📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

هدية عيد الحب .. ملفات البحث الجنائي | حاول يغير بصمته

SAMEH SANAD سامح سند17:55

Transcription

هديه عيد الحب تكون السبب في الكشف عن واحده من اصعب القضايا اللي حصلت في اسكندريه. واللي ارتكب الجريمه عمل كل حاجه علشان يبعد كل الشبهات عنه، لدرجه انه غير في بصمه ايده.

هديه عيد الحب في القصه الكامله. 2005 في اسكندريه وتحديدا في منطقه لوران. بلاغ يوصل من الاهالي لرجال الامن بيقولوا انهم سمعوا صوت صريخ عالي جدا من شقه الاستاذه سوسن وبنتها الاستاذه مي. واللي يبقوا جيرانهم في نفس العماره. وبيقول الجيران انهم لما سمعوا صوت الصريخ ده نزلوا قعدوا يخبطوا على الباب. فكانوا سامعين جوه صوت كركبه وصوت عالي وما كانش حد فيهم عارف هو في ايه. بس صوت الصريخ كان لسه موجود. بس بعد دقاق الصوت اختفى تماما. ولما قعدوا يخبطوا كتير وما حدش فتح خرجوا بره جابوا بواب العماره ودخلوا ثاني علشان يفتح الباب. الباب او يكسره. وفعلا لما كسروا الباب ودخلوا الشقه اتصدموا من اللي شافوه. لقوا الاستاذه سوسن وبنتها مي مرميين على الارض وغرقانين في دمهم. وواضح كده انها جريمه قتل صعبه جدا. بس في نفس الوقت قعدوا يدوروا على اي حد ثاني موجود جوه الشقه. ما لقوش اي بني ادم.

وبعد البلاغ يتحرك رجال الامن بسرعه على عنوان الشقه اللي الاهالي قالوا عليه. ولما وصلوا كان معاهم فريق من خبراء المعمل الجنائي. ولما دخلوا الشقه لقوا ان الجثتين مرميين على الارض وغرقانين في دمهم. بس واضح انهم اتعرضوا لعدد كبير جدا من الطعنات. واضح قوي ان اللي ارتكب الجريمه كان داخل ينتقم منهم جدا. كان عايز يتاكد ان الاثنين ماتوا. وبالنسبه لباقي الشقه الشقه تقريبا كانت كلها متكركبه. يعني واضح ان اللي دخل قتلهم ده كان بيدور في اماكن كتير. وفي نفس الوقت البصمات اللي لاقوها جوه الشقه كلها تخص شخص واحد بس. ورجال الامن كمان يلاقوا شباك الصاله مفتوح والشباك ده بيبص مباشره على الجنينه. وده لان الشقه بتاعتهم كانت دور ارضي. وواضح قوي ان اللي ارتكب الجريمه استخدم الشباك ده في الهروب. وينزل رجال الامن الجنينه دي فيلاقوا شنطه مرميه تحت الشباك على طول. فيفتحوا الشنطه يلاقوا فيها كيس بلاستيك وجوه الكيس موجود سكينه وحبل غسيل وايس كاب وجوانتي. وواضح على الكيس ده ان عليه اثار دم كتيره جدا. وفي نفس الوقت الكيس ده مكتوب عليه اسم محل دواجن موجود في اسكندريه. بس المحل ده في مكان بعيد خالص عن مكان الشقه بتاعه سوسن ومي.

والشنطه اللي لقاها رجال الامن دي واللي جواها الكيس البلاستيك بتاكد لرجال الامن ان اللي ارتكب الجريمه كان عنده حاله كبيره من التوتر. وده فعلا اللي اكده الجيران والاهالي لما قالوا انهم قعدوا يخبطوا على الباب وكانوا سامعين ان في حد جوه. فواضح ان اللي ارتكب الجريمه لما لقى الناس اتلمت هرب بسرعه وما ركزش هو وقع منه ايه. واللي ياكد الكلام ده كمان ان رجال المعمل الجنائي لقوا جوه اوضه النوم كل الذهب والمجوهرات بتاعتهم. وده معناه ان اللي ارتكب الجريمه ما لحقش ياخد راحته قوي في السرقه. بس باين كمان ان طريقه قتله ليهم ما كانتش طبيعيه. وطبعا مع التوتر اللي حصل ده بتزيد نسبه الاخطاء عند الشخص اللي ارتكب الجريمه. وطالما في اخطاء يبقى في ادله كتير رجال الامن هتعتمد عليها. بس اهم نقطتين دلوقتي ان البصمات اللي موجوده تخص شخص واحد بس. وان الشنطه اللي جواها الكيس البلاستيك جواها ايس كاب وجوانتي وحبل غسيل وسكينه. ده غير اسم محل الدواجن اللي مكتوب على الكيس البلاستيك. اكيد المحل ده هيوصل رجال الامن للشخص اللي ارتكب الجريمه.

