📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

٦ حيل نفسية يستخدمها اصحاب الجاذبية في الخفاء | مدرسة الكاريزما

El Zatoona - الزتونة14:01

Transcription

اللي هنتكلم فيه النهارده مش سحر، وما هواش موهبة موجود عند ناس وناس تانية. لا، في الحلقة دي هنتكلم مع بعض على ست أسرار للكاريزما الخفية.

وبس، قبل ما تيجي تقول لي: "إيه بقى الكاريزما الخفية دي؟ وانت بتقول لنا كل شوية كلام جديد؟" في ناس كتير حوالينا عندهم كاريزما عن طريق إنهم ولا حاجة. أو بمعنى، عشان أسهلها عليك، في شوية حاجات لو أنت ما عملتهاش ممكن يكون عندك كاريزما. لو عايز تعرف بقى إيه هما الست حاجات اللي لما ما تعملهمش تبقى أنت عندك كاريزما أكتر، طبعًا الحاجة دي كويس جدًا من برنامج الزيتونة.

[موسيقى]

رجوعًا للحلقة ورجوعًا لمدرسة كاريزما، يعني دي من أكتر الحاجات اللي كانت في القناة هنا بجد بتفرق معايا أنا شخصيًا، لأن فيها أوقات أنا كنت برجع لها تاني وأقعد أتفرج عليها. وكنت ساعات بقابل ناس في الشارع أو في أي مكان ويقولوا لي: "مش أنت مايكل بتاع الكاريزما؟" أقول لهم طبعًا شكرًا، يعني إنك جمعت كلمة مايكل مع كاريزما دي أكيد حاجة هتبسطني. ولكن في حاجة تانية اسمها الزيتونة. مش مشكلة، يعني بس لو هي الكاريزما اللي بتفرق معاك، تعال نتكلم النهارده على الكاريزما.

للناس اللي أول مرة تدخل وتشوف حلقة ليها علاقة بالكاريزما، ففي ناس دايماً بتفكر إن الكاريزما دي هي حاجة أنا بتولد بيها. كل مرة بجاوب على السؤال ده وأحب أقول لك إن الكاريزما طبقًا لكل دراسات علم الاجتماع الحديثة هو مجموعة من السلوكيات والمهارات اللي لما أنا بكتسبها بيكون عندي كاريزما. دي السلوكيات والمهارات دي في جزئين: سلوكيات ومهارات تتعلق بإدارتي الذاتي، وسلوكيات ومهارات اجتماعية. عشان ما أطولش عليكم، يلا بينا نبتدي حلقتنا النهارده بست حاجات لو أنت أخدت بالك منهم ممكن الكاريزما اللي عندك تكون أكتر. وهقول لكم برضه المصادر بتاعة كل حاجة. وهو أصلًا كده هتلاقي إن الكلام رايح في سكة إن هي ست حاجات ما تعملهمش.

فمثلًا، أول حاجة ممكن تفكر فيها أو تعملها وتزيد الكاريزما بتاعتك، الكاريزما اللي هي بتاعة "ولا حاجة" دي، هي فكرة الانسحاب الذكي. يعني مثلًا تخيل إن أنت في مكان فيه تجمع عائلي، في تجمع مع أصدقائك، والناس كلها بص عليك عشان تتكلم وأنت المفروض تقول حاجة معينة أو ترد على حاجة معينة، أو أنت في موقف يستدعي وجودك. فتقوم أنت تقول إيه؟ "شكراً، مع السلامة."

