بهذه العقليه لا، مختلف الوضع، مختلف. أنا أنزلك منزلتك. لذلك لما دخل الأوزاعي وقد أمر به الأمير، يقول: فلبست أكفاني، لبست أكفاني، خلاص بموت، يقول: فلما دخلت احتشم الناس بملابسهم عشان الدم، خلاص ميت، يقول: لكنه أكرمني وكذا وطلعت، وقالوا له يسألونه، قالوا: يا إمام، ماذا فعلت؟ قال: لبست أكفاني، أنا خائف، زعلان، أنا عارف إنه زعلان، لكن لما دخلت ورأيته على كرسي تذكرت الله على كرسيه، فغد عندي كالذبابه، شيء هو لا يملك لنفسه شيء، النافع الضار هو الله سبحانه وتعالى. لكنك أيها الإنسان عندما تنزل الناس في غير منازلهم أنت تعطيهم جزء من من الألوهية والربوبية، عندما تظن إن هذا بينفعك أو يضرك، ومديرك بينفعك أو يضر، والمقابلة الشخصية هي مستقبلك ورزقك وما أدري إيش، وأنت أعطيتهم جزء من الربوبية، هو جاءوا، هم جاؤوا ليحققوا ما يريده الله عز وجل لك. هذه الفكرة، فهذه الفكرة تنشا، تنشا فكرة احتقار الذات، فأنا عندما أنجز ويمدحون، أنا لي قيمة، أصبح الإنسان المعاصر، خاصة إنسان لا قيمة له إلا باعتراف خارجي، أصبح مثل البالون يحتاج أحد ينفخ من برا، في تسريب لازم ينفخ من برا، ينفخ وليس من الداخل، في تسريب. طيب، فإذا انتفخ، انتفخ، انتفخ، المشكلة سيطير في مصنع من الإبر، الناس كله ما راح تتركك، ما راح تتركك، لأن هذا تورم أنت، لأن الذي نفخك هو الذي يستطيع إنه يفرّقك مرة أخرى بكلمة واحدة، ص، ولذلك الإنسان يعلق نفسه بذاته، بمرته، يعلق نفسه بالله سبحانه وتعالى، يعلق نفسه بالخلق، ويترك الخلق للخالق. يعني هل في مؤشر تخليك تقدر تعرف إذا علاقتك جيدة مع ذاتك؟ من ضمن يعني المؤشرات القوية جداً هو معرفة الحقوق والحدود. معرفة الحقوق والحدود. لما يأتي ابن الزبير، يأتي عمر رضي الله عنه ويمشي، عمر، عمر الذي إذا شافه الشياطين تفر من عمر، فلما رأوا الصبية فروا إلا ابن الزبير واقف، فقال له عمر، عمر رضي الله عنه: لماذا لم تهرب كما فعل أصحابك؟ قال: لم تكن الطريق ضيقة فوسعت لك، ولم أفعل شيء بك. عندما تعرف حقوقك وحدود غيرك هذه من المؤشرات الممتازة جداً. عندما تطبع الخطأ مع نفسك، عادي، اخطأت، اخطأت، ما في عادي، طبيعي اخطأت، ليش اخطأت؟ لأني أنا ناقص أصلاً. كمال الإنسان في اعترافه بنقصه هذا من كماله، لأنه لو لم يعترف بنقصه لصار ناقصاً لأنه يضاهي، يضاهي الخالق، الخالق هو الكامل، فكونك تريد أن تكون خالقا والها، هذا من النقص، لكن ارضى بنقصك. وفي فرق بين إنّي أنا أن أكون، أن أرضا بنقص وأن أكون ناقصاً. أرضا بنقص وأحاول استكماله، أنا أكون ناقصاً، هذا، هذا ديدني، هذه طبيعتي، هذه فطرتي إنّي أنا ناقص، لأني مهما حاولت أطلب الكمال. طبعاً العصر من، من لوثات العصر لو تطلب الكمال مرة أخرى، ليش؟ لأن التقييم عالي، لأن التنمر عالي، لأن، لأن، ثم يعني وسيط بين، بين الفاعل والضحية، اللي أنا أقدر أسويلك ديسلايك، أقدر أسبك، لا تعرفني ولا شيء، ولا في عب، أخلاق، قي، ولا شيء، أنا بالنسبة لي ضحكت عليك، تنمرت عليك، بالنسبة لي انتهت القصة، أي ولا أقدر أعرف حتى ش مشاعرك تجاه هذا التنمر، بالنسبة لي انتهت القصة، بالنسبة لك بدأت القصة معاناة وضيق صدر و، والم وكذا، مالي مادي بيني وبينك وسيط وانتهى، يعني لا أنت، لا تعرفني، فهه أحد، أحد المؤشرات إن الذات جيدة ولا لا، الشعور بالاستحقاق غير المبالغ فيه، غير المبالغ فيه. أنا من حقي أتعلم، من حقي أخطئ، من حقي أسألك، من حقي أتكلم، من حقي هنا عاد نجي نختلف في قضية عاد أسلوب التوقيت، لكن ترى عادي، من حقك، هذه من المؤشرات، من المؤشرات، أن لا تخجل من شيء لا يخجل منه عادة، لا تخجل من شعرك، لا من بثور، لا من صلعتك، لا من قبيلتك، لا من سيارتك. ناس توقف سياراتها بعيد عشان يعني أقل ولا مستحي، ولا يجي ع دقائق، تعذر لك ثوبهما، أدري إيش ونكب عليه كفي وما أدري، والله إنّي أحبك، والله أحبك، ما أحب ثيابك ما عندي مشكلة. هذه من المؤشرات، من مؤشرات إنّي أنا، يقول لك دائماً كل ما تشتهي والبس ما يشتهي الناس، هذا العكس، البس أنت اللي يريحك، أنت اللي يريحك، لأن من المؤلم جداً أن تلبس حذاء ضيق لأنه يعجب الناس، مؤلم يا أخي أن تلبس حذاء مؤلم لأنه يعجب الناس. ذا صار أنا أرتاح، أنا ما عني من الناس. هذه من المؤشرات يسمونها التصالح مع الذات، إنه ما عندي مشكلة، أتقبل. في فرق بين التقبل والقبول، أي الفرق؟ لما آجي أنا واحد سمين، عندما لا يتقبل ذاته ما يروح المناسبات ويضيق صدره، يروح طائرة ما، قعد يضايق الناس وكذا، وينزوي وما عاد يروح ويتحطم ويضيق صدره ويزداد أكلاً ويزداد نفوراً ويزداد، هذا لم يتقبل ذاته. لا، أنا أتقبل ذاتي وأجي وأطقطق على كرشتي عند الناس وأسولف، ويسألوني كم وزنك؟ أقول قبل السؤال، اللي بعد السؤال، أنا متقبل وأروح لزاي ما عندي أي مشكلة. لكن، لكن لا أقبل أن أكون بدين بهذه الطريقة، أخفف، أسوي حمية، أروح الرياضة، لأن في فرق يا أبو عمر، لما أروح النادي وأنا غير متقبل لنفسي فأنا أشعر إنّي أحمل قرفاً. عندما أتقبل نفسي أنا عندي هدف، في فرق هدف. طيب، اللي عنده هدف ترى ما تفرق معه ينحف الحين، بعدين شوي، هو في رحلة ستمتع بها، لكن اللي يشعر بالقرف لا، لو يريد أن يتخلص من هذا بأي طريقة، ولذلك فرق بين التقبل والقبول. هذه أحد المؤشرات إنك تتقبل نفسك، تعبر عن نفسك، تفصح عنها، أن تكون طفلاً، أن تكون طفلاً في ثياب رجل، خليك طفل. شوف الطفل جاع يتكلم، قق صدري ما عجبه شيء يطقها في وجهك، يدخل بقالة، يدخل السوق، هذا كله حقنا، أبغى هذا، أبغى هذا، أبغى هذا، مسجدنا، حارتنا، بيتنا مدري إيش، أبوي أحسن واحد، واحد يشعر بالفخر، يشعر بالحياة حلوة، يشعر بالآخر إنه آمن، وهذه مؤشرات الإنسان اللي عنده تسامح، تصالح مع ذات. طيب، شلون ألقى المرآة حقتي اللي أقدر أشوف فيها نفسي؟ شوف، دائماً أي إنسان تريد أن تستشيره جيد أن يكون فيه ثلاث صفات: واحد، أن يكون حكيماً معروفاً بالحكمة، هو أصلاً يعني رأيه جيد، جيد. اثنين، أن يعرفك جيداً. ثلاثة، أن يعرف موضوعك جيداً. ها، ثلاثة، ثلاثة أشياء، ثلاثة أشياء. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يقول؟ يقول: شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين، يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. ودائماً أنا أسمع هذا الحديث وأقول: يا رسول الله، شلون أطلع بوجه واحد؟ يعني ربع ذو أسوي شيء وهنا لا، أصير جاد وكذا وهذا وجه وهذا وجه، إلى أن سمعت شرح للشيخ بن عثيمين رحمه الله عليه، قال: لا على المسلم أن يأتي إلى الناس بوجه واحد. اه، ليش النبي صلى الله عليه وسلم يقول بس؟ ليش ابن عثيمين قال: فإن كان خيراً هذا الوجه اللي طلعته، فإن كان خيراً أعانه وإن كان شراً أصلحه. لذلك أحد أهم إنك تريد أن تزكي نفسك وتطورها أن تكون صادقاً معها أمام الآخرين. طيب، طيب أنا سمعت هذا الشيء وقلت أنا سأرفع شعار الإفصاح عن الذات. الإفصاح من أجل الإصلاح، ما آجي واحد أروح لطبيب الأسنان أفتح فمي أوريه وإن كان مذهولاً من ابتسامتي ما أسكت وأخلي على ذهوله وانبساط وانبهاره، لا، أعلم عندي السوس وراء، لأنه مختص بذلك الشيء يقدر يعالجني، بس ما أروح أنا بعد هذه الحلقة أقول: تعالوا يا جماعة في الاستراحة شفتوا ابتسامتي ترى في سوس يا جماعة من باب الإفصاح وتنقية الذات. لا، ما لهم علاقة، صحيح؟ يجي واحد مثلاً عنده خبيئة ذنب من باب والله الإفصاح عشان تصالح مع الذات، ترى أنا فعلت، الاعترافات الموجودة في، في السوشيال ميديا الآن وكذا من باب التصالح، ما همني أحد وكذا، لا، هذا لا تروح الواحد تظن إنه بأفصح ك هذا إنه سينفعك بهذه الطريقة، يستصلح الإنسان نفسه. ا، يعني من الحديث اللي تكلمنا قبل شوي تلقى إنك مرات تجيب الإنسان المعاصر، ومرات كثيرة برضه تستشهد بالأدلة والأحاديث والقرآن والسنة، فودي أعرف هنا الفرق، لأن اليوم أحس المعاصر حاضر جداً وبالمعاش ما، إذا نقدر ناخذ إنه الغربي صح إلى حد ما، فش الفرق بين الذات الغربية والذات الإسلامية؟ شوف يا أبو عمر، المشكلة، المشكلة لما يكون عندك عصير، عندك، عندك ليمون، عصير ليمون، عندك موية زمزم زين، خلطتها سوى، هذا الخليط الثالث لا هو بليمون، لا هو بزمزم. هذا المسلم المعاصر كثيراً منه عنده قيم إسلامية لكن عنده أيضاً لوثات غربية، مخلوط زي ما تفضلت، ما يقدر. هذه شوف، النظريات الغربية انفجرت في مكان ما وفي زمن ما وما زلنا نتنفس أبخرتها شئنا أم أبينا. احنا في مكان واحد يأتي ما يأتي الآخرين لكن بدرجات متفاوته واستقباله بحسب جهاز المناعة حقنا. الأمر الآخر، أنت لما تروح المحل من محلات الأثاث الجميلة المرتبة هذه تلقى لك كذا كرسي جميل، اوف، ثم تسقط على البيت عندك، أركب ممتاز، تقوم تشتريه، صح؟ تمام، تروح تركب البيت تطلع شين، طيب ليه؟ ليش طلع شين؟ لأنك أنت ما شريت الكرسي يوم جيت تشتريه، أنت شريت المشهد كامل الذي جعلك تختار هو المشهد كامل، الكرسي ذا والباجور اللي جنبه والوردة والكذ، ولطف ال اللي جنبه كذا كذا، هذا كله أنت اختزلته في الكرسي، فلما جيت حطيته هناك ما طلع صح. كذلك في الثقافة الغربية، الثقافة الغربية ما يقدر تاخذ قيمة، هي باكج تاخذها، تجيب معها الباقي. واحد مثلاً طلع مع، مع عياله يسبحون في الشاطئ وما لبسوا شيء كويس، ومرة ناس قاعد يناظرون، ليش تناظر؟ هنا زمزم، ليش زمزم؟ طيب، وذو هذا العصير، فصّت رجّت. طيب، ليش تناظر؟ لا يا حبيبي، خذ الباكج كامل، بتفسخ بالناظر، ما أنت مسخهم، يحتشم، احنا نحتشم، وهذه أشكال، أنت ستنظر بأي نظارة؟ هذ، هذا الفكرة الأولى. طيب، خلينا نتكلم شوي إذا تذليل في، في العلاقات المعاصرة كذا، في رحلة ممتدة. أولاً، أول شيء لحد وأثر على العلاقات، وتحدثنا عن غياب، غياب الرقيب، غياب الأخلاق، غياب المتجاوز، غياب اليوم الآخر لا يجعلني أتعامل بطريقة جيدة مع الآخرين. ثم انتقلنا من الأحاد إلى العلموية والتركيز على العلم التجريبي. يقول فوكو: يقول الإنسان الذي ولد في القرن الثامن عشر لم يوجد بعد. ليش قال؟ لأنه ولد مع ميلاد البحوث الكمية في العلوم الإنسانية، فصار هو مجرد يعني خلايا وأمعاء ورقم. كم الحزن عندك من ثمانية؟ كم من، كم مشاعر؟ هذه العلموية وجت معها العقلانية، وجت معها النظريات الفلسفية. طيب، تاه الإنسان، أصبح الإنسان تائهاً ما بين ذئبي هوبز وكلب بافلوف وقرد داروين وثعلب مفلي ميا كافلي وحجر اسبينوزا واله نتشا الذي مات والورقة البيضاء حق جون لوك الذي تجعل الناس ضحايا لمن كتب فيهم. هذا الإنسان في عند المعاصرين ولها تجليات في حياتنا. إذا بعد، بعدها جت العلموية والفلسفات، وبعدين جت المادية وكيف فرغت الناس من الداخل وجعلتهم يركزون على الشكل وعلى المظهر. ألا ترى إن الزواج أصلاً ارتباط أرواح؟ فلماذا يذهب المهر كله للجسد، كله للسفر، كله للأثاث؟ كل الصرف، أحضر دورة، أقر، تعلم، اطلب الله، استخر، لا لا لا لا، هذا الجوهر ما أبغاه، خلّني على، خليني أنا على المظهر، فبدأت المظاهر، وبدأت المظاهر ليس بس على مستوى العلاقات حتى على مستوى العلاقة مع الذات، المظهر الفتاة كل شيء تهتم فيه في جسدها كل شيء، وأصبح بعض الفتيات أصلاً منجزها جسدها، منجزها الذي تخرجه للناس وجسدها. وايضاً الشباب عندما يلبس ضيقًا ويلبس لك قصيراً ويطلع لك ما أدري إيش، عرض أزياء لعضلاته. طيب، هذا يلعب في النادي عشان السكس باج وعشان كذا وعشان كذا، ويطلع يدخن هولا، يبحث عن صحته، ويبحث عن لياقة، يبحث عن الشكل، الصحة جوهر، اللياقة مظهر، هذا التفريغ عالي جداً عندهم. طيب، بعدين هذا لما جاءت المادية جاءت الحريات، أنا حر، سأت، ما سوى شيء، اسمعهم يقول: ما ضرك، الناس حرة. طيب، أنا حر وأنت حر، أنت حر ما لم تضر، أنا حر، خلاص ما في، ما في قيود، ما في أي شيء، وأفعل في جسدي ما أشاء، ما أشاء أصلاً. فلسفة الإسلام والعبودية لله، أنت لست حراً، وفلسفة الغرب الحريّة والتملك. طيب، طيب، أقصى يمين العبودية أنت تكون حراً إلا لله، إلا مع الله أن تكون عبداً، وأنت إذا حر صدق، أقصى نماذج الحرية أن تكون عبداً. ليش؟ لما، لما نوقشت فكرة الحرية وصلوا، يعني أي فكرة عشان تعرف صح ولا غلط اطردها، اطردها، خلها

الى اخر شي قالوا لهم طيب تعالوا الجسد الان جسدك انت حر فيه بمعنى تستطيع تبيعه لان فكره حريه تملك انا املك حقي انا حر في وقتي وفي شكلي وفي جسدي. ان قالي اقدر ابيعه تحول الى عبد وان قال لا نقض الحريه اذا لست حرا. شوف شوف طردها الى اي مستوى طيب هذه الحريات الحريات ان لا يوجد متجاوز احتكم اليه لا حلال ولا حرام ولا انما هو الذات.

اجبني ليش خذته ماعجبني ليش تلبسه ماعجبني ليش تاكل معجبني بس معجبني ما في حلال ولا حرام ولا عيب ولا حسن ولا قبيح ولا شي معجبني. طيب جات بعد ه النسبيه لما انا حر وانت حر اصبح الحق نسبي اصبحت الاذواق نسبيه اصبح شكل شكل العلاقات نسبي انا وانت يمكن ويمكن كثير من اللي سمعنا الحقوا على وقت الاكرام ان يكون ضيفا هو او مضيف هو يذبح ذبيحه. طيب الان لا صار يروح لناس حطو له برجر ويقولوا له لا ايشو انت تشوي لا يفوتك ابو بدر حط جبن وحط سلطه. طيب انا الضيف طيب انا قد اراها انها نوع من الاسفاف هو يراها نوع من الاكرام. اقول له ليش هذا اكرام يقول اهم شيء يصير واحد على راحته انا عندي اكرام النفس هواه انا اعطيتك هواك بالله بالله عليك مو باحسن كذا جالسين و مروقين.

طيب بعض الناس شوف النسبيه ما حط لك ذبيحه انا لا ادعو لذلك ولا افعلها اصلا ما حطلك ذبيحه ما حطلك لكن حط لك سمك وحط طلك بما يتجاوز قيمه اصلا الذبيحه احيانا بس انت ما الكرم وين ما ادري انا الكرم مو بهذا انا الكرم للشكل في ذهني وانت الكرم للشكل في ذهنك هذه النسبيه النسبيه انه ما عاد في شيء في العلاقات ف لا اعرف ما خطوطك الحمراء لان ما لنا خطوط حمراء معلنه لي ما في شيء يجمعنا لما جاءت الحريه وجاءت النسبيه جت الفردانيه لان حريه زائد نسبيه فردانيه كل واحد بالحاله.

