📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

ندوة ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم القانون

Justice Academy2:56:20

Transcription

[تصفيق] [موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أرحب بحضراتكم جميعا في حلقة جديدة من ندوات العدالة. ندوتنا اليوم بعنوان "ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم القانون". سنتعرف من خلالها على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال المهم، إلى جانب تقنيات البحث العلمي القانوني المتقدمة، ومستقبل الممارسة القانونية في عصر الذكاء الاصطناعي.

يشرفنا اليوم أن يكون معنا متحدث اليوم سعادة اللواء مهندس دكتور محمد الحمحمي، كبير خبراء الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بمصر. له مسيرة مهنية تمتد لأكثر من 36 عامًا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. تخرج في العام 1989، وحصل على بكالوريوس في هندسة الكمبيوتر من الكلية الفنية العسكرية، ثم حصل على ماجستير في هندسة الكمبيوتر من كلية الدراسات الإسلامية والبحث العلمي، ودكتوراه في علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي من جامعة القاهرة. حصل أيضًا على العديد من الشهادات الدولية كمدرب.

تتضمن سيرته المهنية تأسيس أول وحدة للأمن السيبراني في القوات المسلحة في العام 2010، وعضوية المجلس الأعلى للأمن السيبراني، والمساهمة في تطوير استراتيجيات وقوانين وطنية لمكافحة الجرائم الإلكترونية. شغل عدة مناصب هامة بما في ذلك مساعد رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية والاستطلاع، ورئيس قطاع الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. بالإضافة إلى ذلك، شارك في البحث الأكاديمي والتدريس في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. هذه السيرة الذاتية المبسطة تسلط الضوء على مؤهلاته وخبراته ومساهماته الشخصية البارزة في مجال الأمن السيبراني في مصر وخارجها.

يشرف ويسعدنا تواجد سعادته، وتفضل يا سعادة الدكتور.

بسم الله الرحمن الرحيم. أشكر سيادتك معالي المستشار دكتور إبراهيم فهمي، رئيس أكاديمية العدالة، على التقديم وعلى استضافتي في هذه الندوة. لي الشرف بالالتقاء بهذا الجمع الطيب من السادة المستشارين، السادة الخبراء في مجال القانون من العالم العربي، من عملاء الأكاديمية. كما يسعدني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأخي وزميلي وصديقي العزيز معالي المستشار شعبان غالب لدعوته لي لأكون مع حضراتكم اليوم.

نحن عنوان محاضرتنا اليوم "ثورة الذكاء الاصطناعي في عالم القانون". محتويات أنا أعتبرها ورشة عمل، لأنني سأعمل بأيدي أمام حضراتكم وأحاول قدر الإمكان أن أجعل الموضوع فيه جزء عملي شوية. سنتكلم عن محرك البحث جوجل، بعدين سنتكلم عن استعراض لبعض أدوات الذكاء الاصطناعي اللي هي بقت المقابل لجوجل، وبعدين سنتكلم عن الذكاء الاصطناعي في القانون كأداة حيوية أم هو تهديد للعدالة، زي ما في بعض الآراء ابتدأت تتكلم عن الجزئية دي. كمان سنناقش تأثير الذكاء الاصطناعي على المجال القانوني ونشوف استشراف مستقبل الممارسة القانونية في ظل التطور السريع في مجال أدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال القانون. أيضًا سنتساءل كيف يتحقق التكامل الإبداعي بين المحاماة والذكاء الاصطناعي.

خلونا نبدأ بمحرك البحث جوجل واستخدام خصائص البحث المتقدم. مع نشأة شبكة الإنترنت وتوافر قدر هائل من المعلومات، وبقى عندنا محرك زي محرك جوجل، إزاي كنا بنستخدم جوجل؟ تعالوا حضراتكم، إذا حضراتكم طبعًا سمحتوا لي، أن أبدأ بالجزئين دي. محرك البحث زي ما حضراتكم شايفين، أنا كنت بأجي هنا أكتب مثلا "قانون الجرائم الإلكترونية المصري" حاجة زي كده مثلا، يقدر يجيب لي نتيجة بالشكل ده. ونقدر نغير في الكلام بالعربي وبالإنجليزي وبأي لغة، ويقدر يجيب لنا نتائج. ولكن هناك خاصية في جوجل اسمها خاصية البحث المتقدم. إزاي حضرتك وأنت بتسأل عن القانون تيجي تكتب كده "filetype:pdf". الجزء ده حضراتكم شايفين الجزء ده "filetype" ده معناها إني بأشترط على محرك البحث إن النتيجة اللي تظهر قدامي تكون على هيئة PDF. فيطلع لي حاجة زي كده "تطور السياسة التشريعية في مجال مكافحة جرائم تقنية المعلومات". أيوه بس ما كانش ده قصدي. أنا كنت أقصد لما أقول "قانون الجرائم الإلكترونية المصري" و"filetype:pdf" إن يطلع لي القانون نفسه بنصه بمواده على هيئة PDF.

فألاقي النتيجة موجودة فعلاً تحت هنا "قانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات". لو دوست على اللينك ده هيطلع لي القانون وهيقول لي تحميل، وبعدين هيستعرض تحت في نافذة جزئية الشكل بتاع الـ PDF فايل، وأقدر أستعرضه من هنا زي ما حضراتكم شايفين كده. هنا ده نص القانون وهو PDF فايل ومضبوط وكل حاجة. ولكن أنا عشان أوصل لهذه النتيجة، خليني أرجع تاني. أنا استخدمت ما قلتش قانون. يعني أنا لو اكتفيت، شلت كلمة "PDF فايل" كده وعملت البحث بالطريقة دي، هيطلع لي حاجات كتير قوي. هي عبارة عن لينكات، جزء منها ممكن يكون تعرض لكلمة قانون، جزء منها تعرض لكلمة الجرائم، جزء منها تعرض للجرائم الإلكترونية، جزء منها ج فيه كلمة مصر أو المصري. فهالاقي لينكات كتير، ممكن بعض اللينكات دي تخليني أقعد أدوس عليها، وممكن بعضها يشد انتباهي في مجال بعيد عن مجال البحث بتاعي. يعني أنا كنت بدور على القانون بس، لقيت حاجة فشدت انتباهي فتطرقت إليها وبعدت عن الحاجة الأصلية اللي أنا كنت بدور عليها.

فظهر قدامي مجموعة من اللينكات زي ما حضراتكم شايفين، أنا بأستعرض أهو. ممكن يجي الصدفة فيها قانون رقم 175. لكن أنا لو جيت هنا وأضفت الجزء الثاني اللي هو الخاص بـ "filetype:pdf"، ألاقي على طول إن القانون واضح قدامي أهو، وهو فعلاً PDF فايل. لما هدوس عليه هنا، أنا هدوس على اللينك ده دلوقتي، فهيطيطيل نص القانون PDF. "قانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات". البحث اللي أنا عملته تقدر حضرتك تدور على نصوص قانونية في البلد اللي سيادتك متواجد فيها. يعني مثلاً في المملكة العربية السعودية الشقيقة، ممكن نسأل بنفس الطريقة. في الإمارات العربية، في المغرب العربي، نقدر نسأل بنفس الطريقة يطلع لنا نتائج.

ولكن محرك البحث ده كمان فيه امتيازات كتير. يعني أنا ممكن بحرفية أكتب هنا كلمة "site" وبعدين كده وأقول له "دوت gov دوت eg". أنا عارف إن ده الدومين الخاص بالمواقع الحكومية المصرية، لازم ينتهي بـ "دوت gov دوت eg". وبعدين مسافة وأكتب "قانون رقم 175 لسنة 2018". وأنت بصوا حضراتكم، جه على طول إيه؟ جه على طول إن ده القانون رقم 175 لسنة 2018 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات. نوع الملف PDF زي ما هو باين هنا. وبعدين هنلاقي إن الـ URL اللي هو العنوان بتاع الصفحة ينتهي بـ "دوت gov دوت". الكلام ده كان في محرك البحث، وده أصبح للأسف ماضي. صحيح هو ما زال فاليد، نقدر نستخدمه. ولكن ظهر مؤخرًا أدوات الذكاء الاصطناعي اللي بتوصل مباشرة للي أنا بدور عليه بدون ما تديني عدد كبير من اللينكات.

خلوني أرجع تاني مع حضراتكم للبرزنتيشن. أنا استعرضت محرك البحث، استعرضت قدام حضراتكم إزاي إني أقدر أبحث وأبحث بأسلوب متقدم شوية، والنتائج اللي بتطلع هي دي اللي أنا استعرضتها قدام حضراتكم، وده نص القانون زي ما أنا قدرت أحصل عليه. والشاشة دي بتبين قدام حضراتكم جميع الـ "operators" المستخدمة مع جوجل في البحث المتقدم. أنا استخدمتها قدام حضراتكم. لكن كمان فيه حاجة اسمها "all in text"، فيه حاجة اسمها "in anchor"، فيه حاجة اسمها "cache"، فيه حاجة اسمها "related". كل واحدة من دول هي من امتيازات البحث في جوجل. ولو أنا عرفتها، أنا بقدر إني بهذه الأدوات أصل إلى نتائج قريبة جدًا مما كنت أبحث عليه، تحقق المراد من البحث بشكل أكثر من رائع. وفيه استكمال لـ "operators" إني أقدر أعمل "qualification". يعني أقدر أحدد الـ "context" في الـ "title" بتاع الصفحة أو في الـ "URL" بتاع الصفحة. إني أقدر أعمل "verification" على الـ "filetype". يعني أختار "specific filetype". وأقدر كمان أدور في محتوى الصفحة أو في الـ "index" بتاع الصفحة.

لكن ظهرت عندنا أدوات الذكاء الاصطناعي وبقى فيه استخدام جيد ليها. قبل ما أتطرق للأدوات واستخدامها، خلوني أسأل حضراتكم تعريفكم للذكاء الاصطناعي. على فكرة، أنا بأدرس ذكاء اصطناعي من 2022 في الجامعة لغاية النهارده في ست ترمات. أسأل كل طلابي، سواء طلبة الكلية أو طلبة الدراسات العليا، لم أجد اتفاق بين اثنين طلبة على تعريف واحد للذكاء الاصطناعي. إنما الواقع إن كل واحد بيحط انطباعه، تصوره عن المعنى من خلال الزخم المحيط بهذا الموضوع، وما يتطرق إليه من الاستماع لبعض المتحدثين عن الذكاء الاصطناعي. والكثير منهم بيستخدم الاصطلاحات الأدبية متصورًا إن ده هيقرب المفهوم، باعتبار إن الذكاء الاصطناعي علم من علوم الحاسب الآلي نشأ في الخمسينيات من القرن الماضي. وكان فيه اتجاهات عديدة، كان فيه النظم الخبيرة "expert systems"، كان فيه "fuzzy logic"، وكان فيه "machine learning" ثم "deep learning" ثم "transformers" ثم "large language models". مسميات مختلفة. وهذه المسميات أغلب المسميات دي هي أسماء أدبية بتطلق لتقريب المعنى. ولكن في كثير من الأحيان بتجن بنا بعيدًا عن المعنى المراد والمقصود.

الذكاء الاصطناعي بمنتهى البساطة يد عن إننا نمسك كلمة ذكاء ونعبر عنها. وبعدين نتكلم عن الذكاء الطبيعي والمقابل ليه المقاربة والمقابلة، فنقول الاصطناعي لأنه ذكاء مصطنع وليس ذكاء حقيقي. وندخل في جدال حول تعريف الذكاء وإنه لا يوجد اتفاق في الأدبيات على تعريف موحد للذكاء. وكل هذا الجدال اللي إحنا كلنا بعيد كل البعد عنه. فعلاً إحنا بعيد كل البعد عنه. الموضوع بمنتهى البساطة، وأرجو إن حضراتكم تسمحوا لي، إحنا عايزين نبعد شوية عن كل المفاهيم اللي موجودة عندنا، كل التصور اللي كل واحد فينا بيبنيه عن موضوع الذكاء الاصطناعي، ونستمع للي أنا هقوله ونبتدي نوحد مع بعض المفهوم عشان ندخل مع بعض على أدوات الذكاء الاصطناعي.

خليني أقول لحضراتكم إن القصة بدايتها كان إزاي نصنع آلة قادرة على إنها تجمع وتطرح وتضرب وتقسم. ومع بداية اختراع الحاسب الآلي، كان الحاسب الآلي هو مجرد وسيلة للحساب. وسيلة للحساب الآلي "calculator". سميناه "computer" بعد كده. لا، "computer" زي "calculator". فكانت الفكرة إزاي نقدر نوجد آلة تستطيع إنها تجري عمليات حسابية أكثر تعقيدًا وبسرعة عالية. وبعدين تطور الموضوع معاك، فابتدأ هنا نحسن في مستويات الحفظ. إزاي يكون عندنا سعة تخزينية قادرة على حفظ كم كبير من المعلومات، ثم تكون قادرة على استرجاع هذه المعلومات في وقت بسيط. نشأت عندنا مفهوم أو نشأ عندنا مفهوم قواعد البيانات. قواعد البيانات هو عبارة عن ملفات بيتم تنظيمها بشكل رياضي بإيجاد علاقات رياضية ومنطقية تربط محتويات الملفات بعضها ببعض علشان تخلينا نقدر إننا نخزن حجم ضخم جدًا من البيانات، وفي نفس الوقت عند البحث عن بيان معين يكون زمن الحصول على البيان ثابت ولا يعتمد على مكانه.

مثلاً لو سيادتك بتدور في كتاب 1000 صفحة عن كلمة معينة وردت في كام صفحة في الكتاب، فحضرتك لازم هتشتغل من أول صفحة لغاية آخر صفحة بشكل "sequential" وتقعد تستهلك وقت كبير جدًا. لو فرضنا إن الكلمة اللي سيادتك بتدور عليها كانت موجودة في آخر صفحة وكنت سيادتك ماشي من أول صفحة في الكتاب، فدي بنسميها الـ "worst case". هتفر في الكتاب كله وهتقدر إنك توصل للنتيجة بس في نهاية الكتاب. يعني لازم تكون عديت على الـ 1000 صفحة ووصلت للصفحة رقم 1000 حتى تجد ما تبحث عنه. وهذا الأمر، قواعد البيانات كان عائق. وجدنا طرق حسابية ورياضية ومنطقية تخلينا مهما كان حجم قاعدة البيانات، عندما نبحث عن معلومة نستطيع الحصول والوصول إليها دون أن يتوقف زمن الوصول للمعلومة على مكانها فين. حضراتكم متصورين معايا الفكرة؟ ومن هنا ابتدأ يحصل عندنا تطور في تطبيقات الحاسب.

تسمحوا لي، أنا يمكن هفر شوية بس في السلايد عشان أوصل للنموذج اللي أنا عايز أوصل له، وبعدين هرجع للتعلم العميق. يعني خليني أوصل كده بسرعة لجزئية معينة وهي برامج الكمبيوتر التقليدية قبل الذكاء الاصطناعي. البرامج اللي إحنا تعودنا كلنا نتكلم عنها. ومن عدة سنوات اتجهت الدولة إنها تتكلم عن ما يسمى "التحول الرقمي". وكان المقصود من التحول الرقمي قبل ما نتكلم خالص عن الذكاء الاصطناعي، كان المقصود هو إننا عاوزين نتكلم عن إزاي نحول حياتنا وخدماتنا الحكومية ومعاملاتنا إنها تتم باستخدام الحاسب. ولكن اللي حصل بعد كده كان إن يعني خلينا نقول إن برامج التحول الرقمي بتعتمد على الأسلوب ده.

إن أنا يكون عندي مشكلة حقيقية. إيه هي المشكلة الحقيقية؟ على سبيل المثال، عايز أجدد رخصة العربية من غير ما أنتقل من مكاني إلى مكان معين عشان أرخص فيه. من مكاني أستطيع تأدية الخدمة. فدي بنقول عليها "real life problem". ممكن نقول مثلاً، عايز أطلع على حسابي البنكي من مكاني دون إني أتحرك من مكاني وأتوجه إلى البنك وما إلى ذلك. الاتصال بدلًا من الانتقال هو ده المحور الرئيسي اللي بيدور حواليه "digital transformation" أو التحول الرقمي. لما يكون عندي مطلب، هنسميه "real life problem"، بنعمل "describe" للمشكلة. بنحط الافتراضات بتاعة المشكلة ومتطلبات العمل عليها. وبعدين بنعمل "describe" بـ "models". يعني لازم نحول المشكلة بتاعتنا في الآخر وكأنها نموذج رياضي، مجموعة من العلاقات الرياضية والمعاملات يجب أن تنطبق على المتغيرات الموجودة، علشان المشكلة بتاعتك إذا قدرت إنك تحل المشكلة الرياضية دي، يبقى كان عندك مشكلة حقيقية حولتها إلى نموذج رياضي. النموذج الرياضي يحتوي على مشكلة أو مسألة حسابية قدرت إنك تحلها. ترجع بالحل بتاعك عشان تطبقه على المشكلة الحقيقية اللي هي الـ "real life situation"، الموقف الحقيقي.

ومن هنا تسأل سؤال: هل الحل اللي أنا حليته ده فعلاً بيحقق المطلب بتاعي إن أنا أحول الـ "real life problem" اللي كانت موجودة إن أعمل لها "automation" مظبوط؟ لو يس، أولًا. لو نو، فلازم أرجع أغير في الـ "assumptions"، أغير في الافتراضات. لو يس، خلاص أنا حققت المطلوب. إذا النموذج أصبح مناسب وقابل للاستخدام والتطبيق. من النموذج اللي قدام حضراتكم ده طلعت قدامنا جميع التطبيقات اللي حضراتكم اطلعتم عليها وشفتوها خلال الفترة اللي فاتت. مثلاً، طلع تطبيق عن الموسوعة القانونية، عبارة عن قاعدة بيانات بتتيح لحضرتك البحث في جميع النصوص القانونية الموجودة. مثلاً كانت زمان على أسطوانة، بعد كده على فلاشة، بعد كده متاحة على موقع إلكتروني على الإنترنت. والكلام ده ما زال متاح حتى وقتنا هذا بكل الأشكال اللي أنا ذكرتها. هي عبارة عن إيه؟ هي نفس الكلام. أنا مسكت المشكلة. أنا عندي نصوص قانونية ضخمة. كنا ندخل زمان مكتب السادة المستشارين أو المحامين، نلاقي عندهم ورا المكتب في مكتبة ضخمة تحتوي على أمهات الكتب، بتحوي أعدادًا إلى من النصوص القانونية والتشريعات وخلافه. النهارده كل المكتبة الضخمة دي تستطيع إنك تحتويها على "CD" أو في العشا، أو تدخل على موقع إلكتروني تعمل "access" على قاعدة البيانات بنفس طريقة البحث بتاعة جوجل، وتستطيع إنك تصل إلى ما تبغي البحث.

النظام التقليدي ده أُطبق في إيه كمان؟ أُطبق في نظم المرتبات وفي نظم الإجازات وفي نظم الـ "HR" وفي نظم إدارة المؤسسات. في كل الأنظمة التقليدية بيشتغل بالأسلوب ده. طب عشان أشتغل بهذا الأسلوب أنا محتاج إيه؟ محتاج يكون عندي مدخلات، محتاج يكون عندي قواعد تنطبق على هذه المدخلات، أحول هذه القواعد بعد كده إلى نتائج، يتم الاحتفاظ بالنتائج دي في قاعدة بيانات، وبعدين يتم عمل الاستعلام على قاعدة البيانات عند اللزوم علشان أقدر أعرف معلومة معينة. مثلاً، عندي قاعدة بيانات الـ "HR" اللي هي "Human Resources". عايز أعرف مين غاب أكتر من خمس أيام خلال الشهر اللي فات مثلاً. يقدر يعمل لي الإحصائية دي ويطلعها لي. طب عرف منين؟ كان عنده نظام لتسجيل الحضور، بيتسجل الحضور في قاعدة بيانات، يقدر يعمل استعلام في قاعدة البيانات في نهاية الشهر، وبناءً على الشرط اللي بيحطه يطلع له النتيجة.

الكلام ده نقدر نحطه في الشكل اللي قدامنا ده. أنا في الآخر خالص عندي "input". الـ "input" ده جاي منين؟ جاي من الـ "source data". يعني إيه؟ يعني مثلاً في دخول الموظفين، أحط لهم جهاز للبصمة. كل ما واحد يدخل يحط البصمة بتاعته. البصمة تتسجل، فاعرف إن الموظف الفلاني اللي الـ "ID" بتاعه الفلاني دخل ساعة كذا المؤسسة وغادر ساعة كذا. وأقدر أحسب ساعات التواجد وساعات الغياب، وأقدر أطبق كل ده بعد كده أطبق عليه الـ "rules" الخاصة بنظم الحضور والانصراف. فبالتالي أنا البيانات لما بتدخل، يبقى أنا عندي مدخلات بيتم تسجيلها في قاعدة البيانات اللي بنقول عليها "data storage"، وبندخل الشكل الأسطواني اللي قدام حضراتكم ده. نفس الكلام في نظم المرتبات. عندي موظف، أحسب مرتبه، أحسب إذا كان له مستحقات، إذا كان فيه مستقطعات، وبعدين أطلعه الـ "net salary" في آخر العملية بتاعة الـ "processing".

هنا هي تطبيق المعادلات والمعاملات والقواعد على الـ "input". يعني إيه؟ يعني مثلاً أنا عندي قواعد للغياب. ففي نظام الـ "HR"، أطبق قواعد الغياب على الموظف. المفروض يتواجد في المؤسسة ثمان ساعات يوم الفلاني. قعد ست ساعات بس، يبقى فيه ساعتين خصم من اليوم. الثاني ده قعد ساعتين زيادة، فعنده "overtime" ساعتين. فهنا الـ "processing" هي عبارة عن مجموعة الـ "rules" اللي بتطبق على الـ "input". بعد كده الـ "processing" بيطلع نتائج. النتائج دي بتبقى عبارة عن "output". بيحصل له إنه يتسجل في الـ "data storage"، وفي نفس الوقت بيطلع على هيئة "financial statement". لازم في الآخر يسمى بشكل مادي على المؤسسة، سواء إذا كانت بتبيع أو بتشتري، أو إذا كان موظف له عدد، له مستحقات، عليه مستقطعات، لازم في الآخر يبقى فيه "financial statement".

المنظومة اللي قدام حضراتكم دي بتمثل الـ "transactional information systems" اللي إحنا كلنا متعايشين معاها حتى وقتنا هذا. اللي هي تعتبر كل ما هو نظم تحول، بيع، شراء، شهر عقاري، تسجيل، استعلام عن قوانين، استعلام عن أحكام في محكمة. كل ده بينطبق عليه هذا الكلام. لازم يكون عندي "input"، لازم يبقى فيه "processing"، لازم يطلع "output"، والكلام ده كله موجود في "data storage"، وأنا أقدر أعمل استعلام في الـ "data storage" زي ما أنا عايز علشان أقدر أتحصل على أي معلومات. لكن تعالوا يا جماعة نبص على مطلب جديد عندنا. لن... طبعًا أنا معلش قبل ما نبص على المطلب الجديد، خليني أقول لحضراتكم الأمثلة. نظام إدارة الأرشيف هو مثال لتطبيقات تقليدية. نظام إدارة الدعم الفني نفس الكلام. إدارة المخازن نفس الكلام. إدارة الموارد البشرية، إدارة المبيعات، إدارة الشكاوى. كل هذه الأنظمة هي أنظمة تقليدية بينطبق عليها الكلام اللي أنا قلته.

