Transcription
[موسيقى] تم انتاج هذا المحتوى في استوديوهات ودو.
احنا كتكلموا في الشريعه الاسلاميه. ولا احد قالك اطفال. اجماع. اسمع اجماع. وانا جاي نكمل لك. كنقول لك الفعل هذا حسن. حسنك واحد السجنك. السجنكم. نكمل التفصيل ديالك. السجن ماكينش. كل ليله تيجي واحد ينكح. را ساهل. راه ساهل انك تلقي الشبهه التي يلقيها المستشرقين. كذا وهي بيه على سوء التصور على المستشرقين. واش عارفني تجيب المساطل. لا حكمتي عل حكم قيمه. اه لا يوجد حد. انا حداك. اجي نتحداك. انا ماكينش روايه وحده عمر بن الخطاب ضرب امل. ان حجاب لا كاينه. لا كين. لا واش كاينه. خلينا لا تصحين بالمفهوم ديالك.
متتبعي منصه طويل توكس مرحبا بكم اليوم في برنامج طويل د بيت في مناظره جديده او حلقه جديده ما بين الدكتور رشيد العشاشي وبين الاستاذ انس المحمد. [موسيقى] [تصفيق] [موسيقى] دكتور راشد العشاشي دكتور ومفكر. السي انس بن محمد استاذ باحث في الدراسات الاسلاميه. جبناكم اليوم حيت كاين واحد مجموعه من النقط اللي كتختلفوا فيها حول القراءه الصحيحه للقران الكريم. ما بين السي رشيد العشاشي اللي عنده قراءه رمزيه ودلاليه للقران الكريم. وما بين استاذ انس بن محمد اللي عنده قراءه وتفسير تراثي للنص القراني ولا القران الكريم بشكل عام. فبدايه غنبدا سؤال مشترك ما بين الطرفين. وكنبداو معك السي رشيد.
سي رشيد كسؤال مباشر ومفتوح ما الذي دفعك الى اعتماد قراءه رمزيه ودلاليه للقران الكريم؟
اولا شكرا على الاستضافه. مرحبا. وعلى هذا الحوار اللي هو اكثر من جدل يعني حوار. خصوصا في الدين. طبعا. لان تنشي من المنطلق اولا ان القراءه الرمزيه اللي غنتكلم عليها ماشي دائما تلغي ولا تناقض القراءه التراثيه. بعض المرات تتقد تكون مكمله لديك القراءه. يعني كل حاله بوحده. ثانيا شو اللي خلاني انني نتبنى هذ المقاربه. كاين عده اشياء. السبب الاول هو التخوف ديالي اننا نمروا حدا عدد من المعاني القران ما نشوفوها. لان كاين واحد الكنز د المعاني اللي جزء منه تيتسنى انه باقي نكتشفوه. واللي ما يمكن نكتشفوه الا مع تطور السقف المعرفي ديالنا. الادوات اللي ولات عندنا مثلا في المسائل اللي متعلقه بالخلق ديال الكون ما يمكنش نفسروها اليوم بحال كنا تنفسروها هذه 10 القرون. لان السقف المعرفي تبدل. ونفس الشيء في المسائل الرمزيه. ولات عندنا واحد المعرفه تتسمح لنا نجيبوا اضاءات جديده.
المساله الثانيه خفت نطيحوا في الفخ وفي الغلط اللي قاموا به الفارسيين. ماشي الفرص. الفارسيين اللي هما احبار بنو اسرائيل اللي كانوا متشكلين على شكل سلطه دينيه. كانت عندهم سلطه دنيويه وسلطه دينيه ضمن السلطه الرومانيه اللي كانت حاكمه فلسطين انذاك. وهذوك الفارسيين فجا المسيح ماعترفوش به. بينما عندهم في هذا القديم ان غادي يجي واحد المسيح اللي غادي يفعل كذا وكذا وكذا. شنو اللي خلاهم انهم ماعترفوش به؟ القراءه الحرفيه د النصوص اللي عندهم. بينما دوك النصوص اللي عندهم كان عندهم واحد البعد رمزي. مثلا في القراءه الحرفيه ديالهم الايات اللي عندهم كانت تتقول لهم ان المسيح غيجي باش يحقق حقق ملكوت الله فوق الارض. يعني يخلق مملكه مملكه الاله فوق الارض ويحرر بنو اسرائيل من العديد من الاشياء. هما كانوا تيتسناو المسيح يجي كملك فوق الحصان دياله بالسيف وبجيش وغيحرر بنو اسرائيل من الظلمان. وهذا. هو جا ما جابش بهذا الشي. جا بواحد الخطاب اللي مبني على الحب على التعاطف على التسامح. وجا باش يحررهم. اه ولكن من الخطايا ديالهم من الذنوب ديالهم من الافكار الخاطئه اللي كانت عندهم ومن القراءات الزائفه اللي كانت عندهم واللي كانوا تيستعملوها باش يستبدوا الناس ويظلموا الناس. ويمنعوا عليهم دخول الجنه في اخر المطاف. ديك القراءه القاصيه والحرفيه اللي كانت عندهم. يعني فعلا ملكوت الله ماكذبش عليهم المسيح والايه ماكذبش عليهم. ولكن ملكوت الله ما تتلقاش في الحجاره وفي الخشب وفي القصور. تتلقى في القلوب وفي الانفس الناس. يعني يعني كون كانوا تبناو القراءه الرمزيه كون ما تلقاهمش باقين حتى لدابا تيتسناو المسيح يجيه. لانه راجا وزكلوا الرونديفو. لانهم باقين متبتين القراءه الحرفيه اللي غادي يجي باش يدير مملكه ويحرهم والتحضير بالنسبه لهم للقراءه وبالسيف غادي يحضره. ما بغيتش نطيحوا ف هذا الخطا هذا.
وثالثا شنو اللي خلاني نتمنى هذ المقاربه هذه. لان في العديد من الايات انا ما تنطبقش القراءه المجازيه على القران ككل. خاصه على القصص القراني. مسائل متعلقه ما نسميه بالمعجزات. لله تيسميهم ايات. كلمه معجزه ماكناش بهذا المعنى في القران. تيسميهم ايات. لان القراءه الحرفيه ولا التاريخيه ديال القصص القراني تخالف العقل العملي. ما تنهضرش على العقل المجرد على المنطق ديال اريسطو. هذا تنهضر على العقل العملي اللي ممكن نتعامل معه كاسباب باش اننا نقدروا نحققوا المشيئه ديالنا نحولوا الاراده ديالنامشيئه ونغيروا الاشياء. بينما القراءه الرمزيه بالنسبه لي كتحرر دوك الايات من ذاك القفص اللي سدينا فيه. سدينا فيه القصص القراني وتتفتح لنا عدد من المعاني اللي صالحه لكل زمن ومكان. واللي ممكن تفيدنا كل نهار. وتيولي اي جزء من القصص القراني عنده واحد البعد عملي على المستوى د النفس ديال كل مؤمن. في كل زمن وفي كل مكان. لان نفس الخطا ديال الفارسيين انهم بغاو يغلقوا بغاو يغلقوا على الله. ماشي الله كذا الله كفكر كمعنى. بغاو يغلقوا عليه داخل التوراه وداخل العهد القديم. بغاو يجعلوا من العهد القديم قفص اللي غيسدوا فيه الله. واي حاجه يديرها الله خارج ذاك الاطار ديالهم مستحيله. خص في الله يدير داك الشي اللي مكتوب تما حرفيا. ما حنا تنقراو الا ما خرج من ذاك الاطار را ماشي الله. را ماشي المسيح. را ماشي الانجيل. ماشي الى اخره. ما بغيناش نطيحوا في هذا الفخ هذا ونقيدوا الله. بالقراءه الحرفيه ديالنا. بينما كاين دلالات واحده اخرى اللي خصنا نحفظوها.
سي انس بن محمد. حياك الله بعدا. السؤال ديالي هو لماذا اخترت التمسك بالقراءه والتفسير التراثي للنص القراني. وشنو الرد ديالك على الكلام ديال السي رشيد اللي قال بان القراءه الدلاليه الرمزيه هي نوعا ما مكمله للقراءه التراثيه. وبان السقف المغربي السقف المغربي السقف المعرفي يعني تطور لدرجه انه ما يمكنش نبقاو معتمدين على القراءه التراثيه اللي هي نوعا ما قديمه. حيت عندنا واحد السقف معرفي جديد. واللي غادي يخلينا اننا تكون عندنا قراءه جديده اللي هي قراءه رمزيه. واللي تكون كطبق المقوله ديال ان القران الكريم صالحه لكل زمن ومكان. كان السي انس عندك خمس دقائق.
الحمد لله رب العالمين. والصلاه والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اولا يعني قبل البدء في مناقشه ما طرحه الدكتور الفاضل. مرحبا بنا بعد عندك. مرحبا بك. مرحبا بك. لابد ابتداء ان نعرف يعني بالقراءه التراثيه او المقصود منها. ثم اولا اول تساؤل ينبغي ان نطرحه. هل هذه القراءه التي اعتمدها انا او التي نعتمدها نحن او التي يعتمدها الدكتور. هل هي يعني مما شرعه الله تبارك وتعالى. مما مما انزله الله ام مما لم ينزل الله؟ اها. لانه نحن ينبغي ان نتحرى الحقائق وان نتحرى مراد الشارع. ما اراده الشارع. ونحن نقول ان ال القراءه التي نبني عليها نحن في الاستنباط هي انزلها الله تبارك وتعالى. هي قراءه شرعيه وواجب علينا اتباعا اتباعها. وان الشارع امر بها على وجه الالزام. وسنبين هذا انطلاقا من اصلين مهمين. اها. الاصل الاول هو ان الله الله تبارك وتعالى قال انا انزلناه قرانا عربيا. قرانا عربيا غير ذي عوج. الله تبارك وتعالى يقول الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. حكما عربيا. اي ان هذا القران في اصله نزل بلغه العرب. هذا الاصل الاول الذي نعتمده في الاستنباط. الاصل الثاني الذي نعتمده هو ان الله تبارك وتعالى قال واطيعوا الله واطيعوا الرسول. الله تبارك وتعالى قال ثم ان علينا بيانه. وهذا البيان الذي تكفل به هو فعل النبي عليه افضل الصلاه والسلام. وهو النبي عليه افضل الصلاه والسلام في فعله وتقريراته وفي اقواله عليه افضل الصلاه والسلام. لذلك الله تبارك وتعالى قال لتبين للناس ما نزل اليهم. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي سيشرح القران الكريم يفسر. نعم نعم. هو الذي تكلف ببيان الاحكام الشرعيه. ونحن نقول ان هذه الحقائق وهذه الالفاظ لا احد يحق له ان يتصرف بها بمحد الهواء او التشهي. وانما هي الفاظ الشارع. الله تبارك وتعالى هو الوحيد الذي له الحق التصرف فيها. والا سندخل في التعدي على حدود الله. اها. ا وهذا يعني نستدل من خلا عليه من خلال الكتاب القران. لذلك يقول الله تبارك وتعالى في محكم التنزيل وانزل الله عليك الكتاب والحكمه. والواو هنا واو عطف تقتضي المغايره في الحكم. كلهم يعني الكتاب والحكمه. يعني نزلهم الله تبارك وتعالى. لذلك الله تبارك وتعالى امر امها المؤمنين بان يبلغن هذه السنه. واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمه. اي انكم مطالبين بان تبلغنا هذه السنه. فنحن نقول هذا مما انزل الله تبارك وتعالى ومما امرنا بالاحتكام اليه. والايات يعني في اتباع الرسول وفي عدم يعني والرد للرسول وفي تحكيمه وفي تحكيم افعاله. هذا امر يعني سيطول الاستفاضه يعني في ذكر الايات وفي التفصيل فيها يعني من الجانب. لذلك نحن نقول ان القراءه التي نعتمدها هي التي انزلها الله تبارك وتعالى. جيد. هل هناك يعني مما نقول من جهه الاستنباط ما يصادم العقل؟ لا. نحن لا نقول ان هناك في هذه الاحكام الشرعيه انها تصادم العقل. هذا هو المدعى. المدعى هو انها تصادم العقل. فالدكتور اذا كان يرى في ان قراءتنا تصادم العقل فينبغي ان يقدم دليلا على مصادمته العقل. فحن نقول لا. انما هذا من المعقول يعني عقلا. ثم المساله الثانيه هل هذه القراءه غير صالحه لكل زمن ومكان؟ لا. نحن نقول انها صالحه لكل زمن ومكان. وان هذه الشريعه ثابته في نفس الامر. وهي صالحه لكل زمن ومكان. والخلاف الذي سادخل فيه يعني مباشره يعني مع الدكتور هو في حمل الالفاظ على الحقائق. كيف نحمل هذا اللفظ على حقيقه معينه؟ فنحن نقول ان عندنا مسلك من جهه الوضع. من جهه الوضع اللغوي. هل يعني ينظر فيه الى الاستعمال او لا ينظر. ما اصل الكلمه الى غير ذلك. هل هي يعني وصيغه تلك الكلمه هل هي للعموم او هي للخصوص الى غير ذلك في الاستنباط. ثم المساله الثانيه من جهه حمل هذه الالفاظ على حقائق. هذا الحمل كيف يحمل الدكتور الالفاظ على حقائق او على معاني. هنا بيننا خلاف جوهري في هذه النقطه. الخلاف الثاني ا مما سمعته من الدكتور مثلا في مقاطعه يقول مثلا ان منهجيتنا من جهه تلقي الاخبار هي التي تعتمد يعني على منهجيه المحدثين المتعلقه يعني بالتواتر والاخبار الى غير ذلك. هو لا يرى بصحتها. فهنا عندي تساؤل يعني كتبته هنا. ان الدكتور مثلا لما ذكر خبر الفارسيين وقصه المسيح. الان عندي سؤال هنا. ما وجه ثبوت هذه القصه؟ ما الذي اعتمده في ثبوت هذه القصه لكي يبني عليه مثلا استدلالا ما معينا او نمط استدلالي ما معين. هنا اسال يعني ثبوت هذه القصه وكيف يعني ثبت القران عنده. لان نحن نقول ان القران ثبت بالتواتر. فهل لابد ان يجيبني الدكتور يعني كيف ثب ثبتت هذه القصه عنده من جهه الثبوت. ثم من جهه الدلاله كيف يحمل الالفاظ على حقائق. المساله الثانيه و 30 ثانيه. 30 ثانيه يعني كتعقيب اخير على الدكتور هي من جهات القصص القرانيه التي ذكرها وانه يحملها على المجاز. اولا لابد ان يعرف لي ما معنى المجاز ومتى يكون هذا اللفظ يحمله الحقيقه وال المجز وما هي الحقيقه. لاني قلت لك انه عندي الخلاف معه في الاصل. ثم ارى تناقض في طرحه. لانه لم يحمل القصه التي ذكرها عن الفارسيين وعن المسيحيين لم يحمل على المجاز. وانما حمل على الحقيقه. فلماذا حمل تلك القصه على الحقيقه وجاء الى القصه القران يحمل على المجاز. انا ارى في هذا الطرح تناقدا. هذه باختصار يعني اسئلتي و. طيب. شكرا السي انس. ندوزوا دابا للدكتور رشيد. كتعرف انه بعد الحاجه الاولى قاللك بان حتى القراءه اللي خصها تكون القران الكريم هي خصها تكون قراءه شرعيه مبنيه اصلين. الاصل الاول عطى الايه اللي تثبت على ان القران الكريم في اصله نزل بلغه عربيه مبينه. والاصل الثاني هو استنبط به عن طريق الايه واطيعوا الله واطيعوا الرسول قال بانه يجب ان نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم اللي هو اللي اللي عنده القدره انه باش يشرح القران الكريم. وقاللك بانه كيختلف معك في ثلاثه ديال النقط اللي طرحهم عن طريق اسئله باش انك كتجاوب السي انس. الحاجه الاولى او الحاجه الاولى اللي كيختلف معك فيها هي حمل الالفاظ على الحقائق. والحاجه الثانيه بانه كتشوف بان الاخبار او لا ترى بصحتها. الحاجه الثالثه هو القصص القراني تحمله على المجاز واعطى المثال ديالك بانك جبدتي القصه ديال الفارسيين واش هذ القصه حتى هي واش حقيقيه واش صحيحه ولا لا. واش تحمل على المجاز ايضا.
اولا لاكور عندك خمس خ دقائق. اه وخا ندخلوا في واحد المجال اللي واسع ديال العلم الحديث والجرح والتعديل وطبقات الرجال الى اخره. وتيطلب وقت طويل باش ان ندخل فيه. ولكن بعجاله الا بغيت ما نطولش غنقول ان المقاربه ديالي في التعامل مع الحديث ماشي مقاربه اقصائيه بحال بعض القرانيين تيقوللك الحديث كله ما عندنا ما ندير به القران فقط. انا ما عندي حتى شي مشكل مع حديث الاذا كان يوافق القران ومؤيد بايات من القران على الراس والعين. لهذا اللي تيهمني انا هو المتن ماشي هو السند. لان المنهجيه اللي تبعوها اهل الحديث فيما يخص بناء السند في الجرح والتعديل باش يقولوا هذا عدل ولا ماشي عدل. واش عنده ذكره مزيانه. واش مزيان. واش معروف بالكذب ماشي بالكذب. وزادوا فيها حتى واش فيه تشيع شبه التشيع ولا ما فيهش الى اخره. هذه مساله تتبقى مساله بشريه. واللي القران تيضربها عرض الحائط بايه واحده الله عز وجل تيقول ولا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى. الى انا اللي تنعرف راسي حسن. اي واحد ما عنديش الحق نقول على نفسي انها ذكيه ونكي نفسي. نقول انا متقي ما شاء الله. انا بيرفيكت. كيفاش ممكن نقولها على 10 السند اللي جزء منهم كبير عمري ما تلاقيتهم. يعني هنا الهامش الخطا تيولي كبير بزاف. وتتولي تتعطي لراسك واحد القدره اللي الله ما عطاها لكش على راسك. لهذا المنهجيه وخا تتبان معقده وصعيبه وهذا بالنسبه لي هشيشه وضعيفه جدا هذه. كتجاوب على المساله ديال الاصل الثاني ديال واطع الله واطيع الرسول. انا جاي. انا جاي. علاش قلتلك هذا الموضوع. علاش قتلك هذا الموضوع بعيد على الموضوع ديالنا نسبيا. وخا عنده علاقه. لان ندخل في عده مسائل. اولا كاين فرق كبير ما بين مقام النبوه ومقام الرساله. ا. المقام النبوه هي اللي فيها البعد البشري التنظيمي الى اخره. البعد اللي عنده علاقه بمقام الرساله هو اللي عنده علاقه مع تبليغ الوحي. وما عليك الا البلاغ. لهذا فقولك اطيعوا الله واطيعوا الرسول. يعني اطيعوا الرسول ماشي كانسان يعني محمد بن عبد الله ولا كنبيت تينظم المجتمع وتيطبق الشرع. اطيعوه فيما اتى اليكم به من وحي. لهذا باش يقولك لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ما تهضرش على الكلام النبي ديال كل نهار. تتهضر على الوحي اللي جاه وتينطق به. لهذا جات كلمه النطق. لهذا انا بالنسبه لي هذا ماشي دليل على ان الحديث اللي جانا بواحد الطريقه اللي تخالف منهاجيه القران. خصنا نتابعوه. لهذا هذا حوار طويل وخصنا ندخل في عده. في عده مسائل وعده ادله.
المساله الثانيه اللي كاين خلاف اولا كاين بزاف كلمه عربي عربي هنا لا تشير الى البعد العرقي الثقافي المحلي. كلمه عربي المعنى ديالها في اللغه العربيه هي واضح وبين. تنقولوا اعرب اعرب على واحد الشعور يعني بينوا وضحوا. لهذا كلمه عربي را كاع اللغات عربيه بالنسبه لاهل ديالها. فرنسي بالنسبه لللغه الفرنسيه راها عربيه. لانه تيفهمها وواضحه. والانجليزيه تجي اعجميه. ما دوك الناس ديال ديك المنطقه لغتهم طبعا يسميوها العربيه بمعنى اللغه اللي تنفهموا اللغه اللي واضحه بالنسبه لينا. يعني ماشي مساله طائفيه ولا عرقيه ولا ولا جهويه ولا هذا. لهذا القران انه كتاب عربي مبين را معلومه تتكمل معلومه. يعني عربي واضح. ولكن ماشي غير واضح هو اللي تيبين. ماشي شي واحد اللي تيبينه. القران كتاب مبين يعني هو ذاك النور انت اللي غادي يوضح لك المسائل. هذا ما تيعنيش ان ماكينش واحد الحكمه اللي فعلا الله تيعطيها لمن يشاء. الحكمه ماشي ضروري نبي ولا رسول. ممكن يعطيها لاي واحد. الحكمه الخيضر ماشي نبي ماشي رسول اللي تنسميوه بالخيض. وخا القران ما سماش بخيط. تعطات له واحد الحكمه واحد المعرفه. وخا هو ماشي نبي ماشي رسول. را اي واحد ممكن تعطى له الحكمه الا كانوا عنده المؤهلات. والى الله قرر انه يعطي الحكمه. ماشي الرساله. تنظ على الحكمه. الحكمه تكميليه للرساله.
انا السؤال اللي عندي الا جينا نفسروا القران فقط بتفسير النبي عليه الصلاه والسلام. فين هو التفسير؟ ما كناش نحتاجوا تفسير ابن كثير. ما كناش نحتاجوا تفسير الكشاف الكشاف ديال الزمخشري ولا الجلالين ولا هذا. كان يكون عندنا تفسير واحد اللي عليه اجماع الامه. ا. فينا هو التفسير. فين هو شرح الم لام م. واش زعما فاش هذه الايه نزلات الصحابه ما جاتهمش يسولوا يا رسول الله ما معنى الم لام م. فين هو الجواب ديالها. فين هو الحديث تيشرحنا شنو المف لام م. يعني الاذا كان له الدرجه يعني التفسير الوحيد اللي كاين هو تفسير اللي اللي بينوا الرسول للصحابه. فين هو التبين ولا الدليل الشرح ديال هذ الايات هذ. نون شنو معنيتها. نون. فين هو التفسير هذا. يعني اما تفقد جزء من التفسير. وهنا ذك المنهجيه كلها ديال الضابط وهذا وديال ابو هريره و فين هو التفسير هذا. يعني كاينه اشكاليه في هذه المقاربه هذه. لهذا الجهد البشري الاجتهاد يعني خارج اطار الاحاديث مطلوب. كرهنا ولا ما. لان كاين ايات اللي ما عندناش التفسير ديالها. من جهه الحديث. هذه الاولى. ثانيا الاحاديث منقوله بالمعنى ماشي باللفظ. وانا نقدر نتحداك تشد 10 د الناس تستفهم ونقوللك في ودنيك انت شي حاجه ما يسمعوش الاخرين وانت تقولها للثاني والثاني يقولها للثالث. في الاخر تشوف العاشر تقريبا حى علاقه مع ذاك الشي اللي قلتلك انا في ودنيك. لان فاش كل واحد تينقل في المعنى كل واحد تينقل شنو فهم. لان معظم الاحاديث احاد. وخا تتلقى في الطبقات هنا كاين اربعه هنا كاين خمسه. ولكن يكفي ان في طبقه حده كاين انسان واحد ينقل الحديث تيولي احد. دقائق ولكن غادي نزيد نزيدك جوج دقائق باش تجاوب على الاسئله السينات ب محمد. الفارسين. هو حمل الافاض على الحقائق. السؤال الثاني ديال الاخبار انك لا ترى بصحتها وعلاش هذا الخبر ديال الفارسيين يعني شفتي انه صحيح. والقصص القراني تحمل على المجاز. ولكن واش ايضا القصه اللي عطيتنا واش حتى هي تحمل على المجز ولا لا.
اولا قيقه. واخا. اولا القصه د الفارسيين الدليل القاطع اللي عندي هو موقف اليهود لحد اليوم. الدليل ف الحجج اللي هما تيجيبوا باش يقولوا علاش ما هذاك ماشي مسيح. وتيقولوا عليه شي الفاظ بلا ما نقولها هنايا. الدليل ان في الكتاب عندنا هاكي خصه يكون. هو جاب بواحد الطريقه مختلفه. وجاب واحد بواحد الرساله مختلفه اللي هي الانجيل. يعني هما حد الان في الكتب ديالهم كامله اللي كاينه في المشناخ في التلمت في هذا منذ قرون وقرون نفس القصه تيعاودوها تيعاودوها تيعاودوها. يعني هما بحد ذاتهم تيقولوا علاش رفضوا المسيح. لانه ماشي مسيح بالنسبه لهم. فهذا دليل كافي على ان هذا هو الموقف ديال اليهود. وشكون هما الفارسيين الا ما كانوش يهود. الا ما كانوش هما الاحبار ديالهم الاولين فيعد المسيح. هما براسهم ماتينكروش هذاشي تنقول. هذا ماشي اتهام. انا غير تنقول الواقع ديالهم شنو هما تيقولوا. ماشي اتهام.
المساله الثانيه المجاز. كاين واحد الفكره خاطئه على المجاز. الناس صحاب اليوم تنهضر على الرمز. تنهضر على شي حاجه بحال قيمه رمزيه. لا الرمز عنده واحد الدلاله عميقه. الرمز را حقيقه بحد ذاته. الحقيقه را تتجلى في عده مستويات. الحقيقه ماشي فقط الحقيقه الماديه ديال واحد الحدث. شطره را حتى على مستوى الرمز را كاين حقائق. حى المسترمز ماشي انا اللي جيت به. راه في القران كاين قراءه رمزيه اللي الله تيستعملها. ماشي انا اللي جيت بها. فاش يقوللك مثلا يد الله فوق ايدي المؤمنين فوق ايديهم. واش هذا رمز ولا قراءه حرفيه ديال اليد بشريه. ولا هذا غضطر تدخل المجاس ودخل الاستعاره بالصوره د اليد باش انك تدل على واحد القدره على واحد الحمايه. فاش الله تيقول الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاه فيها مصباح. المصباح في زجاجه. الزجاجه والى اخر الايه. هذا شنو قراءه حرفيه. واش الله في زجاجه مشكات. هذه قراءه رمزيه اللي عندها دلالات. يعني قراءه رمزيه ماشي واحد البدعه اللي جيت بها انا. الله تيستعملها باش يوصلنا واحد المعاني اللي العقل ديالنا ما يقدش يستوعبها. والاستعاره باش تقرب المعنى. لهذا فاشنقول ان القصص القراني قراءه مجازيه. ماشي تنحيد منه الصفه الحقيقه. لا غير تنقل الحقيقه من الحقيقه التاريخيه للحقيقه الدلاليه الرمزيه. اللي حتى هي حقيقه.
