Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه ومنه.
معاشر الأحباب، معشر الإخوة والأخوات، حياكم الله جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مع علم آخر، ومع خطة طريق أخرى من أجل الاكتساب والتبحر في هذا العلم. اليوم علم العقيدة، وهو علم حقيقة تضاربت فيه الأقوال كثيراً وتصارعت فيه المناهج. ولكن لا يصح إلا الصحيح، لا يصح إلا الصحيح.
قبل أن أعطيكم أيها الأحباب، أيتها الإخوة والأخوات، المنهج الذي سنسير عليه لضبط علم العقيدة، لابد أن أبسط بين أيديكم مقدمة ميسورة لابد من النظر فيها بعين الاعتبار، وترك الاعتراض جانباً. نريد أن نترك الاعتراض جانباً. راه الذي وقع في العقيدة هو الذي وقع في الفقه، والذي وقع في النحو. والذي فيه مدارس، فيه توجهات، فيه مناهج. كل ذلك دبره العلماء ووجهوه. هو انتهوا من هذه الخلافات المصطنعة التي توجد بين بعض المبتدئين، ولا بعض الأغرار الذين يبحثون عن المشكلات.
علم العقيدة فيه مناهج متعددة. العقيدة عقيدة واحدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله. عليها نحيا، وعليها نموت، وعليها نلقى الله عز وجل. إذاً ليس هناك عقيدة أخرى إلا هذه العقيدة. ثم بعد ذلك العلماء اختلفوا كيف يمكننا أن نبني المباحث في علم العقيدة بناءً على ما سنأخذه من "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، بناءً على الكتاب والسنة. كيف سنبني هذا؟
وأريدكم أن تركزوا معي جيداً معاشر الأحباب، معاشر الإخوة والأخوات. أن هذه الأشياء التي سنقولها هي موجودة بين الصحابة فعلاً. وكل من أراد أن ينكر هذا، فعليه أن يقيم الدليل. الصحابة رضوان الله عليهم فيهم ناس كان يغلب عليهم الجانب العقلي، وما أكثرهم. وفيهم ناس يغلب عليهم الجانب الصوفي العاطفي النفسي. وفيهم ناس يغلب عليهم الجانب الحديثي، الاتباع لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفيهم ناس يجمعون بين هذه المناهج كلها، ويضعون كل شيء في محله بحسب المخاطب، وبحسب الأحوال، وبحسب المسائل. وابتداءً أقول لك: هذا الأخير هو أصوبها، ولكن كلها موجودة. لكن سبحان الله، ربنا جل وعلا يكتب ما شاء لمن يشاء من أجل أن يكتب له الأجر بين يدي الله عز وجل.
إذاً من ها هنا سيظهر لك أننا عندنا في العقيدة منهج عقلي، وبالمقابل تجدون منهج صوفي. ثم عندنا منهج يقول بأنه يسير على خطى أهل الحديث ويعتمد السنة النبوية مباشرة ويعتمد النصوص مباشرة. ثم عندنا منهج رابع يجمع بين هذه. ولكن لا يجمع بينها باعتبار أنه لكل مقام مقال، ولكل مخاطب له خطاب خاص به، ولكل مسألة ينبغي أن تبحث لوحدها. فلو كنت أناقش معتزلياً، ليس كما كنت أناقش ملحداً، ليس كما كنت أناقش علمانياً، ليس ما كنت لا أتكلم مع ولدي الصغير الذي ما زال يبحث عن معرفة هذه الأشياء. لست كما أتكلم مع إنسان عجوز ضارب في السن، ضاعت حياته في السعي وراء الدنيا ولم يحصل شيئاً، ثم بعد ذلك رجع يريد أن يعرف بعض الأمور المتعلقة بالعقيدة. إذاً لكل مقام مقال. وهذا هو أصوبها وأحسنها وأفيدها، وهو الذي سنتكلم عليه إن شاء الله في الأخير. وهذا باعتبار ما أراه. وأستغفر الله من هذا. فمن وجد صواباً واقتنع به، فله ذلك. ومن لم يجد، فعذري أنني أحاول فقط أن أبسط بين يدي طلبة العلم الطريقة التي ينبغي أن يبدأوا منها. ثم بعد ذلك هم سيكون لهم إن شاء الله أيضاً فرصة الاختيار فيما بعد عندما يحصل ما ينبغي. لكن في البدايات ينبغي حسن الظن، ينبغي أن يكون هناك نوع من أنواع الحياد، وأيضاً ينبغي أن يكون هناك نوع من أنواع الصدق مع الله عز وجل. ماذا تريد يا طالب العلم؟ هل تريد علماً تناكف به وتصارع به؟ أم تريد علماً تنجو به وتعلمه للناس وتكون داخلاً في السلسلة النورانية المتصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اختر لنفسك.