أما الذكاء الاصطناعي بقى، تعالوا نبص على الفيديو الجميل ده عشان أنا حاسس إني اتكلمت كتير، فخليني أنقل الفكرة. إيه الاحتياج لأنظمة مختلفة؟ في الصين، في عندنا محطة أتوبيس، وده شكل الباصات. والباص ده وقف، وفي واحد هيطلع يركب الباص. حاجة جميلة قوي. عايز حضراتكم تبصوا على... أنا مش بأكلم حضراتكم عن أحلام المستقبل. أنا بأكلم حضراتكم عن واقع موجود. حضراتكم شايفين الباص وهو بيركن، مدي إشارة أهو. الراجل ده هيطلع يركب الباص. ناس نزلت. الراجل ده ركب الباص. وبعدين نتفاجئ إن ما فيش سواق. وده شكل الباص. دي بالنسبة لنا حاجة مرعبة. ده أنا ببقى راكب الباص وفي سواق وببقى خايف. أمّا لما أركب وما فيش سواق؟ لا يوجد سائق. الباص كمان فيه مجموعة كبيرة جدًا من الحساسات. بيقدر يستشعر إذا كان فيه حد عايز يركب تاني أو ما فيش حد قريب من الباب من الأمان إنه يغلق الأبواب، وبعدين يدي إشعارات استعدادًا للانطلاق، ثم ينطلق. حضراتكم شايفين بينطلق إزاي وماشي إزاي؟ ما فيش سائق. وبعدين هيجي عند محطات معينة دي يتوقف عشان ركاب ينزلوا وركاب جدد يركبوا.

من المؤكد إن الشوارع كمان مجهزة بشكل ما حتى يستطيع هذا الباص إنه يسير في هذه الشوارع بالارتباط. بيقدر "detect" إن المحطة قربت وإنه وصل عند المحطة من خلال الحساسات اللي موجودة. بيهدي وبيدي إشارة وبيتوقف، وبعدين يشوف عوامل الأمان عشان يفتح الباب ويسمح لراكب جديد إنه يركب. الباص هيتوقف عند الجزء ده وأقول لحضرتك خليني أسأل السؤال: لو رحنا لمهندسين الكمبيوتر اللي بيشتغلوا على الأنظمة التقليدية، خليني أرجع تاني هنا على الأنظمة اللي زي كده وعلى النظام ده، وسألتهم: إحنا عايزين نعمل باص يمشي من غير سائق، بدون سائق، ويستطيع إنه يتوقف في المحطات ويعمل الحاجات اللي إحنا شفناها. هيقول لك: ما نعرفش. ما فيش حاجة في علوم الحاسب بتقول إننا نعرف نعمل حاجة زي كده. ده مش موجود. ده يا جماعة قالوا: إحنا ما بنشتغلش على نماذج. إحنا ده النموذج اللي قدامنا اللي إحنا بنشتغل عليه، اللي أنا من شوية شرحته قدام حضراتكم، هو ده اللي إحنا نعرفه. حضرتك تديني "input"، وبعدين تديني "rules". الـ "rules" على الـ "input" من خلال نموذج رياضي، وبعد كده أحل المشاكل بتاعته. وبعدين لما أحله كأنها مسألة حسابية، النتائج أرجع بيها مرة ثانية على المسألة اللي أنت كنت مديها لي وأستخدم نفس المعرفات بتاعتها وأطلع لك نتائج زي ما حضرتك طالب. ده دورين. تقول لي عربية تمشي بدون سائق وتتوقف في محطات وتقدر تعمل الكلام ده. أنا ما عنديش الحاجات دي. مش موجودة.

فده كان سبب رئيسي لنشأة علم جديد يستطيع إنه يحل مسألة من هذا النوع. طب إيه هو النوع ده؟ إن أنا لا يوجد عندي أصلًا، أصلًا ما فيش عندي مدخلات. ما فيش عندي "input". ما حدش بيسجل بيانات. كمان ما عنديش "rules". ما فيش حاجة اسمها أخصم وأزود وأنقص. ما عنديش "rule". وبعدين ما عنديش قاعدة بيانات. وبعدين ما عنديش استعلام على قاعدة بيانات. أمّا أنا عندي إيه؟ أنا عندي نتائج. إيه نتائج؟ يعني عندي حساسات قادرة على إنها تستطلع الـ "environment" المحيط. كاميرا تشوف شارع. حساس يستشعر إن فيه محطة. حساس على الأبواب. هي دي بتنقل من الـ "environment" معطيات، بيانات. نعتبرها حقائق. طب وبعدين؟ فمن هنا نشأ علم الذكاء الاصطناعي. يبقى الذكاء الاصطناعي هو نوع من المسائل بتتحل بشكل مخالف للمسائل التقليدية، حيث يتوافر لدينا حقائق ولا يتوافر لدينا "input" أو معطيات. ما عندناش "rules". ولكن إحنا قادرين أو المفروض إن يكون عندي مجموعة من الخوارزميات قادرة على معالجة هذا النوع من المسائل وتطلع.

طيب، خلينا نشوف يعني إزاي نقدر نعمل ده؟ قال: إذا كان أنت عندك مجموعة من الحقائق، ما إحنا ممكن نعمل أنظمة رياضية معقدة شوية، ولكن قادرة على إنها تعمل محتوى مصطنع. وهنسمع ده "أنظمة التعلم العميق". إزاي؟ يعني أقول لك إزاي دلوقتي. إحنا الذكاء الاصطناعي موجود من الخمسينيات من القرن الماضي. اللي حصلت خلال العشر سنوات الأخيرة ليه؟ لأن سبب رئيسي إن تواجد عندنا محتوى لم يكن متواجدًا من قبل. كلمة محتوى اللي هو الـ "content". زي إيه؟ زي خليني أقول لسيادتك مثلاً: النص، الصورة، الفيديو، الصوت. الأربعة دول بنسميهم "content". بنسميهم المحتوى. المحتوى هو عبارة عن النص المكتوب زي النص اللي قدام حضراتكم على السكرين دلوقتي، الفيديو، صور بكل أشكالها ودرجات النقاء والدقة بتاعتها، والأصوات المسجلة. ده بنسميه المحتوى.

لما نشأت شبكة الإنترنت واتيحت مواقع شبكات التواصل الاجتماعي بكل اللغات واللهجات، فوفر محتوى ضخم جدًا جدًا جدًا على مدار السنوات اللي فاتت. كمان الفضاء السيبراني اتسع بشكل متزايد. أصبح عندنا أنظمة المصانع اللي بنقول عليها "IoT" أو "Internet of Things" بقت جزء من الفضاء السيبراني. وبالتالي هي كمان لها معطيات ضخمة، لها حجم من البيانات ضخم بيتولد في كل لحظة. هذه البيانات كلها إذا تم معالجتها بشكل معين عن طريق خوارزميات رياضية، أستطيع إني أولد محتوى مش موجود. مثلاً، مثلاً على سبيل المثال، لو أنا اديت النموذج الرياضي اللي أنا عملته ده مجموعة كبيرة جدًا جدًا من الصور، وبعدين قلت له: أنا عايزك تعمل لي صورة لإنسان بائس، فقير، مش عارف إيه، وحطيت له شوية مواصفات اللي بنقول عليها الـ "criteria" أو الخواص بتاعة الصورة اللي أنا... هو عنده كم رهيب من الصور، وأكيد عنده صور كتيرة جدًا بتنطبق عليها نفس الـ "criteria". لكن هو مش بيعمل بحث زي ما جوجل كان بيعمل من شوية. أمّا هو بيعمل إيه؟ ويستطيع من خلال نموذج رياضي معين إنه يولد صورة بنفس المواصفات، ولكنها غير موجودة أصلًا عنده. يشترط شرط أساسي إنها تكون صورة مصطنعة وليست من الصور الموجودة. يعني هو مش بيعمل عملية البحث والاستخراج لشيء موجود، إنما هو يصطنع شيء استنادًا على أشياء موجودة. ومن هنا سمينا العملية دي التعلم. إنما هو في الحقيقة ولا تعلم ولا أي حاجة. الآلة هي آلة. الآلة لا تتعلم، ولا الآلة هتبقى ذكية، ولا أي حاجة من دي خالص. الفكرة كلها نموذج رياضي يستطيع توليد شيء شبيه لمحتوى موجود تم تغذيته بشكل معين، بشكل رياضي معين، بحيث إنه لما ينتج المحتوى الجديد، المحتوى الجديد لا يمكن يكون مشابه للمحتوى الموجود، إنما يكون ماشي على نفس المعايير المطلوبة.

الموضوع ده بيخلينا كمان نقدر من خلال تحليل البيانات الضخمة نكتشف حاجة اسمها "الأنماط الخفية". بنقول عليها "hidden patterns". يعني إيه؟ الأنماط الخفية؟ يعني مثلاً على سبيل المثال يعني، تخيل إن أنت عندك كم كبير جدًا من البيانات، أنت اديتها للنموذج الرياضي. من خلال عمليات إحصائية ضخمة، يقدر يوجد علاقة ما بين أكتر من بيان. فيقول لك إن الحاجة الفلانية لما بتتوجد، تلاحظ إنه بيرتبط بيها ظاهرة معينة أنت عمرك ما فكرت فيها. هدي مثال. في أحد الماركتس لما قعدوا يسجلوا بيانات الشراء والبيع، مين اشترى إيه، مين اشترى إيه، مين اشترى إيه، على مدار اليوم، على مدار شهور، على مدار سنة. فجوا يعملوا تحليل، فاكتشفوا نمط خفي إن دائمًا اللي بيشتري سلعة معينة، يتلاحظ إنه بيشتري سلعة ثانية معينة معاه. يعني اللي بيشتري سلعة "أ" تلاحظ إنه بيشتري دائمًا السلعة اللي اسمها "ب". بناءً على هذه الملاحظة، على هذا النمط الخفي اللي اكتشفوه من خلال المعالجة للبيانات الضخمة دي، ابتدوا يحطوا أو يرتبوا وضع البضاعة دي إن السلعة رقم "ب" تكون متجاورة مع السلعة رقم "أ"، لأن اللي بيشتري "أ" في الغالب بيشتري "ب". فده من الأنماط الخفية.

الأنماط الخفية كمان اتجاهات معينة في الرأي العام. يتلاحظ إزاي إن الرأي العام بيستجيب لحدث معين، بيتجاوز معين بالإيجاب أو بالسلب. الأنماط الخفية دي يعني أحد النتائج المستهدفة في تحليل البيانات الضخمة، وأحد أسرار عملية التعلم العميق في الذكاء الاصطناعي. التعلم العميق ده بيستخدم فئة بيانات ضخمة من زي ما ما قلت وذكرت من شوية إنه أخد كل المحادثات اللي موجودة باللهجات المختلفة في مواقع التواصل الاجتماعي عشان يحدث الأنماط المعقدة في الصور، في الأصوات، في البيانات، في طريقة النطق. مش كده وبس، وكمان القدرة على إنه يتنبأ تنبؤات دقيقة، ويعتمد ده على حجم بيانات ضخم. إيه؟ يتنبأ. يعني مثلاً لو أنا جيت قلت إن في شركة معينة باعت سلعة معينة في شهر فبراير سنة 2022 وكان حجم مبيعاتها قد، وبعدين قعدت طلعت إحصائية ببقية الشهور باعت قد إيه من نفس السلعة على مدار ثلاث أو أربع سنوات. بعدين جيت قلت: يا ترى في ضوء البيانات المتوفرة دي، هل يكون عندنا نظام قادر على إنه يتنبأ، إحنا في سنة 2025 في شهر فبراير القادم، الشركة دي هتبيع قد إيه من السلعة؟ آه، نقدر. نقدر عن طريق أنظمة حسابية وإحصائيات من ضمنها نظام الـ "regression" اللي بنقول عليه نظام الانحدار، بيستطيع إنه يرسم منحنى للتنبؤ، يستطيع بيه إنه يدي بيانات تقريبية، إحنا هنبيع بكام. وفعلاً النتائج بتاعته بتبقى قريبة. حاجة اسمها تحليل السلاسل الزمنية.

من ضمن النقاط الحاسمة في تطور الذكاء الاصطناعي، تحليل السلاسل الزمنية. في عصر الكورونا، لما حصلت أزمة الكورونا، الوباء العالمي، استخدم هذا النموذج، نموذج تحليل السلاسل الزمنية عشان يقدر يتنبأ إمتى يكون الذروة بتاعة الكورونا. كان قادر بدرجة دقة عالية جدًا على التنبؤ الصحيح. كنا بنغذي بالبيانات المتوفرة، نقول له: المرض انتشر في مصر في محافظة كذا بنسبة كذا مثلاً، يوم كذا كانت الأعداد كذا، اليوم التالي الأعداد تزايدت، اليوم الثالث الأعداد لا نقصت شوية، اليوم الرابع... ونديله بيانات تفصيلية. وبعدين نيجي نقول له: تتصور في ضوء البيانات دي، ذروة انتشار مرض الكورونا في المحافظة دي هيكون إمتى؟ يقول تاريخ معين. والتاريخ ده بيكون بناءً على حسابات احتمالات وحسابات إحصائية طبقًا لنموذج رياضي اسمه "regression analysis" أو اسمه تحليل السلاسل الزمنية. وكان بيدي نتائج قريبة جدًا من الواقع. واستطعنا باستخدام هذه الآليات إننا نسيطر بنسبة كبيرة أو ناخد الإجراءات الاحترازية المناسبة على هذا المرض. ده أحد الأمثلة اللي أدت إلى إزاي الذكاء الاصطناعي انتشر.

حقيقة، طلع عندنا هنا بقى محور الكلام بتاعنا في القانون. الـ "large language models" اللي هي تحليل مجموعة ضخمة جدًا من نماذج لغوية، اللي خلت يبقى عندنا نموذج قادر على إنه يستجيب كما لو كنت بتكلم شخص وأنت في الحقيقة بتكلم آلة. لأنه بيعمل عملية ربط للمعنى من المحتوى اللي أنت حضرتك بتسأله، وعنده كم هائل هو متدرب عليه من الجمل وطريقة الرد عليها، فيستطيع من خلال التدريب يرد عليك ردود قريبة جدًا من الردود الطبيعية، كأنه بشر بيرد على حضرتك. النماذج اللغوية الضخمة اتدربت على المحتوى اللي موجود في جوجل، اتدربت على المحتوى اللي موجود في مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت بعد كده تطبيقات على هيئة "ChatGPT"، "Google Gemini"، وحاجات أخرى. عندنا كمان "Copilot" من مايكروسوفت. بيقدر إنه يكتب شعر. يعني ممكن تخليه يألف لك قصيدة شعرية تحتوي على معاني معينة، وبعدين حضرتك تحسن في الشكل اللي موجود لغاية لما توصل إنك فعلاً تكون ألفت قصيدة شعرية عظيمة. تقدر كمان تكتب أغاني، تقدر تستشهد ببعض المصادر، تقدر إنك تكتب ملخص لمقال. ترفعه المقال كامن وتطلب منه يعمل لك الملخص، فيعمل الملخص.

وإحنا هنشوف الأدوات دي دلوقتي حالًا وهتفرج عليها مع بعض. ولكن في مجال القانون، إزاي نقدر نستخدم هذه الأدوات؟ قبل ما نشوف الكلام ده، ده برضه واقع موجود. اسمحوا لي إني أستعرض مع حضراتكم كده بعض الأدوات الخاصة بالذكاء الاصطناعي. تعالوا أول أداة نبص عليها "Copilot". "Copilot" موجود قدامنا. ممكن أسأله أقول له: اذكر حضراتكم شايفين معايا الشاشة. "اذكر قانون رقم 175 لسنة 2018". بص حضرتك هيرد يقول إيه: "قانون رقم 175 لسنة 2018 هو قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات في مصر. يهدف هذا القانون إلى تنظيم استخدام التكنولوجيا وحماية البيانات والمعلومات الإلكترونية من الجرائم الإلكترونية، ويتضمن كذا وكذا وكذا. هل تحتاج إلى معلومات محددة عن هذا القانون؟"

أقدر هنا، هو مديني اقتراحات. أقول له: "هل هناك مواد معينة تثير الجدل؟ كيف يؤثر؟" هنا مختلف عن جوجل ولا لأ؟ في جوجل كان يديلك مجموعة لينكات كتير وأنت تقعد تقرا في هذه اللينكات لغاية ما تختار أقرب حاجة، فممكن تقضي وقت طويل عشان تصل إلى الهدف. ولكن "Copilot" واحد من النماذج اللغوية الضخمة اللي نتجت نتيجة لتطور أنظمة تعلم الآلة، استطاع إنها تجاوبك إجابة مباشرة عن القانون. أنا ممكن أجي أقول له هنا: "اذكر مواد القانون". أذكر مواد القانون. فيبتدي يذكر مواد القانون. يقول: "المادة الأولى بتتناول إيه؟ المادة الثانية..." ويديني تفاصيل زي ما حضراتكم شايفين هنا كده. علش أنا آسف، الأكرولين عندي أهو. كده تمام كده. زي ما حضراتكم شايفين، المادة الأولى، الثانية، لغاية... وممكن يزود. كل ما هتطلب منه تفاصيل أكتر هيدي لحضرتك تفاصيل. ممكن تسأله مثلاً تقول له: "ما هو النص القانوني المنظم للتحول الرقمي بالقانون السعودي؟" هيقول: "في المملكة، هيبتدي يتكلم عن المملكة". أنا خرجت عن مصر عشان مش كل اللي أنا بعمله ده يبقى مثال.

"اذكر مثال آخر في المملكة العربية السعودية. التحول الرقمي يتم تنظيمه من خلال عدة قوانين وتشريعات تهدف إلى تعزيز استخدام التكنولوجيا وتحسين الخدمات الرقمية. من بين هذه القوانين: قانون مكافحة الجرائم المعلوماتية، قانون حماية البيانات الشخصية، قانون التجارة الإلكترونية، وهكذا." ممكن أجي أسأله هنا: "اذكر بعض المنصات التي تساهم في رؤية المملكة". أنا طالما أنت بتتكلم عن المملكة، هنا هيتكلم. هيقول لي: "في عندك منصة اسمها منصة مراس، منصة مدرستي، منصة أبشر، منصة توكلنا، منصة إحسان". وواضح إن المملكة بتنتهج نهج جميل في اختيار أسماء المنصات. إن الأسماء عربية ولها معنى. ويعني طبعًا المملكة سباقة في هذا المجال. الإخوة هناك، أنا أعرف الكثير من الإخوة الأفاضل هناك، بسم الله ما شاء الله يعني، ينهضون بخطة عظيمة.

فحضراتكم تقدروا تدخلوا على "Copilot" وتعملوا زي ما أنا بعمل كده. وعلى الموبايل كمان تقدر تتواصل معاه بالصوت وتكلمه، هيرد عليك. وتقدر تقول له يذكر لك بعض المواد بشكل مباشر. لكن طلع بعد يعني في نفس التوقيت كمان في عندنا "Gemini". "Gemini" من جوجل، حاجة رائعة جدًا. تقدر تقول له بنفس الطريقة تسأله. وكمان تقدر تكلمه. يعني أنا أقدر أكلمه دلوقتي. أعمل كده وأقول له: "Hello". وبعدين أقول له: "Hello, my how are you?". وبعدين هو هيرد عليا. قال لي: "Hello, how are you today?". طالما في ترحيب بيرد بالترحيب. وأقدر بعد كده أحاول الكلام يبقى عربي، وأقدر أسأله عن تفاصيل التفاصيل، وهيرد علي.

بعد "Gemini" طلع عندنا منصة "Poe". "Poe" بي أو إي دي فيها العديد والعديد من الأدوات زي ما حضراتكم شايفين تحت كده. كل الأدوات دي متاحة. جزء منها كبير بفلوس وجزء منها ببلاش. وتقدر تدخل على كل الأدوات دي وتجربها. مش كده وبس، عندنا كمان حاجة اسمها "top AI tools". "top AI tools" حضراتكم، أنا سايب اللينك أهو. حضراتكم ممكن تكتبوه. وده بيحتوي على العديد والعديد من أدوات الذكاء الاصطناعي. ونقدر نستخدم. كمان عندنا "Claude". "Claude" من الأدوات الهايلة. أكتر من كده بقى يا جماعة، عندنا "Deepseek". "Deepseek" الصين. نقدر نقول له "start now" ونتعامل معاه. هيدينا تفاصيل التفاصيل. "Deepseek" ممكن أسأله في مشكلة. أقول له: "اعتقالي في كمين". نتيجة هنا بقى أنا مش بسأله على نص قانوني. أنا بسأله كما لو كان محامي. وأنا عملت اتصال بيه وقلت له: "دلني، أتصرف إزاي؟". فقال لي: "إذا تم اعتقالك في كمين مرور في مصر بسبب عدم وجود رخصة قيادة، فإن الإجراءات القانونية التي يمكنك اتباعها هي أنك لازم تتعامل مع ضابط القانون، الضابط اللي موجود في الكمين. وبعدين الإجراءات القانونية بعد الاعتقال وفقًا لقانون المرور المصري. عدم رخصة، عدم حمل رخصة قيادة يعرضك لعقوبة الحبس لمدة لا تقل عن شهر وقد تصل إلى ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية قد كذا. يتم نقلك إلى قسم الشرطة أو نيابة المرور. هيحصل كذا. لازم تجيب محامي مختص في قضايا المرور. طلب المساعدة القانونية. دفع الغرامة أو التماس تخفيف العقوبة. من الإجراءات اللي تقدر تعملها على طول عشان تقدر ما يتمش احتجازك في الحبس. التعامل مع فترة الحبس إذا تم الحكم به. منع تكرار المخالفة."

الخلاصة إيه؟ يعني شوف بيدي لحضرتك تفاصيل كأنك سألت مستشار قانوني متخصص وأجابك إجابة دقيقة. الحقيقة، خليني أقول لحضراتكم اللي أنا بعمله هنا مختلف عن جوجل. كده أنا بدأت المحاضرة بتاعتي بالبحث. جوجل هي عبارة عن نظام تقليدي بيحتوي على قاعدة بيانات. لما بتسأل سؤال، بيروح يبحث.

في قاعده البيانات عن إجابة ويرجع لك بالإجابات القريبة من السؤال بتاعك. بعد ما بتسأل جوجل، إن شاء الله تسأله 1000 سؤال، مليون سؤال، لن يتغير جوجل أبداً في إجاباته عنك. اللي ما هتسأل نفس السؤال هيجاوبك نفس الإجابة. هو كل اللي بيعمله بيبحث في دفاتره ويستخرج المعلومة الموجودة ويعرضها قدام سيادتك.

