📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر إشعياء أصحاح ١٣ - ١٤ – الحلقة ١٠١٢

PhilaCAM39:40

Transcription

كلامك يا رب ده كله عجايب. يغذي ويسند ويهدي اللي تايب. يكشف ويفهم وروحك يعلم. ده جنب كلامك ما أحلى مكان. دوقني ربي حلاوة كلامك. ويغلى عليا يا ربي كتابك. عينيا تشوفك ويلمسني صوتك. حضورك وصورتك في عمري.

سفر إشعياء هو السفر الإنجيلي الذي يقدم لنا المسيح في آلامه وأمجاده. فلا عجب أننا نتقابل مع المسيح باعتباره عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. وهو أيضًا كشاه تساق إلى الذبح. و كنعجة جزية لم يفتح فاه. يقدم لنا المسيح باعتباره إله المجد ورب المجد وملك المجد. أدعوك أن ترافقنا في دراستنا في فاحصين الكتب في سفر إشعياء.

وحي من جهة بابل. رآه إشعياء بن آموس. أقيموا راية على جبل أقرع. ارفعوا صوتا إليه. أشاروا باليد ليدخلوا أبواب العتاة. أنا أوصيت مقدسي ودعوت أبطالي لأجل غضبي مفتخر عظمتي. صوت جمهور على الجبال شبه قوم كثيرين. صوت ضجيج ممالك أمم مجتمعة. رب الجنود يعرض جيش الحرب. يأتون من أرض بعيدة من أقصى السماوات. الرب وأدوات سخطه ليخرب كل الأرض.

وويل لهم لأن يوم الرب قريب قادم كخراف من القادر على كل شيء. لذلك ترتخي كل الأيادي ويذوب كل قلب إنسان. فيرتاعون. تأخذهم أوجاع ومخاض يتلوون كوالدة. يبهت بعضهم إلى بعض وجوههم وجوه لهيب. هوذا يوم الرب قادم قاسيا بسخط وحمو غضب. ليجعل الأرض خرابا ويبيد منها خطاياها. فإن نجوم السماوات وجبرتها لا تبرز نورها. تظلم الشمس عند طلوعها والقمر لا يلمع بضوئه. وأعاقب المسكونة على شرها والمنافقين على إثمهم. وأبطل تعظم المستكبرين وأضع تجبر العتاة. وأجعل الرجل أعز من الذهب الإبريز والإنسان أعز من ذهب أوفير. لذلك أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم حمو غضبه. ويكونون كظبي طريد وغنم بلا من يجمعها. يلتفتون كل واحد إلى شعبه ويهربون كل واحد إلى أرضه. كل من وجد يطعم وكل من انحاش يسقط بالسيف. وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نسائهم.

ها أنا ذا أهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يصرون بالذهب. فتحطم القصي الفتيان ولا يرحمون ثمرة البطن. لا تشفق عيونهم على الأولاد. وتصير بابل بهاء الممالك وزينة فخر الكلدانيين. كتقليب الله سدوم وعمورة. لا تعمر إلى الأبد ولا تسكن إلى دور فدور. ولا يخيم هناك أعرابي ولا يربض هناك رعاة. بل تربض هناك وحوش القفر ويملا البوم بيوتهم. وتسكن هناك بنات النعام وترقص هناك معز الوحش. وتصيح بنات آوى في قصورهم والذئاب في هياكل التنعم. ووقتها قريب المجيء وأيامها لا تطول.