طيب، إذاً عندنا منهج عقلي باختصار. منهج عقلي. ما معنى منهج عقلي؟ منهج يعتمد العقل فقط، وربما إذا تعارض معه ما يوجد في الكتاب والسنة، رد الكتاب والسنة. وبطبيعة الحال هؤلاء أيضاً مجموعة من النماذج ومجموعة من الطرق المختلفة. هناك من هو صادق لأنه فعلاً يريد أن يدافع عن دين الله عز وجل، فلما وجد بعض النصوص لا تتفق مع العقل، يعني ردها وأراد التنزيه، أخطأ. وهؤلاء هم المعتزلة.
ثم عندنا في الجانب الآخر ما يسمون بالصوفية. هؤلاء أيضاً لهم منطلقات وجدانية يعتمدون عليها، ثم بعد ذلك يفرعون عليها.
وعندنا أهل الحديث. هؤلاء من هؤلاء الذين يدعون أنهم يتبعون الإمام أحمد بن حنبل، وهو بريء منهم بطبيعة الحال بدلالة ما يوجد في الكتب. وهذا لن نقف عليه الآن، هذا سيأتي فيما بعد إن شاء الله. وربما قد أشرت إليه كثيراً لما كنت أشرح رسائل الإمام السنوسي رحمه الله عليه. فمن رجع إليها سيجد خيراً كثيراً ويجد ما يسرّه إن شاء الله.
ثم عندنا المنهج الذي يجمع بين هذه كلها، وهو منهج المتكلمين. منهج المتكلمين.
طيب، السؤال الذي سيرد عليك الآن: ما هي عقيدة رسول الله؟ ما هي عقيدة الصحابة؟ ما هي عقيدة الأئمة الأربعة؟ عقيدة السلف وعقيدة الأئمة الأربعة وعقيدة الصحابة هي هذه كلها. هذه الاتجاهات كلها مجموعة، لكن استطاعوا أن يدبروها، استطاعوا أن يوجهوها. استطاعوا هذا بحرفية متقنة جداً، خصوصاً وهم ما زالوا في بركة تظلهم، بركة القرون الثلاثة الأولى التي بشر النبي عليه الصلاة والسلام أنها خير القرون. لكن فيما بعد بدأت المناوشات وبدأت الصراعات، ودخل الفلاسفة، ودخل وهناك من يريد التحكم، هناك من يريد تسييس الدين، هناك من يريد تسييس العقائد، هناك من يريد المتاجرة بها، كما يوجد في كل عصر من العصور. لكن ها هنا دائماً تنبعث فرقة من من الصالحين من المؤمنين الذين لا هم لهم إلا الله ورسوله والدار الآخرة، فيعملون على تبيان المناهج.
هذه المقدمة كانت ضرورية من أجل أن أبسطها بين يديك. طيب، من أراد العقيدة على منهج الصوفية، أنا أنصحك برجلين تقرأ لهما. وعندما ستقرأ لهما وتنتهي من كتبهما، ستجد نفسك أنك مع المنهج الصحيح الذي سنتكلم عليه في الأخير. خذ كتب الإمام زروق رحمه الله عليه، وخذ كتب الإمام الشعراني رحمه الله عليه. الشعراني رحمه الله عليه من علماء القرن العاشر، وزروق هذا معروف توفي سنة 899. هذا معروف أيضاً محتسب الفقهاء أو محتسب الصوفية كما يقال فيه رحمه الله عليه. فهذان الجوج هذان اقرأ لهما. اقرأ لهما. وإمامهم الأصلي هو سهل بن عبد الله التستري. إذا قرأت لهؤلاء، عندما ستنتهي، ستجد نفسك معنا في الدائرة التي سنصل إليها في النهاية. وسنصف كتبهم.
أردت أن تسير على منهج المحدثين؟ أنا أنصحك نصيحة أخوية من محب يريد لك الخير. اذهب إلى صحيح البخاري وخذ كتاب الإيمان واقرأه. أو اذهب إلى صحيح مسلم وخذ كتاب الإيمان واقرأه. انتهى. إذا كنت تريد فعلاً أن تكون على منهج المحدثين، فتقرأ هذه العقيدة بطبيعة الحال تنظر إلى شروحات العلماء وتقرأ هذه النصوص وتستفيد وتقول: الحمد لله، أنا أوقن بهذه الأشياء التي قرأتها هنا. وانتهى.
