📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

🚨 معلومات جديدة وخطيرة في قضية الضياء.. جاءنا البيان التالي!

Dr Mahmoud Hegazy13:12

Transcription

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. دكتور محمود حجازي من استراليا، صديق الضياء وحامل رايته ورسالته. لما بطلع فيديو مسجل مش لايف، معناها ان أنا عندي معلومة تستحق المشاهدة والاستماع. وقبل ما أسرد ما جاء في البيان التالي من دهاليز وأروقة النائب العام، أحب أفكركم تاني بما قلته في المرة السابقة، وكان تحذيراً للنائب العام: أي محاولة لإسكات هذه القضية أو التحايل عليها أو الالتفاف عليها أو تسكينها وتسكتها، أو الاعتقاد جدلاً أنها مسألة ترند هيعلى شوية مهما طال وهينزل تاني، أعتقد أن دي محاولات كلها ستبوء بالفشل. وأنا قلت إننا خلصنا حدادنا على الضياء، وبقى له حق، وأنا وشخصياً لن أتنازل عن حقه حتى النهاية. الثأر عندنا بيجي وهيجي إن شاء الله.

خلينا نخش في الموضوع عشان خاطر الناس اللي بتنسى. ثاني لحتى يوم الناس هذا، لم نحصل على إجابة شافية متى توفي الضياء. والنهاردة أنا جاي أقول على حاجة تانية خالص بالمعلومات اللي وردت لي وما استجد على قضية الضياء. كنت سابقاً ناس كتير بتدعي أن الضياء مازال حياً. أكرر وأعيد: ناس كتير كانت بتدعي أن الضياء مازال حياً في مكان ما، مقبوض عليه، معتقل، أياً كان شكله. وكنت بأخذ هذه الدعاوى بشكل يعني ليس فيه اهتمام بالغ، لأني لم أكن لأعتقد أن المسألة قد تصل إلى ذلك. كويس؟ النهارده أنا جاي لكم وقناعاتي تهتز. جايلكم النهارده وقناعاتي تهتز، وساذكر لماذا.

خلينا نبدأ بأن الدكتور ضياء العوضي اختفى يوم 12 أبريل 2026 من فندق جي دبليو ماريوت أو هيلتون جوميرا. ويوم 12 ويوم 13، ظهر الأستاذ طارق البرجاوي في الفندق لإبلاغه باحتياج بعض الناس للتواصل معاه. وكانت النتيجة أنهم قالوا له: أنت مش قريب درجة أولى، وما نقدرش نديك معلومات. فتوجه إلى قسم الشرطة بارشا، قسم شرطة البارشا في دبي، وقالوا له: أنت مش قريب درجة أولى، ما يقدرش يديك معلومات. وتحدث بعدها إلى الأستاذ للدكتور زياد عادل، وقال له: ما أعرفش إيه اللي حاصل، لكن هبقى أشوف هو فين وأرد عليك، وما رجعش. ثم توجه إلى القنصلية المصرية أو السفارة المصرية، وقالوا له: سنبحث في الأمر وهنشوف إيه اللي حصل. وخلال أسبوع من اختفاء الضياء، ظهرت روايتين أو ثلاث روايات. الرواية الأولى بتقول إنه توفي في غرفته يوم 12، اللي هي كانت يوم 12 يوم الجمعة 12 أبريل، واكتشفوا الجثة يوم الاثنين أو الثلاثاء. والرواية الثانية اللي جت من حكومة دبي للقنصلية المصرية أن هو مات قبلها بـ 48 ساعة، يوم 19، يعني مات يوم 17 واكتشفوا يوم 19 وبلغوا القنصلية المصرية. والرواية الثالثة أن الأستاذ طارق البرجاوي توجه إلى الفندق ولم يجده هناك، أو قالوا له: ما نقدرش نديك معلومات. ولمقيم عندهم في فندق خمس نجوم في منطقة تعتبر من المناطق الراقية، وبالتالي إحنا ما عندناش رواية بتقول متى اختفى الضياء. ما عندناش معلومة بتقول متى توفى الضياء. لو كانت هذه الدعوى صحيحة، ما عندناش معلومة بتقول تاريخ اختفاء الضياء من الفندق كان إمتى تحديداً. ما نعلمه تحديداً أن لغاية يوم 12، المحامي بتاعه تواصل معاه يوم الجمعة. زوجته تواصلت معاه يوم الجمعة. أنا أرسلت له رسالة تواصلت فيها معاه وهو شافها يوم الجمعة آخر النهار، ثم اختفى. ده ما سبق.