طيب ايش معنى بحالك بالحالي يعني انا استمتع لان نسبيه ما راح تفهمني اصلا وانا حر ما ابغى حد يضغط علي لا عائله لا اسره لا قانون لا مجموعه ضابطه لي وسلوكي فانا حر فرداني وحط السماعه في اذني واتشر نق حول اهتماماتي والسوشيال ميديا تعطيني اهتماماتي وتعطيني اهتماماتي وتعطيني رموزي لا تطلع بس من شرنقتي احنا نوفر لك كل شيء هذا شيء جميل لكن الحريه والفردان لا تعطي الامان ابدا ابدا. انا يا ابوو عمر لما اسوق فيه شارع ما في عيون قطط جديد تو ممسوح انا حر اروح في الاوسط اروح في الايمن لكن اي بوري بيرعبني صصح لاني انا الان حر. طيب لو معي واحد يمكن هذا الواحد بيقول لي انتبه بس ايضا انا فرداني اه ما عندي احد فكل شيء لا تجتمع الحريه والامان ابدا. طيب ما هو مصدر الامان الاسره الاسره يعطونك حريتك بامان ما في مشكله. طيب لذلك كان السابقون ماذا يفعلون يمددون الاسره عجينه الاسره يمدونه كيف يمدونه يجي يقول سلم على عمك هو مو بعمي سلم على خالك مو بخالي ولكن عندما امنحك لقب امنحك صلاحيات عليه فاذا منحتك الصلاحيات عليك بالمميزات بتوقف معي تسندني اذا طحت بتوقي اذا طلبت بتعطيني واذا اخطات بتسامحني انت عمي انت خاف انت استاذي انت امام مسجدي انت انت زوج خالتي انت انت انت انا فرداني لا اريد هؤلاء لان هذه المميزات اذا انت بتاخذها منهم التزم بقوانين شعرك مو ب على كيفك لبسك مو بعلى كيفك مادرش تقول في السوشيال ميديا مو ب على كيفك انت تمثلنا انا ما امثلكم انا فرداني اذا لا مميزات لك فيعيش الحاله فردانيه في الفرح حفله الحاله وفي الحزن وهذا خاصه ه هال الشعورين الافراح اذا شاركتها تضاعفت والاحزان اذا شاركتها ضعفت لكنك انت فرداني.

طيب جاءت هذه الفردانيه وانحسرت العائله بعدها لان العائله الان ما عاد يتدخلون و ترك كل واحد وتجزم احنا في جزر والسوشيال ميديا وفي اهتماماتنا و متشر انتقلنا من من انحسار هذا الى حاله تسمى الامو بيا الامو بيا في علم الاجتماع هي فقدان المعياريه انا كفردان الان لا اهلي يقولون لي صح ولا غلط ولا ولا الدنيا ولا الاذواق ولا الدين ولا الاعراف ولا العادات ما في شيء جت الامبيا اللي حاله العدم المعياريه ش الصح ش الغلط ش كذا ما في ما في من من من تجليات الامويه بالمناسبه فصل الدال على المدلول يعني لما تروح تشوف مقلا على شكل ساعه وطبل على شكل كرسي طيب هو طبل ولا كرسي فصل الدال على المدلول ما ادري طيب هل صح ولا غلط ما عاد تدري. طيب ايش معنى فصل الدال على المدلول معناها ان الدال لا يدل على هذا المدلول يعني يعني اللي ل لحيه مو بلازم ترى انسان خير طبعا صح لك لا تجعل الاستثناء هو القاعده الاصل انه انسان خير ان شاء الله طيب اللي عليها عبات مو بلازم تكون محتشمه ليش يا اخي لا فصل الدال على المدلول ليس بالضروره كلش ليس بالضروره كلش بلا يمكن لا يمكن واستثناءات استثناءات فتحول الاستثناء هو القاعده اصلا الفصل الدال على مدلو فهذا سبب شيء اسمه فقدان معياريه فقدان معياريه يعبر عنها باوما بخلو العرش شنون خلو العرش قال ان لما جا نيتش واعلم موت الاله ان لا يوجد دين يحكمنا يحكم الصواب الخطا. طيب من وين جيب الصواب الخطا من الانسان طيب لما جاء الانسان وجت النسبيه وجت الفردانيه تشظى فمات الانسان اصلا مات الانسان ما عاد في اصلا الصواب عندي خطا عندك والعكس فمات الانسان فلما مات الانسان خلى العرش لما خلى العرش تقلدت الموضه الكرسي واصبحت هي الحاكمه وهي الصواب وهي الخطا وهي اللي تعلمنا انها ان احنا ماشيين صح ولا ماشيين غلط لما جت الموضه الموضه لانها متغيره طبعا قانون الموضه الاستمرار في عدم الاستمرار هذا قانونها تبديل الرموز تبديل الرموز عشان اقدر ابيع ابيع ابيع ابيع.

لما شافوا الدعوه كذا من حااسه وكذا قال معليش ايها الانسانيه احنا خربنا معايير وخربنا اموركم وكذا ايش رايكم ويلكم عال مانيه عال مانيه معناها انقلك من المحليه الى العالميه نوحد النموذج ايش رايكم قالوا والله حلوه شلون نوحد النموذج قال انا عندي منتج طبعا المتج قد يكون ثقافي قد يكون مادي قد يكون معرفه ايا كان بس المشكله انا واحد وانتم مختلفين محليين لا لا انا بسوي كذا طق ابى اوحد اللي اعطيك منتجي لانك ايها المحلي السعودي مثلا اذا كان بيلبس شماغ ما اقدر ابيع كرافيتي اذا كان بيقرا باللغه العربيه ما اقدر ابيع لغتي اذا كان هو بيكتفي بمطاعم المحليه ما اقدر اجيب له محلاتي ما اقدر ابيع له رموزي ما اقدر ابيع له قنواتي ما اقدر فلا بد ان احد ثلاثه اما الاخر هذا ان ان يسهر بالاستعمار و بالقوه ان يصهر او يذوب بالاعلام وبتعلم وبكذا واما ان يقصى ولذلك يصبح المختلف ليس مختلف وانما متخلف انت وين عايش ما عندك نتكس لا ما عندي ما عندك سناب لا ما عندي بالله عليك جوالك ايش ايفون ولا طبعا النموذج دائما ثنائي يقولك ايفون ولا جلاكسي لا انا لا ايفون ولا جلاكسي مسكين ذا وين مسكين ذا انت تخيل يعني شوف في كل شيء طبعا في الاجهزه في الرياضه كان اللي حتى لو عندك ثلاث فرق تشجعها ريال مدريد وبرشلونه اذا ديربي اللي يسمونه دير بال الكونه والارض لان الناس تنقسم قسمين توحيد نماذج يا هذا يا يا هذا انت مع هذا ولا مع هذا لا لا هذا ولا هذا وانت وين عايش وهذه فكره هذه اشكاله نجي لماركات اصبحت الماركات هي المعيار بين هذا وهذا فاهم ولا مو فاهم عنده ذوق ولا ما عنده ذوق عنده فلوس ولا ما عنده فلوس تجي الماكولات تجي للغه تجي للعمله كل شيء توحد تجي تعال عندك شي محلي انت اسمه صحف نعطيك تويتر عندك قنوات انا اعطيك يوتيوب واعطيك نتفلكس واحط فيها اللي يبغى قيمي احط فيها قيمي انت ايش عندك عندك مثلا اي شيء انا ببدله لك هذه الالمانيه الانتقال من المحليه الى نموذج واحد موحد هذا النموذج بس شوف سطوته كيف شوف سطوه العال المانيه هذه انك لو تروحي بلد شرق اسيوي او كذا والازق وكذا تشعر بالعدم الارتياح عدم الارتياح الين ترتمي انت وابنائك في احضان النموذج الغربي مول ابراج ماكدونالدز روحوا تمشوا خذوا راحتكم تجلس كذا انت مرتاح طيب نفس الناس اللي كانوا برا خطرين ايضا هم جوا خطرين لا هذا نموذج ارتسم في عقولنا.

خلي اعطيك بس فكره بسيطه في العالم بسالك سؤال سؤال والاجابه عليه سريعه تاذن لي ابغى اجلكم الله حيوانين بحرف الالف اسد و ارنب يلا اسد وارنب ممتاز اسد وارنب لا توجد في بيئتنا انما في التلفاز في افلام الكرت بيئتنا فيها ابل وام جنيب وهذه بالحرف الالف زين الانسان ليس ابن بيئته ابن تعبئته هذ جاتنا من الاعلام الاعلام هو اللي حطها فينا مين موجوده عندي مين في بيئتي لكن ما في سد عربي لا ما في ما في بيئتنا يعني احنا لا نتعرض له كثيرا ولكنه في التعليم مثلا موجود موجود بكثره فلاحظ الان جت الالمانيه واحدثت هذا الشيء هذه الالمانيه لما لما حضرت جاءت عاد افكار مثل فكره النفعيه انا ايش استفيد اول سؤال لانهيار الاخلاق انا ايش استفيد اصبحنا كذا انا ايش دخلني واحد كاتب يقول اخذت الجرعه الثانيه رد عليه واحد يعني ما ما انا فرداني وعندي اهتماماتي وانا نفعي ش ابغى فيك شش علي منك بسلامتك يعني بشر امك كلها تجليات الفكره انا مالي علاقه فيك فكره النفعيه.

طيب بعد النفعيه ايش صار جت فكره تعاقديه شوف انا لما اتكلم يا ابو عمر انا ما ضد هذه الاشياء لما اجي اقوللك ترى السيارات سبب ان الناس ما عاد تمشي وصارت سمينه مو معناها قفل السيارات لا لا المصنع لما اجي اقول هذا المصنع جميل ومنتجاته جميله لا يجب ان اتجاهل نفايات هذا المصنع انا قاعد اتكلم عن نفايات الحضاره هي جميله ورائعه وكذا لكن في لها نفايات خلونا نركز على النفايات نج التعاقديه ليش نبغى نركز على النفايات اصلا عشان اعلمك الان عفوا عشان اذكر الان فكره ان هذه النفايات قاعد نستنشق احنا وقاعده تلقي بضلالها علينا يعني لاحظ الان واحد من الشباب كان في قطار يقول طالع انا من من من دوله لدوله من مدينه لمدينه في الاتحاد الاوروبي يقول بس نزلت اخذت لكفي رجع رجعت والقى على البوابه ان هذه القطار متجه الى فرنسا يقول ما كنت ادري لو ما نزلت لا ذهب بي القطار الى حيث لا اريد احنا في في في في الحياه نعيش في هذا القطار نحتاج شويه ننزل ونشوف احنا وين رايحين بس انت بشوي بوعي وترى ركوب القطار ترى شي شيء صعب شوف الان وصورنا في الشتاء حق العام تشوف تقول شلون انا ايش اللبس ش الذوق ش كذا طب كنت كاشخ ومبسوط وفرحان فيها انت كنت ذيك الايام راكب قطار ما كنت تشعر فيها لك ما تمشي بوعي ما كنت تمشي فيها بوعي الان الطفوله كم امضينا فيها الى المراهقه 21 سنه 21 سنه احنا ما بين مراهق وطفل فما بالنا 21 سنه لا نستطيع نتعامل مع المراهق والطفل ط احنا مرينا بالتجربه المرور بلا وعي لا يسمى تجربه كن واعي في التجربه كنت واعي في التجربه نحتاج ننزل شوي الصحابه لما تقاتلوا رضوان الله عليهم انا واياك جالسين كذا ونقرا التاريخ نقول يا اخي والله العظيم واضحه الحق مع علي طيب ما بالهم كبار الصحابه هو داخل صعبه لما تكون انت جو جو الحدث الامر صعب جدا لعمليه التقييم.

طيب خلينا نطلع الان هذا المجال التعاقديه التعاقديه انا بيني وبينك عقد نبدا في كذا ونطلع في كذا تعطيني واعطيك علي وعليك التعاقديه رائعه غارقه في القانونيه ها فقيره في الانسانيه فقيره في الانسانيه التعاقديه معناها ان يتفق اللي اتفقنا عليه نسويه وان التعامل بالعدل وليس بالفضل مع ان الاصل التراحم بين الناس ولا يلجا الى التعاقديه في العلاقات سواء الاسريه او في العلاقات الانسانيه لا يلجا الى التعاقديه الا عند الخلافات هي دواء ليست هواء وب دائما ها حقي وحقك انا وانت و تسربت حتى الى الاسره هذا علي شغال عليك والسواق ولا ما ادري ايش وهذا ما ادري ايش الملابس كذا م لي دخل الا الليي دخل لك الدخل م لي دخل. طيب ليش الاصل قائم على التراحم اذا كره منها خلق راضيه منها اخر وذه الحياه الحياه اني اسامحك تسامحني الحياه الاصل فيها الترحم الله عز وجل يقول هذه من الايات العجيبه سبحان الله ولا تنسوا الفضل بينكم لحظه لحظه لظ متى جت لايه جت الايه ان واحد قدم تقدم لزوجه واعطاه مهر ما اصلحه لم يدخل بها ما اصلحه وجا بهون له نصف المهر فالله يقول لا تنسوا الفض يقول يعني يقول للزوجه اما تعطينه المهر ترجعين لها النص هو حقك لكن ممكن ترجعينه او انت تتنازل بنصفك انت لها وهذا حقك لكن تقدر تتنازل تتفضل الله يدعونا ان نتفل ولا تنسوا الفضل بينكم عمر اي فضل انا بس اي فضل انك شربت شاي عندهم خذلك فنجال عندهم ابوك ارتضى ارتضى ابوها ان يزوجك واثق فيك هذه العشره البسيطه هو فضل فضل لذلك العربي القديم كان يلزم ان يشربك فنجان اشرب فنجان لانه سيلزمك بهذا الفنجان لان هذا الفنجان يجذ العلاقه علاقه الفضل وليست علاقه العدل اني اسيء لك عندما تسيء لي لا ان اسامحك عندما تقصر معي فهذه العلاقه التعاقديه التعاقديه حلوه مره لما يكون الحق معك سيئه جدا لما يكون الحق مو معك مو بلانك مخطي لانك ما فهمت حقوقك اص اصلا ما فهمته في عالم يعج بالقانون المتشعبه والمتغيره.

طيب هذه التعاقديه الان دعتنا الى حاجه اسمها الترشيد طيب اي الترشيد معلش طولت عليك شوف الرحله شوف الترشيد ايش معنى الترشيد معنى الترشيد ان طبعا شوف في قاعده مهمه اي ثلاث اشياء اذا وجدت في عمل ما نزعت منه الاخلاق يقل الوازع الاخلاقي ما هو البقرا ان ياتي ان تاتي المهمه من من اعلى يقولك والله مالي دخل انا عبد مامور اثنين ان تفتت المهمه تكون مهمه صغيره ومتكرره اسويها دائم اسويها دائم اسويها دائم احط رقم احط رقم احط رقم ثلاثه ان يك تكون ان يكون من وقع عليه هذه المهمه نسميه الضحيه هو شيء يحدث دائما وهو رقم ومتشابه هذا الترشيد به به قامت النازيه بمحار قها فكل واحد هذا ياخذ الاسماء هذا يلبسهم هذا يعطيهم ارقام هذا يقولون له كل 100 دخلهم في سياره يدخلهم وخر انا عندي عيال انا يا اخي انت رقم انا عندي تشيك ليست ادخل ادخل هذا الدب دخلوه بالقوه لان لازم يدخلون 100 لازم لازم في احد بيسالني تنتهي مهمتي تر مهمتي قصيره وهذه فكره الترشيد ان مهمتي قصيره عندما تكون مهمه القصيره لا يوجد في مهمتي قصه انسانيه ما يوجد قصه انسانيه مهمتي هذا اللي زاعق ما ادري ش راح ايش قصتي والله ما ادري انا خذ هذا السواق وين قال والله ما ادري انا هنا ودوه عند الحوش هذا عند الحوش هذا ش عنده قال هنا انا قالي دفم بس في المحرقه لذلك المسيري يقول ان الترشيد ان النازيه قامت بصهر الناس بالترشيد وان الحداثه قامت باذابه الناس بالترشيد موتت العلاقات شوف الترشيد من في ابشع صوره في المستشفيات تجي انت عندك قصه مريض تجي اللي يحاسبك واحد مهمه سريعه كذا زين م تجلس ثم يجي واحد ما يناظرك ابو عمر ابو عمر طب ما ينظرك اي واحد يقوم يمشون هذا واحد ثاني اللي خذ اللي سوالك فحص واحد ثالث طب بقول لهم قصتي انا ترى امس جايكم امس هذا يعورني واليوم هذا يعورني ما حد سيسمع قصتك.

