📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

برنامج فاحصين الكتب – سفر يشوع - أصحاح ٢٠، ٢١ - الحلقة ٧٢٢

PhilaCAM43:19

Transcription

[موسيقى] [موسيقى] يا ربي ده كله عدا. ابتدا. [موسيقى] يا لهوي روحك يعلم. تجم بكلامك ما أحلاه. مكان زوقني ربي حلالا لامك. ويغلى. [موسيقى] على حضورك تكفى عمري. [موسيقى]

أهلاً بك عزيزي المشاهد معنا في برنامج فحصينا الكتب. وصلنا في مدرستنا لسفر يشوع. في سفر يشوع بنشوف أغرب طلبة وأروع استجابة. لما يشوع طلب وقال: يا شمس دومي على جبعون ويا قمر على وادي أيلول. وقفت الشمس في كبد السماء نحو يوم كامل حتى انتقم الشعب من أعدائه. [موسيقى]

وكلم الرب يسوع قائلاً: كلم بني إسرائيل قائلاً: اجعله لأنفسكم مدن الملجأ كما كلمتكم على يد موسى. لكي يهرب إليها القاتل ضارب نفس سهواً بغير علم. فتكون لكم ملجأ من ولي الدم. فيهرب إلى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة. ويتكلم بدعواه في آذان الشيوخ تلك المدينة. فيضمونه إليهم إلى المدينة ويعطونه مكاناً فيسكن معه. وإذا تبعه ولي الدم فلا يسلم القاتل بيده. لأنه بغير علم ضرب قريبه وهو غير مبغض له من قبل. ويسكن في تلك المدينة حتى يقف أمام الجماعة للقضاء. إلى أن يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الأيام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي إلى مدينته وبيته. إلى المدينة التي هرب منها. فقدسوا قادش في الجليل في جبل أفرايم. وشكيم في جبل أفرايم. وقرية أربع هي حبرون في جبل يهودا. وفي عبر الأردن أريحا نحو الشروق. جعلوا بصيراً في البرية في السهل من سبط رأوبين. ورموت في جلعاد من سبط جاد. وجولان في باشان من سبط منسى. هذه هي مدن الملجأ لكل بني إسرائيل. وللغريب النازل في وصفهم. لكي يهرب إليها كل ضارب نفس سهواً. فلا يموت بيد ولي الدم. حتى يقف أمام الجماعة. [موسيقى]

يسوع الصحه 20 بنتقابل للمرة الرابعة مع مدن الملجأ. قبل كده قرينا عنها في خروج 21. وفي سفر العدد الساعة 35. وفي تثنية 19. ودي رابع مرة. وبنعرف أن مدن الملجأ عبارة عن ست مدن. ثلاثة في شرق الأردن وثلاثة في غرب الأردن. رتبتهم عناية الرب عشان يلجأ إليها كل قاتل نفسه سهواً. اللي قتل النفس عمداً مش من حقه يلجأ إلى أي مدن ملجأ. لكن نفس سهواً. وفي سفر عدد أصحاح 35. الروح القدس رسم قدامنا أمثلة يعني إيه قتل النفس سهواً بدون عمد بدون ما سبق الإصرار. مجرد مصادفة. مدن الملجأ من الأجزاء الأربعة اللي بتوصل فيها. هي مدن ظاهرة. في الأرجح مبنية على أماكن عالية. الطرق يجب أنها تكون ممهدة. تتسلسل اللي لها. يعني تبقى في منتصف. ممكن القاتل يرجع إليها بسرعة. لها باب واحد. وهي بيدخل الشخص يرحب به هناك. لغاية ما يموت الكاهن العظيم المقام في الوقت ده. بعد ما يموت الكاهن العظيم اللي موجود في الوقت ده. من حقه يرجع إلى السبت بتاعه أو إلى المدينة بتاعته. طبعاً لو أخذنا مدن الملجأ زي ما هي كده شيء حلو. لكن إذا فرغناها من فكرة أن شهادة يسوع هيروح النبوة هنفقد شيء مهم قوي قوي. لأن مدن الملجأ بتتكلم عن المسيح. اللي يلجأ إليه كل خاطي. حتى حتى لو ارتكبنا خطايا مع سبق الإصرار والترصد. لكن نتيجة عمل المسيح الكفاري يحس يبقى كل الخطايا لكل من يؤمن بشخص المسيح حسني ما كانها خطايا سهو. فمن حق كل واحد يلجأ إلى المسيح. يظل أمامنا فيه أن ننتظر موت الكاهن العظيم. لا لا ما ننتظرش موت الكاهن العظيم. اليهودي كان ينتظر موت الكاهن العظيم ده. لأن الكاهن كان على رتبة هارون. ينتظر قيام كاهن ثاني على رتبة ملكي صادق. هل إحنا منتظرين كاهن يقوم على رتبة ملكي صادق؟ لا. هو أوريدي الرب يسوع المسيح. نحن نعرفه الآن باعتباره كاهن على مثال هارون. لكنه على رتبة ملكي صادق. يمارس كهنوته في الأقداس. سعيدة التكرار الذكر في في أربع مناسبات في في الست أصفار الأولانيين من الكتاب مهم جداً. لأنه واضح أن الموضوع مهم عند الله. طب هو مهم مهم بالنسبة له. اليهودي اللي هيقتل نفسه. وأنا مهم لأنه لو واحد عنده ميراث وعنده كلنا بنتكلم عنه من شوية دوت. وبعدين فجأة تورط في حاجة بسبب ضعفه الإنساني. بسبب أن هو ماسك فاس فلتت من يده. بس أي حاجة من الحاجات اللي بالمنظر ده. فهموا جداً أن هو يجد له تاريخ خلاص. لكن برضه لازم أبص من وراء السطور. أن الموضوع بما أن مهم بالمنظر ده وتبقى بيشعر على حاجة أهم تكرارها بالمنظر دوت. الله مهم عنده شعب وكله أموره. فده خدني أؤكد فكرة الناحية الرمزية. ده خلاص المسيح وخلاص المسيح أهم حاجة عايز يقولها للإنسان الطبيعي. ما أقول لك إيه يا عم بركات وأنت ما عندكش خلاص. أقول لك إيه يا عم معونة إلهية وأنت ما عندكش خلاص. أقول لك إيه عن رعاية وأنت ما عندكش خلاص. لازم تكون الأول بتطمن هذا الأمر أنك هربت للمسيح ونلت به الخلاص. بعد كده نتكلم على كل حاجة بعد كده. الموضوع مدن الملجأ مرتبط بجريمة. هي جريمة قتل. والقتل هو القضاء على حياة الإنسان وسفك الدم. وإذا رجعنا للتاريخ من بدايته بعد دخول الخطية والسقوط الإنسان. أول جريمة سجلت خارج الجنة هي جريمة قتل وسفك دم. عندما قام قايين على أخيه هابيل وقتله سفك دمه. وبمرور الأيام برضه لما نوصل إلى حديثة الطوفان وبعد الطوفان بعد الخروج من الفلك. أول تشريع على الأرض كان يخص سفك الدم والقتل. فتدبير الحكومات يبدأ بهذا التشريع. أن من سفك دم إنسان بالإنسان يوسف دمه. فقدية القتل دي هي التعبير العام عند دخول الخطية. سفك دم الإنسان الأرض تتنجس. فالرب بيقول لهم لما تدخلوا الأرض أنا حريص جداً أنه لا تتكرر هذه المشكلة هذه الخطيئة. لأن سفك دم الإنسان ده في عداوة مع الله مباشرة. لأن الدم ملك الله وحياة الإنسان هي في دمه. عشان كده كان حريص الرب أن يكون في حالة من العدل وحفظ الدماء في الأرض عن طريق مدن الملجأ. ولما نعرف أنه هو الرب بيشرع موضوع مدن الملجأ في سفر العدد أصحاح 35. تيجي عبارة ربما تشرح لنا الفكرة دي. في عدد 33 بيقول: لا تدنس الأرض التي أنتم فيها. لأن الدم يدنس الأرض. يعني سفك الدم يدنس الأرض. طب هنعمل إيه؟ وعن الأرض لا يكفر لأجل الدم الذي سفك فيها. إلا بدم من سفكها. يعني إذا تدنست الأرض بسفك الدم. ما فيش وسيلة للتكفير إلا عن طريق قتله الذي قتل. طيب وماذا لو كانت البشرية كلها مشتركة في هذا الجرم؟ يبقى لازم يبقى يجي شخص المسيح. وشخص المسيح بموته على الصليب وسفك دمه على الصليب. يتم قول الكتاب: بدون سفك دم لا تحصل مغفرة. فأقدر أشوف أن في مدن الملجأ المسيح هو مدينة الملجأ. المسيح هو الكاهن العظيم اللي بموته. يعني صارت الحماية موجودة لقاتل النفس سهواً. لغاية الفترة المسموح بها هي موت الكاهن العظيم. من أكثر العهد القديم ما تبقاش حاجة. اتبقى شوية حكايات تاريخية. شوية وتاريخ وجغرافيا. وهنا بنشوف جغرافيا مدن. والمدن دي موجودة فين. لكن اللي مدي المعنى والروح والحلاوة لكل هذه الكلمات اللي قدامنا