دي حاجة أنا أصلًا كنت بشوفها زمان عند ليدرز كتير جدًا. لما بيجي في أوقات إن هو في حاجة مهمة، في ميتنج مهم، في شيء إحنا مستنيينه، تلاقيه هو اختفى. مش بيختفي يعني طول الفترة المهمة، ولكن بيختار وقت معين يختفي فيه. في الوقت اللي الناس دي بتختفي فيه، إحنا بنقعد نفكر كده ونقول: "يا خبر، ده الدنيا هتقع، يا لهوي، إزاي مش موجود؟ طب إحنا هنعمل إيه من غيرهم؟" فتلاقي في بعض الأحيان إن الانسحاب الذكي ده بيخلي الناس تسأل عليك، بيخلي الناس تفكر: "هو لو الشخص ده مش موجود أكتر من كده إيه اللي ممكن يحصل؟"

ما هواش فكرة إني بتهرب من الناس، هو فكرة إني بختار أوقات معينة إني ما أكونش موجود فيها. وده هيدي إشارة للناس التانية بأهمية وجودي في الأساس. عارفين زي ما أبدأ كده العرض والطلب؟ كل ما أنت شخص متاح لكل الناس ومتاح في كل الأوقات، صعب إن الناس أصلًا تحس بقيمتك. بس لو أنت عملة نادرة، بنجيبك كده كل فين وفين، ولكن وجودك بيعمل فرق، فأكيد إحنا نقعد دايماً إحنا بنفكر إنك شخص ليك قوة وكاريزما.

ودي أصلًا بقى عكس حاجة بيعملها معظم الناس، وأنت أكيد اتضايقت من الموضوع ده لما بتلاقيه في حد قدامك، إن هم بيكونوا عايزين دايماً هما اللي يقفلوا أي موضوع. يعني حد بيقول جملة، أنا لازم أرد عليك. فممكن يعني لو أنت عايز مثال عملي تعمله في حياتك بعد كده، لما تلاقي إن أنت معاك نقاش دلوقتي، وإن أنت اللي ممكن تكون بتقفل هذا النقاش، ممكن تقول كده بمنتهى البساطة: "طيب، عامةً، ممكن نبقى نكمل الكلام ده في وقت تاني." ودي كانت فرصة كويسة جدًا إننا نقعد مع بعض. خدها كده قاعدة عامة في حياتك: اللي أنت مش بتستناه ودايماً موجود في حياتك، أنت أصلًا مش حاسس بقيمته. وخليك أنت لو عايز تكون قيمتك كبيرة، الناس برضه تستناك. ما تبقاش كده متاح قوي.

النقطة التانية اللي هنتكلم عليها النهارده في الكاريزما الخفية هي قوة الصمت. أنا عايزك تتخيل معايا الموقف ده بجد يعني وتتخيله بكل جوارحك. أنت دلوقتي واقف قدام حد وعمال ينتقدك وعمال يقول عليك كلام مش كويس. ما هو أول رد فعل أنت هتكون بتعمله؟ معظم الناس في مواقف زي كده تلجأ لـ فكرة الدفاع عن النفس أو الهجوم لأجل الدفاع عن النفس. برضه ناس ترد بنفس الطريقة، ناس تصعد، ناس تحاول ترد رد ذكي. ولكن في شخص ساعات كده لما بيتحط في الموقف ده، وأكيد أنت قابلته في حياتك، لما يتحط في الموقف ده يفضل قاعد ساكت كده ويبص ويضحك ويقول لك في الآخر: "خلصت؟" اللي هو مش ساكت نتيجة إن هو مثلًا خايف أو مش عارف يرد. لا، ده بالعكس، ده هو وساكت هو بيضحك ابتسامة لذيذة كده وواثق جدًا في نفسه. وبعد ما أنت تخلص كلام كتير قوي، ممكن يرد عليك بكلمة أو كلمتين إن قال أصلًا.

