📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

نحو تدبر جديد2 مع المفكر ياسر العديرقاوي : الحلقة ( 10 ) : ( مفهوم النسيء ) #رمضان_2023

OKAB TV19:48

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. مرحبا بكم في حلقة جديدة من برنامجنا نحو تدبر جديد، في معية الأستاذ الباحث، أستاذي أبو ساري ياسر الهردقاوي.

مرحبا بك أستاذ ياسر.

عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. في خواتم الحلقة السابقة، كنا قد خلصنا إلى أن النسيء مفهوم النسيء هو فعل يمارس مع الشهر الحرام، وليس هو أحد الأشهر، وأمنا على براءة شهر الحرم. وقد صرحت في خواتم الحلقة أنت بأن الشهر الحرام هو المقوم لعملية التقويم كلها. فنحب أن نقف عند هذه النقطة تحديدا، ماذا تقصد؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين. أرحب بك الأستاذ ضياء. وكما ذكرت أنت في الحلقة السابقة، برأنا الشهر الحرام من التهمة التي ألصقت به في مفهوم آية التوبة: "إنما النسيء زيادة في الكفر". وأكدنا على أن النسيء هو فعلا زيادة في الكفر، ولكن عرفنا النسيء على أنه فعل يمارس مع الشهر الحرام، اللي هو يقوم بتأخير الشهر الحرام عن موعده الأساس الذي يجب أن يكون فيه. وكان الهدف وراء ذلك من الذين كفروا هي مواطئة عده ما حرم الله، أي لكي يتلاعبوا بالتقويم، يعني يحلونه عاما ويحرمونه عاما.

الآن نأتي على أن الشهر الحرام هو الشهر المقوم، هو الذي يقوم الاعوجاج، يعدل الانحراف. طيب، نحن حنفهم القضية، كيف نفهم القضية دي؟ عندما نعلم أن مسألة التقويم مرتبطة بآيات كونيه. التقويم أصلا لا يمكن أن يقوم على حد واحد، لازم يكون في مشتركات، آيات مع بعض بتشترك، اللي هو بتخش فيه الشمس وبتخش فيه القمر، الأرض تلقائية، اللي باعتبار أن احنا في الأرض، يعني احنا نتكلم عن السنين الأرضية، باعتبار أن احنا نعيش على الأرض، نعيش على الأرض، ونتعامل مع منظومة الشمس والقمر بالضبط. فما ينفع أننا نحن نعتمد تقويم قائم على الشمس بس، كما هو الحال في التقويم الميلادي، التقويم الميلادي الشمسي، ومربوط على فترة دوران الأرض حول الشمس، اللي هو 365 يوم وربع، أو 365 يوم وكسر. فعمل شنو؟ هسه التقويم الميلادي شالوا الحيز ده كله، وقسموه على 12 فترة، وسموها يا ناير، فبراير، كانون الأول، وانت ماشي، أي واحد على راحته، شهر واحد، شهر اثنين، شهر ثلاثة، شهر أربعة، ويا يناير، فبراير، كذا، أو قانون الأول، قانون الثاني، شباط، وانت ماشي، قسموا الفترة دي على ثلاثة، على 12 فترة زمنية، وسموها بمسميات، لكن اعتمدوا شنو؟ على الشمس بس. هو إلى حد ما يساهم في الحياة، يعني الآن الدولة الإسلامية بتضبط تعاملاتها كلها على التقويم الميلادي، يعني وما بيشتغلوا بالتقويم الهجري إلا في حالة معرفة رمضان، أو معرفة الأشهر الحج.

مشكلة التقويم الميلادي، على أنه ما في ضبط ما متعلق بالضبط آيه كونيه، يعني ضبط عليه معرفتهم هم بس، عشان فترة، عشان كسلة شهر يوليو، اللي هو شهر سبعة، وشهري أغسطس، كل واحد واحد وثلاثين، وفبراير المسكين ده بتلقاهم 28. ما في منطقة، يعني أنتم ليه ده يعني يا شهر سبعة وشهري ثمانية، شيلوا الواحد الواحدة الزائد ده، وخلوهم فوق شهر اثنين يبقى زيكم واحد، يعني يبقى كلكم 30، ليه ليه؟ يعني لما أنت تقرأ عن القضية دي بتلقاها لأنه، أو شهري ثمانية ده هو أصلا اسم بتاع ملكة، فلما كان في عهده ما داير يقول إنه هو ناقص واحد من المسكين فبراير ذاك، يمكن فبراير ده كان ملك متمرد، عنده مشكلة معنا ناس الدولة. المهم، الشغل بتاع هواء جرب منه واحد قد توفه نفسه، باعتبار أنه الملك ممكن يكون ناقص من البقية، يعني، ويولي برضو واحد من هناك، وخلوه فبراير. المهم، فبراير ده شغالين في شغل ما يعرف. طيب، أنت ما عندك آية كونيه هنا عشان تضبط المسألة دي على أساس إنها ما تتعرض للانحراف ده.