هو شخص الرب. أنا مش بث مدن الملجأ. أنا لما بقلب في سفر يشوع كتفر كامل متكامل. بلاقي كل حاجات كتير قوي كنت بتكلمني عن الرب. يعني هو يسوع ده مش هو في شخص وكده في حد ذاته. بيكلمني عن الرب القائد المنتظر. اللي من خلاله الشعب خاد الأرض. تم الرب يسوع هو القائد المنتظر. اللي من خلاله إحنا أخذنا كل بركة روحية. حتى اسمه. حتى اسمه. حتى موسى. يعني للشخصية المحورية اللي قدامي. لما أقرأ عن التابوت. وأقرأ عن الفتح. وأقرأ عن المن. وأقرأ عن خلة الأرض. ما هو كل دي كانت بتشير إلى الرب. له كل المجد. مدينة الملك اللي إحنا أو مدن الملكة اللي إحنا بنتكلم عنها النهارده. بتشير إلى الرب. بتشير إلى الرب القريب من كل واحد. وهو عن كل واحد منا ليس ببعيد. يعني مدينة الملجأ دي شرق الأردن ولا غرب الأردن؟ هنا فيه وهنا فيه. شمال ولا في الوفاء ولا في الجنوب. مطرح ما تروح. ست مدن. ثلاثة وثلاثة غرب. الثلاثة اللي شرق شمال وفتحة وجنوب. والثلاثة اللي غرب شمال وجنوب. وده بيوريك قد إيه اللي عايز الرب. الرب مش بعيد. اتكلم قريبة منك. قلبك اعترفت بفهمك. ادي مدينة الملك. حتى الألفاظ اللي استخدمها في وصف مدينة الملجأ وهروب القاتل إليها. يعني أي واحد متعود على عبارات الكتاب المقدس. كل كل كلمة لازم توقف. مثلاً عدد أربعة يقول فيها: يهرب إلى واحدة من هذه المدن. ويقف في الباب. باب واحد بتفكرني بالمسيح اللي قال: أنا هو الباب. ويتكلم بدعواه. يعني الخطأ لازم يقوله. المذنب لازم يتكلم يقول يعترف. فيضمونه إليهم. يجد احتضان ومحبة. ويعطون مكاناً فيسكن معهم. وإذا تبعه ولي الدم فلا يسلموا. يسلموا القاتل بيده. لأنه بغير علم ضرب قريبه. ففي أمان وفي محبة وفي احتضان وفي سكنة وفيه هدوء وفيه حماية. وكل ده موجود في مدينة الملجأ الحقيقية اللي هو الرب يسوع المسيح. نفس الجو بتاع الفلك اللي بيهرب ليه كل إنسان ويحتمي في الفلك. عبر الدينونة عنه هي نفس صورة الفرن في مدينة الملجأ. تتكلم في أفنشيوخ المدينة. لأنه لازم يكون عنده دليل أنه قتل سهواً وغير متعمد. القاتل قتل مع سبق الإصرار والترصد. لا ده ملوش دخول لمدينة الملجأ. لكن لما بشوف أن اليهود قتلوا الرب. هي جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد عمداً. أسلموه حسناً. لكن لما بشوف في النعمة الباب المفتوح المقدم من الرب. لما يقول أول عبارات على عود الطالبية: ابدأ أغفر لهم. لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. معنى كده أن جريمة القتل دي حثبت كجريمة قتل سهو غير عمد. وهو ده اللي ممكن يفتح الباب للتوبة والرجوع مرة أخرى لهذه الأمة الباخرة القاتلة. حتى التعبير عن المسيح القتيل في أعمال 3 مكتوب: رئيس الحياة قتلتموه. أعمال 2: هذا سُلم بمشورة الله المحتومة وعلم سابقه. وطلبتموه وقتلتموه. ده يديني انطباع أن المقصود هو شخص الرب يسوع المسيح. هو الحقيقة. مين اللي يتقتل عندك؟ يعني إحنا لو مشينا في الشرائع ونعرف من الذي يستحق أن يقتل عمداً. سواء كان الابن المارد والمعاند والسكير. ده يتجاب عشان ينفذ فيه القضاء. أو لو كان واحد ارتكب خطية الزنا والفجور. أو يعني أي وسيلة من الوسائل وتهم ثابتة عليه. واحد أفسد في الأرض. واحد علم الشعب الإغواء والخداع. وطوا حبيبه عيداً عن الرب. أنا مش باتكلم عن السهو عن العمد. طب الجماعة دول لما جم قدام كان عندكم إيه دليل يقول أن هذا الناس. أمان بلاطوس الوالي يحاكم يستحق الموت. هل كان الابن المارد والمعاند والسكير؟ أبداً. هل يتوب يفسد الأرض؟ هم قالوا: وجدنا هذا يفسد الأمة. يعني دلوا عليه. يعني شهدوا عليه شهادة زور. وحاشى للمسيح أن يكون يستحق الموت مطلقاً. فالمسيح لما مات على الصليب مات دون سبب. في لكن مات بسبب علي الرب قد وضع عليه اسم جميعنا. لكن وهو على الصليب اعتبر الجريمة جريمة قتل سهو. لما قال: يا أبتاه اغفر لهم. لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون. وكانوا فتح مدينة الملجأ لهذه الأمة. فأنا عندي ست مدن ملجأ. ويبقى المسيح على الصليب هو المدينة رقم 87. الملجأ لهذه الأمة. عشان يتفتح لها الباب بعد كده في يوم الكفارة العظيمة. أنها تعترف بخطيئة قتل المسيح والتوبة وتقبل في بركات يوم أو عيد المغفرة. بركات الملكي. اعتبرنا الرب الذي قتل. رب رغم أنه قتل عمداً. لكن اعتبر الجريمة قتلته. يبقى من القاتل؟ اللي هم اليهود. طيب القاتل بقى وضعه؟ وضعه يترك أرضه ويترك بيت آبائه ويترك ثروته ويتغرب في مدينة الملكة. إلى أن يموت الكاهن العظيم. لولا كده لولا ينفع أنه يرجع يرجع لأرضه مرة ثاني. طب وهو ده يعني أقدر أشوفه حاصل؟ آه طبعاً بكل تأكيد. الأمة اليهودية بعد ما قتلت مسيحها. خرجوهم الرومان أيام الروماني من أرضهم. وخرجوا أورشليم سنة 70 ميلادياً. وهم حالياً لا في أرضهم ولا في ميراثهم. ولا متمتعين بالبركات اللي لهم. هم مش إلى الأبد. لكن إلى أن يموت الكاهن العظيم. طب هو مين الكاهن العظيم؟ الرب لك كل المجد. طب الرب مات؟ هل يموت ثانياً؟ حاشا. أمال ده هيحصل إزاي؟ هيحصل بكل بساطة أننا نقول أن الرب حالياً يمارس كهنوته هارون. لكن عن قريب جداً سيمارس كهنوته الملكي السابق. عندما يمارس رب الكهنوت الملكي الثابتي. وكأنه ينهي الكهنوت الهاروني الذي يمارسه الآن. هذا بمثابة موت الكاهن العظيم. لإعطاء الفرصة مرة أخرى لهذه الأمة لتملك أرضها. فكرة القتيل وهمم زي ما بنقول القتيل. الإشارة إلى المسيح اللي قتل. والعلاج في المسيح الذي مات والذي قتل. هي فكرة مش واحدة بس في مدينة الملجأ. لكن نشوفها في أماكن أخرى. على سبيل المثال تثنية 21. إذا وُجد قتيل في الأرض التي يعطيك الرب إلهك لتمتلكها. واقعاً في الحق لا يعلم من قتله. الشريعة بتقول تتأس المدن. من المكان اللي واقع فيه القتيل إلى كل المدن القريبة. المدينة القريبة من القتيل صارت هي المدينة المتهمة. فيجب أن يقتص منها. إلا إذا جاءوا ذبيحة. والذبيحة لما نشوف تفاصيلها. لا تنطبق بكاملها إلا على شخص الرب يسوع المسيح. فهي لم يحرص عليها ولم تجرب. النير ينحدرون بها إلى وادي دائم السلام ويكسرون عنقها. يعني يتعاملوا يعني يذبحوها بطريقة قاسية جداً. وإذا حصل كده وسُفِك دم شيوخ المدينة المتهمة. يغسلوا أيديهم بماء. شوفي كذا الدم يتغسل اليدين بالمياه. ويقولوا: إحنا أيدينا لم تسفك دمك. أنتم لسه فاكر؟ إحنا أيدينا ما سفكتش الدم. اغفر لشعبك يا إسرائيل. والغريب أن الرب يغفر ويسامح. وكل الشراح اتفقوا أن القتيل هو المسيح. والذبيحة هي المسيح. بما يخص الإنسان اسمه بذبح المسيح وقتله. وبما يختص نعمة الله هو اللي قدم الذبيحة. فشريعة واحدة. القتيل هو المسيح. والذبيحة هي المسيح. زي هنا بالضبط. القتيل ولي الدم. ومدينه الملجأ. والكاهن العظيم. كله بيتكلم عن شخص المسيح. وكأنه وكل الأنظار يجب أنها تتجه إلى شخص واحد بس اللي هو الرب يسوع المسيح. أسماء مدن الملجأ كلها بتكلمني عن الرب بشكل أو بآخر. يعني