إنما هنا في مواقع، في أدوات التواصل، في أدوات الذكاء الاصطناعي، عملية البحث دي لها اسم. بيسموها "برومت إنجينيرينج" بيقولوا عليها هندسة التنبيه. يعني أنا دلوقتي لما أدخل كده وأكتب مسج في الجزئية دي اللي هو بيقول لي "مسج دي بسيك". لما أدخل أكتب مسج هنا أنا مش ببحث، أنا بعمل تنبيه للأداة. هذا التنبيه بيكتسب أو بتكتسب الأداة منه خبرة إضافية. فتخيل أن أنا وحضرتك والملايين من العالم بنستخدم نفس الأداة. بعد كل استخدام لهذه الملايين، الأداة بتوصل إلى مستوى من الخبرة متضاعف جداً جداً ومتسارع في التعلم ودرجة دقة الإجابة بتبقى عالية. لو حضرتك غبت يومين، أسبوع، وسألت النموذج نفس السؤال مش هيديك نفس الإجابة. هيديك إجابة أقرب وأدق وأكثر وضوح. حضرتك متخيل؟ دي بنسميها سياسة التنبيه.

نتيجة لسياسة التنبيه اتجه ناس كتير جداً، خاصة في مصر وفي الوطن العربي، أن هم يغذوا هذه النماذج بنصوص قانونية كاملة وبمساعدة أن هم يعملوا كاستمايزيشن للأدوات دي أنها تستخدم في مجال القانون بشكل أكتر من رائع. بيساعدك بشكل خطير جداً. الأمر اللي أدى إلى أن شركة أصدرت خلال الأسبوع الماضي بس حاجة اسمها "جوجل نوت بوك إل إم". استأذن حضراتكم جميعاً تجربوا الأداة. جوجل نوت بوك إل إم هتطلع أول واحدة شايفينها حضراتكم دي. جوجل نوت بوك إل إم يا جماعة، أنا أنا منبهر بهذه الأداة. يعني إذا أخذت رأيي الشخصي كمتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني أقول لحضراتكم هذه الأداة من الأدوات المعجزة في هذا النوع. وأدعو حضراتكم جميعاً لاستخدام نوت بوك إل إم.

هي أداة بتعتمد على أنك يعني لو جيت قلت له "كرييت نيو" كده بيطلب منك تابلود سورس. السورس دي ممكن تكون ملف نصي، ممكن تكون ملف فيديو، ممكن يكون يوتيوب. نفس ممكن يكون حضراتكم دلوقتي الدكتور إبراهيم بيسجل المحاضرة، يطلع ملف فيديو بيحتوي على الصوت والصورة بتاعة المحاضرة. يجي يرفع الملف ده هنا. وانس أنه رفع الملف هنا يطلب منه يقول له: "اديني ملخص للمحاضرة". هيدي ملخص. يقول له: "لما شرح الجزئية الخاصة بالذكاء الاصطناعي قال إيه؟" هيدي له الإجابة بشكل مباشر. يقول له: "حول لي الفيديو ده إلى نص مكتوب". هيحوله إلى نص مكتوب. تخيل حضرتك عامل اجتماع وسجلت الاجتماع وفي نهاية الاجتماع دخلت الملف ورفعته هنا وقلت له: "لو سمحت حول لي هذا الملف إلى نص مكتوب". هيحول الملف إلى نص مكتوب ويقول: "فلان قال كذا، فلان قال كذا، فلان رد بكذا". هيدي لحضرتك تفاصيل كما لو كان في كاتب قاعد بيكتب وراك.

لو سيادتك عندك مذكرة بتحتوي على 100 صفحة بأي لغة، رفعت المذكرة هنا وقلت له: "اديني ملخص للمذكرة فيما لا يزيد عن صفحتين اثنين". هيديلك ملخص أكتر من رائع في صفحتين. لو قلت له: "في هذه المذكرة ورد ذكر الكلمة الفلانية كم مرة؟" هيرد على حضرتك. "ورد ذكر العبارة الفلانية في كم صفحة؟" هيرد على حضرتك. وتقدر تسأله كما كانت هذه المذكرة أصبحت قاعدة معرفة وحضرتك بتسأل محرك بحثي دقيق للغاية. بيبحث في هذه القاعدة المعرفية وبيطلع لك بالإجابة بمنتهى الدقة. يعني كأنك قاعد قدام مستشار قرأ هذه المذكرة وحفظها عن ظهر قلب وحضرتك بتتوجه له سؤال مباشر. فبيرد بإجاباته الكثير والكثير في هذه الأداة. دي من أحدث الأدوات اللي طلعت وأنا بدعو حضراتكم للاستخدام.

يبقى عندنا "ديب سيك" الصيني وتقدر تسأله بأي لغة وهيقدر يرد عليك باللغة الفرنسية، باللغة العربية، باللغة الإنجليزية. تقدر كمان تسأل "كوبايلوت". وهنا مش بتسأل، خلينا دايماً نقول إحنا بنعمل "برومبت". هنا بنعمل إيه؟ "برومبت". يعني بنعمل تنبيه. ليه؟ تعالوا نرجع بقى هنا علشان نشوف بعض الفيديوهات اللي استخدمت هذه الأدوات وقالت لها "برومبت إنجينيرينج" بالقانون وقدرت توظفها في مجال القانون. تعالوا نبص كده هنا للفيديو.

المحامي عبد العزيز محتار ويبغى يؤسس مكتب محاماة ناجح. وفي باله اثنين من أصدقائه المحامين اللي سبقوه بهالشغلة، واللي هم المحامي أحمد والمحامي فهد. المحامي فهد يعاني من كثرة الأوراق اللي تجيه من عملاءه وموظفين ودائماً يفقدها وياخذ وقت في البحث عنها. ناهيك عن مواعيد الجلسات في المحكمة اللي تضيع بسبب هذه الفوضى. وهذا يجعله في وضع محرج مع العملاء ودائماً ما يقابلونه بعدم الثقة. المحامي فهد يوكل الموظفين بالمهام شفوياً أو برسالة واتساب أو بالطرق التقليدية الأخرى. وبالتالي ممكن بكل بساطة تضيع المهمة أو ينساها الموظف أو المحامي فهد. ما تنتهي المشكلة هنا حتى وثائق وكلاء العملاء تضيع بين الموظفين. ويبدأ المحامي فهد بإلقاء اللوم على الموظفين وأنهم هم سبب المشاكل. وهذا بحد ذاته يضعف انتمائهم وإنتاجيتهم في المكتب. والمحصلة النهائية خسارة مالية كبيرة للمكتب.

وبالمقابل، صديق المحامي أحمد مرتب ولا عنده فوضوية. ويتعامل مع وثائق العملاء ووكالات بطريقة ذكية. وكل مواعيده وجلسات القضايا الخاصة بالعملاء محددة باليوم والساعة. وهذا يعطي عملاءه معدل رضا عالٍ عنه وعن عمله. المحامي أحمد يسند المهام للموظفين بطريقة ذكية بحيث كل موظف يعرف مهامه كاملة وآخر موعد للتنفيذ. وكذلك للمحامي أحمد موظفين خارج المكتب تصلهم مهامهم أو أول بأول. وكل العمليات اللي تصير يطلع عليها المحامي أحمد بارتياح تام. وهذا يجعل للموظفين انتماء وإنجاز للمكتب. وفي النهاية مكتب المحامي أحمد منتج، أرباحه عالية. يا ترى ش السر وراء تميز المحامي أحمد؟ السر أن المحامي أحمد يعتمد في إدارة مكتبه على نظام المحامي الذكي "سمارت لوير".

ش هو نظام المحامي الذكي؟ ش يقدم لمكتب المحامي أحمد؟ المحامي أحمد يكلف فريق في مكتبه بالقضية ويسند لهم المهام بشكل إلكتروني بالوقت والتاريخ. وكل مهمة تخضع لنظام نقاط في تقييم أداء الموظفين للمهام. وكل قضايا المكتب بمهامها ومستنداتها مؤرشفة للاطلاع عليها في المحامي الذكي في أي وقت وأي مكان. بالإضافة إلى نظام الجلسات واللي يتيح تحديد موعد الجلسة وكتابة تفاصيلها بما يضمن عدم فوات موعد الجلسة ويسهل إعلام العميل بها. المحامي أحمد بعد خمس سنوات مرت عليه قضية مشابهة وعن طريق نظام الأرشفة الإلكتروني في نظام المحامي الذكي قدر يختصر الوقت في إنجاز القضية. يمتلك المحامي أحمد في النظام مكتبة قانونية مدعومة بأداة بحث متقدمة. وثائق العملاء وكالاتهم في أمان مع نظام حفظ الوثائق في المحامي الذكي. الموظفين في مكتب المحامي أحمد مبسوطين من نظام الشؤون الإدارية في المحامي الذكي لأن إجازاتهم واستأذانات طلبات الصرف العهد تتم بشكل إلكتروني. والمحاسب مرتاح على الشؤون المالية في النظام اللي يتميز بربطه لجميع العمليات المالية في المكتب. الموظفين في نظام المحامي الذكي عندهم انتماء للعمل لوجود نظام الحوافز الإلكتروني اللي يعطي كل موظف حقه بناءً على إنجازه. وعلى فكرة، عن طريق نظام المحامي الذكي المحامي أحمد على تواصل مع عملاء المكتب عن طريق نظام الرسائل SMS والإيميل. بالإضافة إلى أن المحامي أحمد والموظفين تصلهم رسائل آلية كل ما يخصهم في النظام. ولا وبعد، كل مؤشرات المكتب خلال فترة زمنية يحددها المحامي أحمد تظهر له في نظام التقارير. هذا وغير العديد من المميزات اللي يتميز فيها نظام المحامي الذكي. المحامي أحمد ذكي باستخدامه للمحامي الذكي، والمحامي فهد باستخدامه للطرق التقليدية.

الحقيقة ده كان دعاية عن المحامي يا جماعة. إحنا بدل ما كنا بنتكلم عن التحول الرقمي ورؤية 2030 اللي لسه ما جتش، إحنا لسه في 2025. أصبحت تكنولوجيا التحول الرقمي "سليت" حتى من الماضي، ماتت. نشأ مكانها التحول الرقمي الذكي. ولكن نتيجة لوجود المخاطر الخاصة بالأمن السيبراني، أصبح التحول الرقمي لوحده اللي هو غير آمن مش مطلوب. فبقى عندنا التحول الرقمي الذكي الآمن. يا نهار أبيض! التعقيد ده. تكنولوجيا المعلومات التسارع فيها غير طبيعي. حضراتكم بتعرفوا لما أنا تكلمت في بداية المحاضرة عن الذكاء الاصطناعي، أنا متصور أن حضراتكم بنسبة كبيرة جه في بالكم "تشات جي بي تي". الأسبوع الماضي أعلن وفاته. أصبح من الماضي "أوبسوليت" لأن نشأت أدوات حديثة أكثر منه ذكاء وأكثر منه تقدماً ومدربة على بيانات أكثر. حدث فشل "جي بي تي". أعلنت ومجموعة كبيرة من الفيديوهات بتتكلم عن "تشات جي بي تي". المسألة يعني تدعو إلى التأمل.

إطلاق أول مكتب محاماة يعمل بالذكاء الاصطناعي في المملكة. انضم معنا من جدة المحامي والمستشار القانوني بدر الروقي، صاحب هذا الابتكار. أستاذ بدر، صباح الخير. أهلاً وسهلاً بك. يسعد صباحك. أسعد الله صباحكم وصباح مشاهدي برنامج اليوم، وأشكركم على الاستضافة ومتابعة هذا الحدث. وهذا ليس مستغرب على قناة الإخبارية. الله يحييك. أول مكتب محاماة في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية. القصة من البداية حتى يعني شكلها الحالي. حقيقة هي بدأت في بداية 2017 عند إنشاء أول جهاز للاستشارات عن بعد. وكان تحديداً في منتصف عام 2017 والذي دخل مسابقة جامعة الدول العربية لابتكارات الشباب. والحمد لله بفضل الله حصل على المركز الأول في هذه المسابقة. ثم تتالت بعض الأفكار لترتيب أو وضع مكتب بالكامل للمحاماة يعمل بطاقة ذكية و أيضاً باستخدام تحليل البيانات. إضافة إلى أن يكون هذا المكتب ملائم للبيئة. لذلك وضعت بعض التقنيات مثل تقنية الطاقة الشمسية. ولكن حقيقة شرارة الانطلاق كانت بعد بدر الروقي صاحب هذا في الملتقى العالمي للذكاء الاصطناعي الذي يقام في الرياض. طبعاً ثاني يوم من هذا الملتقى تم إطلاق هذا المكتب. وهو أول مكتب محاماة في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي وعدد من التقنيات داخل هذا المكتب بحيث لا يكون هناك أي محامي داخل المكتب. فقط العميل يدخل إلى هذا المكتب ليحصل على الاستشارة كاملة عن طريق استخدام بعض التقنيات. من ضمنها روبوتات مخصصة لهذا الغرض أو تقنية أعلى وهي تقنية الهولوجرام. تتم عن طريق المحامي الأصلي أو المالك لهذا المكتب في أي مكان في العالم. وبهذه التقنية نستطيع أن نواكب دول العالم في هذا التطور. خصوصاً أن مهنة المحاماة هي مهنة علمية ثقيلة. وكان من الصعب تطوير مثل هذه الابتكارات لكم المعلومات والاستخدام الفعلي للتحليل العقلي للإنسان في حل بعض القضايا. لذلك تم استخدام تقنية الهولوجرام لحل مثل تلك القضايا. جميل. طيب، إحنا بنتكلم في تعامل المستخدم أو العميل بشكل يعني فردي مع روبوتات وتقنيات حديثة. نبغى نعرف كيف سيتم تأهيل المستخدم لكي يتعامل مع هذه التقنية وأيضاً آلية العمل داخل هذا المكتب. نعم، بالفعل نحن قمنا الآن ميدانياً بوضع أجهزة الاستشارات لاستخدامها في المكتب. وبالصدفة عندما أتت جائحة كورونا، أتت أكلها تلك الأجهزة وتم استخدامها بطريقة علمية ونجحت وأيضاً أحبها العملاء في التعامل معهم كتجربة أولية. من ضمن القطع الموجودة داخل هذا المكتب. نعم. أما الروبوت الأصلي الذي يحلل المعلومات، هو موجود حالياً ولكن يحلل حتى الآن بقدر 35% من تلك المعلومات. للكم الكبير كما ذكرت سابقاً أنها تريد تحتاج إلى وقت لتكون هناك تكملة كاملة لهذا الروبوت. جميل. طيب، خلينا نبسطها شوي. نشوف كيف بناخذ هالتجربة معك الآن وتعطينا مثال وشرح. إيش ممكن يعني نتخيل أنه والله أنا داخل المكتب وحستفيد من الأجهزة المتعددة سواء الروبوت ولا حتى الهولوجرام يعني والسؤال، أبغى التفاصيل هذه تهمني. ها أنه الهولوجرام هذه التقنية، المعلومات مسجلة، بيتم التواصل والاتصال مباشر ومرئي مع المحامي الذي سيقدم هذه الاستشارات عن بعد ولكن بشكله الحاضر بهذه التقنية. خلينا نتخيل، قول لي كيف حدخل المكتب وأستفيد أيضاً من الخدمة القانونية فيه. عند الدخول إلى المكتب طبعاً يكون هناك استقبال من روبوت الضيف. الروبوت الذي يقدم طبعاً خلينا نوضح أنه المكتب يعني بشكلها الاعتيادي في عمارة وتروح لكانك رايح مكتب محاماة من البداية. تفضل. نعم. أول استقبال يكون عن طريق استخدام الروبوت المضيف الذي يذهب عن طريق الأشعة ما تحت الحمراء إلى المكان الذي سوف يستضيف فيه العميل ويطلب إذا كان مشروب من القهوة أو الشاي فيقدمه له هذا ابتداءً. ثم يأتي ثم بعد ذلك يأتي الروبوت المحلل وهو روبوت مبرمج على العديد من التقنيات والمعلومات القانونية لمحاولة أن يكون هو الحل لهذا العميل. عندما لا يستطيع الروبوت فهم القضية أو فهم المشكلة يقوم بالطلب من العميل باتجاه إلى أحد الغرف المخصصة لتقنية الهولوجرام للبث المباشر مع المحامي الأصيل أو المحامي المالك لكي يستطيع التحدث مع العميل وحل تلك المشكلة. وبعد ذلك يستطيع العميل الخروج مع المكتب وهو حاصل على استشارة كاملة في هذا المكتب. نعم. طيب، حدثنا عن تكلفة هذا المشروع وما الذي سيوفره هذا المشروع اقتصادياً في الفترة الحالية. هو طبعاً بسبب ارتفاع سعر التقنيات فهو مرتفع في الفترة الحالية ولكن هو معد أو تم إعداده لـ 2030. لذلك نتوقع أن يكون هناك انخفاض في تكلفة إنشاء مثل هذه المكاتب. جميل. طبعاً هو المكتب الأول للمحاماة على مستوى العالم. ه الأول هو ترى مسؤولية. كيف تأكدت أنه الأول؟ لأنه اليوم نتحدث أنه هذا المشروع قد يكون في المستقبل بيت خبرة أيضاً يؤسس العديد من المكاتب المشابهة حتى على مستوى العالم. طبعاً التقنيات اللي موجودة هي حصلت على جوائز عالمية. آخرها طبعاً كان في الملتقى الدولي للمحامين والمستشارين بـ "العاص" بمدينة دبي بالإمارات. وأيضاً أخذ استحسان العديد من المحامين الدوليين للتفاعل مع تلك التقنيات. بل بالعكس ذكروا ل عدد من رؤساء الهيئات الدولية القانونية أن هذا سوف يعطي المحامي انتشار واسع على مستوى العالم ليس فقط داخل حدود بلدانهم بل في أكثر من دولة. خصوصاً مع التطور التجاري والاستثماري حول العالم واحتياج العديد من محامين لتلك التقنيات. فكان هذا من ضمن الإعجاب.

أنا بتوقف عند الجزء ده وخليني ألخص السيشن في الجزء اللي فات قبل ما نطلع استراحة. إن البرامج التقليدية بتعتمد على أن يبقى في معطيات وأنه لا يخرج عن حدود هذه المعطيات بتطبيق معادلات معينة ويطلع نتائج. وأن الموضوع كله استعلام في قاعدة بيانات. أما نظام الذكاء الاصطناعي بيعتمد على أنه يستطيع التنبؤ، يستطيع اكتشاف أنماط خفية، يستطيع أنه يستجيب كما لو كان إنسان بيتكلم معاك. ليه بيعمل كده؟ لأنه قادر على توليد محتوى من خلال تدريبه على كم وافر جداً من محتوى مشابه. يقدر يخلق صورة، يقدر يعمل جنريشن لحديث كامل، يقدر يرد عليك لو أنت بتكلمه يرد عليك كما لو كان إنسان لأنه مدرب على جمل شبيهة وممثلة. تقدر تغذيه بنظام التنبيه. مثلاً "تشات جي بي تي" مش مدرب على قانون المحاماة المصري أو على القانون المصري. إنما علشان أغذيه بنصوص القانون المصري ومواده، دي بنسميها سياسة التنبيه. وفي الحالة دي أنا عملت له كاستمايزيشن، فأصبح عندي أداة ذكاء اصطناعي متخصصة في القانون المصري. ونفس الكلام في أي قانون لأي دولة. إذا كنت تقدر تعمل الكلام ده مع برنامج، فأنت كمان تقدر تعمله مع روبوت. يبقى عندك روبوت وعليه نفس البرنامج، بس الروبوت بيبقى شكله شوية قريب من كأنه إنسان قدامك وتقدر تتكلم معاه ويرد عليك. ودي فكرة إطلاق أول مكتب محاماة يعمل بالذكاء الاصطناعي. خلاصة اللي إحنا قلناه كمان أن التحول الرقمي أصبح "أوبسوليت" ودلوقتي بنتكلم عن التحول الرقمي الذكي الآمن. بقينا نتكلم عن المحامي الذكي، نتكلم عن الشوارع الذكية، عن المدن الذكية. بقينا كلمة "الذكي" هنا هي استخدام لأدوات الذكاء الاصطناعي ضمن آليات التحول الرقمي.

إزاي تفرق ما بين برنامج ذكاء اصطناعي وبرنامج تقليدي؟ إن البرنامج التقليدي مهما سألته في أي عدد من المرات هيرد عليك نفس الإجابة. أما الذكاء الاصطناعي، كل ما هتسأل، كل مرة هتسأل أنت بتعمل له تنبيه. ومع الوقت الإجابات هتختلف وهتزيد بشكل أكتر. وزي ما الفيديو اللي قدامنا ده شرح وقال إن البداية بتبقى مكلفة شوية ولكن مع الوقت التكلفة بتقل والانتشار بيزيد. وإحنا رايحين لده زي ما شفنا الفيديو في بداية المحاضرة عن الباص اللي بيشتغل بدون سائق. إحنا دلوقتي بنتكلم عن مكتب محاماة بدون محامي.

مكتب محاماة. نكمل بقية المحاضرة عشان نغطي بقية الأجزاء اللي تناولناها في الأجندة. خليني لو سمحتوا لي حضراتكم أستعرض استكمالاً الفيديو ده اللي في البرواز ده. هو أول محامي افتراضي في الإمارات والمنطقة. وهو أول مهنة قانونية تعتمد الذكاء الاصطناعي. وأول خطوة نحو مستقبل ما كناش نتخيله قبل سنين. تخيلوا معايا محامي بس مش بشر. محامي ممكن يتعامل مع القضايا بشكل أسرع ويختصر الوقت. الموضوع مش فيلم خيال علمي، لا ده واقع جديد بيتشكل قدامنا وهيبدأ خلاص 2025. هحكي لك هحكي لك بس ما تنسوش تشتركوا في قناة سيدتي وكمان تفعلوا الجرس علشان يوصلكم كل ما هو في البرواز. القصة وما فيها أن وزارة العدل الإماراتية بالتعاون مع مكتب التطوير الحكومي والمستقبل ومكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد أطلقت مشروع المحامي الافتراضي المعزز بالذكاء الاصطناعي بالتزامن مع معرض "جايتكس 2024". وهو أكبر معرض تكنولوجي في العالم بيقام في دبي سنوياً. فكرة ذكية جداً و رائدة في العالم العربي والمنطقة. يعني ببساطة بدل ما ننتظر شهور لحل قضية صغيرة، المحامي الافتراضي يقدر يساعد في تسريع المرافعات وتحسين تجربة المتقاضي. تخيلوا المحامي ده مش بس بيقدم مستندات، ده بيدخل مع القاضي البشري في تفاعل. بيحول الصوت لنص والنص لصوت وبيقدر ينجز بسرعة رهيبة. وده مش كلام نظري. المشروع ده هيبدأ نسخته التجريبية في 2025 وهيكون أول خطوة نحو المستقبل في القضاء. المشروع من مشاريع "مبادرات الإمارات للمستقبل" اللي بتركز على تحويل رؤية القيادة الإماراتية إلى نماذج عمل حكومية استباقية للجاهز للمستقبل في كافة القطاعات. مشروع المحامي الافتراضي هدفه واضح: ريادة عالمية في تسريع وقت التقاضي وتقديم أفضل خدمات قانونية في بيئة رقمية وتفاعلية. إيه رأيكم؟ الذكاء الاصطناعي مش بس غير شكل الاقتصاد والتعليم، ده كمان بيدخل القضاء وبيساعد في خلق عدالة أسرع وأدق. سيبكم من المستقبل وخلونا في الواقع واشتركوا في قناة سيدتي وفعلوا الجرس. وما تنسوش تسيبوا لنا في التعليق إيه هي المهن اللي أنتم تتوقعوا أنها تدخل عالم الذكاء الاصطناعي بعد المحامي.