طيب شوف الدكتور ان شاء الله ما يوديك واحد رابع تدخل على الدكتور الدكتور يتعامل معك على انك شيء على انك سجل مرضي يفتح يشوف ما شاء الله اليوم كوي ما شاء الله عليك ومادري ايش كان مزحوم ما ناظر في عيونك اه ما شاء الله الله يوفقك وكان بكره عمليه ايش عمليه شوف ققصه الانسانيه في فعل انساني واخوانه عياله باق صدورهم لا حول و قوه الا بالله طيب شوف راح الواحد ثاني انت بالنسبه له رقم رقم ما في شي طيب يلام هو لا ما يلام بس انا اقوللك بشاعه الترشيد طيب جابم بكره ركبوني في هالكرسي ودفني ولبسوني لبس وحطو لي رقم انا في الاخير رقم انا ابو فلا بعلمهم حسران تعبان جوالي ما اكلت ما حد بكلمك ان شاء الله طيب طيب شيلوني اثنين على السرير ثنين ذول غير ال اللي قبل بقول شي جماعه وقفوا شوي بقول شي ما حد بيسمعك حد بيسمعك بعد العمليه واحد يضرب حق البنج واحد غير وهذا واحد غير وحق الافاقه غير وحق اللي يجي يشيك عليك غير يا اخوي فكوني انت ايش قصتكم انتم ابقول شي ما احد ما راح تقول شي ما راح تقول شي نفس الفكره في الفنادق نفس نفس الفكره في قضيه تطبيقات التوصيل تطبيقات التوصيل مليانه تعاقديه بيني وبينك عقد اطلبك احاسبك واعلمك وين بروح واركب و سماعاتي في اذني ولا ادري من انت ولا تدري من انا ونروح ولا شكرا ولا كيف الحال ولا في قصه انسانيه ولا شيء طيب انت مالك علاقه اصلا مالك علاقه انا ركبت ركب معي احد ورحت مكان خطر اعرج وانت تعرف واحد دكتور ماالك انزل اعطيك خمسه متى اذا لم تمارس انسانيتك اعطيك خمسه لانك ما سولفت ما زعجت ما تدخلت خمسه انت انت انسان كويس ليه كذا لا والله شي شيء غريب صراحه طيب هذه عمليه الترشيد ودتنا الحاجه اسمها الكفاءه الكفاءه اما ان تكون كفئا او تسحق بمعنى لما جاءنا بليون قال يا جماعه غلط اللي قاعد يصير ان الناس النبلا هم اللي يتوارثون المناصب ذا لازم نسوي التعليم الجميع فبدا الفقراء صار التعليم للجميع حلو ولا مو حلو حلو ت كافات الفرص حلو واصبح صاحب المنصب ليس لانه ولد فلان لانه مميز فاصبح النجاح مستحق والمال مستحق وكذلك الفقر اصبح مستحق واصبح المسكين غبي جاهل لم يتعلم كسول ما حد يفسح معه خله خله اتركه فهذه الكفاءه وان كانت جيده الله عز وجل ماذا يقول يقول ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم من مساله كفاءه يا اخي خذ العبد المسلم في كفاءه في حد ادنى من الكفاءه اذا وجدت في واحد مسلم انا اخذه لا انا اهم شيء اللي ينفعني اكثر نجيب اذلك تشوف استقدام غير مسلم وكذا ومدح غير المسلم ما في اشكاليه لكن اعرف ان لا في في منظومه قيميه لابد انك تراعيها فنجي الكفاءه الان الكفاءه لما لما بدات تجي بشكل قوي جدا واصبح الناس يتلهفون لزياده قدراتهم وكفاءاتهم وكان على حساب ماذا حساب الاسره اغيب كثير عن عيالي تعال اصلا ليش عيال في الزيف اذا عنده عيال كثير او هي عندها عيال كثير ترى هذا مشكله مشكله في التوظيف مشكله صارت ام وعندها عيال وكذا لا لا بتشغلني لا تقصر لك ما نجيب عيال ما نجيب كذا فاذا كان الفراغ مصيده عفوا اذا كان الفراغ مفسده النجاح والطموح ترى مصيده للناس ما يجيبون عيال ما يجيبون اسره ما يكون اصبر ابى ابى اخذ دكتوراه ابى اخذ كذا ابى اخذ كذا ابى اخذ كذا اب اخذ كذا ما نبغى نجيب عيال ما نبغى مسامير ما نبغى احد يثقل خطانا فلما جءت الكفاءه جاء شيء اسمه التنقل اعتياد التنقل من وظيفه الوظيفه من بلد البلد من ثبت نبت يا ابو عمر من ثبت نبت فعلاقات لا تستطيع ان تكون علاقه حقيقيه مع اخر الا بجذور في جذور بدون جذور يا اخي انت انت مجرد رقم جانا موظفين وراح موظفين ومادري ايش جا مره من مرات مدير شركه ودخل قال شش ذا العالم ذ عندنا صلى في مكان ولقاهم شش هم ذول قال والله عندنا من سنتين وكذا قال خلاص سوي تدوير لان وجودهم مع بعض ما يصلح شوف التعاقديه مع الترشيد هو اعطى امر واحد نقلهم طيب ترى قصه في قصه خلفها شلون بدد بيته واجاره وضف اغراضه وعفشه واهله وجيران اللي كونهم وما ادري ايش وعياله ومدارس عياله وذا بس كذا شيلهم قال ما يصل عشان في نوع تجديد الدماء رشيد تعاقديه ط عيا العقد اللي بيني وبينك تبي ويلكم ولا توكل الله طيب غلطان انا لا تعاقديا لا انسانيا خارق في الغلط شوف الناس يجيك مثلا عامل عندك ويشتغل انت متفق معه ب 50 طيب الاصل اذا خلص كم تعطيه 50 طيب هل هذا عدل عدل اتفقنا 50 صح طيب لما تجي تقول انا جبت سوف ع ربعك جبت لهم غداء والله وكان ناقص شيء ورحت وجبته له وكذا مهبول انت صاحي ما عليك منهم انا جايب ل فلوس يشتغل في الشمس ما عي منه ما ادري ايش عادي ترى هم عادي كذا هم متعودين متعودين لذلك نشا نشا مصطلح في اوروبا خاصه عنصريه اوروبا نشا حاجه اسمها مع الترشيد ومع التعاقديه ومع التشييء ان الناس اصلا مجرد اشياء الناس مجرد اشياء انا قاعد اشوف هذا العماله عندي على ان شيء شيء عادي ترى هم ك متعودين بشيل تثقيل لا ت ساعده ترى متعود عليك ما شاء الله يشيلك معه ترى طيب خليني اساعده لا لا لا لا تساعده لا تساعده خله خل خ متصادمتان اشياء هم اشياء اشياء نجي نلقى اثنين يتهاوشون يصيرون محتوى صورهم لانه مو من جنسيتي ولا من عرقي ولا من قبيلتي محتوى سوي كوي صور محتوى ضحك وطقطق يا اخي في هنا حدث انساني عظيم في خصومه لا لا ل هو محتوى نطقطق عليه ونضحك وننبسط هذا هو عمليه عمليه التشييء التشي اني ارى ان هؤلاء مجرد يعني محتوى ولا يرتقون لمستوى رب ايش كانوا يسمون بعض هذه الجماعات مع التشي وما كان يسمونها شعوب الحشرات الحشره لما تجي انت الان وتشوف مثلا في نمل على المغسله ك تفتح المويه صح طيب وبين انت ولا شي ايش صار تحت ما تدري ايش صار له متبهدله ود وكذا انت تمر مثلا وتسوي اي حركه للنمل وتلخبط يقعد لله ساعتين متلخبط انت بالنسبه لك ما سويت شيء انت ترى ان الحشرات تستطيع التكيف والتوالد وتتقبل السحق في شعوب كذا ينظر لها انها عادي ترى عادي صير له وده يجيب ودي يجيب عادي وسوف علىما ادري ايش هذا التشييء هذا التشييء نقلنا الحاجه التشييء مع مع الكفاءه مع التنقل طيب التنقل دفعتنا الحاجه اسمها الاخر الغريب خطر ان الاخر خطر طيب ليش انا اسوق لك الخوف عشان ابيعلك كاميرات ابيعلك امن ابيعك منظومه امن الاخر خطر عشان ابيع لك صحه اجيبلك اكل صحي الاخر خطر عشان ما اخليك تاكل من المحلات الصغيره تروح تماك المحلات الكبيره لازم الاخر خطر علشان انا اقدر عشان اقدر اكسب الاخر خطر طبعا الفكره فيها فكره نفعيه ماديه بحته حتى فيما يتعلق بالاسره الان الاسره الاسره وجود الاسره يقلل من من المبيعات تفرقها اكثر اربعه قاعدين في سياره واحده اذا تهاوشوا صار اربع سيارات سته قاعدين عند تلفزيون واحد تهاوشوا صاروا ست تلفزيونات خلم يتهاوشون خليهم يتفرقون احسن ف شوف كيف ينظر للانسان من هذه الزاويه.

طيب جاء في وهذه اخر اخر اخر رحلتنا جاء بعد ذلك لمساله التخطيط للتقادم تخطيط للتقادم خلونا نتفق ان كان هذا عام 14 1929 بعد ول ستريت بعد الثلاثاء الاسود يسمونه انهيار البورصه الامريكيه ما عاد احد يشتري شيء ما عاد يشترون اجهزه ما عاد يشترون ادوات صار كل التركيز على الاطعمه الناس يعني تجار التغذيه زادوا المبيعات عندهم طيب المصانع المصانع قفلت قالوا تعال ليش حقين تغذيه قال لان الطعام يفسد قال ها هل نستطيع ان نجعل للاجهزه تاريخ صلاحيه تفسد علشان استهلاك بعدين انتاج وظيفه وظيفه وظيفه انتاج انتاج انتاج استلاك استلاك استلاك ثم اعلن برنارد لندن عا عام 1933 في مؤتمر سمى ورقه العمل حقته او مشروعه افسدوها لتصلح وهم افسدوا الاجهزه لتصلح اسر الموظفين والعمال والمصانع وكذا فاتفقوا على قليل المنتجات جودتها في عده معايير واحد المعيار الاول المناطق الحرجه المناطق الحرجه قالوا نتفق ان السياره الماكينه ما يجيها شيء بس البواجي على الديكور على البلوف على كذا لازم تتغير باستمرار عشان نقدر نبيع ولان الماكينه او العكوس لو صار شي في شركات تامين وكذا تلزمنا بس ما نبغاه يموتون نبغاه يشترون فاتفقوا على هذا اثنين اتفقوا ان قطع الغيار تكون قريبه من سعر المنتج الجديد روح شو اشتر لك طابعه اذا خلص حبرها بكم الحبر 180 بس يقوللك خذ لك واحده جديده بحبرها 240 هات جديد ارمي القديم شاشه تلفزيون تنكسر ب 800 ريال اشتري ب 1200 جديد وبس شاشه جوال وهكذا رفع سعر قطع الغيار طيب ثلاثه فتح المنتج يعني افساده اطني اه انا صلحه مو بنت لاني انا ما اصلح انا استبدل كان اول كلشي صلح تجيب لك دين حق فليزر يقد يشتغلون فيه ثلاث سنوات كل سنه نفس الخراب يزينونه يلفون السير حق يلفون يلفون الان من يوم تجيب

حتى عند الان، الصيانة ما عاد في صيانة، في استبدال، استعمال واستبدال، استعمال، استبدال، استعمال، استبدال، ما عاد في صيانة. طيب، وإذا صار أي هذا اتيتيود عند الإنسان؟ استعمال، استبدال، حتى في العلاقات. أنا بفضه من فاضي، أبى أصلح، أبى أصلح ما بيني وبين زوجتي. استبدل صديقي، أزعجك اسحب عليه. شوف الآن كمية الريتويت على مثلاً تغريدة فيها: إذا العلاقات السامة، إذا أزعجتك اسحب عليها. نعم، نعم، نعم، نعم، نعم. استبدال، استبدال، استبدال. فهذه الطريقة الثانية، الثالثة، الزوال المبرمج. الزوال المبرمج معناها أني أنا أبرمج أن هذا الجهاز يخرب برمجة. شوف أحياناً تشتري طابعة، يجيك رسالة: الخرطوش ما استخدمت له ثلاث مرات. غير الخرطوش، والله ما استخدمت غير الخرطوش، أقسمت عليك غير. طيب، غيرنا الخرطوش، غيرنا الخرطوش، مبرمجة. أنت شاري جهاز، أمورك طيبة، يقول لك: لا، ترى التحديث الجديد للواتساب ما يشتغل على هذا، والتحديث الجديد الآيفون، وأصبحت التحديثات فخ. من يوم تحدث يخرب جوالك. إن خير إن شاء الله خمس سنين بهالجوال، غيره. طيب، ما عندي فلوس، معجبني، ما أخرب. لا، مو بمسألة ما أخرب، لا لازم تغيره، فيصير في في برمجة لهذا الزوال، هذا الاستبدال السريع. ولدت ثقافة عند الناس أنها ما تصبر، وأن ما ما تغير قطع الغيار، وأنها لا تصلح ما تفسده. في العلاقات صار عند مثل التوجه العقلي تجاه مثل هذه الأمور. طيب، نجي بعد عملية الاستبدال إلى العملية الأكثر صراحةً، اللي هي قضية تطبيقات التواصل. تطبيقات التواصل بعمر، شوف التقنية سهلت الحياة، وصعبت العلاقات. أكيد صعبت العلاقات، لكنها سهلت الحياة، والحياة الموجودة الآن تراها جميلة جداً للي عنده فلوس، مؤلمة اللي ما عنده فلوس. مؤلمة، شوف اللي ما عنده إنترنت كيف يعاني، كيف يتعطل، أصلاً متعطل كل شيء عنده. بس أنت عشانك عندك فلوس ما تشعر أن عندك مشكلة، أصلاً بالعكس، الحياة حلوة. الحياة حلوة لمن عنده فلوس، الحياة حلوة للي معه حق، عشان تعاقدية معك حق. الحياة حلوة، ترى الحياة حلوة لمن عنده صلاحيات، لأن يَأمر ينهي، وليس ليس مجبوراً على شيء. الحياة حلوة لمن يستطيع أن يستهلك، لمن يستطيع أن يستهلك. شوف كيف نظرات أبنائه إذا أرادوا شيء ولا يستطيع أن يأتي به، لا، الحياة جداً صعبة في هذ في هذه الحالة.

