📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

تصرفات صغيرة بتقلل قيمتك مع البنت و انت مش واخد بالك ( ريدبيل )

Ahmed Mustafa8:59

Transcription

في الفيديو ده هنتكلم عن شوية أخطاء بتخلي البنت تتقفل منك تمام. للأسف معظم الرجالة بيعملوها وهم فاكرين إنهم كده صح، بس كده بتخلي البنت تتقفل منك أكتر.

أول حاجة وهي الرسائل المفرطة. إن هي مسدج منها ترد عليها بالحرف. تيجي مثلا تسألك سؤال ترد بص بليسته كده. الرسائل المفرطة دي بتقفلها منك، مش زي ما هم بيقولوا لك. أه للوهلة الأولى تحس إن الدنيا جميلة، هتتشد لك، هتتبسط إن أنت بتحكي كل حاجة عن نفسك. بس يوم في الثاني في الثالث، كل سنة وأنت طيب، خلاص دخلت الفريند زون يا معلم، وحلني بقى لو طلعت منه.

تمام، فلازم تفهم إن أنت مش نشرة يومية، أنت مش صحفي مثلا عشان تغطي كل كلمة سواء منها أو منك. اتعامل عادي، واهدى، وسيب شوية للغموض، وسيبها تكتشف حاجات. يعني إيه ده؟ أنت الأسبوع اللي فات رحت مثلا سان سفن؟ إيه ده؟ أنت ما قلتليش؟ عادي، سيب ده يحصل. فاهم؟ مش لازم تقول لها أنت كل حاجة. عايز تقول مرة ماشي، مرتين ماشي، أكتر من كده أنت بتضر نفسك. طبعًا ما يغركش إن الإحساس ده لحظي، بيبقى حلو، هو فعلًا بيبقى حلو، بس مرة مع الثانية مع الثالثة، كل سنة وأنت طيب. فاستخدمه بالعقل.

هو أه عادي ترد على كل مسدج ليها أو كل كلمة منها مرة مثلا في الأسبوع، مرة تفوت ومرة لأ وهكذا. تقول مرة منك لنفسك تسألك سؤال مثلا عن حاجة تجاوبها مرة أه ومرة لأ وهكذا. ما بقولكش خليك جايف، ما بقولكش ما تردش عليها، اتعامل عادي بكل هدوء، لأن صدقني الرسائل المفرطة دي بتقفلها منك ومش بتبين لها إن أنت مهتم، لأ بتبين لها إنك واحد فاضي، وللأسف هي دي بتبقى الحقيقة.

تاني حاجة وهي لبسك الغريب. ما تقلدش الموضة اللي أنت بتشوفها وخلاص. ما تروحش تلبس لي مثلا كوتش مثلا حجم المركبة، ما تلبسليش تيشيرت 20 لون في بعض، ما تلبسليش بنطلون قد دماغك وحاجات غريبة. أنا بشوف حاجات غريبة. عامة الناس اللي أنت بتشوفهم في الحقيقة، إيه ده؟ خارج مع البنت بتاعته أو مراته أو خطيبته أو أيًا كان، حتى صدقني دول ما بيكملوش.

أنت مش مطلوب منك تلبس بدلة، مش مطلوب منك تلبس مثلا جزمة وكرافتة، لا خالص. البس لبس عادي، بنطلون عادي، لبس زي ده سيمبل عادي، سويت شيرت حتى لو تحته ده عادي جدًا، لبس عادي. إنما سيبك من الحاجات الغريبة دي. صدقني الحاجات دي بتبين إنك غريب شوية، فاهم؟ ما فيش راجل ناجح في حياته هتلاقيه بيضرب شعره مثلا ألوان، بيلبس تيشيرت 20 لون في بعض، ما مثلا يلبس لبس كده تحسه غريب شوية.

فلازم تفهم إن الانطباع الأول بالذات في اللبس بيدوم. ما أخدتش بالك الناس اللي بتتقدم بتلبس لبس شيك كده ومحترم وبرفان محترم، حاجة سيمبل عادي جدًا، حاجة كلاسيك، ليه؟ لأن الحاجات دي بتدوم. هي دي الحاجات اللي بتشد معظم الناجحين، إن لم يكن كلهم. هتلاقيهم بيلبسوا بدل. الجدع فيهم هتلاقيه بيلبس تيشيرتات، حاجات سادة. عايز تلبس حاجة فيها مثلا لوجو مثلا ويبقى لوجو واحد مش 20 لوجو مثلا، ما تلبسش حاجة تغطي على وشك.