طيب سال الوقت سي رشيد. سي انس. عندك سبع دقائق. خمس دقائق الاولى كترد على جواب السي رشيد العشعاشي قال بانه في الاحاديث كيرد على الاصل الثاني اللي قلتي بانه اطيع الله واطيع الرسول بان الرسول هو المكلف بتوضيح وتبيين وتفسير القران الكريم. قاللك بان هناك قاللك بانه ما يهمه هو المتن وليس السند حيت السند فيه هامش ديال الخطا. الاحاديث الى غلطت صححوا لي. وقال بانه هناك فرق كبير ما بين مقام النبوه ومقام الرساله. وثالث حاجه قال لك بانه الاحاديث منقوله بالمعنى وليس باللفظ. وان معظم الاحاديث هي احاديث احاد. وعندك دقيقتان في الاخر باش تجاوب على السؤال اللي اللي سول رشيد العشاشي ديال اين هو تفسير القران الكريم واين هو تفسير المف لام م الايات القرانيه. سي انس تفضل لديك سبع دقائق.
الحمد لله بسم الله. اولا يعني قبل ان اشرح في هذا الامر. انا لابد ان اجيب على بعض الاسئله التي طرحتها. تفضل. اولا نبدا يعني بالروايه بالمعنى. الاستاذ رشيد قال ان الروايه بالمعنى انها تخل بالمعنى اذا انتقلت من اشخاص انتقلت من واحد جوج ثلاثه اربعه كذا. وانا ارى هذا كلامه تناقض مع كلامه الاول الذي قال انه كلام عربي مبين. فاذا كان كلام عربي مبين فلن يخل المعنى اذا تناق تناقله العرب فيما بينهم. اما ان كلامه الاول لا يصح بانه كلام عربي مبين بمعنى انه مفهوم واضح. لان الروايه بالمعنى عنده تخل بالمعنى. واما ان الروايه بالمعنى لا اشكال فيها. اما بخصوص الجواب عن الروايه بالمعنى فنحن نقول ان الذين رووا بالمعنى هم عرب اقحاح. هم عرب اقحاح. يعني العربيه فيهم بالسلقه. فلذلك نقلهم بالمعنى هذا لن يخل بالمعنى ما داموا انهم عرب اقحاح. ولا اشكال في هذا. المساله الثانيه هو انه المهم هو المتن الذي يوم هو المتن وليس هو السند. ليس السند. نحن عندنا حديث للنبي عليه افضل الصلاه والسلام قال من كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار. فالانسان ينبغي ان يتحرى ويتحرز في الكذب على النبي عليه افضل الصلاه والسلام. ولو كان في المتن ليس ان المتن مجرد انه متن اعجبنا. هذا الحديث عنده سند. هذا حديث عنده نعم. هذا حديث عنده سند. الق بالتواتر. وبالعكس انا سابين ان السند هي المنهجيه الصحيحه في هذا الباب. سابين هذا ان شاء الله. وان يعني المنهجيه التي عند المحدثين هي يعني لا يوجد منهجيه توازيها يعني في ما عرف يعني من منهجيات العالم باثره في تثبيت الاخبار. سابين هذا اثناء النقاش. الان الذي اريد ان يعني ان اشير اليه في هذه القضيه ان المتن ليس بمجرد ان متن اعجبنا في نسبته لفلان ينبغي ان ننسبه ان ننسبه الى فلان. واذا لم يعجبنا ان ننسبه الى فلان بنفس هذا المنطق لن ننسبه مثلا للقراءه الحرفيه او للمفسرين الذين يراهم انهم اخلوا باشياء من الامور التي لا تناسب يعني الذوق. فينبغي ان لا ينسبها ينسبها اليهم ويحمل يعني المد على افضل المحامل. المساله الثالثه ا هب مثلا هب مثلا ان هذا المتن يعارض القران او لا يعارض القران. هذا يعني مبحوث عندنا في اصول الفقه يعني في ما يتعلق يعني بمبحث التعارض والترجيح. لكن الان الذي اريد ان استفسر عليه قبل ان ابني جوابي. لان نحن نقول انه لا ننادي نثبت الاحاديث التي تعارض القران ولا كذا. ولا احد ينادي بهذه النداءات. او ننادي بان الاحاديث التي تخالف العقل نثبتها وكذا. ولا احد يقول هذا الكلام. بل عندنا ان الحديث الذي يخالف صالح العقل يحكم عليه بالوضع. كما نص الشافعي في الرساله ونص يعني الفقهاء ونص الاصوليون ونص على ذلك حتى المحدثين. يعني الحديث الذي يخالف العقل يخالف العقل يحكم عليه بالوضع. يحكم عليه بالوضع. قولا واحدا. حديث حديث وضع ولا. الوضع انه مكذوب عن النبي. مكذوب عن النبي. هذا يعني منهج ليس يعني فقط. يعني لابد ان يتوافق مع القران الكريم ايضا. يتوافق مع اصول القران. نعم. هذا لا اشكال فيه. ونحن نقول ذلك. وعندنا اذا لم يتوافق يعني نحل يعني هذا. اذا كان الحديث ان يخالف القران الكريم. عندنا منهجيه في حل هذا التعارض. اذا كان حديث يخالف القران. اكيد يعني ان القران هو من باب اولى من جهه القوه. من جهه القوه. نعم. وهذا الذي ينص عليه على فكره يعني الاصوليون وهؤلاء الفقهاء. وهذا الذي ينص عليه ليست مساله جديده. لكن نحن عندنا منهجيه وسابين لك هذا. اولا لكي لابد ان استفسر كي اكتب مثلا التعريف الذي يقصده الاستاذ رشيد بالتناقض. وما المقصود بالتناقض يعني لما نقول ان هذا لكي اكتب تعريفك لكي ابني عليه. التناقض فاش. يعني كمفهوم كاصطلاح. التناقض هو استحاله جمع فكرتين يعني في واقع واحد. وحده تلغي الاخرى. وحده في الاخرى. ممتاز. يعني هذه الاستحاله. ممتاز. اذا كانت استحاله الجمع في ظاهرهما. لا في ذاتيهما. هذا لا يسمى تناقضا. لان التناقض كما هو معروف في المنطق ان يكون هناك اختلاف بين قضيتين يعني عندنا اختلاف بين قضيتين في الكيف. اها. يعني من جهه السلب والايجابك. لغه بسيطه باش حتى الجمهور. ايه بلغه بسيطه مثلا ام. اعطيك مثلا في القران نفسه بهذا المفهوم مثلا في ظاهرهما او كذا استحاله الجمع. اذا كانت استحاله عقليه نقول نعم. هذا في ظاهرهما. نحن نقول ان الشريعه متناقده في ذاته. حتى في القران مثلا قول الله تبارك وتعالى واريد يعني الاستاذ رشيد ان يفك لهذا التناقض. يقول الله تبارك وتعالى الذين يتوفون ويظهرون ازواجا ويظهرون منكم ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر وعشره. اها. وفي ايه اخرى يقول الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن. الان اريد ان يفك على هذا التناقض. في ايه تقول انه اربعه اشهر وعشره. وايه تقول انهم يضعن حمله. وهذا عندنا نحن في مبحث اصول الفقه. هذا من من تقابل تعارض دليلين عامين. ونسلك الى ذلك الى الترجيح. كما قال صاحب المراقبك. التناقض. نعم. لاننا ماتنامنش بستريم القران ديال التفسير المباشر بدون عمل بدون تمعن بدون الى اخره. يعني التحدي ما عندوش محلحداك. جيب لي تفسير الف لام م. لام م هي. لا بالمعنى ان مايمكنش تطالب الواحد انه يستحضر لك تفسير. نعم. لا اشكال. لا اشكال. المف لام م هذه حروف هجاء. تقول العرب هذه حروف هجاء التي من جنسها وقع التحدي. يقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحروف انتم تعرفونها كعرب. هي التي من جنسها وقع التحدي. تفضلوا اجيبوا على هذا التحدي. فلتاتوا بصوره من مثله. هذه حروف هجاء التي. قالها النبي صلى الله عليه. هذه حروف هجاء. ما ما معنى المف لام م. كاف هاء. هذه حروف. حروف. شولا. حرف هجاء من حروف الهجاء. هذه حروف هجاء. لا معنى لها. هذه حروف من جنسها وقع التحدي. نحن لا نتكلم عن الفق. التحدي ديال انه ماديش تلقى. نعم. هذكن يقدر شي واحد باء بس. لا هذ الف باء. نعم. الف باء. هذه الفاظ تعرفونها كونكم عرب. كتعرفوا الف باء تاء. الفاظ حروف كتعرفوها. انا تحديتكم من جنس هذه الحروف. كيفاش منجز الحروف. يعني بهذ الحروف هذه تحديتكم بها باش تجيبوا مثل هذا القران او تاتوا بسوره مثله. وعجزتم. اذا فل تلتزموا بصحه هذا القران. ان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بصوره من مثله. وادعوا شهدائكم من دونه. الله تبارك وتعالى يذكرهم ان هذا التحدي وقع من جنس هذه الحروف. الذي عجزتم على على ان تاتوا بمثلها. هي حروف جاء الحاله. كاع الحروف د اللغه العربيه كان خصها تذكر في كاع الصور. ح ليس بالضروره نجيب كتاب ونسميه باء تاء. في نقوللك انا نجاوب التحدي. وشكون اللي غادي يحسم ما بين المعجز ولا ماشي معجز. ا ماكانوش مسلمين بمفهوم اللي غيختاروا القران تلقائ لانهم مسلمون. الذي سيحسن بكونه معجز و ليس بمعجز هو الدليل العقلي. نقول ان دواعي العرب كانت متوفره على المعارضه. والداعي قد قام فيهم. مع قيام الداعي. وان هذا الامر مقدور. والمعارضه ممكنه. لانهم عرب واهل فصاحه. وعدم الاتيان به دل على ان هذا الامر معجز. عن اي عقل نتحدث. نتكلم عن. توضح لي العقل ش عنده شروط عنده ضوابط كيختلف من واحد لواحد. نتكلم عن العقل. بديه العق. العقل ليس يعني يختلف من واحد لواحد. العقل العقل عند اريستو والمنطق عند اريستو هو المنطق عند عند اخر. هي قد واخا. هل هناك شخص مثلا عاقد يختلف في ان مبدا اجتماع النقدين محال في الكامل؟ لا. ممكن انت يعني تقول ان مبدا عدم. كين منطقه فيزياء الكم اللي مختلفه على منطقه فيزياء النيوتونيه. انت متاكد ان فيزياء الكام يعني ان مبدا عدم اجتماع النقيدين يعني كيجتمعوا. اه تيجمعوا النقدين تيقدروا يجمعوا حاليا طبقا للعلم اللي عندنا دابا. نعم. هذا الكلام متناقض. لانه لو كانت هذه النظريه صحيحه لقال لا ممكن انهم يجتمعوا. لا يجتمعوا. يعني عنده النقض ممكن ان يجتمع بكونه يجزم انه يجتمع. ولا يجتمعان في الفيزياء نيوتون. افهمني فقط. لا باش تفهمني صح. افهمني افهمني فقط. لانه لو كان بالفعل ان المساله يعني صحيحه. شنو غادي يقول. غادي يقول انه يجتمع او لا يجتمع. يعني النقدا يجتمع او لا يجتمع. بكونه يصر انه يجتمع يجتمع ولا يجتمع. اي انه يؤكد ان النقداان لا يجتمعان ولا يرتفعان. اي ان هذا بارادوكس. نعم. يعني تناقض ذاتي. نعطيك مثال. اها. انا اقول لك. مثال باش نعطيو. واخا حيت باقي عندي شي امور خصني نرد عليها. هو تفاعل معايا و خذ راحتك. تفضل. كاين بعض الامور اللي. الوقت اللي خديتي اللي تاخذ دابا هو اللي غادي نعطيه السي رشيد. خديتي مثلا 10 دقائق. السي رشيد 10 دقائق باش الجواب على الايه اللي طرحتها اللي طرحتها قبلتي في هذاك التعارض بين اجابت عنه السنه في حديث يعني سبيعه بنت الحارث لما اتيت على النبي صلى الله عليه وسلم والحديث في الصحيح. لما قالت له يعني انني كانت يعني مات الزوج ديالها بعد 14 يوم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني العداد ديالك لما وضعتي واذن لها بالزواج. يعني النبي صلى الله عليه وسلم اجاب عن هذا التعرض. وكذلك يعني الايه اينما تول لله المشرق والمغرب. اينما تول فثم وجه الله. وايه اخرى تقول لك فولي وجه قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها. فولي وجهك شطر المسجد الحرام. يعني واش ان المؤمن يعني واش ان المؤمن ضروري خص يولي وجهه شطر المسجد الحرام. ولا المشرق. ولا ولا اينما ولا هذا في ظاهره تعارض. كيف س نحن نقول سنفكت هذا التعارض. وبين النبي صلى الله عليه وسلم بين هذا الامر. وحتى يعني نحن الذي نزعمه هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى لنا اصولا كليه في الاستنباط. من خلالها نجتهد هذه الادوات الاجتهاد. نحن نقول من ضمن الشريعه الاجتهاد. النبي صلى الله عليه وسلم. لما قيل لما قال لهم لا يصلين. الحديث المشهور لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريده. الناس اجتهدت واقر النبي صلى الله عليه وسلم اجتهادين. وهذه فيها قاعده لغويه هل الاستثناء بعد النفي اثبات او ليس باثبات. والنبي اقر الاجت لهدين. وفي هذا خلاف يعني سائغ. واذا تفرع الخلاف عن هذا الامر فالشريعه اصلا من اتت به. ومن تقره رحمه وتوسعه عن العباد. ليس في ذلك اي اشكال. بخصوص جهه الثبوت. انا لما اقول انه بلغني بالتواتر. اي ان التواتر هذا الامر الذي بنيت عليه القران وابني عليه مثلا من جهه ثبوت هذه المصادر. يقول لك انه متواتر. اها. والتواتر هو اقصى درجه ثبوت الخبر. هو يقول لي انه اثبت القصه ولم يعطيني كيف ثبتت القصه ديال الفارسيين او حتى المسيح. او كيف ثبت القران. يعني من جهه ثبوت هذا الخبر. كيف هذا الخبر تتاكد يقينا انه حصل. ما منهجيتك في حصول هذا الخبر. انا تواتر عند اليهود. انت قلت يعني انت تقضع بالتواتر. قاللك انه كيشوف مشكل التواتر. انا عندي مشكل مع الدليل على ثبوت التواتر. لا. انا عندي الدليل عقلي على ان التواتر حجه. لا عقليه متفق معك انه حجه. تواتر. ولكن بقات شنو اللي تتسميه تواتر. واش التواتر فعلا ولا لا. اوكي. او من ناحيه المنطقي طبعا. التواتر يعني دليل على وقوع الفات. اوكي. لابد نحر المصطلحات ابتداء. شنو هو المقصد ديالك بالتواتر باش نفهم باش نحرر المصطلحات. التواتر هو مثلا نقل واحد الخبر معين ولا واحد الحادثه معينه عبر عده اشخاص. وعند كل واحد منهم عده اشخاص. ومساله غاديه وتتكبر حى واحد الوقيته تتولي استحاله اجتماع دوك الناس على الكذب ولا على تزوير الحدث. لان العدد غادي وتيكبر. طبعا ما يمكنش دوك الناس كاملين تجمعوا باش يتفقوا على كذبه وحده. بهذا التعريف اللي عطيتيه واش كاين شي خبر اقوى منه من جهه الثبوت. لا متفق معك ماكين. اذا. اذا انت تقطع ب منهجيه المحدثين مثلا في التواتر. لا. لكن اكثريه الحالات فين هما تيزعموا انه تواتر راه كاين خلاف ما بين العلماء على ان حديث واحد بالنسبه لواحد متواتر. بالنسبه لواحد اخر ماشي متواتر. هذا لا يعني حتى مثلا القصه. يعني ماكينش الثبوت ديال التواتر. هذا هو المشكل. القصه التي القصه التي ذكرتها انت قبل. وثانيا اسمح لي. وثانيا التواتر بالمعنى ماشي باللفظ. هذا هو الفرق ما بين القران الكريم وما بين الحديث. طبعا بالمعنى. لا كاين هناك احاديث حى هي كذلك متواتره بالالفاظ. بالل نادره جدا. لا يهم. اعطيك مثال شجاعه عنطاره مثلا. هل هي ملقوله بالمعنى. لا لا بالمعنى. ولكن المعنى لا يخل الى الى المعلومه. اي حتى التواتر المعنوي لا اشكال فيه. معجزات النبي عليه افضل الصلاه والسلام منقوله في جنسها بالتواتر المعنوي. لا اشكال. لكن القصد هنا. ممكن ما تستعيش انها كانت.
لا، هنا الأقران. ما هذا القرآن؟ لأن القرآن قالها على رأسه.
هذا النقاش الذي سنناقشه. لا، هذا النقاش الذي...
القرآن لم يقر المعجزات. لا، هذا المدعى، هذا محل النزاع الذي سنناقشه. قبل قليل، بعد قليل. لا، النقطة التي أردت أن أشير إليها ختامًا، ديال التواتر. ديال التواتر هو بما أنه التزم التواتر، فأنا السؤال عندي. القصة التي ذكرها، ما في نظري أن مستعد أن أناقشها من جهة التواتر. أقول لك لماذا؟ لأن واحد القيد مهم سيتي في التواتر أن يكون منتهاهم الحس.
كيفاش هذه المسألة؟ يعني، يعني الحديث ليس موقوفًا، متصل. واحد شاف هذاك اللي قال... لا، ليس معنى موقوفًا أن هؤلاء المخبرين الذين اجتمعوا أن يكونوا رأوا أو سمعوا أو كذا. منتهاهم الحس بديهية. يعني ما كانش ما كانش الحس. كيفاش يخلق الخبر؟ شي واحد جيب لي مثلا غير في الطبقة الأولى شكون اللي شاف هذه الحادثة هذه اللي بقاتيها دابا أنت؟
أنا قلت لك جاوبتك. شوف، في الطبقة الأولى... أنا أقول لك الطبقة الأولى عندك اللي دونوا الإنجيل. يعني حنا أصلاً في القدر الأول. حنا أصلاً في القدر الأول. هذا اللي دون من الحواريين اللي كانوا تابعين المسيح، العديد منهم منهم دونوا. ولكن الكنيسة قررت أنها تحافظ على أربعة. وكان ما عنيش أن الحق...
هذه أربعة يوحنا. أنا جاي، أنا جايلك. شوف، المسيحيين في القرن الأول، توزعوا عبر العالم. كاين اللي مشيوا للغرب، الروم، وهذا. كاين اللي جاي للمغرب، المغرب الأكبر، وهذا. وكاين اللي مشوا للفارس هربوا من اضطهادات إلى آخره. فشبقوا في آخر المطاف قرنين من مور هذا الشيء. هذو اللي هنا وهذو اللي هنا عندهم نفس الأخبار ونفس الإنجيل. واش كان ممكن يتفقوا على تزوير واحد؟ ما كانش يمكن يتفقوا. هنا غير بالمنطق. ثانيًا، ثانيًا، أنا شنو تنقول؟ تنقول أن اليهود إلى اليوم، جيل بعد جيل، وعدنا المخطوطة ديالهم، الكشب ديالهم، باقين تيحافظوا على نفس الرواية. علاش رفضوا المسيح وما اعترفوش به؟ ثانيًا، فاشوا، علاش اليهود اليوم ما تيعترفوش بالمسيح؟ تيجيبوا لك هذه الأدلة نيت. تيقول لك حنا عندنا في العهد القديم شنو تقال، شنو قال هذا السيد اللي جا، ما جاش بهذا الشيء. وثالثًا، حتى إلى هذه القصة ما وقعتش وكذب، ما تتلغيش. علاش حد الآن اليهود ما تيعترفوش بالمسيح؟ الحجة هي هي. سواء كانوا الفارسيين ولا ما كانوش. الحجة أنهم تيقولوا أن الفارسيين كان عندهم الحق ما يعترفوش بمسيح. ولنفس الأسباب، احنا ما تعترفوش به حتى اليوم أنه هو كان المسيح. هذا خطني. لا، احنا لا نتكلم في المدعى، نتكلم من جهة ثبوت الخبر حين.
واش أنا قلت لك خبر يثبت فقط في التواتر؟ أحسنت. هذا الشيء اللي بغيت نقول لك. لا، هذا هو التواتر. لا تواتر يقيني إذا كان بالضوابط ديال هذا. ولكن ماكينش فقط تواتر الخبر. ممتاز، ممتاز، ممتاز. إذا شروط التواتر هي ليست منطبقة في هذه الواقعة.
لا، في هذه الواقعة فقط. نعم. ماشي ممتاز. بما أنك تسلم أنها ليست هو... كالوحي. ماشي متواتر. النبي واحد يجاب الآيات. ماكينش 10 الأنبياء وحدة جابوا نفس الآية. في نقطة مهمة جدا. فقبل ما ندوزو نتقل. بما أن هذه الواقعة ليست متواترة وأنت تقطع بها. قلت أنه كاين مخطوطة.
لا، ماشي مخطوطة. ك كاين الاستدلال لحد الآن د اليهود بهذ الحجة. واللي كانوا تيستدلوا بها هذه 1000 عام وهذه 2000 عام. الآن.
بنفس المنطق نقول مثلا أنه اليهود يستدلون علينا بأشياء يعني اليوم. فنقطع بخبرهم. لا، نحن نقول أن في تلك الحقبة وفي تلك الفترة هل عندك من جهة التحقق من ذلك الخبر؟
عندي. شنو هي؟ هو المخطوطات كاملة اللي عند يهود في التلموت ديال أورشليم وفي المشناخ. اللي عندنا مخطوطات قديم. ماشي من القرن الأول الميلادي. ولكن من القرون جات من بعد. اللي تياكدوا نفس الحجة ضد المسيح. وما تيعترفوش المسيح. ش واش عندنا يقين من القرآن أن اليهود ما اعترفوش بالمسيح؟ لا. غير سمح لي. ماشي دقة دقة. واش قرآنيا عندنا الدليل أن اليهود ما اعترفوش بالمسيح؟ عندنا.
والا ما كانوش يبقوا يهود. مع كانوا من الأنصار المسيح. قلنا نصارى إلى آخره. هو قرآني الدليل آية.
الآيات منين جاونا؟ جاونا بالتواتر من الطبقة الأولى. ما جاوناش. جاونا أحد. لا، غير صحيح.
سمح لي أنا نقول لك أحمد. نبي نبي واحد اللي جرى اللي جار الوحي. ماشي عشرات الأنبياء. غير سمح لي. لا.
جاوبني. واش كانوا 10 الأنبياء اللي جاوبوا نفس الآية؟ ولا... ماشي هذا. هذا. لا، أنا باش نقول لك يعني أنا أشرح لك. لا، لا. أنا أشرح لك علاش. أشرح لك. لا، ماشي خاطئ. لأن كاين مقاربة تكميلية. لأن اليقين ما يجيش فقط من التواتر.
ما يجيش فقط من التواتر. لهذا أنت باغي ترغمني أنني أستدل بأن هذه الحادثة صارت بالأدوات ديال التواتر. وأنا تنقول لك أن ما عنديش أدلة التواتر في هذه الواقعة. ما تعنيش أنها ما وقعتش. عندي أدلة واحدة أخرى. اللي هو الاستدلال اليهود إلى اليوم بعدم شرعية المسيح.
باش تفهم واحد القضية. القران أكدها أنهم رفضوا المسيح. باش تفهم واحد القضية. أولا هنا را التناقض الثالث. علاش ملي كتقول أن القرآن أكد أنهم رفضوا هذه القصة ديال المسيح. وأنت عندك قصة قرآنية تحمل على المجاز لا على الحقيقة. ما تنساش هذه القضية هذه. باش اسمع خصني نعقب. خصني نعقب على هذه القضية.
المسألة الثانية هو أن المخطوط. خطوطات التي يعني ذكرتها العهد وكذا. هذه المخطوطات أضعف في علم الحديث. لأن تعتبر عندنا بالوجادة. وعلماء الأصوليين على تضعيفها. لا يرونها شيء. تتعرف ما الذي كتبك المخطوطة؟
موثق. اه. لا، ماشي موثق. كمل. كمل. تكمل. لا، تكمل. وناخذ نهضر. لأن... لا، يجوز عليه الكذب. غير صحيح. فلذلك نحن نعت الأثان ديالكم كلهم ملائكة في الأرض. ماشي كبينك أنه مكة. ماشي كيبينك أنه ملكة فوق دابز ولا شي حاجة. لا، بالعكس. لا، بالعكس. أقول لك هذا راه استدلال بالمجهود. حنا على الأقل نعرف أن فلان معلوم الحال هو العين. الآن أنت تستدل بمخطوطة مثلا وجدناها. تلك المخطوطة الذي كتبها هل هو ثقة تعرفه؟ لا تعرفه. هل هو ثقة عن من أخذ؟ ربما قد يكون الذي وضع كذاب. لذلك نحن نعتبر أنه الوجادة من هذه الأصناف. لكن قال لك أنه كاين آية قرآنية اللي تؤيد وتقوي. إذا إذا الاستدلال إذا ثبوت الخبر عنده انطلاقا من القرآن.
والذي أتى والقرآن. بلاتي. هذا القرآن موقوف على ماذا؟ على صدقه. ام. وعلى صدق النبوة. ام. ممتاز. هذا القرآن الذي سيستدل به هو موقوف على صدق النبوة. مثلا إذا أنت قبل تناقش مثلا واحد أو في مناهج الأخبار. ما هي مناهج الأخبار عندك ابتداء؟ لأنه قد يأتيك شخص ويعترض عليك نفس الاعتراضات. كيف تثبت القرآن عندك؟ لذلك أنا سألته السؤال الأول في المداخلة الأولى. القرآن عندك كيف بلغك؟ أنا أقول أنه بلغني بالتواتر. أقول لك علاش؟ لا.
اسمح لي. أنا اللي فهمت زعما بغى يقول بأن القرآن الكريم جاء عن طريق نبي واحد. ولكن نبي عاش مع مجموعة من الصحابة الذين حفظوا القرآن الكريم عن ظهر قلب. وبالتالي جان القرآن بالتواتر.
لا. واش كتفق بأن جاء القرآن بالتواتر؟ لا. واش جاء بالتواتر؟ يعني الصحابة حفظوا عن ظهر قلب؟
وكذا. أنا اللي فهمت بغى يقول لك زعما كيفاش أنا الكلمات المتقطعة. ما غندخلش فيها. ح تعطاني وقت نهضر. باش الطريقة. لا. واش دابا اللي فهمت باش حتى أنا باش حتى الجمهور فهم. واش فهمت على أن القرآن الكريم جاء عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم عاش مجموعة من الصحابة الذين حفظوا القرآن الكريم عن ظهر قلب.