تطبيقات التواصل أول شيء سويته هو إذابة الحواجز بين الناس. يقول لي واحد ركبت معه، قلت له: أعجب شيء صادق، قال: يا أخي أعجب شيء صار لي أني أنا عشت جيل لو أناظر سيارة اللي جنبي، قال: قال لي: لبق، لبق، لب، أش تناظر؟ شش، ما أدري إيش يقول. الآن أنا في جيل أركب، أوقف عند باب ناس ما أعرفهم، ما يعرفوني، الوسيط بيننا تطبيق. تركب معي بنتهم، ما علي منها، وين تروح؟ من تركب معها، والأماكن الخطرة اللي تروح لها، كيف لابسة؟ ما علي منها، أنزلها، وتنتهي علاقتي عند هذا الحد. إذابة الحواجز، يقول هذا شيء بالنسبة لي أنا مخيف، هو يقول ذلك، وهذه لفتة تستحق التأمل. طيب، نجي الآن في قضية، قضية مثلاً هذه التطبيقات، بغير إذابة الحواجز في غاية الأهمية. قاعدة من قواعد بناء العلاقات، بناء العلاقات قائم على تلبيه الحاجات. لا يوجد علاقة بدون حاجة، قاعدة. لا يوجد علاقة، حتى العلاقة مع الله لحاجة، ولكن علاقة الله مع الناس ليست لحاجة، هو المستغني سبحانه. تلبيه الحاجات، وصمغ العلاقات، ولذلك الناس ليسوا مصلح جيين، الناس يمارسون فطرتهم وبشريتهم. كل العلاقات، كل العلاقات قائمة على تلبيه حاجات، تلبيه حاجات. ما لازم يعطيك كافي ولا يعطيك، تلبيه حاجات أنك تكون مستمع لي جيد يا أخي، أرتاح، لكن يا مستطِع جس معك قائم على تلبيه الحاجات. كلما زادت الحاجة منك، زاد تواصل الناس معك، طبيعي جداً، إذا أنت قبلتها، ترى ما راح تقول: والله خذ ياسر شغله، من يسحب علي ما عاد يتواصل معي، أي طبيعي هذ هذه طبيعة العلاقات. طبيعة العلاقات أني أنا حتى علاقتي مع أبوي وأمي تختلف باختلاف حاجتي لهم. الناس تحب أمهاتها أكثر، لأن أمها، الأم تقدم حاجات أكثر من الأب. إذا توترت العلاقة راح الأب. واحد يقول لي، يقول لي أبوي وعدني بيشتري لي سيارة، يقول: والله ذاك الأسبوع. يا القهوة مع أبوي، يا شفت في عيونه حب، طبعاً كان موجود، بس هو بدا يشوفه لأن الحاجة موجودة، الآن في حاجة موجودة. بالعكس، ش علاقة، ش حاجة الأب لابن، أو الأم للأب، الأم والأب، شوف العلاقة، علاقة الأبوة مطبوعة ومصنوعة. مطبوعة ومصنوعة، كيف مطبوعة؟ مطبوعة هي طبع لك، لا يوجد في القرآن أي وصية للآباء تجاه الأبناء إلا في الموارث بس، بس ما في: اعتنوا فيهم، واهتموا فيهم. وصايا الأبناء للآباء، لذلك لا تراهن على حب أبنائك، اصنع هذا الحب، ولا يأتي فطرة، ترى لا يأتي. ماوردي يقول: أول شيء في الحب للأبناء يحبه فطرة، عفواً، يحبه حمية، أن هذا أبوي، بوي، أبوي، أبوي، أبوي، أبوي. طيب، متوسط الثانوي ما عاد أبوه هو القدوة، ولا هو اللي يف، خربه كثير من الأبناء. طيب، بعدين يصير هو فقط أما عقوق، عفواً، أما عقوق، و أما جلال، يعني في البداية هو حمية بس، ويدافع عنه، ويحبه حمية، منفعة أول ما بدا منفعة، ثم حمية. لكن العلاقة مع الآباء، أو علاقة الآباء مع الأبناء مطبوعة، يحبه، والله لو يزعل على ولده ما يبي يجي، الشيء مطبوعة ومصنوعة. كيف مصنوعة؟ تفاوت الأبناء بعضهم ببعض، هذا حب مصنوع، مطبوع، كلهم يحبونهم، الحب مصنوع. إذن، قالوا لتلك العجوز: قال: من تحبين من أبنائك؟ قالت: المريض حتى يشفى، والغائب حتى يأتي، والصغير حتى يكبر، لكني أنا كلهم أحبهم، بس في تفاوت، وهذا الحب المصنوع اللي تصنع بع بعض بعض الظروف. فالآن نجي لتقنيات الوصول، تلبيه الحاجات، أو هي صمغ العلاقات. طيب، ش القصة؟ القصة بسيطة، أختي كانت تحتاجني، فأ وفرت لها شيء، هذا الحب جعلها تتواصل معي، وجذر العلاقة صار بيني وبينها. قصة وموقف، مواقف العلاقة، وش هي العلاقة؟ هي هي مواقف صادمة، أني أنا وقفت معك، ومبادئ صادقة. هذه العلاقات، هذه العلاقات بس أنا ما بيني وبينك، يعني أنا من أول أقول لأختي، وبيجوني رجال، أو لزوجتي، أو زيني لي عشاء، وتزين لي عشاء، وما تقصر، وتأسر مني بهذا بهذا الفعل. طيب، الآن مطعم، هي تطلب، وهذا يطلب، وهذا يطلب، وهذا تطلب، ويدخل بيت وما ندري عنه، طبعاً تعال شوف عد كمية التشييء والترشيد. يجي والله ما ناظر في وجهه، طبعاً، شوف، شوف هذا المشهد اللي يومياً يكون، شوف ه، شوف هذه الشفرة، شفرة اللي الجيل ما عاش هذه اللحظة، شفرة اللي هي: هلا اثنين برجر بدون بدون جبن، أبو بدر نص ساعة، طق، لا سلام عليكم، ولا كيف الحال؟ هذا شفرة، واحد داق على المطعم، صح عادي، الثاني يتلقاها عادي، حتى الثاني لو تق تسولف مع، أشغلتني، ترى في طلبات غيرك، لا نريد إنسانية، يلا بس خلصني، خلصني، خلصني. شوف كيف تلقي بظلالها، يعني لذلك شوف حتى نحنا، الوا وساب أرسل لك رد، أرسل رد، ما أدري إيش في شي. طيب، ما بعد جينا، وسيلة التواصل، خلنا الوصول، تقنيات الوصول، أو خدمات الوصول، جاب لي الأكل، ما نظرت في وجهه، أقول له: أقلط، هذ شغلة أصلاً تأخرت عليه، خله علي منه، إذا تأخرت عليه ولو يقول شي، حطيت له ديسلايك، ولا حطيت نجوم سيئة، وبدلته. طيب، وبعدين لاحظ اللحظة هذه، البنت مثلاً، أو الابن يطلب، ما حد يدري عنه، يجيه الطلب، ما حد يشاركه، يفتح الهدية، ما حد يندهش معه، يفرح، ما حد يفرح معه، مبروك عليه، الحفلة الفردية. في شي، شي آخر، شي يصور، شي يصور عشان يفرحون معه الناس اللي على شبكات التواصل، الافتراضي، الافتراضي الأمن، لأن الحضوري غير آمن. ليش غير آمن؟ ملزم الحضور، في إزام في مشاعر، في ضبط. الافتراضي، سوي بلوك، ما تبغاه، سوي كذا، ما قدت بعنا بالكوم إلا إلا اليوم، شيل، شيل في غيره، في غيره، في غيره. الدخول آمن، والتخلص غير ملزم، هذه فكرة، فكرة الافتراضي. طيب، الآن تقنيات الوصول، إذا أنا ما قدمت لك حاجة، وأنت ما قدمت لي حاجة، ما في علاقة بيني وبينك ستقوى، أنت مستقل ولا مستقل. ولذلك سألت واحد عمره 114 سنة من أهل الزلفي، قال له الدحش توفي يمكن قبل ست سنوات. كنت أنا مهتم جداً، وما زلت في قضية العلاقات، رحت سألته، قلت: هذا عنده أجيال، سألته سؤال مهم جداً، قلت له: عمي، من هو الرجال اللي يستحق كلمة ونعم؟ ودي طبعاً احنا متعرف، عندنا أن كل واحد بيقول الجيل اللي قبل أفضل من هذا الجيل، قال: يا ولدي، كل واحد هالوقت ونعم. صدمني، قلت له: شلون يا عمي؟ توقعتك يعني تهزئ، قال: لا لا لا، كل واحد في هالوقت ونعم. قلت: ليش؟ شو العبارة؟ قال: مادام كل مخبات فيها فلوس، الناس كلها ونعم. أول يا ولدي، أنا أحترم جاري، وأصبر على غثاثه، وعلى سوءه، لأني إذا سافرت هو الذي سيقوم بأبنائي، يعني أتحمل سوءه لأني عندي بيني وبينه مصالح. أما الحين، فلوسك، تبغى بوكنج الأكل، تطبيق مدري إيش، روح السيارة، احجز، يجي الواحد يزور أخوه في مدينته، لا يثقل عليه، من أول نسكن عند بعض، صار يسكن، يمكن يسكن جنبه، وياكل بعيد عنه، ولا يدري بعد، عشان ما في إزام، وأخوه يوم درى، قال: لا تشره بعد، أزين ح مزار، وخفة، والأمور حلوة، وخل تقابلون، يتقابلون في كفي، لا ما في غسل بعدي، ولا أجيب ولا أحطه، ولا مدري إيش، تقنيات وصول. طيب، أنا كيف الب، ما في ما في صمغ العلاقات هنا، تبدد، تبدد. طيب، هل العلاقات مريحة؟ نعم، مريحة، غير آمنة، من بيزعلك؟ من بيوقف معك؟ من سيكون في جنازتك؟ يقول الله عز وجل، يقول ابن عباس: باس الا ترى إلى قول جهنميين: ما لنا من شافعين يوم القيامة، الناس في جهنم جالسة، نعوذ بالله منها، ما لنا من شافعين، ما أحد بيشفع لنا، ما في حد يشفع لنا، ولا صديق حميم. يقول ابن عباس: يقولون يبحثون عن الصديق. أنت بهذه العلاقات صحيح ما عندك صديق، ما عندك أحد من سيشفع لك، لأن الصديق في الدنيا ينفع، وفي الآخرة يشفع. إذا لا هذه ولا هذه، أنا إيش أبغى فيه؟ أخيراً نجي لفكرة وسائل التواصل، أو عاد قصتها، قصة وسائل التواصل زادت الاستهلاكية، مثلاً دعت إلى الاستهلاك في كل شيء، لأنها صارت تنقل الاستهلاك لنا. طيب، الاستهلاك قادنا لإيش؟ فكرة السلاك ببساطة جعلت، جعلتنا من ثقافة التقديس للعلاقة إلى ثقافة التكديس. ها تجيب غيره، غيره، غيره، كثير، كثير، كثير، من تقديس إلى إلى التقديس، من الوفاء إلى الرفاء، إلى الرفاء، من أن العلاقة مسألة حب إلى أن العلاقة مسألة وقت أصلاً، وأصبح أحد الطرفين أما عابر سبيل، و أما عابل سرير. انتهت العلاقة، لققق، امش، ما في إزام، ما في شيء، ما في شيء، ما في مسامير تثبتني، ما في التزام، ما في علاقة، ما في ما في شيء، وأحسن وأنت راضٍ، وأنا راضٍ، والحياة حلوة، متصالحين. وسائل التواصل نفس الفكرة، أصبح دائماً، وهذه من الأشياء التي زرعتها وسائل التواصل أنها خففت حس المسؤولية الحقيقي. مثلاً صار في حدث معين، مثلاً حدث معين، الجار ولا الواحد في الحارة، ولا الواحد في المجتمع، أنا يطيح عني العب الأخلاقي بمجرد أني أشارك تغريدة، سويت اللي عليه، فب بس أنا أنا أنا الضحية، ما جاني شي، مسفت شيء، أرسلت لي رسالة واتساب بس، هذا العزاء، أي هذا العزاء، تدري حتى أنا مبسوط لأنه صار العزاء، صار يكتبون لك العزاء في المقبرة، حتى أنا يا المتألم ما أبغى أصلاً مسؤوليات، لاجوني في البيت، باس العزاء في المقبرة، جاني ولاد، إيه صاروا بعض الحريم ش يسوون؟ يقولون: تعالوا الله يحييكم، يجون يطلعون الحرمة والولد في البروجيكتر يشوفونه الناس، أي والله، حفلات يشوفونه الناس، ومبسوطين، وما شاء الله، الله يخليه لكم، ما أدري إيش، وانتهينا، ولا إزام، لا مشاكل، لا ما أدري إيش. طيب، هذه وسائل التواصل، أصبح الإنسان فيها متصل، لكنه متنصل من المسؤولية، متنصل، ما يبغى يسوي شيء. طيب، شو اللي دفعها؟ كورونا طبعاً دفعتها بشكل قوي، أحرقت المراحل، يعني المفروض يصير بعد ع سنين، ار على طول، كيف التعليم افتراضي؟ الطب افتراضي، الحين الطبيب يكشف عليك افتراضياً، الاجتماعات افتراضية، البودكاست كان أيضاً افتراضياً، كان من بعيد لبعيد، وكذا. طيب، فإذا جاء الحضوري، أنا ما عندي مهارات في الحضوري، في يا الله، ألبس، وأتزين، غذاء الافتراضي، البس اللي أبغى، وأجلس كما أريد، فردانية، ما عندي أحد، جلستي كما أريد، شكلي كما، لكن إذا في أحد، لا في ضبط اجتماعي. طيب، أنا ما عرفت أتعامل مع اللحظات الحضرية، أصبحت عبء، كرهتها، طلعت، زادت افتراضية، وزادت ابتعاداً عن عن عن الحضرية. إذا أنا ما أبغى هذه الحضرية، ولا أبغى مشاكلها، ولا أبغى غثاها، ولا شيء. طيب، بعدها لما جاءت، عاد وسائل التواصل جاءت فكرة فضح الخصوصية، وأصبح الإنسان الذي لا يرتقي على منصة الإفصاح والتعري، إنسان أما غامض، هذا وينه؟ ليش ما يطلع؟ ليش ما يتكلم؟ ليش ما قصور؟ ليش ما قد؟ مدري وش، فضح الخصوصية، فضح، فضح، لازم تفضح الخصوصية عندك، أما إنسان غامض. لذلك من الأشياء اللي يسالون عنها، تقديم الزواج، شش وضعه في السوشيال ميديا؟ إيه، غريب، ما يطلع، لا غريب، أما غامض، أو مريض، شكله نفسية، أو مريض، أو مريب، أو خطر، أو خطر، لهدرجة، أي، ليش ما فصحت؟ أنت أنت أنت مش مختلف، أنت متخلف، فيك شيء، هذا عملية العادل، عملية الإفصاح. كل هذا يا أبو عمر احنا قاعدين نستنشقه في علاقاتنا. يقول الجريدي رحمه الله في أوائل القرن الرابع، عام 311، من تلاميذ الجنيد: يقول: تعامل الناس في القرن الأول بالدين حتى رق الدين، شوف الوعي الآن، شوفوا الحين داخل جو القطار، شوف الوعي، يقول: تعامل الناس بالدين حتى ترق الدين في القرن الأول، ثم تعاملوا في القرن الثاني بالوفاء حتى حتى ذهب الوفاء، ثم تعاملوا بالمروءة، شو شوف قدرته على على على يعني استيعاب ما الذي يوجه الناس تجاه تجاه تفسير سلوكياتهم، واختيار سلوكياتهم. خليني اختم لك بسؤالين إذا أذنت لي، السؤال الأول: شوف بس خطورة هذا الوعاء اللي احنا داخلين فيه اللي هو اسمه العلاقة المعاصرة. أولاً، لو بسألك سؤال، أقول لك تجاوب بسرعة، كم عدد أصابع في اليدين؟ ع، طيب، في ع يدي 100، 100، أحسنت، إجابة خطأ، إيهيه، ع يدي، آه 50، صح. ليش قلت 100؟ العقل إذا دخل في تجربة فإنه يبني على آخر نتيجة، آخر نتيجة كم ع طيب؟ 10 في 10، خلاص، ارمي، لا تفكر، اللي داخل القطار يمشي بسرعة، الحياة تمشي بسرعة، بسرعة، بسرعة. فلما تمشي أنت داخل القطار بسرعة، كل الألوان هذه باهته، أصبحنا باهت، حياة السرعة ضد الحكمة، ضد الوعي، ضد الاندهاش، والاستمتاع بالتفاصيل، اهدأ، اركد، ضد تزكية النفس، ضد الخشوع، ضد السكينة، ضد معرفة تموضعك في هذه الحياة، ولا حجمك في خارطة العظماء، والمضحين، والناس أصحاب الإنجازات. لا لا، اهدأ، اهدأ، ففرق بين الفاعلية والإنتاج، أنت مشغول لكنك غير فعال، وغير منتج. فهذه الفكرة، الفكرة الثانية، أو السؤال الثاني: ما أجي أقول لك في سيارة، سيارة كفرات عريضة، كشف لونها أحمر، كم تتوقع طبلونها كم تمشي؟ 300، 300، الإجابة خاطئة أيضاً لأني أقصد الحراثه، حراثه كفراتها عريضة، وكشف، لكنها ما تمشي 300، ولونها أحمر. ما الذي جعلك تنصرف إلى هذا الذهن؟ الثقافة الغالبة، آه، دائماً نشوف السيارات سبورت، سبورت، بس ما قد شفنا سيارة فلاح، والسياق هنا سياق، ممكن سياق شباب وكذا، مش جابنا الفلاحين، ذلك النموذج الغربي، النموذج الغربي بثقافته، وبعلومه، وبفنه، وبا وباع، الاه هو نموذج إن لم يكن جذاب فهو غلاب، غلاب، جايك جايك، ولا يوجد بديل أحياناً، ولا يوجد، هذا الآن الكلام لا يعني أنني ضده بالكلية، لا، أنا قاعد أقول لك أنا أصف نفايات الحضارة، أوكي، أنا قاعد أصف نفايات هذا هذا المصنع الجميل الرائع اللي فيه أشياء مفيدة للبشرية، لكن في أبخرة، وفي وفي تصريف، وفي مواد مسرطنة، وفي لازم تتكلم عنها، يعني حتى لا ننبهر بهذا الشيء. فنحن الآن في الحديقة الخلفية للحياة المعاصرة، هذا كله له أثر في علاقاتنا مع الآخرين، يعني هو وصف، يعني بالنسبة لي أشوفه يعني واقعي إلى حد كبير، أوكي، و بس كيف أتعامل معه؟ كيف أقدر أتعامل مع هذا الواقع اللي شئنا ما بينه هو تعاقدي؟ أحسنت، يعني ممكن أنا أروح أساعد واحد مسكين في الشارع، ويطلع مثلاً حرامي، ولا يطلع عنده مصيبة، بعدين أنا أتورط لأني أنا أتعامل مع التعاقد، نظام تعاقد، أنا رحمته إن مسكين، بس ممكن أنا أُتضرر بعدين، يعني، نعم، ممكن أنا وصلت واحد، ويطلع، شوف في مسألة، فالكل يتعامل معك بالتعاقد، شوف في مسألة كيف تتخلص من النفايات، أو يعني تتجاوز هذه النفايات، خذها قاعدة جيدة، يعني، ثم تفرق بين الفعل الواقع منك، والفعل الواقع عليك، أوك، الواقع عليك أنت لا تستطيع تحجبه، لكنك تستطيع أنك تتحكم في الفعل اللي الواقع منك. فأنت تعامل معي بالتعاقد، أنا أتعامل معك بالفضل، بس ممكن تتورط، ممكن أتورط، ممكن أتورط. هنا الحكمة في كيف أنا ألتقط، ألتقط المؤشرات اللي تدعوني، بس ما أصير أنا منزوع الإنسانية، دائماً تعاقد. شوف يا أب أبو عمر، إلا لم يجيني عامل، وقلت له 50، وقال 50، و أعطيته 50، ل بعد ما انتهى، وقال له: هذا الدولاب تشيله فوق، توديه وذه 50 ريال، أعطيته 50، عدل ولا مو بعدل؟ لا مو بعدل، لأن العدل نوعين، عدل مطلق لا يعل به إلا الله سبحانه وتعالى، قد يكون هو توقع أن الدولاب مو بثقيل، وطلع ثقيل، قد ما درى أنه مو بالدور الثاني، الثالث، يعني في شغلة أنت قلتها، ما لي دخل، أنت معك حق، ترى المؤمنون على أقوالهم، وعلى شروطهم، أنت معك حق، لكن العدل المطلق لم تصل إليه، شو تسوي أنت؟ إذا أعطيته 50 اللي هو حقه، أنت قد قد تكون ظلمته شوي، علشان أنت تتجاوز هذا الظلم، تتفضل، وتعطي، م بالعدل، بالفضل، كم تعطيه؟ 70، طيب هذه الـ 20 لما تعطيه إياه، لا تدخل إليه بنفسية المتفضل، وإنما الباحث عن العدل، فما ترفع رأسك عليه، ولا لا لا، خذ هذه الـ 20، يا رب ما أكون ظلمته. وتخيل هذه مع زوجتك، والزوجة مع زوجها، مع الأبناء، أنا أتفضل، أرجو عدل فيكم، مو بتفضل عشان أمن عليكم، لا، ما عساي أُرضي الله عز وجل فيكم. ولذلك الله عز وجل ماذا يقول؟ يوم يفر المرء من أخيه، وأمه، وأبيه، وصاحبته، وبنيه، إيش الترتيب هذا؟ هذا ترتيب حقوق، أَقلهم حقوق الأخ، ثم الأب والأم، أقل حقوق، ثم الزوجة، ليش أقل حقوق؟ لأن الأم، الأم إذا مالها لست واجب النفقة أنت عليها، في أبوك موجود، في أبوك موجود، وإذا صارت غنية ما تنفق عليها، لكن زوجتك حتى وهي غنية أنت لازم تنفق عليها، فهي حقها أوى أكثر. طيب، في حق الزوجة، وفي حق الأبناء، في الآخر أنت ستهرُب من هذه الحقوق يوم القيامة، أنت تهرب منهم هرباً من الحقوق، وهم يهربون منك، لكل امرئ منهم يوم إذ شأنه يغنيك. الواحد يهرب من الثاني، فأنت لما تيجي تتعامل بهذه العقليه، عقليه التعاقد، اتفق معك، القانون يحميك، لكن لا يساعدك، إيه، وبالتالي أني أشوف المؤشرات، المؤشرات، أنا ما أقول والله تقنيات الوصول سيئة، ما أستخدم، لا، أنا أستخدمها إذا جا يعطيني، أحدث معه قصة، الله يعطيك العافية، شكراً، تفضل معي. أنا ما أقول ما أطلب، أنا أطلب بس أضع شوي إنسانية، حط إنسانية، أنا في الترشيد، إذا أنا طبيب مثلاً، ولا ذا، يا أخي اصنع معه شيء، الله يعطيك العافية، إذا تبغى شيء هذا رقمي، هذا كذا، غثوك، غثوك يا أخي، هذه الإنسانية، الإنسانية عب، ترى في فيها فيها الإزام، وهي من أثقل الأشياء في ميزان العبد يوم القيامة، حسن الخلق، ما تبغى الجنة أنت، وتبغى أقربكم مني منزلاً، وتبغّاها ببلاش، لا، اتعب، ما في مشكلة. فانا لست ضد الترشيد، لكن ضد أني أجعل الترشيد هو الذي يقودني. أجي قضية التعاقدية، نفس الفكرة، أنا مرة من مرات صفعني على على وجهي صفعة معرفية لا أنساها، جاني سباك، وقال لي: اشتغل، أنا أحب التراحمي، أحبها مرة، قلت له: اشتغل، قال لي: أول اتفاق، قلت: لا لا لا، شي ما في مشكلة، وأنا والله مجهز له غدا، ومجهز له كذا، أحب أنا كذا أصلاً، أحب أصنع قصة، قال لي: شوف الحين كويس، بعدين جنجال، الحين جنجال، ترى بعدين كويس، خلنا نتفق، نتهاوش، آه، المقام هنا مقام تعاقدية، صح عليه، غلط عليه، فهي لها سياقاتها، فال التعاقدية لها سياقاتها، الجأ إليها، جا إليها في سياقها هنا. الذكاء أنك تجي في كل شيء في سياقه، حتى الاستهلاكية، استهلاكية أنا ماني ضدها، لكني أحاول أني أفهمها، بمعنى لما أجي أنا، ولدي أنا من جيل، وهو من جيل، ونجي في مطعم، وأكلنا، وشربنا، وزينا اللي نبغى، صح؟ جينا جينا، شوف وراقبها، تجي للمناديل، أنا آخذ اثنتين، ولدي ياخذ خمسة، هو هو متعايش في هذه استهلاكية، أنا أقول: لا تاخذ خمسة، أنت وراك كذا، ما يقدر، هو داخل قطار ما يقدر، أنا أنا بس الفرق اللي بيني وبينه أني هديت، وأنّي أنا ولدت في جيل، لكن هو ولد في جيل استهلاك، يا أبو عمر روح اطلب لك مشاوي، خبز فوق وخبز تحت، هذا كله يرمى ترى، غير الخبز اللي برا، تعال مدير، لو شوية تيشو بليز، بيعطيك منديل، أنا بالحالي ما يخالف، مزاز، ويعطيك خمسة مزاز، كاتشب، كأنه ينتقم من صاحب المحل، لا، ولو ما سوى كذا، حتى هو غلط عليه، مو فاضي يعد، ارمي ارمي ارمي المناديل، اسحب، هو كذا عاش بهالطريقة. ف أنا أعذر الناس، أنا لما أفهم هذه الأشياء، عمر، أنا أعذر الناس، لما يجيني واحد ويعطيني وصيت على شيء، ويعطيني إياه، ويحط الفاتورة تحته، ال يا الخسيس؟ لا مو ب يا الخسيس، هو عاش في في عقليه عقليه التعاقدية، وعنده أصلاً، والأمور ينظرها بنسب. أنا أخاف أني لو ما أخذت منه فلوس ما عاد يطلب مني ثاني مرة، فأنا ودي اطلب مني ثاني مرة، شوف قمة الأخلاق، هو بس كيف تقرأها أنت، وكيف يقراها هو، هذا الوعي، أو أول شي في ميزان الوعي أن تراه، أي شيء، عشان تتحكم فيه يجب أن تراه، ثم تفهمه، فإذا فهمته تنبأت به، فإذا تنبأت تحكمت، تحكمت. فإن شفته، بعدين فهمته، لعل هذا البودكاست يجعلنا نشوف، بعدين نبدا نفهم، إذا فهمنا بدينا نتنبأ، لما يجيني العامل، لما أسوي بلوك، لما أسوي كذا، أنا قاعد أسوي كذا، آه، لما نجلس في جلسة واحدة احنا والأسرة، كل واحد معه جواله، أنا أعرف أن أن العلاقات ليست بالحضور، إنما بالشعور. يا أخي أعطني شعور، ما في شعور، النبي صلى الله عليه وسلم كان جالس بين الصحابة، يقول راوي، فنزع خاتماً في يده، ورماه، طبعاً عطوا الصحابة، انتبهوا، قال رسول الله: قال: أشغلني هذا عنكم اليوم، الخاتم إليه أنظر، وإليكم أنظر. تدري من اختار؟ اختارهم شيل، متى نوقف جولاتنا نلتفت لأمهاتنا؟ متى نضحك مع حبيبة القلوب، وليس مع أصحاب الجروب؟ هذا وعي، هذا وعي، أنا ما أقدر أزمك فيه، ما أقدر أجبرك عليه، أنت تفهمه ثم تفعله. طيب، أنت تقول هذه التعاقدية، التعاقدية، بس خليه أختصرها لك في فكرة بسيطة، أو المثال اللي ذكرته، في عملية النموذج، النموذج كيف تسير العجلة؟ أنت تفعل شيء، فأراك، فأنا أفعل، فتراني، فتفعل، فأراك، فأراك، فأفعل، فتراني. طيب، ش الحل؟ الحل أني أفسر ما تفعله عندما رأيتك، تفسيراً جيداً، واعياً، وأحمله محملاً جيداً، ثم لا أكن استجابة له، إنما أستجيب أنا وفقاً وفقاً للعقل، فما أكون أنا ممن يدحرج الخطأ. هذا واحد، اثنين، أي علاقة بين اثنين إذا صار فيها خطأ، من الملام يا أبو عمر؟ المخطئ ليس المخطئ، ليه؟ الملامة على الأعقل منهما، هذه اللي يلام. وجاني ولدي الصغير، ولا أخوي الصغير ضربني، ضربته، الملامة عليّ، وهو المخطئ، الملامة عليّ، أنا أعقل، أنا أعقل. فلما أشوف واحد، أنا وأشوف الخطأ هذا في في العلاقات المعاصرة، في أخطاء، الملامة عليّ، أني أستجيب، وين راح الوعي؟ أنا قاعد شهرين أسمع في في بودكاست، فنجال، وآخذ شيء، أمر على واحد متعطل، وأقول: لا لا ذا في بلا، ولا ما علي من أحد، ولا سلامته، ولا وين راح الوعي؟ وين راح الإيمان؟ وين راحت الأخلاق؟ كل هذه لما جاء الرجل إلى عائشة، قال: يا أماه، ما حكم كذا وكذا؟ فأخبرت، وجا من بكرة، قال: يا أماه ما حكم كذا؟ قالت: ماه، ما فعلت بما قلت لك البارحة؟ قال لها: ما طبقت؟ قالت، قالت: ماه، لا تكثرن حجّة الله عليك، هذا العلم حجة، وله الثمن، وله زكاة. إذا صرنا احنا يا المتعلمين، واللي احنا فينا خير إن شاء الله، واللي عندنا وعي، واللي عندنا إنسانية، واللي نتكلم عن الفكر، هذه نظرتنا الحياة، أجل كيف الباقين؟ طيب، كيف تتعامل معاها؟ يعني مثلاً قبل شوية في مثالِك للي خلاك تسوي برجر، إيه، و أعزمك على برجر بدل ما يعزم، يا سلام عليك، كيف تتعامل معه؟ شكراً لك، عفواً، الآن عندي عندي فعل، وعندي ردة فعل، ضربني، أضربه، شتمني، أشتمه، ليست بهذه الطريقة، ليست بهذه الطريقة. ثمّ مسافة بين الفعل وردة الفعل تسمى التفسير، هذا التفسير هو الذي يحكم الفعل، وليس ردة فعلي، وليس فعلك. يعني لو ما جي أحد يضربني من ورا، التفت، لقيت عمي، آه، كيف حالك؟ جاني رقم غريب يقول لي: يا أخي إيش...