وصلنا إلى 13 من نبوة إشعياء الذي يمثل القسم الثاني إذا اعتبرنا أنه يتكون من سبعة أجزاء من إصحاح واحد لـ 12. عرفنا أنه قسم الرؤى ويختم بأنشودة حمد تأملنا فيها في المرة السابقة. هذا القسم الجديد من إصحاح 13 لغاية إصحاح 27 بيكلمنا عن وحي أو وهق بيردن يعني حاجة تثقيله على قلب النبي. ثم القسم الأخير من 28 لـ 35 نقدر نسمي قسم الويل. تتكرر فيه في بداية كل الإصحاحات تقريبًا كلمة ويل. هنا بيكلمنا عن وحي من جهة بابل. وبابل في الكتاب المقدس ليها وضع يعني مهم. فاحنا عارفين أن بداية الوثنية من سفر التكوين إصحاح 11 بدأت في بابل. أزمنة الأمم بدأت ببابل. بابل ليها وضع زي ما ذكرنا سيء لأن عبادة الشيطان بدأت منها. وبابل يقال إنها كانت معناها في البداية باب الله. عايز توصل لله. بابل مش مهم بقى بتعبد إيه ومين وإزاي وإفتكر هذه الضربة وصلتنا في الأيام الأخيرة أن كل واحد على دي إنه الله يعينه. بس المهم قول الله وأتمسك بأي حد مش مهم مين ولا إزاي ولا فين المهم كله ينفع. وأعتقد دي البداية اللي احنا شايفينها قدام عيوننا. إلا إذا كنا ما بنشوفش النهارده بقي كل الديانات في بوتقة واحدة تحت مظلة شخصية عظيمة في العالم. وبعدين بوذا ينفع. كونفوشيوس ينفع. أي حد ينفع. وانت ليه عايز تخصص الله بتاعك بس هو اللي ينفع. تشويش وبلبلة. وهذه الرب لا يمكن أنه يسكت عنها. وعشان كده بنشوف وحي من جهة بابل. رآه إشعياء بن آموس. وهنشوف قضاء الرب على بابل. وأعتقد الصورة الكاملة هنشوفها في رؤيا إصحاح 17 و18 وأول 19. يلفت نظرنا أن بابل وقت كتابة هذه الأقوال ما كانتش القوة العظمى علشان يبتدي بيها. كانت القوة العظمى آشور. وفي نفس الوقت ما كانتش بتظهر العداء ضد شعب الله. بالعكس كانت بتظهر التحالف. لما هنشوف في أيام حزقيا بيأتوا وفود من بابل علشان يسألوا عليه ويطلبوا يعني رضاه. فما كانوش لا أقوياء وما كانوش أعداء. لكن بالرغم من كده النبوة المختصة بكلمة وحي أو القسم الثاني من النبوة إشعياء بيقول لنا لأنه الرب المخبر منذ البدء بالأخير. أنه أول هذه الأمم اللي عليها الدينونة هي بابل. لأنه ببابل بدأت أزمنة الأمم. يبقى احنا كده فهمنا أن بابل في ثلاث مواقع. في أول إشارة لها في كلمة طلف تكوين 11 في التعدي والتهور عندما أرادوا أن يصنعوا لأنفسهم اسمًا فبلبل الرب الألسنة. وبعدين بابل باعتبارها أول إمبراطورية في أزمنة الأمم. وبعدين بابل في المعنى الروحي في سفر الرؤيا وهي تشير إلى المسيحية الاسمية المرتدة اللي دينونتها واجبة واللي مكتوب عنها أن الرب أعطاها زمانًا لكي تتوب فلم تتب. فإن الرب الذي يدينها قوي. لماذا سيدين بابل؟ لأن بابل كانت مصدر الوثنية روحيًا. لكن بابل إذا كانت هي رأس الإمبراطوريات التي جاءت على شعب الله وتمثل أيضًا الصورة النهائية التي سيكون فيها اتحاد فيدرالي من عشر ممالك بتكون ليها المقاومة لشعب الله. لكن عندما يظهر المسيح كل هذا الكيان اللي اسمه أزمنة الأمم سينتهي. وهنا الرب بيتكلم عن دينونة بابل. وكان الرب أقام بابل العصا تأديب لشعبه. لكن هو ذاته الذي سيأتي بعصا تأديب أخرى على هذا الشعب اللي هو أقصد على بابل نفسه. فكيف ستخرب بابل؟ ستخرب عن طريق مادي وفارس. فالرب سيقيم مادي وفارس لكما يعاقب بابل على تجاوزاتها. الرب أداهم تكليف يعملوا إيه في شعب الله. هم أفرطوا في التكليف. فلابد أن يعاقبوا على هذا الجر. عدد ثلاثة برضه في كلمة مهمة عندما يقول للرب أنا أوصيت مقدسي. مقدسي هنا مش بالمعنى الروحي اللي احنا فاهمينه. لكن دول عبارة عن أدوات الرب استخدمهم زي ما أشار الأخ عياد في القضاء على ملك بابل أو على هذه المملكة وهذه الإمبراطورية. فكلمة تقديس في كلمة الله معناها تخصيص بغض النظر عن هذا المعنى إيجابي أو سلبي. عرفنا أن بابل هذه ما كانت تكره شعب الله في ذلك الوقت ولا كانت قوة