واحد القضية الثانية، أنا في في الصحراء، أو في مشروع، أو في عرض البحار، شهر واحد معناه، لو ما عندي مفكرة، ولو ما عندي تلفون، ما في آلية على أنه عرفت شهر واحد بدا من وين، أعرفوا كيف؟ يعني لأنه ما يزول عنده ساعة، ما يزول عنده مفكرة بتاع التقويم، أنت تلفون، ما أي شخص عنده تلفزيون، في زول لاف كده في الصحراء، شنو الآية اللي بتوريها عنه شهر فبراير، بدا شهر ثلاثة؟ لأنه ما متعلق بآية كوريه. لكن لما نرجع من القرآن نلقى أنه حسم مسألة التقييم دي، إلا تكون مزاوجة بين الشمس وبين القمر، عشان كذا يقول لك شنو؟ "وَجَعَلْنَا الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ". مسألة شنو؟ إذا ما في حسم التقويم الشمسي، وكمان يقول التقويم القمري، والتقويم شمسي قمري، لكن الأساسي يعتمد فيه على القمر. أنا القمر ده، الدقائق في الساعات، سعد ثلاثة شوكات في الشوكة بتاعة الثواني دي، مش غابت وشاركت، عشان كده تعتمد فيها على الزمن، مستحيل أنت تقدر تضبط زمن على الشمس بس، إلا الـ24 ساعة، والـ24 ساعة ما مقياس عشان أنا أكون بها تقريبا، دي شوكة الثواني لافه كده طوالي، شوكة الساعات هي بتجلس لك الفترات الزمنية الطويلة، لكن شوكة الدقايق دي هي اللي عليها شنو؟ قال عليها الرك، الساعة خمسة وعشرة، الساعة خمسة وربع، الساعة 11:40، يعني كمثل، أنا بعتبرها هي القمر.

طيب، في سورة الإسراء ربنا يقول لك: "وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ، ثَانِيًا فِي وَظِيفَةٍ، وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا". يبقى الموضوع ده محسوم، أنا عشان أقوم صح، لابد أن يكون تقييم مرتبط بآيات كونيه، القضية الأولى، بآيات كونيه، تزاوج ما بين الكواكب الثلاثة، الأرض والقمر والشمس. طيب، أنا عندي ثلاثة دورات، عندي دورة أرضية حول الشمس نسميها بالسنة، اللي هو 365 يوم وكسر، وعندي دورة الأرض حول محورها بسميها اليوم، 24 ساعة، أو نهارا وليلة، لأنه مفهوم اليوم وليلة، وحدة الـ24 ساعة، وعندي ثاني دورة القمر حول الأرض، اللي هو الشهر بـ29 يوم وربع. ثلاثة، أنت عشان تزاوج بيناتهم الثلاثة، تطلع لك تقويم منضبط، مرتبط بشروق بهذه الحياة، الأرض حول الشمس في 365 يوم وكسر، والأرض حول نفسها في اليوم، الليل والنهار، 24 ساعة، والقمر حول الأرض، اللي هو الشهر، شهر 29 يوم، وبحاجة ما بين الأركان دي عشان تجيب لك تقويم منضبط.

اعتمدنا على التقويم الهجري، أو القمري بس، القمري فقط؟

أيوه، يعني دوران القمر حول الأرض، بنجد أن السنة، السنة من 12 شهر، لأنه أنا عندي هنا في البداية مقدمة واضحة: "إِنَّ عَدَدَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا"، يعني الوحدة الكلية للحول، أو لاكتمال الدورة دي تحت السنة، ربنا قال فيها 12، 12: "إِنَّ عَدَدَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا". بعدين احنا هنيجي نشوف كلمة شهر، هي طبعا أنا عندي ما عندي علاقة بالهلال إطلاقا، أو قال شهر، ما قال الهلال، بناء على القاعدة الأم، نفيه التطابق. أنا عندي الهلال معنا، والشهر معنا، والقمر معنا، الهلال لبدايه الشهر السابق، ما خلاص. بعدين نشوف الشهر هو شنو، الهلال هو اسم بتاع صفة يصف شنو، دي قضية ثانية. لما نحن نجي لمسألة هل الحساب ذاته بيبدا من ولادة الهلال السببية ده، كما هو معروف، واللي يترقبوه بيترقبوه بالتلسكوبات ويقولوا لك نحن ثاني، ومعرفة ثاني، حنطرق لها من ضمن هذا الباب، تمام.