دوز لهجي حيد. ماذا بقي لنا؟ بقي لنا منهج العقلانيين. العقلانيين هؤلاء شكون؟ هؤلاء المعتزلة. المعتزلة الآن الحمد لله هذا المنهج غير موجود. وإن كان بعض الصغار يريد أن يتمله ويبدأ يقول: هذا لا يقبله عقلي، هذا لا يتفق مع هذا. هذا عندهم مراهقة فكرية. ناس ليسوا ناضجين. لأن النضج ينبغي أن يكون أن يكون مبنياً على التجارب ديال 14 قرن التي مرت. الإسلام 15 قرناً وهو وهو في مخاض. الآن ينبغي أن لا تكون هذه الصراعات. لأن أغلب الفرق زالت من الوجود. ف حتى الفرق التي بقيت هي فرق مصطنعة، فرق تريد الريادة، فرق تريد السيادة، فرق تريد استغلال آخر. لو كانت هناك ربانية لتعايش الكل في وئام. لن تجد هناك خلاف في هذه المسائل. كان محدثاً، كان صوفياً، كل واحد في مجاله. ادعوا معنا يا أخي. ادعوا معنا يا أخي. وأنا أدعو معكم. الأمور أمور تسير. كل واحد في ميدانه. الأمور. لكن الآن لا إنسان جالس وينظر في الآخر ماذا سيقول من أجل أن أرد عليه، وهو ينتظرني ماذا سأقول من أجل أن يرد علي. هذا تضييع للوقت. ولا يفرح فيه إلا أعداء الأمة. ولا يفرح فيه إلا الشيطان.
الآن بعد هذه المقدمة التي كانت مهمة وضرورية بالنسبة لي، والله أعلم من كانت غير مهمة له، فليقفز عليها وليبدأ من ها هنا. الذي سنتكلم فيه الآن، أريد منهجاً علمياً واضحاً اتبعه. أنا أقول لك: إن وقع بين يديك هذا الكتاب الذي أعده هذا الفقير لله عز وجل، فعليك به. هذا الكتاب سميته هكذا: "المنطلق الأساس الداعم لطالب علم العقيدة". فيه مجموعة من المقدمات، فيه مجموعة من المصطلحات، فيه مجموعة من الكتب. فيه مجموعة من... ويليه 20 متناً ومتنين من مختصرات العقيدة. 22 متناً من متون العقيدة الصغيرة التي كانت منتشرة ومعروفة بين العلماء. وأنا سأصدر عليكم بعضها، سواء كانت لأهل الحديث، أو كانت لأهل التصوف، أو كانت للمتكلمين، وهكذا.
العنوان بالضبط: 20 متناً ومتنين من مختصرات العقيدة على منهج أهل السنة والجماعة، أهل الحديث وأهل التصوف والمتكلمين. 22 متناً. وأنا سأصدر عليكم كلامهم. هذا الكتاب هذا يعطيك أولاً بعض المصطلحات. لابد أن تستأنس. ماذا قلنا في الفقه؟ وماذا قلنا في اللغة؟ لابد لك من مصطلحات تستأنس بها، لأنك ستدخل في ميدان آخر. ثم لابد لك من المبادئ العشرة. وهذا سنفرد له إن شاء الله كلاماً مستقلاً إن شاء الله. عندما تستأنس بالمصطلحات، تدخل في هذه المتون. إن شئت أن تقرأ هذه المتون، فلك ذلك.
ما هي هذه المتون؟ هذه المتون هي 22 متناً. 22 متن عقيدة. ما يسمى بمختصر الإمام الطحاوي. ما يسمى بالعقيدة الطحاوية. عندنا مقدمة ابن أبي زيد هذا الموجود في في مقدمة الرسالة. عندنا مختصر الإمام ابن يونس، وما أدراك ما ابن يونس صاحب الجامع، المتوفى سنة 478. وأيضاً عندنا مختصر الإمام الغزالي رحمه الله عليه. هذه القواعد ممتازة جداً. عندنا أيضاً مختصر ابن رشد، مختصر ابن تومرت. وأيضاً مختصر الإمام النسفي، ما يسمى بالعقيدة النسفية. أيضاً مختصر القاضي عياض. الإمام السلالجي البرهانية للإمام السلالجي. السلالجي. مختصر الإمام ابن عربي، هذا الصوفي رحمه الله عليه. مختصر ابن الحاجب في صفحة ونصف، وهو من أم متع ما ألف. مختصر العز بن عبد السلام رحمه الله عليه. مختصر الإمام القرافي. مختصر الإمام المرجاني. مختصر الإمام ابن دقيق العيد. مختصر الإمام الأجي. مختصر الإمام السبكي. مختصر الإمام الجزولي وحفيده الإمام السنوسي. وصغرى الصغرى له أيضاً. وجوهرة التوحيد. ومختصر الإمام الدردير. كم ها هنا؟ 22 متناً. وهؤلاء 22 متناً فيها من هم أصحابها؟ صوفية كابن العربي. ومن قرأ هذه العقيدة لابن العربي، سيجد فعلاً أنه رجل آخر، بخلاف ما يقال عنه من هذه الترهات والأكاذيب التي تلحق تلحق به. وسيجد أن هناك ناس محدثين، سيجد ناس فقهاء، سيجدون يعني من مختلف المشارب. وعندما ستقرأها، ستجد بأنها كلها متفقة ولله الحمد، إلا في بعض الأمور المتعلقة بالأسلوب أو التقديم والتأخير أو شيء من هذا القبيل. لا لا غير.