طيب، خلينا بقى في ضوء الفيديوهات اللي إحنا شفناها، التوجه اللي موجود في بعض الدول العربية السباقة في هذا المجال. دعني أقدم تحليلاً متوازناً لدور الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني مع استعراض الفرص والتحديات. أول حاجة الفرص. طبعاً أنا أول ما تكلمت جالي ملاحظات عديدة من السادة الحضور الكريم. بعض هذه الملاحظات يقول لي مثلاً أن الأدوات اللي موجودة ما زالت ليست دقيقة بالدقة التي يمكن الاعتماد عليها. بعض الملاحظات قالت لي هذه الأدوات مهما تقدمت لن تحل محل المحامي. وكان في سداق ما بين البشر، المحامي البشري والأدوات الآلية. خليني أقدم التحليل المتوازن وكأني في المحاضرة متوقع، فعملت الشريحة اللي قدام حضراتكم دي.

يقدر يعمل، يقدر يحلل آلاف الوثائق القانونية في وقت قصير. يقدر يعمل أتمتة. أتمتة يعني يحولها إلى أنها تبقى أوتوماتيك، يبقى تبقى موجودة معانا بشكل آلي على جهاز الحاسب بتاعنا. يعمل أتمتة للمهام الإدارية الروتينية وينظمها بشكل رائع. يقدر يسرع عملية البحث في السوابق القضائية، القضايا المشابهة، الحيثيات، الأحكام اللي ممكن أستند عليها وما شابه. تحسين الوصول إلى العدالة. يقدر يقدم خدمات قانونية بتكلفة أقل للفئات محدودة الدخل. في ناس بتبقى محتاجة الاستشارة القانونية ولا تستطيع أنها تهوب ناحية مكتب المحامي نتيجة للتكاليف الباهظة. أنظمة استشارية قانونية متاحة على مدار الساعة وبشكل مجاني. تسهيل إجراءات قانونية للمواطنين العاديين. دعم القرارات القضائية. تحليل أنماط الأحكام السابقة. شوفوا بقى كلمة "تحليل أنماط" دي ما خطرتش على بالنا. ده أنا ضربت لحضرتك مثال. قدنا نسجل حجم المبيعات في السوبر ماركت وبعد سنين خدنا البيانات الضخمة الرهيبة دي وعملنا لها تحليل بأنظمة إحصائية وباحتمالات عالية شديدة التقدم بالغة التعقيد. اكتشفنا أنماط خفية في حركة البيع. وهذه الأنماط الخفية ساعدتنا في إعادة ترتيب السوبر ماركت وساعدتنا في أن إحنا ننمي حجم المبيعات بشكل خرافي. فما بالك بقى إن أنت تقدر تحلل الأنماط في الأحكام السابقة. أنت مش مجرد تطلع على حيثيات مشابهة، ده أنت هتستخدم خفية. ليه الحكم في القضية دي طلع كده وفي القضية المشابهة دي طلع مختلف؟ هيقدر يحلل لك هذه. تقديم إحصاءات وبيانات موضوعية. المساعدة في تقييم المخاطر وتقدير العقوبات. تقييم المخاطر في الأحكام القضائية شيء أكثر من رائع يا جماعة. وده علم وحسابات مش مجرد خبرة كده بمجرد، مش مجرد ممارسة وخلاص.

التحديات بقى. المخاوف. العدالة والإنصاف. وجود تحيزات في الخوارزميات. صعوبة مراعاة الظروف الإنسانية الفريدة. العالم المقالة مخاطر التمييز ضد فئات معينة. يبقى إذا الناس السادة الحضور الكريم اللي تفضلوا بأن في ملاحظات معينة عندهم، هم محقين فيها. أنا مش بنتقد أو مش بعترض، بالعكس ده هم محقين في الكلام ده. موجود ضمن التحديات والمخاوف. ما حدش قال أن هذه الأنظمة يمكن الاعتماد عليها بنسبة 100%. ما حدش قال أنها تحل محل المحامي. النهارده لو أنا عملت نظام على توصيف المرض ومش كده وبس واقتراح العلاج، معنى كده أن إحنا مش هنحتاج لأطباء وهنلعب بالطب. الأدوات اللي أنا بشرحها دي كلها هي أدوات لمساعدة المحامي. نتيجة لوجود هذه الأدوات هيحصل طفرة في عالم المحاماة. ودوت أنا مش عايز أستبق المحاضرة وأوصل لنقطة استشراف المستقبل. إيه اللي هيحصل؟ ولكن خليني أمشي مع حضراتكم واحدة واحدة لغاية ما نصل إلى استشراف المستقبل مع بعض بشكل.

إحنا اتكلمنا عن المزايا ونيجي هنا نتكلم عن التحديات. الخصوصية والأمن. حماية البيانات القانونية الحساسة. أنت حضرتك النهارده بتتعامل مع نظام على جوجل وبترفع ملفات تخص قضايا لأشخاص معينين. أنت كده حضرتك خليت عن الخصوصية تماماً. وبقى كمان عنصر الأمن مش موجود. كنت أسأل الطلبة بتوعي أقول لهم إيه الفرق بين الخصوصية والأمن؟ ما كانوش بيعرفوا يجاوبوا. خليني أقول لحضراتكم وحضراتكم أكيد يعني تعرفوا الجزئية دي أكتر مني. حضراتكم قانونيين، ولكن نتفق على المعنى مع بعض. إن الخصوصية هي شيء يخص الفرد. يعني رقم الحساب الشخصي في البنك ده شيء يخصني. مثلاً اسم زوجتي، اسم والدتي، اسم أبنائي، ده شيء يخصني أنا. دي خصوصيتي. أما الشيء اللي يتعدى الفرد إلى المؤسسة، فده أمن. أنا مثلاً عندي بيانات تخص موظفين المؤسسة عندي، كشوفات المرتبات لموظفين المؤسسة. هنا بقت ده أمن معلومات وليست خصوصية معلومات. ليه؟ لأن هذه المعلومات لا تختص بي أنا، تختص بغيري وأنا أمين عليها. فده أمن معلومات.

طيب، النهارده حضرتك محامي وعندك قضية تختص ببعض الموكلين. وبعدين حضرتك استعنت بأداة من أدوات الذكاء الاصطناعي. ففضلت أنها تكون أداة مجانية. وما فيش حاجة ببلاش. حضرتك اخترت مجانية فتخليت عن الخصوصية تماماً. رفعت الأوراق بتاعة القضية على الموقع. هنا حضرتك عرضت أمن هذا المواطن اللي وكلك إلى الخطر وتخليت عن خصوصيته. وما فيش أي شيء أو أي قيد يسمح بوجود هذه الأدوات أو هذه الوثائق في إيد الغير. والنماذج اللي حضرتك رفعت لها دي أنت مش عارف في الآخر هي مين. إذا في جزء هنا بيتعلق بالخصوصية والأمن. اختراق والتلاعب بالأنظمة. ضمان سرية المعلومات. دخلنا في جزئية الأمن السيبراني. حضراتكم كده جيتوا في ملعبي. كده بقينا بنتكلم أمن سيبراني. ما بنتكلمش بقى ذكاء اصطناعي. الخصوصية والأمن والاختراق والتلاعب. كل ده من ضمن العيوب بتاعة الأنظمة الرقمية اللي بتعتمد على شبكات المعلومات.

المساءلة والشفافية. صعوبة فهم قرارات الصندوق الأسود. تحديد المسؤولية عن الأخطاء. الحاجة لمعايير واضحة للتدقيق. فكل دي من ضمن الصعوبات في فهم قرارات النموذج الرياضي الذكي اللي هو الأداة بتاعة الذكاء الاصطناعي. بنسميها بقى الصندوق الأسود، بنسميها بمسميات مختلفة. ولكن هي في الآخر أداة تحتاج إلى نوع من التدريب المستمر للوصول إلى مستويات دقة مقبولة.

طيب، عندنا إطار تنظيمي متوازن. وضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. هنا بقى دي طلبات يا جماعة. إحنا الدول هتروح لها. يعني ممكن تكون الكثير من الدول حال وقتنا هذا غير منتبهة لمخاطر انتشار مثل هذه الأدوات السريع وأنها تبقى موجودة في إيد العامة من الناس وأن يحصل اعتماد عليها وأن يبقى فيها نوع من فقدان الخصوصية وتعريض بعض يعني هيبقى فيها مخاطر. إذا إحنا في الآخر لما هنعرض لبعض المخاطر وإحنا متعودين على مبدأ القشة التي قصمت ظهر البعير. نتعرض للمشكلة وبعدين نعاني ثم نتجه بعد ذلك إلى اقتراح نظم لحل المشكلة. فنتوجه إلى إيه؟ هنروح ناحية إطار تنظيمي. مش قانون. ناس كتير قالت نطلع قانون للذكاء الاصطناعي. في بعض الدول عملت محاولات مجدية ومجتهدة لإصدار قانون للذكاء الاصطناعي. لكن وجدوا أن هذا الموضوع مبالغ فيه. إحنا مش محتاجين قانون وما فيش ما عندناش حاجة ت يعني ما عندناش المبررات اللي تخلينا نعمل قانون. لكن عندنا احتياج نعمل إطار تنظيمي متوازن. يعني إيه إطار تنظيمي متوازن؟ يعني نضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. بعض الدول الأوروبية من ضمن المعايير الواضحة منعت الأطفال تحت سن 12 سنة من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. لأن ده بيؤثر على أن هم بيكسلوا. زي زمان كده لما كان الطفل يستخدم الكالكوليتور في سن مبكرة فيتوقف عقله عن الحساب. تيجي تقول له 1 + 1 كام؟ عايز يطلع الكالكوليتور عشان يشوف 1 + 1 بيساوي. فده بيعطل قدرات الإنسان العادية الطبيعية اللي المفروض أن إحنا بننميها. فبالتالي لابد من وضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي. مش بس على مستوى بقى الأطفال والسن، لا ده كمان على مستوى المعايير الأخلاقية وأخلاقيات المهنة. لابد يكون في معايير واضحة لاستخدام الذكاء.

ثانياً: ضمان الرقابة البشرية على القرارات الهامة. يعني مثلاً لما تيجي تقول أنا هعتمد على نموذج آلي بنسبة 100% في القضاء أو في المحاماة أو في المرافعات أو أو أو. لازم يكون في ضمان رقابة بشرية على هذه القرارات الهامة. افرض القرار طلع فيه خطأ وهناك نسبة خطأ دائماً في أي نظام. الألتيمت تقع على مين؟ هتحاسب الآلة؟ هتجيب الإنسان الآلي ده تعمل له محكمة وتوقع عليه عقوبة؟ أصله أصدر قرار أو حكم بالإعدام وإحنا نفذنا الحكم وطلع الحكم غلط؟ ما فيش حاجة اسمها كده. أنا بدي مثال يعني بحاول أن أنا أروح للأكستريم في المثال عشان بس أبين المسؤولية تقع على. فلا بد يكون في رقابة بشرية. إذا هنا إحنا مش بنستبدل القضايا القضائية بالأنظمة الآلية الذكية، ولكن هي أدوات مساعدة وليست أدوات بديلة. هي أدوات إيه؟ مساعدة وليست أدوات إيه؟ وليست بدائل للعنصر البشري.

حديث القوانين لمواكبة التطورات التكنولوجية. اختيار أو اختبار شامل للأنظمة قبل نشرها. مراجعة دورية للنتائج والأدلة. تدريب مستمر للعاملين في المجال القانوني. استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليست بديل للعنصر البشري. الحفاظ على دور العنصر البشري في القرارات الحاسمة. تطوير مهارات جديدة للمهنيين القانونيين. يبقى إذا اللي حصل دلوقتي أن إحنا أصبحنا في مفترق طريق بين ماضٍ ولا وبين مستقبل. الماضي الذي ولى كان بيحمل في طياته مهن معينة أصبحت النهارده بتتاكل وفي طريقها للانقراض. موضوع كاتب المحامي الشاطر الدقرم الخبير اللي حاطط نفسه أنه بيفهم أكتر من المحامي نفسه اللي كان بيقعد يتنطط على المحامي الجديد اللي جاي يتدرب في المكتب، باعتبار أن هذا الكاتب لديه من الخبرة ما لا يتوفر للمتدرب الجديد. كل الحاجات دي أصبحت ماضي. ولا موضوع السكرتير الكاتب اللي بيقعد يمليه يكتب وعلشان وعنده كم خطأ إملائي خلاص. الموضوع ده ولا التايبست اللي كان بيقعد. الموضوع ده ولا إذا عندنا الكثير من المهن تتاكل في مكتب المحامي. وأصبح عندنا البدائل هي أدوات متقدمة. يجب على المحامي الشاب أنه يتدرب عليها ويحسن استغلالها لأنها بتنقل خبراته إلى مستوى متقدم ومختلف.

النهج التكاملي اللي إحنا بندور عليه هو أن إحنا إزاي نستخدم الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس كبديل. إحنا مش في تنافس كبشر مع الآلات، ولكن الآلات هي أدوات صنعت وذُللت عشان إحنا نستخدمها فنحسن من أدائنا بشكل مستمر. فلا بد من الحفاظ على دور العنصر البشري في القرارات الحاسمة. وزي ما قلت قبل كده، الإطار التنظيمي المتوازن أن يكون في رقابة بشرية على القرارات الهامة. ما ينفعش نعتمد على الآلات اعتماد كلي. تطوير مهارات جديدة. زي ما قلت أن لازم هيبقى في مهارات جديدة للمهنيين القانونيين. دي هتفرق معاهم كتير وهتخلي مستوى الإنجاز في العدالة، وقت التقاضي، وزمن دراسة القضية، وكل الحاجات دي المفروض يقل ويبقى في تحسن أكتر من رائع في عصر الذكاء الاصطناعي.

يمكن القول أن الذكاء الاصطناعي أداة واعدة في المجال، لكن نجاحه يعتمد على التطبيق المسؤول والمتوازن. المفتاح هو استخدامه كأداة مساعدة لتعزيز كفاءة وفاعلية النظام القانوني مع الحفاظ على القيم الأساسية للعدالة والإنصاف.

استشراف مستقبل للممارسة القانونية. بناءً على الاتجاهات الحالية والتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، يمكنني مشاركة رؤيتي حول مستقبل استخدام الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني الآتي. بعد هو رؤيتي أنا شخصياً في ضوء الدراسات اللي عملناها في هذا الاتجاه.

أولاً: المجالات المحتملة للبحث القانوني. ستصبح أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر دقة في البحث عن السوابق القضائية والقوانين ذات الصلة، مما يوفر وقت المحامين ويحسن جودة البحث.

تحليل العقود. يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في مراجعة العقود وتحديد المخاطر والثغرات المحتملة بشكل أسرع.

التوثيق والأرشفة. ستساعد الأنظمة الذكية في تنظيم وفهرسة الوثائق القانونية بشكل أكثر كفاءة.

التنبؤ بنتائج القضايا. ستتطور قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل السوابق القضائية والتنبؤ باحتمالات نجاح القضايا.

التحديات المتوقعة:

الحاجة للخصوصية والأمان. زي ما قلت لحضراتكم دايماً حتة الخصوصية والأمان دي من الجزئيات اللي دايماً بنتخوف منها. علشان بالذات البيانات اللي معانا بتكون بيانات حساسة ولها درجة سرية.

تدريب وتأهيل. سيحتاج المحامون إلى تطوير مهاراتهم للتعامل مع هذه التقنية.

الموثوقية. ضمان دقة وموثوقية نتائج الذكاء الاصطناعي في السياق القانوني. زي ما أحد السادة الحضور الأفاضل تفضل وسألني: "إزاي نقدر يعني نحدد مدى دقة النماذج بتاعة الذكاء الاصطناعي؟" ما قلت لحضراتكم بالتجربة وبعمل البرومبتينج اللي هي أن أنت تسأله وأنك ترفع له الكثير من المواد القضائية والقضايا الحقيقية والأحكام وتفضل تدربه. أنت مش بتسأله زي جوجل، ده هي كل حاجة أنت بتوجه له فيها سؤال، أنت بتعمل له تنبيه. يعني بندربه في مجال معين ومحدد وبتعلم. وبالتالي بيزداد بتزداد إجاباته دقة. يعني حضرتك كل ما بتعمل له برومبت للسؤال، ليه بنسميه برومبت إنجينيرينج؟ بنسميها هندسة التنبيه. ولها آليات ولها تدريب معين. إزاي نقدر ندرب نموذج ذكاء اصطناعي متقدم على مجال قانوني معين. المجالات القانونية كثيرة. النهارده زمان كنا نقول محامي. إنما النهارده أصبح عندنا المحامي الذي يختص بنوع معين من القضايا نتيجة لتوسع الكبير جداً وحجم المعلومات الضخم. في محامي يختص بشؤون الأسرة، في محامي يختص بالجنايات، يختص بالمدني. في عندنا تخصصات. وفي داخل كل واحد منهم برضه نوع من القضايا بيختص بها بعض السادة القانونيين. فإذا التدريب والتاهيل هنا إحنا محتاجين نطور مهاراتنا ونتعامل مع هذه التقنيات ونقبل عليها مش نخاف منها أو نقلق منها أو نعتبرها موثوقية. ضمان دقة وموثوقية نتائج الذكاء الاصطناعي في السياق القانوني.

التنظيم. تطوير أطر تنظيمية. وده لازم هيتم عن طريق الدولة. إزاي يتحقق التكامل الإبداعي بين المحامي والذكاء الاصطناعي؟ عن طريق تحسين الكفاءة التشغيلية بأن إحنا ندمج الذكاء الاصطناعي في إدارة القضايا والمواعيد والمهام الروتينية. وإحنا عرضنا لحضراتكم تطبيق اسمه "المحامي الذكي" بيقوم بنفس المهام. وما أكثر التطبيقات في هذا المجال اللي هتطلع في الفترة القريبة جداً القادمة. يعني بعد ما أقفل مع حضراتكم لو حضرتك دخلت دورت هتلاقي العديد من التطبيقات بتشتغل في الجزء ده. إن أنت ما بقاش عندك نظام إدارة مكتب محاماة تقليدي، لا بقى عندنا حاجة اسمها المحامي الذكي اللي هو بيدير القضية والمواعيد والمهام الروتينية. وبيدخل بعمق في ترفع له العقد من دول كملف PDF يطلع لك الغارات اللي في العقد والاعتراضات اللي عليه. لو حضرتك شايف أن في إضافة تقدر تضيف له. فبالتالي لما قلت يعني هو مثلاً رد عليك قال لك أن العقد اللي أنت رفعته لي فيه ثلاث ثغرات. رحت أنت رديت عليه قلت له: "لا، ده في ثغرة رابعة وخامسة كمان أنت ما أخدتش بالك منه". العقد الجاي لما ترفعه هيطلع لك خمس ثغرات لأنه علم وهكذا. فكل ما بتعمل برومبت للنموذج بتقدر تنقل له جزء كبير من خبرتك وبتعلم لغاية لما يقدر يبقى بيرد بكفاءة تشغيلية عالية جداً ويساعد المحامين بعد كده في المكتب على الإبداع.

في أتمتة عملية إعداد المستندات القانونية، كتابة المذكرات والمرافعات وما إلى ذلك. أنت تقدر تعمل ده بشكل أكتر من رائع بالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي.

تعزيز البحث القانوني. زي استخدام خوارزميات متقدمة لتحليل كميات هائلة من السوابق القضائية القضائية والتشريعات بسرعة ودقة. تخيل بقى حضرتك أرشيف عبارة عن ثلاث أربع غرف مليانين ملفات. ما فيش عقل بشري يستطيع استيعابهم كلهم بالكامل. تقدر تدخلهم على أدوات ذكاء اصطناعي فيقوم بتحليلها واستخراج السوابق القضائية والتشريعات واستخراج الأنماط الخفية. خلي حضرتك دايماً كلمة "الهيدن باترن" دي أو الأنماط الخفية كلمة سر في هذا. أعلى درجات التحليل هي استخراج الأنماط الخفية.

تطوير أدوات ذكية تقترح استراتيجيات قانونية مبتكرة بناءً على تحليل شامل للقضايا المشابهة. الجزئية دي حضراتكم افتكروني بيها. حضراتكم خلال الفترة القريبة القادمة هتجد العديد من القضايا على مستوى العالم استخدم فيها أدوات ذكية فطلعت باستراتيجيات قانونية مبتكرة. قضايا هامة والقضايا اللي هي نقدر نقول عليها قضايا رائعة.

توظيف المساعدين الافتراضيين للرد على الاستفسارات الأساسية للعملاء على مدار الساعة. معلش أنا يعني خليني أقف عند الجزئية دي. حضرتك النهارده في دولتك، سواء في مصر أو في أي دولة أخرى، اطلب خدمة العملاء في شركة الاتصالات. حضرتك تابع ليه اللي هيرد عليك مساعد افتراضي بنسميه "تشات بوت" هنا في مصر. أنا جربت أدخل على فودافون خدمة العملاء رد عليا "تشات" وقعد يكلمني وسألته كذا سؤال ورد عليا لغاية ما سألته سؤال ما عرفش يرد عليا فحولي إلى أحد مندوبي خدمة العملاء. من البداية. الكلام ده هيبقى موجود. هيبقى موجود في كل المجالات وبما فيهم مكاتب المحامين والمساعدين الافتراضيين للاستفسار أو للرد على الاستفسارات القانونية الأساسية على مدار الساعة.

تقديم تحليلات تنبؤية لمساعدة العملاء في فهم احتمالات نجاح القضايا. تطوير الممارسة القانونية. كل ده في استشراف المستقبل. كل اللي أنا بقوله ده تحت إطار أن المستقبل القريب هيحتم تحليل البيانات الضخمة في تطوير استراتيجيات قانونية جديدة. في إنشاء نماذج تعاونية جديدة بين المحامين والتقنيات الذكية لتحسين جودة الخدمات القانونية. إدارة المعرفة وبناء قواعد معرفة ذكية تجمع وتنظم الخبرات القانونية للمكتب. تسهيل تبادل المعرفة والخبرات بين المحامين باستخدام منصات ذكية.