طيب، 12 شهرا في كتاب الله، يوم خلق السماوات والأرض، عندي 12 شهر. طيب، دورة القمر، إذا أنا حسبته 12 دورة قمرية، هتطلع لي السنة اللي 12 شهر على بعض بيعملوا معاك 354 يوم، 354 يوم، 50 يوم، ودورة الأرض حول الشمس اللي هو السنة الشمسية 365 يوم وحاجة كده وكسر، الفرق 11 يوم، 11 يوم، صح ولا ما صح؟

صحيح.

عندك 11 يوم كل سنة، في 11 يوم بتتناقص ما بين دورة القمر، الـ12 دورة للقمر، وما بين دورة الأرض حول الشمس، دورة واحدة. الحداشه في الحقيقة عشرة يوم فاصل 88، والكسور والتدريبات يمشوا يشتغلوا، دين عنده ناس متخصصين، نحن الفكرة النقص بتاع العشرة يوم وكسر، أول 11 يوم ده معناها كل ثلاثة شهور، كله ثلاثة سنة، كله ثلاثة سنين، كله ثلاثة دورات للأرض حول الشمس.

أيوه.

هيفرق معك مدة بتاعة شهر كم؟ 30 يوم.

صحيح.

طيب، أنا كيف؟ معناها إذا كان كل ثلاثة سنين تفرق معك، في 300 سنة بتفرد معك تسع سنوات، تسع سنوات، "وَهُنَالِكَ فَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سَنَةٍ وَازْدَادُوا تِسْعًا". دي حسابات، كل 300 سنة شمسية فيها 39 قمرية، كل 300 شمسية فيها 39 قمرية، ده طبعا هيجي بعدين مع الاقتران في الدورة الميتونية، اللي هو العالم ميتول، لما اكتشف أن الدورة دي، الكواكب دي الثلاثة ذيل بتعمل دورة كاملة وتجي لنفسها النقطة بعد كل 19 سنة. أنا أخش في تفصيلاته يعني، بعد 19 سنة يا ضياء الدين، في نفس اللحظة دي، وفي نفس الساعة دي، وفي نفس برودة الطقس ده، وفي نفس الموقع الشمس وموقع القمر، هيتكرر الموضوع ده كما هو، كما هو، لكن بعد كم؟ 19 سنة. يعني أنت عشان يضبط معك 17 أكتوبر الساعة واحدة ونص، عندها زنبور بهذا الطقس، كل شيء منضبط، إلا الدولة الميتوانية تكتمل. إذا نحن خلصنا لنتيجة، إنه لا بد الانحراف الناتج ده ما بين السنة القمرية والسنة الشمسية، لابد أن يقوم، إذا عندي كل ثلاثة سنين أنا بحتاج كبس، ما هو هذا الشهر الذي يضاف لهذا التقويم؟ شهر المقود شنو؟ شهر الحرام، حرام، وطالما أنه اسمه الشهر الحرام معروف، وبالتالي هو حرام على الدوام. إذا هنالك فواصل من خلال هذا التقويم يوضح فيها الشهر الحرام، وما حتكون السنة الوضع فيها 13. عارف ليه؟ ما في واحد يقول يا أخي ربنا قال عده شهور 12، 12، في إدارة تضيف لي شهر. طيب، الشهر تخالفت الآية، بقول لك يا سيدي سبحان الله، من دلائل القدرة، الشهر الحرام ما ممكن يزيد عن 29 يوم، لأنه ما حيكون قمر كامل، ما حيكون شهد، ما حيكون شاعر، أو بمفهوم ما حيكون وحدته ما قادر الشؤون التاني، يعني ما في قمر حيستدير. بعدين لما نعرف مفهوم الاتصاق شنو هو، 29 يوم بس. طيب، وبالتالي حيدينا مفهوم كلمة العدة، مش في فريق بين العدد والعدة، ربنا لما تحدث عن التقويم قال: "إِنَّ عَدَدَ شُهُورِ"، ما قال عدد الشهور، انتبه، إذا العدة هي حساب زمني مرتبط بحدث، قد يزيد وقد ينقص، الكلام ده أنا جبت مليون، قد يزيد وقد ينقص، هنجي أثبت لك الموضوع ده في عدة المرأة المطلقة، هل هي ثابتة؟ أيام عدة المرأة المطلقة يعني المرأة طلقت ثلاثة أشهر بس، طولها تحسب ثلاثة وتسعين، لا، وخلينا من اللائي لم يحضن، أو مثلا الياس من المحيط عديل صاحبة القرب، يعني التي تريد أن تعتد بالقرب، أو بالاطهار، أو بالمحيط، يعني بالواضح كذا. طيب، قال ثلاثة قرون، إذا في امرأة ممكن تطلق اليوم، وياتيها المحيض غدا بكرة واحد، والبعد هتحسب اثنين، والبعد هتحسب الثلاثة اللي بتكون اكتملت العدة.