فيكما ادري ايش و برد عليه زعلت وادخل على الصوره والقا صورتك اقول يا اخي مسوي مقلب ا شو اني عرفته اللي غير رده فعلي ما هي ليس فعلك لا فعلك ما كان ما زال مستفزا.

تفسير لفعلك تفسيري لفعلك. فعندما انا ابدا اشوف الافعال ثم افسر هذه الافعال تفسيرا تفسيرا صحيحا انا ارتاح. لما اجي الواحد يضرب بوري وراي ط لما اقول قليل ادب هذا تفسيري انا بعصب. لما اقول مستعجل الله يعينه يختلف. لما ادق عليك وما ترد واشوفك متصل ساحب علي ما يفت هذا تفسير يؤذيني انا طيب شو الحل الافضل لي انا وشو اني افسر تفسير جيد يا اخي شكله مشغول انا اللي برتاح مو مو عشانك عشاني عشان ارتاح انا افسر تفسير جيد.

لذلك لعبه التفسير مليئه بال احتمالات وفقراء الاخلاق ينتقون الاسوا منها. احتمال انك مشغول صح. احتمال انك ا ما تبغى تكلمني لان في مكان مزعج. احتمال تبغى تكلمني بعدين عشان تروق. واحتمال انك ساحب علي في احتمال طيب هذه الاربعه ليش انساها احذف الثلاثه وابقي الواحده واقول من سوئي اذا ساء فعل المرئي ساء ظنونه كما يقول المتنبي.

ولذلك نجي لعمليه التفسير نجي لهذا الموقف البرجر افسر التفسير جيد الرجل فعلا يرى ان هذا هو الاكرام وهذا تفسيره يعني وهذا تفسير له مره اخرى. هذا الرجل يا اخي ما توقعتهم مون علي ممكن ما شاء الله يا اخي هذا الرجل واعي عنده وعي عرف الامور ذ ما لها قيمه ليس القدر على حسب القدر لا لا لا.

مره كتبت تغريده انا جاني هجوم كذا شوي عليها كان بيزورني واحد له قامه يعني فقلت لزوجتي خلاص سويلنا عش البيت قلا جيب من بره وكذا قلت له لا لا لا لا قالت لي ليش قلت الرجال عاقل اتركي شهرته الرجال عاقل. قالت ايش معناها فكتبت هذه التغريده قلت ا يزداد ا ينخفض تكلفي لضيف بقدر عقله ما تكلف ما تكلف بقدر عقله.

ثمه اناس سيفسر هذا التبسط تفسيرا سيئا لا احط له وابشر واكرمه اكرمه لكن اذا كان واعي هذا مقام الوعي هو جاي يبغى ندارس انا وياه بحث معين اروح حط ل ذبيحه طيب منين بياكلها مين بياكلها و وين بتروحوا كذا كذا كذا وان كنت اعتذرت له ومقامك والاشياء المكمله هذه لكني اثق بعقله لكن طيب نفس هذا الرجل لو كان عازمني ومكرم مني لا الان ستكون مكافاه ام بمعنى بحط له زيي هي تختلف يعني هي هي لها حسبه معينه.

شوف العلاقات مع المعارف مع المعارف اللي المعرفه يعني عرفه معرفه بسيطه علاقات رياضيه واح زاد واح اين مبنيه على الاحترام اي واحد زائد واح اثنين احترمني احترمك ما في وعدتني اجي مبكر على الموعد اكرمتني اكرم اكرم بس واح ز واح ا سبيتني اسبك اي سبيتني اسبك وجزاء سيئه سيئه مثلها من قال لك يا حمار فقل له من شتمك فشتمه.

هذا في التفسير ترى من شك نعم شوف الاسلام ليس دين ضعف لا لا مو بدين ضعف ولا دين خور ولا تنزل راسك لا لا اسلام عزيز يقول عمر ارفع راسك انت مسلم جيد لكنه مشحون بالايات تدل على الفضل من عفه واصلح جيد لكن تصل المرحله انك تدافع عن نفسك بهذه الطريقه ممتاز طيب فهذه المعارف المعارف مبنيه على رياضيا مساله حسابيه رياضيه معادله رياضيه الصداقات معادله كيميائيه ما يطلع نعرف الصداقات تعرف الصداقات من الصديق جميل بجيها ان شاء الله المعادله هذه هذه معادله.

ولذلك ايش قال ابن المقفع كلام جميل في ترابيه العلاقه قال ابذل ابذل لصديقك دمك ومالك هذا الصديق ابن الجوزي شوف كم له ابن الجوزي يقول واما الصداقه فشيء منسوخ عزيز شي يسولفون به يقول ويقول واما فاكثر الناس معارف اكثر الناس اللي العلاقات السطحيه العلاقات السطحيه طيب يقول ابذل لصديقك دمك ومالك جيد ولمع فك هذا ابن المقفع يقول ولمع رفك رفدك و محضرك يعني بيركب معك بروح بيجي عندك الله يحييه الله يحي ما عارف تعرفه ول العامه قال البشر ضك في وجه وللعام البشر وللعدو قال العدل والانصاف ثم قال وظن بدينك وعرضك عن كل احد انت صديقي وقف عندك حدود ما اسمح بها جيد هذه التراتب هذا وعي منك معرفتك تصنيفك للناس هو تصنيف لحقوقهم عليك طيب ش الحقوق بسيطه ترى بسيطه جدا.

يعني اعطيك مثال مره واحد قاللي يا اخي انت تلسف العلاقات يعنيي ما قد زعلت احد قلت والله ما قد سويت بلوك لاحد اي والله مع انه مو بغلط ها مع انه مو بغلط انك مع انه مو بغلط لا لا بس انا احاسب نفسي شوف دائما الناس السيئه تختبر قيمك شوف انت تصبر ولا لا هي تربيك ترى تربيك وسبحان الله انت يعني لما اجلكم الله السامعين لما يعني لما ياتيك احد يريد ان يسحبك الى منطقته لا تذهب لان السيء جدا هو اجلكم الله وحاشى الجميع كالخنزير عندما تدخل معه في منطقته في الوحل ستتس انت بينما يستمتع هو انت ما تقدر تفوز عليه هو هذه منطقته فالافضل انك ما تروح له ما تروح ابدا ابدا لكن تختبر نفسك في الصبر على على امثاله فقلت له انا ما ما احضر احد ولا اسوي احد شيء قال شلون تزعل الناس شوف اي علاقه بدايتها تحتاج الى اتفاق حتى الزواج ميثاق غليظ اتفاق كل علاقه بدايتها تحتاج الى اتفاق في الاهتمامات في الاراء في الافكار كل علاقه تحتاج في بدايتها الى اتفاق وتحتاج في نهايتها الى اخلاق امساك بمعروف او تسريح باحسان والاحسان افضل من من الامساك بالمعروف نهايتها مليئه بالاخلاق هذا المفترض مو يا اخي خله هذا اللي انت تفرقت بينه هذا فراق بيني وبينك ترى الفراق ليس عيبا موسى والخضر قال ترى اذا كذا بنتفرق وما من صاع له فتفرق فراق بيني وبينك وكل واحد مشي في حاله اجعله اجعله يفز اذا راى من يشبهك اجعله يندم ويشعر بالنقص في حياته عندما لا يجد امثالك ليش تخليه يكرهك اصلا والحمد لله اني افتكيت من ولا لا فانا ايش اسوي انا لا لا اخاصم احد اسعى ذلك اسعى لذلك لكن يغير رتبته احيانا.

والله يا ابو عمر اغير اسمه الجوال مثل ايش يعني كنت مثلا حاطه جنب عبد الرحمن ابو مالح الغالي والله بس بس اغير الغالي بس واحس اني مفقع وجهك احس اني ذاك النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشه قال والله اني لاعلم متى تكوني علي غضبه متى تكوني علي راضيه شوف الوعي الموقفي في العلاقات مو لازم تصقع في البيبان وتكسر في المواعين وترسل رسائل سيئه وعشان ينتبه لك الاخر لا لا يقول انا بس اعرف متى تصيرين راضي متى تصيرين علي غضبه قالت متى يا رسول الله قال اذا كنت راضيه قلت ورب محمد واذا كنت غضبه قلت ورب ابراهيم قالت نعم يا رسول الله والله لا اهجر الا اسمك انا احيانا اضاق صدري من واحد اهجر اسمه اغير اسمه حتى زوجتي ذا اغير اسمها ارجعها لى وظيفتها البيولوجيه اللي هي ام فلان هذ زعلت عليها طيب ليش اقول ام فلان تذكر مسمار العلاقه ياسر عقل رم عيالك اشم واذا غيرت ل احطلها اسم اخر يتناسب مع مشاعري تجاهها احيانا تحتاج فقط ان تير تغير رتبه هذا الانسان ط ما مراتب الانسان اصلا مراتبه سرعه الاستجابه التضحيه البذل العطاء التغافل عنه هذه كلها ف تصنيفك للعلاقه هو منح لهذه المميزات فلما يتصل علي ابوي سرعه استجابتي سكوتي تغفلي استجابتي مختلف عن لما يتصل علي انسان غيره اما اذا كنت انا الجميع يعطيه نفس الصلاحيات لا انا غلطان طيب تقوللي ما في حد يسويها الا يسوونها.

مثال انت مواعد عيالك وزوجتك بتوديه الحاجه بعد صلاه المغرب يعني المغرب والعشاء قصير طلعت لقيت واحد اه ما شاء الله ابو عمر يا اخي شفتلك بودكاست وكيف حالك هذا انسان معارف وهؤلاء اهل فاذا كنت صرفت الوقت معه عشان تسمع وتتميلح معه وتتكلم وذا وبرستيج ومادري ايش ولا السمعه والصوره الذهنيه اعطيته رتبه اعلى من حقه على حساب من العيال انت عندك هنا ما عندك وعي وعي على مستوى العلاقات فكونك ترتبها انت ترتبها بناء على ما ما تمنحه لكل شخص من استجابه فانا مثلا اذا زعلت على الشخص ارجع بس اقفل الفقره هذه زعلت عليه غير رتبته يعني ما تواصل معك اليوم ما استجيب له بسرعه ما اعطيه الوقت اللي كنت اعطيه اياه سابقا ما اعطيه التفكير اللي كنت افكر فيه ما اخص بالدعاء كما كنت افعل في اشياء كثيره غيرت ترى اذا ما صرت ادعيله انا احس انتقمت منه ورضيت اساء لي بس ما سويت لي شي بس ما عاد ادعيله طيب شيء كبير سويته انا اني ما صرت ادعيله هذا على مستوى تصنيف العلاقات العلاقه يا ابو عمر هي خمسه خمسه كذا على السريع ك في علاقات حيه اصلا علاقات حيه قائمه على تاديه الحقوق والواجبات والفضل والعدل والتصالح والتسامح ماشيه هذه حيه في علاقات مريضه ودي ان اذنت لي ولا احد يسمع ان انه يبدا يصنف الان الان يصنف في علاقات حيه بينك وبينها حياه في علاقات مريضه تلك العلاقات القائمه على رفع العتب واللوم فقط اجي عشان ما يزعل احضر عشان ما يقول شيء ارد عليه عشان ما يسجن هذه علاقه مريضه تحتاج ترى الى فيتامينات واعاده تصحيح ان كنت تريد استمرارها ش الفيتامينات موضوع اخر ان شاء الله.