التدريب والتطوير. بتوفير تعلم مستمر وتحديثات مباشرة حول التطورات القانونية واستخدام برامج محاكاة ذكية لتدريب المحامين الجدد. مش هنحتاج بقى نقعد نلقن وحد يقعد معاه يعلمه. ده ممكن روبوت أو برنامج "تشات بوت" يقدر يعمل له محاكاة ويدربه وياخد بايده كما لو كان هو المنتور بتاعه، هو الموجه أو المشرف على تدريب هذا.

التكامل يجب أن يركز على تعزيز قدرات المحامين وليس استبدالهم، مع الحفاظ على الجوانب الإنسانية الأساسية في الممارسة القانونية. أنا وصلت لنهاية ورشة العمل في الوقت المطلوب. وسؤال مفتوح للتدبر وبناء رأيكم الشخصي: كيف يحدث الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني أو كيف يحدث الذكاء الاصطناعي في المجال القانوني تحولاً في ممارسات حضرتك في ضوء اللي أنا قلته النهارده؟ حضرتك تخيل كده مكتب المحامي ومهنة المحاماة والقضايا الهامة واستراتيجيات التقاضي واستراتيجيات المرافعات في بعض هذه القضايا وبناء الرأي القانوني فيها هيبقى إزاي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

شكر حضراتكم وأنا تحت أمركم في أي تساؤل في أي مداخلة صوتية. نتفضل نرفع أيدينا. نروح للدكتور أشرف. أفضل يا أشرف بيه. السلام عليكم دكتور إبراهيم. السلام عليكم دكتور محمد وعلى السادة الحضور. بشكر حضرتك جداً دكتور محمد على المعلومات اللي حضرتك أسرتنا بيها النهارده. عرفني بنفسك. بفضلك دكتور أشرف أمين مستشار قانوني. أستاذ جمال. أهلاً أهلاً دكتور أشرف. طبعاً. إزيك يا دكتور. الله يخليك. أهلاً وسهلاً. الله يخليك. الحقيقة يعني أنا عندي معلومة حابب أقولها وحابب أعرف مدى يعني يعني انتشارها فيما بعد من دكتور محمد وأيضاً استعلام بسيط برضه خاص بالذكاء الاصطناعي في مجال القانون. المعلومة الأولى وهي أنه بالفعل بدأت بعض المحاكم الأمريكية في قبول مرافعات باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. وبالفعل حدثت مرافعات وفي قضية واحدة ثم اعترض عليها المحامين في يعني اعترض. صدر الحكم بالفعل صلح الربوت باعتباره خصم. ولكن اعترض عليها المحامين فيما بعد باعتبار أن الربوت ليس حاصل على ترخيص بالمرافعات. هذا الأمر حتى الآن هو محل قبول.

او رفض من قبل القضاء في قبول المحامي، أو في قبول الريبوت كمترافع، أو رفضه مدى قبول ذلك في المستقبل. هذا هو السؤال للدكتور محمد.

الجزء الأول. الجزء الآخر هو العملية الأخلاقية. هل ستتوافر في الريبوت، يعني المترافع أو المحامي، المحامي الذكي، بمعنى أنه بتقنية الذكاء الاصطناعي عند استخدامها، هل سيتوافر فيها المهنية الأخلاقية أو الجزء الأخلاقي؟ هذا هو الاستفسار الآخر.

وبشكر حضراتكم جداً. والله أنا بشكر سيادتك يا دكتور أشرف على المداخلة القيمة وعلى الأسئلة الرائعة. أتمنى أنني إن شاء الله أقدر يعني أجيب سيادتك إجابة مرضية.

الجزء الأولاني من السؤال، وهذا كان يختص بالمحامي الافتراضي، ليس له حق الترافع لأنه لم يحصل على إجازة بهذا الحق. هو مجرد آلة مدربة، ولكن لم يحصل على حق الترافع.

الجزئية دي الحقيقة خلينا نتناولها بشكل مختلف شوية. الاعتراض مثلاً كان على الجزئية دي في تطبيقات أخرى. كان إذا أخطأ، يعني ماذا لو هذه الآلة أخطأت؟ باعتبار أن الآلة لا يمكن أن تكون درجة الدقة والاعتمادية عليها بنسبة 100%، لابد أن يكون فيها نسبة خطأ لأنها من صنع الإنسان، وأكيد فيها نسبة خطأ. فماذا لو أخطأت؟ على من تقع التبعية أو المسؤولية؟ هل على اللي صنعها؟ ولا على اللي دربها؟ ولا عليها هي نفسها؟ يعني نحاسب مين؟

حضرتك بتسألني ولا بتتسال؟ لا، ده ده ده التساؤل اللي طرح في التوقيت ده. فهذا التساؤل لما طرح بالشكل ده، ما زال هناك جدال أو ما زال في ديبيت حوالين المسألة دي حتى هذه اللحظة. لأن المسألة لم تتوقف عند المحامي اللي بيترافع. المحامي الآلي اللي بيرافع. ولاية سان فرانسيسكو العام قبل الماضي، سنة 2023، في ديسمبر 2023، اعتمدت آلة ذكية، هي عبارة عن جان ماين، آلة اغتيال محصنة ومصفحة بتستخدم في المداهمات. اعتمدت بالفعل في ولاية سان فرانسيسكو، اعتمدها البوليس هناك، وبتستخدم الشرطة في المداهمات. يغزوها بصورة المتهم المطلوب، القضاء بمجرد ما بتدخل فيها كاميرات بتلقط صورة المتهم وتتعرف على الوجه، بتطلق طلقة واحدة في مقتل، لا تخطئ التصويب. وهي في النهاية آلة.

فتساءل اللي طرح: ماذا لو أخطأت الآلة؟ فأطلقت وأخطأت فقتلت شخص بريء بدلاً من الشخص المطلوب. تشابه عليها الشخص، فأطلقت عليه النار. فقد نعاقب مين؟ نعاقب الآلة؟ هتبقى في الحالة دي جريمة قتل. قتلت بريء، مش هو الشخص المطلوب. اللي برمجها؟ نعاقب اللي صنعها؟ طب هو اللي صنعها ما قالهاش تروح تقتل شخص بريء. اللي صنعها صنعها لهدف معين، وكان في نسبة خطأ موجودة. نعاقب اللي اعتمدها ودخلها الخدمة؟ نعاقب مين؟

فما زال هذا الدبيت قائم حتى هذه اللحظة. والإجابة على التساؤل اللي سيادتك فضلت وطرحت أنه برضه لا يجب أن احنا نعتمد على الآلات بشكل كامل وبنسبة 100%، وأن احنا نعتبرها هي قادرة على الترافع. حتى لو كان عندها القدرة الجزئية على الترافع، لا يجب أن احنا نديها هذا الحق. لهذه الاعتبارات أن هناك نسبة خطأ وهناك مسؤولية، ويجب أن يكون هناك من يتحمل.

الجزء اللي سيادتك تفضلت بيه الاعتراض بتاع السادة اللي تفضلوا بتوجيه الاعتراض على أن الإنسان الآلي ده يترافع، آه، الراد ده مقبول ومعتمد ويعتد به حتى هذه اللحظة.

الجزئية الثانية اللي سيادتك تفضلت بيها في السؤال، الجانب الأخلاقي. إحنا بنتكلم على آلات بتتدرب على خوارزميات معينة، يعني نماذج رياضية بتستطيع أنها تولد محتوى مشابه للمحتوى الموجود. لكن هي في النهاية، على حسب ما إحنا جبناها، النموذج الرياضي اللي اتعمل فيه نسبة خطأ. البيانات اللي دخلناها مش مكتملة الاكتمال الكافي ومش متنوعة التنوع الكافي. دي مجرد سامبل في الآخر بنسميها عينات. وبالتالي بيبقى عندنا نسبة أخطاء موجودة.

الجزء الخاص بالأخلاق. الأخلاق بتختلف من دولة لدولة، وبتختلف من دين لدين، وبتختلف من عرف لعرف. قد يعتبر أخلاقياً في دولة، يعتبر لا أخلاقي في دولة أخرى. مثلاً. نعم. القيم العُليا المتفق عليها بين البشر قليلة، ماهياش مساحتها كبيرة. بالعكس، هي قليلة فعلاً. وبالتالي الجزء الأخلاقي ده جزء اعتباري وحسي، يرتبط بالبشر ولا يرتبط أبداً بالآلات، ولا يمكن ربطه بالآلات. ما فيش حاجة اسمها أخلاقيات عند الآلات.

إذا إحنا في النماذج بتاعتنا الرياضية وفي البيانات اللي إحنا اعتمدناها حاولنا أن إحنا نحط له قواعد تعكس هذه الأخلاقيات عشان يلتزم. إيه بقى قدرتنا أن إحنا ننجح في أن إحنا ننقل كل هذه الأخلاقيات عنده وأن هو يعتد به؟ دي ما زالت مسألة اعتبارية. وهي مش بتشغل الفنيين اللي بيشتغلوا في المجال ده دلوقتي بالشكل الكبير، حتة الأخلاقيات دي. لأن الأهم بالنسبة لنا، الأولى بالنسبة لنا، أن إحنا ننجح الأول في أن إحنا يبقى عندنا نماذج لغوية ضخمة مدربة تدريب كافي، قادرة على أنها ترد إجابات. بعد كده هنبتدي نتكلم عن الجانب الأخلاقي. فده في الأولوية الثانية وليس في الأولوية الأولى.

تمام يا دكتور. شكراً جزيلاً.

أشكرك جداً يا دكتور محمد.

تفضل يا دكتور أشرف.

العفو. الله يحفظك ويعافيك يا رب.

عافينا بنفسك ودولتك. أنا رول نوفل من الأردن، هندسة مدنية.

أهلاً فيك. اليوم كنا أصلاً باجتماع بالنقابة، وسبحان الله تم الطرح أنه أهل مصر هم ذوو وزن وكفاءة بالعلم. هم دائماً بيدقوا علينا بالعلم. فتوافقت مع المحاضرات اللي عم نحضرها. يعني ما في داعي، ما شاء الله. يعني إحنا عادة كمهندسين، أنا بحكي أو بشكل عام، بس نحتاج شيء بنفتح على اليوتيوب، بنشوف أي محاضر مصري وبنحضر، وبيكون ريفرنس بالنسبة لنا. فالله يعطيكم العافية، وما شاء الله يعني المحاضرة على مستوى.

بس أنا كان لي تدخل. أنا على قناعتي الشخصية، مستحيل بيوم من الأيام الذكاء الاصطناعي هو فقط تولز، يعني أنه يجي يحل محل البني آدم، يعني أو ياخذ وظيفته أو أو أو. يعني هو بس بيسهل، لأنه اللي عمل الذكاء الاصطناعي هو هو البني آدم. فبرايي الشخصي، يعني مع أنه قد إيه في تولز انعرضت وأشياء شخصياً ما كنت أعرفها، بس الذكاء الاصطناعي يعني بضل محدود، يعني حسب شو أنت عم تعطيه داتا، أو حسب هو إيش عم يتعرف داتا. فما عارفة ممكن أنه ممكن يكون في أشياء لسه ما... يعني عشان الوقت ما مذكرات. ولكن الفكرة، أنا لحد هلا ما عندي، يعني قد ما بيعملوا دعاية أنه استخدم ذكاء اصطناعي بالتصميم، رح يستغني عن مهندسين العمارة، عن المدني، عن أبصر شو. أنا لهلا عندي قناعة أنه أنا بحكي كفيل للهندسة، وقيسوا عليه الأشياء الثانية. بحكي أنه مستحيل أنه الذكاء الاصطناعي يعني يعطيك نفس الاكسبرينس اللي بتكون عند البشر. فمش عم بعرف إذا عم توافقني الرأي أو لا، كونك ضليع أكثر مني بقصص الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهي الأشياء. فإيش رأيك بالموضوع؟

أشكر حضرتك يا باشمهندسة على السؤال وعلى المشاركة والحضور الكريم. بالنسبة للجزئية دي، لو سمحتي لي سيادتك، هو خليني أسأل حضرتك سؤال بسيط.

تفضلي.

وفي مجال مختلف شوية. خلينا نرجع من 30 سنة فاتوا. من 30 سنة كان اللي بيعمل بيعد الطعام، اللي هو الطباخ الشيف الشاطر اللي بيعد طعام، وبيعمل أكلات معينة ممكن نحضرها في عزومات معينة وما إلى ذلك. يمتلك قدر من الأسرار، ونبقى يعني بنشيد بيه ونقول يعني عنده سر هايل في الموضوع ده. تبادل الخبرات عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج مختلفة، تيك توك وغيره وغيره، وشيفات كتير بيقولوا كم غير عادي من الوصفات وبينقلوا خبرات. إيه رأي حضرتك النهارده مقارنة بـ 30 سنة فاتوا، مدى الخبرة اللي توفرت عند الناس في هذا المجال في مجال الطبخ؟

طبعاً أكيد التكنولوجيا اختصرت على الناس جهد ووقت وعملت إكسبانشن، يعني صار عنا انتشار واسع. ولكن أنا برأيي يعني أنا أنا اللي بدي أفهمه منه، اللي عم بفهم منك، أنه إذا في أنا عندي اليوم سر أو عندي تكنيكال أو سكيلز معينة، الذكاء الاصطناعي عمل شير لكل هذا الموضوع. يعني خلينا نحكي أنا همشي واحدة واحدة. أنا تكلمت الأول عن مجال زي مجال الطبخ، مجال بسيط عملي، وقلت لحضرتك قد إيه بقى فيه خبرات هايلة ومتنوعة عن طريق المشاركات اللي تمت فيه. تعالي حضرتك مثلاً. أنا شخصياً هتكلم عن نفسي. أنا خريج سنة 89، بكالوريوس هندسة 89، يعني ما كانش فيه لسه حاجة اسمها شبكات الحاسب في التوقيت ده ولا إنترنت.

أها.

المحتوى العلمي المتاح لينا كطلبة في هندسة عن طريق الكتب والمحاضرات اللي الأساتذة يتفضلوا علينا بيها.

أصعب طبعاً. يعني حتى أنا بحكيلك نفس تدخلك. إذا عن الصورة، أنا خريجة 2016. عم بتفرج حالياً على الشباب كيف بيشتغلوا. مريع تخرج بقول لهم لو أنا ها الريسورس، يعني ذكاء اصطناعي كان عندي، يعني أنا مشروعي ما بجيب 94، وأنا كنت أموت ما أنام، كان بجيب 300% لأنه أنت كل شيء عندكم سهل. أنا كنت أروح أضلني أدور على جوجل سكولر. يعني أنا اللي كان متوفر لي هو جوجل سكولر. طبعاً جوجل سكولر بدك تدفع وبدك تروح على يعني مش شيء سهل. هلأ أنت اكتب للشات جي بي تي، أعطيني مراجع، بعطيك مراجع. اكتب لي ارتيكل، بيكتب لك ارتيكل. أبصر شو.

بس أنا بحكيلك هو سهل. بس أنا عايز أوصل بس لإجابة. أن هذا المحتوى الرقمي اللي كان موجود بالبحث وبالاطلاع وبمشاهدة كبشر محدودة. يعني أنا أقدر أتفرج مثلاً في اليوم على أربع محاضرات حد أقصى مثلاً. تعبي بعد كده هيبقى ضعيف جداً. أما هو لا.

أكيد طبعاً أكيد أكيد صحيح. لكن هو بالنسبة له لا مش كده وبس. هو كمان قدرته التحليلية واكتشاف الأنماط الخفية وربط المعلومات ببعض أصبح من القدرة على أنه يديني إجابات غريبة. أنا هدي لسيادتك مثال سريع عشان أرد على السؤال بشكل واضح. من حوالي أسبوع عرضت لمشكلة طبية. فسألت دكتور، دكتور صديق. أنا عندي الأعراض الفلانية. قال لي: أنت عندك المرض اللي اسمه كذا. قلت له: ده علاجه إيه؟ قال لي: هتجيب يعني هتشتري من الصيدلية مضاد حيوي اسمه كذا وعلاج كذا. وكتب لي روشتة، ريكومنديشن بتاعه. دخلت في نفس التوقيت على برنامج ذكاء اصطناعي، تحديداً كان ديب سيك الصيني اللي أنا عرضته على حضراتكم في المحاضرة. وقلت له: إني كذا، وأنا ذكر، وأنا مثلاً باخد أدوية معينة، وبعاني من مرض كذا. ماذا تقترح للعلاج؟ والله أداني نفس الروشتة اللي قالها الدكتور. يعني هي أنت بتحكي هو نقل للخبرات. هو أكيد إذا هو عارف منين استطاع أن يجيب من مراجع الطب أكيد يعني بدقة من المراجع الطبية. من قدرته على تحليل الأنماط الخفية. من كم وافر من الأسئلة اللي هي البرومين التنبيه اللي تدرب عليه، واستطاع أنه يرد بهذه الدقة. وكل مدى دقته بتزيد بشكل إكسبوننشيال، يعني مش بتزيد بشكل تقليدي أو عادي، لا ده بشكل إكسبوننشيال في زمن قصير. بتبص حضرتك تلاقي في قفزة في الأداء.

وفي إذا مست. طب دكتور ممكن طلب؟ ممكن أنه بعد المحاضرة إذا يعني بتقدر تبعث لنا زي تلخيص. أنا ما بدي الباور بوينت كامل. أنه مثلاً خلينا نحكي على سبيل المثال، الإنجينيرز مثلاً، بقدروا يستخدموا هذا التطبيق بالذكاء الاصطناعي مثلاً. الدكاترة، هذا التطبيق، أو مثلاً كيف أني أتعامل معه بحيث أنه يعطيني يعني يعني يكون يعني أداة في شغلي أو بتنمية مهاراتي. يعني إحنا اليوم عرفنا أنه الذكاء الاصطناعي هو تولز متوفرة بين أيدينا، بس الناس مش عم تعرف تستخدمه أبداً أبداً أبداً. يعني نادر ما تلاقي. يعني أنا هذا الشيء اللي أنت حكيت عنه ما بعرف ما بعرفوش أصلاً تبع الشي الصيني اللي هلأ حكيت عنه.

فإنه لو بس هيك يصير زي كونكلوجن.

والله أنا تحت أمرك. أنا هعمل لحضرتك اللي سيادتك طلبتيه. هعمل الكونو. بس أنا برضه ممكن أرفع الطلب للدكتور إبراهيم أن يتم تنظيم ورشة عمل بحيث ما تبقاش محاضرة أو ندوة، يعني تكون تفاعلية. أنه مثلاً تعطينا إكزامبل، أنه والله أنا اليوم تعبت، أنا بقدر أكتب له كذا كذا كذا كذا. أنا اليوم عندي مشروع تخرج بكتبه له بهذه الطريقة. أنا اليوم بدي أحضر أجندة اجتماع بكتبه بهذه الطريقة. أنا اليوم بدي أتحضر لمقابلة عمل، بكتبه بطريقة.

أو الله يبارك فيك. زي ما سيادتك تفضلت، هي تكون ورشة عمل تفاعلية. الحضور الكريم معاهم اللاب توب، وأنا بطلع البرنامج على الشاشة عندي. حضرتك بتطلعيها عندك، وبنبتدي نشتغل مع بعض بالأوامر ونتدرب عليها، بحيث نطلع من ورشة العمل بتدريب عملي حقيقي.

آه. ونكتسب مهارات حقيقية في الاستخدام. أو لو عملت شير للشاشة زي هيك للسكرين، وأنت مثلاً تطرح علينا أنه مثلاً والله مثلاً مثلاً أنا مش عارف أتعامل مع ابني مثلاً عنده توحد، أنه إيش أفضل طريقة مثلاً. عن جد. والله بيدي إجابات في الجزئية دي. أنا جربتها حاجة فوق الوصف. يعني أنا مثلاً استشارة نفسية مثلاً. قد إيه ناس ما معها فلوس تروح لـ نفسي أو أي شيء. يعني هي سولفينج بروبلم. بنرجع هلأ النت صار متواجد مع كل الطبقات، غني، فقير، معدوم. النت صار شيء زي المية والشرب. الأجهزة الذكية منتشرة مع الكل. فانه ليش ما نحاول ننقل المعرفة لكل فئات عمرية، مش شرط أنا أكون اليوم مهندس أو دكتور أو محامي أو يعني صاحب علم عشان أعرف أستخدم ها التولز اللي هي بسيطة بس بتضيف لي مع.

نعم نعم. وزي ما سيادتك تفضلت، التعامل مع المديرين يبقى إزاي؟ التعامل مع الزوجة إزاي؟ التعامل مع الأبناء، وخاصة في المراحل. أنا اليوم عندي مقابلة مثلاً مع إتش آر معين. أنا المفروض أني أسأل عن ه الشركة. الذكاء الاصطناعي بحيث أنه يعطيني تعريف عنها أو أو زي فيرجن يعني مثلاً أسئلة متوقعة أو أي شيء. حرفياً هذا الشيء بيساعد الناس أنها حتى تترزق وتلاقي شغل، لأنه في ناس كثير ما بتعرف كيف تقابل وكيف تجاوب وكيف تتحضر وكيف تسوق لذاتها. يعني هو عن جد عن جد مفيد. مع تحفظي أنه ما بغني عن الخبرة البشرية، ولكن هو بيختصر. يعني بدل ما اليوم أنا أجي مثلاً أسأل 17 دكتور وأختار مين مين الثلاث دكاترة اللي حكوا لي زي بعض، وبيوفر علي الوقت والجهد. ولكن المرجع الأساسي أكيد معلومات البشر الموثقة. بس هو إيش بيعمل؟ يعني زي ما أنت حكيت، بدل ما أجي مثلاً أسأل 17 دكتور، هو بيسأل لي 3 مليون دكتور ويعطيني إجابة بوقت صغير. هي ه الفكرة.

يعني أنا بشكر حضرتك على الأسئلة، يعني المداخلة الكريمة، وأنا مع حضرتك تماماً. وأوصي وأوصي بورشة عمل فعلاً تشاركية وتفاعلية. وإن شاء الله نكلم دكتور إبراهيم فيها وتنظم إن شاء الله.

شكراً جزيلاً.

أستاذ علي كعبي، رافع إيده. ودي له المايك. يتفضل.

تفضل يا أستاذ.

السلام عليكم.

وعليكم السلام.

السلام عليكم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أشكر المحاضر الكريم والجمهور والمنظمين على هذه الندوة الرائعة. معكم المهندس عامر، مهندس ومحكم في مجال الإنشاءات وعقود.

أهلاً وسهلاً.