[موسيقى] كده الأيام هتكون اثنين معك 62، يعني ما عدد الأيام، ما عدد أيام خالص، تكون عملت معك 62، في امرأة ثانية طلقت اليوم، نفس نفس الأيام بتاعة قريب، إذا العدة ليست عدد ثابت، إنما حي الزمن مرتبط بحدث، لما قال: "إِنَّ عَدَدَ شُهُورِ"، ما قال عدد الشهور، يتحدث عن فترة فيها 12 شهر، يعني 12 قمر، لكنها ما لا ما ثابتة، بتزيد وبتنقص، زيد وتنقص، اللي هو بيشتمه عبر عملية كبس الشهر الحرام، اللي هو بالضبط يضاف كل سنتين وثمانية شهور، يعني كل سنتين وثمانية شهور بتنزل الشهر الحرام، لا كل سنة، لا لا، طبعا كل سنتين وثم بتنزل الشهر الحرام في مواقيت إضافته، إما ياتي قبل الأشهر الحرم، اليوم احنا هنعرفها شهر شنو ذاته، وإما ياتي بعدها، يعني ما بعد ربيع الثاني وجمادي، جاب اللبسة في أنه هنالك شهر منفرد هنا، الخلط وقع هنا، يعني، يعني إما يكون قبل العشر الحرم، يعني ياتي ما بين ذي الحجة وصفر، وفو حرام، وأربعة حرم، أنا تتحول لكم خمسة أشهر حرم، وأحيانا ياتي بعد ربيع الثاني وجمادي، حتكون برضه كم؟ ما هي دي أربعة أشهر، وهو بعد نهايتها برضه حيكون عندي خمسة أشهر، وفي موضع واحد بيجي منفرد منفصل تماما، اللي هو قبل شهر رمضان. طيب، لما يجي هنا خمسة، يخمس الأربعة أشهر الحرم في موضعين، الجماعة كانوا بدقوا جرس أصلا دي المشكلة، أنا أجيبك للنقطة دي، كانوا هناك لمن ياتي خامس بيقطع معايشته ليه؟ لأنه كانوا هم مصطلحين على تحريم القتال في، وتحريم القتال ذات عنده علاقة بسيط، وإنه ما في غزو، وهم بيعتمدوا في معاييشهم عليه شنو؟ العرب كان على الغزو، ما عندهم زراعة، ولا عندهم متاجر، ولا عندهم ذكاكين، ولا عندهم نفط، كانوا بيعتمدوا شنو؟ على الغزو، الصيد، وهنا حيجيب، إذا معناهم حيضطر ياجز كم خمسة شهور السنة، ممكن الكتلة جوع، أولا الموضوع ده ثقيل عليهم، فكانوا يقولوا للعادين الناس المسلمين التقييم يا جماعة نحن أربعة، لكن الشهر الحرام ده كنت يجي، لاحظ نحن خلاص لملمنا أطراف القضية دي، لما يجي خامس يا جماعة يقولوا لقدام ودوه لنا رجب، يعني ده محله ده خلوه لنا حلال، نشوف شغلتنا، لكن زحوه أخروه، ودوه لنا عليه رجب، كده هناك بينحرموا لكم بينجيف، طوالي زبطت معك، يحلونه عاما ليواطئوا عده محرم الله، وده هو فعلا نسيء، فربنا قال: لا، الشهر الحرم ده مواعيده جات حرام عشان الوليد، أو الحيوانات، يعني زي ما يقولوا الأفراخ، أو صغار الحيوانات تبلغ الأشد وتصبح قادرة للدفاع عن نفسها إما بالعدو أو بالتخفي. سنواصل في هذا المفهوم في الحلقة القادمة، أستاذ ياسر.

أدركنا الوقت، حتى جديد اللقاء، تابعونا في الحلقة القادمة مع أستاذ ياسر في مفهوم التقويم، إلى اللقاء.

[موسيقى]