لما باشوف هي إيه مدن الملجأ في عدد 7. فقدسوا قادش في الجليل في جبل أفرايم. يعني مقدس. والرب اللي قال: من أجلهم أقدس أنا. باشوف أنه مدينة الملكة بهذا الاعتبار بتكلمني عن الرب. بعدين يقولوا شكيم. وشكيم يعني كتب أو قوة. وإحنا بنلجأ إلى القوي الوقور. طائفة ضعيفة تضع بيوتها. محتاجين الرب وقوته. وهو كـ ملاك. حيث أن لو قلبت في بقية الأسماء كلها. هالاقي لك كلمة بتكلمني عن بركة من البركات اللي لينا في الرب. حبرون يعني شركة. جولان يعني فرح. رموت يعني مرتفع. كلها بشكل أو بآخر بتكلمني عن الرب. الشريعة دي كانت لصالح الإسرائيلي وللغريب النازل في الأرض. يعني مش بس تهتم بالشعب. لكن حتى بالغريب. وده يذكرنا مرة ثانية عن المسيح اللي ينفع اليهود وينفع الأمم. وينفع الكل. المدينة قريبة من كل واحد. ومثلث التخم. يعني كانوا بيقولوا اليهود في المؤرخين اليهود. أن المدن الملجأ دي كان لها يعني همم لازم همم الطرق بتاعتها تكون واسعة وهدى. وعليها يفرض. بتقول أن في مدينة ملجأ في الحتة دي. وتوزيعها الجغرافي يقول أنها تقريباً قريبة من كل واحد. أي واحد في أي حتة يقدر يلاقي مدينة قريبة منه. يقدر يكون بيوصل بيوصل. لكن كمان لأن الفت النظر أن الإصحاح اللي جاي هنعرف أن كل مدن الملجأ مدن لاويين. كان عايز يقول أنه لو ينزل لكم قدام نورك الكتاب مفتوح. هيلاقي كله بركة موجودة. [موسيقى]

حلو قوي أنه الشيوخ المدينة اللي هيقبلوا القاتل. لا دول مش ناس بس. دول ناس عندهم الشريعة. إحنا فاهمين الفكر الإلهي. ناس عندهم التمييز الروحي. عشان نكون مع في الخدمة وعمل الرب. ونرفض ونبرئ أنفسنا من أي حد ثاني ممكن يكون بينادي بهرطقة أو بكلام غير مستقيم. التمييز الروحي واجب جداً. وعشان كده دي مهمة الشيوخ. فشيوخ المدينة هم اللي هيسمعوا لصاحب الدعوة. وهم اللي هيقرروا في أمر دعواته. لو معه حق يقبل في وسطهم. ولا يسلم شيوخ المدينة هذا القاتل سهواً إلى ولي الدم. لكن لو شافوا غير كده ما يقبلوهوش. وهم غير مسؤولين. يا محمد يا رب ادينا الحكمة والتمييز. عدد ستة بيقولوا: ويسكن في تلك المدينة. برضه المؤرخين اليهود يقولوا بمجرد ما يوصل لازم يقول له مكان للسكن. أنت مش جاي عشان تعيش كده وخلاص. أنت هتعيش وتبقى أهل البيت. ولك مكان. وكان عايز نفس اللي بتلجأ للمسيح مش مجرد بتنجو من هلاك. لكن بتجد ملاك. مكان للسكنة. تجد مكان للراحة. تجد مكان للعبادة. تجد مكان لكل شيء يمارس فيه راحته وسعادته في تعاملاته مع المسيح. جزئية في قضية التحقيق. الشخص اللي بيهرب إلى المدينة. ينبغي أن يتم التحقق أنه قاتل نفس سهواً. وتعطي له الفرصة كاملة لإثبات أنه قتل النفس سهواً بدون أي تعمد. ليه؟ لأنه كان الله حريص جداً جداً جداً أن لا يكون هناك ظلم في الأرض. يعني إذا عايز أطلع منها بدرس في قضية التحقيق في أي مشكلة في أي قضية. يعني كم من الظلم والافتراء بيلصق بناس أبرياء. والكتاب كان بيقول دائماً: أن مذنب البريء ومبرئ المذنب كلاهما مكروه عند الرب. ينبغي أن تعطى الفرصة كاملة لإثبات التهمة أو لإثبات البراءة. لكن غيابياً على أي شخص بالقتل وسفك الدماء. وهو عنده الحجة بتاعته. عنده حجته أن أنا ما قتلتش عمداً. عنده حجته أن أنا ما ظلمتش. عنده حجته أن أنا ما ارتكبتش هذا الذنب. أعتقد دي جريمة كبرى في نظر الرب. خليني آخذها وأطبقها في دائرة الأحكام بيننا في العلاقات. يعني ينبغي أن تكون هناك مساحة لإثبات التهمة. أو مساحة لإثبات البراءة. لا نستعجل في إصدار الأحكام سواء بالبراءة أو بالقضاء. ينبغي أن تعطى الفرصة كاملة لصاحب التهمة أن يبرا نفسه. أو حتى في المحاكمات تثبت عليه التهمة. هنشوف كذا مرة في الجزء ده في أصحاح 20 أنه يسمع منه أمام شيوخ المدينة. ولازم يعتبر إهانة أنه قاتل نفس سهواً وليس قتل نفسه عمداً. معنى كده أنه الكتاب بيهتم أكثر من الفعل بالدافع وراء هذا الفعل. يعني ده قتل وده قتل. طب والاثنين واحد؟ لا الاثنين مش واحد. الدافع هل الدافع بخزة؟ هل الدافع الكراهية؟ إذا كان الدافع الدافع الكراهية لا ده ملوش مكان. لكن إذا ما كانش فيه هذا الدافع. لازم الباب باب مدينة الملجأ يكون مفتوح لمثل هذا الشخص. وده برضه يخلينا نشوف الأمور بالمعايير الإلهية مش بمعاييرنا إحنا. معايير الله. الفاعل مهم. لكن أقدر أقول أن الدافع وراء الفعل أهم. خدمة حلوة. لكن لو الدافع وراء الخدمة تحضير مجدي. أو همم وضع أو كرامة بين الناس. الرب بيشطب على هذه الخدمة. حاجات كتير ممكن تكون في حد ذاتها حاجات مجيدة وعظيمة. لكن الرب صاحب القلوب ومختبر الكل. حلو أن إحنا نجيء للرب ونقول له: اختبرنا وعارف قلبي. امتحني واعرف أفكاري. أنا ما أحكم على دوافع بولس قال: حتى ولو ما فيش حاجة تشتكي على ضميري. فإني بهذا لست مبرراً. محتاج في كل خطوة كبيرة قوي صغيرة. أرجع للرب وأقول له: نقي دوافعي. واديني في عالم يكون غرضي مثلاً. [موسيقى]

دخلت قدسك. [موسيقى] رأيت عرشك. كلهم من حولك ينشدون مجدداً. أخجلتني صورتي وصرخت ليلتي. هل نظير ينفعه لسيدي بنيتي؟ يا سيدي اذهب حيث تريد. فكل ما في يدي لسيد المجد. لم أعد لابتغي. لم أعد ربي أريد. فليكن مجد اسمك رسالتي. [موسيقى]

عند عرشك أدركت نجاستي. من أنا يا سيدي كي تجيب طلبتي؟ مسرب شفتين بلهيب جمرك. [موسيقى] عندها استمعوا لامريكا بنيتي. يا سيدي اذهب حيث تريد. فكل ما في يدي لسيد المجد. [موسيقى] لم أعد لابتغي. لم أعد ربي أريد. فليكن مجد اسمك رسالتي. بمجد سيدي. [موسيقى] أي فخر كي يزيد؟ أي بهجة هنا؟ أنني بك سعيد. [موسيقى] حجزي يا سيدي. أنقى في الحب الفريق. بسرور سيدي أطيعك. ها أنا يا سيدي. اذهب حيث تريد. فكل ما في يدي لسيد المجيد. لم أعد لابتغي. لم أعد ربي أريد. فليكن مجد اسمك رسالتي. [موسيقى]

ثم تقدم رؤساء آباء اللاويين إلى العازار الكاهن وإلى يشوع بن نون وإلى رؤساء آباء أسباط بني إسرائيل. وكلمهم في شيلوه في أرض كنعان قائلين: قد أمر الرب على يد موسى أن نعطي مدناً للسكن مع مسارحها لبهائمنا. فأعطى بنو إسرائيل اللاويين من نصيبهم حسب قول ربي هذه المدن مع مسارحها. فخرجت القرعة لعشائر القاهات. فكان لبني هارون الكاهن من اللاويين بالقرعة 13 مدينة. من سبط يهوذا ومن سبط شمعون ومن سبط بنيامين. ولبني قهات الباقين عشر مدن بالقرعة من عشائر سبط أفرايم ومن سبط دان ومن نصف سبط منسى في باشان. ولبني جرشون 13 مدينة بالقرعة من عشائر سبط يسسخار ومن سبط أشير ومن سبط نفتالي ومن نصف سبط منسى في باشان. ولبني مراري حسب عشائرهم 12 مدينة. من سبط رأوبين ومن سبط جاد ومن سبط زبولون. فأعطى بنو إسرائيل اللاويين هذه المدن ومسارحها بالقرعة كما أمر الرب على يد موسى. وأعطوا من سبط بني يهوذا ومن سبط بني شمعون هذه المدن المسماة بأسمائها. فكانت لبني هارون من عشائر القاهات. من أن القرعة الأولى كانت لهم. وأعطوهم قرية أربع عناق هي حبرون في جبل يهوذا مع مسارحها حواليها. وأما حقل المدينة وضيعها فاعطوها لكالب بن يفنه ملكاً له. وأعطوا لبني هارون الكاهن مدينة ملجأ القاتل حبرون مع مسارحها. ولبنة ومسامحها. واشتيموع ومسرحها. وحلون ومسرحها. ودبير ومسرحها. وعين ومسرحها. وبيت شمس ومسرحها. تسع مدن من هذين السبطين. [موسيقى]

