📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

نحو تدبر جديد2 مع المفكر ياسر العديرقاوي : الحلقة ( 21 ) : ( العدة و براءة الرحم ) #رمضان_2023

OKAB TV16:37

Transcription

[موسيقى] بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. نواصل في سلسلة نحو تدبر جديد مع الأستاذ الباحث، أستاذ ياسر الارتغالي.

أستاذ ياسر، مرحباً بك.

وعليكم السلام ورحمة الله. أدركنا الوقت في الحلقة الماضية، وكنت قد استرسلتَ أنتَ في مفهوم الطلاق، وأن الهدف من العدة ليس هو براءة الرحم، ولكن هو فترة سماح للتراجع عن الطلاق. فما هو المدلول في النص القرآني لهذه لهذه النتيجة؟

بسم الله الرحمن الرحيم. أولاً، أريد أن أؤكد على أن أنا قلت الهدف الرئيسي من العدة هو فترة سماح للتراجع عن قرار الطلاق. هذا لا ينفي أن للعدة أهداف أخرى، أهداف أخرى، أو حكمة أخرى. لا شك أن حكمة براءة الرحم هي ليست الحكمة الرئيسية. لأنك أنت لما تقول الحكمة الرئيسية والوحيدة للعدة هي براءة الرحم، هنا أطلعتَ القرآن تاريخياً باعتباره يعالج مشاكل الناس الآن في وسائل متطورة جداً. يعني لاكتساب براءة، بالضبط كده. يعني ممكن المرأة في اليوم الثالث من الإخصاب، خليك من الشهر التالي، اليوم الثالث من عملية الإخصاب، ممكن الطب الآن الحديث يقدر يستطيع أن المرأة هي في حمل ولا لا. لكن إحنا بنقول هي فترة سماح للتراجع عن قرار الطلاق. هذا لا ينفي أنه هنالك حكمة أخرى من العدة كاستمرار، رايح باعتبارها، لأنه ما كل الناس عايشين في في حتات متطورة، أو إمكانية الطب فيها متاحة.

الدليل أو البرهان على ذلك أن الله سبحانه وتعالى جعل لليائسة عدة، اللي هو المسألة، الهدف الأساسي براءة الرحم. لما جعل القرآن لليائسة عدة، واللائي يستندن المحيض من نسائكم من يرتبطن، فعدتهن ثلاثة أشهر، ولا أن لم يحضن، وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن.

هنا في سؤال: طيب، إذا الإنسان نكح أو تزوج امرأة، وطلّقها قبل أن يمسها؟ وفي آية: نعم، آية: يا أيها الذين آمنوا، ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن، فمالكم عليهن من عدة تعتدّونها، فمتّعوهنّ جميل. جميل. هنا سؤال منطقي، واحد يقول لك: لا لا لا لحظة، الهدف هو استثراء الرحم، بدليل أنه المرأة التي طُلّقت قبل أن يمسها الرجل، ربنا ما جعل لها عدة، لأنه يقيناً ما في حمل. لا، انتبه، الأمر أدق من ذلك. هنا بيتحدث: إذا نكحتم المؤمنات، يا أيها الذين آمنوا، إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل قبل أن تمسوهن. طيب، ليه ربنا ما جعل لهم عدة؟ ما هو ده سؤال. هل عشان ما يقيناً ما حامل؟ لا. هنا الله سبحانه وتعالى لم يترك لك مساحة للتراجع عن قرار الطلاق. عارفة السبب ليه؟ لأنه فهمي ما في محفز لك أصلاً عشان أنتَ تراجع، لأنك ما ضبطت العسل بالتعبير البلدي كده، يعني لم تقع الشحنة العاطفية والمتعة واللذة مع بعضهم البعض ليكون حافزاً للطلاق، للتراجع، للتراجع عن قرار التراجع. لكن حتى اليائسة دي، العمولة سبعين سنة، ما هو زوجها ذات عمره سبعين سنة، حيكون كم؟ يعني أداؤهم، وما في حمل، أداؤهم فترة للتراجع عن قرار الطلاق، لأنه بيناتهم عشرة، بيناتهم، بيناتهم متعة، يعني زي ما يقولون: نحن تذوقنا بعضهم البعض. لكن هنا أنت أصلاً ما ضقت حاجة، يعني وأنت أصلاً طلقتها قبل تمسها، وما في حافز، يعني ما في إحساس جواك من هذه من هذه المرأة يجعلها سالبة يخليك يدفعك موجب، يعني إحساس جميل يدفعك عشان أنت تقول: يا أخي والله ما مطلق. عشان كده، طالما أنت قصتك متسرعة للدرجة دي، وبتطلق ومن قبل ما تمسها، كبيرة أصلاً الشخص اللي بيطلق قبل ما يمسها، ده معناه اكتشف خيانة، والله اكتشف كارثة، والله مشكلة. فهنا ما في داعي، خلاص كل ذيول يذهب لا سبيله، خاصة وأن المرأة لم تفقد شيئاً. نحن نشير على مسألة العذرية وكده، المهم هي ما فقدت يعني حاجة من عندها، باقية بنفس نفسياتها، حتى لو كان الأمر نفسي أكثر من أنه مادة، يعني عشان ما إحنا كمان نكرّس لثقافة الذكورية، وأن المسألة غشاء البكارة وكده، لا لا، يعني ما فقدت شيء من نفسياتها، تمشي لحالها وتمشي لسبيلها.