حاجة كمان وهي إنك ما بترحمهاش، مش مديها فرصة تتكلم. تقعد بقى تحكي عن إنجازاتك، جبت كام في الثانوية العامة، اشتغلت ليه، أمك كانت بتضربك ليه وأنت صغير، وده قصة تانية هنبقى نحكيه في فيديو تاني. أنت ما ينفعش تحكي حاجة عن طفولتك حتى لو كانت حلوة. أبوك كان بيديك مصروف قد إيه، أبوك اشتغل إيه، أبوك ليه اتطرد من الشغلانة دي، وتقعد تحكي بقى. صدقني أنت بتقفل الموضوع بدري بدري.

في ناس يا عيني بتتقدم، قدم في قعدة التعارف طبعًا، وقعد حلال كل حاجة. تلاقي اللي بيحكي كل حاجة عن نفسه، يتفاجئ بالرفض، أو البنت مثلا حتى لو قبلت بيه تقول تدي له فرصة تلاقيها ملانة، مش منجذبة له. ما هو بسبب كده. اديها مثلا فرصة إن هي تتكلم عن نفسها. حسيت إن هي محرجة شد في الكلام، احكي حاجة عن نفسك كده طفيفة. لما تسألك سؤال مثلا ما تردش، ما تقعدش تجعلص وتفخم في الموضوع، رد رد عادي. صدقني أنت مش مطلوب منك حاجة غير كده.

الأهم إن أنت رحت تقعد معاها عشان تعرف هي مين. دي واحدة في يوم من الأيام هتبقى مراتك. قعدة تعارف، أيًا كان، حتى بعد ما خطبتها، أنت برضه المفروض بتعرفها. مش رايح تعرفها إنك جامد يا عم، إحنا كلنا عارفين إنك جامد. بس ما تروحش تحكي ده. صدقني الحاجة لما تظهر عليك أو هي تسألك، إيه ده؟ أنت عندك كذا؟ إيه ده؟ أنت كنت شغال كذا؟ إيه ده؟ أنت رحت كذا؟ صدقني الإحساس ده أحسن مليون مرة من إن أنت تحكي لها حاجة منك لنفسك. فزي ما قلت لك الغموض برضه بيفرق.

حاجة كمان ودي أسوأ صفة، إن هي لما تسألك أنت عندك أهداف إيه أو نيتك إيه في المستقبل أو ناوي تعمل إيه أو أي حاجة تسألك عليها فيها خطة، تقول لها ما أعرفش. مبروك، أنت كده قفلتها منك. أنت تقريبًا لو في واحد سيمب عنده خطط وأنت الفا وما عندكش خطط هتنجذب له هو. ما فيش راجل ألفا، ما فيش راجل مسيطر، ما فيش راجل البنت تثق فيه، تشوفه راجلها بمعنى الكلمة، ما يكونش عنده خطط إزاي؟ تمام؟

مش بقول لك روح قول لها أه أنا هدفي إن أنا أشتري عربية السنة الجاية، أه أنا السنة الجاية هسافر في دولة كذا. حتى لو أنت فعلًا واخد القرار والفلوس معاك وكل حاجة، أنا هسكن في حتة كذا. لا، خليك. أنت ممكن تديها حتة من طرف المعلقة. ممكن تقول لها عندي أهداف كتير، ممكن تغير الموضوع. أي حاجة غير إن أنت تقول لها إن أنا ما عنديش أهداف. أنت كده كأنك بتقول لها أنا ما أعرفش أنا عايش ليه. ربنا ما خلقكش عشان تعيش كده. لا، ربنا خلقك عشان يبقى عندك أهداف وتحققها. احلم، مش مشكلة. مش هقول لك بقى تطوير ذاته كده، بس فعلًا يكون عندك هدف تعيش ليه وبالفعل تكون بتحققه. تقول لها مثلا إيه إن أنت يبقى عندك فورمة توصل لها، أي حاجة أنت يعني أي حاجة. ودي حتى لو حاجة صغيرة، المهم إن أنت ما تسيبش الموضوع إيه فاضي كده تقول لها ما عنديش عشان دي مشكلة كبيرة.