هذه أنا أنصح بقراءتها لماذا؟ كاستئناس. وأيضاً تقرأها بنية التعبد، لأن فيها توحيد لله، وفيها تنزيه لله عز وجل، وفيها إثبات الصفات لله عز وجل، وفيه الاعتراف لله عز وجل بما ينبغي له من الكمالات. تقرأ. كاين العقيدة اللي فيها صفحة واحدة. هناك عقيدة فيها صفحتين. هناك عقيدة فيها ثلاث صفحات. هناك عقيدة فيها خمس صفحات، 10 صفحات. يعني بحسب المهم، ها هي كلها مجموعة في هذا الكتاب لمن أراد أن يرجع إليها. ولكن هذه القراءة تسمى قراءة استئناسية. أنا لا أريد أن أختار شيئاً، وإنما فقط أقرأ عندما أريد فعلاً أن أجلس للدرس. وهي حقيقة مسألة جربتها حقيقة، ففتح الله علي، وأحمد الله عز وجل. أو كما أظن. وسبحان الله، سمعت مثل ذلك من عدد من المشايخ، فقالوا: بأننا سلكنا هذه الطريق فوجدناها فعلاً فيها الفتح.
ما هي هذه الطريقة؟ إن وجدت هذا الكتاب أيضاً، فعليك به. سواء هذا الكتاب الذي جمعته أنا، أو الذي جمعه غيري. هناك من جمع هذا أيضاً بهذه الطريقة. ولكن أنا سبقته، لأن هذا يعني قديم جداً يعني بيننا وبينه تقريباً أكثر من من 15 سنة. أكثر من 15 سنة. هذا الكتاب ماذا يوجد فيه؟ يوجد فيه ست رسائل. ست رسائل ألفها الإمام السنوسي. أنا أنصح دائماً في العقيدة لمن أراد أن يقرأ، يقرأ الإمام السنوسي. ستقول لي: لماذا؟ سأقول لك: لأنه رجل متخصص. هذا واحد. رجل ألف كتباً. ألف كتباً بمعنى تعليمية. منهجها لم تبقى العقيدة كهذه النصوص التي ستقرأها هنا. مثلاً، يأتي فيتكلم بالعقائد ويرتبها 1، 2، 3، 4، 5. لدرجة أنك تجد بعض الكتب بحال الإمام الغزالي عنده في أصول الدين. عنده الإمام الرازي الـ 40 في أصول الدين، الـ 50 في أصول الدين. الإمام القرافي عنده 30 في أصول الدين. أشنو 30 وشنو 40 وشنو 50؟ مسائل 1، 2، 3، 4، 5. يعني ليس لها ترتيب محدد. ليس لها توجه محدد. ليس. فلما جاء الإمام الإمام السنوسي جمع هذه الأشياء كلها، فنظر إليها وألف كتباً عديدة جداً. والرجل كان فقيهاً، وكان محدثاً، وكان منطقياً، متكلماً، وكان أيضاً عالماً من علماء العقيدة الذي هو تخصصه الأصلي. وعنده شرح على صحيح مسلم. وعنده... يعني الرجل راه متبحر، متبحر. ولكن لماذا أرجحه لك؟ لو وجدت أفضل منه، فعليك به. ولكن بهذه الاعتبارات التي أقول لك: أن يكون كتابه ممنهجاً. بمعنى لو فتحته، لا تضيع، لا تتشوش، وإنما تسير بطريقة ممنهجة من واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة. الأمور واضحة.