في الحقيقة، مداخلتي من شقين. الشق الأول تعقيباً على ما تفضل به الدكتور والدكتورة. قد قد يؤدي إلى زيادة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى فقدان كثير من المهارات البشرية عند الإنسان. تفضلت مثلاً مهارات البحث، البحث العلمي، أو البحث القانوني في مجال معين. قد يكون مهارات صياغة الفقرات اللغوية، الصياغة اللغوية للفقرات. أي قد يفتقد أو قد تضمر هذه المهارة بزيادة استخدام الذكاء الاصطناعي. كذلك مثلاً، مهارة حفظ المتون أو حفظ أمهات الكتب التي تؤدي إلى قدرة الإنسان على استحضار النصوص في وقتها المناسب والموافقة بينها في حال طلبها. الآن اعتمادنا الكبير على وجود المراجع وكمية المعلومات الهائلة على أجهزة الكمبيوتر وبتوفر الذكاء الاصطناعي، أعتقد أو بتقديري أنه هذا سيؤدي إلى ضمور هذه المهارة لدى البشر بشكل عام في كافة المجالات. وهذا يمكن بعتبره شيء خطير، بحيث أنه إذا فقدنا أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة ما، ممكن يؤدي هذا إلى فقدان قدرتنا على أو قدرة البشرية على مواكبة التطور اللي صاير والزيادة عليه. ممكن نضطر إلى أنه نرجع إلى عهد سابق لرفع الكفاءة أو المهارة في هذا هذا المجال حتى نقدر نواكب ونزيد على هذه العلوم. هذه النقطة الأولى.

النقطة الثانية، قد يكون فقدان الذكاء الاصطناعي والقرارات أو النتائج اللي بتطلع منه، فقدانها الأحاسيس والمشاعر. يكون في عقبة في في كثير من القرارات أو كثير من المعطيات أو النتائج اللي اللي اللي يستخرجها البشر من نتيجة استخدام الذكاء الاصطناعي. ف فـ بعتقد أنه الكلام عن عن تخلي عن الوجود البشري في في في أي مجال يتضمن الذكاء الاصطناعي رح يكون قرار كارثي بصراحة. أي يمكن يمكن النقطة اللي طرحها الأخ بخصوص تقدير القاضي للمسألة أو القضية، قد يتدخل فيها مثلاً الشعور البشري أو الأحاسيس البشرية في أسباب مثلاً الجرم المعين أو أسباب الموقف اللي اتخذه أي صاحب القضية في في في في حيثية ما. لا يتمكن الذكاء الاصطناعي بأي شكل من الأشكال أنه يغير من حكمه أو يتضمن حكمه شيء من هذه المشاعر وهذه الأحاسيس.

هذه مداخلتي. بس ما أعرف إذا كنتم بتيدوني في هذه في هذا الموضوع أو في وجهة نظر أخرى. وشكراً.

شكراً جزيلاً يا باشمهندس عامر. وخليني يعني أقول لسيادتك على حاجة جت في بالي دلوقتي وحضرتك بتتكلم. كان زمان عند العرب كان فيه حاجة اسمها المعارضة. فكان يقولوا مثلاً: لقد جلست إلى العالم الفلاني، فعارضني في عشر كتب، فلم يخطئ في كلمة. وأنا كنت أستغرب. يعني إيه المعارضة؟ وعرفت بعد ذلك أن المعارضة كان أنه يستطيع من دماغه، من ذهنه الحاضر، أن يذكر ما ورد في عشر كتب كاملة دون أن يخطئ في كلمة. حاجة حاجة العظمة يعني. واحد واحد ماسك كتاب بيقرأه وهو بيقرأ عليه من ذهنه الحاضر ما ورد في الكتاب. طيب النهارده مع هذا الحجم الضخم من المعلومات المتوفرة، التي أصبحت أكبر من استيعاب أي عقل، أصبحت هذه المعلومات متاحة عن طريق جهاز في إيدك. فجملة اللي حضرتني وسيادتك لما تفضلت وذكرت دي، أصبح عقل الإنسان في إيده بدلاً من راسه. يعني النهارده لو الجهاز مش في إيدك، أنا خلاص ما فيهاش دماغ، مش هعرف أجاوبك على أي حاجة. طول ما الجهاز في إيدي ومتصل بالنت وعندي، أنا قادر أن أنا أجاوب على أي تساؤل تسأله. إنما عقلي بقى في إيدي وليس في راسي أنا. ما فيش في راسي أنا. بايد ما تفضلت بيه طبعاً دي من مظاهر حصر المعلومات. شكراً.

أستاذ محمد كساب.

أستاذ محمد كساب، تفضل.

السلام عليكم.

عليكم السلام.

أنا بس من النقطة اللي حضرتك قلتها، الكلمتين الآخرين معبرين جداً في ردك على الدكتور. بس هي فعلاً دي مأساة كبيرة جداً. أن يبقى صحيح. معنى كده يا دكتور أن المعرفة بقت وليدة الداتابيز، والداتابيز معرضة إن هي تزول في لمح البصر. مع عليك. بالضبط. فيبقى البشرية ستفقد كل إرثها كده لو ده حصل. لو اعتمدت. لأن العقل هو هذا التكنولوجي بيحكي أصلاً، مش اختراع. ما كانش موجود. هو بيحاول يحاكي العقل البشري. فإذا محتاجين دايماً أن التواصل ده هو اللي هيخلق نتائج أفضل. لكن فكرة الاعتماد الكلي، أنا ضدها تماماً. وبالذات بقى في فكرة المحاماة والقضاء. القضاء زي ما الدكتور دخل من شوية وقال: عقيدة القاضي، وفي حاجات كتير بتفرق قاضي عن قاضي وحكم عن حكم، رغم اعتماده على نفس القانون ونفس الوقائع ونفس الأسانيد. فدي أثيرت في أمريكا بالذات من فكرة اعتماد على الذكاء الاصطناعي. فهيبقى فيه هيبقى فيه مشكلة. أن هو معتمد على داتابيز، وفيها الداتابيز في في القضاء، وفي أمريكا بالذات فيها جزء عنصري شوية وميول ضد السود شوية والاقليات. فكده إذا هو هيبقى فيه انحياز عنده، لأنه معتمد على داتا منحازة أصلاً. صحيح. فيعني دايماً أعتقد أن عشان ما أطولش عليكم، أنا بس كل المداخلات كانت عايزة أقول منها، والأساتذة أضافوا وحضرتك أضفت في الرد، فمش هطيل عن أن الفكرة أن دايماً أن إحنا لازم نحاول ثقافتنا بقى. من الناس بتقول الاعتماد الكلي، وناس بتقول لا، الإنسان يفضل هو. لا، للي نوصل دايماً للوسط. في فكرة أن هو دايماً يبقى في تعاون مشترك. القاضي مهم جداً، زي ما عليك قلت، ممكن يبقى مساعد في وكيل النيابة بدل ما يبقى في كاتب. خلاص هو دلوقتي يقدر يترجم النصوص. بس برضه هيحتاج مراجعات بسيطة، لأن أنت عارف مثلاً لما تيجي هنا في مصر بالذات مثلاً، بتتكلم واحد لسانه تثقيل شوية في النطق، هيترجم كلامه إزاي؟ هيكتبوا صح؟ فدائماً على ما أعتقد أن التدخل البشري واجب. واتحكم على محامي في إنجلترا لما اعتمد مذكرة من شات جي بي تي من غير ما يراجعها وكان فيها أخطاء، القاضي حكم على المحامي، ما حكمش على شات جي بي تي. فـ يعني الجزئية الأخيرة بس كانت حصلت في أستراليا أن المحكمة أدّت براءة اختراع لذكاء اصطناعي. فأنا يعني مش مع الموضوع ده، ضد الفكرة دي تماماً، لأنه ظل ظل بتاع مبرمجه، زي ما حضرتك قلت. إحنا اللي بنعلمه، بيقول له يتعلم إيه ويتعلم منين ويستخدم التعلم ده إزاي؟ هل هو ده بيبقى عنده إرادة فيه منفرده؟ فهو ما عندوش إرادة منفرده. أديله براءة اختراع؟ طب هحاسبه إزاي بعد كده؟ بس يعني مش عايز أطيل أكتر من كده. شاكرين جداً جداً.

شاكرين جداً جداً.

أنا متشكر لحضرتك، وطبعاً بتفق مع سيادتك في الرأي. بس خليني أدي مثال بسيط برضه حضرات السادة الأخوة الحضور المستمعين. ما طلع الكالكوليتور، الآلة الحاسبة. فكنا زمان في عندنا ديبيت دايماً بين من يعتمد على الآلة الحاسبة واللي بيعتمد على ذهنه. كنا بنفضل اللي بيعتمد على ذهنه، وبنعتمد بشكل كبير على اللي بيعتمد على الآلة الحاسبة في كل حاجة. لكن فيما بعد، أصبحت الآلة الحاسبة ضرورية لطلبة بعض التخصصات الجامعية، ولابد من دخول الامتحان بـ بـ حسبة. ما فيش عقل بشري يستطيع حساب بعض المعادلات المعقدة. هياخد زمن الامتحان كله عشان يحسب معادلة واحدة. من الاعتماد على الآلة الحاسبة لـ إكستريم هنا. يعني الزيادة المبالغ فيها، أنك لما توصل في الآلة الحاسبة لطالب في ابتدائي، تيجي تقول له 1 + 1 بيساوي كام؟ يقول لك: لحظة واحدة، أجيب بس الكالكوليتور عشان أحسبها. دي حاجة تزعل. ده إكستريم. دي مبالغة. لما أطلب منه يحل معادلة باللوغاريتمات يقول لي: أجيب آلة حاسبة. هبقى متفهم السبب. إنما لما أطلب حاجة بسيطة جداً وطالب في ابتدائي ومش عارف يعملها إلا لازم يبقى فيه آلة حاسبة، لأنه أصبح اعتماده اعتماد كلي، وليس اعتماد جزئي على هذه الآلة. هنا دخلنا في الحالة المرضية أو في الحالة السلبية اللي يجب أن إحنا نقاومها وننظم. من نفس المثال ده بالضبط، حاسب عليه الاعتماد على التكنولوجيا بشكل عام، والاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل خاص. هنلاحظ أن اعتماد بشكل موضوعي، اتخذ هذه الأداة كأداة مساعدة بتنجز لي الكثير من الأعمال. ثم أضع بعد ذلك أنا رأيي، ومخططي، ورؤيتي، وأه. ده كلام محترم، ما يزعلش حد. بالعكس، ده هو ده المطلوب. أما الاعتماد الكلي لدرجة أن أنا ألغي تفكيري وأعتمد عليها، وبعدين أدعي أن أنا عملت اللي هي عملته، أضع اسمي كأني المؤلف للي هي عملته، وما أضعش ريفر، ما أقولش أنا اعتمدت على الأداة الفلانية. ده الإكستريم. ده الخطأ اللي إحنا بنقاومه وبنحاول نفهمه. فمن هنا، من كلام الأستاذ محمد كساب، أصبح العالم كله بيطالب بلوائح تنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي. بيتحدثون عن أخلاقيات الاستخدام. إزاي أن أنت تدعي أنك أنت اللي ألفت المسلسل، وأنت في الحقيقة كتبته عن طريق الذكاء الاصطناعي؟ إزاي تدعي أن أنت مقدم مذكرة للمحكمة، وأنت عملت لها طباعة من الذكاء الاصطناعي، وفيها كمان نسبة أخطاء، وأنت نتيجة أنك خدتها من هنا سلمتها هنا بدون أي اطلاع عليها؟ فأصبحت كمن يحمل أسفاراً ولا يفقه ما فيها. ما فيش أبداً حد يقول كده. وبالتالي القاضي عاقبه زي ما سيادتك تفضلت. فده هو عدم الاعتدال، وده يعني التجاوز المرفوض في هذا الأمر. طب ننظم إزاي؟ التوجه نحو لوائح تنظيمية لتنظيم الاستخدام، وسن لأخلاقيات.

أستاذ محمد كساب. مين يا فندم؟

أستاذ رامز.

أستاذ رامز.

تفضل يا أستاذ رامز.

السلام عليكم.

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

دكتور دكتور رامز مهدي، أستاذ القانون العام في جامعة غزة.

فلس الله. أهلاً أهلاً. تشرفنا بحضرتك.

أهلاً وسهلاً. أهلاً بك يا دكتور محمد. الله يحفظك يا رب.

الله يعزك يا رب. الله يخليك يا رب.

صراحة يعني هو العالم فعلاً زي ما حضرتك ذكرت يا دكتورنا، أنه إحنا يعني بنحاول نلحقه، لكن هو سريع جداً في موضوع التحول. سؤالي أنا بالنسبة للمحامي الذكي في القضايا الدولية، وخاصة خاصة أنك أنت ذكرت القضايا ذات الرأي العام، والقضايا الدولية. دائماً هي القضايا تعتبر ذات الرأي العام الدولي أو العالمي. خاصة مثلاً ممكن يكون في قضية مثلاً زي قضية زي قضايا مثلاً اللي هو طبعاً الإبادة الجماعية، أو القضايا مثلاً السد الإثيوبي، قضايا من هذا النوع. طيب هذه الأحكام إذا صدرت مثلاً من قاضي ذكي، أو كان فيه ترافع من محامي ذكي اللي هو العالمي، يتصارع من أجل الوصول، وكان هذا القرارات أو هذا هذا القرار يصدر عكس الإرادة الدولية، لأنه دائماً الإرادة الدولية تداري على مصالحها. كيف إحنا بدنا يعني هنا ما فيش موازنة؟ ما فيش موازنة أنه العالم بيتجه نحو السرعة في التقنيات، لأنه فعلاً حجم البيانات كبير. والعكس، أنا بشوف أنه في أساساً حرب، وهذه الظاهرة يمكن بين بين بين بين بين أمريكا وبين الصين في ضخامة المعلومات الاقتصادية من هذا النوع. كيف كيفية التوازن؟ خاصة أنه هذه القضايا الدولية ما فيش آليات لتنفيذ الأحكام. مثل هذه الأحكام. من من من ناحية أخرى، هـ هذا هذا أنا السؤال. من ناحية أخرى، موضوع التحدي الخطير اللي ممكن بيكون بوجهه، اللي هو طبعاً الذكاء الاصطناعي اللي هو برامج تحليل البيانات وترجيح أفضلها، أفضل البيانات. تمام. هنا هذه النقطة كمان حساسة. فيما ذكره بعض بعض الزملاء وبعض الإخوة في تساؤلهم بالنسبة طبعاً للسلطة التقديرية. السلطة التقديرية منح منح القانون سلطة تقديرية للقاضي، لأنه أحياناً القاضي مشاعره الداخلية وقناعته الداخلية وجدانه يشعر، حتى لو كان القانون يدين، لكن يتولد لديه شعور بأن هذا الشخص بريء، أو أن هذا الشخص مجرم. فلذلك يحكم بما يرتئيه ضميره. يعني ممكن حتى كان هـ لو كان هذا يخالف تمام. أي شكراً كثير إلك مرة ثانية. وأنا هذا السؤال.

الله يحفظك ويبارك فيك يا دكتور رامز. وساعدنا بمشاركة سيادتك القيمة. تسمح لي أجيب على الجزء الأولاني من السؤال. الذكاء الاصطناعي والتحاليل، هو هما أدوات تستخدم عشان تقدر في النهاية خالص تخرج نماذج خفية، أو نقدر نقول عليها أنماط خفية لا يستطيع العقل البشري رؤيتها أو استنباطها نظراً لحجم البيانات الضخمة. وكلمة البيانات الضخمة دي فسرتها بعض شركات تكنولوجيا المعلومات زي شركة IBM. ثلاث كلمات يبدأوا بحرف الـ V باللغة الإنجليزية. يعني إيه بيان ضخم؟ أول حاجة V يعني الفوليوم بتاع Volume، إن الحجم بتاع البيانات ضخم جداً. تاني V Velocity، سرعة تدفق البيانات سريعة جداً. الـ V الثالثة Variety، البيانات شديدة التنوع، ما بين إيميلات وما بين بوستات على مواقع التواصل، وما بين مذكرات وبي دي إف فايلز، ومشاركات في مواقع التواصل زي ما قلت كثير وكثير متنوعة جداً جداً جداً. هذا الحجم من البيانات الضخمة ممكن حوالين موضوع واحد بس لا يستطيع عقل بشري استيعابه أو تحليله. هنا استخدمت الأدوات التكنولوجية، ومن ضمنهم أدوات الذكاء الاصطناعي، ونشأ علم جديد مستحدث اسمه علم البيانات، أو بنقول عليه Data Science، بيختص بهذه الجزئية بجزئية التحليل. فدرجات التحليل أعظم نتائج التحليل. إحنا بنحلل أعظم نتائج التحليل، ودرجات التحليل هي التنبؤ. يعني تخيل مثلاً. وبعدين راح لطبيب.

فالطبيب طلب منه أنه يعمل تحليل. يعمل تحليل دم ويعمل تحليل بول ويعمل بعض الأشعات والفحوصات. وأقصى درجات التحليل في الآخر، إيه هي؟ تنبؤ الدكتور يقول له: "أنت مثلاً، لو استمريت على هذا المنوال، ممكن يجيلك مرض السكر". هذا الشخص المريض عرف منين؟ عرف أنه قدر يحصل من هذه التحاليل على مؤشرات وصلته إلى هذه. وكذلك تحليل البيانات، وكذلك الذكاء، وكذلك علم البيانات، بتعمل تحليل ليه؟ عشان تصل إلى درجة التنبؤ.

أما أن أنا أعتمد على التحليل على أنه حقيقة وليس تنبؤ، وآخذ ما ورد من التحليل وأعتبره واقع وأقدمه بهذا الشكل، أكيد هيبقى فيه نسبة خطأ، وأكيد هيبقى فيه تبعيات، وأكيد ده مش صح. ويعني حضرتك قول بقى زي ما أنت. الجزئية دي حضرتك كنت تفضلت وسألت عن استخدام الذكاء الاصطناعي في قضايا ذات رأي عام، وقد يكون رأي عام عالمي. وهل ده ممكن يخلي بعض الدول إنها تتنازل عن فرض إرادتها أو سياستها المغايرة المخالفة لما توصلنا له؟ لا، الكلام ده هنا. الإرادة الدولية حاجة، وما نصل إليه من البيانات حاجة ثانية. تحليل البيانات أنا هقدم مذكرة قوية، مذكرة تستند على أسس هايلة، وصلت من التحليل إلى درجة التنبؤ، إلى درجة الاعتماد على حيثيات في قضايا مشابهة. فأنا بطالب بتنفيذ. أما الحكم بمكيالين سيظل قائم، ملوش علاقة. يعني إحنا نعمل ما نعمل، نصل في تحليلنا وفي دراستنا إلى ما نصل إليه، لكن هم في الآخر هينفذوا رغبتهم طبقا لأن مبدأ القوة ومبدأ الوزن بمكيالين قائم، ملوش علاقة خالص بنتائج التحليل. يعني ما فيش إلزام. يعني دي غير ملزمة لدي الدراسة في اتجاهها، وخلي الحكم في الآخر بموازين الحكم العالمية دي والمصالح. ده اتجاه مختلف، مالناش حكم عليه. ما نقدرش للذكاء الاصطناعي نغير فيه. إنما الذكاء الاصطناعي نقدر نصل إلى التحليل، إلى التنبؤ، إلى درجة من درجات الدقة. كل ده نقدر نصل إليه من خلال. فهل كده أنا جاوبت على الجزئية دي ولا أنا بعيد عن الإجابة؟

ساتك تفضل قول لي.

نعم، نعم صحيح. يعني يعني أنت أجبت فعلاً بشكل وافي. بس هنا بيكون أنا أقصد أن هنا بيكون في تناقض. أنه العالم بيتجه فعلاً يعني نحو اللي هو طبعاً تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطورات الحديثة في هذا المجال. وعلى عكس ذلك يعني إرادة الإرادة دائماً مختلفة. مع أنه يعني يفترض أنه يكون لا ما يكونش يعني مختلف. ومع ذلك يعني إذا سمحت لي سيادتك برضه أوضح جزئية. أن هناك جانب مضيء وإيجابي. دائماً الشعوب بتختلف عن قيادات الشعوب. قيادات الشعوب لها سياستها ولها رؤيتها. الشعوب نفسها، البشر العاديين نفسهم رؤيتهم بتبقى مختلفة شوية نتيجة لعصر المعلومات اللي بنعيش فيه. أحداث زي أحداث غزة لما انتشرت بشكل إيجابي عبر كل الوسائل، وصلت الرأي العالمي إلى قناعات ما كانتش موجودة قبل كده. بعكس سياسات الدول. يعني إحنا لو كنا بنعتمد فقط على السياسيين في الدول على رأيهم وعلى مصالحهم وعلى موازينهم، ما كناش هنوصل للنتيجة اللي إحنا وصلنا لها. ولكن في عصر المعلومات ونتيجة للانتشار الرائع للمعلومات الحقيقية وبشكلها الحقيقي، أعتقد أن ده كان له تأثير إيجابي جداً في الفترة اللي فاتت. ولا حضرتك مش معايا؟

أكيد يا فندم، أكيد. أكيد. لأنه تغطية الأحداث كانت بشكل فردي. لأنه كل الجهات الإعلامية ممنوعة. كل شخص كان بيحصل له حدث كان بينقل بشكل فردي. فهذا فعلاً أدى زي ما حضرتك تفضلت كده أنه يوصل المعلومات للرأي العام ويكون فيه ردود أفعال.

إن شاء الله خير، نمشي خير بإذن الله تعالى.

الله يا فندم، إن شاء الله.

مهندسة، شكراً جزيلاً. دكتور رامز، مهندسة تهاني حدادين.

أهلاً وسهلاً.

أهلاً وسهلاً. مساء النور.

أهلاً وسهلاً. باشمهندسة، تفضلي.