وعارفين بقى فكرة الصمت بالجملة بتاعة "خلصت؟" دي؟ تخلي اللي قدامك مهما كان اللي هو قاله، يعيد كده التفكير في اللي هو قاله ده. طب هو الكلام ضايقه؟ هو الكلام حقيقي؟ هو في حاجة هتحصل دلوقتي؟ فين العاصفة اللي إحنا مستنيينها؟ أنت بالصمت بتاعك أنت كسرت النمط اللي هو مستنيه. ما هو مستني منك في المقابل على فكرة إنك ترد عليه أو متوقع إنك هترد. فلما تلاقي نفسك أنت سكت كده، أنت كأنك شقلبت العملية كلها. عملت "ديسربشن"، عملت تشوه في هذه الحالة اللي إحنا فيها مع بعض. يعني مش هعرف أكمل هذا النقاش ومش هعرف أكمل هذا الموضوع اللي إحنا فيه. أحس إن أنت أخدتني في حتة أنا أصلًا مش فاهم هي إحنا فين دلوقتي.

الطريقة دي بتفكرني بطرق في التربية يعني، كلنا عيشناها. ياما مثلًا والدتي الله يرحمها برضه لما كان يبقى في مثلًا موقف مش كويس أو حاجة أنا عملتها ماهياش عاجباها، كان ممكن جدًا تبص لي كده وتسكت. أنا في البصة دي أقعد أفكر في مليون حاجة بتدل على شخصيتها وبتدل على قوتها من غير ما تتكلم. ولكن خلي بالك، في فرق ما بين واحد هو ساكت وواثق في نفسه، وفي فرق بين واحد هو ساكت وخايف.

النقطة التالتة الموجودة معانا النهارده اسمها "أنا غلطان" أو "أنا اللي غلطان". فمرة من المرات إحنا كنا خارجين مجموعة من الأصدقاء، وبعدين حصل مناقشة بيني وبين أحد الأصدقاء. مش عايز أقول اسمه، ولكن هو لو شاف الفيديو ده هيعرف هو مين. نتيجة المناقشة دي ابتدى الموضوع يحتد وابتدى إن هو يعلي صوته، يتكلم بقى بشكل يعني هجومي جدًا. والكلام ده في وقت قديم، كنت لسه متخرج وكنت لسه بقى ما ابتديتش أطور من نفسي بشكل كبير، وما كنتش أعرف إن الخطوة اللي أنا هعملها دي كان ممكن تقلب الموضوع زي ما أنا هحكي لكم.

هو اللي حصل بمنتهى البساطة إن أنا ما عرفتش أرد عليه. حسيت فعلًا إني غلطان في اللي هو بيتكلم فيه ده، وحبيت إني أقفل الموضوع ولكن بطريقة تبقى برضه فيها شياكة ليا. فبصيت له كده وقلت له: "معلش، أنا اللي غلطان." عايز أقول لكم رد الفعل هنا كان حاجتين. في البداية هو اتعصب أكتر، اللي هو: "إيه اللي أنا غلطان؟ هو أنت بتقفل معايا كلام وخلاص؟" ولكن بعدها هدي ورجع ورجع يتكلم معايا بشكل بسيط جدًا وقال لي: "معلش، حقك عليا. أنا بس كنت متعصب." ولما أنت قلت لي إن أنت غلطان، ما عرفتش أقول لك إيه.

الفكرة بمنتهى البساطة اللي عايز أوصلها لك هنا إن إحنا ساعات بنخاف على صورتنا المثالية وبنخاف إن الناس تكون بتنتقدنا أو بتقول لنا كلام واحنا ما نردش عليهم، فنطلع بره فكرة الغلط اللي إحنا عملناه أو المشكلة اللي إحنا واعين فيها بجد، ونبتدي نحاول ندافع عن هذه الصورة. وكل ما بندافع عن الصورة دي، كل ما بنثبت أكتر فكرة إن الصورة دي أصلًا مهزوزة. الناس اللي هي بقى بجد مش واثقة في نفسها عندهم النمط بتاع: "أنا عملت وأنا سويت وأنا اللي اخترعت وأنا اللي جبتها من تحت الأرض." ويمكن دي الغلطة أصلًا اللي إحنا لقيناها في المحاضرة بتاعة زي حواس لما كانوا مستضيفينه في بودكاست شهير جدًا، ولكن كل شوية في البودكاست كان بيتكلم بطريقة خلتنا في الآخر ما نشوفش إن هو اللي عنده الكاريزما.