وبعد ما يخلص رجال المعمل الجنائي فحص مسرح الجريمه كويس يتم نقل الجثتين للطب الشرعي وتبدا التحقيقات على طول. ويتكلم رجال الامن مع الاه الاهالي والجيران عن كل العلاقات اللي تخص مدام سوسن وبنتها مي. وهل عندهم مشاكل مع حد ولا لا. ومع التحريات الاوليه يعرف رجال الامن ان مدام سوسن عندها 55 سنه وسيده مجتمع ومن عيله راقيه جدا. وفي نفس الوقت بنتها عندها 25 سنه وبرغم سنها الصغير لكن حققت نجاحات كتير في حياتها. وكانت برده سيده مجتمع وكانت عضوه في واحده من اشهر الجمعيات الخيريه هناك. وكانت بتشارك في عدد كبير من الاعمال الخيريه. وفي نفس الوقت ميا عندها كافيه مهم جدا في منطقه لوران. والكافيه ده كبير وهي قدرت تكبره عن طريق خبرتها في التجاره. وفي نفس الوقت عدد كثير من العمال شغالين عندها. والعمال كانوا بيحبوا يشتغلوا معاها لانهم بيكسبوا كويس جدا.

ومن ضمن الشهود اللي رجال الامن سالوهم وعملوا معاهم تحقيق هو بواب العماره. واللي طبعا هو اول شخص مسؤول ول عن اي حد غريب هيدخل العماره. بس يعرف رجال الامن الجيران ان البواب ده سمعته حلوه جدا. ويبدا البواب يحكي لرجال الامن ان ما فيش اي شخص غريب دخل او خرج من العماره طول ما هو موجود. بس افتكر حاجه مهمه جدا ان من حوالي يومين في شاب هو ما يعرفوش وصل عند العماره مرتين او يومين ورا بعض. المره الاولى الشاب ده كان واقف عند باب العماره وبيدوس على الانتركم. ولما شاف البواب قال له انه كان عايز مدام سوسن او بنتها مي في موضوع مهم. بس واضح كده انهم مش موجودين والشاب ده مشي. وثاني يوم شاف نفس المشهد بالظبط. الشاب واقف عند باب العماره واول ما لقى البواب قال له نفس الجمله انه عايزهم بس واضح انهم مش موجودين ومشي على طول. واللي لفت انتباه البواب للشاب الغريب ده انه كان متاكد ان مدام سوسن وبنتها مي موجودين فوق. وواضح ان الشاب كان متعمد يمشي اول ما شاف البواب.

وبعد ما يخلص كلامه قررت النيابه انها تاخد بصمات كل الناس اللي بتتعامل مع سوسن وميت. لان معروف عنهم انهم اغنياء ودايما لابسين ذهب كتير. وكمان معروف ان بيكون معاهم فلوس جوه البيت. تحديدا من الكافيه اللي بتمتلك ميت. فيبداوا يستدعوا كل الاهل والجيران او حتى الاصحاب. وخصوصا الناس اللي بتساعدهم في البيت والعمال اللي بيشتغلوا في الكافيه. وده سواء لو كانوا انه لسه بيشتغلوا او حتى سابوا الشغل معاهم. وفعلا تبدا الحمله دي ويتم استدعاء كل الناس اللي مي وسوسن يعرفوهم ويتم استدعائهم علشان ياخدوا بصماتهم ويطبقوهم بالبصمه اللي كانت موجوده في مسرح الجريمه.

ووصل عند رجال الامن عدد كبير من الناس اللي كانوا شغالين عند ميت. بس يلفت انتباههم شاب من ضمن المجموعه دي شكله غريب شويه. واللي لفت انتباه الضابط ليه اكث ان الشاب ده كان صوابعه الاثنين المسؤولين عن البص البصمه الرئيسيه كانوا مقطوعين بسكينه او بموس. وواضح ان الشاب كان بيحاول يغير الملامح بتاعه البصمه. ده غير كمان لما قرب منه اكتشف انه حاطط شريط لاصق وكان مستخدم ماده فيها غرا برده حاططها على البصمه وكانه متعمد يعمل كده. بس لما سال الضابط الشاب ده هو ليه عامل في صوابعه كده قال له ان طبيعه شغله الجديد هي اللي بتخليه يعمل كده. وساعتها يعرف انه كان شغال في الكافيه بتاع مي بس مشي من فتره طويله. وساعتها يتم اخذ البصمه بتاعته ومطابقتها بالبصمه اللي جوه مسرح الجريمه.