أنا اللي فهمت بغى يقول لك حتى الأحاديث النبوية را غتكون حتى هي محفوظة عن ظهر قلبك.
واحد النقطة مهمة. واحد النقطة مهمة. نعم. لا، هذا الشيء اللي بغيت نقصد. ولكن في إثبات منهجية الأخبار التي عندي. من هي أقوى من المنهجيات التي عندها. التي نفس المنهجية خصنا نستعمله مع القرآن الكريم.
متفق معك. أنا أقول لك القرآن بلغني بالتواتر. وهذا إجماع المسلمين.
ماشي نفس التواتر. التواتر باللفظ. بينما الحديث بالمعنى. لا. دقيقة.
ابلاتي. دقيقة. لا. واحد النقطة. هذا كذبة ممكن تجينا. واخا. واخا. بالمعنى اللي قال لنا ب القران. دقيقة. دقيقة. أنا متفق معك أنه هذه القراءات بالألفاظ. ولكن حسب الأصول ديالك را كاين عندك واحد المشكل. تقول لك شنو هو؟ شنو؟ هو الذين لا يطيقونه فدية طعام مسكين ولا مساكين. ها هو بايد ندخل في هذا الموضوع.
لا. باش كتقرا. قولي غير باش أنا نقول لك. أنا نقول لك. باش ندخل في هذا الموضوع. فهم قول ع. باش كتقرا. واش مسكين ولا مساكين؟
ممكن دابا ناخد الكافي باش نهضر. المهم شوف دابا الحدود الساعة قبل ما ندوزو للسؤال الثاني. غيبقى النقاش بحال هكا. واش لقيت النقط الاختلاف اللي كاينين؟ لا. ما لقيتيش. واخا. ماشي مشكل. المهم.
حيت كاين العديد من الأشياء. ماداك الشيء. كاين بزاف وكذا. فما بغيتش نطول في المسألة. واخا. على جمع الناقدين. ا على مستوى ديال الظهر. ولكن قبل تقدر تجاوب على هذه باش ما نساوهاش.
شنو ديال القراءات السبع؟ ولا... لا. واش واش كتقرا بالمسكين ولا مساكين؟ باش كتقرا؟
أنت تنقرأ بهم جوج. أنا نجبد لك. ممتاز. حيت بغ بغيتي ندخل في هذه القضية. نقاش. لا. القضية إشكالية بزاف. لأن فاش استضمنا والناس دو تيتسائلوا على المسائل ديال القراءات المختلفة. اللي مختلفة في الشكل. مختلفة في التنقيط. فتبينوا هنا تثبتوا إلى آخره. كان خص يتلقى جواب. الجواب تلقى أن القرآن نزل على سبعة أحرف. لأن كاين القبائل عندهم قراءة سبع.
هذا كلام فارغ. سبعة الهاجات ولا هذا الدليل هو أن ما بين قراءة وقراءة تتلقى آية فيها كلمة. وآية الناقصة فيها كلمة. ما بين قراءة وقراءة. ما بين قراءة وقراءة في سورة الحديث. كاينة وحدة. هوخرا ما فيهاش. هو. نعم. هذه ماشي مسألة اللهجة. نعم. هذه وهذه تستضم مع الفكرة ديال أن نحن نزلنا الذكر وأنه لحافظ بالقراءة الحرفية ديال هذه الآية هذه. يجيو يفكوا هذه القضية. واش دابا أن آية. واش عدد الحروف القرآن مضبوط ولا ما مضبوط؟ إلا الله كان بحال تيفتي على الرسول عبر الملك. ملك جبريل إلى آخره. ما يمكنش تنقص كلمة. تحيد كلمة. هذه الأولى. ثانيًا. ثانيًا. كان اختلاف. ودابا ما كتشقاط. ما تنقش. ماشي كنقاطع. أنا بغيت غير باش نفهم. باش حتى القراءة السبع. واش كدوي على القراءة ديال ابن كثير؟ وقراءة ديالش؟ عن حفص عن عاصم؟ خلف عن حمزة؟ وهذ؟ اه. خلف عن حمزة. إلى آخره. عن عاصم. هي اللي عندنا حنا في أفريقيا عامة. وحف عن عاصم هي اللي مهم في الشرق.
باقي العالم ما تقدر تقول. عاد كاين القراءات اللي قليلة. بحال خلف الحظة. إلى أجل ابن كثير. إلى آخره. وكاين بعض المرات تناقض ظاهري ولا حقيقي في المعنى. بحال مثلا ما كان لنبي أن يغل. وهنا ما كان لنبي أن يغل. ماشي نفس المعنى. يغل من الأغلال. ما كانش النبي ما يمكنش يكون عنده أسرى دياله يعني بالاغلال. ولا ما يمكنش هو أسير. هنا تقول خصنا نجمعوا ما بين القراءتين. ولكن ما تجاوبش على الكلمة اللي ناقصة في آية. كاينة هو في آية ماكيناش هو. أن واحدة اللي نزل الله بالجبريل اللي فيها هو. ولا ما فيهاش هو. والعديد من التساؤلات. واش يعني أنه نخليو دابا الناس يشكوا في القرآن؟ لا. جاوب على هذه القضية. أنا تنجبد فقط. أنا تنجبد فقط أن ذاك الحديث. ولا ذاك الرواية اللي تتقول لك أن القرآن لأن كاين سبعة أحرف. لأن كاين قبائل إلى آخره. هذا غير صحيح. لأن فاش تقرا قراءات را تقريبا نفس اللغة. ماشي تقريبا نفس اللغة. نفس اللهجة. تغيير ولا اختلاف فقط في بعض الكلمات اللي كانت عندها علاقة باشكالية تنقيط. واحد النص اللي ما كانش منقط. لأن فاشت المصاحف القديمة. القرآن ما فيها لا نقط لا شكل ولا شيء. لهذا في بعض الكلمات اضطروا المنقطين. نسميهم بحال هكا. باش يقوموا بواحد الاجتهاد. باش يعرفوا كيفاش باش ينقط المسألة.
قال لك أن نحن نزلنا الذكر وأنه لحافظ. ما قالكش أن ما قالكش أن نحن نزلنا المصحف وأنا له لحافظون. قال لك أنا نزلنا الذكرى وأنا له الحافظون. الذكر أكبر من القرآن. الذكر ماشي قبل القرآن. ما كانش الذكر. كان ذكر قبل القرآن. القرآن جا كمل الذكر. وعاود لخصه. وعاود قام الصياغة بطريقة مختلفة. الذكر اللي محفوظ. ماشي الحرف. لهذا هنا كاينة هو جوج حروف. وهنا ما كاينش هو جوج حروف. لهذا آ واحدة فيهم اللي محفوظة. آ واحدة فيهم اللي زايدة. إلا كانت الأولى اللي محفوظة. اللي ما فيهاش هو. يعني الآخرة مصورة. وإلا كانت هذيك المحفوظة. يعني هذه ناقصة. حتى هي مصورة. هنا را إشكالية كبيرة في القراءة الحرفية ديال أن نحن نزلنا الذكر حافظون. ما بغيتش ندخل في هذا الموضوع. لأن هذا الموضوع شحال من واحد غ يقدر يفهموا غالطة. شحال من واحد يقدر يدخل الشك إلى آخره. ونقدوا نناقشوه شي نهار آخر. ولا ما يتناقش كاع. هذا مسألة ثانوية. نرجعكم.
ولا خصني نجاوب واحد النقط. غيجاوب على هذه النقط. ولكن نكمل على المسألة ديال التناقض. شنو كتبييت العديد من الأشياء. وي كان الا كان الجمع ما بين ناقدين تيحلوه الأحاديث. فبالتالي عمرنا ما كنا غنحتاجوا للنسخ والمنسوخ. بينما كاين النسخ والمنسوخ. للغاية دياله هو رفع واحد التناقض ظاهري. ما بين آيات. ولا إدراجهم في واحد التسلسل الزمني. بحال تحريم الخمر. الأولى. الثانية. ولكن الآخرة نسخت الآخرين. وثالثا. ماكينش يكون خلاف ما بين المذاهب وما بين العلماء في العدد الآيات المنسوخة والناسخة. طبعا كاين الخلاف. ماكينش إجماع.
يعني التناقض الظاهري ماشي فقط بالنسخ والمنسوخ. ولا بالرواية. ممكن رفعه. الله عطانا واحد النعمة. ما عطاه لتى واحد آخر. اللي سميتها العقل. واللي سميتها القدرة على الاستنباط. والقدرة على تدبر آيات القرآن. بعض المرات القرآن تيرفع لك التناقض بلا ما تحتاج تلجأ لواحد المصدر اللي هو خارج. لأنه كتاب مبين. هو تيبين لك. وشنو هو التدبر؟ شرحته في واحد الفيديو جاي. من كلمة "ظبر". يعني تتمشى وراء الآية. والآية تديك الآية. تديك الآية. المعنى تيبان لك. علاش الله عز وجل غير خلاه يكون تناقض في...
ماشي تناقض. تناقض ظاهري. هذاك تناقض ظاهري. إلا تبعتي القراءة الحرفية. وهذا طبعا يبان لك تناقض. ولكن إلا تبعتي الآيات من آية لآية لآية لآية. غادي يديوك للمعنى. والمعنى غادي يظهر ويبان. لأن القرآن فيه واحد النظم. القرآن راه ماشي خا. مثلا ما كنقول واحد مثلا أوروبي. غيجي يقرأ القرآن أول مرة. عمره ما يقرا ترجمة القرآن. تيقرا ترجمة. فهم المترجم للقرآن. القرآن ما تيترجمش. القرآن الفهم ديالهم. المفسر هو اللي غادي يترجم. ولكن وعليه قولوا تعلم العربية. وغيقرا القرآن. غيجيه كتاب مخربق في الأول. يقول كيفاش يبدأ ثلاثة الآيات هضر على موضوع. وم بعد ما تيكملوش. وتينقص لواحد الموضوع آخر. ومن بعد عاوتاني موضوع آخر. ومن بعد واحد الحكم. ومن بعد الصيام. ومن بعد تيرجع للقصه ديال هذا النبي إبراهيم. ومن بعد القصه إلى آخره. ولكن علاش يبان أن هذا الكتاب مرون؟ لأنه تيجيب واحد البلاغة اللي هي البلاغة الخطية. ولا الرومانو اليونانية. اللي خصها مقدمة. عرض. خاتمة. بينما القرآن النظم دياله مبني على واحد البلاغة واحدة أخرى. اللي اليوم تنسميوها البلاغة السامية. سميها ما بغيت. ولكن مبنية على التماثلية والتوازي. لهذا ديك الآيات الأولى اللي بدأت واحد المعنى ما كملاتوش. تكميل المعنى تلقاهم في الآيات الأخرى. والآية الثانية. الآيات. ولا في صورة أخرى. بعض الأحيان. وكنقول صورة متكاملة من حيث المعنى. مبنية على التماثلية. ماشي على الخطية. على الخطية. على عرض الخاتمة. وهذه أدوات من أدوات التفسير. اللي ممكن تستعمل. باش أن يتفسروا عدد الآيات. جمع الناقدين بن رشة. هو كنهضر عليها. وتى هو نفس الشيء قال. فاش ظاهريا تيطره تناقض في فصل المقال. كان قالها ما بين العقل وما بين الظاهر. الآية. شو تندير؟ تنعاودوا ناولوا الآية. باش تولي مطابقة للمنطق. أنا السؤال اللي عندي شنو هو؟ هذا المنطق. شنو هو هذا العقل اللي تنهضر عليه من الصباح؟ مازال ما بيناش. أنا ما تنأمنش بالبعد المطلق للمنطق. المنطق النسبي. وفيه واحد البعد ذاتي. وعنده علاقة بكل حضارة. والمنطق ديالها. وكل حضارة وبدأت واحد اللغوز معين. أي واحد يقدر يأول القرآن الكريم بالمنطق اللي عنده. مثلا حيت المنطق مثلا ديال هذا القرن. القرن 21. ماشي نفس المنطق.
هذا موضوع آخر. هذا موضوع آخر. أنا أن التحكيم. أن التحكيم اللي هضر عليه فيما يخص العقل. هذا العقل. على أن عقل تنهضره. أنا هضرت بطريقة واضحة. هضرت على العقل العملي. العقل في التعامل دياله مع الأسباب. وفاش هضرت على القراءة الرمزية. قلت في الأول. لهذا بغيت نوضح واحد الوقيتة. بحال كنفهم خاطئ الفكرة ديالي. واش أنا قلت القرآن كله غيتقرا قراءة رمزية؟ وضحت المعنى ديالي. قلت القصص القرآني. واش قلت السيرة النبوية في القرآن؟ ما قلتش السيرة النبوية في القرآن. القصص القرآني. اللي عنده ذاك البعد الإعجازي بالمعنى الظاهري ديال قراءة قديمة ودلالية.
ودلالية. أما فيما يخص السيرة النبوية في القرآن. اللي بالنسبة لي تتعارض تماما مع السيرة ديال اللي داروها البشر. اللي خصها تليق للخليفة. باش يكون تيشبه له. بالنسبة لي أنا هذاك ماشي قصص. وهذاك ماشي ضروري تقرا قراءة رمزية. إلا كانت القراءة الدلالية العادية كافية. ما عنديش إشكالية أنا. أنا الإشكالية عندي فاش يطرى تناقض ما بين القراءة الظاهرية وما بين العقل العملي في التعامل دياله مع الأسباب. أنا ماكرهتش كون كانت ديك القراءة الحرفية. واش حب لكم؟ أنا ما بغيتش. أنا ماكرهتش نعيش في واحد العالم اللي هو انت ماجيك. وفيه الكائنات الغريبة. واللي فيه. ماكرهتش واحد يجي دابا يدخل السبيطار. يمشي للوفطالمولوجي. يداوي كاع الناس اللي ما تيشوفوش. ويداوي كاع الناس اللي معاقين. ويداوي كاع الناس اللي عندهم السرطان. بإذن من الله. ويدخلوا نسدوا كاع السبيطارات. ماكرهتش هذا الشيء كله. ولكن عمليا شو تنستنتج بالعقل؟ أن ماكيناش هذه الظواهر. كانوا في هذيك الوقيته. باش كيبانوا المعجزات. باش كيخلي أن ذاك القوم أنه يؤمنوا بالنبي. بذاك النبي. واخا. واش صدقات النبي موسى؟
أما دابا راه صافي. آخر نبي. وآخر رسول هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
شوف. ما نحتاجوش دابا معجزات أخرى. باش... فاشت تتبع منهج القرآن. تيبان لك أن ذاك المقاربة. إلا خذينا القراءة الحرفية. تأكد أن ذاك القرآن ديال الآيات البينات. اللي هما مادية إلى آخره. إلا خذينا ب القراءات. عمرو ما نجح. شوف إسرائيل. هما الأولين. الخروج من المثر. وشق البحر إلى آخره. شنو داروا؟ غير طلع الجبل. جا لقاهم داروا العجل. وبداو يعبدوه. واش صدقت ديك المعجزة؟ واش سم سحقاتهم؟ فحماتهم؟ صافي. ولاو يؤمنوا أكثر من أي واحد آخر. يعني عادة. يعني فاشتكون شفتي معجزة بعينيك. را صافي. ما تتبقاش عندك حجة. يعني خصك تحاسب 10 المرات أكثر من واحد اللي ما شافش المعجزة. وهذه في المائدة. را كاين في القرآن. على الحواريين اللي بغاو يشوفوا المائدة السماوية. شو قال لهم الله؟ قال لهم نزلها لكم. ولكن انطلاقا من دابا سالينا. ما بقاش الحجة. لأن الإنسان اللي ما شافش المعجزة. تتبقى ديما عنده حجة ديال عدم اطمئنان القلب. لأن حتى النبي إبراهيم قال: "لكن ليطمئن قلبي". يعني ولكن إلا شفتي راه صافي.
ما بقاتش عندك حجة. وغتحاسب بواحد الطريقة اللي ما فيهاش الضحك. ما فيهاش المجال للعذر. ما بقاوش عندك أعضاء. شفتي. لهذا المنهجية القرآنية تدل على القراءة الحرفية. تتوصلنا أن المعجزات تفشل بأنها تقنع الشعوب. بما أنهم تينقلبوا مباشرة من بعد. بينما التدخل الروحاني د الله. ماشي المادي.
لا. حيت إلا آمن كل شيء. ديك الساعة. وهما كفروا. ربع ساعة بعد كفروا كاملين.
ما فهمتيش. حيت إلا آمن كل شيء. كل شيء. لقاو الأقوام كاملة آمنت. ماذا خلقت الجنة وال... والله ما بغاش. كل شيء. لو شاء الله لآمن في الأرض كلهم جميعا. افتكر الناس يكونوا مؤمنين؟ أنا غير تنقول لك نمشي بالمنطق اللي قلتي. قلتي الغاية د المعجزة هو أن الناس يؤمنوا. تنقول لك ما صدقاتش. إلا كانت هذه المقاربة ما تتصدقش.
الأمثلة في القرآن كثيرة ديال الناس شافوا معجزات. وكل شيء. وم بعد عاودوا رجعوا للكفر. وعاودوا رجعوا. بينما أي واحد فينا عنده يقين. إلا شاف معجزة. صافي غيؤمن إلى الأبد. ماشي بواحد الإيمان اللي ما فيه. ما يبقاش فيه يكون امتحان. حيت إلا جتي الجواب ديك الساعة. علاش دوز امتحان؟ أسامه. شو دابا تندخل. نبقاو ندخل فيديطايق كبير. لا. أنا كنحاول مع الفكرة عندي. أنا الفكرة باش باش ما كان هو أن العقل العملي تيستنتج أن هذه الظواهر هذو ما كاينش. بينما العقل العملي تيدل على أن دوك الآيات تيحملوا واحد المعاني عميقة. اللي استنبطناها بالقراءة الدلالية الرمزية النفسية. ممكن تفيدنا كل نهار. أنا ما يمكنليش. انطلاقا من الآية اللي الله عز وجل تيقول على المسيح أنه يحيي الموتى. ولا تداويني فيهم هذا. ولا هذا. ما يمكنليش. أنا هذه الآية نستعملها باش نمشي للسبيطار. وداوي الناس. بالحق واحد اللي أعمى. ماتيشوفش. ممكن اليوم نرجع له الشوف. ولكن بمعنى الأعمى. الإنسان اللي معمي على واحد الحقائق معينة. ممكن نرجع له البصر.
الإنسان اللي ميت داخليا. كاين ناس اللي ميتين نفسيا. داخليا ميتين. كلهم ميت جسديا. اه. ممكن نحييه. ومن أحياها. شنو تحييه؟ من الموت. يعني من القبر. منقير. ممكن. اه. يعني علاش يهضر الله في إحياء الواحد. فكأنما أحيا الناس جميعا. تيط الاحياء المعنوي والنفسي. كاين ناس اللي ميتة داخليا. ممكن نحييها. يعني هذه معجزات المسيح. ولا الآيات المسيح. ممكن أي واحد فينا يديرهم. يقوم بهم. وينفع المجتمع دياله. ينفع الناس اللي دايرين به. بينما إلا غلقنا عليهم في البعد التاريخي. إشكالية. أنا ظهري تيضرني. غنمشي نشوف في القرآن. واش كاين شي آية. شي معجزة المسيح للظهر؟ اه. تفضل. ما كاينش. ما كتبش. ما عنديش الظهر. غير اللي ما عندهمش البصر. هما اللي ممكن يتمناو مجلسه بحال هكا. هذه بالنسبة لي أنا. غسمحوا لي نقولها. قراءة صبيانية. القراءة. لأن القرآن ماشي كتاب تاريخي. القرآن ماشي كتاب كيماوي. القرآن ماشي كتاب فيزيائي. القرآن كتقول بأن هذيك المعجزة ماشي بالضرورة طرات.
يعني ما طراتش. غير عندها قراءة رمزية ودلالية. طرات. طرات على المستوى النفسي والرمزي. طرات. وممكن اليوم ما طراتش بالمعنى الحرفي. يعني المادي. اه. يعني واحد مات. اه.
ندوزو دابا. واخا ما جاوبتش على الثلثين ديال داكشي اللي قال. مشكل. باش يبقى باش يبقى نفس الوقت باش نكمل. شوف على ما أعتقد راه نقطة واحدة على الحديث. حيت ضروري. لأن تكلمتي بزاف على على علم الحديث.
فاش تنشوفوا المنهجية ديال علم الحديث في الوراق. تتبان واعرة وممتازة وصعيبه ومقده. ما كان حتى واحدة بحالها في العالم. أخيرا. ولكن في آخر المطاف تتمر عبر البشر. كرهنا ولا ما كرهناش. البشر عندهم الهوا ديالهم. البخاري. الإمام البخاري. أصلا فارسي. ماشي عربي. يعني العرب الأقحاح. هو براسه ماشي من العرب الأقحاح. هذه الأولى. لا. هو ولا مسلم. ولا النسائي. ولا النووي. كلهم فرس. كلهم فرس. حتى واحد فيهم ما عربي. بعدا أولا. يعني النقطة النهاية الوصول ديالنا. ماشي عربية. ماشي عربية. هذه الأولى. ثانيًا. كلهم كبشر. عندهم الهوا ديالهم. كاين اللي عنده هوا أموي. يعني فيما معاوية. تذكر في واحد الحديث اللي ما زينش. يقوموا بعملية التفلين. فطلع فلان. فش يفيدني حديث في طلع فلان. واحد مثلا الحديث تيقول لك أنه غيطلع. دابا غيدخل واحد عمره ما يشم رائحة الجنة. والكمال. هذا الحديث. فطلع فلان. فش تفيدني؟ يعني هذا التفلين ماشي سياسي. ماشي باش تخبي اسم ديال واحد اللي. بينما في أحاديث أخرى اللي ضعفوها. كاين معاوية. حادث كتكون أجندة سياسية.
ماشي كاين ضغوطات. شو الناس تخاف على راسها. بنو أمية. عندك صحابك الديمقراطية السويدية. ولا هذا. تقتلوا ناس. تقتلوا أسباط النبي. تقتل الحسين. تقتل. تقتلوا ناس من الصحابة الكبار. تقتلوا. يعني كاين الهوا د الناس. كاين الأخطاء. كاين منافقين. الله تيقول لك الله تيقول للنبي: "إن كاين منافقين أنا تنعرفهم. أنت ما تعرفهمش". النبي ما عارفهش منافقين. عن بال. هذا هذو سبحان الله. يعني غير صافي. تفتح مكة. مات النبي. ما بقاوش منافقين. اختفوا. أي را يمشي الجامع ويصلي. الانفال والى آخره. وراه منافق. الإسرائيليات. باش دخلوا في الإسلام. الرجم. باش دخل الإسلام. كاين شي آية الرجم؟ اه. كانت واحد الآية. ودخلت واحد المعزة وكلاتها. ولا آية ديال "والشيخ والشيخة إذا زنايا فرجمهما البث". اللغة ديال هذه الآية ماشي قرآنية. لا البث. ولا الشيخة. ولا الشيخ. ماشي قرآنية. هذا هذو في الصحاح كاينين. ام. وتنقتل ناس انطلاقا أحاديث اللي تتنسخ آية. تيقول لك لا. في الاستنباط. تيقول القران. ثم السنة. ثم الإجماع. ثم هذا. لا. في الواقع تتلقى حالات السنة. ثم القرآن. تينسخوا القرآن. ه التخصيص في الزنا. راه نوع من النسخ. وتيقتلوا ناس بحديث اللي...
منقول بالمعنى. ومر عبر ناس اللي عندهم هوا. فيهم منافقين. ومخلي القرآن اللي هو كتاب مبين. وتيبين الحقائق. دونك ندوز سي أنس. على ما أعتقد قيت النقط. باش يت على أهم النقاط اللي قال. شوف. إذا كان الحديث. إذا كان الحديث.
كل شيء مقيد عندي. لا. أنا شفت. أنا مقيد. كذكر المتتبعين. إذا كان الحديث سيحل تناقض آيتين. لن نحتاج إلى الناسخ والمنسوخ. هذه الأولى. ثانيًا. القرآن الكريم مبني على التماثلية. وليس على الأفقية الخطية.
لا. وإن كاين خلاف. المشكل ماشي أنه نستعملوش. كاين خلاف. ما يمكنش خلاف. انطلاقا من أحاديث. واضح. كاين مسألة واحدة أخرى. ديال أنه كاين القراءة السبع. القرآن الكريم واحد جوج حروف محيدين ديك "هو" اللي قلتي.
أيضا تأويل القرآن الكريم. تأويل القرآن الكريم يجب أن يكون بعقل عملي للآيات التي تخالف المنطق. وأيضا هو كيشرح بأن القصص القرآني ماشي بالضروري كيكون حرفي. يعني ماشي بالضرورة أنه وقع. وإنما خصنا ندير له قراءة رمزية ودلالية. وعطى مجموعة من الأمثلة. سي أنس. تفضل. بسم الله. أولا يعني سأبدأ يعني مما انتهى منه الأستاذ. شي تقيد نورمال.
نعم. المسألة ديال التخصيص. هذا نوع من النسخ. لابد عندي استفسار. هذا عند من؟ أن التخصيص نوع من النسخ.
عند من؟ عند من؟ عند عديد من الفقهاء. ونعطيك مثال. ممكن نجاوب. ممكن نجاوب. عندك الآية واضحة.
تقول لك "وزني وزني فجد كل واحد منهما 100 جلدة". الآية مطلقة. متفق معي؟ شاملة كل حالة ديال الزينة. التخصيص شنو هو؟ التخصيص هو أننا من الناحية. هو نسخ. لأن فاش تيجيبوا لك حديث تيقول لك هذا الحديث غادي يحبس تطبيق ديال الآية الصريحة ديال 100 جلدة. وغادي يتعوض بالرجم. هذا واش نسخ ولا ماشي نسخ؟
واخا. في الحالة ديال الزاني المحصن. لا. هذا يعتبر نسخا عند من؟ قول لي أنت. هضر. أنا تكلمت ديالي. بغيت نعاود نهضر معك.
النسخ. اه. هذا إذا كان يعني نسخا بالمفهوم الأصولي. فلا يعتبر تخصيصا. لأن التخصيص لا يعتبر نسخا بالمفهوم الأصولي.
عند العلماء كاملين. عند الأصوليين. نعم. عند المفسرين.
أكيد. إجماع العلماء. شنو هو التعريف ديال النسخ الأصوليين؟
شنو هو؟ تفضل. تفضل.
هو رفع حكم أو رفع خطاب متقدم بخطاب متأخر. لولاه لكان الخطاب الأول ثابتا. مع تراخ عنه.