ومسارحها. وجبع ومسرحها. وعالون ومسرحها. أربع مدن. جميع مدن بني هارون الكهنة 13 مدينة مسارحها. وأما عشائر بني قهات اللاويين فكانت مدن قرعتهم من سبط أفرايم. وأعطوهم شكيم ومسرحها في جبل أفرايم مدينة ملجأ القاتل. وجازر ومسرحها. وقبصيم ومسرحها. وبيت حورون ومسرحها. أربع مدن. وتقنى ومسرحها. وجبستيون ومسرحها. وجد ريمون ومسرحها. أربع مدن. ومن نصف سبط منسى ومسرحها. وجد ريمون ومسرحها. مدينتين اثنتين. كل المدن 10 مع مسارحها لعشائر بني قهات الباقين. بعد ما سار لنا في أصحاح 20 ست مدن الملجأ يهرب إليها قاتل النفس سهواً. لكن في أصحاح 21 بيقدم لنا مدن اللاويين. ودول عددهم 48 مدينة. 6 مدن الملجأ زائد 42 مدينة. و 48 مدينة متوزعة كالاتي: عشر مدن لبني قهات. و 13 مدينة لبني جرشون. و 12 مدينة لبني مراري. و 13 مدينة لبني هارون. دول ال 48 مدينة. معروف أنه ما لوش نصيب في الأرض. زيه زي باقي الأسباط. الرب نصيبه. لكن ليهم مهمة. هيتوزعوا على الأسباط عشان يقوموا بها. كان في نبوة في تكوين 49. نتيجة الفعل اللي عملها لاوي وشمعون. أنه نبوت قضاء وتفريق بين الأسباط. فلما يعقوب بيتكلم عنهم باعتبار الآلات ظلم سيوفهما. عن شمعون ولاوي. بيقول عنهم في عدد سبعة من تكوين 49: ملعون غضبهما وسخطهما شديد. لأنه قاسي. أقسما في يعقوب وفرقهما في إسرائيل. ففي تشتيت وتوزيع على الأسباط كقضاء وحصاد لما زرعوه. لكن الحقيقة نعم الله من زاوية النعمة في تثنية 33. استخدمت هذا التوزيع وهذا التفريق عشان يكون بركة للأسباط وخدمة لهم. فنعرف أنه في بركة موسى للأسباط فيما يخص سبط لاوي. بيقول عنه: ولي لاوي قال: تميمك وأوريمك لرجلك الصديق الذي جربته في مسه وخاصمته عندما مريبه. الذي قال عن أبيه وأمه لم أراهما. وباخوته لم يعترف. وأولاده لم يعرف. بل حفظ كلامك وصنع أهدافك. يعلمون يعقوب أحكامك وإسرائيل ناموسك. كي يضعون بخوراً في أنفك. ومحروقات على مذبحك. القضاء اللي كان جاي عليهم نتيجة فعلتهم بالتوزيع والتفريق بين الأسباط. الله يستخدمه عشان يكون توزيعهم وتفريقهم بين الأسباط ما اليوم هيقوموا بخدمة وهي بركة للأسباط. يعلمون يعقوب أحكامك. هيعلمون كلمة الله. ويضعون بخوراً في أنف الله. رائعاً نعمته اللي بتحول زي ما شفنا اللعنة لبركة. فيعقوب على قد غضبه الشديد من شمعون ولاوي. عبر عن هذا الغضب بنبوة للتفريق والتشطيق. لكن بنلاقي أن هذا التفريق وهذا التشتيت كان في مراحم الله وفي نعم الله لفائدة الشعب ككل. مش ده برضه اللي شفناه في أعمال الرسل. لما كانت الكنيسة متوقعة حوالين روحها في أورشليم. وجه اضطهاد عظيم. زادت الاضطهادات. يقول لنا الكتاب فعلاً اللي بيعمل إيه في الأنف واليوم. وسيظل يعمل أفراد الإيمان والاتصال عائلة الإيمان لصالح شعب الله. ما زال المتخصص في تحويل اللعنة إلى بركة. البركة اللي أشار إليها الأخ عياد في تثنية 33. تمثل لنا امتيازات اللاويين. لكن كمان مسؤوليات تجاه شعب الله. وده اللي قصده الرب أنهم ينتشروا في كل الأسباط. لأن عليهم مهام خاصة. فموسى يقول كده: نمرة واحد: يعلمونا يعقوب أحكامك وإسرائيل ناموسك. القوة للتعليم. عليهم مسؤولية يعلموا شعب الله الشرائع والنواميس