رقم ثلاثه هذه العلاقات المريضه ثمه علاقات ممرضه ممرضه هي تلك العلاقات التي يطالبك فيها الطرف الاخر باعلى من واجباتك دون ان يعطيك الحقوق ويزعل يتشره مثلا انا رحت انا وياك طلعت انا وياك وبعد هذا ورحنا نتعشى مثلا بعزمك زعل علي ايمن زعل كيف ما علمت انك رايح معاه فهو يريد ان يرفع من واجباتي تجاهه مو من واجب اني يعلمك فاذا هو بدا يزيد من من حقوقه عل اصبحت علاقه ممرضه اغلني اشغلني فهي علاقه ممرضه طيب في علاقات رقم اربعه العلاقات الميته تلك العلاقات اللي كل طرف لا يطالب الاخر بواجباته وهذه كثير بالمناسبه كيف علاقه ميته يسمونها علاقه الشجره شلون الشجره في مصطلح في الطب الناس الله يشفيهم يا رب العالمين يعضوا اجرهم اللي اللي غيبوبه كامله وكذا بس ياكل بس لا ينمو لا يتفاعل ولا شي ياكل في علاقات شجره بهذه الطريقه بس هم يعيشون بسلام لكن بدون حب ما بينهم مشاكل تى هي في ضيفتها وفي ضيفته وماشي الامور وعيالهم اللي مبتعث واللي كذا وماشي الامور هي تبي شي عندها سيارتها ولا السواق وانا عندي الخادمه ولا اطلب وعايشين دون اي صدام ولا يبغى يصلح اصلا مشاكل الانسان اللي يستاجر بيت وناوي يطلع منه ما يزين لمبته ما يزين سجاده اصلا انا ما ابيه فما في اي تاديه للحقوق ولا الواجبات ولا بينهم ولا بينهم صراع هذه م بحياه الله قال لتسكنوا اليها ما قال لي تسكنوا معها والله يا ابو عمر لا يوجد لا يوجد سكن لحياه الانسان الا مع زوجه لا يوجد سيكون مضطرب الا بوجود زوجه ليس ام ولا ولا ولا اخت زوجه لذلك يقول ابن عباس ادم وهو في الجنه نام فاستوحش في الجنه عندك كل شيء استوحش العلاقات الاجتماعيه مهمه استوحش طيب قال فلما نام هو كان في الجنه فاستوحش يقول فلما نام خلق الله له من ضلعه حواء لتؤنس انسان ينس يبحث عن الناس يبحث عن الالفه لن تسكن هذه الروح الا بوجود بوجود طرف اخر الطرف الاخر لابد ان يكون زوجه لان الزوجه هي التي قال الله عز وجل فيها وجعل بينهم موده ورحمه هو الذي جعل ولا وحده ماعرفه ولا يعرفني ل ثقافتي وثقافته انا كل عمري احتشم والان لا احتشم امامه ش العلاقه بسرعه ك تجي الله اللي نزل المحبه والرحمه والموده حتى يصبح هذا الرجل اقرب اخيها ابيها وه تصبح يعني احب له من اقرب الناس اليه هي من الله سبحانه وتعالى هذه العلاقه اذا مهب مع زوجه لن تحصل على هذا السكن لا تفكر بذلك والله والله والله ان كل علاقه بدايتها لا ترضي الله نهايتها لن ترضيك لن ترضيك العلاقه مع امراه اجنبيه عنك وتقول انا مبسوط لن ترضيك نهايتها واسال المجربين هذه العلاقه لن تكون علاقه صحيه بل علاقه اللي هي العلاقه الاخيره هي نسميها العلاقه المميته التي تفسد عليك مصالح الدنيا ومفلح الاخره هذه العلاقه الان يا اب ابو عمر في علاقه تكونت غريبه جدا لا تنتمي الى الفطره ولا البشريه ولا المخلوقات في علاقه كده جديده مو بالكراش ولا لا لا لا في علاقه بين رجل وامراه علاقه صداقه متى تنتهي هذه العلاقه باعلان الحب الان موجود هذه نوع من العلاقات جديد صديقتي انا افضفض لها عن اللي احبها وهي تفضفض لي عن صديقها ولا عن زوجها ولا انا عن زوجتي متى تنتهي اذا اعلن الحب احد الطرفين قال لا لا لحظه لحظه ما اتفقنا ترى لا احنا ما اجتمعنا عشان كذا لا لا لا وقف وقف وقف وقف ايش العلاقه هذه شيء غريب صراحه طيب هذه العلاقه انا عشان اقيسها يقوللك واحد انا علاقتي مع الاخر اذا لم تكن علاقه شرعيه علاقه شرعيه وفطر فليس كل المتاح مباح انتبه لا ولا وليس كل اذا اعجبت بورده ليس لك الحق في ان تقطفها المساله مساله عجبتني ولا اعجبني ولا انبسطنا البعض ولا لا لا لا جيب لي علاقه وانا اقول لك توكل على الله جيب لي علاقه يقول الله عز وجل جيب لي علاقه ا في قوله عز وجل مثلا وقل للمؤمنين يغض من ابصارهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصاره جيب لي علاقه الطرف لا ينظر لطرف وهذه العلاقه ايضا مامور فيها ماموره فيها المراه فلا تخضع بالقول لا تتكلمين بطريقتك الانثويه ولا تتكلمين في اي امور اخرى الا في في امور السياق وق قولا معروفا ولا تتعطر ولا تبدين زينتك جيد ولا لا يخلو رجل بامراه فلا المكان معك ولا اللباس ولا النظر ولا الحوار مسموح به وهي بالنسبه للرجل فتنه اشد من بعد الدجال ما في اشد منها اي عاقل يقول يمكن ان تستقيم العلاقه مع امراه بطريقه شرعيه وما فيها شيء عادي متجاوزا كل هذه الايات والاوامر هذا هذا العاقل يجب ان تكبر على عقله اربعه.

فهذه اللي هي العلاقه المميته الاخيره علاقه ا سيئه مع ص سيء سواء كان ايا كان هذا الطرف يعني خليني اختم لك ه الجزئيه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثه الذين اغلق عليهم الغار ثلاثه دخلوا غار وطاحت عليهم صخره واغلقت عليهم فقام الاول فدعا الله بصالح عمله قال يا ربي ذاك اليوم انا سويت كذا كذا ان كنت قبلت هذا العمل افتح لنا ففتح لهم فتحه الثاني دعا الله بعمل صالح ففتحت فتحه فالثالث دعا الله بعمل صالح فحت فتحه ثالثه دائما اتساءل اقول لو كان احدهم صاحب سيء لبقوا جميعا داخل هذا الكهف ما عنده شيء هذا الصاحب اما ساحب اما الى الجنه واما الى النار فاختر من من تريد ان ان يكون معك في الاخره يعني هذا باجمال بعض بس طيب اذا تسمحلي هنا ودي تتش معك على بعض النقاط اللي انت قلتها مثلا انت اليوم مثلا نبدا من اخرها التعلق تكف تعلق الحب العشق لا تنساه بس ذكرني اه قصدي طيب ابشر ابشر التعلق ذكر الحين اليوم احنا نتكلم على على مجتمع متغير ومساله اليوم وجود المراه والرجل في مكان واحد اصبحت حتميه وموجوده في كل مكان في نطاق العمل ولا في النطاق العام ولا في اي مكان فكيف اليوم من الممكن انهم يتعاملو كيف الشكل العلاقه الصحي في اماكن عمل مختلطه في اماكن عامه هذا ما يميزك يا ابو عمر شكرا السؤ فرق بين الاتصال والعلاقه الاتصال يجمعني هدف في زمن ما في سياق ما وينتهي هذا اتصال العلاقه لا العلاقه هو تكرار الاتصال وتنويعه بمعنى انا معك في الدوام تكرار يعني اتصال مره واحده كعميل ولا زبون غير لما تكون زميل الزميل في تكرار طيب هذه علاقه لا العلاقه لما ننقلها من سياقها صرت اشوفك برا صرت اروح معك في استراحه سافرنا مع بعض انتقل من اتصال الى علاقه ام اذا فرق بين الاتصال وبين العلاقه بين الجنسين هذا الامر الاول اثنين الله الفكره بسيطه جدا العلاقه غلط لها طريق واحد طق الباب مع واتوا البيوت واتوا البيوت من ابوابها راح طيب هذه العلاقه طيب التواصل اعطانا الحل فلا تخضع بالقول وقلنا قولا معروفه هي شرطين شرطين اعطانا طريقه الاداء ومحتوى الحوار بس كيف طريقه الاداء لا تتكلمين او لا تتكلم بتغنج لا تتميلح اذا فلا تخضع بالقول طيب هذا على مستوى الاداء طيب على مستوى المحتوى وق وقلنا قولا معروف القول المعروف وشو اني انا جايك في العمل اتكلم عن العمل بسج يقول الله ساعتك حلوه هذا مو بقول معروف بالله عطرك ش نوعه هذا مو بقول معروف م بقول معروف هذا انحراف عن القول المعروف هذا اصلا اصلا هذه الاشياء هذه الاشياء هي التي تقود دفه التواصل الى علاقه هذه ليش شوف العلاقات مثل مثل سواقه السيكل انت الان عشان تمشي قدام تمشي العلاقه شو تسوي انحرافات بسيطه الين تروح تمام شفت هذه لو وقفت عن المشي وبطا الحركه شو يصير تطيح فاذا انا العلاقه بيني وبينك متقطعه بطيئه ما تواصل معك تطيح فما انشا اصلا ما تنشا بيني وبينك علاقه جيد لكن لا انا مخليها تسرع كل يومك لمك وفي ذا تلميحات ساعتك طيبك بكره اجيبلك كافي انا ما اقول غلط ولا صح انا قاعد اقول كيف تنشا العلاقه انت ادرى بنفسك وبمقابل امامك فهذه الانحرافات البسيطه هي التي تقود العلاقه سواء مع رجل مع رجل او رجل مع امراه او امراه مع امراه انا اتكلم كيف تنشا العلاقه كيف تنش كيف تضبطها كيف تعرف كيف تعرف طيب ش اللي يصير اكثر انت الان وانت تمشي بشويش ب تطيح لفيته بقوه كل الرحله لما اجي اقول لك ايش صار عليك تقول طلعت من البيت وكذا بس بغيت اطيح لن تذكر في كل الرحله الا ذلك الموقف هذه المواقف ان طحت ما عاد قامت العلاقه لكن ان ما طحت ستقوى العلاقه انه صار خلل راضيت انا ولا سامحتك ولا تدخلت ولا عفوت و اعطيتك مروءه ا صار في شيء اسمه تمتين العلاقه ثم استمرت العلاقه اقوى من ذي قبل فهذه اشياء يعني جيد الانسان ا ينتبه لها في تعامله مع الاخر يفرق بين العلاقه وبين الاتصال يفرق بين الاتصال المستمر وبين الاتصال المنقطع يفرق بين العلاقه المنتظمه والعلاقه العميقه المنتظمه ششي بسيطه بسيطه العلاقه المنتظمه هي كل علاقه يجمعها زمان ومكان واحد وتكون متكرره زمان ومكان ومتكرره مثل الدوام زمان ومكان ومتكرر انا في نفس المكان اقابل نفس الاشخاص من ثمانيه الى اثنتين تمام طبيعه هذه العلاقات وشي انها مثل السمكه اذا خرجت من سياق من من بحرها ماتت بمعنى اذا اخذت اجازه ما حد يسال عني واذا رجعت ما حد يشتاق لي ا اخباره قضينا خلاص ما في شي ما في شي ما في شي ما في اي الزام خارج الساعه اثنتين وخارج اطار المبنى ما في شيء ما في شيء هذه علاقات منتظمه هذهه علاقات منتظمه طيب ليش اقول ه الكلام ايمانك بها بهذا الكلام ينزع عنك لوثه العتب على الاخرين انا اخذت اجازه اسبوع ما احد سال عني وفي العطله ما احد دق علي هذه طبيعه العلاقه ما في شيء ما في شي انا اذكر كنت عام 1420 21 كنت مدرس في شقر الله يجزاهم خير صراحه جاني نقل والله اني احبهم و 24 ساعه وياهم مع المدرسين وناكل ونشرب ومبسوطين وفي احتفاء كذا يوم جا يوم تابين اليوم الاخير بمشي وسووا حفل وسو طلعت انا لن انساكم ولن كذا وساكون لكم ولا في شاي ابو حسين ضر مر عليه هذا المشهد عشرات المرات اناس ياتون واخرون يرحلون قال حزيمي قلت نعم قال والله ان اخر علمنا بك اسطبات ميترك اسطبات السياره وانت مدفي قالت لا يا ابو حسين لست انا هذا الرجل والله اني كل سنه اقول بمرهم ولا قدرت شوف كم لهم 1420 ما مريت ليس لاني سيء وليس لانهم لا يستحقون هي هكذا طبيعه العلاقات المنتظمه فهذا اسمه العلاقات المنتظمه لما انت هذه العلاقه المنتظمه لما انت توقف انتظامها يزيد وقتها يتوسع مكانها تتحول لطبيعه اخرى مادب زميل الان صار صديق شوف الاعد مثلا العدله يجمعهم مناسبات عائليه عند ابو وزو زوجاتهم ثم يتفرقون ما بينهم علاقه قويه بس تلقى اثنين كذا ار يشوفون بعض اكثر يجلسون مع بعض كذا كذا قويه العلاقه ليش ان خرجوا عن اطار العلاقه المنتظمه ان احنا نجتمع في مكان في احنا كل جمعه نجي هنا في بيت خالي كل جمعه في بيت خالي اذا شفتك الاثنين هذا توسيع للعلاقه وتمتين لها حلو في علاقه اسمها العلاقه قديمه والله احنا ساكنين كنا في هذا النرجس صح ولا ما ادري والله كنا احنا ساكنين في السويدي ولقيت واحد اه في البقاله هذا كيف حالك ا من اول تذكر كنا ندرس مع بعض يوم كنت جاري هذ اسمها علاقات قديمه في استراتيجيه مهمه جدا الوعي بها في العلاقات القديمه اذا اردت ان تميت العلاقه القديمه فقابلها بالبرود على طول تموت على طول لما اجي طبعا طبعا شوف من الذكاء ان يكون عندك اختيار العلاقات ليست اضطرار يا ابوو عمر العلاقات اختيار قد لا تناسبني قد لا مو بلا تناسبني وبس انا لا اتحمل قد لا استطيع تحمل عب علاقه جديده ما اقدر بتعزمني وعزمك ماني فاضي وما تشوف غلط لا لا لا انت الان تختار الان تختار هل تريد ان الان وانت جاي في لحظه ثواني كذا تقرر بتكمل معه ولا لا ممتاز ما تبغى تكمل بدون ترد عليه ببرد هلا والله الله يحييك كيف الحال بس ايه ترد عليه بتفاعل ترى العلاقه بترجع وتحيه من جديد القرار قرارك ترى ميزه العلاقات القديمه ان التفاعل فيها يختصر المسافات على طول يناديك بعيار اه كذا ما ادري تذكر والله يا الدنيا والله طلعت لك كرشه والله ما ادري ايش وتقوله مادري وكذا جنبك ولدك اللي يراك حاجه كذا فخمه ورسميه ايش في يا بابا لا لا بس يعني هذا جزء يعني من ما خلف الستار هذه العلاقات القديمه ثمت علاقات اسمها العلاقات الدائمه والعلاقات المؤقته العلاقه المؤقته يعني علاقتي الان ببو عمر علاقه مؤقته يجمعنا هدف معين وتنتهي بانتهائها ما اشرح عليه وما ليش ما ارسل لي جمعه مباركه يوم الجمعه ولا غير ملزمه واحد جنبي في القطار واحد جنبي في عياده الاسنان وجالسين سولف خلاص علاقه مؤقته العلاقات المؤقته الاصل فيها الاحترام نحترمك العلاقات الدائمه هي تلك العلاقات التي لا تتغير بتغير مشاعرك تجاهها عمك تحب تكره وعمك ولد عمك تحب تكره ولد عمك الزوجه دائمه ولا مؤقته على حسب الزوجه دائمه اما ان تكون ام لابنائك فالعلاقه ما زالت موجوده فان لم تكن بينك وبينها ابناء فانت محرم لامها فالعلاقه دائمه في جانب من الحق حقوقيه فيه فهذه علاقات علاقات دائمه طيب ليش اقول هالكلام عشان لما تجي في موقف ولد عمك يبغاك واحد علاقتك معه مؤقته قدم ولد عمك العلاقه دائمه هذه علاقه مؤقته هذه لها ابدال ولد عمك ليس له ابدال هذه ليس لها ارتباط وهذه لها شبكه ارتباطات هذه مثلا العلاقات طيب في من القواعد المهمه لعلك اشرت لها قبل شوي اللي هي هل نكثر من العلاقه ولا لا هذا سؤال الجواب هو كالتالي في نظريه دنبار يقول ان كل علاقه ذكرها مالكم جلاد ويل في مقدمه كتابه ذكر ان كل انسان لا يستطيع ان يكون له قائمه التعاطف اكثر من 12 قائمه التعاطف قال هي تلك العلاقات التي ستنهار عندما تفقد احدها يقول 12 12 عندك 24 ساعه في اليوم ستعطي كل واحد جزء من تفكيرك واهتمامك وتعقب كل ما زادت القائمه قل التعقب وزاد التقصير فانت قاعد قاعد تحرق نفسك اذا زودتهم هذا واحد طيب اثنين قال كل خمس كل اربع كل خمس علاقات ينشا منها عشر ارتباطات ويسمونها شبكه العلاقات يعني انا معك ما بيني وبينك شبكه لكن مع ناس اصدقاء لا في شبكه علاقات ايش معنى شبكه العلاقات شبكه المتضررين او المستفيدين من العلاقه جاني مره ولدي وقال لي بابا انا زعلان وارسل لي رساله انا كنت مسافر اللي متهاوش مع امي وقلت لها كذا وغلطت عليها وكذا وانها الحين زعلانه ما تكلمني قلت له خلاص طيب ايش رايك قل لها اسف واعطاها هديه وسو لها كذا واح اين 3 اربعه وسويت انا وياه سيناريو كلمت امه قلت اذا جاك اقبليه وكذا كذا وسويت حلو بعدين تصالحوا وارسل لي صوره حاط كيكه وقاعدين ياكلون ومبسوطين وطالعين وجايين ومادري ايش قال بابا الحمد لله الله يعطيك العافيه شكرا خلصنا قلت خلاص اعتذرت قالي قلت اعتذر لي شو ايش دخلك قلت ايش دخل قلت زوجتي ايش دخلت على زوجتي اي والله قالي بابا قلت لا والله والله زعلان عليك اي والله تعذر لي قاللي اسف قلت اعذر لاخوانك خطيت على امهم لازم يفهم الانسان شبكه المتضررين والمستفيدين من العلاقه العلاقه العلاقه مسؤوليه لذلك شو يقول عمرو

بن العاص من كثر إخوانه كثر رماه ليش أنا مثلاً هذا عازمني وهذا عازمني وهذا ولده بيتزوج وهذا مادري إيش وهذا تو ساكن بيت وهذا عزا وهذا أتشقق ما أقدر لذلك كثيرها عبء وقليلها دفع هي القليلة لذلك لا تشوف دنبار شو يقول؟ يقول أصلاً العلاقات العلاقات كلها أعلى مستوى من العلاقات هو تقريباً 190 بعدها ما تستطيع أن تتعقب العلاقات شوف جوالك كم فيه من فوق الـ 3، 4؟ طيب طيب لو تحتاج كم تتصل عليه؟ عدد قليل جداً كثير الناس بهذه الطريقة فـ فهي العلاقات الكثيرة هذه مثل الرمال المتحركة ستجد في داخلها مجوهرات تم دفنها بالتهميش هذول أصدقائك الحقيقيين اللي أنت توك تصِل عليه.

بعض الناس تتعامل مع أصدقائك كما يتعامل مع معجم الألفاظ، معجم الأن حق اللغوي يحطه فوق ويجي أخباره عندما يحتاجه يأتيه به يقرأه ويرجع بعض الصداقات بهذه الطريقة لا بأس أقبل ذلك إذا إذا وقعت عليك لكن لا تقع منك طيب نجي الآن لدنبار مثلاً ما يجي يقول والله أعلى مستوى من العلاقات 190 ترى بعدها ما تقدر تسيطر وترى هذا غلط، طيب بعد ما قال 190 قال أحسن شيء 151 طيب وفق عدد نظريات وردوا عليه حلو خلنا كلام الآن العلاقات هذه نمسك الآن بس بس الأسرة الأسرة لو قسمناها إلى أسرة نووية اللي هو الزوج والزوجة معهم أبناؤهم الحد الأدنى في الأسرة النووية ثمانية: زوج، زوجة، أب مع بنته، أب مع ولده، أم مع بنتها، أم مع ولدها، أخ مع أخوه، أخت مع أختها ثمانية.