خلينا نخش على جاءنا البيان التالي من تحقيقات النائب العام وما قاله المستدعون للإدلاء بشهادتهم في وفاة أو اختفاء الضياء. خلينا نبدأ بأخو الدكتور كريم العوضي. المعلومة اللي جت لي أن دكتور كريم العوضي من رؤيته كطبيب لجثة أخوه الدكتور ضياء العوضي، أن الجثة لم تكن بيضاء، كانت مسودة أو تميل إلى الغامق إلى السواد. وده معناه طبياً وتشريحياً وشرعياً شيء الله أعلم بيه، محتاجين ترجمته. ولكن شهادة الشهود الآخرين في تحقيقات النائب العام بتقول أن الجثة كانت بيضاء كما هي، وأهمهم الدكتورة ميادة زوجة الدكتور ضياء، اللي هي طبيبة، يعني دخلت مشرحة كلية طب وتعلم الجثة بيكون شكلها إيه. والمعلومات اللي توفرت أن الجثة كمان كان فيها كدمات في الجانب الأيسر، والكدمات اللي في الجانب الأيسر ما حدش قدم ليها تفسير لغاية النهارده. فإحنا النهارده أضفنا بالمعلومات الجديدة اللي موجودة أن دكتور كريم كريم العوضي بيقول أن الجثة كانت تميل إلى اللون الغامق، وده ليها تفسير. وباقي الشهود بيقولوا أن الجثة كان لونها أبيض طبيعي، ولكن بقى عليها كدمات في الجانب الأيسر. وكمان الطبيبة اللي هي زوجة الدكتور ضياء العوضي قالت: هذا ليس زوجي، أو شكت في ده. وهي شخصية من المفترض أنها ليست شخصية عادية، لأنها أولاً زوجته، ثانياً طبيبة، ثالثاً تعرف يعني إيه الخصائص التشريحية للجثة، رابعاً ما حدش اتكلم خالص عن الهوليود سمايل أو الأسنان اللي مركبها دكتور ضياء العوضي، اللي هي ممكن تفصل تماماً إذا كان ده جثته أو مش جثته.

وبناءً على ما تقدم، للأسف الشديد، وأنا خايف أقول الكلمة دي لأن مش عايز حد يحسبها عليا، ولكن كل الأدلة بتؤشر إلى شيء غريب جداً ممكن أتوصل إليه في الآخر ويخليني أسأل السؤال اللي أنا كنت خايف أسأله من الأول خالص: هل الدكتور ضياء العوضي مازال حياً؟ والجثة اللي موجودة في مصر اللي اختلف عليها مرة، سواء أخوه الدكتور كريم العوضي أو محاميه أو زوجته أو الطب الشرعي، بكدماتها، بلونها الفاتح أو لونها الغامق، هل هي جثة الدكتور ضياء العوضي؟ أم ما تم إرساله لمصر، خدوا الجثة دي في كيس ونقفل الموضوع؟ أعتقد أن الموضوع أصبح أكثر تعقيداً مما كان عليه. وأعتقد كمان أن كل يوم الموضوع بيزداد سوءاً، وأن الموضوع مش هيتقفل، وإحنا دخلنا في سكة تانية خالص. دخلنا في سكة تانية خالص. هل هي جثة الدكتور ضياء العوضي؟ هتعرفوا تخرجوا التقرير وتقولوا إن هي ولا مش هتعرفوا تخرجوه خالص؟ ولو خرجتوه هتقولوا إن هي جثة الدكتور ضياء العوضي وهتقولوا مات إمتى؟ وهتقولوا ما اختفى تاريخ الوفاة بتاعها، بتاع هذه الجثة، إمتى؟ وهل هي كانت فعلاً تميل إلى السواد أم إلى البياض؟ وإيه تفسير الكدمات اللي موجودة على الجانب الأيسر؟ وهل دعوة زوجته الدكتورة ميادة بأن هذه الجثة لا ليست له، أو هذا مش زوجي، بتدعم اختفاء الضياء وليست وفاته؟ على الأقل فيما هو متاح لنا من معلومات. وأين هي؟ وأين هو الدكتور ضياء العوضي؟ هل هو مازال في دبي أم في مكان آخر؟ أعتقد الأسئلة دي كلها أصبحت محط أنظار وتستحق الإجابات.