وشي ما تيطبقش هذه الآية. الحديث في العلاقة ديالو مع هذه الآية.
فهم ليس بتخصيص. نعم. طابق. ولكن ليس بتخصيص. لأن التخصيص هو إخراج بعض أفراد العام. لا يعتبر. لا. لا. لحظ.
هذا عند المفسرين. الذي يعتبر نسخا. تجد بعض المفسرين أطلقوا مفهوم النسخ. ولكن ليس بالمفهوم الأصولي. لأن المفسر عنده مثلا مجرد التقييد المطلق يعتبر نسخا.
مجرد التخصيص يعتبر. ولكن عند الأصولي ليس. لا تغلق شي في الأصولية.
لأن النقاش ديالنا أصولي. لأن... خرجنا من الأصولنا في علم الحديث. لا. لا. ماشي هكاك. لا. أنا أقول لك في الفروع. أنا أقول لك علاش. لأنك تكلمت على النسخ. وأنا أقول لك هذا هذا مبني على عدم التصور. سو. لأن الحكم على شيء فرع تصوره. كيعطيك التصور الكامل. باش من تجي تبني النقد ديالك علينا. أو على كذا. يكون عندك التصور الكامل. ماشي تنقد مثلا رجل قش. نعطيك مثال. هذا عندكم أنت. ماشي المف. باش تفهم. را حنا كنتكلموا بالمفهوم الأصولي. حنتكلموا على الرجم. يعني تكلموا على ما دخلنا في الفروع. هضرنا الحديث على الفروع.
دقيقة. دقيقة. حنا لما نتكلم عن التدرج في الخمر الذي ذكرته أنت. هذا التدرج. كتقول أنه المسألة فيها تناقض. وفيها كذا. وفيها كذا. لا. راه من شروط التناقض. شنو هو؟ حتى ظاهري ما كاينش تناقض. علاش؟ لأن من شروط التناقض عندنا واحد القيد مهم. هذا ما نقولوا لك. دخل أنس. راه دخل أنس. راه كاين في هذا الاستوديو. أنس. ما كاينش في هذا الاستوديو. لكن واحد القيد مهم هو الزمان. وحدة في الزمان. أنس دخل مع العصر. خرج مع ما كاينش مع المغرب. إذا ماشي تناقض. لأنه ما كاينش وحدة في الزمان. تدرج الخبر. هذاك في زمان. وهذا في زمان. لذلك العلماء لا يذهبون إلى التعارض. إلا بعد يعني عدم علم بالتاريخ. إلا بجهل بالتاريخ. أما إذا علم بالتاريخ. هذا ليس تناقض.
يعني هذ صح فيهم. لأن التعارض فوقاش. التعارض فوقاش كيمشيو العلماء. عند الجهل بالتاريخ. الجهل بالتاريخ. ما عارفينش أيما متقدم. وأيما متأخر.
وكيفاش كنعرفوا بانه واحد فيهم متقدم. واحد فيهم... انطلاقا من الأخبار. وانطلاقا من... ولكن الخبر باش كنعرفوا التاريخ ديالو. قبل من الأخبار. عندنا أسباب نزول. عندنا كذا. عندنا يعني من... ولكن الحديث باش كنعرفوا بأنه نزل في هذ الوقيتة. قبل الحديث.
من جهة الناس. راه متواتر. الناس كانت تعمل بهذا الحكم. نعطيك مثال.
لا. ما فهمتينيش. دابا عندي حديث واحد. وحديث. باش نعرف هذا الحديث الأول كان قبل. أولا من بعد الحديث. انطلاقا من الآيات القرآنية. وانطلاقا من الأحاديث. نعطيك مثال. باش تفهمني. وهذا بما أنه لا يؤمن بالنسخ. أنا نعطيه الدليل على النسخ. وبغيتو يرد لي على هذا الدليل هذا.
تفضل. بما أنه لا يقول برفع حكم شرعي. ها هو الله تبارك وتعالى شنو كيقول. سيقول السفهاء من الناس. ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها. المؤمنون كانوا يتوجهون إلى قبلة في البداية. واش كان هذا الحكم ولا ما كان؟ كانوا على قبلة. من قبلة غير مش الحر. من غير. واش هذا الحكم باقيه أم رفيع؟
أنا أجاوبك. قول. لا. أولا. لا. واخا. ختفظ على هذا السؤال هذا. بقي أم إذا كان ديال القبلة. اه. إذا كان رفيع. را هذا هو النسخ. إذا كان لم يرفع. عندي هنايا واحد النقاش. عقل. لم يرفع.
لم يرفع. لحظة. دقيقة. ديك الساعة. وعلل. هو قال لم يرفع. هذا راه مصادم لقول الله تبارك وتعالى. وما جعلنا القبلة التي كنت عليها. يعني أنه كان على قبلة. ولم يعد عليها. وما جعلنا القبلة التي كنت عليها. إلا لنعلم من يتبع الرسول. مما ينقلب على عقبه. إذا هو مصادم صراحة للقرآن الكريم.
بلاتي. قبل ما تدوزي تجاوب على هذا. أنت رشيد. بلاتي. خليقيض بزاف بزاف. خص يجاوبني. والله إلا بزاف. جاوب. وندوزو عاوتاني. اسمع. را راه هو تكلم ما يقارب 15 دقيقة. وما قاطعتش. لا. خذ خراك.
المسألة هذه يعني في الإجابة على هذه الأمور هذه. هو صراحة بدأ الطعن في المصحف. صراحة. إذا النقاش ما بقاش في طعن في المحدثين. ما بقاش طعن في المنهج الفقهاء. في المصحف. لما تكلم على القراءات. وهذا الشيء هذا. وحتى في الآية عنده. أنه ليست المصاحب محفوظة. أو القرآن.
واش أنا اللي حيت هو؟ أنا اللي حيت هو. أنا غادي نجاوبك. را هذا مبني على عدم تصور. نحن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: "هكذا نزلت. وهكذا. هكذا نزلت. هكذا قرأ بها الناس. وهكذا قرأ بها الناس". وهذا من أدلة النبوة. هو شنو قال لك؟ قال لك را فيها طعن. الناس غادي تلحد. لا. الناس غادي تأمل. لأنه من أدلة النبوة. علاش؟ لأن الخلافة. والاختلاف بين هذه القراءات. هو اختلاف تنوع. لا تضاد. بحال المثال اللي ذكرناه.
ولكن ديك "هو". علاش تحيدت من هنا؟ وهذيك بح. آية. ماشي لأنها نزلت في قراءة بـ "هو". وفي قراءة ما نزلتش به. لأنه قرآن واحد. يقرا بقراءات متعددة.
وخا يتحيدوا جوج د الحروف. حيث إلا كان تحيدوا. جوج الحروف. لا. ماشي قرآن. فهم غلط. قراءة. ولكن جوج الحروف تحيدوا. حك كلمة تحيد. غير.
باش تفهم. غير باش تفهم. راه هل بين "هو" وبين "أن" حذفت؟ هل يعني أن بينهما تناقض؟ لا. ليس بينهما تناقض. بل زيادة معنى. وزيادة إيضاح. لما يقول الله تبارك وتعالى بالحديث إلي ويه التي سدت بها. ما كان له أن يغل. حقيقة.
آمين. يغل. نعم. مثلا عند الرحمن. ولكن را قال لك "يغل" و "يغلفهم". واختلاف تنوع. ليس تضاد. أعطيك مثال. الملائكة. لما ذكرهم الله تبارك وتعالى في القرآن. عند الرحمن. وعباد الرحمن. هم بالفعل عند الرحمن. وهم بالفعل عند الرحمن. فدية. الآية اللي ذكرناها ديال فدية طعام مساكين. مساكين للجنس. ومسكين لبيان العدد. يعني أنهم ليس بينهما اختلاف تناقض. وإنما هو بينهم اختلاف تنوع. في إيضاح المعنى وبيانه. هذا من أدلة النبوة. قرآن واحد. يقرا بقراءات متعددة. ليس بينهما تناقض. هذا أبعد ما يكون في العادة. واحد يالف مثلا كتاب. ويألفه بقراءات متعددة. وما تلقاش فيهم تناقض. هذا راه معجزة. ه.
هذا يعني. هذ المسألة دابا اللي قلت. هذا معجزة. ودليل النبوة. الدور ديالي هنا. كنبغي نخربق بيناتكم. السلو. اسمعني. هذا الشيء دابا اللي قلتي. يدل على صحة واحد. بلاتي. الصحه ديال واحد الجملة. كان قالها. بأن الحديث تنقل بالمعنى. وليس باللفظ.
شنو هو الحديث هذاك؟ في نقاش آخر. الحديث. حنا كنتكلم معايا القراءة. دابا هو شنو قال؟ بلاتي. بلاتي. شنو قال السي رشيد؟ قال لك أودي الأحاديث. تنقل بالمعنى. على قبل المعنى. وليس باللفظ. دونك. الحاجه اللي قلتي لي دابا ديال أن القراءات مختلفين في القرآن. وما كاينش هناك تناقض. هذا يعني أن القرآن أيضا نقل بالمعنى. وليس باللفظ.
بال معنى. لا. نقول أن هذه القراءة ثابتة على النبي باللفظ. را بزوج بزوجهم ثابتين باللفظ. متواترين باللفظ. على النبي. النبي قرأ بهذه. وقرأ بهذه. كما في حديث.
واش النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسبع قراءات؟ نعم. لا. بأكثر. بأكثر من قراءة. نعم. وهذا في بيان معجزة القرآن. النبي قرأ. وهذا في الحديث الصحيح. الحديث الصحيح.
لما جاء حكيم بن حزام. وعمر بن الخطاب. وقال له: "هكذا أنزلت". وقال له: "هكذا أنزلت". والتواتر كذلك دليل. هذه القراءات متواترة. أهل مكة كانوا يقرأون بهذه القراءة. وأهل المدينة كانوا يقرأون بقراءة أخرى.
عجيب. وهذا من بيان النبوة. علاش؟ من أدلة النبوة. علاش؟ يمكن لك تجيب لي كتاب. يقرا بقراءة متعددة. بيناتهم تناقض. فهمتي يعني أن قراء قران واحد. يقرا بقراءات متعددة. ليس بينهما تناقض. بل اختلاف تنوع. بيان معنى. إيضاح.
كان كيقصد بها النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبين هذا الاختلاف بالمعنى. نعم، هو القرآن نزل بقراءات متعددة. هكذا أنزل. قراءة هكذا، هو قرآن واحد يقرأ بقراءات متعددة. وهذا أدلة نبوة. وأش كاين شي واحد يقدر يؤلف في كتاب بقراءات متعددة وما يلقاش بيناتهم التناقض؟ شيء يوضح شيء، يكمل شيء. بحال قلت لك مثلا المساكين، هذيك للجنس، مسكين للعدد. مع تشاط جي بي تي يقدر يدير لا لا. باشهم هذا من أدلة النبوة. هذا مبحث طويل في علم القراءات. لذلك نحن نقول إن التخصص مهم. قبل أن نتكلم بغير علم، لابد أن نكون يعني عندنا نوع تخصص.
المسألة الأخرى التي أريد أن أتطرق إليها هو ما ذكره في التفسير التناسب، وأنه يعني إحداث أمر جديد اللي هو التناسب. وهو ما يسميه العلماء اليوم بالتناظر في التفسير. هذا عندنا، هذا تكلم عليه حتى الإمام المفسر الطبري، وأشار إليه. ربط آية أولى بآية أخرى بآية، يعني يعني آخر السورة، وربط آخر السورة بأولها وكذا. هذا مما يعرف التناظر عندنا. والتناسب ذكره الطبري وأشر إليه في قوله تبارك وتعالى: "الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني". هنا ذكر الطبري هذا الأمر، وذكره أبو بكر العربي، وذكره الفخر، وذكره غير واحد من العلماء بما يعرف بالتناسب والتناظر. وكانوا يجملون هذه الآية بمان تناسبها. لكن الفرق الذي بيننا وبين الأستاذ هو السؤال الأول الذي نوجب عليه. نحن عندنا منهجية واضحة في حمل الألفاظ على الحقائق. هو ليس عنده منهجية. واش عطاك الآن؟ جاوبك على كيف يحمل الألفاظ على الحقائق؟ ما جاوبكش.
"ما بغيتيش تسمعني ماشي مشكل."
"لا لا ماشي مشكل، راه باقي را مشيتي مشيتي للقراءات ومشيتي تباني أمية."
"ودقيقة ألفاظ على الحقائق."
"فهمتيني؟ را هذا حنا كنقول إن هذا النوع تفسير راه عندنا. را حتى علماء علماء عفوا مركز مركز التفسير اليوم."
"ا"
"اللي كيقول إنه مرجعية تراثية راه فسر كتاب ترجم كتاب. الفارين كيتكلم على التناسب والتناظر عندنا مستشرق. وهذا الأمر هذا عندنا وعند العلماء. وحتى رسائل دكتوراه موجودة يعني في هذا العصر."
"ذكر الدكتور بعض الأمور. ذكر مسألة إبراهيم ليطمئن قلبي. هذا إبراهيم لا يعني أنه كان يشك، بل إبراهيم أراد أن يتدرج في مراحل اليقين. والدليل هذا أش كيقول لك الفهم ديال اللغة. لاش؟ لأن إبراهيم شنو قال؟ واش قال نعم أو بلى؟ وبلى بعد الاستفهام ديال النفي ماذا تؤكد؟ لو كان قال نعم لقلنا إنه شك. وهذه قاعدة هذه قاعدة لغوية. أشار إليها حتى سبويه. إذا إبراهيم لم يشك، هو نفى الشك."
"تدرج."
"بلى. لو كان قال نعم لقلنا إنه تدرج في مراحل اليقين."
"تدرج في مراحل اليقين. الاطمئنان يعارضه ماذا؟ اللغة العربية."
"يعارض ماذا؟"
"لا لكي يطمئن قلبي من جهة علم اليقين. لأن اليقين مراتب. وحق اليقين. التناقض ديالو هو الشك."
"لا لا غير صحيح. أنا نعطيك مثال."
"يعني اللي يطمئن قلبي يعني كان في العكس. كان قبل ما يطمئن قلبه لا."
"كان قبل ما يسأل طمئنان يعني كان شاك."
"هذا استدلال تصححه."
"أنا أصلا ما جبتش."
"لا عاب القضية. هذا الاستدلال تصححه. أنا أصلا ما جبتش هذه الآية باش نبين أنه كان شي شك. هذه هي الأولى. لا باش تفهم. لأن هذا الاستدلال واش تصحيح هذا الاستدلال."
"قولوا."
"اللي يطمئن بانه ما كانش كيطمئن."
"لا لا. إن كان نقف يطمئن. أه. تأكدوا. لافق. أه. كان."
"لا. كان إيمان فيه جزء من البعد دقيق."
"ماشي شك في وجود الله ولا شك. لا. يعني أنه لم يكن مطمئنا ثم اطمأن."
"طبعا. لأن الحوادث دقيقة دقيقة. هذا الاستدلال باش ها هو الآن مذهب على الفقهاء. هذا استدلال باش استدلال بمفهوم المخالفة بما يعرف عند الفقهاء. ها هو الآن يصححه. هذا راه مذهبه. سيلزم به في القرآن. هذا الاستدلال. نحن عندنا له موانع. أنت عندك له موانع."
"كمل كمل تتكمل."
"نحن عندنا له موانع. ومن موانع هو المذكور أن كما ذكر صاحب جمع الجوامع أن يكون المذكور خرج لمخرج الغالب أو لبيان واقع أو تصويره كما هو في هذه الحالة هذه أو لبيان الحديث أو مخرج مخرج السؤال. يومتع الاستدلال بالمفهوم هو هنا لا يعطى حكم المسكوت حكم المنطوق. إذا التزم بهذا سنلزمه بنفس الاستدلال الذي استدل به في القرآن. وينبغي له أن يجيز الدعارة والعياذ بالله. نعطيك مثال آية قرآنية في هذا الباب. شنو يقول الله تبارك وتعالى: "ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا". بالمفهوم الذي استدل به. وهذا كذلك خرج في بيان واقع وتصويره. وهو صححه. بمعنى أنه إذا لمذا؟ إلا إذا ما بغاوش يتحصنوا شنو ندير؟ نجز لهم الدعارة حسب مفهوم الآية بحسب ما التزمه هو. إذا خصو يلتزم هذا اللازم هذا حسب أصوله هو. لذلك لما نقول الفقهاء لما ياتون يستنبطون القرآن يستنبطون على أصول كلية. يضررون معها. أبو حنيفة كيقول لك أنا مفهوم الخلافة ما عنديش حجة. يضطر معه في جميع القرآن والأحاديث. هو الآن استدل بالمفهوم وصححه. فيلزم به في جميع الآيات القرآنية. وليس عنده له موانع. إذا كان حتى أن المذكور خرج لبين واقع خصه يلتزموا. الآن هذه في الجواب على هذه القضية. هذه المسائل التي ذكرها هنا. المسألة ديال المنطق. وأن المنطق نسبي. وأن المنطق عنده مخالف للمنطق ديالنا. صحيح."
"اه. لا كاين عده مقاربات للمنطق."
"وا اوكي. أنا نسولك سؤال بسيط هنا وجاوبني عليه الله يرحم لك الوالدين. بأي منطق ميزت."
"أنا قلت لك المنطق عملي. قلتها في الأول. التعامل مع الأسباب اللي داخل فيه العديد من الأشياء اللي داخل فيه يعني مي بالمنطق العملي. هذه شنو هو هذا المنطق العملي؟ مبني على البديهيات."
"مبني على البديهيات."
"لا. هو تعطيني وقت نهضر ولا."
"إذا ليس مبني على البديهيات."
"لا. واش خليني نو تكمل نزيدوها. منطق العملي."
"اعقل أنه ليس مبني على البديهيات. تدريب معنى أنه ليس مبني على المدهيات. أنه ليس مبني على مبدأ عدم اجتماع. ف الان المشكلة. أنا دخلت لكي دخلنا لهذه المناظرة لكي نجيبها ونوضح أصول. فصرت الآن هنا أدافع عن القرآن وأدافع على السنة وأدافع عن المنطق."
"ماشي مشكل."
"وأدافع يعني عن كل هذه الأمور."
"الله المستعان. فلذلك الحقوق. ولكن هوقاش فكري زوين. قاش فكري زوين. بالعكس حلينا دماغنا وداكشي. بالعكس مستمتع. ماشي زعما حيت حنا مناظرين. نعم. أنا بالعكس مستمتع بالنقاش مع الأستاذ. بالعكس. كم خوت كامتقاهوة. بالعكس. ماكينش. بالعكس. أنا جيت مستمتع بالنقاش لكي أبين لك أن الطعن في البديهيات يعود علينا بعدم الجزم بأي قضية كانت أو نظرية أو ضرورية. مستحيل أننا نجزم بأي قضية. وهذا قيده. أنه كيف يمكن الجزم."
"ام."
"بأي قضية كانت مع إنكار البديهيات بمنطق لينكر البديهيات يصبح منطق لا منطق. لأنه النقضان يصبح عندنا ممكن أنهم يرتفعان. فبالتالي أ قلت هذا منطق يمكن يكون أنه لا منطق. منطق لا منطق. عادي اجتمعوا منطق ولا منطق. اجتمعوا. لأنه عندك اجتماع النقيضين جائز. ارتفاع النقيضين عندك جائز."
"فيصير هنا منطق ولا منطق."
"يعني يصير عدم الجزم بأي منطق كان. الله المستعان."
"ا. النقطة النقطة التي أريد أن أشير إليها وهي النقطة الأخيرة. خصوصا خصنا نمشوا."
"مسألة المعجزات. حنا كنقولوا أنه الدلالة الحاملة للكلام والنظم الذي سيق في في هذا النظم الذي سيق."
"النظم الذي سيق على."
"في هذه الآيات يدل على حمل ذلك على الحقيقة."
"يعني بصح. نعم. على الحقيقة. واه."
"عاود ليدي النظم."
"النظم الذي سيقت فيه الآيات تثبت على صحة المعجزات حرفيا."
"نعم. أكيد. واحد القضية أخرى. وهذه راه مهمة جدا. على أي أساس ذكر المعجزات؟ هل على أساس عقلي."
"ام."
"النقاش الآن."
"ولكن واحد المسألة كان قالها السي رشيد قال لك المعجزة طرات أمام ذاك القوم مثلا اللي عاش فديك المعجزة طرات واللي كتخليك أنه بالمنطق إلا شفتي شي شفتي المعجزة قدامك غتأمن. هذا ليس منطق. ما."
"هذا ليس منطق. أنا نقول لك شنو هو المنطق. مزيان نجاوبوا على هذه القضية هذه. فكرتيني فيها."
"هذا ليس بمنطق. إذ أن معرفة الحق ليس علة تامة في الاتباع."
"معرفة الحق."
"ليس علة تامة في الاتباع تستلزم الاتباع 100%. أنا عرفت الحقيقة."
"ولكن أنا كنشوف البحر تشقيقه. هو دقيق. نكمل لك."
"المناطق أش كيقول لك؟ كيقول لك هذه تدعيها تدعيها كقضية كلية. يعني هذه قضية كلية لا تتخلف. أن معرفة الحق تستم الاتباع. عرفت الحقيقة تستلزم أنني متبعها. نقول لا. هذه القضية غير صحيحة منطقيا."
"معرفة الحق لا الحقيقة لا تستلزم."
"نعطيك مثال فين. أه. والمناطق كيقول لك المناطق أش كيقول لك في علم المنطق أن القضية الكلية تنتقد بجزء واحد. يكفيني أنني أتيك بجزء واحد تنتقد من خلال هذه القضية. وأنا نعطيك الجزء الواحد دابا وركز معي. ومزيان تركز معي في هذه القضية هذه. الآن سميته أ الطبيب."
"أها."
"يعلم يقينا وحقيقة أن التدخين مضر بالصحة."
"نعم."
"هذه المعرفة عندهم متحققة."
"نعم."
"هل استلزم اتباع؟ لا. قد يكون طبيب وكيكمي. إذ معرفة الحق لا تستلزم اتباع. معرفة الحق ليست علة في الاتباع."
"حيت عبارة عن بلد وشه. أحسنت. هنا جحود. ماشي جحود. ولكن جحود. مثلا شي واحد كيشرب الخمر وعارف بأنه. ولكن كيقول الله يعفو علينا. حيت كيتبع الملا."
"وهذا مصداق قول الله تبارك وتعالى لما قال: "إنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون". هي المسألة ليست معرفة على الحق. وإنما هو جحود."
"نكران."
"نكران. إذا معرفة الحق لا تستلزم اتباع. ولو رأوا."
"وأنا ناقشت من الملاحده أكثر من واحد وعلى هذه التسجيلات. أقول لهم لو كنتم في زمن محمد صلى الله عليه وسلم ورأيتم القمر قد انشق أمامكم هل ستؤمنون؟ يقول لك لا. لن أؤمن. والله العظيم صدق. وفي هذا الزمن وهناك تسجيلات مناقشات كثيرة مع الملاحده. يقول لك أننا لا نؤمن. إذ أن معرفة الحق لا تستلزم اتباع."
"لذلك جحد هؤلاء. كاين كثير من الأمور صراحة تستحق الرد. لكن كنشوف على حسب الوقت. إذا السي رشيد كاين مجموعة من النقط اللي ذكرها السي أنس. ياك؟ وبغيت تجاوب عليها. ولكن ماشي مشكل. أني نعاود في هذه النقط هذو باش تجاوب عليها. الحاجة الأولى. السؤال الأول ديال ما جبت الآية اللي متعلقة بالقبلة. بالقبلة. هل رفعت أم لم ترفع."
"المسألة الأخرى ديال إبراهيم عليه السلام. أراد أن يتدرج في اليقين. ياك."
"المسألة الأخرى ديال ملي سبطنا القصة ديال إبراهيم ديال أنه الاستدلال. واش كيكون؟ هل هل تستدل بالمخالفة أم لا؟ وهل له موانع أيضا؟ هل المنطق العملي اللي سدليت به ليس مبني على البديهيات؟ وأيضا النظم الذي سيقت فيه الآيات تثبت على صحة المعجزات حرفيا. الطريقة باش شرح بها الله عز وجل ديك المعجزة وكيفاش أنه يعني بحال على شكل ديال القصة. وديك النظم التي سقت في الآيات تثبت على صحة المعجزات. وأيضا معرفة الحقيقة. حيت قلتي بأنه المعجزة فوا شفتها كدامي يعني كتخليك أن ذلك القوم يؤمن بذلك المعجزة. قال بأن معرفة الحقيقة لا تستلزم الاتباع. وأعطى مثال بالطبيب والتدخين. إذا السي رشيد لك من الوقت الكافي. بالقبلة عنده مثال. القبله علاش آية ما تلغيش آية واحدة أخرى."
"واش اليوم في 2025 صحيح أن القبلة في الأول ما كانتش تجاه المسجد الحرام ومن بعد ولات تجاه المسجد الحرام؟ اليوم صحيحة لحد الآن 2025. باقي صحيح أن واحد الوقيتة كانت القبلة هنا. من بعد تبدلات. ولاتب بجوجهم صحاح. ماشي من البعد الزمني. ولكن من بعد العقلي. يعني المعلومة عندنا أن القبلة كانت في الأول هكا. من بعد ولات هكا. يعني باقة صحيحة. ماكينش تناقض أصلا ما بين هذوك جوج باش ندخل في النسخ والمنسوخ. الحكم تنسخ ماشي الآية. ولكن المعلومة تجبنا الآية اللي هي معلومة تاريخية. لأن هذا ماشي قصص. هذا دخل في السيرة النبوية وفي الأحداث اللي طراو اللي معاصرة للوحي. ماشي ما فيهش بعد إعجازي ولا هذا باش ندخل في القصص."
"هذاك يعني الآيات. الآية ديال ديال المسجد الحرام. أه. صحيحة بآية الأولى."
"أه. ولكن بجوجهم حقيقيين. وبجوجهم تيفيدوا معلومة. الأولى تتفيدنا معلومة. لحد الآن أن القبلة كانت هنا. ومهم أننا نعرفوها. صحيحة."
"الحكم اللي ترفع ماشي الآية اللي تنفخت ككل. لأن الآية ما عندهاش كبعد فقط البعد متعلق بالحكم. عندها حتى البعد المعرفي. البعد المعلوماتي. البعد هاذو ماتيتنفخوش. هذو تيبقاو. الآيات كاملة. حتى لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى. ما تنخطش. فهمتي."