وكانت المفاجاه ان البصمه بتاعته تتطابق مع البصمه اللي جوه مسرح الجريمه بنسبه كبيره جدا. لكن كان فيه شويه اختلافات بسيطه والاختلافات دي كفيله انها ممكن تقول انها مش بصمته. فيطلب رجال الامن الشاب ده انه يشيل اي لزق او حاجات غريبه موجوده على صباعه ويتم مطابقه البصمه بتاعته من تاني. بس المره الثانيه البصمه تتطابق بنسبه كبيره. وهنا يتم القبض على الشاب ده. والبواب لما شافه اتعرف عليه وقال ان هو ده اللي جه قبل الجريمه بيومين ومشي. والشاب ده هو مصطفى سالم طالب عنده 20 سنه بيدرس في سنه ثانيه في كليه التربيه. وكان بيشتغل قبل كده في الكافيه بتاع مي.

ولما واجهوه لرجال الامن واتهموه ان هو اللي ارتكب الجريمه دي اكد لرجال الامن ان مالوش دعوه باي اي حاجه وعنده اكث من دليل ان اليوم ده ما كانش موجود اصلا في اسكندريه. كان مسافر رحله مع ناس صحابه وكان معاه كمان خطيبته. فيتم التحفظ على مصطفى لحد ما يتم استكمال باقي التحقيقات. ويروحوا ساعتها على عنوان البيت بتاعه. واول ملحوظه ان اسم محل الدواجن اللي كان موجود على الكيس البلاستيك طلع المحل ده موجود جنب البيت بتاعه. ولما طلعوا بيته وقابلوا والدته ووروها السكينه اللي كانت في مسرح الجريمه والدته اعرفت على السكينه وقالت انها متاخده من المطبخ عندها. فيكمل رجال الامن البحث جوه شقه مصطفى فيكتشفوا ان حبل الغسيل اللي موجود في البلكونه من نفس نوع حبل الغسيل اللي كان جوه الكيس البلاستيك.

ولما يرجع الامن ويواجهوا مصطفى بالادله اللي لقوها يقول لهم انه مالوش دعوه باي حاجه وانه واضح ان في شخص ارتكب الجريمه وعايز يلبس مصطفى الموضوع. وساعتها قال لهم انه كان موجود في رحله بره اسكندريه ويقدروا كمان يتق اكدوا بنفسهم لو سالوا البنت اللي بيحبها واللي المفروض انها هتبقى خطيبته. ويعمل رجال الامن تحريات كامله عن مصطفى وعن البنت اللي قال عليها ويعرفوا فعلا انه مرتبط بيها وان كل الناس عارفين ان نفسه يخطبها. فيتم استدعاء البنت دي ويسالوها عن مصطفى. فتاكد لرجال الامن انه فعلا كان مسافر معاها رحله لرشيد وان كان معاهم ناس كتير من زمايلهم.

بس البنت تتخض اول ما تشوف الكيس البلاستيك اللي كان مع رجال الامن. لانها تلاقي في الكيس الايس كاب والجوانتي اللي كانت جايباه له هديه في عيد الحب اللي فات على طول. فاول ما شافتهم اتاكدت ان مصطفى اللي عمل كده وما كانتش مستوعبه هو ازاي يرتكب جريمه زي دي وعملها ازاي وامتى. ولما البنت لقت الموضوع كده حكت لرجال الامن عن اللي حصل في اليوم ده بالظبط. وقالت لهم انه فعلا كان معاهم في رحله لرشيد بس مصطفى ما اركبش معاهم الصبح بدري هو جال لهم على الرحله بعدين. وفي نفس اليوم ده مصطفى ادى لها 3500 جنيه وقال لها انه محوش الفلوس دي علشان يتجوزها. وطبعا سنه 2005 جنيه كانوا مبلغ كبير جدا. وخدت منه الفلوس وكانت فرحانه جدا ان مصطفى بيحاول يعمل اي حاجه علشان يتجوزها.