فهو ماذا فعل رحمه الله؟ أولاً عنده ما يسمى بالحفيدة. هو ألف كتاب اسمه الحفيدة. صغرى صغرى. صغرى صغرى الصغرى. كتسمى الحفيدة. فيها صفحة ونصف. ماذا فيها؟ فيها منهج جميل جداً يجعلك تستوعب علم العقيدة. فذكر لك الله جل جلاله، ما يتعلق بالإلهيات، وما يتعلق بالنبوات أو الرسالة. انتهوا. طيب، ما الذي يتعلق بالإله؟ ما يجب أن تعتقده في حقه. ما يجب أن تعتقد أنه مستحيل في حقه. ما يجب أن تعتقد أنه جائز في حقه، وهو دائرة الأفعال. مثل هذا في حق رسول الله. ما يجب في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتقده بأنه إذا وجد فيه، فهو رسول. وإذا لم يوجد فيه، فهو ليس برسول. أيضاً ما هو الشيء الذي يجب أن تعتقد أنه يستحيل أن يكون في هذا الإنسان لأنه رسول. وأيضاً ما هي الأشياء التي ينبغي أن تعتقد أنها جائزة في حق هذا الرسول. وهذا التقسيم عقلي منهجي. من رضي به، فمرحباً. من لم يرض به، فليدخل إلى دائرة التيه في الكتب الأخرى. والكتب الأخرى كما قلت لكم، ليس لها ترتيب محدد. نعم، يتكلم في الإلهيات والنبويات، ولكن أحياناً يسوقون المسائل هكذا لدرجة أنه سموا كتبهم الـ 40، الـ 50 في أصول الدين. يعني أش، مجموعة من المسائل مرتبة من واحد إلى 50، من واحد إلى 40، من واحد إلى 30. لكن مع هذا الرجل، لا يسير عندك خارطة. عندي مجموعة من المقدمات التي ينبغي أن تعرف. عندي الإله جل جلاله. عندي النبي عليه الصلاة والسلام. وعندي الخبريات أو السمعيات أو الأمور الغيبية. ثلاثة ديال المباحث. هذه ما يجب، ما يستحيل، ما يجوز. هذه ما يجب، ما يستحيل، ما يجوز. وهذه ما ورد به النص الصحيح الصريح. أنت إذاً ثلاثة مباحث. ليس عندك مكان تضيع فيه. فتبدأ بالحفيدة. الحفيدة اقتصر فيها على الإلهية والنبويات بهذه الطريقة. ثم عنده شيء آخر اسمه صغرى الصغرى. صغرى الصغرى. يعني عنده الحفيدة، ثم صغرى الصغرى. صغرى الصغرى. أضاف إليها بعض المباحث الأخرى. هذه كانت في صفحة ونصف. هذه صارت في خمسة ديال الصفحات. تكلم في بعض المباحث الأخرى الزائدة وبعض الأدلة وبعض يعني. انتقل معك إلى مرحلة أنه ثبت معك هذه الأشياء بأسلوب آخر. ثم أضاف إليها الأدلة. ثم انتقل قال معك في كتاب ثالث ما يسمى بالصغرى. واشتهرت بأم البراهين. وهي التي انتشرت مشرقاً ومغرباً. وهي التي كانت محط درس في الجامعات العالمية كالقرويين وكالزيتونة وكغيرها من الجامعات التي تعتمد علم العقيدة على هذا المنهج. بعدها تجد عنده كتاب اسمه الوسطى. إذا عنده ماذا؟ الحفيدة، صغرى الصغرى، صغرى الصغرى. الفرق. ثم عنده الوسطى. هذه الوسطى فيها ستجد أنه يتكلم ويدخل بعض الفرق. مرة يقول لك: المعتزلة قالوا كذا. مرة يتكلم في بعض الصفات التي فيها خلاف، كقضية الإدراك، كقضية كقضية التكوين عند الماتريدية. يبدأ يضيف لك بعض المسائل الأخرى. وأحياناً يناقش بعض العلماء الآخرين، كما ناقش الإمام الرازي في مسائل. ونقش يعني بدأ يرتقي بك. ثم عنده الكبرى. ثم عنده الكبرى. وهذه تجدونها في هذا الكتاب بهذه الطريقة. الصغرى هنا. صغرى صغرى الصغرى. ثم صغرى الصغرى. ثم الصغرى. ثم الوسطى. ثم الكبرى. ثم المقدمات. ما المقدمات؟ لأن قلنا ست رسائل. ما المقدمات؟ المقدمات كتاب صغير ألفه رحمه الله. كان يمهد فيه المصطلحات التي يكثر تداولها في علم العقيدة والتي يحتاجها طالب العلم. ستدخل في هذا، ستجد ما هو الحكم العقلي؟ ما الفرق بينه وبين الحكم الشرعي؟ ما الفرق بينه وبين الحكم العادي؟ ما هي أقسام الحكم العقلي؟ واجب، وجائز، ومستحيل. ما الواجب؟ ما الجائز؟ ما المستحيل؟ ما الإيمان؟ ما الكفر؟ ما مجموعة من المصطلحات شرحها لك رحمه الله عليه بطريقة يعني تستوعبها. وهذه الكتب كلها مشروحة لها شروحات. وأنا أفضل فيها دائماً شروحات. إذا وقفت عليها، تقف على شروحات بورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي، أو شروحاته هو نفسه الإمام الإمام السنوسي رحمه الله عليه. هو نفسه شرح الصغرى، وشرح صغرى الصغرى، وشرح الوسطى، وشرح الكبرى. الحفيدة لم يشرحها. شرحها الإمام السكتاني رحمه الله عليه في كتاب جميل جداً وماتع جداً وحسن جداً. وهو الذي سأحوله إن شاء الله إلى سؤال وجواب فيما يلي إن شاء الله قريباً سيصدر إن شاء الله هذا الكتاب. وسنسميه "الزاد الأساسي لطالب علم العقيدة على منهج الإمام السنوسي" إن شاء الله تعالى. نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لذلك.