"البقرة عندها معلومة. يعني حتى نفترضوا شي واحد عصى الله ومشى شرب. واش باقي ملزم بالآية لا تقربوا الصلاة تسكرها ولا لا؟ باقي ملزم بها. وشربتي شربتي. على الأقل ماتيش تصلي وأنت سكارى. عصيتي الله. حبس المعصية هنا. ما تزيدش تعصي الله وتخالف هذه الآية اللي باقة حد الآن جائزة. ولكن نزول الآية جات بالتدرج. التدرج كاملين. باقش يجي الأول يقول لهم راه الخمر حرام. ولكن جاءت بالتدارس. الخمر. شوف الخمر ماشي حرام. نتفق أنه أشد من التحريم. ولكن ماشي تحريم. خص نكونوا دقيقين في اللفظ."
"ام."
"يعني الاجتناب."
"الاجتناب. فعل الأمر يقتضي الوجود. خليكم ربطه معش من عمل الشيطان."
"هذا أشد من التحريم. غير هو ماشي تحريم. كذلك فاجتنبوه. لعله الله ما قدش يستعمل كلمات حرمت. كان ممكن. ولكن فاجتنبوه. باش نعطيك ما بغيتي. ماشي تحريم. يقتضي المناع. والمنع أو التحريم يتابع على تركه ويعاقب على فعله. شوف المناع درجات."
"تحريم الله واضح. فهمتي. الله را ماشي شاعر تيستعمل تيب الكلمات باش أن ما يكونش تكرار في الكلمات ولا هذا. فاش تيبغي يستعمل التحريم تيقول لك حرمت عليكم."
"من بعد كاين العدد ديال المسائل."
"ولكن القرآن بحديث فيه معجزة."
"في علم الكلام ما تتعنيش أنه شعر."
"لا. باش ما تخليش أنه يجي قوم آخرين يديروا بحال القرآن. الكريمران يكون في. لا لا. شوف الله ما داخلش. شوف الله ما نزلش القرآن باش يتحدى ويفحم العرب. الله نزل القرآن باش يبلغ لنا واحد الحكمة. واحد المعلومات. واحد المعرفة. واحد الأهداف الوجودية ديالنا هنا في الأرض. علاش تخلقنا. علاش إلى آخره. شنو تيتسنانا. هذه الغاية نزول. التحدي كاين فعلا. البعد التحدي. ولكن ماشي جوهري. ماشي هو اللي يحدد نظمه القرآن. اللي يحدد نظم القرآن هو القدرة القرآن أنه يوصلنا واحد العدد معلومات اللي عندها علاقة بالغيب. النباء إلى آخره. الأنباء. وعندها علاقة مسائل تشريعية. البعد ديال التحدي متعلق. التحدي راه نسبي. هامشي. ماشي هو اللي هيكل القرآن. ماشي القرآن ماتبناش بهذ الطريقة فقط في إطار ديال التحدي. التحدي بعد من الأبعاد. لكن عنده غاية أخرى. لهذا الله فاش يبغي يستعمل كلمة حرمت عليكم ولا حرمة تيستعمل كلمة حرمة. ال استعمل هنا كلمة واحدة أخرى. ولكن واحد الدقة في اختيار كل كلمة. مثلا غير مثلا الإرادة والمشيئة. فيما الله يذكر الشيطان عمره ما ذكر مع المشيئة. ديما الإرادة."
"لأنه ماشي من البعد المادي. جهده يوسوس لك. ما عندوش التفاعل مع الأسباب المادية الوجود. بينما الإنسان عنده المشيئة. ف هذ النقطة. السي رشيد بغيت نسولك سؤال."
"لا. نكمل لك غير هذ. بغيتك غير سؤال. أنا فهمتي كنتفاعل مع معكم بجوج. عندي سؤال. شوف سؤال بسيط وزوين وغيفهموا عمه الناس. نفترضوا أنك أنت تشتغل في شيكة. وجا عندك المدير أو مثلا الباطرون الكبير. ياك؟ جا قال لك بأنه هذه ديرها وهذه ماديرهاش. بأي لفظ كان. سواء قال لك اجتنب أو قال لك راه حرمه. كيخصك تتبع الأوامر ديال المدير. وإلا را غيجري عليك من الشركه. فكذلك الله عز وجل ملي عطاك فيه الأمر. فاش تجتنبوه. ما قالكش إلا بغيتي. قال لك فاش اجتنبوه. في اللغة العربية نفس الشيء. المدير قال لك هذه ماديرهاش. بأي نص. الفكرة وصلات. الفكرة وصلات. التردد ماكينش في القرآن."
"الله ماشي شاهر. لا. خليني نكمل لك. ماكينش ترد. ماكينش جوج كلمات الصيغة ديالهم مختلفة وعندهم نفس المعنى. ماكاش. النبي ماشي هو الرسول. حرمت عليكم ماشي هي فاشتنبوها."
"لا. آية يقدروا يشتركوا. يقدروا يتقاطعوا في واحد النقطة معينة. ولكن تيقدروا يختلفوا في نقطة واحدة أخرى. نعطيك مثلا تحريم لحم الخنزير. كاين العلة دياله في القرآن؟ ماكيناش العلة. علاش تحرم؟ ما كاش. واخا."
"واخا. لا. خلي نكمل."
"الحكمه يعلم. لا. هذه هضرة أخرى. هذه. هذه هضرة أخرى. ماكيناش العلة. أه. لا."
"ولكن بانت بالعلم."
"أه. لا. في القرآن. في إطار القرآني. ماكيناش. لا."
"اجتناب الخمر. كاين العلة ولا ماكيناش؟ كاين العلة. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوات والبغضاء في الخمر. في المثال. وذا. واش كاين فرق ولا ماكينش فرق."
"آيه. كاين تحريمات اللي تعطات العلة ديالهم. ولكن كاين تحريمات اللي ما تعطتش العلة. الاجتناب أصلا. علاش كلمة اجتناب؟ يعني الله تيحددنا على شي حاجة اللي غنصطادموا معها شبه يوميا. شنو هو الاجتناب؟ هو تمشي في جنب الحاجة. يعني الحاجة حاضرة في المحيط ديالك. والدليل هو اليوم تتعفى. تتلقى الخمر. تتخرج برا. تيبان الكبار. تتخرج هذا إلى آخره. وتى ياما الدولة العباسية راه كان نبيذ. وياما الدولة الأموية راه كان. ماشي شي حاجة اللي غتختفي. غتبقى إلى يوم القيامة. يعني شي حاجة اللي غتصطادم معها كل نهار. خصك تجنبها."
"يعني ولكن ما تشربهاش. ما تشربش."
"أه. ما تشربش. ولكن را يكون ديما ذاك. ولكن واش هل هو حرام ولا لا؟ هنا فين كاين الإشكال. كاين تقاطع ما بين الحرام وما بين الاجتناب. ولكن الاجتناب ما تتعنيش أنه هو الحرام. يعني كاين نقط اختلاف."
"يعني إلا شربت الخمر ماشي بالضرورة معصية. هنا."
"شوف. لا. حيت."
"تنقول لك أنا أشد من التحريم. تنقول لك واش ما فهمتي شنو هي أشد من التحريم؟ راه أكثر من التحريم."
"لأن ربطه بطريقة مباشرة. ماشي بأنك تضر ذاتك ولا هذا. أنك تتخرب المجتمع. البغضاء وهذا ما بيناتكم. وأنه ريش من عمل الشيطان. كاين شي حاجة أكثر من هذه. أكل لحم الخنزير. ما الله ما عرفوش بأنه ريش من عمل الشيطان. يعني أنت اللي قلتي العلم بين بين أنه تيضر الذات ديالك. إذا كليتيه ضدك أنت. ما تيخربش المجتمع. ما تيخربش الأساس للمجتمع والعائلات. والى آخره. الملايير د الناس. كل الخسير العائلات ديالهم. عندهم المشاكل. عائلة المسلمين. يعني من غير الحدث. وهذا تنهضر على المجتمع التقليدية اللي ماشي مسلمة. بينما الخمر مسألة جوهرية. لأنها كتبقى تخرب الأساس. البنية ديال المجتمع اللي هي العائلة. ولي العلاقة ما بين الناس. وربطها الله معرش من عمل الشيطان. هي أشد من التحريم. تتقاطع مع التحريم في النهي والمنع. وأنها تكون عقوبة. ولكن تضيف البعد التحريمي أبعاد أخرى. اللي ما تتكونش دائما في التحريم."
"هذا المسألة الأولى. دابا تلفتيني شو كنقول."
"ماشي مشكل. المسألة الثانية ديال الاستدلال بالمخالفة. قصة ديال إبراهيم عليه السلام."
"أه."
"أراد أن يتدرج في اليقين."
"أنا ما فهمتش علاش."
"لا. ما فهمتش أصلا علاش رديت. واش أنا قلت شي حاجة العكس هذا الشيء."
"أنا بينت أن شوف. إذا مشينا من المنطلق أن اليقين درجات. راه الشك هي أول درجة في اليقين. لأن اليقين تتوصل بالشك. والشك هو اللي تيخليك تبحث. هو اللي تيخليك تسأل. هو تيخليك تكتشف. هذا من الحقيقي اللي تيجاوبوا على ذاك الشك. هذا بالنسبة لأن الشك محرك من محركات الإيمان."
"اللي يطمئن. الذي يخالفه هو الشكال بالمخالفة. سول. هو قال لك هل له موانع؟ كانبي. ماشي مشكل. ماشي شوف الظهارة. ماشي أنا اللي أثبت الفقه. اللي أثبتها. كيفاش الفقه."
"اه. كانت ظهارة. ظهارة لمدة قرون في الفقه. اللي سميتها الرق والعبدة والأمة. وإلى آخره. ديال تتشري وحدة وتتمنع عليها دير الحجاب. وإلا درت الحجاب تضرب. وكاين نصوص وأخبار أن عمر بن الخطاب كان تيضرب الأمة اللي كانت تتلبس الحجاب. لأن الحجاب كان للحرة المحصنة. المحصنة بالحرية. ماشي فقط بالزواج. والآمة الباس الشرعي ديالها شنو هو؟ بحال ديال الراجل. بالكرش. الركبة. يعني التدين. السبان كيبانوا. أما في الزنقة. في دولة إسلامية. ما هما تيقولوا تتسمى بالتديين. عريانين ديالهم. وممكن واحد ينكحها وقت ما بغى. ينعس معها وقت ما بغى. وال طلعت له في راسه. ممكن يبيعها لواحد آخر اللي ينعس معها. هذه كي جاتك هذه في الفقه؟ را ماشي المسلمين اللي ألغوا الاستعباد. را تفرض عليهم إلغاء الاستعباد. بينما قرآنا. تبعنا القرآن. كون في جيل واحد. الاستعباد ما بقاش. نتحدى أي واحد جبد لي آية واحدة. تتقول لك كيفاش ممكن تقتني عبد. آية واحدة. فتحرير الرقبة."
"لا. كاع الآيات في التحرير. كاع الآيات في التحرير. ماكينش آية واحدة كيفاش تكتسب عبد."
"ذاك الوقت ما يمكنش. القرآن الكريم يجي يحرم بأنه."
"هو كمل. القرآن. فين هي الآية؟ شوف. ما تنهضروش على واحد شرب كاس د البده ولا هذا. تنهضروا على على نزع الكرامة من الناس. الحرية د الناس. بنادم تولد عبد. ولا بنادم كان حر. ولا عبد. عالم. أعلم."
"تصور أنت. ولا ماشي أنت. باش ما نعطيش مثال مباشر. إنسان وأمه عايشين في واحد القرية. جاو الفاتحين. هجموا. عرضوا عليهم الإسلام. ما بغاوش الإسلام. هجموا عليهم. استعبدوا دوك الناس. ذاك الدري هو غادي يجيو عند يعني صافي ولاو ماشي عند السلطان. عند واحد من الجنود. يعني إلا كان في الغنائم دياله. هذا. وغيبقى يغتصب كل نهار. لأنها ما عندهاش الحرية أنها تختار. أولا لا. ولات أم. وولدها يسمع الصراخ ديال أمها كل نهار. هذا الفقه الإسلامي. وماتت بشي عريانة بزنقة. تدين باينين. هذا فين تبندع حدا هذا. بينما قرآنا. تنتحدى أي واحد يجبد لي آية واحدة. ولو نص آية. تتقول لك كيفاش ممكن تقتني عبد. في الحروب. ماكيناش. القرآن واضحة. إذا لقيتم الذين كفروا فضرب رقاب. إذا خامتموهم فشدوا الوثاق. فإما منا بعد. إما فداء. حتى تضع الحرب أوزارها. إما منا بعد. طلقوا. الله يسامح. أما فداء. المال ونطلق الأسير. ماكيناش. أما استعباد. أما استرقاق. ما كاين حتى شي حاجة بحال هذا الشيء. كن تبعنا القرآن في الجيل الأول. صافي غيموتوا دوك اللي كانوا تيملكوا. مازال ما حظوش. سالت العبودية. الفقه عطاها مئات السنين. ومئات السنين. وندخلوا في التاريخ. الفقه را تبغي ترد فاشت. كيفاش كانوا الغلمان تيشريوهم. واللي كانوا تيبيعوا الغلمان للمسلمين ديال الدولة العباسية. كانوا من الطائفة اليهودية الرضانيين تيسماو. اللي كانوا تيخطفوا أطفال من الصلاف. وإلى آخره. وتيحيدوا لهم الخصيتين بلا بنج بلا والو. وكان ذاك الغلام تيسوى ثلاثة المرات غلى من عبد كبير في عمره. علاش؟ باش واحد يفلت لهم. حيت يموتوا لهم ثلاثة ولا أربعة بليزانفيكسيون. بهذا الشيء كله. وهذو كانوا مسلمين تيشريوهم. وتيتباعوا في سوق الضيق. شي كان في الإمبراطور العثماني. هذا الشيء كان في. شي كان من الأول. والوحي جا باش يلغيه هذا الشيء. وخلينا الوعي. قلنا له لا سيدي ربي شكرا. ولكن حنا نقولوا كيفاش نقتنيو الأمة. وكيفاش نقتنيو العبد. وكيفاش نبيعوه. وكيفاش نشريوه. ونديروا فقه ديال هذا الشيء كله. هذه المسألة الأولى. دابا نرجع للعقل. باش باش من بعد ما نعودش. العقل العملي. باش نوضح. شنو يعني ليس مبني على البديهيات."
"أنا نشرح لك شنو هو العقل العملي. ما تنفهموا. أنا قبيتش كنا هضرنا عليه. اوف. غادي نوضح دابا المسألة هذه. فاش هضرت على الشيطان. عمرها ما تنسات له المشيئه. سبت له غير الإرادة. لأن الإرادة ماشي ضروري أنها تترجم وتولي مشيئه. باش أنها تولي مشيئه خص التفاعل مع الأسباب. ويكون تفاعل إيجابي. يعني الأسباب تكون تتسمح لديك الإرادة تحول لمشيئه. بحال اللي قلت لكم بداية المثال. إلا قلت لكم أريد أن أطير. نقص من الباركونطير. غنقص. تخبط. لأن الإرادة ديالي غير مطابقة للمشيئه الربانيه. يه اللي هي الإطار الوجودي وديال الممكنات اللي الله وادع. المشيئه الله هو الإطار د الممكنات. كاع السنن الكون اللي غتسمح شي مسائل يكونوا. وشي مسائل ما يمكنش يكونوا. بينما الإنسان تعطت له المشيئه. وتى في يوم القيامه. أصحاب النار تعطت لهم إرادة. ما تعطتلهمش مشيئه. يريدون أن يخرجوا منها. ولكن عمرها ما تولي مشيئه. حيت ماشي ممكنة. بينما الناس في الجنة عندهم غير المشيئه. لأن أي حاجة يلا تتنبط كارادة. تتحقق. لهذا أش نقول لك. الدقة في الكلام. ماشي مسألة مرادفات. مترادفات ولا هذا. را كل كلمة في محلها في الاستعمال ديالها. شنو هو العقل العملي؟ هو المجموعه من الاستنتاجات اللي تنضبطوها من المشيئه الربانيه. الإطار الوجودي د الكون والممكناته دياله. واللي ممكن نتفاعلوا معها إيجابيا. باش نحولوا الإرادة ديالنا الإنسانية لمشيئه إنسانية اللي ممكنة. لأن المشيئه الربانيه جعلها من الممكنات. أنا تنطرح سؤال. هدشي داخل في قنوات د العلم. والعلم المجرد. والعلم التجريبي. وهدشي كله داخل في هذا. فهم هذا الإطار الوجودي اللي وضعنا الله. اللي هو المشيئه الإلهيه. اللي تتسمح الإرادة ديالي تحول لمشيئه. ولا تخبط مع الأرض. إلا فهمت غالط. الإرادة الربانيه ما تترحمش. را الجاذبيه. را ماشي ربانيه. ما فهمتيهاش. ما ترحمكش. مسلم ولا كافر. ولا ما بغى يكون. تخبط. إلا ما عندوش. ما عندش بعد أخلاقي بهذا المعنى. عندها بعد وجودي للممكنات. فهذا السياق هذا. واش في هذا الإطار الممكنات طبقا للسنن الكونيه اللي تنعرفوا. جزء منها. وهنا يؤقر أن تنعرفوا جزء منها. ما تنعرفوهاش كامله. واش ممكن نكرر تجربه ديال نرجع البصر لواحد. ولا نحيي واحد مات. ولا النملة تتكلم. وأنا أسمعها. وأتسمع. لأنني سمعتها. والنملة اللي عندها القدرة أنها تفهم بعض المفاهيم المجتمعيه. بحال الاسم. سليمان. أنا هذا سميته سليمان. وهذا سميته حاجة أخرى. داوود. وهذا سميته هذا. واش النملة عندها القدرة الذهنيه باش أنها تفهم المفاهيم ديال الجيش. شنو هو الجيش. واش قش كبرت معنا في المجتمع باش تفهم شنو هو جيش. شنو هو دولة. مشيئه الله في ذاك الوقت."
"مشيئه الله. مشيئه الله. باقة هي دابا. را الجاذبيه. في عهد سليمانيكن. علاش حنا نحتاجوا معجزات دابا."
"خليني نكمل. إلا كانوا تيحتجوا لها. أنا ذاك. علاش ما يحتاجوا لهاش المجتمعات دابا؟ نفس الشيء. كانت الغاية. الغاية لم تلغى. كانت الغاية هي فحم الناس. وتحيد ترفع عليهم الحجة. باش أنهم ما يبقاوش يقدروا ينكروا. وإلا كفروا. المفروض غيكون كفر جحود. يعني ماشي عن ماكينش يقين ولا شك. كذا. را باقي حد الآن الناس. كاين اللي ممكن تفيدهم هذه المعجزة. إلا كانت مادية. هذا ماشي ربانيه. كإطار وجودي وكسن ربانيه في هذا الكون هذا. را ما كانت. ما بقات الجاذبيه. هي ماكينش واحد العصا. الأنوار اللي تطلق الحاجة وتطلع. كاين أشياء أخرى اللي تبتوا على أنه بلا ما نحتاجوا المعجزات. ولكن كاين واحد العجز في القرآن الكريم. مثلا. مجموعة من الأمور اللي تكلم فيها. كاينة في القرآن. لا. اللي كاينة في القرآن الكريم منذ 1400 سنة. يلا بانوا بعض الحوايج اللي هي علميه. التي تثبت."
"صحة بعض الآيات القرآنية."
"من أخطر الأشياء اللي ممكن نعرضوا لها القرآن هو ما يسمى بالإعجاز العلمي. لأن العلم فاش تشوف الابستيمولوجيه ما خدام دابا. العلم يعني ديال بوبير. أن كل نظريه علميه هي خاطئه في المطلق. تنخدموا بها عمليا. ولكن حنا عارفينها خاطئه في المطلق. لأن هذجي نظريه أخرى اللي تلغيها. والعلم راه عامر بالاثريات ديال النظريات اللي ماتوا. اللي كانوا صحاح. ومن بعد ماتوا. بحال أن الأرض هي المركز ديال المنظومه الشمسيه. اللي دابا ولا سميتها المنظومه الشمسيه. كانت هذيك الساعة علم. وتيخدموا بها. ولكن من بعد بانت لا. أنا ماشي الأرضية المركزية لمنظومه الشمسيه. أن الشمس وهي غادية. العلم تيمشي بهذ الطريقة. يعني كل نظريات خاطئه. ولكن تتعطي مفعول في الواقع. تتخدم بها. ولكن تتجي واحدة أخرى تتلغيها. دابا نفترضوا البيك بانك. شحال من واحد تيقول لك را كاينه في القرآن. فهمتيني؟ خلق السماوات والأرض. كيفاش والفطير السماوات والأرض. وهذا الشيء كله. غدا إلى العلم قال لك لا. اكتشفنا أن البيك بانك ما كانش. غير فهمنا غالط. شنو نصوا؟ ربطناه مع واحد الآية. قلنا هذه الآية هاهي جابت نفس المعلومة. وهذ المعلومة من بعد العلم قال لك غالطه. شنو غندير؟ غنرجعوا أن القرآن صحيح. وخصنا نامنوا بالغيب. والعلم هو اللي غلط. يعني أما العلم غالط. وعندك العلم فقط في القرآن. أما تربطها مع العلم. وكيخصها تبع العلم حتى في الأخطاء دياله. هذا خطر كبير بالنسبة حنا. أننا نربطوا دائما. الجزعنيش أنه ما كاينش. ولكن تتعني أن ماشي فين ما جاك ولا ستيفن اختار شي حاجة. نجيو حنا تنجريو. أه. ورا كانت عندنا. ملي كانت عندك. علاش ما تفرتيش بها هذ 14 قرن؟ هاهي عندك. كانت قدامك. علاش ماتش؟ الآيات. ما كانوش الآليات."
"هذ 40 عام كانوا. لا. هذ 40 عام كانوا. سمح لي. لاستر فيزيك. وهذا دائما كاين الإمكانيات. والمسلمين. ماشي فقط الدول العربية. كاين تركيا."
"على المهم. المشيئه. فهمتي. العقل العملي شنو هو. على المعجزة. أه."
"على المعجزة. النظم الذي سبقت فيه الآيات. المعجزة الشفية. ومعرفة الحقيقة لا تستلزم. هذا بالنسبة للدعاء. مازال ما سمعتش دليل. ربما كاين دليل غادي يعطيه. قال هذه المعلومة هذه. مازال ما شفت الدليل. أن هذا النظم باش تصغر هذه الآيات هذه. تدل على الوجود التاريخي ديال المسألة هذه. المسألة الثانية. ما قلت. الله ما تيستعملش كلمات معجزة. تيستعمل كلمة آية. حنا متفقين."
"هذا المعجزة هذا را اصطلاح وضعي."
"لا. أه. ماكينش قرآن."
"ماكينش. متفقين."
"ماكينش مشكل. سميها آية."
"لا. مش حتى في الاصطلاح. سميه."
"لا لا. مهم الاصطلاح. لأن كاينه واحد الآيات يلا كستعمل كلمة آية في سياقه آخر. لا. باش تفهم. باش نحرر المصطلحات. شنو هو المفهوم ديال المعجزة."
"السؤال ديالي واضح. واش في القرآن الله تيستعمل كلمة معجزة."
"واخا. شنو هو المفهوم الآية."
"أنا جاي."
"لا. باش نكتبها هنايا. باش هي نبني عليها. ما ردش على."
"باش يبني عليها. أنا جيك آية. هي دليل بين وواضح. ولا ما يمكنش يتناقش. الله شنو تيقول لك؟ تيقول لك: "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم". في الآفاق تنشوفوهم. متفق معايا؟ المجرات والكون والفيزياء والاستروفيزيك. وهذا الشيء كله. الله تيأمرنا أننا نتأمل في الكون."
"نشوفوا كيفاش تخلقات السماوات والأرض. إلى آخره. ماشي نشوفوا بالشوف. راك ما حضرتيش الخلق. ولكن تشوف بالبصيرة. بالنظرة العلمية. المعرفاتيه. إلى آخره. وفين هما الآيات؟ "وفي أنفسهم". وهذو تتسميوهم أنتم معجزة. بالذات. الله تيسميهم آيات. وأنا تنقول أن هذه الآيات عندهم بعد نفسي. والله تيقول لك أن ورنا آيات. هذا البعد النفسي. فين هما الآيات ديال البعد النفسي؟ إلا ما كانوش هما هذو. لهذا كاين عدة مسائل. أولا تتخالف العقل العملي. اللي تينتج على التفاعل مع الأسباب ضمن الإطار الوجودي اللي الله وضعه. اللي هو المشيئه."
"ثانيا. التطابق التام ما بين هذه القراءة النفسية ديال هذ القصص القرانيه. ومع الواقع النفسي ديال كل إنسان. التطابق التام. بالنسبة لي بغيتي تستدل عليه. نستدل عليه. ولكن خص الوقت بزاف. ونعطي أمثلة من سورة النمل. من ذو القرنين. من إلى آخره."
"ا."
"وثالثا. فاش شفت الصيغة باش ندخل في الصيغة ديال ديك القصص القرآني. كاين العديد من الحالات."
"كاين الأسماء ديال بعض الشخصيات. لا تذكر. بحال مثلا فرعون. فرعون ماشي سميته فرعون. فرعون يشير إلى. تشوف أنت في اللغة الفرعونية. يشير إلى البيت. إلى القصر ديال عائلة فرعون. ماشي إلى الشخص. كتهذ هذو تسميو حنا فراعنه. كانوا عندهم أسماء. خامون. رمسيس. إلى آخره. علاش الله ما ذكرش الاسم ديال فرعون."
"نذكره كفرعون باش يعطي واحد البعد أزلي. حتى دائما يكونوا فراعنه."
"اليوم دابا كاين فراعنه في العالم العربي. وبرا العالم العربي. حتى العالم الغربي. وكانوا هذه 1000 عام. وكانوا هذه 2000 عام."
"هذا البعد الأزلية. باستعمال اللقب بدلا من الاسم. تيدل على أن هذا القصص القرآني حقيقة لصالحه لكل زمان ومكان. وماشي محصورة في واحد الحادثة معينة. ثانيا. بعض المرات المكان ماتيتذكرش. فين بالضبط. بعد ما تيتذكر. مثلا مصري. آخرين. أماكن. حده أخرى. المكان. لأن ماشي مهم. المكان. مهم العبرة من القصة. ماشي مهم سميت فرعون. المهم شنو هي القصة. وشنو التأثير على البعد النفسي د الواحد. فاش يقرا ديك السورة. لأن الخطاب القرآني تيخاطب المستويين. ولا المستويات ديالنا. تيخاطب المستوى الواعي. اللي تيحل بالعقل. وبالأدلة. وبالاستنباط. وبذاك الشيء كله. وتيخاطب حتى اللاوعي ديالنا. لا شعور ديالنا. تيخاطب الفردي والجماعي. إلى آخره. اللي تيتلقى معلومات أخرى. اللي ما تيتلقاهاش البعد الواعي. وثالثا. سمح لي. غادي نختم في هذ المسألة هذه."