طيب، إذا كانت المرأة طُلّقت، وأرادت… ما إحنا قلنا إن حق المرأة في العودة، من عملية الرجوع أثناء العدة، من حق المرأة، إلا إذا ظهر… والحقد لا يأتي للرجل إلا في حالة واحدة، لأن المرأة كانت…

طيب، في سؤال هنا: لو الراجل طلق امرأته، وهي بعد شهرين حست في وجود حمل، طبعاً ممكن حتى، يعني حتى لا تتواصل في العدة إلى هيقوم الموضوع ده لحد الولادة، تسعة أشهر، وأولات الأحمال، وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن. في اللحظة دي تقوم تكتم الأمر ده لحد يمشيها الثالث، باعتبار أنه ما في عدة، ينتهي وتقوم تمشي لحالها، هناك ممكن تلد وتربية أولادها، بس تقدر تتخارج من هذا الرجل. الحل شنو؟ هذه التي تكتم الحمل، وضع الله إسلامها على المحق، ودي الحاجة ما انتبهوا لها الجماعة، الناس، يعني المرأة اللي بتفعل كده، إسلامها، إيمانها على المحق، ديانتها بشكل كامل، كامل، كفر بواح، يعني كافرة. عشان كذا قال: ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن، إن كنّ يؤمنّ بالله واليوم الآخر. ودي الركنين الإيمان، وركنية الإسلام ذاته، الدخول في الإسلام، أركان الإسلام، فهمنا اللي إحنا شرحناه، الإيمان بالله واليوم الآخر، ودائماً بيجي المتقابِلات مع بعض، والعمل الصالح. يعني قال: إن قالت المرأة دي ما تكتب ما خلق الله في في أرحامين، لو هي مؤمنة بالله واليوم الآخر، إذا معناها لو كتمت، هي ليست… يترتب عليها ما يترتب على الذي لا يؤمن بالله واليوم… في تهديد أكثر من كده عن هذا الأمر، لا بد أن تفصي عن هذا الأمر، دي قضية، دي بالنسبة… لأنه المرأة ما من حقها أنها تكتب حملها، هذا الحمل.

طيب، في آيتين، ودي برضه كانت من المداخل العجيبة، تستفرد في آيتين، آية لتخاطب أولياء الأمور، أنه ما يعطل بنته بعد ما زوجها طلقها وهي دايرة، يقوم أبوها ماله يمنعها. وفي واحد ثاني بيطلق مرته، لكن لما يدور يردها ويرجعها، يكون من غير رغبة، ظهر لها ميراث، ظهرت لها حاجة كويسة، من سبب ثاني، وما… أيوة هو عنده سبب ثاني ومخفي، يعني يبقى في بالتالي لأنه دار يعضلها، بس لمصلحة ثانية، ليس رغبة، ليس رغبة فيها. في الحالتين إن الموضوع ده لا يكون إلا بعد اكتمال العدة، وده المفترض الموضوع ده يتأجل، للاسئلة لمن يؤمنون بالطلاق الحالي. لاحظ أن الآيتين ذيل بنفس السياق، قوله تعالى: وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن، والآية اللي بعديها: وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن. كل التفاسير مجمعة على أنه في واحدة العدة انتهت، وفي الثانية العدة شارفت، وهو الفريق شنو؟ يعني الله يفتح عليك، انتهت. هنالك فرق في التركيب اللفظي، وعشان كده أنا بقول التراكيب اللفظية بقاعدة من القواعد المشتركة تحمل مفهوماً واحداً، أصله ما في سبب يخليك، لأن واحد زائد ثلاثة أربعة، زائد ستة يساوي عشرة، مستحيل واحد زائد ثلاثة زائد ستة تساوي 11 أو تساوي تسعة. وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن، عشان الآية دي بتخاطب أولياء الأمور، قالوا أصلاً هنا العدة ما اكتملت، فبلغنا أجلهن، فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف. هنا بتتحدث عن الأزواج، عفواً، وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن، فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف، ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا. قالوا هنا العدة ما اكتملت، والا مكان للرجل السلطة عنه يمسكها، لا. أنا بقول لك هو امسك بعد انتهت العدة، وخدعها غشاها عشان هي ترجع له وتوافق بأنه يعقد عليها عقد جديد لمقرب آخر، وليس لرغبة فيها. إن ربنا هدّد تهديد عنيف: ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. ولا تتخذوا آيات الله هزواً. الآية الأخرى هي خطاب لأولياء الأمور، قال تعالى: وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن، فلا تعضلوهن، دلي أولياء الأمور، أي ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف، أنه أنت بنتك أو المسؤول منها أختك بنتك طُلّقت، فترة العدة، لكن أنت زهقان من الزوجة، تطلقها، أو شايف أنه يستفزّاك أو ما يحترم كرامتك أو ما يحترم النسب، وبعد فترة قال لك: يا أخي أنا عاوز زوجتي، وهي عايزة، قال لك: أنت ما تعضلها، أنها تمنعك ترجع له، إذا تراضوا بينهم بالمعروف، ودي ممكن تحصل في المجتمعات المتعصبة، يعني يقول لها: يا أخي ده يلعب ساكت، وأنتِ قبيلة ما في كلام ما بديك ليها، وهي تكون دايرة، وبعدين لا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف. الشاهد من هذه الآيات ما إحنا دايرين نضع تلك المفاهيم، ونسقطها على مفاهيم الآيات، مفاهيم الآية القرآنيّة. الشاهد هنا: وإذا طلقتم النساء فبلغنا أجلهن، وإحنا قلنا: فبلغنا أجلهن، فامسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف، وقلنا الامساك لا يكون إلا إلا من بعد انتهاء العدة، لمن بالنسبة للقضية دي. طيب، في زمن عشان أخش في التفصيل الذي يليها، يعني لا إله إلا الله.