الخلاصة، الناس هتصدقك أكتر وتحترمك أكتر وهتشوف إن أنت شخصية قوية لو أنت بجد بتعترف بغلطك بشكل بسيط جدًا. ما حدش هيفكر إن أنت كده شخصيتك ضعيفة وإن هو بعد كده هيركبك الغلط أكتر ويخليك تعمل حاجات تانية. كل الكلام ده هي بتكون بس مجرد أوهام في دماغنا. الإيجو أو صورتنا الذاتية بتكون راسمها علينا. وكل الكلام ده بيوصل للطرف الآخر إن أنت ما عندكش هذه الثقة. الكاريزما بتساوي فكرة إن أنت إنسان حقيقي، وما فيش أي إنسان حقيقي في الدنيا ما بيغلطش.

النقطة الرابعة شبهها شوية وهي فكرة الاعتراف بالإحراج، أو إن أنت لما أي حد يحرجك أو تتكسف من الآخر تكون على طبيعتك. ما تحاولش تداري هذا الإحراج. ده بالعكس، أنت تلاقي أصلًا المتحدثين اللي هم بيطلعوا بقى في TED وبتطلع في لقاءات عالمية، وهو طالع يقول لك إيه: "أنا حاسس إني مكسوف، أنا حاسس إني مش عارف أتكلم، أنا حاسس إن الوضع ده موترني." والـ فكرة دي أصلًا بتخليك تتواصل معاهم بشكل حقيقي، لأن تاني، أنت عرفت إن هم بني آدمين حقيقيين، فبتقدر كلامهم وبتسمعهم بشكل كويس جدًا.

إنما لو واحد محرج من أي موقف هو موجود فيه وحاول يتدارك هذا الموقف أو حاول إن هو يبين إن هو الموضوع مش مؤثر فيه قوي، أنت هتحس إن هو "فيك"، هتحس إن هو مش حقيقي. وبالتالي فكرة الجاذبية والثقة اللي هو بيحاول يرسمها دي هتكون كلها بعد كده أي كلام. يعني مثلًا، خلي فكرة الكاريزما كده، هو إن أنت تكون مرتاح مع نفسك، هو إن أنت ما يكونش فارق معاك رأي الناس التانية هيكون فيك عامل إزاي، سواء أنت كنت عملت حاجة غلط، أو سواء أنت في موقف محرج. بالعكس، اعترف إن أنت غلطان، أو اعترف إن هذا الموقف بيسبب لك إحراج.

كده فاضل لنا نقطتين، الخامسة والستة. ولكن خليني قبل ما أقولهم لك، هقول لك إن إحنا عندنا برنامج كويس جدًا لتقوية الثقة بالنفس والكاريزما، ولكن للطلبة اللي عايزين يشتغلوا أو للناس اللي بيدوروا على شغل ولكن مش عارفين يدوروا إزاي، ومش عارفين إيه هي المهارات اللي يتعلموها، ومش عارفين يعملوا السي في بتاعهم، وعايزين شهادات تقول إن هم أخدوا برامج تدريبية، وعايزين يعملوا كل الكلام ده ولكن بتكلفة بسيطة. ادخل على اللينك الموجود تحت في الديسكربشن، هتلاقي كورس مسجل بنقدمه دلوقتي من ذات. الكورس ده أنا بشرح لكم فيه أفكار كتير جدًا ومهارات كتيرة، وفي نفس الوقت برضه هنساعدك في إن أنت تعمل السي في بالـ ATS أو متوافق مع الـ ATS، وهنساعدك في حاجات كتير جدًا عشان تلاقي وظيفتك في أقل من 30 يوم. وعشان الكورس لسه جديد فمعمول له خصم لفترة محدودة، فالحق فته الخصم وبجد استفيد ببرنامج يديلك مهارات ويساعدك إن أنت تلاقي وظيفة أحسن من اللي أنت فيها أو وظيفة جديدة ليك.