طيب، إذا انتهيت من هذه السلسلة بشروحاتها، كن على يقين، أكاد أقسم أنك ستكون مستوعباً أولاً لجميع مباحث علم العقيدة، وستكون عندك بأدلتها، وستكون مستوعباً لبعض الخلافات الواردة فيها بالقدر الذي ينفعك في هذا العصر دون الدخول في تلك الأمور والمتاهات التي كانت قديماً. لأن الأمور التي كانت قديماً احتاج إليها العلماء باعتبار أنهم كانوا يردون على الفلاسفة، على القدرية، على المرجئة، على... يعني فرق كثيرة جداً، وعلى الباطنية، وعلى كانوا يردون على فرق أخرى. أنت لا تحتاج هذا في هذا العصر. ولله الحمد. أنت لا تحتاج إلا أن تتقن ما تنجو به بين يدي الله عز وجل.
وقد أعطيتك الطريق. إما أن تسير على طريق الصوفية، وتقدم الوجدان، وضارك كثرت لك بعض العلماء الذين تقرأ لهم. وإما أن تسير على طريق المحدثين، وكت ذكرت لك ما تقرأ. ولكن هنا ستحصل ثقافة عامة لمباحث ومسائل في علم العقيدة فقط. لكن ها هنا ستكتسب علماً ممنهجاً بأدلته، وأيضاً بعض المسائل التي تحتاج فيها إلى الخلاف، ومتى يمكن أن تقول بهذا الخلاف أو أن لا تقول به، ومتى تستعمله ومتى لا تستعمله.
إذا انتهيت من هذا، أنا لن أطيل عليك. أنا أعطيك فقط البداية الأولى. السنة الأولى. ما الذي ينبغي أن يدرس في أو السنتين الأوليين، أو على الأقل خمس سنوات. كاع لو أكثرت من الكلام، ما الذي ينبغي أن تدرسه فيه. إذا انتهيت من هذه بشروحاتها، تنتقل بعد بطبيعة الحال بنفس الطريقة اللي قلنا في الفقه: الورقة والقلم، وتبدأ وتلخصها وتجلس. وإذا ما جلست بين يدي شيخ، يكون هذا أفيد وأنفع إن شاء الله تعالى.
عندما تنتهي من هذا، تنتقل إلى هذا الكتاب الماتع جداً، والذي عندما قرأته ولخصته ودرست منه مباحث، والله ثم والله أكاد أقسم أنني أحسست بفهم لعلم العقيدة بطريقة أخرى وبأسلوب آخر، يعني لا مثل له. وحقيقة عندما قالوا: المغاربة إذا ألفوا أجادوا، لم يكذبوا. عندنا هذا الكتاب ما يسمى بـ "المباحث العقلية في شرح معاني العقيدة البرهانية". العقيدة البرهانية هذه للإمام السلالجي. السلالجي توفي في 520 تقريباً. فه 520، 526. هذا الرجل كتابه، هذه البرهانية ألفها لإحدى النساء. وقال لهم: إياكم أن تجمعوه. لكن عندما توفي، قام أحد الطلبة فجمع ما كان يكتب لهذه المرأة، فجمع منه ما يسمى بالبرهانية. خمس صفحات أو ستة ديال الصفحات. لكن الله عز وجل علم صدقاً في هذا الرجل الإمام السلالجي رحمه الله عليه، فكتب القبول لهذه المنظومة، فكانت هي التي سيطرت على الأندلس وعلى المغرب العربي لمدة طويلة جداً. يعني استغرقت هيكتاب ديال الإمام الضرير رحمه الله عليه في نفس الفترة. حتى هو 526 تقريباً. هذا الكتاب هذا انتشر انتشاراً غريباً عجيباً. سبحان الله. هذه البرهانية هذه البرهانية، وهي التي كانت تحفظ وتدرس إلى أن جاءت كتب السنسي. يعني أش، من القرن السادس، السابع، الثامن، التاسع، حتى جا الإمام جا الإمام السنوسي، فغير مجريات علم العقيدة من حيث التحصيل. فبان هذا المنهج الذي صار الآن يدرس بهذه الطريقة.