مساء الخير دكتور محمد، دكتور إبراهيم. بصراحة المحاضرة جداً رائعة. يا ريت كل أسبوع تمنحوا درة بهذا الموضوع، لأنه فعلاً هو موضوع مهم ومستمر بالتطور بشكل رهيب. طبعاً معك المهندسة تهاني حدادين، أردنية مقيمة بقطر، مهندسة ومحكمة. بصراحة في عندي ثلاث نقاط حاب أحكي فيهم معي. بالنسبة لموضوع المسؤولية. هلا حالياً في قانون صدر بأوروبا بالاتحاد الأوروبي بشهر 12/2024، وهلا هذا القانون مقترح للذكاء الاصطناعي. وأنا بصراحة عم بقرا. هم دارسين كثير شغلات. حاطين بالحكومة، بالجيش، بالمجتمع، بين الناس، المراقبة، المعلومات الشخصية، وما إلى ذلك. كل شيء كانوا ذاكرين بهذا القانون. أنا ما كملته لسه، عم بقرا فيه. بس بالنسبة لموضوع المطور والمزود واليوزر أو المستخدم. هلا هم كانوا حاطين بطبيعة المسؤولية بين المطور والمزود أنه مثلاً في فترة ثلاث سنوات في في مسؤولية. بين البروفايدر واليوزر. هلا أنه أو المزود والمستخدم. هلا في حالة أنه المستخدم، المزود بده يقدم للمستخدم خدمة معينة، أنه في شروط معينة لازم يكون فيه تعليمات معينة أنه يعطيها للمستخدم على أساس أنه يقدر يستخدم هذا الذكاء الصناعي. وفي حالة التقصير بيكون طبعاً التقصير على المزود. وفي حالة أنه اليوزر أخذ كل ه المعلومات واستخدم المنتج بطريقة خاطئة، فبتصير المسؤولية على المستخدم. وفي حالة أنه المستخدم كمان حاول يطور أو يغير أو يبرمج بهذا الـ AI اللي هو أخذه من من المزود، كمان بصير في مسؤولية على على المستخدم نفسه. أنا بس اللي بدي أقوله أنه بهذا القانون، نوعاً ما هم درسوا كيف أنه موضوع المسؤولية. بس لسه كمان هذا القانون مقترح، لسه ما تم الموافقة عليه. يعني هلا هو بالبرلمان. هي نقطة أولى. في عندي نقطة ثانية. بالنسبة لموضوع القضاة والتشييك على الـ AI. بصراحة أنا قرأت خلال الأسبوع الماضي، في اثنين قضاة، واحد من أمريكا وواحد من أوروبا، جربوا الـ AI في أحد القضايا. بصراحة طلعوا الاثنين بنتائج أنه الـ AI أعطاهم نتائج 100% صح بعد تدقيق المعلومات اللي طلعت من الـ AI. هي النقطة الثانية. نقطة ثالثة. طبعاً أنا عم بختصر لأنه الزملاء اللي قبلي هم أضافوا كثير. آخر نقطة بدي أحكي بالنسبة لموضوع الأنماط الخفية. هلا زي ما لاحظنا بالسوبر ماركت، المثال أعطتنا إياه بأنه هو وجد منتج معين أنه عم ينباع مع المنتج الثاني بنفس الوقت والناس ما كانت الناس العادية حسب التحليلات ما كانت بتعرف، بس الـ AI أعطاهم أنه هذا المنتج وباع مع هذا المنتج بالتوازي. هلا أنا اللي بدي أحكيه أنه هي الأنماط الخفية. يعني هو موضوع، خلينا أقول البروفيسور اللي هو وضع الخوارزميات للـ AI بجوجل، استقال من جوجل لأنه وصل لمحل واعترف بلسانه بأنه الخوارزميات الموجودة بالـ AI أنه الإنسان لا يستطيع السيطرة. هو هذا هو سبب استقالته كانت من جوجل. أنه الأنماط الخفية اللي بيستخدمها بالخوارزميات أو بالتحليل أنه راح توصل ليفل تبع أعلى من الإنسان. حتى أنه هي راح تسيطر على الإنسان، خاصة وهلا من ضمن الأشياء اللي يغذوا للذكاء الاصطناعي اللي هي العواطف اللي داخل الإنسان أو المشاعر أو الأحاسيس أو ردود الأفعال، إن كانت بردود الأفعال من خلال الوجه، من خلال الحركة، من خلال النطق، من خلال الصوت. كل ها عم تتغذى بالذكاء الاصطناعي. لا إذا كانت كل ها المعلومات موجودة مع الذكاء الاصطناعي مع إعطائه كل ردود الأفعال تاعت الإنسان وفي أنماط خفية اللي هي الخوارزميات، أنه الإنسان شو اللي بيتحكم فيها، أنه الـ AI ممكن يطور حاله لحاله. إحنا داخلين في مجال كثير خطير. أنا من وجهة نظري يعني أنه هذا مجال كثير خطير. أنا بس هذا تعليقي وبتمنى ما أكونش أخذت من وقتك كثير. وشكراً لك.

شكراً جزيلاً باشمهندسة تهاني حدادين. واسمح لي أرد بسرعة على الأجزاء الثرية اللي سيادتك أثرت الندوة بطرحها. أولاً، القانون الذي صدر بالاتحاد الأوروبي مقترح قانون للذكاء الاصطناعي صدر في شهر ديسمبر الماضي. الحقيقة الاتحاد الأوروبي اجتمع في شهر يونيو 2024 ولم يصلوا إلى قرار بإصدار قانون حتى نهاية العام الماضي زي ما سيادتك تفضلت. وبقى في مقترح بإنشاء أو بإصدار قانون. لما جه القانون، سيادتك تفضلت وذكرت الديفلوبر، وبعدين البروفايدر، وبعدين اليوزر اللي إحنا قلناه المطور، المزود، المستخدِم. خليني بس أوضح هنا جزئية عشان تكون إيه، يعني نحس أن المحاضرة برضه أضافت شوية لينا. الجزء اللي أنا تذكرته في المحاضرة، بداية كان محرك البحث كبرنامج تقليدي. ثم ذكرت أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي كأداة غير تقليدية. الفرق ما بينهم كان إيه؟ الفرق كان ما بينهم هو جوجل. مهما سألناه نفس السؤال، كلما سألنا جوجل نفس السؤال في أي توقيت دلوقتي، وبعدين هيرد بنفس الإجابة لأنه عبارة عن قاعدة بيانات مخزن فيها الإجابة، فهيرجع نفس الإجابة ويجيبها. لكن مجرد أني أسأل برنامج ذكاء اصطناعي، فأنا في الحقيقة دربت الذكاء الاصطناعي على شيء جديد، اللي هو المحتوى اللي أنا طرحته. مش سؤال، ده اسمه برومبت. ده اسمه تنبيه. بيسموها هندسة التنبيه. بيقولوا عليها بالإنجليزية برومبت إنجينيرينج، يعني هندسة التنبيه. وهي نوع من أنواع تدريب الأداة. فإذا كان عندنا مطور صنع الأداة اللي هو الديفلوبر، ثم راح للبروفايدر عبر شبكة الإنترنت للمستخدم. المستخدم هو في الحقيقة بيقوم بعملية تدريب مستمر لمجرد أنه استخدم الأداة. فمن هنا طلع القانون عشان يقول: "ما هو جايز جداً المستخدم يستخدم الأداة في دومين محرم ومجرم". إزاي؟ طلع شات جي بي تي. هنا بقى الإضافة. اسمحي لي برضه أضيفها هنا للجزئية دي. كثير من العاملين في مجال الأمن السيبراني استبشروا خير وقالوا: "إحنا هنستخدم الشات جي بي تي عشان يكون عندنا أنظمة أكثر أماناً. ندرب الشات جي بي تي على آليات الهجوم اللي بيستخدمها المخترقين للأنظمة، بعدين نطلب منه إزاي أنه يعزز أدوات التأمين وسياسات التأمين لتجنب التعرض لمثل هذه المخاطر والتهديدات السيبرانية". نقوم نكتشف مع الوقت أن في حاجة اسمها، دي حاجة معروفة اللي هي الديب ويب أو الدارك ويب أو الإنترنت العميق، اللي ترتكب فيه الكثير من المخالفات. أن في تم تطوير نفس الأداة لصناعة هجمات ذكية وبشكل احترافي وبتتباع على الدارك ويب. يعني إحنا كنا بنشتغل، بس في نفس الوقت كان إخواننا الأشرار بيشتغلوا معانا بنفس الوقت، ولكن في الاتجاه المعاكس. بيطوروا الأداة وبيدربوها عشان تصنع هجمات. تولدت مجموعة من الهجمات بالغت التعقيد خلال عام 24 وأدت إلى خسائر مالية. طيب، ادي مثال تاني. كان زمان لما بقى في عندنا مواقع تواصل اجتماعي بيتحط عليها صور، فكان في بعض الشباب اللي تفكيرهم مش كويس، ياخد صورة بنت ويركبها باستخدام أداة الفوتوشوب على صور عارية مثلاً، ويحاول يرتكب بها جريمة الابتزاز عشان يتكسب بعض المال أو أي حاجة من هذا القبيل. يقوم لما يجي الذكاء الاصطناعي يطلع عندنا أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي، يدربها. نا مش محتاجين فوتوشوب. ده إحنا ناخد الصورة، نديها للأداة، تطلع لنا الشخص ده عريان. فبقت عندنا هنا إساءة للاستخدام لغير طبيعي. نشأت منين؟ نشأت من أن أداة الذكاء الاصطناعي نفسها مش بتسأل، فتجيب. قال إيه؟ بتدرب. مجرد أني بسألها، يعني بدربها. بالتالي أصبح من الممكن للمستخدم ياخد الأداة في اتجاه مخالف تماماً بمجرد أنه دربها على دومين مختلف عن اللي هي كانت معدة ليه. من هنا بقى في معنى للقانون اللي صدر بالاتحاد الأوروبي أنه وضع مسؤولية على المستخدم إذا أساء الاستخدام. يعني إيه إساءة استخدام؟ يعني درب الأداة تدريب في غير الهدف اللي دربها عشان ترتكب جريمة وتعمل مخالفة. فيمكن دي ما كانتش واضحة قدام حضرتك لما تطرّت ليها، لأن إحنا في منظورنا الأساسي بنبص للموضوع لأنه برنامج ومستخدم للبرنامج، فيعني إيه المستخدم أساء استخدام البرنامج؟ مش واضحة قوي بالنسبة لنا. إنما في الذكاء الاصطناعي، لا، الوضع مختلف. ده مش برنامج عادي ومش إساءة استخدام عادية. ده هو بيدرب المستخدم. هنا أصبح زيه زي المطور بشكل أو بآخر قادر على إعادة تدريب الأداة. يمكن يعني هل أنا وضحت كده يا فندم الجزئية دي؟ لسه إيه معك؟

أنا لا اسمه. بالنسبة للجزئية الخاصة بالقضاة وفحص القضايا. نفس الكلام بالضبط. أنا بنتقل للنقطة الثالثة اللي سيادتك تفضلت بيها وهي القضاء. إزاي أني أقدر أغذي أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي بالعديد من القضايا وبنقاط الفحص، وبعدين بعد كده أديله قضية جديدة وأقول له افحصها لي، فأخد في الاعتبار كل الحاجات القديمة ويديني فحص. درجة الدقة تصل إلى إيه؟ مع التدريب المستمر، التغذية السليمة، مع التنبيه الصحيح، تصل إلى 100% زي ما سيادتك تبقى أداة قوية جداً ومن الممكن أنها تساعدني وأعتمد عليها. ودائماً نقول: أداة مساعدة وليست أداة بديلة للعنصر البشري. الجزء الأخير اللي حضرتك طرحتيه الخاص بالأنماط الخفية وأن المطور في جوجل استقال بسبب هذا الموضوع. خليني أقول لحضرتك أن أدوات الذكاء الاصطناعي هي في النهاية مجموعة من الخوارزميات. يعني إيه خوارزميات؟ يعني أسلوب رياضي لحل بعض المسائل. أسلوب رياضي، نموذج رياضي قادر على أنه أي يحل مسألة بشكل معين. كونه أنه يقدر ينسخ نفسه، يقدر يفوق البشر، يقدر كل الكلام ده، في النهاية واقف أو متوقف بشكل كبير على المستخدم، وليس شيء أصيل في البرنامج نفسه. إحنا كبشر غير كل خلق رب. عمرنا ما شفنا في خلق الله سبحانه وتعالى نملة بتصنع سلاح عشان تقتل بقية النمل. نحلة بتصنع سلاح عشان تخنق بقية النحل. عمرنا ما شفنا في أي خلق من خلق الله سبحانه وتعالى زي ما بنشوف في البشر. إنسان بيطور ميكروب عشان يقتل بقية البشر. بيطور سلاح عشان يقتل أكبر كم من البشر. بيطور التكنولوجيا في الاتجاه الخاطئ. دائماً على الرغم أن التكنولوجيا نفسها المفروض أنها بتتعمل لرفاهية البشر، لتحسين مستويات معيشتهم وحياتهم وتسهيل حياتهم بشكل. إنما أنها تستخدم عشان توقيع الضرر أو إيقاع الضرر بالآخرين بهذا الشكل المتعمد، من المؤكد أن دي سلوكيات بشرية غريبة. فه الخوف كله مش من الخوارزميات نفسها، ولكن الخوف أن زي ما بقول لحضرتك الأمثلة اللي أنا ذكرتها، أن في مبرمجين وفي ناس عندهم قدرة برضه على فهم هذه التكنولوجيا قادرين على أنهم ياخدوها في الاتجاه المعاكس وتبقى أدوات ضرر كبير جداً على البشرية. شكراً.

شكراً لك دكتور. شكراً. السلام عليكم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً. إزيك حضرتك يا دكتور؟

الله يسلمك ويبارك فيك. الله يحفظك. أنا محمد صلاح، تخرجت تخرجت سنة 2024 من إنجلش سكشن كلية الحقوق.

أهلاً وسهلاً.

وأنا جاي بامتياز مع مرتبة الشرف. وكنت حالياً بحاول أدرب يعني أدور على شغل وكده. كنت مهتم بهذا المجال. إيه اللي حضرتك ممكن تنصحني بيه أطور بيه من نفسي أو أني أساعد نفسي في أني أكون نفسي كويس بحيث لو هقدم على وظيفة معينة، أقدر أن ده يبقى ميزة تنافسية لي أكتر من الناس اللي حواليا في مجالي؟

الله يبارك فيك. ربنا يحفظك ويعزك يا رب. طبعاً نتيجة عظيمة في كلية قانون أو في كلية الحقوق. ربنا يوفقك للأحسن. بس خليني أكون صريح معاك وأقول لك على حاجة يجب أن تضع في الاعتبار. يعني الكلية بتعلمنا معلومة، تنقل لنا معرفة، ولكن إحنا بنتخرج من الكلية وإحنا ما عندناش مهارة. المهارات بتبقى قليلة، تكاد تكون زيرو سكيل. خارج من الكلية عندي كم وافر من النجاح، ولكن سكيلز محتاج. باجي أتدرب عملي وأكتسب بعض الخبرات العملية في الممارسات اللي أنا بمارسها في أعمالي وفي حياتي، ببتدي أكتسب قدر من. عشان تقدر تلاقي الوظيفة المناسبة ذات العائد الجيد وتبقى عندك كمان رضا وظيفي، لازم يكون عندك نولدج بلس سكيلز. المشكلة أنك لما تيجي أول ما تتخرج وتدور على وظيفة، تكتشف أن الوظائف المطلوبة بتطلب نولدج بلس سكيلز، وأنت عندك نولدج. تقول: طب ما هو أنا لو ما اشتغلتش مش هيبقى عندي سكيلز، وأنتم طالبين سكيلز؟ هجيبها منين وأنا لسه متخرج؟ فبتبقى أزمة في حتة العثور على، على الرغم من الإنجاز بأنك الحمد لله حاصل على أعلى تقدير، ولكن من الواقع العمل بيكون عندنا طالب تقديره مقبول أو جيد، ولكن عنده قدر من السكيلز أو قابلية لأنه يكتسب سكيلز بسرعة أعلى من طالب حاصل على. لأن الامتياز معناها أني كنت قادر على الحفظ والاسترجاع والإجابة بشكل دقيق لدرجة أني أستطيع الحصول على أعلى درجة في الامتحان. فهي تعبر عن قدرة في الحفظ والإدراك والفهم والاسترجاع والإجابة بشكل جيد. أما السكيلز ما بتقاس في الكلية، بتقاس في الواقع العملي. على سؤالك إزاي أقدر ألاقي وظيفة مناسبة لي في ضوء الوقت اللي إحنا فيه ده، فأنا أنصح بإيه؟ أنصح بأنك هيكون عندك عنصر تميز كبير لو اتوجهت ناحية علم البيانات. يعني لو قدرت أنك تدرس علم بيانات، دبلومة مثلاً في علم البيانات عن طريق أنك تاخد المنح اللي بتقدم عن طريق وزارة الاتصالات في مصر ومعهد الـ ITI، ودرست في هذا المجال، أنت هتبقى متميز جداً في أنك تجمع ما بين مجالين: القانون إضافة إلى المجال التكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي. وأنك تتخذ الأدوات اللي هتتعلم في المجال بتاع علم علم المعلومات أو الداتا ساينس، استخدمها في مجال القانون. كده هتبقى شديد التميز وهتلاقي إن شاء الله فرص كويسة جداً. بالعكس كمان أنت ممكن تبقى قادر على تطوير أدوات قانونية يستفيد منها القانونيين بشكل كبير. دايماً اللي بيشتغل في تقاطع ما بين تخصصين بيكون عنصر مطلوب جداً في سوق العمل. قليل من القانونيين يعرفوا تكنولوجيا المعلومات، وقليل جداً من دارسي تكنولوجيا المعلومات يفهموا في القانون. اللي يشتغل في الجزئية اللي ما بين الاثنين هيبقى متميز.

الله يخليك. الله يبارك فيك. تحياتي.

الأستاذ أحمد علي عبد.

أستاذ علي أحمد. تفضل.

مساء الخير يا دكتور. إزيك يا أستاذ علي؟

أهلاً وسهلاً. إزيك حضرتك؟ وبرك إيه؟

معاك علي عبد الله، لسه محامي في في بداية المهنية.

الله يحفظك. أهلاً وسهلاً.

أنا بس الله يحفظك. أنا بس جزء بسيط متعلق بالمحاضرة. اللي هو بالنسبة للديب ديب سيك. في موضوع بيتكلم، هو طبعاً حديث العالم كله دلوقتي على السوشيال ميديا والموضوع الديب الديب سينج ده. فهو بالنسبة للموضوع ديب سيك، أنا آسف يعني. هو بالنسبة للوضع العادي بتاعه، الوضع العادي بتاعه والوضع الـ R1. يعني أنا شفت ناس كتير بتتكلم عنه وبتقول أن في مميزات في الـ R1 دي ممكن تستفادوا منها وممكن الموضوع يفيدكم والكلام ده. ده أول أول جزء في السؤال. تاني جزء بالنسبة لجوجل نوت بوك، هل هل هو عنده الإمكانية أنه لتحليل الملفات اللي أنا بداها له؟ يعني مثلاً أنا رفعته مثلاً عقد مثلاً PDF، فهل هو ممكن يحلله لي مثلاً زي زي مثلاً جيمناي أو أو شات جي بي تي أو أو ديب تيك؟

أوه. يقدر يحلله. يطلع لك يعني.

هايل هايل. يقدر يعمل كل اللي بيعمله جيمناي بالضبط.

تمام. وبالنسبة بقى للجزء اللي هو الـ R1 والكلام ده في الديب سيك. بالنسبة للـ R1، R1 يعني ريليز 1. يعني هم هيطلعوا بعد فترة R2 و R3. هم بيتكلموا على أنهم مستمرين في في البحث يعني. فالـ R1 هو ريليز 1. هو ده المتاح مجاناً حالياً.

طب بالنسبة يعني النقطة بقى اللي أنا عايز حضرتك فيها. هو أنا دلوقتي الميزة اللي أنا شايفها في الذكاء الاصطناعي هو أنك أن هو موجه ليك في البداية. يعني هو إزاي أنه طبعاً هو مش هيقدر يخليك مثلاً من محامي لسه مبتدئ لمحامي نقض مرة واحدة. طبعاً مستحيل. أو يديك الخبرات اللي عندي محامي نقض. بس هو موجه إزاي؟ اللي هو أنت طبعاً لما بترفع له مثلاً، أنت كتبت مذكرة وبتديها له مثلاً يطلع لك فيها المشاكل أو يساعدك أن هو مثلاً تضيف حاجة أو تشيل حاجة. الكلام ده. أنت المفروض في العادي أو في الوضع التقليدي لو كتبت مذكرة، بتروح توريها للأستاذ بتاعك مثلاً أو الأستاذ الكبير اللي أنت بتشه. مش مش هيقرأها بعناية اللي هو يطلع منها كل حاجة أو الكلام ده. فـ أنا شايف أن الموضوع ده دي إفادة. تاني إفادة أن أنت لسه متخرج مثلاً أو لسه مخلص جيش وبدأت مرحلة الدراسات العليا، فمش هيكون عندك الدراية بكل القوانين وبكل الإشكاليات اللي بتحصل. فهو أنت لو سألته بيكون مختصر للوقت أن أنت مثلاً بدل ما تقعد تدور في الكتب والكلام ده، هو يوجهك للجزئية المعينة اللي أنت تقدر تطلع عليها إزاي وتجيب بالتفاصيل بتاعتها إزاي. فـ بس المشكلة اللي أنا بواجهها بقى هو إزاي أصلاً تخليه يكلمك بجزء خاص؟ لأن هو معظم إجاباته بتبقى عامة. زي ما حضرتك اتكلمت معاه مثلاً في جزء أن حضرتك اتقبض يعني مثلاً حد اتقبض عليه في كمين، فهو حاسس أن إجاباته برضه بتبقى عامة. أن أنت بقى تقعد تسأله، فبرضه بيدي إجابات عامة. ما بيديش إجابات متخصصة قوي في المجال القانوني أو أن هو يجيب لك اللي بين السطور دي. يعني مثلاً لو تناقشت معاه مثلاً في قضية أو في محضر أو أو أو، بيجيب لك برضه الحاجات العامة. أي حد ممكن بنظرة عادية، أي بني آدم عادي من غير بقى ما يكون متخصص أو بيجيب لك الحاجات العادية. ما يجيب لكش الحاجات أن هو برضه يكون قادر أن أنت تستفاد منها كمحامي كويس.

خليني أقول لحضرتك على حاجة ببساطة شديدة جداً. لما بنيجي نشرح لطلبة كلية الهندسة أو لطلبة حاسبات ومعلومات الذكاء الاصطناعي، ما بنشرح بالشكل اللي أنا قلته في المحاضرة. لأن ده طالب مطور. أنا بشرح له النموذج وبقول له إزاي يبنيه وإزاي يقدر يدربه وإزاي يقدر كمان يدربه في مجال معين ويطلع بيه تطبيق في الآخر. ديب سيك أو جيمناي أو كلود أو كل الوسائل اللي أنا ذكرتها، الأدوات على كم من البيانات والبيانات اللي بتدرب عليها ليها شق بيستغرق وقت طويل. فالنموذج اللي موجود معاك هو أوريدي نموذج مدرب. ما بتيجي تسأله، بيحاول أنه يولد إجابة نادراً على البيانات اللي هو تدرب عليه. لما بتيجي سيادتك مثلاً تسأله في مجال القانون، بيرد حسب المستوى اللي هو اتدرب عليه. لو جيت بقى حضرتك لقيت أن الإجابات دي مش، يبقى ده معناه أن حجم البيانات اللي هو دخلت له في نفس المجال اللي سيادتك بتسأله فيه كان محدود. نموذج مدرب، بنبه تاني. يعني إحنا ما بنعلم المتعلم. أمال بنعمل إيه؟ بنعمل حاجة اسمها فاين تيونينج أو بنعمل حاجة اسمها إنهاسمنت. إحنا مش بنعلم، إنما بنحاول نزود مهاراته في دومين إحنا شايفين أن مهاراته فيه قليلة. فمن هنا، من ضمن مشاريع التخرج لطلبة الهندسة وحاسبات ومعلومات، ياخد ديب سيك R1 ويعمل عليه فاين تيونينج في مجال القانون المصري. وليكن مثلاً القانون الجنائي. وليكن مثلاً لتدريبه في مجال النقض عشان يرد على أسئلة محامي النقض والاستئناف مثلاً. عملية الفاين تيونينج دي يا أستاذ علي مكلفة تكلفة باهظة، وقت وفلوس. النتيجة بتاعتها بتبقى طلعت بـ ديب سيك R1 ده، طلعت بإصدار منه رائع ومدرب وبيرد بإجابات فوق الوصف. أنا اللي أنا عايز أستكمالا للرد على المهندسة تهاني حدادين لما سألت من شوية على الجزئية الخاصة بالمطور والمزود والمستخدم الواردة في نص القانون في أحد نصوص القانون الصادر بالاتحاد الأوروبي، أن المستخدم ده نفسه أصبح زيه زي المبرمج، زي وينقلها لدومين يبيع الإصدار بتاعه ده للمختصين بفلوس كتير قوي. عشان كده أنا جيت عربت في أثناء البرزنتيشن صفحة فيها كم غير طبيعي من أدوات الـ AI لدرجة أنك مش هتلاحق تبص على كل الأدوات دي كده. أنا رديت على حضرتك.