"باش غنسولك سؤال. قبل ما ندوز للسي أنس. مرحبا."
"مرحبا. إلا كان هذ المعجزات وهذ الآيات عندها بعد رمزي دلالي. علاش الله تها."
"لا. ولكن علاش الله عز وجل."
"علاش ما يجيكش مباشرة ويعطيك الرمز والدلالة."
"شنو قلت؟ المسألة ديال اجتنبوه."
"علاش غادي هو يستعمل ذاك النظم كاملها. باش يعطيك واحد القصة قرانيه. قصص قرانيه."
"الطريق. ما يجيكش نيشان ويعطيك الفكرة."
"ما حرم. واشتن. حرم وشنبه. لعلكم. شوف. ليحون. هذ آيات تتخاطب شنو؟ تتخاطب الوعي ديالك. ولا شعور ديالك. تتخاطب الوعي ديالك."
"في الحلم. ممكن تحلم راسك تتشرب الشراب. ما غاديكش يحاسبك الله عليها. متفق معايا. ولكن يحاسبك على الوعي. إلا حمقيتي. ما يحاسبكش الله على شنو تدير. إلا كنت طفل صغير. ما يحاسبكش. إلا لقى قرعة. ولا هذا. ومشى شرب من هذا. تيخاطب الوعي ديالك. لهذا ممكن أنك تفهم خطاب مباشر. فاش الله عنده غاية أخرى. أنه يخاطب الوعي. واللاوعي ديالك بجوج. لأن عندنا واحد الميكانيزم النفسي ديالنا. النفس. را من المسائل اللي تعطالهاش حقها في التراث. لأن حنا كان ممكن. حنا الأولين اخترعوا علم النفس. قبل ما أي واحد. وفقد الرازي كان بدا. إلى آخره. ولكن ما وصلتش للغاية ديالها."
"الله فاش يبغي يخاطب اللاوعي. اللاوعي اللغة ديالو ماشي هي الكلمات. اللغة ديالو هي الرموز والصور. لأنهم دلالات. كبر. شنو هي الغاية د الرمز؟ هي أنها تعبر على شي حاجة اللي العقل الواعي ما يقدرش يفهمها. بحال مثلا الله فشي يتكلم على راس. تيضرب أمثال."
"سورة النور. الآية اللي قريت. كبيرة. علاش تيضرب أمثال؟ واش ممكن الله. ممكن. ما تفهمهاش. أن عاجز. ولا هذا. بمعنى أنا نثيقها بطريقة أخرى. واش اللغة ديالنا. بالجمال ديالها بكل شيء ديالها. تتبقى محدودة. لغة. واش ممكن اللغة ديالنا تعرف لنا الله كما هو بالذات دياله. مستحيل."
"مستحيل. ليس كمثله شيء. ما."
"يمكنش تقول لي أنا كتب واحد الكتاب فيه الله. فيه شنو هو الله. كله يعني بالحقيقة دياله. ماشي المجاز. ولا هذا. مستحيل. لهذا في هذه الحالة. فاش اللغة بحال كلما اتسع المعنى ضاقت العبارة."
"شحال من المعنى كبير. شحال من اللغة تتعجل تعبر عليه. ولكن شكون اللي تيشد الكمال؟ هذ اللغة الرمز تيبان. حيت الرمز تيقدر يوصل لك بطريقته الخاصة. واحد المعلومة اللي اللغة ما قدرتش توصلها. ولا عاجزة على توصلها. ولا تبقى توصلك غير نسبيا. وتقى تفهمها بطريقة مشوهة. لهذا فاش يخاطبنا بالشمولية ديالنا. بالله واعي ديالنا. آخره. الله تيستعمل الرموز. والرموز حيوانات. فاش تذكر في قراءة رمزيه. را ما تيعنيش الحيوان المادي. تيعني هذاك الحيوان كأداة رمزيه. تشير إلى ما فوق الحيوان. على شي فكرة اللي هي أعلى من الحيوان. بحال الهدهد. تلقى واحد الفراعنه كانت ترمز إلى الحدث."
"كانت عندهم إلى آخره. في عدة ثقافات. إلى آخره."
"ندوزو دابا السي أنس. محمد جو بونس. قيدتي بعدا جميع. هو ضروري تجاوبنا على المسألة ديال أن الآية لم تنسخ."
"في في الآية هي اللي بدا بها. إن شاء الله."
"المسألة الثانية ديال الرقية. هذه خصك تجاوب عليها."
والغلبانك. ومن بعد ما نخلي حتى حاجة، إن شاء الله ماشي مشكل. شي 20 دقيقة دازت، ياك؟ المهم، خذ راحتك. واش آخر مداخلة عندي ولا ندوز الموضوع؟
لا، خذ راحتك، تفضل. الحلقة، خخا، تكون فيها ستة سوايع ما عنديش. ماشي اوكي، اوكي.
أولا، نبدأ بمسألة النسخ. الحكم التنسخ، ماشي آية. هذا را هو القول ديالنا. حنا نقول إن النص واقع في الأحكام، هو رفع حكم شرعي. هو النص شنو هو؟ النص عندنا هو رفع حكم شرعي متقدم بحكم شرعي متأخر. نا كقولوا النص را وقع في الأحكام. ما يمكنش النص يكون في الأخبار، لأنه سيستلزم أنه نقل العلم جهلا. نص را في الأحكام. إذا، هذا هو حقيقة النسخ.
أن الحكم نسخ. يعني النسخ هو رفع، رفع الحكم. رفع حكم شرعي. حكم الحكم. متقدم بخطاب.
غير صحيح. تتقولوا حوايج أخرى من غد. لا، غير صحيح. تتقولوا انتما تتقولوا إن النسخ تيقد يكون نسخ الآية كلها، تطير من القرآن ما تبقاش. هذاك نسخ التلاوة. حنا كتقال هذا هذا كف هذا. تتقول القران هذا نسخ التلاوة. معروف بالتسخ التلاوة. معروف بالتواتر. إذا طعنت في التواتر، فطعن في القرآن كله. يعني كانت آية وما بقاتش في القرآن. حك النسق قد يكون التلاوة.
لا لا لا لا. عندهم واحد الحالة للآية كانت آية والشيخ والشيخ يرجموها البلق وباقي الحكم. لأن النص قد يكون نص في التلاوة وقد يكون نص في الحكم وقد يكون نص تلاوة وحكم. قد يكون هذا معلوم بالتواتر. المنطق كيقول إن الآيات تحيدت، حتى الحكم خص يتحيد.
لا، ليس لا ليس بالضرورة. قد يعني التلاوة لن نتعبد الله تبارك وتعالى بتلاوتها، ولكن سنتعبده بحكمها. سنتعبد الله تبارك وتعالى بحكمها. ديال المعزة اللي مكتوب. ولكن نحن نزل الله حفظه. خص يعني حتى هذه الآية تكون محفوظة.
لا، هذا النسخ يعتبر مما أنزله الله تبارك وتعالى. النسخ را أنزله الله تبارك وتعالى.
والله إلا دخت أنا بعدا باش تفهم. الله الآية وحيدها ولكن الحكم بقى.
دقيقة باش تفهم. ماشي الحكم بقاو الآيات.
اوكي. باش تفهم. أولا، إحنا شنو كنقولوا. وجاوب على هذه القضية ديال المعزة. أولا، هذا حديث لا يصح. ثاني شيء، إحنا لا نعتمد على مسألة المعزة، سواء كلات المعزة ولا ماكلاتش. نعتمد بالحفظ لأنه يقولون بالتواتر. نقل شفهي.
حديث عمر.
لا، إنه ما تخافش أن. لا، المعزة اللي كلات المعزة ذاك الحديث لا يصح. وحتى لو صح، راه لا مطعن في القرآن لأن القرآن منقول عندنا بالشفاهي. وأكبر دليل نعطيك مثال. كتقرا ألف لام ميم، ولا الم.
سورة الفيل.
لا، ألف لام ميم. سورة الفيل. لا، ألف لام ميم. سورة الفيل. سورة الفيل. سورة الفيل. آه آه. على البقرة. هذا من حكم هذا من حكم نقل القرآن شفاهية. لأن القرآن يؤخذ باش شفاهية تواترا. لذلك، القرآن كتشي كتاخذ من الشيخ بالأسانيد. لذلك، حتى نحن لا نثبت. يعني لا نثبت فقط النبي عليه أفضل الصلاة والسلام أنه فقط مجرد الألفاظ، لا. حتى كيفية النطق. حتى كيفية القراءة. هنا قراءة بالإمالة. هنا لم يقرب. شوف الضبط ديال النقل. يعني يعني الضبط ديال النقل ديال القرآن الذي عند المسلمين. يعني حتى النبي ماشي فقط مجرد نقل الألفاظ. حتى كيفية نطق الحروف. النبي عليه الصلاة والسلام.
نقل.
حتى كيفية ضبط الحروف. هذا كله معتمد بالنقل الشفهي. المسألة الذي تتكلم عنها بخصوص النسخ. هذا النسخ هذا الذي هو نتكلم عنه. هو النسخ الذي نتكلم عنه نحن. هو را في حكم شرعي.
المسألة الأخرى علمناها بالتواتر ولا إشكال. مثال جبت مثال خالف هذه المخاطبة هذه اللي قلت ديال تقبيل الصلاة وأنتم سكرى. أن باقي الحكم ديال الحالة العصي. باش تفهموا القضية. آه. القضية ديال أنه باقي الحكم ديالها. إحنا شنو كتبقى نتكلم في هذه الآية. واش الخمر كان حلال؟
الأصل دياله.
اه، كان حلال.
هذا الحكم بقي أم رفع؟
ولكن هذا ماشي الأيام تتكلم على حش الحكم. فهمني. واش هذا الحكم هذا باقي أم رفع؟
باقي. باقي. ماشي حرام. منهي عنه. باقي. الحرام ماشي را. شنو هو الخمر؟ ماشي حرام. الخمر منهي عنه. ماشي هو. أنا شرحتك. شرحت الدلالات اللي تيجي. حق. إحنا شنو عندنا؟ الحرام. ما معنى الحرام عند الأصوليين؟
أنا حافظها. الأصل الفقهي.
شنو هو الحرام عند الأصوليين؟ دابا المشكل راه أنتما تحاكمون لألفاظ. ألفاظ قرآنية ماشي فقهية أصولية. مثلا، أنت كتقول إنه ماشي حرام. باش تفهم. لا، كتقول إنه الش ماشي حرام.
منهي عنه.
شنو هو الحرام عند الأصوليين؟ را هو منهي عنه الشارع على وجه إلزام.
تيستعمل المترادفات.
ولا هذا راطلا. هذا الأصل. هذا الأصل اللي عطيتيني. هذا الأصل ديال إن الحرام. هو ما نهى عنه الشرع على وجه إلزام.
را. ماشي النبي صلى الله عليه وسلم اللي قالها. والله العز.
لا، راه اصطلاح وضعي. راه مستنبط من الشريعة.
القرآن شو تيقول على التحريم. راه الفقيه. مزيان هذه القضية ذكرتيها. الفقيه أو الأصولي أو ليس منشئا، وإنما هو كاشف. نعطيك مثال. النحوي الذي ألف في علم النحو. هل هو يعتبر يعني منشئا لعلم النحو أو هو مجرد كاشف؟
كاشف.
لما استقرأ كلام العرب. ماذا وجد؟ وجد أن العرب لا تنصب الفاعل، وإنما ترفعه. يقول لك واش كان هذا الاصطلاح معروف عند العرب يعني في زمن النبي وكذا وكذا. ولكن هو اصطلاح وضعي صحيح. كاشف. لذلك الاصطلاح. كذلك هذه الاصطلاحات. نعطيك مثال. قاعدة أصولية. لما نزلت. لما نزل الحكم الشرعي. وجاء يعني سبب النزول. كانت في صحابي. وجاء عند النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. قال له هل في خاصة يا رسول الله؟ قالوا لا، بل عامة. فاستنبطناه أنا إذاك قاعدة أصولية. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. هي العبرة. هذا الأصل راه هو مستنبط من الشريعة. هذه القواعد الكلية التي تتكلم. الحرام هو ما نهى عنه الشارع. الشارع نهى عن هذا الأمر حرام. الشارع أمر على هذا الأمر كإقامة الصلاة. هذا هو الواجب. وما أمر به الشارع على وجه الإلزام. والأمر يقتضي الوجوب عموما. هذه يعني تفصيلات يعني كيعرفوها يعني أبجديات أصول الفقه.
اللي بغيت نقول هنايا. ما جاوبتينيش بحال بحال ولا ماشي بحال بحال. التحريم والنهي في القرآن. قرآنا. واش بحال بحال؟
اقتضى التحريم راه هو.
مترادفات.
يعني باش نقيد.
باش نقيد. بالنسبة لك واش مترادفات؟
ولا. واش مترادفات؟
مترادفات. لا. النهي قد يكون تحريما وقد يكون كراهة بقرائن.
يعني ماشي مترادفات. ماشي بحال بحال.
ما فهمتيش.
لا، فهمتك مزيان. ما جاوبتينيش السؤال ديالي.
الحرام بحال مثلا الأمر. قد يكون واجبا وقد يكون مندوبا بقرينة. فهمت القرينة.
القرينة. هذك تعتبر. أما قرينة لفظية. انطلاقا من السياق. كنعرفوا أن كذلك مسألة الكراهة. قد يكون النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه. ولكن ليس نهي تحريم. وإنما نهي كراهة.
شنو هي هذه القرينة؟
مثلا كنقول لك أن هذه القرينة هذه كتكون هي قرينة لفظية. على سبيل المثال أن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام نهى عن الإنسان يشرب قائما. ولكن هذا راه نهي كراهة. ليس بنهي تحريم. عرفناه بالحديث الذي النبي صلى الله عليه وسلم شرب قائما في حديث آخر. لكي يبين للناس أنه ليس بتحريم. إنما هو نهي كراهة. هذا كمثال. نرجعوا للمسألة الأولى اللي قلتي ديال التناقض. لا، ليس التناقض. بين ماذا يكون التناقض. يكون بين الحرامي والحلال. ربما يكون الحديث غير صحيح.
لا، باش تفهم واحد.
حيت هذاك حديث.
حيت.
لا، حنا كنقول لك مثلا سوا صحيح سوا ما صحيحش. هو الحديث عندنا صحيح. يعني الحديث في صحيح البخاري. لكن شنو كنقول لك أنا؟ كنبين لك أنه أن القرينة هكذا كتكون. القرينة اللفظية دل عليها الشارع. مثلا في آخر.
ولكن كيف النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهي عن شيء ما و وهو فعله أو لا يفعله؟
النهي. هذاك لم يكن فعله لكي يبين. كان المقصود.
ايوه. ليبين للناس أنه ليس نهي تحريم.
أنه.
نعم.
مكروه.
يتابع على فعله. وهذا هو الفرق. وهذا هو الفرق بينه وبين الحرام. تعاقب.
على فعله. وتتابع على تركه. كذلك الواجب. يتابع على فعله ويعاقب على تركه. ولكن المستحسن يتابع على فعله ولا يعاقب على.
هذه الاصطلاحات الوضعية. ونحن نقول إن الشارع الذي وضعها. لسنا نحن. المسألة الذي تكلم فيها. هو قال إن أشد من التحريم. ولكن ليس تحريم. أنا هنا وقع لي إيرور. يعني أشد من التحريم وليس تحريم. شنو غادي يكون؟ يعني يكون واجب. مثلا حرام.
المسألة الأخرى التي تكلم عنها. قال لك إن النبي. قال لك أشد من التحريم وليس التحريم. يعني تناقض. تناقض هنا.
ماشي بحال.
شوف. الرجم أشد من الجلد. ولكن واش الرجم جلد؟
تكلم. تكلم. الحكم الشرعي.
هذا حكم شرعي. حلال. هذا شرعي. المشكل هو تقول إن لا، هذاك راه حكم. لا، هذاك راه حكم شرعي مغاير. ليس عندنا اتحاد في الموضوع. هذاك موضوع. هذا موضوع. أنت عندك نفس الموضوع. هو مسألة. باش تفهم.
تبدي فك النهي لا يفيد معلومة إضافية على التحريم.
لا تفهم واحد القضية في هذا الموضوع هذا. أنت ذكرت الرجم وذكرت الزنا. هنا عندنا نفس الموضوع. هنا عندنا اختلاف في الموضوع. لذلك لا يعتبر تناقضا. لذلك من شروط من شروط التناقض في المنطق أن يكون هناك الوحدة في الموضوع. وكلمة الزنا هي الزنا.
اسمع.
الزنا. يا إما الجلد. يا إما.
غير كتكلموا على زنا. آه. زنا محصن وواحد غير محصن. هنا عندنا اختلاف في الموضوع. واحد محصن وواحد غير محصن.
وتى هنا على الخمر والتحريم في الميتة وحم الخنزير. لا، إحنا كنتكلموا على الخمر. أنت قلتي الخمر.
أنه ليس بتحريم. هو أشد من التحريم.
فهمتيني. يعني الوحدة. الوحدة عندك في الموضوع. هو الخمر.
المسائل التي طرحها أخرى. أنه نبي وماشي رسول.
طيب.
لا لا. ماشي قلت نبي وماشي رسول. قلت هو بجوج آيات في القرآن الكريم.
قلت إن المقامات مختلفة. بحال مثلا الله فاش يعاتب النبي تيقول النبي ما حرمت إلى آخره. ولا يا نبي اتق الله. ديما تيقول النبي. نبي عمره ما تيقول يا رسول اتق الله. ولا يا رسول. لأن تيخاطب البعد البشري. القدرة على التنظيم. وهذا. بينما الرسول مقام الرسالة. هو المقام اللي معصوم فيه. هناك مترادفات في القرآن الكريم. هناك فرق ما بين النبي والرسول.
دقيقة دقيقة. هي فقط اصطلاحات.
هي اصطلاحات وضعية.
ماشي وضعية قرانية.
لا. أنت تدعي. لا، كتكلم في مفهوم. مفهوم النبي ومفهوم الرسول. نحن نقول إن هذا المفهوم. مثلا إن الرسول قلت إن الرسول هو الذي يأتي بشيء يعني يلزم من خلاله قومه. ويبلغ مثلا بشيء.
الرسول.
آه.
يأتي بكتاب وكذا و.
وحي. وحي. وحي ذاته. آية تيبلغها.
آه. تيبلغها. ورا الأنبياء كلهم بلغوا التوحيد.
لا لا. ماشي كاملين بلغوا الرسالة. كاين النبي اللي ما جابش رسالة. جا باش يذكر الناس بالرسالة اللي قبل.
ا شوف. أنبياء جابوا رسالة.
إذا ذاك التذكير ماشي وحي.
لا. ماشي وحي بالمعنى الوحي الحرفي اللي الله غادي يفتي عليك. مثلا نعطيك مثال. تذكير سيدنا نوح قومه.
آه.
بالتوحيد. وحي ولا ليس بوحي؟
واش الوحي خذ صيغة مكتوبة؟ حرف بحرف كلمة بكلمة؟ هوش كاين في القرآن شي حاجة سميتها كتاب نوح؟
ممتاز. يعني أنت تشترط فيها الكتاب.
طبعا.
لأن الوحي أنواع. ماشي واحد. الرؤية راه وحي. الإلهام وحي. الحدس را وحي.
اوكي. يعني عندك أن الله تبارك وتعالى يعني أنه الوحي عندك تشترط فيه الكتاب. ونوح لم يوحى له كتاب.
لا. قال لك الوحي ربما يكون حدث. ربما يكون إشكال خرا. الوحي.
ممتاز. شنو هو اللي كتشرط فيه الكتاب؟ هي الرسالة.
هي الرسالة.
آه. اوكي. إحنا عندنا هنا.
حرفيا. الرسالة.
واخا. الله تبارك وتعالى. وهذا راه في إلزام. في حجية السنة. أن السنة وحي من عند الله تبارك وتعالى. وخا ما يكونش فيها كتاب. لأن الله تبارك وتعالى الأمر. أعاقب قوم نوح لأنهم لم يتبعوا نوح. رغم أنه لم يوحى إليه كتاب.
فقط أن الله تبارك وتعالى أوحى له. ماشي كتاب. ورغم ذلك عاقب قوم نوح لأنهم لم يتبعوا نوح.
وسنة نوح ليست هي أولى بسنة محمد. فسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام هي الأولى بالاتباع.
أنا.
نقيد.
نعم. هي الأولى بالاتباع من سنة هذا فيه دليل نبوة. عفوا دليل على حج السنة.
الآن.
طب القياس.
أكيد. نستعمل قياس. وهذا قياس عقلي. هذاك يسمى يعرف بقياس الأولى. هو الذي بغيت نناقش فيه حاليا. فيما يتعلق بمسالك العلة وكذا وكذا. هذه معروفة. يعني العلة قال إن قد تكون منصوصة. قد تكون علة تعليلية. وقد لا تكون علة تعليلية. قد تكون علة تعبدية. وفي حد ذاتها علة.
لا تعبد الشارع.
لا. لحم الخنزير ما عندوش علة في القرآن الكريم.
لا. بعض الفقهاء تكلفوا العلة. ولكن لسنا مطالبين بالتعليل الحرفي. إلا فيما نص عليه الشارع ووضحه. أو ما ما عرفناه انطلاقا من استقراء الشريعة. كسبيل المثال مسألة الخمر. الخمر مثلا التحريم علته هو الإسكار. ونلحق هذا الأصل بالفرع. حتى في الحوادث التي هي يعني واقعة في وجه عن.
ايوا. المخدرات بحال المخدرات بحال كذا بحال كذا. هذا بما يعرف بالحاق الأصل بالفرع. الفرع بالأصل. لأن العلة واحدة. والعله يعني من شرطها الاضطراد.
الآن هو تكلم في المسألة ديال إبراهيم والبغاء. هذه المسألة ديال إبراهيم را ماشي أنا اللي قلت إنه البغاء حلال. كنقول إنه النوع الذي استدل به. هو الاستدلال بالمفهوم. فيلزمها حتى في ذلك الاستدلال الذي ذكرته أنا. لا يلزم لي أنا. لأن أنا عندي موانع لمفهوم المخالفة.
والمسألة الثانية.
لكن الضعارة قال لك هما اللي جابوها. إحنا نتكلم نتكلم في هذه القضية. هذه الفقيه هو اللي جاب الضعارة. نتكلم في هذه القضية هذه. هو لم يرد عن الاستدلال. وإنما ذهب وصنع رجل قش وهجمه. تصور. ليس هو الذي عندنا في الفقه. إنما هذا التصور ألقى كلام المرسل. ليس هو الواقع. نمشي وجبو على الناس في القرية وكذا وكذا. ليس هذا هو التصور. وإلا فليأتيني بحديث واحد. أعطيني حديث واحد كيقول لك النبي سير اجمع عباد الله.
أنا أجاوبك.
حديث واحد.
وخلي. ممكن بغيتي نجاوبك على الجواب على إبراهيم. أنا أنا غلا. لا لا. هذا في وقتي فقط. تعطي حديث. ولا آية كتقول بأن خصك تهجم على الكفار.
لا. كاين. كاين الآيات. بعث.
آيات الجهاد.
بالسيف إلى آخره. حتى يؤمن.
شنو؟
هو ما كاينش حديث.
أمرت.
أمرت أن أقاتل.
الناس.
حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
والا ما بغاوش.
واخا. دقيقة. حتى هنا للتعليل. أم للغاية. شوف أنت.
أنت استدللت. أنا.
عنا انتهت الشبهة. لا ما انتهت الشبهة. لأن هذه الغاية. لأن هذه الغاية تناقض القرآن.
لحظة لحظة. تناقض القرآن تناقضا صريحا. وغنجاوبك. لا وتطرح لي سؤال. بعد بيشف. ماشي تطرح لي سؤال. وبعد تقول لي جاوب. لا أنا قلت لك جاوب. تنسى.
أنا باش نقول لك العلة هي التي تستلزم الحكم. الحكم يدور مع علته. إذا العلة ليست بكونهم أنهم لا يشهدوا أن لا إله إلا الله. سيرجب عليهم. لأنهم لا يشهدوا. إلا ليست هذه الحكم. والناس هنا هل هي يعني عام على عمومه أم عام يراد به خصوص أم عام مخصوص؟ أنت ماذا تقول؟ الناس عام على عمومه.
أنا تنقول كاع الحالات. تعارض القرآن. أنا نجاوبك عليها. وخليك 30 ثانية. عطيني. أنا عارف قرآنية. لأن أنا النقطة الانطلاقة ديالي ماشي هو الحديث. هو القرآن. لهذا كلمة الحديث نعرض على القرآن وليس العكس. القرآن فيه آيات دستورية. آيات اللي تتعطيك الإطار العام فيما يخص واحد الموضوع معين. فاش الله تيقول لك "وقاتلوا الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين". هذه الآية فينما تشوف في القرآن حرب. اقتلوهم. قاتلوهم. الذين يقاتلونكم. ديما خصك تزيد وراها الذين يقاتلونكم. الذين يقاتلونكم. هنا في الحديث فاش يهضر على الناس. ما تيقولكش الذين يقاتلونكم. واصلا القتال ماشي باش أنهم يعترفوا أن لا إله إلا الله. هو قتال للردع. لرد هجوم ولا عدوان. الذين يقاتلونكم. اعتادوا علي. غندافع. حرب دفاعية. هنا في هذا الحديث ماشي حرب دفاعية. وأنا تنعتقد أن النبي بريء من هذا الحديث. عمره ما قاله. موضوع. وخا تلقاه ماشي في الصحيح. وخا تلقاه مكتوب فوق الكعبة. لأنه تيعارض القرآن معارضة مطلقة. ما يمكنش تقول تحارب الناس حتى أما علة أما غاية. في كلت الحالتين. الناس ما اعتدوا عليك. الحديث ما فيهش مسألة ديال ما اعتدوا عليك. وعمر القتال في القرآن ما الغاية دياله تتكون أنك تدخل لهم الإسلام. القتال. الله عطانا السبل باش ندخلوا الناس في الإسلام. "وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". ماشي بالسيف. منجر. را عندي 20 دقيقة. وراك.
لا ضروري في إطار النقاش. ولا طرفين. دقيقة.
راه المشكل راه المشكل أن فهم الحديث اللي غلط. وبالفهم دياله اللي فهم فيه الحديث. خصه يفهم فيه الفهم دياله اللي غلط. وبيت أنه غلط. راه حتى شي غلط. أنا واخا أنت تقول إن حتى للغاية. وليس علة في الحكم. العلة الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. متى تحققت هذه العلة اللي هي الشرك. أنهم ينبغي أن تقاتلهم.