طيب ننزل شوي للأسرة المتوسطة ندخل الجد والعم صاروا 32 هذا الحد الأدنى وقلنا ما فيه إلا عم واحد وخال واحد صاروا 32 زين طيب هذول طيب لو قلنا الأسرة المركبة ونزلنا شوي ودخلنا الحفيدة، حفيدة عمي وبنت عمي وزوج بنت عمي، وأخت زوج بنت عمي، وزوجة بيصير العدد 151 هذا مجموع العلاقات اللي لهم حق عليه 191 بالحد الأدنى بالحد الأدنى أنت فاضي تدخل بعد علاقة زيادة وتدخل لذلك كثير من العلاقات لما تدخل تلقى الناس شرهة على بعض مشغولين كل الناس مشغولة لكن شرهة لأنه وين ما شفناه وين ما شفناه الوعي أنك تتقبل شرهة ولا تشرح عليهم طب أنا ودي آسف لا لا ما تقدر تجلس مبسوط آسف آسف طيب كيف ماشية الأمور حبيب ولا كيف؟ أضِفْ إيش للعلاقات؟ فمثلاً إذا رجعنا للعلاقة المنتظمة كيف الواحد يضع حد إلى أن هذه العلاقة أنا أبغاها تنتهي هنا وأبغاها تبقى بهذا الشكل؟ غيّر ترتيبها في الاستجابة في التواصل في سرعة في التضحية في الوقت في التفكير يعطيك ثلاث كلمات، أطى واحدة يتصل ثلاث مرات رد مرة بس إذا رديت رد احتفاء ترى زعلان شوي، ندق كم مرة بهذه الطريقة أنت خلنا نقول جفّف منابع العلاقة ولكن لا لا تحولهم إلى أعداء جيد ولكن أيضاً على طار الأعداء ببساطة على طار الأعداء رحب بالعداوة رحب بها ادخل إلى إلى عالم العلاقات وأن ترحب بالـ العداوات لأن شوف ما في إنسان إلا وعنده عداوات ما في يقول الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي نبي شـ أخلاقه وكذا والله اصطفاه عدو من المجرمين لازم في عدو موسى عليه السلام يقول والقيت عليك محبة مني أي واحد يشوفه يحبه حتى فرعون حبه متى كرهه فرعون؟ عندما علم مبدأه خذها قاعدة أبو عمر: إنسان بلا عداوات إنسان بلا مبادئ ما عن شي أنت تبغى كذا أنا معك، تبغى كذا معك فرحب بالعواصف لا تتنازل عن مبدأك لأن عندك قاعدة مغلوطة اسمها: اكسب الجميع ما في أحد يكسب الجميع ما في طيب اثنين إذا قلنا رحب بالـ العداوات ليس معناها صنعهم لكن تذكر أيضاً أن كلما زادت عداوات قلت مساحة الأرض التي تستمتع بها ليش أنا البقالة ذا متهاوش مع براح بروح البعيدة المسجد هذا متهاوش معه النادي ذا بروح لفرع الثاني ما أحب هذا في الآخر بدس في بيتي لذلك شوف لو خلّ السجن من المساجين لاصبح السجان حراً السجان جالس معهم بس هو وراء أطلق سجناء صدرك لا تسوي عداوات ما تحب، رح بعض الناس إذا بغى يروح المناسبة ولا طلعة ولا روحه من معكم أو عنده مجموعة أدوات أي أروح وما أروح أروح وما أروح لا لا لا راح ما عند مشكلة رح لأن الحقد في القلب كالسم إن أخرجته قتل غيرك وإن أبقيته قتل قتلك احذف صدرك فهذه فيما يتعلق بقضية العداوات آخر شيء إن شاء الله أن آخر شيء آسف اللي هو القاعدة مهمة جداً أنه كلما قويت العلاقة قصر عمرها، والعلاقة إذا زادت زادت في في شدتها نقصت في مدتها، والعلاقة إذا تحولت إلى تعلق انتهت بسرعة ببساطة شوف الآن أنت الآن تعرف الجير العادي زين لما الجير على الخامس تمشي السيارة مرتاحة لما الجير على الواحد علاقة التعلق الجير المكينة المكينة تحنّ تحنّ متعبة علاقة محرقة الحب عذب لكن العشق عذاب الحب حياة متجددة لكن العشق موتات متعددة العشق مرض العشق مرض يقول ابن عباس لما رأى واحد عاشق قال ما به؟ قالوا عاشق في يوم عرفة لازال يردد في عرفة ما قال إلا شيء واحد: أعوذ بالله من العشق العشق خلل أصلاً في العلاقة طيب ما هو العشق؟ إيش مؤشرات إني أنا عاشق ولا أحبه زيادة؟ جيد واحد في أشياء مهمة جداً واحد فرق في العلاقة في فرق بين حاجتين أنا أضحي عشاني أحبك ولا عشان أخليك تحبني؟ فرق هذا واحد، اثنين في ثلاث مؤشرات إذا وجدت في العلاقة أنت عندك مشكلة تعلق ثلاث مؤشرات: واحد واحد التفكير فيه عند غيابه والتركيز عليه عند حضوره والتملك له عن الآخرين إذا وجدت هذه الثلاث أنت ماشي غلط أنا أنت ما أنت موجود أرسل لك يتك معنا مادري وإذا جيت أركز عليك وانتبه وما أدري إيش وقرب لك ككل وانتبه ش فيك ما عجبني وجهك ما عجبني صوتك ما عجبني كذا ووحب التملك ما أبغاك تكلم أحد ما أبغاك تروح مع أحد ما أبغاك كذا كذا كذا كذا كذا أخي يا أخي أشغلتني ازعجتني قرب الشيء حجاب شوف قرب الشيء ما عاد أشوف أنا فهو يلتصق بي شو أسوي أنا؟ وخر أرجوك وخر كتمتني أبي أشوف الدنيا فأنا الآن ما أشوف طيب شو أسوي؟ أقوم أحاول طيب هو الآن الآن ما أقدر أسوي خردي إيش أسوي؟ أقوم أنا أسوي كذا أسوي تحايل إيش معنى التحايل؟ كفل جوالي يقوم يطلع لي في السناب يطلع لي من هنا ويجيني شل إلكتروني ما عاد أقدر أتحرك ولا أقول الربع لا تصورون لا تسجل لا يدري لا مادري وش هو وأشغلني ليش؟ لأنه ما يبغاني أروح مع أحد ولا يبغاني آجي مع أحد وصار يجي عند البيت ويدور على سيارتي يدورني ويسأل عني ويدق على عيالي ويدق على زوجتي ولا ليش ليش ليش تحرق نفسك؟ قصص كثيرة يا أبو عمر كثيرة وتـ تشوف التعليقات عشرات الناس التي تعاني من التعلق ليش؟ يقول ابن القيم: من تعلق بشيء عذب به خذ خذ طيب التعلق شو يسوي؟ يخلي المعشوق طبعاً التعلق نوعين درجتين: الدرجة الأولى تعلق من طرفين من طرفين وهذا مثل حرف الألف حرف الألف وفي تعلق من طرف واحد مثل حرف التي لو طاح لو وخر هذا هذا سقط أي تعلق تتحول فيه العلاقة إلى عداوة أي تعلق وأتحدى إلا استثناءات بسيطة الله وفقهم فيها بمعنى أن أن الصداقة يمكن أن تتحول إلى إلى تعلق لكن التعلق لا يتحول إلى صداقة أبداً ما يرجع ما يرجع يتهاوشون بشكل بشكل فظيع وانتقام بشكل فظيع ليه؟ ببساطة أنا الآن لما لما أسلم عليك زين أنت واقف مكانك وأنا واقف في مكاني وخرت يدي أنت في مكانك وأنا في مكاني لكن لما أتسنّد وأنت شادني أنا الآن متعلق فيك لو تفكني شو يصير لي؟ أطيح أطيح من سبب الألم أنت أكرهك أصر أكرهك أنت اللي سببت أنا أنت اللي دمرتني أنت اللي كذا وأنت في الحقيقة ما سويت شيء أنت مارست حقك في أن تنوع علاقاتك لا أنا لا أريدك أن تمارس حقك لذلك التعلق في قرية في قرية للتعلق اسمع كذا قرية تعلق ذهنية هذه القرية فيها منصة أمدحك فيها وأظهرك أمام الناس وأمدح وأشخص بك ولها مذبح أذبح قرابين رضاك يا رب يرضى عني وأهديك وأزين وأفعل وأعطيك وأتابعك وكذا هذا القربان الآن هذا المذبح في منصة وفي مذبح وفي مستشفى أشتكي فيه منك إليك دائم تلقاهم لواين ودائم ضايق صدره ودائم ما يعيش اللحظة أما أن يذكرك بالماضي واما أن يخاف المستقبل أخيراً غير المستشفى في حاجة اسمها البرج يتابعك وين رحت وين جيت وذا ليست علاقة هذه هذه مرض حتى بين الزوجين أو أشد بين الزوجين المفترض لا تكون إلا يكون تعلق بين الزوجين تكون تعلق نعم نعم إحدى الأخوات كانت متعلقة جداً بزوجها وكادت أن تنهار حياتها فكتبت لها تعليقاً قت شوف حياة زوجك حياة زوجك كتاب كتاب أحد صفحاته زوجتي عنده اهتمامات أخرى وهال وكذا وكذا وحياتك أنت كتاب عنوانه زوجي أنت غلطانة الإنسان أدوار يا أبو عمر دور أن يكون عبد الله دور أن يكون ابن دور أن يكون أب دور أن يكون زوج دور أن يكون صديق دور أن يكون جار دور أن يكون مواطن دور أن يكون موظف عندما تختزل كل هذه في دور واحد في دور واحد بالمناسبة ترى العاشق اجلكم الله مثل الثور الهائج يروح لحمرة المعشوق ويدمر كل شيء في طريقه المهم أن يصل فإذا وصل التفت وجد الضحايا أربعة: أهله، صداقاته، اهتماماته وما إلى ذلك ممتاز ودي رجال للعلاقات أوكي فـ اللي بين بين الجنسين فـ وش اللي يخلي أو كيف يقدر الواحد يتعامل مع علاقة كيف يقدر يطورها؟ فإذا هي زميلة عمل إذا أخذنا هذا الشكل بس هو عنده رغبة أنه يطورها لأنها زواج نعم بس بين هذه الفترات هو ما يبغى يوصل للخطبة لكن وهذا تقدر تشوفه اليوم في المشهد يعني في السعودية أنه حاصل الشكل المثالي اللي يخلي هذه العلاقة أنه يبغى يتعرف عليها عشان يشوف هل هي مناسبة أو لا إي طيب أـ شوف بكل صدق في في كذا موجة يقول لك والله زواجات من أول حب حب طق كذا وأمي اللي ما اختارتها وما أدري إيش لكن الحمد لله هذا الحب ولد صاحب هذا السؤال أصلاً فالناس ماشية ما في مشكلة كانت لكن تطرف الفكرة يمين لا يعني تطرف الفكرة يسار إني أجلس معها وأقعد ونطول وكذا ترى أحياناً ما لازم عشان تعرف أن البرميل هذا مانجا أنك تشربه كله ترى نقطة واحدة أو رائحته تتعرف هذا مانجا ولا برتقال تـ ما لازم فهذه الفكرة الأولى الفكرة أنه ما نبالغ في التتبع هذا واحد، اثنين السؤال هو كيف تنشا العلاقات أصلاً؟ العلاقة تنشا ابتداءً بانطباعات أولية أول ما أشوفك تشوفني هذا انطباع أولي هذا الانطباع الأولي يورث ثلاث قرارات: قرار التسطيح أو قرار القطع أو قرار الاستمرار تسطيح مثلاً ما يصلح لي خلاص تسطيح هـ لا السلام عليكم السلام حتى في إطار العمل السلام وعليكم السلام إطار الحارة السلام وعليكم السلام أو القطع لا يمكن هذا لا يمكن قطع أو قرار استمرار يا أخي شكله حبيب قرار استمرار يدخلني منطقة اسمها منطقة الميل والانجذاب فكل يوم آجي أكلمك أسولف معك أكلمك أسولف معك ثم تأتي مرحلة رمي الطعوم طعم الاستجابة ما أدري أنت متقبلني ولا أنت ذرب كذا الطعم هو إني أجيب لك حاجة وأشوف المكافأة حقتها أشوف الاندهاش في وجهك الامتنان الشكر هذه المناورات تستطيع أنك تلتقطها وتقتلها في مهدها جيد أنا أتكلم عن اللي ما يبغى يصعد العلاقة طيب الآن هذه المناورات صار في استجابة منك ومبادل صرت أيضاً تعطي هو يعطي أنت تعطي هو يعطي لا صار توسعت العلاقة أنت تستطيع هنا عندما تشعر بالميل والانجذاب الطرف الآخر أنك تقول وقف أوقف ليش أنا أحبها؟ إذا أنت تحبها لا تضرها هذا واحد إذا أنت ما تحبها حب نفسك يا أخي خلي عندك مروءة وقف ابحث عن وسيلة شرعية آمنة للتعرف عليها أنا شفت والله حاجة عجبتني ما أروح أسرقها عشان أذوقها أروح لمكانها فأذهب إلى وسيلة حقيقية للتعرف عليها ولاحظ ترى زميل العمل خسارة العلاقة معه زين ترى تلخبط عليك عمل كله شوف جودة أدائك مرتبطة بإيش؟ بجودة مشاعرك وجودة مشاعرك مرتبطة بجودة علاقاتك بمعنى خـ أقول لك مثلاً إيش فكرة هذه لما يأتي موسى يقول ويضيق صدري ولا ينطلق لساني إيش اللي ما خلى لسانه الأداء ينطلق؟ هو مشاعره أنت لما تلخبط مشاعرك في العمل لأنك حاولت بعلاقة ما نجحت هذه المشاعر لما تتلخبط أدائك يتلخبط أداء الطرف الآخر يتلخبط وأنت ضريت العمل كله واحنا ما اجتمعنا هنا عشان تكونون علاقات احنا مجتمعين عشان عندنا هدف نريد أن نحققه فأنت ضريت أصلاً العمل فعشان ما تدخل في هذه المنطقة منطقة رفع التوقعات ونصلح ولا ما نصلح يعني انتدب مرسو يسال ويتفحص ويعطيك الخبر جيد هذا واحد الأمر الآخر الأمر الآخر مرحلة الميل والانجذاب تأتي يعقبها مرحلة التعرف والاكتشاف الآن مرة أخرى التعرف والاكتشاف أما عن طريق وسيط وهذا إذا كانت مع امرأة واما مباشرة إذا كان مع رجل هذا الأصل ترى الشرعي رجل مباشرة أنا وإياك أتعرف من وين يا عبد الرحمن والله ما شاء الله ما شاء الله تعرف فلان تعرف فلان أوه ما شاء الله كذا كذا شو اهتماماتك وش كذا وبعدين أتفاعل معها مرحلة الاكتشاف هذه والتعرف تعطيني ثلاث قرارات: قرار تسطيح أه طلع كذا طلع مثلهم طلع أدنى منهم الله أعلم أو هذا التسطيح أو القطع لا لا لا آثر سبحان الله ما يهرو العبث أثرية كذا مادري إيش قطع أو الاستمرار يا أخي يا أخي رهيب يا أخي رهيب هنا رهيب غير رهيب الأولى الأولى كانت لحظة إعجاب هذه لحظة حب حقيقية طيب وهذه لها ثلاث درجات أيضاً هذه هذه صارت في في ميل حقيقي الأول انبهار وإعجاب طيب الإشكال وين؟ الإشكال أن كلما الآن مراحل العلاقات تمر بثلاث مراحل مراحل: مرحلة الميل بعدين التعرف بعدين القرار مشكلة التعلق أنه يوقف الأولى وبس ما يروح للتعرف يطول فيها يطول فيها يطول فيها يطول فيها وهي علاقة عمياء ما شفت الرجل لذلك الحب العشق العشق يبدا أعمى وينتهي بعيني صقر يبدا يلاحظ كل الأخطاء اللي عليك ما صارت حب ذا إذا العاشق يتمركز في الأولى طيب طيب والعاقل؟ العاقل الأولى تدعوه أن يذهب إلى الثانية لأني أنا لو ما حبيتك أو ما ملت لك ما رحت للثانية إيش أبغى أتعرف عليك أروح للثانية طيب الثانية قلت ذكرت قبل قليل أن لها لها طريق تعرف جيد الثانية إذا زادت غالباً يكون القرار عدم الاستمرار لأني أنا قبلت وأنا أظن أن أن هذا الوجه حقيقي بينما هو كان قناعاً وهي مرحلة نزع الأقنعة التعرف مرحلة نزع الأقنعة أنت ترتدي الآن قناعاً وأنا أرتدي قناعاً ترى وإذا رحت لأهلي عندي قناع وإذا رحت لأصدقائي لي قناع وإذا رحت عند مديري له قناع إذا عنس له قناع أقنعة يقول كارل يونج يقول للإنسان من ذوات من أقنعة بعدد معارفه من نا هذا مع هذا مع هذا مع هذا مع هذا في مرحلة التعرف هذه لما تبدا تنزع القناع على القناع على القناع على القناع على الأقنعة أب أعرفك على حقيقتك ما أبغاك طيب حلو طيب إذا صرت زوج عرفتك على حقيقتك أتقبل لأني لن أجد أحد كامل أصلاً فمرحلة التعرف هذه كل ما زال ما يصلح ما يصلح ما يصلح ما يصلح ما يصلح إذا أنا كل يوم في عملية تقيح جروح ها وبناء سروح أخرى تقيح جروح من علاقة قديمة وأبدأ قاعد أدور لن أجد للـ ما في أحد كامل ولذلك اللي يخليني أصر يسمونها مسامير العلاقة مسامير العلاقة يكون بيني وبينك مشروع دنيوي مسامير العلاقة يكون بيني وبينك مواقف مثلاً ومسامير العلاقة يكون بين بين الزوج وزوجته أبناء مسامي العلاقة فيصير يصبر عليها طيب وإذا صبر عليها لا يوجد لا يوجد استقرار إلا بالاستمرار يا أخي اصبر عليها لذلك شوف الآن علاقة مثل الجبل جاي من هنا نهر ومن هنا نهر هذا نهر الزوج وهذا نهر الزوجة أو الرجل والمرأة زين زوج زوجة لها ثقافتها وطريقتها وله ثقافته وطريقته وألفاظه وكل شيء يلتقيان عند الزواج هذا النهر مع هذا النهار صدام صدام صدام صدام صدام بعدين يمشي دي يعقب في ناس تنسحب هنا طيب ش الصدام هذا؟ ترى من الصدام هذا قد يكون من أنا ما أحب المكيف وهي تحب المكيف إلى أفكار في في العقيدة ترى كبير كذا وكذا وكذا وكذا طيب أنا علشان أُقلل هذا أُقلل أروح أسأل الأسئلة السطحية جداً: إيش تحبين ألوان؟ إيش أحب ألوان؟ إيش تحب تقصّون وتـ مقلص وما أدري إيش وأنت والله كل واحد يكذب على الثاني النبي صلى الله عليه وسلم الظّرة الشرعية قال على المرأة أنَّها تخرج أمرنا أن المرأة تخرج بزينتها المعتادة لا تخدع لأن جزء من التعرف هذه لا تخدَع على الطرف الآخر ولذلك يجي الزوج يقول والله أنا بيتوتي أنا من عيوبي بيتوتي وأنا مع الحريم وهو ما عمره جلس في البيت ولا يدري أصلاً غرفته في الاستراحة ما عند أحد وهي البنت تقول أنا ما ودي أوريك يا أخي يا أخي لو تشوف من لطع الفرن أنا طباخة أنا ما عمرها سوت بيض عيون هنا في هذه الخدعة أكيد يكون في إشكال لما أنا نتقابل لا تكون هذه الأسئلة بهذه الطريقة ش الأسئلة المنطقية عن نظر كل طرف للآخر إيش نظرتك للمرأة حتى أنا بجيت أسأل أسأل عن نظر المرأة نظر الرجل له أسأله عن صداقاته أسأل عن همومه أسأل عن طموحه كل هذا يعطيني رجال وش سطحي ولا عميق ولا شوف الجيد إني أسوي ثلاث أشياء ثلاث أشياء إني أسمع منه أسمع عنه وأسمعه ثلاث أشياء مو بس أسمع عنه ولا أصدق ما أسمع منه وأيضاً لا أكذبه وأسمعه وأعطيه أقول له أقول له أي من الأشياء اللي يسأل عنها عامة يعني موضوع علاقته بالله سبحانه وتعالى علاقته بالدوام التزامه تحمل المسؤولية تعامله مع مع المال النبي صلى الله عليه وسلم يقول: واي داء أدوى من البخل؟ ما في داء أدوى من هذا العمل تعامله مع المال لحظات الغضب عنده كيف يتعامل معها فكرة الاستقرار عنده والـ أحياناً ترى تضطر تشوف سيفي حقه سيفي العمل ومتقدم لبنتك إذا كل يوم طالع لي في وظيفة وكل يوم رايح وكل يوم لا هذا عنده إشكال لذلك باوم كان يتكلم عن السيولة يقول الزواج كان الملل كان يصيب الزواجات الزيجات سابقاً بعد سبع سنوات يبدا الملل يقول مع السيولة اللي حاصلة مع الرحلة اللي أخذناها قبل شوي عن عن العصر الإنسان المعاصر قال أصبح الملل يتسرب بعد 18 شهراً إي بعد 18 والله وليس الملل في العلاقات بس حتى في الوظائف طيب إذا أنت في الوظائف السيفي حقك كل شوي طالع من وظيفة وداخل في وظيفة داخل من وظيفة لا أنت إنسان لا تتحمل مسؤولية لما آجي أسألك ليش؟ والله هنا مديري ما أدري إيش وهنا ما أدري إيش وهنا راتب ما زين وهنا غثى وهنا ما أدري إيش طيب الزواج فيه تكاليف وغـ ومسؤولية بعد بتروح تترك بنتي وتخليها وهكذا فـ أيضاً هذه من الأسئلة اللي ممكن يسأل عنها الإنسان وما إلى ذلك يعني ما أدخل في طيب أنا ودي إذا بطلع من الزواج وغيره إلى أني أرجع إلى نقطة ثانية اللي كانت العلاقات فأنت حطيت أنه فيه مثلاً العلاقة المريضة كيف أعالجها؟ طيب في فيتامينات العلاقات فيتامينات: أول شي فيتامين المسؤولية هل أنت هذه العلاقة المريضة ستتحمل مسؤولية مسؤولية هذه العلاقة تعبها؟ أنت لا تتوقع أنك لما تصير كويس هو على طول بيصير كويس لا ستصبر مرة مرتين وثلاث سيؤذيك ستصبر إذا تحمل المسؤولية هذا أول شيء النبي صلى الله عليه وسلم يقول: صل من قطعك صل من قطعك يعني مو الإنسان أما أن يكون واصل واما أن يكون مكافئ واما أن يكون ظالم أو مقصر مقصر أنك أنت تصلني وأنا أقطعك المكافئ تجيني آجيك ترد علي أرد عليك وخير منه هو الواصل المحسن إني أنا أحسن إليك العلاقة المريضة أن تتبنى فكرة تحمل مسؤولية تجاهها أن تكون واصلًا لا مكافئاً واصلًا لا مكافئاً أَنْ أن ترعى مستويات التعامل معها وبجيب الفيتامينات على عجل لكن مستويات التعامل إيش مستويات التعامل؟ أما أن أتعامل مع الآخر التعامل بالأقل يحسن إلي تحسن إلي فأسيء لك التعامل بالأقل أو التعامل بالمثل التعامل بالمثل تحسن إليه أحسن إليك تسيء إلي يسيء إليك هذا التعامل بالمثل أو التعامل بالفضل تسيء إلي حشاك وأحسن إليك تعامل بالفضل أو أن أتعامل معك كما أحب أن تتعامل معي هي درجة أعلى طيب في درجة أعلى منها أن أتعامل معك كما يحب الله ويريد أسامحك أعفو عنك أتفضل أغض الطرف وخير منها أنا أتعامل معك كما أريد أن يتعامل الله معي أنت إيش تبغى؟ لأن الله يسامح معك ويعفو عنك ويكرمك ويرزقك ويسترك وكذا ادخل بهذه العقليه أنا أبغى في هذه العلاقة في أي مستوى هي علاقة مريضة الآن من الأشياء التي تزيد من العلاقات تزيد العلاقات خلينا نقول صحة وتعالجها من الفيتامينات اللي هو التعاون إني ما أنتظر أنه يطلب مني إني أنا أُلمس حاجته فاعينوني التناصح عندك المبادرة المبادرة تعالج العلاقات المريضة عندك الصبر على ملامة احنا قلنا أنك أنت تخدمه في العلاقات المريضة أنك أنت تتعامل معه رفع الملامة تصبر على على ملامة مرة مرتين وثلاث يعني تتقبل اتهامه لك بالتقصير لكن لكن هل أنت ملزم ولا لا؟ نجي لتصنيف العلاقة هل هي دائمة ولا مؤقتة؟ هل هو زميل عمل؟ ما علي من زميل عمل مريضة ما علي منها أضف إلى ذلك هل المرض أنا سببه؟ هل أنا سببه؟ فـ أعالج هذا السبب ولا أنا مالي دخل فـ أحاول أن أُقلل من هذا المرض ففي مجموعة اعتبارات في التعامل مع هذه العلاقة المريضة أهمها تحمل المسؤولية تجاهها طيب بالنسبة للعلاقة المميتة كيف أتخلص منها؟ المميتة أقطع التواصل التواصل تماماً أهجر أماكن وجوده تواصله في العلاقات المميتة مثل التعلق والحب كل هداياه تخلص منها كل ذكرياتها شوف أبو عمر أي علاقة العلاقة ما هي العلاقة؟ هي ذاكرة العلاقة عادات اللي يجعلني أنا أتذكرك وأشعر تجاه هذه الذكرى مشاعر هو عادات كانت بينا ومواقف كانت بينا ومذكرات المذكرات قد يكون قد تكون هدية قد يكون مكان إذا رحت فيه يضيق صدري قد تكون أغنية ولا أنشودة ولا كذا ولا إذا شغلتها قد يكون عطر إذا شميتّه قد قد تخلص من هذه أنا أتكلم عن واحد يريد أن يتشافى الآن من علاقة واحد يقول أنا أنا متعلق بشخص وأريد أن أتخلص ماني قادر نقول أهجر أول شيء منابع إنعاش هذه العلاقة ذكريات كذا كذا لا تلا تتواصل معه لا ترسل له يعني الرسائل المعتادة عن التنبه صار عليك وين رحت التعقب هذه لا طيب لما أنت تترك هذا إيش المتوقع منه؟ في العلاقات شيء غريب سبحان الله العلاقات مثل الظل إذا تبعته راح هرب وإذا أَدرْت عنه لحقك في العلاقة العاشق والمعشوق إذا ثقلت بيجيك هنا ينكسر كثير من المتعافين جا خويه اللي ما اللي كل خمس مرات يرد مرة صار هو اللي يتصل صار هو اللي يدورني سبحان الله ثم ما يصير عاشق يصير عاشق بل يصير يرجع بتطرف عالي جداً فينكسر مرة أخرى وهذا المعشوق يجعل يضرم النار في قلب عاشقه ليتدفق هو ويستفيد ومبسوط العشق حقل ألغام لا يجب أن تدخل فيه لا يجب مشكلة حقل الألغام هذا إذا انفجر لغم الناس غالباً تدخل فيه ولا تخرج منه يعني من الخوف يدخل داخل زيادة ينفجر ينفجر ينفجر ينفجر إلى أن يصل مرحلة خسر دنياه وآخرة وفلوسه أعرف عندي قصص كثيرة وعلاقاته أصلاً لأنه سبحان الله في اللحظة التي يكون هو مستغرق مع شوقه ترى ما يشوف الناس ولا يهمهم معايره ولا عليه من أحد ولا عليه ما أدري إيش و طيب إذا تركه التفت ما في أحد نجاح العلاقة أن تكون العلاقة ندية ومثل أرجوحة مثل أرجوحة بمعنى أنا فوق مرة وأنت فوق أنا فوق أما علاقة العشق كذا هذا وده ينزل شو يسوي؟ وخر ما يبغى فيرمي نفسه يطيح يتألم من سببه أنت الله لا يوفقك خلنا كذا خلنا شوي طيب خلنا نتنفس يعني هواء نقي فهذه إشكالية العلاقة المميتة أنك تهجر أماكنها أزمانها المذكرات التي تذكرك وتكون يعني خلينا نقول صامل حازم مع مشاعرك التي تشعر بها تجاه هذه العلاقة يعني هذه من الأشياء التي ممكن تساعدنا في العلاقات المميتة في حاجة مهمة جداً يعني العلاقات المميتة أو العلاقات التعلق تفضي بنا إليها وهي ارتباط المكان بالمكانة الآن أنت وين تجلس؟ في رأس المجلس ولا في طرف المجلس ولا كذا يقول لك والله حسب المكانة نعم المكان يحدد المكانة والمكانة تحدد المكان يعني كلاهما فممكن احنا نسن قاعدة نسميها ما هو رقمك الاجتماعي؟ رقمك الاجتماعي كل إنسان له رقم اجتماعي في مكان ما فهو في في مكان ما رقم واحد وعليه أن يتقبل أن يكون رقـ رقم ع في مكان آخر عليه من وعيه أن يتقبل ذلك أنت دكتور في الجامعة رقمك واحد تدخل بيت أهلك