تمام يا دكتور. أنا يعني حضرتك كلام جميل وكده، بس أنا بتكلم برضه في الجزء اللي هو التحليلي. يعني أنا مثلاً اللي هو يساعدني كمحامي. أنا مثلاً في البداية، هو زي ما قلت لحضرتك أن هو بيوجه كويس جداً. لأن أنت ما عندكش الخبرة الكافية أنك تبحث. بيجيلك قضية أنت ما مش عارف أصلاً حاجة عن التفاصيل بتاعتها، غير الحاجات اللي أنت درستها في الكلية أو مثلاً الحاجات اللي أنت استفدتها من الشغل والكلام ده. فأنت بتضطر برضه بدل ما بتبحث في الكتب اللي أنت لسه تدور والكلام ده، بتسأله عن المدخل اللي أنت تروح له أو اللي هو إزاي تبدأ في الموضوع. هو بيفيدني في الموضوع ده كويس جداً. بس القدرات التحليلية اللي أنت تقدر بقى أن هو مثلاً يساعدك في دفع معين أو يساعدك في جزء معين في القضية أو أو أو. الموضوع ده أنا بشوف ناس بتستفيد منه جداً. بس الحتة أنا مش عارف أوصل لكده إزاي. هي دي النقطة.

ده هتحتاج أنك تكون متدرب شوية على استخدام الأدوات دي. فلازم يكون فيه تدريب فني تخصصي شوية على الاستخدام ده. هيميزك جداً وهيوصلك برضه لدرجة عالية في استخدام الأداة كأداة. يمكن سيادتك كنت تفضلت بذكر المذكرات وإزاي أني أقدر أعد مذكرة بشكل جيد. آه، دي هتساعدك جداً جداً في إعداد المذكرة. لأن إعداد المذكرات ده في جزء منه تعليم وفي جزء منه موهبة. وإحنا بالتعليم بنمي الموهبة. عشان كده بيبقى فيه بعض السادة المحامين يقول لك: بيكتب المذكرة تدرس من الأحكام ومن الشكل المنطقي ومن الأسس القانونية ومن الاختصار ومن الدخول في لب الموضوع. يعني لها صياغة كده فيها عبقرية. دي بتبقى وفن العلم مبني على التعلم، والفن مبني على الموهبة. أنا أقدر أستفيد إزاي من أدوات الذكاء الاصطناعي سواء في التحليل أو في إعداد المذكرات؟ لازم أكون متعلم شوية تكنولوجيا عشان أستطيع توظيف الأداة وتطويعها بالشكل اللي يخليني آخد أقصى استفادة منها.

شكراً جزيلاً.

معي الدكتور. آخر سؤال معانا من آيفون.

السلام عليكم.

السلام ورحمة الله وبركاته. أهلاً وسهلاً. إزيك حضرتك يا دكتور؟

الله يسلمك ويبارك فيك. الله يحفظك. أنا المستشار الدكتور طارق حسين أبو عميد. من طرابلس ليبيا. دكتوراه في القانون الجنائي والقانون المقارن والتحكيم الدولي القانوني التجاري. وأيضاً متابع ومحاضر في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وكل كل أنواع التكنولوجيا التي لها علاقة بالقانون وعلم القانون. وما أدراك ما القانون. بحيث أن بحيث أن العملية هي مرتبطة الحقيقة جداً في ظل الثورة الصناعية الرابعة وعصر الذكاء الاصطناعي والإنترنت والعالم الافتراضي. نعرف ونعرف الجميع وحضراتكم سيد العارفين على أن الذكاء الاصطناعي هو من يتولى الآن وأصبح في بعض الدول العالم المتطور، العالم الأول المتطور في التكنولوجيا والعالم الافتراضي وغيره والسوشيال ميديا وغيرها. بحيث يقوم الحقيقة الإنسان أو بوظائف بما أن الذكاء الاصطناعي يقوم بوظائف البشر في بعض الدول ودخل في هذا حيز التنفيذ وحيز العمل. وبالتالي بلغت درجة دقة وتطور الذكاء الاصطناعي لابد أن يرتكب الحقيقة خطأ أو أخطاء. بما أن المحاضر الذكاء الاصطناعي في عالم القانون أو في عالم التطور الحاصل الآن يرتكب خطأ. وبالتالي ارتكابه للجرائم أو يقوم بأعمال إنترنت عليها حدوث ضرر للغير أو ضرر للبشر أو ضرر للأطراف الأخرى التي يعمل فيها. مما يتسع العمل في أن تطوير الذكاء أنظمة الذكاء الاصطناعي لها أهمية حقيقة في الحفاظ على مع أهمية أسف جداً مع أهمية الحفاظ على حقوق الإنسان وفائدة المستخدمين. بحيث تعطي الأولوية لزيادة الرفاهية للإنسان. وبالتالي إيجاد معايير أخلاقية للعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي. ومما لا شك أن التطور الحقيقة في التكنولوجيا وفي مجال أنظمة الذكاء الاصطناعي لها تأثير على تصرفات الإنسان. وهو ما يدفعنا الحقيقة في الاجتهاد والبحث والدراية أكثر والمعرفة أكثر في إشكاليات القانونية الناتجة عن تصرفات عن هذه التصرفات الذكاء الاصطناعي ومدى إمكانية تطبيق أحكام المسؤولية المدنية والجنائية على أنظمة الذكاء الاصطناعي. السؤال الذي يدور في ذهني الآن وكده يدور في ذهن كل الحقوقيين والقانونيين والمهندسين الذي في هذا المجال. هنا يقول وهذه إحدى الأسئلة الذي سوف أطرحها باختصار شديد لحضرتك سيادة اللواء وسيادة الدكتور إبراهيم وكل المستمعين المهتمين في هذا المجال. السؤال الذي يدور في ذهنه: هل أن المبرمج للذكاء الاصطناعي؟ هل أن المبرمج الذي يبرمج أو المبرمج للذكاء الاصطناعي هو من يتحمل المسؤولية القانونية على أفعال الذكاء الاصطناعي؟ وأيضاً أنتم تعرفون أن أن أن الذكاء الاصطناعي في في إطار القانون يعني منذ بداية الستينات في القرن الماضي قد أخذ هذا الموضوع اهتمام متزايد من قبل المختصين وبالذات من عام 2010. يعود السبب الحقيقي هو أن الاستخدام اليومي والمتكرر في الحياة اليومية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يعود على التحديات القانونية المحددة التي تفرضها هذه التكنولوجيا. بما أن الذكاء الاصطناعي في الوقت الحاضر يؤدي دور هام في التوجه الحقيقة ونحو التشغيل الآلي. ومن المفترض أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغيير أسلوب العمل الاقتصادي للشركات وفي الإنتاج وفي السرعة وفي تحسين الأداء. مما يؤدي إلى إحداث أثر كبير في المجتمع. لذا أن هناك الحقيقة متسع هدية كثير لتنظيم مجال الذكاء الاصطناعي ذاتي في تعيين حدود أو للحيلولة من أن تطور الذكاء الاصطناعي العام أي نظام الذكاء المتمثل في القدرة البشرية الذهنية أو حتى التفوق على الإنسان أو التفوق على القدرات الأخرى. الحقيقة السؤال الذي أيضاً هنا: ما هي البدائل التي وضعتها التشريعات العربية والتشريعات الأوروبية والتشريعات المقارنة لمواجهة قصور القواعد القانونية في المسؤولية المدنية والجنائية؟ يعني ما هو القصور التشريعات؟ ما هي التشريعات المقارنة التي وضعتها في مواجهة قصور القواعد القانونية في المسؤولية المدنية والجنائية من خلال هذا الموضوع المطروح الآن الذكاء الاصطناعي وعالم القانون؟ وأيضاً هل تكتفي القواعد القانونية الخاصة بهاتين المسؤوليتين يتم تطبيقها على ما تسببه أنظمة الذكاء الاصطناعي من ضرر أو جريمة؟ أم يجب أن تكون هناك تشريعات خاصة تتناول مسألة تنظيم الأحكام الخاصة بأنظمة الذكاء الاصطناعي؟ وأيضاً السؤال الذي يطرح نفسه الآن في الوطن العربي بالذات، العالم العربي والعالم أجمع، لأن باعتبارك الذكاء الاصطناعي الآن أصبح حديث الساعة الآن، أصبح العالم الآن يتكلم على الذكاء الاصطناعي. وترامب عندما تقلد الحكم من أسبوع تكلم أيضاً على موضوع الذكاء الاصطناعي والشركات الكبرى وكذا. ويجب أن يكون لنا دور كبير في هذا الموضوع. هل أيضاً الأسئلة الآن اللي تطرح الآن باعتبار الموضوع كبير جداً، الذكاء العالم الذكاء الاصطناعي في مجال أو في أو من ناحية النظرية القانونية أو من ناحية القانون وأوجه الاختلاف؟ يعني في إجابات الحقيقة شق يتم الإجابة عليه من قبل المهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وغيره. وأيضاً الجانب القانوني يتحدث عليه القانونيين المختصين في الجرائم الإلكترونية، حتم المتخصصين في الأمن البرين. أي من ناحية قانونية ومن ناحية كذا. هل وضعت الدساتير العالمية المبادئ والقواعد الدستورية التي تضمن الممارسة الفعالة والأهمية لأنظمة الذكاء الاصطناعي؟ وما هو دور المشرع في تنظيم ممارسة تقنيات الذكاء الاصطناعي في قضايا في القضايا القضائية التي هو بتخص القضاء والقضايا التحكيمية؟ السؤال الآخر: ما هي المخاوف المتوقعة بسبب تطبيق نظام الذكاء الاصطناعي بدون ضوابط قانونية؟ يعني أنت تكلف عملت مصنع أو شركة أو مؤسسة، فيها ذكاء اصطناعي ويشتغل ليل نهار. شنو المخاوف التي يسببها الذكاء الاصطناعي بدون ضوابط قانونية؟ هل يتعاقب الجهاز؟ يعاقب المبرمج؟ يعاقب الإنسان الذي صنعه؟ يعاقب المؤسسة؟ ترفع قضية على المؤسسة كاملة، هذه باعتبارها هي المسؤولة على هذه الأنظمة وعلى هذه البشر الصناعي الذي يتحرك ويقوم بعمل البشر؟ أيضاً السؤال الآخر والأخير: ما هو موقف القضاء من استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجال القضاء والتحكيم والقرارات الإدارية والمسؤولية عن الأضرار التي تنجم عن استخدام تلك الأنظمة؟ يعني الحقيقة أستاذي الفاضل الدكتور محمد والاستاذ الدكتور إبراهيم وكل الحاضرين الآن في هذا المجال وفي هذا الصرح العلمي المميز. الحقيقة ماذا بنا نحن العالم العربي، مصر أو ليبيا أو دول الخليج أو المغرب العربي أو شمال أفريقيا أو العالم يجمع، إسلامي وغيره. يعني ننظر لهذا الموضوع النظرات يعني حتى تو كان عندنا مؤتمر من أسبوع ماضي حول الذكاء الاصطناعي ومستقبل الذكاء الاصطناعي في العالم العربي والعالم أجمع. يعني كلها تتحدث من ناحية البرمجة ومن ناحية الهندسة ومن ناحية التطوير والصناعة وكذا. لكن قليل يتحدث من ناحية قانونية على الأخطاء وارتكاب الجرائم من جراء هذه الأنظمة وغيرها. والحقيقة شكراً جزيلاً وبارك الله فيكم على الإنصات والاستماع. وهذا نحب أن نطور من أنفسنا ونطور العالم العربي ونواكب العالم الآخر بأسرع بأسرع وقت وبأحسن صورة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. دكتور طارق، يعني الحقيقة طرح ي و يعني شامل ما شاء الله في كل الجوانب الخاصة بالجزء القانوني والتشريعي فيما يتعلق بقضايا استخدام الذكاء الاصطناعي. اسمح لي أرد باختصار بقصة بقصة لها في مصر. في يوم من الأيام، بعض الشرطة السرية في الشارع وقف واحد شاب يحمل حقيبة. وشكله طبيعي يعني ما فيش شيء مريب فيه خالص نهائي. مجرد وقفوه. الحقيبة دي فيها إيه؟ طب نفتح الحقيبة نفتش. فوجدوا في الحقيبة أسلاك وبعض الأدوات المستخدمة اللي بيستخدمها الكهربائي، فني الكهرباء. وبعدين من ضمن محتويات الحقيبة وجدوا سكين. فعملوا له قضية أنه يحمل سلاحاً أبيض. القضية هنا لها مدلول كبير. الشاب كان بيبكي بيقول: أنا استخدم السكينة دي في تعرية السلك في بعض الاستخدامات في صناعته. السلاح الأبيض؟ أنا ما هددت حد. إنما كل بيت وكل شقة فيها سكين. يعني أنت لو طلعت خبطت على أي شقة هتلاقي مش سكينة واحدة، هتلاقي على العديد من السكاكين. يعني موجود. دي أداة من أدوات المطبخ أساساً. لكنها كأداة أيضاً يمكن أن تستخدم في القتل. المشكلة هنا في الأداة نفسها ولا في الاستخدام؟ واقع المشكلة في الاستخدام. لو استخدمتها في تقشير مثلاً برتقال، فهي هي أداة. ولكن لو استخدمتها في قتل بني آدم، أصبحت سلاح أبيض. نقدر نقول على التكنولوجيا كلها نفس المشكلة. مش مشكلة موجودة في تكوين التكنولوجيا. يعني لما طوروا أداة ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ، ما طوروا الأداة دي فـ ضمنياً هي أداة تعتبر سلاح ويجب محاربتها ومقاومتها؟ لا خالص. هذه الأداة قد تستخدم استخدام يخدم البشر. يستطيعوا بهذه الأداة وتطويرها أنهم يتنبأوا بالأورام السرطانية ممكن تنتشر فيهم في جسم إنسان، وبالتالي يقدروا ياخدوا إجراء وقائي فيؤمنوا هذا الإنسان ويبقى سلاح علاجي فعال. يقدروا يتنبأوا بانتشار مرض ووباء معين ومعدل انتشاره والذروة بتاعته هتبقى إمتى. يقدروا يتنبأوا بقضية وتحليل للاتجاهات واستراتيجيات المرافعة فيها وتقديم المذكرات فيها، فيقدروا يقولوا الحكم في القضية دي هيتراوح ما بين كذا وكذا. طلع كلامهم صحيح. استخداماتها استخدامات نافعة في كل مناحي الحياة. لكن أهل الشر بيستخدموا نفس التكنولوجيا دي أنها تبقى سلاح أبيض زي السكين كده زي المثال اللي أنا. في تنبؤ. إمتى أقدر أنشر مرض؟ فانشر إزاي عشان أصيب أكبر عدد من؟ إزاي أقدر أعمل هجوم إلكتروني ذكي صعب أن حد يتصدى ليه؟ إزاي أقدر أصنع أداة قتل تفني كم من الشعوب؟ إزاي أقدر أفجر أدوات اتصال تقليدية عادية في توقيت واحد فـ أموت آلاف البشر في وقت واحد؟ إزاي إزاي؟ لما الجزء اللي سيادتك تفضلت بيه المبرمج للذكاء الاصطناعي هو من يتحمل المسؤولية القانونية؟ الحقيقة في المبرمج الذكاء الاصطناعي مش هو المطور الوحيد. أنا عايز أقول لسيادتك أن المستخدم للذكاء الاصطناعي أصبح هو كمان مطور بيتشارك مع المبرمج. لأن المبرمج في البرنامج التقليدي هو من يصنع البرنامج والمستخدم مجرد مستخدم لا يستطيع تغيير أي شيء فيه. على خلاف الذكاء الاصطناعي. المبرمج للشات جي بي تي أو جود الشات جي بي. أما المستخدم استطاع أنه ينقل الخبرات إلى الشات جي بي تي في مجال المتفجرات ويقدر بعد كده يسأله أسئلة. يعني بيسأل خبير في مجال المتفجرات ويجيب ويجيب بإجابات دقيقة. مين اللي عمل كده؟ المبرمج ولا المستخدم؟ لا، المستخدم. وليس وقع المسؤولية على. عشان كده نص القانون اللي صدر بالاتحاد الأوروبي في شهر 12 اللي فات في تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي ذكر الثلاثة دول. ذكر المطور اللي هو الديفلوبر اللي هو المبرمج لسيادتك تفضلت بذكره، وبعد بعد كده المزود اللي هو البروفايدر، السيرفس بروفايدر اللي بيتيح الخدمة عن طريق شبكة الإنترنت للغير، اللي هي برضه عن طريق الأبلكيشن اللي بتبقى موجودة على جوجل بلاي وعلى آبل ستور. وبعد كده ذكر المستخدم وحط تبعية كبيرة جداً على المستخدم إذا أساء الاستخدام، سواء برضاء البروفايدر أو برفض من أن المستخدم قادر على التطوير بنسبة كبيرة بيتشارك مع المطور. فمن يتحمل المسؤولية القانونية؟ اللي بيتحملها الثلاثة، كل واحد في نطاق عمله. لو المطور ضمنياً طور البرنامج بتاعه بحيث أنه يخلي البرنامج وهو نازل برنامج أو الأداة بتاعته.

الذكاء الاصطناعي تحمل قدر من العنف. هو مسؤول لو خلى الأداة متحيزة ضد جنس عن جنس. هو مسؤول ضد دين عن دين. هو مسؤول. يعني المطور هيبقى مسؤول. طيب المطور ما عملش كده، درب على تمب جدا من البيانات وما قالوش إن هو يبقى متحيز. إنما المستخدم أعاد التدريب بما يسيء. تقع الأولاني على التبعية. بتقع على مين؟ والمسؤولية بتقع على مين؟ ودي بنقدر نحددها كويس لأنها بتبقى واضحة من أول الإصدار ما نزل من عند المطور. وبعد كده التغيرات اللي حصلت نتيجة لما قام بالمستخدم. الثاني الخاص بالتشريعات اللي هي موقف القضاء في التحكيم وما إلى ذلك. إحنا لسه في البدايات. أعتقد أن النتائج الحالية ليست مجال الحكم. لأن استشراف المستقبل بيقول إن الموضوع ده هيتم الاعتماد عليه بنسبة. النتائج الأولية اللي ظهرت حتى هذه اللحظة مبشرة للغاية. وهتبقى أداة لا لا يمكن الاستغناء عنها. لا يمكن الاستغناء عنها. يعني أنا عايز أقول لسيادتك إن البرامج المتاحة حالياً ماهياش مجانا 100%. جزء منها مجاني وجزء منها باشتراك رم. مجرد ما الإنسان بيقل في البرنامج ويعتاد عليه ويبتدي اعتماديته تزيد عليه هيروح مزود الاشتراك. بعد ما يزود الاشتراك هيزو تاني وهصبر لا غنى عن هذه البرامج.

طيب لو بنتكلم عن مسؤولية الدولة دور الدولة إيه؟ أرى في ضوء التجارب اللي أنا مريت بيها وفي ضوء المشاركات على مستوى الدولة في مصر اللي أنا شاركت فيها. أرى ضرورة وضع لوائح تنظيمية وأطر تنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي. وليس قوانين. وليس منع. و يعني مش عايزين تكون القوانين اجريسيف رولز تمنع التطوير وتمنع الاستخدام. ولكن يعني يعني دكتور محمد. عفوا يا دكتور محمد. اتفضل يا دكتور طارق. اتفضل. يعني ضوابط قانونية وليس قوانين. ضوابط قانونية. إحنا فعلاً وصلنا في النهاية إنها إجراءات تنظيمية بمعنى الضوابط القانونية اللي سيادتك تفضلت بها وليست قوانين. وهي الأنسب. لأن ده دايماً القانون بيكون ليه محددات مش هتتوفر في مجال الذكاء الاصطناع. مجحف يعني. آه نعم نعم. وأنا والله يعني سعدت بمداخلة سيادتك وأشكر سيادتك على المداخلة الكريمة وعلى الإضافة وربنا يبارك في سيادتك يعني إن شاء الله خير. تشرفنا دكتور طارق. شكراً سعادة الدكتور محمد. وعندي يعني بالصدفة متواجد عندنا في مقر الأكاديمية سعادة المستشار شعبان غالب. أهلاً وسهلاً. أهلاً أهلاً. سعادة المستشار. أهلاً وسهلاً. اتفضل. مساء الخير يا سعادة اللواء الدكتور الحبيب. الله يحفظك ويبارك فيك. الله يبارك في عمرك. سعادة الدكتور ربنا يبارك فيك. طبعاً أنا بشكر سعادتك طبعاً على هذه المعلومات الغزيرة. الله ي وعلى هذه الإفادة اللي إحنا استفدناه جميعاً. ربنا يبارك. يعني بشكر طبعاً أكاديمية العدالة وعلى رأسها سعادة الدكتور إبراهيم فهمي على هذه الفرصة العظيمة. وبصراحة يعني مجال الذكاء الاصطناعي في في المجال القانوني ده شيء مهم جداً. ويمكن إحنا في الوطن العربي والشرق الأوسط دلوقتي يعني بدأنا يعني نشعر بأهمية هذا المجال في المجال القانوني. لا سيما ندعو يمكن المؤسسات العامة والخاصة في الوطن العربي وفي الشرق الأوسط بالاستفادة بعلم وخبرات سعادتك. وأنا عارف سعادتك صديق عزيز يعني سعادتك مش هتتأخر في. يسعدني ويشرفني بهذا الأمر. فأنا بشكر سعادتك شكراً جزيلاً على هذه المعلومات الغزيرة. وكل الشكر والتقدير لسعادتك يا سعادة اللواء الدكتور الحبيب. ربنا يحفظك. معالي المستشار شعبان. والله ده أنا اللي بشكر سيادتك على إتاحة الفرصة والدعوة الكريمة لـ. ويعني سيادتك دايماً سبب في كل خير والله. ربنا يبارك في عمرك ويحفظك. مع المستشار الغالي. ربنا يبارك. بنكرر شكرنا لسعادة المستشار شعبان غالب وسعادة اللواء دكتور مهندس محمد الحمحمي. بنشكر السادة الحضور إن هم استمروا معانا إلى هذا الوقت المتأخر. أجهدنا يا دكتور وشكراً جزيلاً وإلى اللقاء. وبرضو حابب أنوه إن إحنا عندنا لقاء في الذكاء الاصطناعي وأثره الاقتصادي في يوم الاثنين القادم بإذن الله تعالى. فكونوا قريبين بإذن الله. شكراً والسلام عليكم ورحمة الله. [تصفيق] وبركاته.