وكده يبقى كل الادله بتقول ان مصطفى هو اللي ارتكب الجريمه. بس السؤال لو كان فعلا عايز يسرق بس ليه يقتلهم بالطريقه البشعه دي. والسؤال الثاني لو كل اللي سرقه من الشقه 3500 جنيه انت داخل شقه بتاعه ناس اغنياء وكان كمان موجود كميه ذهب كتيره. وده يقول احتمالين يا اما مصطفى دخل علشان يسرق فعلا وشافهم فقتلهم ولما سمع صوت الاهالي فخاف وهرب وماعرفش ياخد غير ال 3500 جنيه. يا اما الموضوع حاجه ثانيه خالص.

ويبدا رجال الامن التحقيق مع مصطفى بس المره دي هو متهم بشكل اساسي في جريمه القتل. ويبدا مصطفى يحكي لرجال الامن هو ليه عمل كده ويكتشفوا ساعتها ان موضوع القتل ده ما كانش صدفه الموضوع كان قديم وكان مصطفى ناوي يعمل كده باي شكل. وقصه مصطفى بدات من ساعه ما كان شغال في الكافيه بتاع مي. وساعتها كان واخد واحد قريبه وشغالوا معاه في نفس الكافيه. وكان مفهم قريبه ده ان وضعه كبير جدا في الكافيه لحد ما يحصل في يوم مشكله في الشغل ان ميت لاقي ان في عجز 200 جنيه في ميزانيه اليوم. وتتهم مصطفى ساعتها ان هو السبب في العجز ده. وساعتها كلمه بطريقه وحشه وتهينه قدام كل العاملين. ومصطفى اللي كان فارق معاه قريبه اللي شغاله بنفسه وكان قايل له ان وضعه كبير في الكافيه. وساعتها مصطفى يقرر انه يمشي من الكافيه خالص. بس مشي وما نسيش ابدا الموقف اللي حصل معاه.

وكمل مصطفى حياته عادي جدا الا انه كان فعلا بيحب زميلته في الكليه وكان نفسه يتقدم لها. بس كل ما بيفكر في الموضوع بيلاقي الموضوع شبه مستحيل يل معهوش اي امكانيات ماديه تقدر تخليه يتقدم ويدخل البيت ويطلب ايديها للجواز. وبسبب كده فكر مصطفى في السرقه. بس الحقيقه اول حاجه خطرت على باله وقت ما فكر يعمل جريمه هي ميت. ومصطفى قرر ان نفسه يشوفها ميته مش مجرد انه يسرقها وبس. وده علشان ينتقم منها ويرد كرامته لنفسه على حسب تفكيره المريض. وقعد مصطفى يفكر كتير هينفذ الجريمه دي ازاي ازاي؟ بس اللي كان مساعده انه عارف كل التفاصيل عن مدام سوسن وبنتها ميت. عارف بيناموا امتى وبيصحوا امتى وعارف بيسيبوا فلوس في البيت ايه وعارف بيسيبوا قد ايه.

وفي نفس الوقت خطيبته لما جابت له هديه في عيد الحب اللي هي الجوانتي والايس كاب فكر انه يستخدمهم في الجريمه. الايس كاب هيداري وشه فماحدش هيتعرف عليه. والجوانتي هيلبسه فهيخفي اي بصمات ليه من جوه مسرح الجريمه. وبعد ما جهز مصطفى الخطه قرر انه ينفذها على طول. بس قبل ما يروح جمع كل الادوات دخل المطبخ عند والدته وخد سكينه حاميه تنفعه في جريمه القتل. وبعدها دخل البلكونه وقطع حته حبل غسيل علشان يربطهم بيه لو احتاج كده. وفي نفس الوقت خد الكيس البلاستيك اللي عليه اسم محل الدواجن اللي كان موجود على السفره وحط كل ده جوه الكيس وحطهم جوه الشنطه ونزل.

ومصطفى كان مخطط انه هيلبس الايس كاب على وشه علشان ما حدش يتعرف عليه خالص. بس طبعا هيلبسه وهو واقف قدام باب الشقه. ومصطفى كان عارف ان سوسن ومي ما بيصحوش قبل الساعه 12 الظهر. وعشان كده راح لهم على الشقه الصبح بدري ووقف قدام العماره. بس اتخض لما لقى البوابه وساعتها عمل المشهد اللي عمله اول مره انه بيحاول يوصل لهم بس ما فيش حد فوق. وتاني يوم يروح وبرده يحصل نفس المشهد اول ما يوصل يلاقي البواب فيضطر يمشي علشان ما حدش يشك فيه. بس اليوم الثالث يلاقي ان ما فيش اي حل لازم ينفذ الجريمه دي باي شكل. واللي خلى مصطفى يقرر ان اليوم الثالث ده لازم يكون يوم التنفيذ لانه عارف ان اليوم ده في رحله ممكن يطلعها مع خطيبته والرحله دي هتكون بالنسبه له حل مثالي انه يثبت لرجال الامن انه ما كانش في اسكندريه اصلا.