انت رقمك حسب ترتيبك في إخوانك، ما تقول والله لا قدموني ولا ماذا ولا ماذا. لأن الإنسان إذا شاف الحفاوه، إذا كان رقم واحد، شاف الحفاوه وراح رجع البيت. وق مثلاً أنا جيت هنا مثلاً، ورحبت فيني، جزاك الله خير وفريق عملك الرائع وكذا، وحطيتي فوق روسكم، جزاكم الله خير، رحت البيت، قالت لي أم بدر: ليش ما جبته بيض؟ بيض، جيب بيض! أنا مقامي مقام بيض! أي بيض، جيب بيض! خير إن شاء الله، جيب بيض.

انت زوج، هنا انت رقمك هنا مو بلازم رقم واحد. انت الآن شريك، عندك مسؤوليات، عندك كذا. هذا التقبل يجعلك تتعايش مع كثير من المواقف من حولك، تتعاطى معه تعاطي واعي جداً جداً جداً. مدرس، دكتور، دكتور رياضيات في الجامعة، 1 زائد 1 تساوي 2. في بيتهم واحد زائد واحد تساوي اللي يقوله أبوي: ابشر! صح، مرة دخلت على أمي وأنا المدرب ياسر، قعدت تقول: اسمعي يا ترى ما يصلح كذا تعاملين أخوي بكذا بالطريقة هذه، ترى صنفوا العلماء! أي والله، ققول كذا، ناظرني كذا، قت قت نعم، قـ تدري يا من ولدك يا مولدك، أنا إني حطتك في كرتون مناديل! حاجة مجهريه تقول صغير مرة، الحين جاي ترفع رأسك عليّ! انتبه! اعرف رقمك، اعرف رقمك.

لذلك معرفة الرقم الاجتماعي أجل كثيراً. ذلك المدير المنظمة الذي هو في الاجتماع رقم واحد، ولا بداوا إلا حين أتى، ولا صبوا الشاي وكذا المشروبات إلا يوم جا، وهو لم يكن أكبرهم، لكن هو مديرهم. فإذا ذهبوا إلى استراحة، طلعوا طلعة كشته، حطوا المركه عند كبير السن، وقال: لا لا تبدا القهوة، عط فلان، لأنه يعرف الآن أن السياق ليس سياق إداري، وأن رقمه الاجتماعي يتغير بتغير مكانه، ومكانه متعلقة بمكانه. أحترمه كثيراً، إذا جاني عامل، عامل عندي، قد يكون السائق في بيتي، قد يكون رقم عشرة هو، لكن إذا شفته مع أولاده، ولا طلع لي صورة عياله، ولا جاي بيصور صورة عشان يرسلها لعياله، لا بد أن أشعر أبناءه أن أبوهم رقم واحد. لا، ماش هو، لأنه فعلاً رقم واحد بهذه الطريقة، الذي يتحكم في هذا الترقيم رقم واحد. الملائكة، الملائكة كل واحد له مقام معلوم، الملائكة لها أرقام، كل سماء لها ملك خاص بها.

الانبياء فضلنا بعضهم على بعض، الصحابة، يقول عمر رضي الله عنه يعلن استسلامه عن ملاحقة رقم واحد، يقول: والله لا أسابق بعد اليوم يا أبا بكر، ما أقدر، خلاص. الناس رفعنا بعضهم فوق بعض، درجات الناس يختلفون، يختلفون. قبولي أنا إني إذا رحت في مكان ما، كم رقم واحد؟ ترى هذا من النضج، ولا ألوم الآخرين، لأن في أرقام معينة لذلك. الجاحظ ماذا يقول؟ يقول: صدور المجالس مقالع، مقالع! يقول: شلون مقالع؟ يعني جلست في المجلس يعني أنت رقم واحد، ترى بيجي واحد أعلى منك يشيلون مقالع! لذلك من الحكمة أنك وين كنت رقم واحد، أو تظن أنك في تلك اللحظة لأنك جاي بدري أنك رقم واحد، ما تجلس في صدر المجلس، من الذكاء الاجتماعي أجلس هناك، لأنك هناك لن يقيمك أحد، لكن تجي هنا يعني بلونك فشل نفسك أنت، يعني هذا وعيك من قضية الرقم الاجتماعي.

ما الذي ينظم الأرقام الاجتماعية كالتالي؟ السلطة الدينية، بمعنى هذا لواء وهذا دكتور وهذا مادري إيش، بس في واحد يوم جو يصلون، واحد حافظ قرآن صغير، شباب كذا، هو اللي صلى، إذًا رقم واحد الذي قدمه الدين. أحياناً تكون رقم واحد السلطة العلمية، والله حياك الله يا دكتور، تفضل تعال يا دكتور، أنت شهادات، السلطة العلمية أحياناً تكون سلطة اجتماعية مال أو شهرة أو كبر سن، تفضل يا عم تفضل، مادري، أو هذا غني، أو هذا كذا، أ أو مشهور أو كذا، هذه سلطة اجتماعية، فالذي قدمه جعل رقم واحد أو اثنين أو ثلاثة، وسلطته اجتماعية. قد يكون هناك سلطة إنسانية، مريض، تعبان، أ صاير عليه أزمة، أصلاً في عزا، أ صاير له مشكلة، الذي جعلنا نقدمه وش هو؟ وسلطته الإنسانية في تلك اللحظة، شوف الوعي يا زينة، زين زين، الوعي كذا تفكك الناس بهذه الطريقة، وكان معك كتالوج للتعامل معهم.

السلطة المهارية، والله اللي يدل الطريق هو اللي بدلنا، اللي عرف الميكانيكا، سم، ابشر، سلطة مهارية، الدكتور، أنت لواء، افتح أذمك، طبيب أسنان، ارفع لسانك، نزل لسانك، مد رجلك، ابشر، سلطة، سلطة، سلطة كاملة، هو رقم واحد، أنت ما أدري كم رقمك. واخر السلطات هي الأخلاقية وهي أقواها، يأتي ذلك الرجل النبي صلى الله عليه وسلم، ينتفض، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ماه مه لا تخاف، ماه بس سلطتي أنا سلطة النبي، لا لا إنما أنا ابن امرأة كانت تأكل القدي بمكة، لست بملك، هون عليك، سلطة أخلاقية للنبي صلى الله عليه وسلم، وهي السلطة الأَدَ… ليش أَدوم؟ الشهرة بيجي من هو أشهر منك، المال بيجي من هو أغنى منك، السلطة العلمية يبي يجي واحد لو تكلمنا عن موضوع خارج معلوماتك أنت ضيعت، السلطة الإنسانية ليست دائماً جيدة، لأنها في الآخر هي تعاطف معك أصلاً.

السلطة الشرعية الدينية لها مواقف مثلاً، السلطة الأخلاقية أنك تصيروا نعم، صاحب فضل عليّ، وكريم معي، ولطيف مع الآخرين، هذه السلطة الأخلاقية تحافظ على مكانتك حتى عند غيابك، حتى وأنت منت فيه يذكرونك بالخير. آسف، شكراً جزيلاً، الله يعطيك العافية يا حبيبي، شكراً، تسلم، شكراً لكم. شكراً لإلهام الحاجي، وايمن الحمادي في إعداد هذه الحلقة، وللي وقف ثلاث ساعات وهاب موسى في التصوير وفي إدارة التصوير، ومجد القرشي في ترتيب هذا الاستديو، وأصير بأفرط في المساعدة في الإنتاج، وضياء التونسي، وعبد العزيز المزي في الهندسة الصوتية، والشكر كل الشكر لجميل عبد الأحد اللي جالس يشتغل في الإجازة. شكراً جزيلاً لكم، هذا فنجان أحد منتجات شركة مانيه للنشر والتوزيع، ننشر كل الإنتاج بحب من مدينة الرياض، الأسبوع المقبل ألقاكم، تعبتكم؟ لا والله، أكرمتنا والله، والله أكرمتنا، ولك الفضل، لا والله، والله، لا والله، أنا ما كنت أظن ولا 10% أن أن اللقاء سيكون بهذا الجمال، الله يعطيك العافية، أنا روعني يا شيخ، احنا فريق إعداد، واحنا فريق إعداد، واحنا أقوى ناس في الحياة، واحنا على كيفك، وعندنا محاور، وسلي ملف إعداد، إيش الملف هذا أرسلته؟ قال: احنا ما خلاص، اللي بيقوله هو ترى بعدين ما يندك باسمك، هو كذا شيء مرة مخيف، رقم واحد! أي رقم واحد، صفر! ما شاء الله تبارك الله، آسف والله، جزاك الله خير، والله إنك الله يعطيك العافية، الله وجهك، شكراً جز، الله ينفع بك، تسلم، تسلم.