النقطة الخامسة اللي هنتكلم عليها النهارده هي فكرة التاخير البسيط. عشان بس أنا عارف إن في ناس بتفهم الكلام غلط. التاخير البسيط هو معناها إن أنت تاخد وقتك في الحاجة اللي أنت بتعملها وتبين إن أنت بتاخد وقتك. يعني مثلًا في شخص بيطلب منك حاجة معينة: "أنا عايزك توصلني، أنا عايزك في خدمة، أنا عايز إنك تعمل لي حاجة معينة." بدل ما تكون بتفكر إنك ترد على طول، تاخد وقتك في التفكير، تقول له: "أنا محسس محتاج إني أفكر شوية، اديني شوية وهرد عليك." في بعض الأحيان آه، ممكن التاخير الفعلي على بعض الناس يكون كويس. ولكن خليك عارف إن المفروض الموضوع ده يكون بره الأطر المهنية.

السند النفسي لهذه الفكرة إن كلنا دلوقتي عايشين في عالم سريع. يعني كل واحد عنده أفكار وقرارات بتيجي في دماغه بشكل سريع جدًا. كلنا بنتفرج على محتويات سريعة، كلنا عايزين نخلص أي حاجة بنعملها بسرعة. فلما بيجي حد ويكسر هذا النمط قدامنا، إحنا يعني كأننا فُقنا كده من غيبوبة كنا عايشين فيها، ونبتدي نبص على هذا الشخص: "هو أنت مين؟ هو أنت بتعمل إيه؟ هو أنت ليه بتعمل كده؟" أيوه، وهو ده اللي إحنا عايزينه في الكاريزما. لو أنت عايز تمرين عملي بسيط على الجزئية دي، لو أنت شايف نفسك إن أنت في محادثة مع حد والمحادثة دي مهمة والكلام اللي أنت هتقوله ده بجد هيفرق، خد نفس كده ثانيتين وقول له: "خليني أفكر فيها."

النقطة الـ 6 والأخيرة اللي هنتكلم فيها النهارده هو إنك في بعض الأحيان ما تقولش معلومات كاملة، ولكن تقول حاجة بنسميها "الشورت إنترجكشنز" أو المقاطعات البسيطة. خليني أشرحها لك بشكل بسيط وعملي. عارفين لما مثلًا حد يكون بيكلمك في موضوع مهم قوي وعمال مثلًا يقول لك: "وشفت الأخبار السياسية، وشفت الأخبار الاقتصادية، وشفت بيحصل إيه هنا، وشفت الشغل فيه إيه، وشفت المدير الجديد، والأفكار الكبيرة قوي دي." كلنا في معظم الأحوال نستغل هذه الفكرة عشان نبني حوار مع الطرف الآخر. لو إحنا عايزين نبني هذا الحوار. لكن في شخص بيلعبها بذكاء أكتر. هيجي الشخص ده وأنت بتتكلم يقول لك: "يا فعلًا، الموضوع مهم. تفتكر إيه اللي هيحصل؟" "طب في المستقبل الموضوع صعب فعلًا." هو مش محسسك إن أنت المفروض ما تتكلمش، لا، هو مديلك اهتمام، مركز معاك بشكل كبير جدًا، وبيسألك أسئلة إن أنت تكمل الكلام ده.