إذا ه هذ المنظومة هذه، أرجو أن تدرس بهذا الكتاب. الآن را خرج مختصره لأحد السملاليين في مجلد واحد. هذا طبعه ديال الرابطة المحمدية. وأيضاً كاين كتاب واحد مختصر له. مختصر له راه هي خرجت مؤخراً. لم أحصل عليه بعد، ولكن رأيت إعلانه بأنه خرج. وسنحصل عليه قريباً إن شاء الله. هذا في ثلاثة مجلدات. ولكن لو جمع، يكون مجلد واحد أو مجلدين. ولكن هذه طريقة الطبع واسعة جداً. طريقة الطبع واسعة جداً. فيها نوع من أنواع عدم الانضباط من الناحية الفنية. فلذلك خرج في ثلاثة مجلدات.
طيب، هذا الكتاب سماه "البرهانية". برهان وكذا، برهان وكذا، برهان وكذا. يعني يفتق ذهنك بحيث تصير تفكر من أين جاءت المباحث العقلية؟ هذه المباحث العقدية كيف بنيت؟ هذه المباحث العقلية كيف وقع فيها الخلاف؟ ما أسباب الخلاف بين العلماء؟ تصير تدرك هذه الأشياء وتضبطها. إذا ضبطت هذا الجانب، قل الحمد لله تبارك وتعالى. وقد صار عندك حصيلة جيدة في علم العقيدة.
إن أردت أن تتوقف، فتوقف. وبعد ذلك اقرأ أي كتاب تريده. ولكن أول كتاب أريدك أن تقرأه بنهم: هذا الكتاب "تحرير المطالب في ما تضمنته عقيدة ابن الحاجب". ماذا يوجد في هذا الكتاب يا أستاذي الكريم؟ الذي يوجد في هذا الكتاب: عقيدة ابن الحاجب صفحة واحدة. ابن الحاجب تعرفونه، صاحب المنتهى الأصولي، وصاحب المختصر الفقهي، وصاحب الشافية والكافية، وصاحب المختصرات في جميع العلوم. وسبق أن ذكرنا في أصول الفقه أن له "منتهى السل في علمي الأصول والجدل". مختصره. عنده عقيدة في صفحة واحدة. لكن عندما جاء هذا الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل قاسم البكي الكم التونسي، المتوفى سنة 916. يعني صراحة، أنا هذا الرجل هذا، والله ثم والله، أسأل الله عز وجل أن يرحمه، أن يجعل هذا الكتاب في ميزان حسناته، وأيضاً أن يجعله في ميزان حسنات محققه، لأنه بسببه خرج هذا الكتاب ولله الحمد. هذا الكتاب ماذا فيه؟ يبحث العقائد على المناهج الثلاثة: منهج المحدثين، منهج المتكلمين، منهج الصوفية. ويسير بهذه الطريقة في الكتاب كله. فيصير عندك معرفة إلى كيف بنيت علم العقيدة على هذه المناهج الثلاثة. بطبيعة الحال، عندما أقول لك هذا، هذا ينبغي أن يوسع. هذا دائماً الكتاب بجانبي. كلما احتجت إلى مسألة من أجل المذاكرة، أرجع إليها. فيعطيك المسألة. يعرفها. ماذا قال فيها علماء الحديث؟ ما دليلهم؟ ماذا قال فيها علماء علماء المتكلمين، سواء كانوا أشاعرة أو ماتريدية؟ ما دليلهم؟ ماذا قال فيها علماء التصوف؟ ما دليلهم؟ والكتاب يسير بهذه الطريقة من أوله إلى آخره في العقائد. بطبيعة الحال، التي بحثها علماء. ها أنتم ذا ترون. ها ماذا تجدون هنا؟ تجدون مثلاً: إثبات أن الله تعالى متكلم. دليل المتكلم، دليل المحدث، دليل الصوفي. إثبات أن الله تعالى متكلم بكلام قائم بذاته. دليل المتكلم، دليل المحدث، دليل الصوفي. ها أنتم تجدون يعني الكتاب كله بهذه الطريقة. فتجد أنه بهذا المختصر الصغير المبارك، بحث مباحث علم العقيدة بثلاثة مناهج، اللي هي كلها من أهل السنة والجماعة. فلا ينبغي لطالب العلم أن يكون عنده ذاك الولاء والبراء المزعوم المبني على الأكاذيب. كل العلوم محتاجة.