أه. وخا ما اعتدوا عليك.
هذا لا يقوله الشرع. أنا لم أقل حتى للتعليل.
دابا بطريقة واضحة. شوف الطريقة واضحة. باش الناس يفهموا. ممكن يقولها. قولها بطريقة واضحة باش يفهموا. هذا الحديث شنو تيقول. قولها بالدارجة. بالدارجة. شرح بالدارجة باش كلشي يفهم. يقول لك إنه خصك تمشي تحارب المحاربين اللي كييحاربوك لغاية يشهدوا أن لا إله إلا الله. أنا نقول لك علاش المحاربين. وماشي العلة كما فهمت أنت. لأن بهذا الفهم اللي فهمتيه أنت غادي تفهم فيه حتى الآية ديال "وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية صاغرة". نفس الفهم اللي فهمتي بنفس القرآن. عنده آيات خطأ. اللي تتكمل المعنى ديال.
شوف. علاش كنقول لك إحنا الدراسة مهمة. هذا الفهم هذا. راه هو شي. هذا الفهم هذ الآية يقدر يفهم واحد متطرف. ما تقدرش تنكر عليه. يقول لك هذه دلالة رمزية. لا بالعكس. ماشي هذا هو السبب. السبب هو عدم اطلاع الشريعة. عدم قراءة الشريعة.
لا. أنا كنقرأ القرآن. تتقرأ في الشريعة. لا.
لا. ماشي هكاك. إحنا شنو قلنا. باش نكمل الكلام. باش توضح. حتى ياش. قلنا للغاية. وليست للتعليل. إذا ليست هي علة. علة القتال هو أنهم يكونوا ما كيآمنوش. لا يقدروا يكونوا ما كيآمنوش. وبينك وبينهم المودة والرحمة. علاش؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم شنو قال لك؟ "من قاتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة". والمعاهد اللي بينك وبينه مواثيق وعهود. بحال اليوم بينا وبين الدول. ما مشيت درتي. قال لك النبي لم يرح الجنة. والمعاهد. واش كييشهد أن لا إله إلا الله؟
لا. هو كانت متحققة.
كانت العلة ديال القتال ديالهم هو أنهم ما كييشهدوش لا إله إلا الله. شنو كتقول لك القاعدة الأصولية؟ الحكم يدور مع علته وجودا وعدما. واش العلة متحققة؟ وعلاش النبي قال لك لا؟ إذا العلة ليست هي أنهم ما كييشهدوش أن لا إله إلا الله. وابن تيمية عنده رسالة في هذا. رسالة في هذا الفهم هذا غلط.
هذا الفهم ديال الأمة الإسلامية تقريبا كلها.
غير صحيح. غير صحيح.
كيفاش؟ اشرح الفتوحات. أماكن اللي ما وصلوناش كاع من بعد وفاتنا. حات في المغرب. شنو هاجم؟ هاجمونات.
دقيقة. نكمل.
دقيقة. نكمل. عندي بزاف الأمور. آخرها الإمبراطور العمية. و كانوا كيأخذوا فيها الأمة معها. و غير كانوا كيقطعوا. سمعت. هل له حكم إسلامي شرعي؟
سمعته. دابا غادي نرد على هذه القضية هذه. ونزيدك واضح وضوحا. في الحديث أمرت أن أقاتل الناس. الناس هنا على عمومه. أنت كتقول إنه عام على عمومه.
لا. بالكمال. هذا الحديث فهمنا الغير المسلمين. لا. شش لا. كقول لك واش الناس نعم على عمومه.
الحديث إلا خذيتيه بوحدو.
الالف واللام. الالف واللام هنا في.
العموم. آه.
غير صحيح. لا. إلا خذيت الحديث.
بوحدو. لا. ما تقارن مع القرآن. ولا مع المفاضل. وحدة أخرى.
كتعرفها معنى العام.
العام شنو هو؟
راه هو اللفظ المستغرق لجميع أفراده بدون حصر. را كيدخلوا فيها حتى المسلمين. إذا قلنا.
لا. ولكن التخصيص داخل ذاك العام. جا في الآخر الحديث.
ليس بعام. لا. ماشي التخصيص. ماشي لما يقول الله تبارك. لما يقول الله تبارك وتعالى "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمع لكم". الناس نعم على.
لا. هنا لا.
و را ماشي السياق. وراه هنا الالف واللام ليست للاستغراق. ليست لأنه جميع الناس. واش أنت مامور أنك تقتل المسلم. يعني النبي باش يشهد لا إله إلا الله.
ديجا هو كيشهد لا إله إلا الله.
وكون كانت الناس هنا على عمومها. راه اللفظ هو العام. هو اللفظ المستغرق لجواء المسلمين أو غير بدون حصر.
إلا كان التخصيص. وحنا ما كنتكلموش على التخصيص. التخصيص هذاك تبحث عنه خارج الحديث. لا. حتى يشهد أن لا إله إلا الله.
يعني في اللفظ بين بأنه يشهد. الناس إذا عمومها. وإنما عام يراد به خصوص. كما يقول الأصوليين. اللي هما المحاربين. ليس عموم المشركين.
ماشي المحاربين.
مشركين. ما كاينش في اللفظ.
لا. أنا نقول لك علاش. لو قلت إن الناس هنا المقصود بها المشركين. المعاهد والمستأمن. يشهد أن لا إله إلا الله.
حديث آخر قال لك. أحسنت. إذا هنا المح. إذا العام يراد به خصوص. اللي هما المحاربين.
ولكن علاش. علاش كيمشوا كياخدوا النساء.
دقيقة دقيقة. هذ ماشي محاربين.
دقيقة. هذيك مسألة أخرى. ولا أحد من الفقهاء قال لك سير الديور وهجم. كذا وكذا. وأنهم جميعهم قالوا إنها تنتزع من المحل. انتزاعها هو الحرب في المعركة. هذا بإجماع. الدري الصغير والمراة غادي تصح. أكيد. أنا أعطيك مثال. بحال بحال الذي وقع في عهد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. المرأة تخرج من أجل مساعدة زوجها في الحرب. وفي كذا. وفي كذا. نعم. ويخرج معها ولدها. ما تخليهمش اللور. ولكن واش تاخذ تاخذ ديك المرأة.
ما قالك هو. كتلبس.
من غلط. غلط. غلط. أنا قلت لك هذا فهم.
هذا فهم زكريا.
هذا راه فهم زكريا بطرس. وفاهم المستشرقين. باش فهم الفقهاء المسلمين. هذا راه فهم أجنبي.
يعني داكشي دار الدور العباسي. والدولة الأموية. الإمبراطورية العثمانية. خطا.
باش تفهم واحد القضية.
لا. ولكن هذا خصك تجاوب ليا أنا.
غادي نجاوبك. دار الدول العباسية. والدولة الأموية. والإمبراطورية العثمانية. كان غنفصل. غنفصل. لا. جاوبني. خطا. عام. قد تكون على غلط. وقد تكون على صحيح. شنو هي هذه الأفعال؟ إذا كانوا فعلوها كما قال. غلط. إحنا ما عندناش حجة في الشرع. عندنا إحنا فعل واحد. وحجة في الشرع. ولكن كاين آية القرآن كيقول لك إن النساء والدراري خصك تشدهم وتخليهم كعبيد.
دقيقة دقيقة. باش تفهم واحد القضية. هذه را كاين في القانون الدولي اليوم. ونبين لك رحمة الإسلام. ماشي كما صورها هو. أفضل منظومة في معاملات الأسر هي المنظومة الإسلامية.
بالدورة العباسية. وبيه. ما كيهمناش. ما فعله الناس. أو ما فعله أحد من الناس.
كوي على المنظومة بشكل عام.
لا. واش حجة في الشرع فعل أحد من الناس؟
لا.
إحنا كنتكلموا على ما هو موجود في الشرع. فلان مثلا ذهب. وزن. هل الفعل حجة في الشرع؟ فقيه ذهب. واش فعل حجة في الشرع؟
لا.
إحنا كنتكلموا على موجود في الشرع.
إذا نبينوا هذه المسألة هذه. المسألة العبودية. التي صار يهاجم بفهم المستشرقين. وفهم زكريا بطرس. هذا راه ماشي فهم المسلمين. أنا أقول لك علاش. وهنا النقاش يكون عقلي بيني وبينك. العبودية المقصود بها تقييد الحريات. تقييد حرية ديال شخص.
هذا الأمر قبيح مطلقا. قبيح بمعنى الذاتي. أي الأصاغوتشي. أنه لا ينفك عندك قبيح مطلقا.
أنا عندي قبيح مطلقا. إذا كان الإكراه. إذا كان الإكراه.
إلا كان. ماشي الجواب ديالي بطريقة واضحة. بالنسبة لمدان. إلا كان بالإكراه. أما إذا شخص بإرادته قرر يتنازل. أنا ما نبغيش. أنا ما نستعبدوش. أنا ما نبغيش يجيني يجيني بإرادته.
كمل. باش باش يتفهموا ويفهموا الناس.
هو قال إنه قبيح مطلقا. كتعرفوا معنى قبيح مطلقا.
في جميع الحالات. كان.
اوكي. السجن اللي كتسجنه الدولة على هذا الفعل. قبيح. تقييد.
را هو اللي دار. وهذيك العقوبة.
دقيقة. علاش. ولكن هذا تقييد الحرية.
هو اللي دار. علاش.
أنا جايك. جايك. حيت عارف. لا بلاتي نشرح لك. حيت أنا عارف. إلا ما رتوش في الحبس. غادي غادي يخرج وغادي يدير نفس الأفعال. بلاتي. ورا أنا الآن هنا أناقش نقاش منطقي. إذا تقييد الحرية لمفهوم العبودية. ماشي بالضروري يكون قبيحا. وإنما الآن صار قبيحا باعتبار. وحسنا باعتبار. هو كان يزعم في البداية كمقدمة كلية. أن هذا تقييد الحرية. أنه قبيح مطلقا. بالإكراه.
هذه المق اللي كتسجنوا بالإكراه. هو يبغي يمشي السجن. هو حسن. إذا تقييد الحرية. العبودية بمفهوم تقييد الحريات. لا يعتبر قبيحا مطلقا. واحد ملي كيمشي للعمل. تقيد حريته. مي كتفرض عليه أنه يخدم من 6 الصباح ل 2 الصباح. تقييد حرية. هل هو قبيح؟
قبيح. دقيقة. ليس بقبيح. وإنما هو حسن.
حتى لآخر. هو اللي جا للحرب. ونبين لك رحمة الإسلام.
أسي. هذا الأسير شنو غندير معه؟ شنو غندير مع هذا الأسير؟
أم الله قال لنا شنو ندير. أما من بعده. أما فداء.
فداء.
لا. دقيقة. لا. دقيقة. هنا ليس هنا التخصيص. لا يدل على الحصر. الآية.
أجي نكمل الآية.
لا. ما فهمتينيش. أن التنصيص هنا لا يدل على الحصر. والتخصيص هنا لا يدل على الحصر.
أنت أعطني منظومة. كيف تستعمل مع الأسرى. جا عندك واحد مثلا مجرم حرب. جاهجم عليك الحرب. تخليه يمشي بحال.
لا. إذا كان جرائم خارج إطار الحرب.
لا. هو الحرب. لا. اسمع. القتل في الحرب ماشي هو مجرم. المجرم هو اللي خارج إطار الحرب. يمشي.
القضية غيذبح الأطفال. ماكين شي واحد كيمشي.
اسمع. ماكين شي واحد كيمشي للحرب. قرية وكذا وكذا. ولا أحد قال.
والله. ولا أحد.
إحنا كنتكلموا في الشريعة الإسلامية. ولا أحد قال. ماكينش أطفال في التع.
دقيقة. أنا كنقول لك هذا الفعل هذا حسن. حسن. بينك واحد. لا.
السجن. نجاوبك على السجن. نكمل التفصيل ديالي.
السجن. ما كاينش كل ليلة تيجي واحد ينكحهم. كاملين. ساهل. راه ساهل أنك تلقي الشبهة التي يلقيها المستشرقين. كذا وهيبية. على سوء التصور. على المستشرقين. واش عارن تجيب المساطل. لا. حكمتي عل. حكم قيمة.
أه. لا يوجد حد. أنا أحد. تحداني. أنا ما كاينش رواية واحدة. عمر بن الخطاب ضرب أمة. إن الحجاب. لا. كاين. لا. واش كاين؟
خلينا. لا تصح الحجاب بالمفهوم ديالك. باش تفهم واحد القضية. ماشي الحجاب بالمفهوم ديالك. راه حتى في الحديث. أنا متأكد أنك ما قريتش وما طالعش عليه. راه عمر وجدها مقنعة. الشريف.
شنو. ما قلناها.
ما مبين فيها والو. وهي. راه مجرمة حرب. راه كانت في حرب. واش فهمتيني؟ مجرمة.
هذه دقيقة. أنا كنقول لك هذا الحديث على فكرة لا يصح. ومقنعة كاين في الحديث. وبلاتي. أنا جاي. وجاي نفصل. راه مجرمة حرب. أنت شنو غدير لها؟ تخليها مغطية. ما تعرفهاش. تدخل مع المسلمات. ودير لك الفوضى. ودير لك كذا. ودير لك كذا.
دقيقة. راه مشربة حرب.
مشربة حرب. الله قال لك شنو دير. أما من بعده. أما.
هذا راه فهم. هذا راه فهمك.
إلا كان ماشي فهمي. شوف. الله يعطيك جوج الآيات. أنا أولكسولك سؤال. جبد. لي في هذه الآيات. فين كاين أنك تاخذها وتنكه.
سولك سؤال مباشر. سولك سؤال مباشر. الآن. وحدة وناس هجموا عليك. ولا بيناتك وبينهم حرب. مثلا واقعة بين دولة ودولة. في القانون الدولي اليوم. تشدوا أسرى وأسيرات. شنو غادي يديروا لهم؟
أجوا مرحبا. أجوا دي الاستخبارات ديالنا. تسارو مع بعضياتكم. خذوا الاستخبارات ديالنا. وصلوهم. وكذا. ولا تحبسوا. تحبسوا. ما يتنكحوش كل ليلة.
جميل جدا. هذا السجن. عندهم. أنت عدل. ولا ماشي عدل؟ حسن. ولا ماشي حسن؟
حسن. ماشي حسن ضرورة.
ضرورة المثالية أنهم يطلقوا. ولكن ضرورة تتحكم أنهم يتحبسوا. لمدة الحرب. لمدة الحرب. حتى تضع الحرب أوزارها. إذا سلت الحرب تطلقهم. ما تيبقاش الخطر.
أكمل غير كلامي. سجنهم هنا. فحسن. ولا قبيح؟
هنا حسن.
جميل جدا. أنا عندي حسن من السجن.
يلا عطيني شنو هو. شنو هو.
دقيقة. باش كنقول لك أنا را عندي حسن من السجن.
أنت عندك السيد. شش الحسن. أنا را كندمجهم في المجتمع. آكلين. شاربين. بحال كاين باباك. حم كلخا. ما يبغيوش. اسمعني.
مزيان. وتبيعهم. لاي واحد.
لا. غير صحيح. أنا جاي. غير صحيح. أنا جاي. أه. جاي نوضح الناس. ماشي تيسمعوا. را عارفين. قاريين.
أه. جاي نوضح جميع المغالطات. الناس ما قاريينش. ناس قاريين. شوف المستشرق. المغرب كان عندنا. را كاين صور. كاين صور ديال أمهات عريانات في المغرب. قدام الفقهاء ديالنا.
20. دقيقة. ما قاطعتكش.
لا. قاطعتي. ماشي مشكل. ماشي مشكل. بلاتي. واحد المسألة. راه ماشي مشكل أنه كيكون نقاش بيناتكم. توجب الضرورة. يكون تدخل. فاش يكون حكم قيمة. لا تتدخل. فاش يكون حكم قيمة. أنك تجيب غير من المستشرقين. بذا ما عرفنيش أنا. من لا تتسولني. منين جبتي. ماشي لا أطلقت حكم قيمة. دابا عاد غ تسنى. راه كاين روايات عندهم. هاهو قال لك كاينين. غير لا تصح. ولكن عندهم. ماشي مستشرق. ماشي مستشرق اللي جابها من السما. شرع وضعها. ثانيا. عندنا الواقع المعاش في المغرب. كان عندنا الرق. وكاين. كانوا أمهات عريانات. تيتسارو قدام الفقهاء. قدام كل شيء. بالضرورة. الإسلام هو قال لهم. ديما. ما كاينش في الفقه. اللباس الشرعية ديال الأمة.
لا. أنا جاي لهذ القضية. راه جاي. وما كانش. أنا جاي نصحح هذ الأمور هذه كاملة. اللي قلت لك مبنية على عدم التصور الصحيح. راه أنا ما قاطعتش 20 دقيقة. هو قال لك قاطعت. وتحداك ترجع. والله ما قطعت. ولا ت. علاش. والله. رجع عادي. لا عادي. كن كتكلم بلا ما ندخل فهاد الحيثية. 20 دقيقة. ما ندخل فيهاش. رجع 20 دقيقة ديالو عادي جدا.
فضل. أنا كشي م كنبغي التفصيل. علاش؟ لاني متأكد من الحجة ديالي. ما خصنيش أنا المقاطعة. في هذا الباب. هو اتفق على أنه السجن أمر حسن.
نجي ما أحسن. زيد.
دقيقة. الحكومة. كل شيء. الإسلام. ما كيسجنهمش. وإنما كيدمجهم في المجتمع. لو أننا تركناهم في أرض المعركة. تركتيهم للبغاء. تركتيهم للدعارة. تركتيهم للذئاب. ديك المرأة شكون يخدم عليها؟ اللي جات. خرجت مع راجلها. وهي مجرمة حرب. خرجت باش تستاصر الإسلام والمسلمين. تسالت الحرب. شكون اللي خدم عليها؟ كان كيخدم عليها راجلها. النس. شحال هادي ما كانوش كيخدموا. كذا. مين تجيب الماكلة. مين تجيب كذا.
راه راجلها مات.
مات. مين تجيب. تسمح فيها. تمشي تبيع الجسد ديالها. الظاهرة. باش تاكل. يجي ودي بيتسلطوا عليها.
ولكن كتجي لعندك. وكتنكحها.
لا. دقيقة. أنا جاي لهذ التفاصيل هذه كلها. دقيقة.
وإلى الإيماء.
دقيقة دقيقة. كل شيء هذا الشيء غادي تشرح. يعني بعيدا عن فهم زكريا بطرس. عن فهم المستشرقين. إحنا أرا الحديث. الحديث بعض الأحاديث تعم صحيحة. ولكن الفهم ديالنا. ماشي فهم المسلمين. كون كان هذا الفهم. كيفاهمه البخاري. كون كفر هو الأول. كفروا الفقهاء من الأولين. هذا الفهم ما كاينش. هذا الفهم ديال المستشرقين. وديال علاش؟ لأنها وقعت واحد البروباغاندا. وهي أفضل منظومة. شاهد العالم في معاملات الحرب. وكذا وكذا. اللي دارس. وهنا أنصح. أنصح المستمع الكريم. أنه يمشي يقرأ كتاب "الحرية وفضاءات في الحرية في الإسلام" للدكتور سلطان العمري. 700 صفحة. تفصيل الفقهاء. وكذا. وعندنا رواية في المذهب المالكي. أن هذا السيستيم ديال الأسرى والتبادل. وكذا. لا يتعامل به إلا إذا كان الخصم يعني يتعامل به. بحال اللي عند اليهود. وعند النصارى. وكذا وكذا وكذا. إذا ما كيتعاملوش به. ممكن أن يجري اتفاق. ما يسب مننا. ما يسبي منه.
معاهدة.
هذا كاين في رواية عند مالك. قبل ما نجي له التفصيل هذا. هو قال لك إنها تسجل. أمر حسن. عقلاني. واش نقول لك أنا؟ شنو قال لك النبي عليه أفضل الصلاة والسلام.
هذو ما كتخليهمش للضعارة. ما كتخليهمش لكذا وكذا. كتجيبهم كدمجهم في المجتمع. ياكلوا نفس الأكل ديالك.
نسولك. أنت تاكل نفس الأكل ديال الباترون.
لا.
تلبس نفس اللباس ديال الباترون.
لا.
في الإسلام. ياكل. حديث يصي بانه.
أن يأكل نفس الأكل. يعني إذا طحت في كريان مبابي. تاكل نفس الأكل ديال كليان مبابي. تلبس نفس كليان مبابي. أه. نفس السيارة ديال كليان مبابي. على هذا الشيء هذا داروا رؤوس أموال. وحكموا المسلمين. دولة المماليك حكموا فرحانين. وما كانوش كيبغيو يخرجوا من هذا النظام. كاين اللي كان كيتقلق ملي كتقول له اذهب أنت حر. كيتقلق. أما اعتقها سيدها. قاضي البصرة. وهذا موجود. هذا الأثر عند كائ في أصول الاعتقاد.
آه.
قالت له أستاذ لي مولاي. كان لي أجران. وأصبح لي أجر واحد. كنت ناشطة مع راسي. فرحانة.
ولكن واش ينعس معك.
أها.
أنا نكمل لك. دقيقة. دقيقة. شنو هو.
اسمعني. شنو هو الحق ديال المرأة. عندها حق فاش في الأكل. في الشراب. فاش عندها حق في الوطء. وذاك الوطء.
ولكن واش هي كتبغي.
هو. أحسنت. يقول الشافعي في الأم.
شنو كنقول لك هذا الكلام هذا. راه ماشي كلام ديال الفهم ديال المسلمين. الشافعي شنو قال لك؟ قال لك الجماع موطن لذة وتلذذ. ولا يكره أحد. سواء كانت حرة أو أمة. شيف.
يعني دابا الأمة هي التي تطلب حقها.
حيت كتحس بالشهوة. نعم. ويكون ذلك بعقد. ونقول لك واحد القضية. وهذ الإماء لو عندهم رؤوس أموال. وخدامين. يديروا مكاتبة. علاش ما يديروش مكاتبة. هما باغين. شكون يلقى ياكل نفس المكلة. كليان مبابي. وكذا. ويدير رؤوس أموال. وكذا. واش هذا شكون أحسن؟ واش السجن. ولا هذا النظام. نظام رحمة.
مبابي.
أحسنت. بعيدا عن التشويه ديال النظام الإسلامي. باش نخفضوا المستوى شوية.
اسمعني. هذا راه كلام الشافعي في الأم. موطن تلد. لا يكره عليه أحد.
ولكن الأمان.
ولكن الأمان.