وفي اليوم الثالث وصل قدام البيت لكن فضل مراقب الموضوع من بعيد وما كانش عايز يقرب علشان البواب ما يشوفوش للمره الثالثه. وفضل مصطفى وواقف مستني اللحظه المناسبه اللي هيكون فيها البواب مش واقف قدام العماره. بس بعد شويه تحصل حاجه مصطفى ما كانش متوقعها لقى واحد من سكان العماره نازل معاه شنطه فيطلب من البواب انه يساعده ويوصلها لحد عربيته فالبواب يتحرك ويسيب باب العماره. وفي ساعتها مصطفى يجري ويدوس على الانتركم. ولما ترد عليه سوسن يقول لها انه محصرباء. واول ما باب العماره يتفتح يدخل بسرعه لانهم في الدور الارضي. ويحاول يخلص كل حاجه بسرعه علشان البواب ما يرجعش ويشوفه. فيطلع السكينه ويحطها وسط هدومه ويخبط على الباب وسوسم تفتح له كان معاها تليفون. واول ما تشوف مصطفى وتشوف السكينه بعينيها تتخض. بس مصطفى يمسك السكينه ويضربها ويوقعها على الارض وساعتها يقفل الباب على طول.

وسوسم تقعد تسرخ في الوقت ده مي تصحى من النوم على صوت السريخ وتشوف مصطفى ماسك السكينه وغرقانه بالدم بتاعه والدتها. فتطلب منه انه يسيبها وانه لو عايز ينتقم ينتقم منها هي بس. مصطفى كانه مش سامع اي حد فيهجم على مي ويقعد يضربها بالسكينه هي كمان. وساعتها الاثنين كانوا عمالين يصوتوا والجيران سمعوا وحاولوا يخبطوا عليهم والصوت بقى عالي. مصطفى ساعتها كانه مش سامع حد كل اللي كان مقرره انه لازم يقتلهم هم الاثنين. وفي اللحظه اللي مي وقعت على الارض وخلاص ماتت لمح ان سوسن والدتها لسه عايز عايشه وبتحاول تقاوم فرجع عندها ثاني وكمل ضرب فيها لحد ما تاكد انها ماتت.

ولما الناس عماله تخبط على الباب دخل بسرعه اوضه النوم ولقى 3500 جنيه خدهم وهرب ونط من الشباك. ولما وقعت منه الشنطه حتى ما فكرش انه يرجع وياخدها ثاني. والخطه اللي عملها مصطفى ما لحقش ينفذها بشكل كامل ولا لحق يلبس الجوانتي ولا الايس كاب وعلشان كده كانوا موجودين جوه الكيس زي ما هم. وبعد ما خلص يطلع بسرعه على الموقف ويركب عربيات متجهه على رشيد ويقابل خطيبته كانه جاي الرحله مخصوص علشان خاطرها. والغريب ان مصطفى في الرحله دي كان بيتصرف عادي جدا مع كل الناس ولا كانه قاتل اثنين بدم بارد من حاجه بسيطه.

ولما رجع واكتشف ثاني يوم ان رجال الامن بتستدعي كل العاملين في الكافيه عشان تاخد بصمتهم فجاب موس وعور صوابعه الاثنين علشان يغير معالم البصمه تماما. لكن طبعا في الاخر ربنا كشفه والبصمه بصمه تطبقت تماما مع البصمه اللي موجوده في مسرح الجريمه. وبعد المحاكمه يتم اصدار حكم الاعدام على مصطفى.

الحقيقه ان مصطفى ربنا اداله فرصتين علشان يتراجع عن اللي بيفكر فيه المرتين اللي راح فيهم وقابل البواب ومشي. بس مصطفى كان عنده اصرار انه يكمل جريمته للاخر بدم بارد. والموضوع مش انتقام ولا رد كرامه زي ما مصطفى بيفكر. الموضوع كله ان اي شغل في الدنيا ممكن يحصل فيه مشاكل. لكن اللي يتصرف كده زي ما مصطفى عمل ده شخص ما عندوش اي امانه ولا طموح وشخص عايش على فكره الغدر وخيانه الامانه. سلام عليكم.