طيب، قد يقول لي قائل: أين كتب ابن تيمية؟ أين كتب فلان؟ أين كتب علان؟ أنا أبني لك بداية الطريق التي تستطيع بها أن تدخل إلى أي مدرسة عقدية، فتدرسها. أنا أريد أن أعطيك المدرسة التي هي مدرسة الصلح مع الذات، الصلح مع هذا العلم نفسه، الصلح مع الله عز وجل، الصلح مع المسلمين جميعاً. هذا هو الذي أريده لك. لا أريدك أن تبدأ بعقيدة أو بمنهج يقول لك: الراجح ما أرى، وكل ما عدا ذلك خطأ. نحن ماذا نقول؟ الراجح ما نراه، وكل ما يقوله العلماء منهجياً صحيح. منهجياً صحيح. لأن الخلاف خلاف مناهج، وليست خلاف عقيدة. أما العقيدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله. لا مستغن عن كل ما سواه إلا الله، ولا مفتقر إليه كل ما عداه إلا الله. أنت محمد رسول الله. هذا لا يختلف عنه. لا يختلف حوله مسلم أبداً. لكن المناهج فيها مشكل، لأنها تتدخل الأنا. عندما تتدخل، ما الذي يقع؟ يقع: الصواب ما أراه الراجح الصحيح، وما عدا ذلك فهو باطل. هذا المنهج لا أريده لك في البداية. وكن على يقين أنك وأنت خاوي الذهن، إذا سبق إليك منهج الإقصاء، ستكون متعباً لنفسك ومتعباً لغيرك. إذا قدمت منهج العلماء الذي يستوعب المناهج، فإنك ستكون إن شاء الله تعالى على خير. وهذا هو الذي أريده لك، وهو الذي حصلته ولله الحمد.
فأنا لا مشكلة لي عند مع المعتزل أبداً، إلا من حيث ما يكون عنده سبب ينكر فيه معلوماً من الدين في هذه العقيدة. كذلك الفيلسوف، أنا ليس عندي ما هو مشكلة أبداً. لماذا؟ لأنه عنده منهج تفكيري سليم. لابد أن نستفيد منه. كذلك العلماني، عندي معه نقط اشتراك. لابد أن آخذ منه، ثم أرد عليه باطله. فلذلك علماء المتقدمين، لماذا نجحوا؟ درسوا المناهج كلها، ودرسوا التوجهات كلها، فأخذوا أسلحتهم، فأسلموها، إن صح هذا التعبير، ثم ردوا بها باطلهم، وأبقوا على ما هو نافع. لماذا؟ لأنك في دنيا تسع الجميع. فينبغي أن تسعنا جميعاً، شئنا أم أبينا. ونحن نموت ويبقى كلامنا ويبقى تراثنا إن شاء الله تعالى.
معاشر الإخوة والأخوات، هذا خاتمة ما أريد أن أوصله إليك. وأرجو من الله عز وجل أن أكون قد نفعتك. واستمع لهذا الكلام مرة واثنين وثلاثة وعشرة، لماذا؟ بحيث عندما تبدأ تقول: بسم الله في الطريق، تكون الطريق كلها مستنيرة لك إن شاء الله، وتستمد منها ما ينبغي أن تستمدّه من الفتوحات الربانية، ومن الإمدادات النبوية، وأيضاً من الدعوات الصالحات من علمائنا رضوان الله عليهم جميعاً، الذين أسسوا لنا هذه الطرق. وأنت حيث ما وجدت راحتك، فامكوت فيه. وجدت راحتك في كتاب الإيمان في صحيح البخاري، امكوت فيه. والله، فستكون على خير. لكن بشرط: إياك أن تتعقب، أن تعقب على أحد، أو ترد كلام أحد، لأنك ليست لك الأهلية، وليست لك الآليات التي ترد بها على أحد. واسكت. لماذا؟ حتى لا تكون سبة على الإسلام وعلى المسلمين وعلى عقيدة الإسلام. الذي ينبغي أن يردهم علماء الكلام، لماذا؟ لأنهم درسوا المناهج، فأخذوا أسلحتهم، وأسلموها، وردوا بها، وانتهى الأمر.
معاشر الإخوة والأخوات، حياكم الله. وأنا على استعداد لأن أرد على أي أسئلة تسألونها في هذا الجانب. والمكتبة العقدية كبيرة جداً، ومدارسها كبيرة جداً جداً جداً بما لا يمكن تصوره، بما لا يمكن تصوره. والذي يفرحنا في هذه الأونة الأخيرة أنه ظهر مجموعة من الباحثين، ومجموعة من المراكز العلمية التي بدأت تخرج لنا هذا التراث، وخصوصاً التراث المغربي. فوجدنا فيه خيراً كثيراً، كثيراً جداً.
معاشر الأحباب، نسأل الله تبارك وتعالى أن يسلك بنا مسالك الخير والنجاة، وأن يجعلنا في هذه السلسلة النورانية المبتدئة إلى سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأن يبارك لنا في أوقاتنا وأولادنا وجميع ما يحيط بنا ويتعلق بنا. حياكم الله جميعاً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.