حاجة كمان ودي لغة جسد شوية، إن أنت ما تبصش في عينيها. هي مثلا قدامك، بص لها. بص كده زي ما أنا ببص لك كده بالظبط. ما تعملش حاجة تانية. ما تقعدش مثلا أنت قدامك أهو، أنا قدامك أهو مثلا، ما تبصش كده. على فكرة أنا مش دي حاجات أنثوية هي اللي هتعمل كده. على فكرة لأنك لو أنت اللي بتعمل كده فده قصة تانية. قصتك للي قدامك في عينك ده بيبين له إنك واثق، مش خايف من حاجة. ما فيش سيمب بيعرف يبص لواحدة عين بعين كده. حتى الناس اللي ما ما عندهمش مثلا مثلا إيه كرامة أو كده اللي تلاقيهم مش فارقين معاهم حاجة، برضه بيتكسفوا يبصوا. حتة البص كده دي كلها صفة صفات أنثوية فما تعملهاش. تمام؟ كل ده طبعًا يندرج تحت لغة الجسد.

وفي طبعًا حاجات كتير طبعًا، بس أنا إيه باخد أهم حاجة. لأنك لازم تفهم إن هي أنت مش بتكلمها على الموبايل مثلا. إيه ده؟ أنا مثلا مش عارف إيه على خالص. طب أنا لما بكلمك في فيديو أو بطلع لك في فيديو ببص كده ببقى بفكر. إنما أنت لو قاعد قدامي هرد عليك وأنت كذا وهرد وعيني هتبقى في عينك، فاهم؟ فأنك تعمل كده مع البنت، وأنك أصل مش عارف إيه، هي مش. ويا سلام بقى لو بتعمل حركات بقى كتير بجسمك تبقى خلاص تبقى توب التوب. أنت قفلتها بدري بدري.

حاجة كمان ودي أكتر حاجة بستغربها، إنك ما تتعاملش مع اللي قدامك تمام بفرط حركة. زي ما أنا بعمل دلوقتي أهو كذا وكذا وتقعد تودي لي إيدك في يمين وشمال. بالذات مع البنت. أنا لما بعمل كده في فيديو أنا ببقى قاصد عادي، ما فيش مشكلة. إنما لما ببقى قاعد مع حد راجل أو ست كبير صغير مدير حد شغال معايا حد شغال تحت مني طفل حتى، ما بقعدش أودي في الكلام. أقعد كده، أقعد عادي. اتكلم أه تمام، ما فيش مشكلة. زي ما أنا بتكلم معاك كده. إيدك دي ما تتحركش. ممكن تتحرك لو مثلا في سيناريو أه عارفه المكان ده؟ أه ده أنا آخر مرة. طب ثواني أفكر كده. بس ده يبقى آخرك. أنت مش مهرج يا اسطى. أنت ما عندكش فرط حركة.

أنت لو عندك فرط حركة أو بتتعامل بالطريقة دي عامة، أنت محتاج تراجع نفسك. أه أنا لما بعمل كده في الفيديو عشان أنا شايف نفسي في الفيديو، فاهم؟ فدي أسلوب، إذا تقدر تقول أسلوب الحوار مع نفسي. إنما مع الناس أنا مش هفضل أودي إيدي وأجيب. ما تربكش اللي قدامك.

حاجة كمان أخيرة لازم تفهمها عشان البنت اللي معاك نسبة احتمالاتها تزيد إن هي تكمل معاك، لأن ما فيش ضمان 100% إن أنت البنت تكمل معاك. تمام؟ إن أنت مش مطلوب منك تبقى كامل. أنت مطلوب منك تكون بتطور كل فترة عن اللي قبلها. مش مطلوب منك تكون بتتمرن بقى لك 10 سنين. تمام؟ تكون بتتمرن إن شاء الله لسه نازل مالكش شهر، بس الشهر الجاي تبقى بتطور. فلوسك مش لازم يكون معاك ملايين، بس كل شهرين، كل سنة يكون مرتبك بيزيد، تكون في شغلانة أحسن وهكذا. الحاجات دي هي اللي هتخليها معاك. عارف أنت لو بتقبض 7000 جنيه مصري دلوقتي وكل شهرين ثلاثة بتزيد 1000 أو 2000 أو بتشوف شغلانة أحسن، ده أفضل مليون مرة من إن أنت تكون بتقبض 30,000 وثابت عليهم. شوف أنا بضرب لك الفرق في أربع أضعاف.

لأن البنت مش بتترجم الحاجات دي زي ما أنت شايف، لا خالص. البنت عندها لغة تطور. اللي قدامي ده بيزيد، شكله بيحلو، علاقاته بتزيد، خبرته بتزيد، فلوسه بتزيد، أي حاجة بتزيد. بس أنت كده في الأمان.