ما بغاتش، من حقها ترفض. من حقها ترفض. هي التي، يعني الأفعال اللي كانوا كيديروا مجموعة من السلاطين مثلا في الدولة العثمانية. اسمع، ماشي أفعال شرعية. أنا ما كنتكلمش. أنه كيجيب الحريم دياله بالزز. خص يسمع هو، خصو يتبدل لك الأخبار عليهم. هو واش جاب لك؟ قال لك في كتابي كذا وجاب لك السند وحقق السند وكذا. هي مجرد دعاءات مرسلة. لا، لأن ماشي هذا هو الموضوع ديالنا. كان هذا ما وجدلوش. بغيتي نوجد له؟ نوجد. نجيب لك الأدلة كلها. نجيب لك الأدلة كلها. اتكلم بما هو شرعي. أنا كنقول لك قال الله قال الرسول. في... لا، قال الله ما قلتهاش. أنا قال الرسول. لا، الله ما قالش المكاتبة في القرآن. لا، الله شنو قال على الأسرار الحرب؟ واش لا؟ واش ما قالش؟ لا، ما جاوبتش على الأسرار. واش ما قالش المكاتبة؟ في الأسرار؟ مكاتبة ديالاش؟ المكاتبة يعني الأسر ما عندوش الحق يدير المكاتبة. لا، عنده الحق. ولكن واش ممكن ترجع؟ ترجع؟ عطاك الاختيارات. هي أصلا ما باغاش ترجع. فين تمشي تاكل؟ فين تمشي تشرب؟ تزوجها. من حقك تزوجها. ومن حقك تزوجها. ماشي بالضرورة أنك تزوجها. دابا شوف، هذوك جايين يقتلونا ولاو يتشرطوا. خصهم يتزوجوا وياكلوا. نفس ما كانت. لا، دابا المشكل أنت عايش. أنت عايش في واحد العالم موازي. اللي كلشي تيهجم علينا. بينما الفتوحات كاملة هجومات على برا. لا، ولكن السؤال ديالي، الفتوحات دارت. دقيقة، اسمعني. أولا، الفتوحات غير شرعية. دقيقة، قبل ما تتكلم. شرع. دابا مساكن العرب كانوا غير جالسين وتيهشموا عليهم النساء والأطفال. لم يكن. اسمعني. الفتوحات شرعية أو غير شرعية. واخا. الفتوحات شكون اللي كان حاكم هنا في شمال إفريقيا؟ الأمويين اللي كانوا حاكمين. لا، قبل ما يجيو الأمويين. كانوا الأمازيغ اللي حاكمين. لا، غير صحيح. شكون؟ لا، الرومان. أغلب المعارك كتبع الرومان. لا، غنكمل لك في الجزائر الحالية. ماشي في المغرب. الجزائر الحالية. ماشي في المغرب. لا، ودابا بغيتي نهضروا بالتاريخ؟ نهضر بالعكس. بالعكس، الأمازيغ نصروا هذا الدين وأكثر من فعلوا هذا الدين وأكثر من افتخر بهذا الدين هم الأمازيغ. لا في اللغة العربية ولا كذا ولا كذا. وأكثر فقهاء هم الأمازيغ. هذو كيبغيو ينخوا جدودنا المغاربة. كيقول لك جدودنا يعني كانوا مساكن يعني كذا وجاو هجموا عليهم. هذا الواقع غير صحيح. شكون اللي هاجم الأول؟ دقيقة. ورا كانوا الرومان هنا. كانت حرب. لم يكن هناك معاه. لكن مثلا الأندلس. شكون جاب؟ وما كانش. وما كانش عهد بين الرومان وبين المسلمين. واش كان عهد؟ وكان استئمان؟ ولا كانوا في حرب؟ الحرب راه امتدت من العراق. حيث كانوا. حيث كان الروم فين كانوا؟ كانوا في العراق. كانوا. في مصر. كانوا في مصر. ونعطيك مثال وتعرف القصة الشهيرة ديال الكنيسة في زمن عمر بن العاص. لما دخل المسلمون وكذا وقالوا هذه الحقوق لم نتمتع فيها حتى عندنا إحنا في الرومان. ورد لهم الكنائس. ردهم كذا وكذا. وهذا معروف. المسطورين حتى في تاريخهم. ولكن اللي وقع هو التشويه ديال الفقه الإسلامي وتشويه ديال الإسلام في التعامل دياله مع الأسرى ومع الحرب ومع الرقيق. وبهذه الصورة اللي قلت لك هي التي موجودة عندنا. ماكينش. والنظام الحالي الذي القانون الحالي أو الدولي. والله ما بحال النظام ديال المسلمين في التعامل مع الرقيق. بحال بينت لك الآن. دابا. واش إلا تشد مثلا الاستعمار الذي كان بين. كانوا كيديروا الأسرى. واش نسيتي؟ را ضربوا الكيماوي في الريف. ضرب. شكون دافع عليهم؟ شكون دافع عليه؟ تضرب بحال شي واحد دافع عن الاستعمار. ماشي دافع عن الاستعمار. كنقول لك بحال. القانون الدولي في الأسرى. سير سجنوه. سير كذا. وفي الإسلام توكلوا. الشري نفس المشكلة ديالك. ومين جابوا هذو رؤوس أموال وحكموا المسلمين. دولة المماليك. راهم مماليك. منقلبوا عسكريين. ماشي طلعوا خبات. باش. وراه عندهم. مين جابوا رؤوس أموال. ومين جابوا كذا. صح. أنا عجبني هذا النظام ديال. أنا أحسن نظام تيعجبك. تيعجبك. أنا الانكشارية تيمشيو تيخطفوا أطفال من القرى ويكبروهم. ما كناش. انكشارية. ما كانش خطف الأطفال. ولا يفرضوا على. ولا يفرضوا على قرش. اسمع. لا. أفعال انكشارية. أفعال كاينة تاريخيا. وكانوا تيفضوا على. ولكن ليست أفعال شرعية. في البلقان. في البلق. أفعال شرعية. ما. واش كاين عالم واحد في الدولة العثمانية جا قال اللهم إن هذا منكر. الانكشاري ما تبقاش الأطفال. السلطة. أيوا. ما يخافش من الله. ما يخافش من الله. أيوا. الفقه باطح. شي تنقول لهم من الصباح. الهوه غير شرعية. بالبخاري. عندنا قاعدة. عندنا قاعدة. الإخوان. عندنا قاعدة. قاعدة معروفة. يعني كتعرفوها جميعا. قول العالم. ماله يستدل له أو يستدل به. القول العالم. آه. واش يستدل له أو يستدل به. هذه قاعدة كيعرفوها الجميع. يستدل له. وماشي به. وقول العالم عباد الله. ماشي حجة في الشرع. يستدل له بالكتاب والسنة. فسكت. واحد من أي دابا باش نشرح لك دابا النظام. شرح الشرع شنو كان. ولكن هذا لا يعني أن الأفعال اللي كيديروا لي كيشاركو كذا وهذه أفعال غير شرعية. السكوتش على الظلم. اسمعني. ويدبر ريوس. ماشي إلا عندك فقهاء اللي شرعوا. اللي كانوا الدو العثمانية كانوا خوافينهم. ولا شي حاجة. واخا. دابا ممكن. دقيقة. باقي باقي باقي. لا. باقي عندي أمور. عندي أمور هنايا. ضروري خصها تعاد. هو اختي. فهمتيني. راه قول العلماء وليس حجاب الشرع. يستدل له. لا يستدل به. المسألة الثانية. الأستاذ قال أنه ما يمكنش أننا نفهموا الله ونعرفوا الله وكذا وكذا. تعرفوا حقيقة حقيقة كيفاش داير. يعني شي حاجة. بيديه بعينيه كذا بك. يعني من الحقيقة الخارجة كيف هو. اتفق معك. ولكن كمفهوم. نعم. أنت قلت أنه بلاتي. ليس كمثله شيء. يعني ما يمكنش تفهمه مطلقا. اللغة. اوكي. يعني ما عندكش القياس اللغوي اللي غيسمح لك تقر المعنى. اوكي. اوكي. يعني كقياس لغوي. ليس كمثله شيء. ما يمكن لكش تفهم. اوكي. واش ليس كمثله شيء هذه حقيقة. هذه حقيقة. إذا ها أنت تناقضتي. لأن واخا هذه حقيقة لغوية ولا لا؟ مستربطة باللغات. قلتي ما يمكنش تفهم الله. تبقى تطرح لي سؤال. يبقى نجاوب. تقولي قطعتك. باش تفهم. باش تكون هذه العبارة هذه متناقضة. ليس لا ليس كبث شيء. قال لك حقيقة لغوية. فهم بها. وفي حير كيقول لك أنه را ما يمكنش تفهم الله تبارك وتعالى باللغة. وهذ اللغة القاصرة. في حين هو ليس كمثله شيء. استعملها وفهم فيها الله. هذا تناقض ذاتي. ومن بين هذا التناقض الذاتي الآخر هو قال لك أنه كل نظرية خاطئة في المطلق. لما. عند بوبر في ليبيستمولوجيا الحالية. المهم. واش كتبناها. لا. ما تتبنى في العلم التجريبي. آه. تنتبناها. كتبنى أنه ممكن يقننا. إيه. كتمنى أنه نظرية خاطئة مطلقا. مطلقا. إلى نخدموا بها حتى لثبوت. واخا. هذه الجملة هذه هي في حد ذاتها نظرية. هذه حد نظرية. هي اللي خدامين بها. عملية. نظرية عملية. هيديتها خاطئة. لا. ماشي خاطئة. لأن ماشي أنا أشرح لك. لا لا لا. شوف. لا. هذا تتستفز. فاش تبقى تلوح وما تخلينيش تجاوب وتقول خطواتهم. الجمهورهم. الجمهور أنك عندك حق مطلق. بينما ما باغيش تسمع الجواب. كار بوبر واضح شنو تيقول لك. تيقول لك نظرية. علمية داخل إطار العلوم التجريبية. ما هضرش على العلوم الإنسانية. وما هضرش على الأبستمولوجيا. الأبستمولوجيا ماشي علم تجريبي. لهذا ما خضعش لهذه القاعدة هذه. هو قال لك أن في العلوم التجريبية. الفيزياء. الكيمياء. إلى آخره. كل نظرية خاطئة في المطلق. ولكن تخدموا بها بحال صحيحة حتى ثبوت الخطأ ديالها. وتقول لي وهذه نظرية. دونك حتى هي هكا. لا. لأنها ما تدعاش العلمية من الناحية التجريبية. هو تيهضر على الحقائق التجريبية. قرا ك بوبير وغتفهم شنو تيقول. ولكن تنطلق من فهم سطحي. الكلمة اللي قلتها. كان بوبر قريتي. راك عارف هذا الفرق اللي قلت لك. راك عارف الفرق اللي خليه يكمل. تكون حمل. التعامل بالمعلومات. كملتي. كملتي. ياك. بلاتي. واحد المعلومة بعدا. راه باقى 15 دقيقة وغنسالي. اوكي. باش. سواء وصلنا للموضوع ديال العدل ولا لا. واخا. واخا. أنا ناس كيتسناو باشا يختم. هو في جوج دقائق وختم. أنا جوج دقائق. لا. دابا كملتي هذه المسألة. كملتي هذه المسألة. يجاوبوك ولا تبغي ترد على ذاك الشي اللي قال. خليه يختمها في جوج دقائق. ولا اختم جوج دقائق وندوز للموضوع الآخر. باختصار. يلا. رد. رد. راحتك. لا. كثير. كثير. شوف. أولا. أولا. شوف. واش الموضوع الآخر مهم لهذ الدرجة. ماشي مشكل. نكمل مرة أخرى. مرة أخرى. ندير جزء ثاني. ماشي مشكل. ماشي مشكل. مشكل. نديرو على راحتك. عندك سبعة دقائق ونص باش تكمل. باش ترد على الكلام ديال السي انس. وأنت من بعد نخليك سبع دقائق ونص. يلاه. واخا. حساب نقطة الانطلاقة اللي ربما بدينا بها في الأول. لأن أنا فينما تنجبت شي حاجة من القرآن. الجواب تيكون مسألة وضعية. هذه مسألة وضعية. هذه مسألة وضعية. كثرة ما كثروا المسائل الوضعية. تجي الله بحال تخلق دين. بحال القران. ماشي بين. ماشي عربي. ماشي اللسان العربي. ماشي باين. خص عدد كبير. واحد زخر في القول. فهمتي بانه أنزلناه. آه. يعني كتبت مسائل. هذا مسائل في علم الكلام. مسائل في هذا. مسائل في هذا. يعني شحال ما قضية فيها الدغل. شحال ما تحتاج تدخل في القول باش أنك تغطي عليها وتزوقها. بينما القران تيقول لك أنا بين واضح. وأنا اللي تنبين أصلا. والمعنى ديالي جبدوا مني. ما جبدوش من خارج. من من علم كلام. ولا من هذا. ولا من هذا. وخا أنا ماشي ضد هذه المقاربات. وكنفاش هذه المقاربات تتغا على اللغة القرانية. وعلى المعاني اللي كاين داخل القران. وتيولي هذا هو التحريم. وهذا بحال بحال. وهذو مترادفات. وهذو. بينما أنا جبت لكم عدة أدلة ديال الدقة. ماشي الفائقة المطلقة. اللي كاينة في القران. أن كل كلمة في المحل ديالها. اللي تتلغي فكرة الترادف. وأن النهي تيضيف واحد البعد معرفي. اللي ما كاينش في التحريم. دائما توليوا في الآخر كاملين بحال بحال. لأن عندي واحد المسألة وضعية. تتبين. ولكن الله ما قالش لك بين. ولكن الله ما قالش لك بين الظهر فيه أربع ركعات. والعصر فيها أربع ركعات. والمغرب فيه ثلاثة. دابا غادي يبين أيضا النبي صلى الله عليه وسلم. هذه السنة العملية. ماشي السنة القولية. السنة العملية لا تخضع للمشاكل اللي كاينة في السنة القولية. لأن السنة القولية ما قلت معظمها. إلا ما كانش تقريبا كلها منقولة بالمعنى. بينما السنة العملية ما منقولهاش بالمعنى. منقولة أبا عن جد. أف عن أف عن أف. منقول لينا بنفس الطريقة. شنو منقول. القران. وبالعكس. الروايات هما اللي دخلوا بعض الاختلافات في الطقوس الصلاة. واش دا يدكها. ولا دي يدكها. ولا دي يدكها. كان تتجينا مقادة. كون مادخلش فيها. مادخلش فيها الروايات. ومادخلوش فيها الشهادات الفقهية. هذه مسألة بوحدها. نقاش بوحدو. ثانيا. فاش تنقول أن الله. فاش الله عز وجل تيقول ليس كمثله شيء. هذه ما تتناقضش مع الفكرة اللي قلت. لأن كاين واحد المقاربة داخل العالم الإسلامي. وكذلك داخل العالم المسيحي. اللي سميتها طريق النفي. شنو هي طريق النفي؟ تتمشي من المنطلق أن ما يمكن نقولوا حتى شي حاجة بطريقة حتمية على الله. أنه كذا. أنه كذا. أنه كذا. لأن شنو ما قلت. تخدم بالقياس العقلي واللغوي ديالك. وغادي يتغلق على الله في المفهوم ديالك البشري المحدود. وتعطيه هذه الصفة. باش نقولوا أن الإله رحيم. كي غتفهمها أنت؟ تفهم أنطلق من الرحمة اللي ممكن تعرف أنت لغويا. منطقيا. عقليا. وهذا يعني غتحد من رحمة الله. لهذا شنو ممكن تقول؟ ممكن تقول الله رحيم بواحد الرحمة اللي ما نقدش نفهمها. ما نقدش نعرفها. ما نقدش نعبر عليها. رحيم بطريقة مثالية. ماشي بحال الرحمة ديالي. لهذا الحالة الوحيدة فاش ما تتغلطش. وتتكلم على الله هي فاش تقول الله ماشي بالنفي. يعني الله ماشي ظالم. هنا ما يمكنش تغلط. الله ماشي هذا. وك غير تتقول الله كذا. وتثبت واحد الصفة معينة. راك ظالم في حق الله. وراك خطأ. إلا ما زدتش بطريقة مباشرة. ولكن ما عندنا حتى علاقة بالفهم ديالي. الرحمة. الحب. العدل. إلى آخره. إلى آخره. إلى آخره. لهذا ماكينش تناقض. ما بين هذ المسألتين. ثانيا. تبد لله أن إحنا عايشين في واحد العالم موازي. واحد العالم مثالي. كيوت لدولة. الدولة الإسلامية كاملة. اللي جات وحدة مور الأخرى. يعني من أبو بكر الصديق حتى الدولة العثمانية. بالنسبة لهذه الخلافة كاملين. مساكن كانوا غير جالسين في واحد القرية ديالهم. ولا في أم القرى في مكة. والنساء والأطفال تيجيو تيهجموا عليهم بجيوش. ولا كاع الروم كانوا تيديو معهم النساء. الظلم. كانوا تيديو معهم أطفال. الجيش كانهم جيش احترافي. ما كانوا تيديو معهم النساء. ما كاينش. هنا تهضر قبيلة في الربع الخالي. تتجي تشجع منطبل. النساء والأطفال. شنو هو الدليل ديالك. بأن الروم ما كانوش تيديو الأسرى. اللي هو عبارة عن الكتاب المقدس. وأطفال. عندهم الأسرى. وعندهم السبي في الكتاب المقدس. ما تنهضرش. وا. ولكن قلتي النساء والأطفال ما تيديهمش. الجندي الروماني ما تيديش معه مرته وولده. واضح. أه. قبل شوية نيه الحس. أنا في الفهم. شنو تنقول؟ تنقول أن الجيش الروماني جيش احترافي. فاش الليونير الجندي الروماني تيمشي لاليجيون. را عندهم واحد لاديسيبلين. ما يمكنش تصور. إلا خالفوا أمر واحد. تطبق عليهم لاديسيماسيون. يعني من كل 10 تتشد واحد. على الله تيتجلد. تيموت. ماكينش العاهرات في لي كون ديال لي ريجيونير. برا. فاش يدخلوا المدينة. يغتصبوا. إلى آخره. تيقتلوه. تياخذوا السبيات. تيقولوا ما تديوش عيالاتهم وأولادهم. لهذا الذا جيش روماني نهازم في معركة ضد المسلمين. ما يمكنش تقول لي وفي صحة المعركة خدينا الأطفال والنساء. لأن ما تيجيبوش معهم النساء ديالهم. الأطفال ديالهم. را تيبقاو في قسطنطينية. ولا في أنطاكيا. ولا في المدينة في الساكن. الجندي الروماني. لهذا ماكيناش هذه الحجة. ثانيا. العالم الإسلامي ماشي كيوت. ماشي مساكن جالسين وتيهجموا عليهم. النساء. فاش قلت لي أن الروم هما اللي تحاربوا في إفريقيا الشمالية. وأن القبائل الأمازيغية كانت حالفة الروم. أجي نوضحوا شي مسائل تاريخية. فاش نهضروا على الظلم في عدد الفتوحات. ماضرش على الإمبراطورية الرومانية ديال طريان. وديال القيصر. وديال وديال الأباطرة الكبار. تنهضر على الإمبراطورية الرومانية الشرقية. اللي نشأت من انهيار الإمبراطورية الرومانية الغربية. واللي فقدات من الهيبة ديالها. والسيطرة ديالها. واللي كانت حاكمة في إفريقيا الشمالية واحد البندا رقيقة. غير السواحل. وكانوا دي كارديزون ديال الجنود ديالهم. باش يحضيوا التجارة. باش يحضيوا هذا. أما داخل البلاد. ما كانت عندهم حتى شي سلطة. عندهم. وبالعكس. كانوا بعض الحالات يدخلوا في حروب مع مملكات أمازيغية. لا في الجزائر الحالية. ولا في المغرب. المغرب الحالي. وكانوا معاهدات. بعض المرات. وكانوا تحالفات. بعض المرات. لهذا فاشتلقى أن عبد الرحمن الداخل. أمه أمازيغية. ما تقوليش أنا مسكينة خافت من الدعارة. ومشات مع الأموي للشام. ولا هذا. باش تباع تما في سوق الرق. ومن بعد طلع لراس الواحد. ويعاود يقلب فيها البيع. مشات بالكراهية. ماشي بالخاطر ديالها. مات لها راجلها. ما تمش بالجوع. كاين قبيلتها. كاين باها. كاين خوها. من غير دارت إبادة. تقتل كلشي. بقت غير هي معلقة من الشجرة. لهذا ما تبقاوش تخروا في القول. نزوروا به الأحداث التاريخية. التاريخ تيدل على أن ولو في مرة واحدة. ما كاينش علماء. من العلماء الكبار. اللي قالوا أعوذ بالله. أش هذا الشيء. را الرق ما خصوش يكون كاع في الإسلام. ما عندكش حق تاخذ. الله قال لنا أما من بعد. أما فداء. حتى تضع الحرب أوزارها. وهنا حتى عندها معنيين. كاين حتى يعني الزمن. منين غتسالي الحرب. ديك الساعة لا داعي للحفاظ عليه. ممكن تلقوا ترجعوا بحاله. حرب ما تدهمش 200 عام. ثانيا. تعني لكي تضع الحرب أوزارها. حتى بمعنى لكي. لأن إذا بدينا تنقتل في الأسرى. أنا نقتل الأسرى ديالي. وأنت تقتل الأسرى ديالي. وتندخلوا في ذاك المنطق ديال الانتقام. الحرها ما غتسالي. وهدشي اللي كان تيطرا. ما بين عدة قبائل. الفانديتا. شي تيقتل شي. تيقتل شي. لهذا من باب الإنسانية. الله عطا جوج الحالات. أما المنداء. لهذا باقي ما جاوبتينيش في التحدي ديالي. جبد لي آية واحدة. اللي تتقول تقول كيفاش ممكن تكسب العبد. ولا. ولا سبع دقائق. من سبع دقائق. هي ستة دقائق ونص. محد الآن. ها هو التحدي باقي كين. جيبوا لي آية واحدة. الله اش ما يمكنش. الله ينصى هذه المسألة. مهمة لهذ الدرجة. كاع الآيات فيهم فك رقبة. ما كاينش آية واحدة. آية واحدة. تتقول لك كيفاش تكتسب. نجيب باش خليه. منين. يجيبوه من الفقه ديال الدين. اللي تقترع في الدولة الأموية والعباسية. ولي برض هذه الوحشية هذه. أنت قلتي للقرآن كيقول لك فكوا رقبة. ولكن باش يفك رقبة. من يجيبوا هذاك الآخر. أه. من المورود اللي كان. لهذا في جيل واحد. شوف. كن تبعنا. حرم ذاك المورث. هان جايلك. القران كون تبعناه. كون ماتبعناش الدين اللي تخترع من بعد. لي تسميوه اليوم إسلام. كون الرق اختفى في جيل واحد. في جيل واحد. ما يبقاش الرق. فاش ما عطاش السبيل باش أننا نكتسبوا عبد ولا أمة. وكاع الآيات تشير إلى فك رقبة. هذه مسألة حتمية. في جيل واحد يختفي الرق. ما اختفاش. لأن الفقهاء الهوا ديالهم السلطاني. السلطة. شرعوا لهذا الشيء. لأن داخل في العرف أنا ذاك. الحرب. ولكن ما عندوش علاقة بالقرآن. القرآن بريء منه. صافي. سبق ونص. ثلاث آخر مداخلة في المناظرة. وإن شاء الله ربما نعاودوها مرة أخرى. إن شاء الله. عندك سبع دقائق ونصف. الآيات. أنا ما قاطعتش. كنتمنى أنني ما تقاطعش. ما قاطعكش. اوكي. قبل ما نجي المسائل ديال الرق وكذا. لأن نعاود فيها التفصيل. نبدأ بالقضية ديال التناقض. اللي بينته. فإن الله ليس كمثله شيء. وهذا في الحقيقة قال أنه مفهوم. وحقيقة. وحقيقة لغوية. وأنه فهم الله بهذه الحقيقة هذه اللغوية. هو قال لك في البداية أنه ما يمكنش أننا نفهم الله باللغة. تنقولها. وباقي تيقولها. وهذا ليس كمثله شيء. لغة. أه. ولكن ما تتقولش شنو هو الله. ما تتقوليش. لا. وحتمي. وراه عندي سبعة دقائق. لا. لا. غتزادك هذا الوقت اللي ناخد. غيتزادك. أنا بجملة واحدة. جملة واحدة. ثانية. باش ما تفهميش غالط. الله يرحم الوالدين. ما تفهميش غالط. وحسنيه في الفهم. شنو تنقول؟ أم. ليس كمثله شيء. لا تفيدني عن طبيعة الذات الإلهية. كتكلم. بل تلغي أي الصفات اللي ممكن نسبها لله. إيه. إحنا. لهذا ما تتنفعنيش باش نعرف شنو هو الله. حنا ما كنتكلموش على أن معرفة الله من حيث هو في الخارج ككيف. هذا شيغسلا. إحنا كنتكلموا. هذه المسألة هذه مستندها يعني الكيفية. هذه المسألة هذه مستندها يعني الحس. أو الرؤية. أو رؤية نظير. والله تبارك وتعالى ليس له رؤية الناظير. أو ما هو أقل منه. ما كنتكلموش. هذه القضية كتكلموا في اللغة. أنت قلت أنها عاجزة على التعبير عن المفاهيم المتعلقة بالله تبارك وتعالى. وهذه لازم نعم. وهذه لازم. تقولها. في حين أنه ليس كمثله شيء. هذا مفهوم. عندك حقيقة مطلقة. أن الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء. هذه لغة. وتقول أن لغة. المسألة الثانية. قلت أن الله كيخاطب الناس بالرمز. لم تأتي عليها بأي دليل. المسألة الثانية. حمل. حمل. حمل. حمل. لا دقيقة. نكمل. نكمل. أرجو. أنا. أنا قلت. لا. حتذبني. لا. تتقول ما جبتش دليل. هذا جاوبني عليه. الله نورث. ثم الأرض. مثل نوره. كمشكاة. فيها مصباح. المصباح في زجاجة. الزجاجة كأنها كوكب. دري. يقد من شجر. باش تفهمني. نحن نتكلم عن هذا. الله تبارك وتعالى عطى مثالا. ومثل بهذه المسألة. كما يضرب الله تبارك وتعالى الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول. أن هذا يعتبر بقياس الأولى. مثلا. عندما نقول مثلا. فلان أنت عالم. يقوم بك علم. والعلم كمال. فمن باب أولى أن الله تبارك وتعالى يكون عالم. ولا يعتريه النقص. هذا يعتبر أوله. المثل الأعلى. كما الله تبارك وتعالى في هذه الآية. فهو قياس أولى. هذا هو الرمز. هذا هو التعديف. لامح يقدر عندكم نفس الفكرة. التعديف. التعريف. رشيد. على ما أعتقد. عندكم نفس الفكرة. غير مختلفين في المفردات. في المفردات. أنا وضحت ش الحقيقة. التي ينكرها. فهمتيني. كحقيقة. حقيقة. لا. ما فهمتش. هنا. الذي نتكلم نحن. نتكلم هنا عن استعمال عربي. في هذه الآية. وفي هذا النظم. الذي هو ينكره. هذا. أنا أقول له. آيتيني. قال الله تبارك وتعالى. باستعمالك أنت. وبحمل الحقائق على الحقائق التي تدعيها أنت. هي واش هذه الآيات تحمل على الحقائق. ولا لا. هذه الآية. واش تشري الحقائق. وخستعمل الحقائق حرفيا. ولاخد مثل استعمال. وهذا را استعمال عربي. وأسلوب عربي. يقدر يجيب. وهذا هو الرمز. واخا. التعديف ديالك. الرمز. أعطيني غير التعديف ديالك. الرمز. شنو هو الرمز بالنسبة لك؟ شنو هو الرمز؟ بالنسبة لك. الرمز هو الذي أدعاه. هو فيما مثل به. مثلا في قصة سليمان. وفي كذا. أعطيني تعريف. تعريف. تعريف لغوي. شنو هو الرمز. الرمز هو ما عندوش علاقة بالقرآن. في كل شيء. الرمز. شنو هو. الرمز. هو شكل. هو شكل. أو شكل مخطوط. يقد يكون رسم. بحال. هو شكل. صورة. أو شكل من أدوات البلاغة. التي تستعمل للتعبير عن حقيقة. تعجز اللغة عن صياغتها بطريقة مباشرة. ها هو تعريف. هذا نستعملك في الميتولوجيا. نستعملك. التي تعجز. أه. هو هذا. هو المدعى. هو عجز اللغة. نحن نقول. لا. دقيقة. نحن نقول. أن اللغة في هذه الآية. ليست يعني قاصرة على التعبير. والله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. في هذه اللغة. في عفوا. في هذه. لا. الله. أنا أكمل كلامي. رجاء. والله ما كنقاطع. أنا را باقي ما كملت جوج أفكار. تتنذب لي. تنقول. لا. والله. أنا كنقول لك أن الله تبارك وتعالى قصد إفهام المخاطب. راه المقاطعة ليست بجيدة. لأنه الحجة. الحجة لا تستلزم أنك تقاطع. وكذا. لأنه كاين كثير من الأمور. خص نناقشها. فنقول أن اللغة هنا. أي عربي تسأله. سيقول لك أن الدلالة الحملية. التي من خلالها يعرف هذا النظم. فالنظم واضح. أن الله تبارك وتعالى مثل لنوره كتمثيل أعلى. لكي يضرب الأمثال. لكي الناس تفهموا. لله المثل الأعلى. المسألة بسيطة جدا. كما مثل الله تبارك وتعالى. وكذلك يضرب الله الأمثال. وذكر يعني مسألة ضرب الأمثال. وضربها تحمل على الحقائق اللغوية. وعلى الحقيقة الشرعية. أنا أتكلم عن الحقيقة الرمزية. التي ادعيتها. وهذا المنهج. لا. لا. هذا المنهج في فهم القرآن. وفي حمل الحقائق عليه. لم تأتي إلى الآن بأي دليل. وأنا منذ المداخلة ديالي الأولى. طلبتك بأن تأتي بدليل واحد. على حمل الألفاظ على هذه الحقيقة. مثلا. على سبيل المثال. أنا عندي مثال. لا. إحنا. لا. هذا الأمر هذا. النظم العربي. لا أحد ينكره. هذا الأسلوب. وهذه الدلالة الحملية. التي تستعملها العرب. هذا لا أحد ينكره. هذا هو الرمز. تعريف الرمز. هو شيء يشير إلى ما يفوقه في المعنى. لا. لا. مش هك. بل ذلك هو المعنى. الله في مشكات. لا. ليس الله في مشكات. المعنى الذي هو مفهوم. هو أنه تمثيل. يل نور الله تبارك وتعالى للسامعين. كما نقول دائما. ولله المثل الأعلى. اسمعني. كما دائما نقول