عظمى. ومع ذلك الرب يذكر نهايتها من قبل أن تبدأ. لما بيكلمنا هنا عن فنائها. وأحب أشير إلى حادثة معروفة لنا جميعًا كيف انتهت إمبراطورية بابل العظمى اللي هي الرأس من ذهب. وهذا الكلام نقرأه في سفر دانيال إصحاح خمسة. في ذلك الوقت كان الأمن مستتب تمامًا بالنسبة لبابل لدرجة أن بلطشاصر عمل وليمة لعظماء الألف. الأمن مستتب وفي تلك الليلة عينها قتل الملك وانتهت إمبراطورية بابل. ده بيورينا قد إيه العالم اللي احنا عايشين فيه قد يبدو أنه جبار وجبل وهو في الحقيقة فقاعة فقاعة ه لا قيمة لها على الإطلاق. لأن هيئة هذا العالم تزول. بابل كأمة ما كانش حد يتوقع سقوطها بهذا الشكل السريع. لكن تم النبوة في عدد 17. ماذا أهيج عليهم الماديين الذين لا يعتدون بالفضة ولا يثرون بالذهب. وبالفعل نجح هذا الجيش تاريخيًا في تحويل مجرى النهر وعبروا ودخلوا إلى بابل وحطمها في ليلة وضحاها. كانت الأمور انتهت تمامًا بنهاية إمبراطورية من أشد الإمبراطوريات اللي كانت موجودة. لكن بيعرف الرب يقلب يقلب هذه الممالك كانقلاب الد وال المعمورة. أنو تايم في لا زمن يعني ليلة. وزي ما قلنا بدأ باحتفال لعظماء الألف يعني ما فيش أي مشكلة. وفي تلك الليلة تصير بابل بهاء الممالك. الكلام ده في عدد 19. وزينة فخر الكلدانيين كتقليب الله سدوم وعمورة. وبهذه المناسبة لما بيقول لنا في عدد 20 لا تعمر إلى الأبد ولا تسكن إلى دور فدور. ولا يخيم هناك أعرابي. ده الكلام ده بيتم لغاية النهارده حرفيًا. ويقال أن اثنين واحد اللي هو الإسكندر الأكبر فكر في إعادة بناء بابل وفشل. مع أن الإسكندر الأكبر ده ما كانتش حاجة تقف قصاده اللي ناوي يعمله بيعمله. لكن ما عملوش. لأن بيقول لنا هنا لا تعمر إلى الأبد ولا تسكن إلى دور فدور. ولا يخيم هناك أعرابي. ولا يربض هناك رعاة. الكلام ده بيتم النهارده حرفيًا. لأن الكتاب المقدس قاله والكتاب المقدس لا يمكن أن يخطئ. تحرك الرب بالقضاء المسمى هنا بيوم الرب. تحركه في القضاء في يوم الرب يوم الانتقام. أداله وصفين في منتهى القوة في عدد ستة وعدد تسعة. والويل لأن يوم الرب قريب قادم كخراف من القادر على كل شيء. قريب وقادر. في عدد تسعة هوذا يوم الرب قادم قاسيا. يعني ربما يظن البعض أن الله ترك المشهد وأن الفساد يأخذ يأخذ راحته وأن الله لا يعاقب الإنسان. الآن نحن في زمن يسمى زمن النعمة سنة الرب المقبولة. وفي سنة الرب المقبولة العمل الرديء لا يعاقب عليه بسرعة. والإنسان يظن أن طول أنا الله وأمهاله أن الله ترك المشهد. لكن بيوصف الانتقام بهذا الشكل بيقول والويل لأن يوم الرب قريب. يمكن ملك بابل وهو واخد راحته في إيذاء شعب الله ظن أن العمر مديد أمامه والإمبراطورية بتاعته ستمتد حيث لا نهاية. لكن يوم الرب قريب اللي فيه عاقب ملك بابل وعاقب المملكة على تجاوزها في إيذاء شعب الله. يوم الرب قريب يوم الانتقام قريب ويوم الانتقام قاسيا. قاسيا جدًا. مخيف هو الوقوع في يدي الله. عدد اثنين. تعبير برضه مهم لما بيقول أقيم راية على جبل أقرع. بيشبه بابل باعتبارها جبل أقرع. الجبل يتكلم عن العز وعن التفاخر. لكن جبل أقرع ما فيهوش لا زرع ولا ثمر بمعنى أنه ما فيهوش ما يفرح قلب الرب. لو رجعنا لنبوخذ نصر رأس هذه الإمبراطورية. الرب أعطاه الكثير من الأشياء حتى الدنيا. يقول أن الرب أعطاه جلالًا وملكًا وعظمة وبهاء. لكن لم يستخدم كل ذلك لمجد الرب. لكن لتعظيم نفسه. وسار على هذا النهج برضه ابنه بلشاصر المتهور المتعدي. اللي رغم أنه إمبراطور على مملكة كبيرة جدًا. لكن زي ما أشار الأخ يوسف في تهوره وشرب الخمر في آنية بيت الرب. فهو جبل تعظم وكبرياء. لكن على الفاضي بدون ثمر لله. يقاوم الله المستكبرين. الجبل كمان يتكلم عن المملكة. جبل أقرع حيث لا زرع لا خضرة. لكن مملكة أرع يعني ما فيش تاج عليها. يعني رأس بلا تاج. رأس بلا تاج. الملك. وكان ملك بدون تاج. إمتى شفنا مملكة بابل كأنها ملك بدون تاج؟ الليلة التي حسم فيها القضاء. لما ظهرت طرف يده وكتبت منا منا ثقيل وفرسين. وكانت الترجمة بتاعتها أحصى الله ملكوتك وأنهاك. مع أن كان التاج على رأس بلشاصر. لكن نزع التاج قدام الله كان الله عزله. هذا هو الجبل الأقرع. رأس من غير إكليل ولا تاج. والرجل السكران ده بيقول له أحصى الله ملكوتك وأنهاك. قال له برافو عليك أنت نمرة ثلاثة يا عم. ثلاثة. اثنين. انتهت المملكة وهو سكران. عادة بنشوف أن الله لما بيدب شعبه بقضيب لابد أنه يكثر هذا القضيب. أدب الشعب ببابل. وكان لابد أن بابل يحصدوا نتاج ما زرعوا. هم عملوا في الشعب كل البدع اللي ممكن تتعمل. وجم الماديين وأهل الفرس عملوا في البابليين. لأن ما يزرعه الإنسان اه يحصد. إن كنا عرفنا أنه بابل بتمثل رأس الإمبراطوريات التي بدأت بما يسمى أزمنة الأمم. وكانت العدو لشعب الله ده تاريخيًا ونبويًا. لكن كمان بابل تمثل الكيان الديني المعادي لله. لأن الوثنية بدأت من بابل من وقت برج بابل وانتشرت في كل بقاع الأرض. كل المبادئ اللي هي ضد الله في وثنيتها خرجت من رحم بابل. وإن كانت تسللت هذه الأفكار الوثنية داخل المسيحية الآن. لكن هذا الكيان الذي سيترك بعد اختطاف الكنيسة. أيضًا الكيان الديني له دينونة تسمى دينونة بابل الزانية. وسقوط بابل الزانية. هذا الكيان الديني مذكور بالتفصيل في رؤيا 17 ورؤيا 18. لذلك ما أحكم نصيحة الروح القدس. اخرجوا من وسطها يا شعبي. لكي لا تشتركوا من خطاياها. لكي لا تأخذوا من ضرباتها. تشتركوا في خطاياها. عشان كده جميل أن كل واحد من اللي بيسمعنا ينتبه تمامًا أنه يعبد الرب مش الخرافات الوثنية اللي جايه لنا من بابل. لأن الرب سيرحم يعقوب ويختار أيضًا إسرائيل ويريح في أرضهم. فقتن بهم الغرباء وينضمون إلى بيت يعقوب. وياخذهم شعوب ويأتون بهم إلى موضعهم. ويمتلك بيت إسرائيل في أرض الرب عبيدًا وإماء. ويسبون الذين سبوهم ويتسلط على ظالميهم. ويكون في يوم يريح الرب من تعبك ومن انزعاجك ومن العبودية القاسية التي استعبدت بها. أنك تنطق بهذا الهجاء على ملك بابل وتقول كيف باد الظالم؟ باد المطرسة؟ قد كسر الرب عصا الأشرار قضيب المتسلطين. الضارب الشعوب بسخط ضربة بلا فتور. المتسلط بغضب على الأمم باضطهاد بلا إمساك. استراحت اطمأنت كل الأرض. هتفوا ترنما. حتى الأرز يفرح عليك وأرز لبنان قائلًا: منذ اضطجعت لم يصعد علينا قاطع. الهاوية من أسفل مهتزة لك لاستقبال قدومك. منهضة لك أخيلة جميع عظماء الأرض. أقامت كل ملوك الأمم عن كراسيهم. كلهم يجيبون ويقولون لك: أأنت أيضًا قد ضعفت نظيرنا وصرت مثلنا؟ اهبط إلى الهاوية فخرك رنة أعواد تحتك. فرش الرماد غطاك والدود. كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم؟ وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات. أرفع كرسى فوق كواكب الله وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي. لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب. الذين يرونك يتطلعون إليك يملون فيك. أهذا هو الرجل الذي زلزل الأرض وزعزع الممالك؟ الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه؟ الذي لم يطلق أسراه إلى بيوتهم؟ كل ملوك الأمم بأجمعهم اضطجع بالكرامة كل واحد في بيته. وأما أنت فقد طرحت من قبرك كغصن أشنع كلباس القتلى المضروبين بالسيف الهابطين إلى حجارة الجب كثة مدوسة. لا تتحد بهم في القبر لأنك أخربت أرضك وقتلت شعبك. لا يسمى إلى الأبد نسل فاعل الشر. هيئوا لبنيه قتلا بإثم آبائهم فلا يقوموا ولا يرثوا الأرض ولا يملأ وجه العالم مدنا. فاقوم عليهم يقول رب الجنود وأقطع من بابل اسمًا وبقية ونسلًا وذرية يقول الرب. وأجعلها ميراثًا للقنفذ وأجم مياه وأكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود.