طيب، أنا هنا من هذا المنبر، حوجة أسئلة منطقية جداً لأي شخص يؤمن بالطلاق الحالي على أنه صحيح. أنت طبعاً لا تؤمن بأن الطلاق الحالي هو صحيح تماماً، هو كارثة من الكوارث، أطفال بشرد، أسر بهدد، مجتمعات بفك، مجتمعات… فالشخص اللي بيؤمن بالطلاق الحالي ده على أنه صحيح، أنا داري أوجه له أسئلة. طيب، السؤال الأول شنو؟ إذا إذا الزوج قال لزوجته: أنتِ طالق، رغم ثلاثة اللي هو اللي عندهم بتؤدي إلى البينونة الكبرى، جميل، قال لها: أنتِ طالق رقمي كذا، معلش، من أين لا هذه الطبقة، جميل. طيب، إحنا مفترض نقضي عليه شنو؟ من وين؟ يعني من أين أتت هذه الطبقة الثالثة؟ طيب، الطلقة الثالثة جاءت من مفهوم قوله تعالى: فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً آخر. ما قالوا الطلاق مرتان، لكن ربنا قال: فإن طلقها من بعد، يعني اللي قالوا هنا في طلقة ثالثة، يعني إذا طلقها رقم ثلاثة، حتى تنكح زوجاً غيره. لكن ما انتبهوا لصياغة هذه الآية، الآية لم تقل: فإن طلقها من بعد فلا تحل له، لو الآية قالت: فإن طلقها من بعد فلا تحل له، نقول جميل، دي طلقة ثالثة. لكن الآية قالت: فإن طلقها فلا تحل له من بعد، يعني قرار عدم الحل أُصدر قبل البعدية، قبل. إذا من بعد ماذا؟ من بعد انتهاء الثانية، وجاء سياق مشابه يخاطب النبي، انتهاء ثاني، انتهاء لفظاً وعدة، وعدة. وحتى بالمنطق، أنتَ إذا مثلاً اخفقت فيه في تجربة أولى، المنطق وشنو الدكتور فرصة تاع، فرصة شنو؟ بالمنطق العقلي شغالة به البشرية دي، أنت فشلت في موضوع، بايدوك فرصة ثانية عشان ممكن تنجح، ثلاثة فرص، يعني شنو الهدف شنو؟ يعني لا، فإن طلقها قال: فلا تحل له، شوف عدم الحل أو قرار عدم الحل أُصدر قبل البعدية، فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره، يعني إن طلقها طلقتين، إن طلقها، إن طلق لا تحل له من بعد انتهاء التطبيق الثاني، التطبيق الثاني بحالتها اللي هو مرتبط، قرار اللفظ وأضرار الحال، إذا انتهى رقم اثنين، أنت معناها أخذت تجربتين كاملتين بكامل حسّيته ثاني يا سيدي، خلاص وأنت أصلاً ما حتكون دايرة ليه؟ مش في سؤال هنا، لكي تعيش تجربة أخرى، ربنا منعك ثاني، قال لك: إنه ثاني ما يديك فرصة ثالثة عشان تعيش أنت تجربة وهي تعيش تجربة ثانية بعد ما تعيش تجربة وتقول: يا جماعة والله زوجين أول ذاك بسجمه والرمادو ذاك خير من غيره. هنا قال لك: ممكن، لكن لابد أنه تعيشوا دولة ثانية، لأنه يديكم فرصتين كاملات وما استفدت من هذا الميثاق الغليظ، دي الحكمة من هذه القضية.

أستاذ ياسر، مجموعة من الرسائل كنت تقولها لمتبني الطلاق في هذا في هذه في هذا في هذه المنظومة، سنترك هذه الرسائل في الحلقة القادمة لانتهاء الوقت. كل من يحب أن يشاهد هذه الحلقات وهذه الرسائل في الحلقة القادمة، نتمنى لكم طيبة المشاهدة، حتى جديد اللقاء، لكم خالص واجل للتقدير.

[موسيقى]