والغريب والمدهش في الموضوع أن محامي الدكتور ضياء العوضي أصبح بيتكلم في قضايا غسيل الأموال والقضايا الشائكة وما يخص المجتمع. وده شيء غريب شوية. والدكتورة ميادة تم اختفائها تماماً. وإحدى زوجتيه، الزوجة الأخرى، راحت قفلت الصفحة بتاعته بعد وفاته مباشرة بتعليمات من، مش هقول أسماء دلوقتي. واللي دكتورة ميادة بعد كده راحت فتحت الصفحة. فـ لمصلحة من تجري كل هذه الأمور؟ أنا هترك لكم بقى هذه القنبلة كده وهذا البيان اللي جالي واللي تأكدت من صحته واللي أنا أعرفه من يعني أعرف هذه البيانات والمعلومات من خمس أيام مضت، ولكن كنت متردد وقاعد بدور على تأكيد ما تم إبلاغه للعبد لله الفقير. هل مازال الدكتور ضياء العوضي حياً في مكان ما أم تلقت جثته أو جثته في مكان آخر؟ واللي موجودة في مصر النهارده وتم أخذ العينات منها، ممكن تكون مش جثته أساساً؟ أسئلة تطرح تساؤلات كبرى. ومن يتخيل أن هذه القضية ستغلق هنا، أعتقد أن هو لسه عايش في قصة الدينايل أو الإنكار. عايش في مكان تاني. يا إخوانا رجاء حد ينزل الشارع يشوف إيه اللي بيحصل فيه. بلاش تحكموا على القضية دي من قعدة المكاتب أو بتعليمات الـ SMS اللي جايه من تليفون سامسونج. عشان أقسم بالله اللي قاعد فوق شايف حاجة واللي قاعد على الأرض شايف حاجة تانية. الموضوع أصبح أكبر بكتير مما تتخيلوه. فده مش تحذير عشان خاطر تاخدوه بشكل لطيف وتتجاهلوه. ده اللي أنتم هتشوفوه في المستقبل القريب قوي. فرجاء حاولوا تشوفوا هتعملوا إيه في التقرير اللي موجود على تقرير الطب الشرعي الموجود على مكتب النائب العام، وتشوفوا هتعملوا إيه في التحقيقات النهائية بالمعلومات اللي تم ذكرها النهارده وهتجاوبوا عليها إزاي؟ هل الجثة دي جثة الدكتور ضياء العوضي؟ وهل هو مازال حي؟ أو على الأقل جثته مش هي دي وموجودة في مكان تاني؟ وهل جثته الحقيقية جت من دبي؟ وهل هوليود سمايل أو التركيبة اللي عاملها على أسنانه ما زالت موجودة ولا لأ؟ وأنا هسيب المعلومة دي لوقت آخر، كويس؟ ما مش كل حاجة تتقال مرة واحدة. وتفسير الكدمات، وهل هي كانت الجثة مائلة إلى السواد زي ما الدكتور كريم العوضي قال، ولا مائلة للبياض زي ما بقية من رأوا وكشفوا الجثة ساعة التشريح الثاني في المدافن، مائلة للبياض أو تبدو طبيعية ببعض التحلل الطبيعي بكدمات في الجانب الأيسر؟ هترك لكم هذا الخيار. وأتمنى أن الموضوع ما يطولش عن كده ونحاول نطلع بالتقرير، لأن الموضوع أصبح قابل للخروج عن السيطرة. تحياتي.