والسند النفسي للـ فكرة دي أصلًا في حياتنا هو إن كل بني آدم إحنا بنتعامل معاه بيدور على الاهتمام. فلما أنت بتقلب الترابيزة لـ فكرة: "أنا مش عايز أتكلم معاك دلوقتي، أنا عايز أديلك الاهتمام ده، قولي كمان إيه اللي حصل؟ حصل وإيه شايف الموضوع إزاي؟" لما أنت بتدي الاهتمام لهذا الشخص بهذه الطريقة، بتلاقي الناس غصب عنها كده ابتدت تتحول نظرتها ليك أكتر، وابتدت تركز معاك أكتر. بالنسبة لهم بتكون أنت زي منطقة أمان هما يعبروا فيها براحتهم. وفي نفس الوقت برضه إذا هو شايف إن أنت الكلام ده هو محتاج إن هو يرد عليه بشكل أو بآخر، أو محتاج إن أنت تتكلم معاه بشكل أو بآخر، هتلاقيه بقى بيركز معاك أكتر أو بيزود كلام أكتر وعايز بشكل أو بآخر يدخلك جوه الحوار.

فأنت في كل حال أنت هتبقى كسبت تفكير هذا الشخص، بقيت موجود في تفكيره بشكل كويس أو وحش. وده أصلًا برضه مفهوم الكاريزما، إن أنت تكون موجود. خلينا أختم لك النقطة دي بـ فكرة كده ممكن الناس اللي بتمثل تفهمها أكتر. الـ "آفي" اللي بيتقال في الأفلام والمسلسلات الكوميدية، في أوقات كتير قوي بيتقال من ناس هي أصلًا مش أبطال العمل، ولكن أبطال العمل هما اللي بياخدوا اللقطة عليك في الآخر. بتلاقي إن الشخص اللي بيتفاعل، الكاريزما بتاعته بتكون أعلى بكتير جدًا من الشخص اللي بيحاول إن هو يفتح موضوع أو يتكلم أو يعبر عن حاجة.

ولو أنت وصلت معايا لحد هنا، خليني أقول لك على الزيتونة. نلم كل اللي إحنا قلناه مع بعض. الكاريزما مش معناها إن أنت تكون بتتصنع أو بتعمل حاجة هي مش موجودة فيك. الكاريزما معناها إن أنت تكون على سجيتك وعلى نفسك. في أوقات كتير جدًا غصب عننا عشان كلنا بندور على اهتمام، وكلنا عايزين نبان إن إحنا شخصياتنا قوية، وكلنا عايزين إن إحنا نبين مهارات موجودة عندنا. كلنا بنتنافس مع بعض إن إحنا نطلع كل الأفكار اللي جوانا دي. فساعات الشخص اللي بيكون أكتر تواصلًا مع نفسه وبيبيّن لنا إن هو شخص بسيط ومش فارق معاه إن هو يخش هذه المنافسة، كلنا نبص له ونتساءل كده، حتى لو "سب كونشسلي" كده يعني فعلنا الغير واعي، نتساءل كده ونقول: "هو أنت ليه مش شبهنا؟ هو أنت ليه مش بتعمل كده؟ هو أنت ليه مش بتحاول تاخد الأنظار ليك زي ما كل الناس بتحاول تعمل؟"

فدايماً التصنع بيخلي الكاريزما بتاعتك وكود شخصيتك يقل. ولكن إن أنت تكون هادي ووسيط وبتضحك وقت الأزمات، هي دي يا معلم الكاريزما، أو هي دي الكاريزما الخفية اللي كانت موجودة معانا النهارده. ما تنساش لو الحلقة دي عجبتك تقول لنا إيه أكتر حاجة سمعتها وإيه أكتر حاجة ممكن تكون هتستخدمها من الأفكار اللي إحنا اتكلمنا فيها النهارده. ما تنسوش برضه ترجعوا تبصوا على برنامج "وظيفتي الأولى"، برنامج فيه أفكار كتير جدًا ممكن بجد تساعدك إن أنت تطور مهاراتك أو إن أنت تلاقي الوظيفة اللي أنت بتحلم بيها. وفي النهاية، خليني أشكركم مع المتابعة وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. واللي هستنى منكم تقولوا لي في التعليقات اللي تحت نفسكم تسمعوا فيها إيه. كان معاكم مايكل راشد، برنامج الزيتونة. شكرًا.