بعد ما شفنا في إصحاح 13 القضاء على بابل يجي في إصحاح 14 يكلمنا عن هجاء على ملك بابل. ثم يتكلم بعد ذلك عن القضاء على آشور. وأخيرًا نتكلم عن وحي من جهة فلسطين. بس الملف للنظر أنه في في الأعداد واحد واثنين من هذا الإصحاح. بعد ما كلمنا طول إصحاح 13 على القضاء على بابل اللي أزلت شعب الرب واستعبدتني. يجي هنا بيتكلم في عدد واحد واثنين عن بركة للشعب الأرضي. ويقول لأن الرب سيرحم يعقوب ويختار أيضًا إسرائيل ويريح في أرضهم. فتقت بهم الغرباء. وده تم تاريخيًا بالفعل بعد ما انتهت السبعين سنة في السبي البابلي. عندما أطلق كورش الفارسي نداء ورجع بقية من إسرائيل إلى إلى أرضهم. لكن سيتم مقبلًا أيضًا عندما يريح الرب إسرائيل من كل أعدائه ويتمتعون بملك المسيح. عندما يبارك الرب شعبه. ده مش معناه رفضه لبقية الشعوب. لكن عايز من خلال شعبه يبارك بقية الشعوب. كون الشعب الأرضي ما فهمش هذه الحقيقة. ده ما يخلينا إحنا نتجاهل هذا الأمر. لأنه بولس بيقول أليس الله لليهود فقط؟ أليس للأمم أيضًا؟ بلى أيضًا. وده اللي بنشوفه يعني ينفع الغرباء دول يقترن بهذا الشعب ويباركه من خلال هذا الشعب. دي مقاصد الله. أنه قال لإبراهيم أنه في نسلك تتبارك جميع قبائل الأرض. وبنعرف أن مقاصد الله دي. لا كونها ما تمتش من خلال هذا الشعب مش معناه أن الله رجع في هذه في هذه المقاصد وهذه الوعود. لكن تمت في نسل إبراهيم اللي هو شخص المسيح. في الحقيقة في فصلين لهم ارتباط ببعض. إشعياء 14 وحزقيال 28. والاثنين بيكلمونا عن الشيطان العدو الرئيسي في هذا الكون. عدو الله والمؤمنين أيضًا. واشمعنى اختار ملك بابل وملك صور. بابل نظام ديني. وطبعًا الشيطان أستاذ في الدين يعني هو ملف الدين يعني إنجاز لـ أقول. أما ملك صور بيكلمنا عن النظام التجاري في العالم. إذا عندنا النظام الديني والنظام الاقتصادي. الشيطان مسيطر على كلايهما. وفي الحقيقة الرب هيقضي على الشيطان نظرًا لشرة في هذين المجالين. يؤكد كلام حضرتك التعبيرات المستخدمة هنا لا يمكن تكون بتشير إلى القوط بـ شطر هذا الملك الـ التكير زي ما شفنا. لكن مثلا لما نقرأ عنه في عدد 12. هذا الشيطان اللي بتقول عنه أخي يوسف. كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح؟ ده كلام ما ينفعش ينطبق على ملك بابل. لكن ده اللي حصل فعلا في سقوط الشيطان. كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم؟ وأنت قلت في قلبك: أصعد إلى السماوات. أرفع كرسى فوق كواكب الله وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. بيبدأ سفر التكوين بالخليقة وخلق وتجديد الأرض والإنسان. لكن ما بنقرأ عن الشيطان وسقوط الشيطان. لكن الوحي أدانا بعض النور بالنسبة لما حدث مع الشيطان من خطيئة الكبرياء والتعظيم. حضرتك أشرت في إشعياء 14 وحزقيال 28. يعني النصين دول والفصل دول هم اللي بيؤكدوا لينا الوصف الكتابي لحالة سقوط الشيطان. وعله سقوط الشيطان هي الكبرياء. الرغبة في الترفع لغاية فين؟ مش بس لغاية عشان يبقى زي الله. يزاحم الله ويزيح الله عن المشهد. والبذرة التي كانت في قلب الشيطان هي التي زرعت في قلب الإنسان. فدائمًا ما يريد الإنسان الوصول إلى الله. إزاحة الله والتفرد بمجد الله. مثلا لو رحنا لسفر دانيال نلاقي مثلا أنه نبوخذ نصر في يوم من الأيام أصابه الكبرياء. ولما أصابه الكبرياء ما شافش الله في المشهد خالص. هو شاف نفسه باعتباره ملك الملوك. لكن الله سبع سنين سحب منه عقله. عشان بآخر السبع سنين يعرف أن العلي متسلط في مملكة الناس. المجد لله وحده. واحد تاني زي مثلا هيرودس اللي جلس على الكرسي. ولما خطب خطبة يعني المتملقون حوله قالوا له هذا صوت إله لا صوت إنسان. لم يعطي المجد لله. فضربه الرب وكان يأكله الدود وهو حي إلى أن مات. يعني اللي كان في قلب الشيطان زرع في قلوب الناس. وبالتالي كل واحد متكبر عايز ياخد المجد لنفسه. يزيح الله من المشهد وينفرد هو بالمجد. زي ما حك أشرت أن هو متكبر وبيزاحم في بني البشر. في سفر أيوب يشير بصورة شعرية إلى الشيطان في صورة لوياثان. في أيوب 41 الآية 32 أو 34. يشرف على كل متعالم. هو ملك على كل بني الكبرياء. وقد إيه ربنا بيكره الكبرياء. قد إيه بيكره ويقاوم المستكبرين. وعلى العكس من ذلك الرب يسوع المسيح الذي نقرأ عنه في فيلبي اثنين. كيف كان وكيف تنازل. ذلك رفعه الله. عدد 15. النتيجة التلقائية لهذا الكبرياء كان لابد من القضاء الإلهي. عشان كده بيقول لكنك انحدرت إلى الهاوية. كان لابد أن يفقد هذه المكانة المتميزة باعتباره خاتم الكمال وكامل الجمال. ويبقى هذا المخلوق الرديء. لكن بعد كده كمان هنقرأ في الكتاب المقدس عن طرحات مختلفة للشيطان. آخرها مثلا عندما نقرأ في رؤيا 20. عن عندما يطرح الشيطان في الهاوية لمدة ألف سنة. وبعدين المصير النهائي لهذا المتجبر العاتي عندما يلقى في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت إلى أبد الآبدين. الشيطان يتقال عنه أنه قاهر الأمم. شخص المسيح يتقال عنه أنه رجاء الأمم. رجاء الشعوب. نور خلاص لكل العالم. لكل الأمم. الشيطان قاهر الأمم. يذل الأمم. يعني ما فيش بلد ما فيش إنسان ما فيش أمة ما فيش شعب ما فيش جماعة إلا والشيطان ترك بصمته عليها. القهر. كل العالم تحت سيادته باعتباره رئيس سلطان الهواء. اسمه إله هذا الدهر. اسمه رئيس العالم. هو قاهر الأمم. المسيح مخلص العالم. هو رجاء الشعوب. والإنسان قدامه يا إما يختار المسيح المخلص أو الشيطان الذي يقهر. ذاك كان قالا للناس منذ البدء. ارجعنا عن الرب باعتباره لخصنا في نبوة إشعياء ثلاث مرات في إشعياء 4 و11 و53. هنا في عدد 19 بنشوف الشيطان برضه يتقال عنه. وأما أنت فقد طرحت من قبرك. كغثاء وفروض الولاء الذي جعل العالم كقفر وهدم مدنه. الذي لم يطلق أسراه إلى بيوته. ده اللي بيتقال عنه في سفر التكوين إصحاح واحد عدد اثنين. وصارت الأرض خربة وخالية. هل الله خلقها خربة وخالية؟ إشعياء 48 بيقول لم يخلقها باطلا. لم يخلقها توه وبوه. لكن بالعبري كانت الأرض توه وأبوة. مين اللي عملها؟ هو ده اللي بنقرأ عنه في إصحاح 14 من نبوة إشعياء. يتقال عنه في عدد 12. كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم؟ قطعت إلى الأرض. وقطعت إلى الأرض. وسقوطه ده معناه ده يعني استحقاق لأنه تكبر. أما المسيح له كل المجد يتقال عنه قطع. بس قطع من الأرض مش إلى الأرض. أقول يا إلهي لا تقبضني في نصف أيامي. ليس لكبرياء فيك. الشيطان. لكن الذي وضع نفسه وأطاع حتى الموتى. موت الصليب. يقطع المسيح وليس له ضرب الرب شعبه ضاربًا فشافيًا. وأبقى من هذا الشعب بقية. لكن عندما ضربت إمبراطورية بابل نقرأ في عدد 22. فاقوم عليهم يقول رب الجنود وأقطع من بابل اسمًا وبقية ونسلًا وذرية يقول الرب. وأجعلها ميراثًا للقنفذ وأجم مياه وأكنسها بمكنسة الهلاك يقول رب الجنود. قد إيه مرعب هذا التعبير. مكنسة الهلاك. وأنا عايز أقول أن كل المتكبرين لابد أن هم يكنوا بهذه المكنسة. في عدد 24 في القضاء على آشور. تيجي كلمات في غاية الأهمية. قد حلف رب الجنود قائلًا: إنه كما قصدت يصير وكما نويت يثبت. هنا بنشوف أن لا توجد قوة في الوجود تستطيع أن تمنع الرب عن تحقيق واتمام مقاصده. يقول البشر كيفما يقولون. لكن تبقى دائمًا الكلمة الأخيرة للرب. علمت أن ولي حي. والآخر الكلمة الأخيرة في الأرض يقوم. الجميل أن الرب مش بس يعرف المستقبل. لكنه يصنع المستقبل. معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله. اه ده يعرف وبعدين وبعدين. كما قصدت يصير وكما نويت يثبت. الرب صانع قوله قوي. فال بيقول هو ساهر على كلمته ليجرى. لو الكلام له البعد التاريخي فقط كان الطبيعي يجيب القضاء على آشور قبل القضاء على على بابل. أيوه لأنه تم القضاء على الآشوريين بوفاة نبوخذ نصر. لكن هنا بنشوف أنه جايب القضاء على بابل الأول وبعد كده على آشور. عشان نعرف أن الكلام ده له البعد النبوي. ليس البعد التاريخي فقط. وده اللي هيتم بعد القضاء على بابل الزانية العظيمة. هيكون القضاء على الآشوري. في ظهور الرب يعني تم القضاء على سنحاريب تاريخيًا. وده ملك آشور. وفي رجوع مرة أخرى للقضاء على الآشوري في المستقبل. وكل عدو يتجبر ضد الرب وضد شعب الرب دائمًا سيكون الرب المنتقم له. من تصلب عليه فسيل ما فيش. عدد 28 في سنة وفاة الملك أحاز. الملك أحاز مات. والملك أحاز كان هذا الوحي. لا تفرحي يا جميع فلسطين. ليه فلسطين فرحت؟ لأن كانوا عشمانين أن خلاص أحاز. وده حفيد اللي ذلنا وكسرنا. طالما هو مات يبقى خلاص من كانوا يضيقون انتهى الضيق وهنبتدي نرفع رأسنا من جديد. قال لهم لا ده هيجي من أحاز واحد وهيعلمكم الأدب. هيقضي عليكم. فبيتك بيقول لهم لأن الغضب. لأن القضيب الضارب بك انكسر. فإنه من أصل الحية يخرج أفعوان. وثمراته تكون ثعبانًا مسمًا طيارًا. وكأنه كان يشير إلى حزقيا الذي سيأتي وينتصر على الفلسطينيين. وفيها صورة للمسيح الذي سيأتي من هذا النسل وينتصر على كل الأعداء. ختام الأصحاح جميل. فماذا يجاب رسل الأمم؟ أن الرب أسس صهيون وبها يحتمي بائس شعبه. إلا أقصد من أسس صهيون؟ من عبراني 12. لم تأتوا إلى جبل ملموس الناموس. لكن أتيتم إلى جبل صهيون النعمة. وكان الرب أسس النعمة وبها احتمى بائس شعبه. يعني اللي ما عندوش أي حتة يلجأ لها يروح لـ إله كل نعمة. يقبله. طبعًا يقبله. بينادي بقى له 2000 سنة ومستعد يقبل أشر إنسان. حتى لو بيسمعني واحد النهارده يشعر أنه لا شيء. المسيح يدعوك وينتظرك ومستعد أنه يحميك. يحتمي بائس شعبه. من هذا الضيق. عدد 29. لا تفرحي في الكلام عن فلسطين. ليه ما تفرحش؟ لأن القضاء قادم ومحتوم. وأعتقد أن كل نفس لم تتمتع بخلاص المسيح وتعيش في خطاياها. المفروض أنها زي ما قال الرسول يعقوب في رسالته. أيلهم الآن أيها الأغنياء ابكوا مولين على شقاوتكم القادمة. لأن في انتظارهم مصير تعيس جدًا. وويل أيها الباب. أصرخي أيتها المدينة. يقصد إيه بالباب؟ الباب الذي كان يجلس فيه قضاة أي مدينة علشان يصدروا الأحكام. وقاضي الجند علشان يحيك المؤامرات. وهذا هو الباب الذي كان يخطط للقضاء على شعب الله. رب بيقول له قضاة ك منهم في الباب. قضاة الجند منهم في الباب. مستنيهم قضاء. لذلك يولول الباب. ودي فيها صورة لكل باب. كل مركز. كل سلطان كان يعمل ضدًا لشعب الله في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل. هناك دينونة على القادة من يجلسون في الباب. وأنا حاضر قدامي كانوا جماعة قاعدين في الباب يتكلموا في المسيح. قال عنهم يتكلم فالجالسون في الباب. وقضوا عليه ظلمًا. الحقيقة قضوا عليه ظلمًا. لكن هؤلاء الذين قضوا على ابن الله ظلمًا ينتظرهم ويل. لأنهم قالوا دمه علينا وعلى أولادنا. مهم أننا نبقى عارفين أن المقاصد الإلهية لها صفة الثبات. ولا بد أن تتم بكل حذافيرها. وإن كانت مقاصده من جهة وعيده بتتم. فده بيطمنا. لأنه مقاصده من جهة ما وعد به للذين يحبونه لا بد أن يتم. هنا بيقول لنا قد حلف رب الجنود قائلًا في عدد 24. إنه كما قصدت يصير وكما نويت يثبت. أن أحطم آشور في أرضي وأدوس. وهذا القضاء هو بمثابة بركة لشعب الله. فم قصد الله لابد لها أن تتم. يقول لنا في عدد 27. فإن رب الجنود قد قضى. فمن يبطل؟ ويده هي الممدودة. فمن يردها؟ واحنا علينا أننا نضع ثقتنا في هذا الإله الذي لا يغير مقاصده من جهتنا. مهما بدر منا. لأنه مهما كانت مواعيد الله. فهو المسيح فيه النعم وفيه الأمين. لما يتلقى الوعد يقول نعم. والرب قادر على كل شيء. وقلبه مليان بالخير. لكن مش بس نعم. لكن وفيه الأمين. وكلمة أمين يعني نفذت وتممته. بأن مسرة الرب بيده تنجح. إن أفعل مشيئتك يا إلهي. سررت. هذا هو الرب يسوع. نلاحظ أنه في عدد 30 بيتكلم عن فريقين. وترعى أبكار المساكين. ويربط البائسون بالأمان. ودي بركة الرب هيرحم بها المساكين من شعبه وهديهم تعويض. طب وماذا عن الأعداء؟ اللي هنا في سياق الكلام هم الفلسطينيين. وأميتوا أصلك بالجوع. فيقتل بقيتهم. يعني الشعب له بقية وسترجع. لكن الأعداء الرب هينزع بقيتهم أصلًا. هينزع أصلهم. ليه؟ علشان الآية الأخيرة في الإصحاح. أن الرب نفسه سيؤسس صهيون وبها يحتمي بائس شعبه. يبدأ العهد القديم بالأرض خربة وخالية. وينتهي بالوعيد في سفر ملاخي. لئلا آتي وأضرب الأرض بلعنة. ولا علاج للخراب ولا اللعنة إلا عندما يأتي المسيح وتعالج فيه كل المشاكل. أدعوك لمشاركتنا في دراسة أسفار العهد القديم.