والأحكام. عشان كده موجودين في كل المدن. وبعدين يعلموا شعب الله كمان القوة للسجود. يضعون بخوراً في أنفك. ومحروقات على مذبحك. القوة للسجود. ثلاثة: بارك يا رب قوته. وارتضي بعمل يديه. بارك يا رب قوته. القوة المتزايدة واضحة. وده يخلي كل المدن. كل شعب الله يبقى التعبير يتمنى يبقى زيهم. وكمان التمتع برضا الله وسروره. وارتضي بعمل يده. وبعدين القوة المتزايدة على الأعداء. فيقول: أحطم متون مقاوميه ومبغوضيه حتى العظام. فهم موجودين عشان يبقى ميرور. يعني مراية تظهر فيها نعمة الله تجاه حتى اللي كان في ماضيه قاسياً. زي اللي عملوه همم بانه لاوي مع شمعون. لكن النعمة تغير الحال. تبدل المشهد. تعلي المقام. تعمل حاجة جديدة خالص. آه كانهم مدلل لكل واحد أنه يبص ويتعلم. استكمالاً للفكرة اللي حضرتك قلتها يا دكتور فايز. أنه طبيعي خدمة اللاويين اللي هينتشروا في كل الأسباط عشان يعلموا الشعب ده أحكام الله. من خلال البركة. بركة موسى أدانا المفتاح. هيعلموه إزاي؟ هيعلموا الشعب إزاي؟ قال: أوريمك وتوميمك لرجلك الصديق. إيه موضوع أوريم وتميم؟ دي كانت قطعة مرتبطة بثياب رئيس الكهنة. كان من خلالها في أنوار وكمالات. أو في أنوار معينة بتدي إجابة على أسئلة. طب الشعب علشان يعرف فكرة لها تجاه قضية. فكان لازم يسأل عن طريق اللاويين. واللاويين ياخدوا من هارون أو ياخدوا من رئيس الكهنة القضاء الخاص بالأحكام في الأرض. إيه الأوريم والتميم؟ معروف أن كلمة أوريم يعني أنوار. تميم يعني كملات. أنوار وكمالات. ودي كلمة مش عربية. والأوريم بتبدأ بحرف الألف أو الألف بحسب اللغة العبرية. والتميم بحسب الحرف التو. ده آخر حرف في اللغة العبرية. فالألف والتاء في اللغة العبرية. أو الحرف وآخر حرف هو هو في اللغة العربية. ألف ياء. أو خلينا لو رحت للغة اليونانية. ألفا أوميجا. أو زي ما قال الرب عن نفسه في سفر الرؤيا: أنا هو الأول والآخر. أنا البداية والنهاية. فمن هو الأول والآخر؟ مين هو البداية والنهاية؟ مين هو الألفا أوميجا؟ مين هو الألف والتاء. أو الألف والياء بالعربي. ألف وتاء بالعبري. هو شخص. عايز يقول إيه؟ عايز يقول أن اللاويين عندهم شخص المسيح. اللي هيرد على كل أسئلة الشعب. أي واحد عنده قضية. شخص المسيح الحلف فيها. إحنا كخدام هننتشر بين الشعب الرابع عشان نكلمه. عندنا مين غير شخص المسيح؟ عندنا مين نقدمه للناس يحل مشاكلها غير شخص المسيح؟ لا فلسفة بشرية ولا مشورة بشرية ينفع تحل المشاكل اللي عندها. ما نقدم شخص المسيح. القريب والتميم. أي لاوي بيقدم شخص المسيح. يضمن أنه بيقدم العلاج المضبوط للشعب. أي خادم لا يقدم شخص المسيح. بيقدم علاج مضروب للشعب. وهيدان أو هيحاسب من الرب صاحب الخدمة. الأصح ده جزء من القصة الجميلة اللي بنقول عنها دائماً. أن التاريخ في الكتاب المقدس قصة الله. قصة انتقائية. ورغم أن هو هنا بيكلمني عن تقسيم أرض. لكن بيكلمنا في نفس الوقت عن صفات الله رائعة جداً. ففي عدد اثنين مثلاً بيقول: قد أمر الرب موسى على يد. هم اللي بيقولوا اللاويين. أن نعطي مدناً للسكن مع مسارحها لبهائمهم. وما لهمش نصيب في الأرض. مش هيمتلكوا أرض. طب ليهم أحد يهتم بهم؟ آه. الحياة ليهم. ليهم إله يأمر بهذا الأمر. وهذا الأمر كان نافذ على كل الشعب. صحيح هم ما طلبوش حاجة معينة. لكن الشعب اداهم الكلام ده كله. كمان في آخر الإصحاح دوت يختم الجزء دوت: يرفع. أعطى الرب إسرائيل جميع الأرض التي أقسم أن يعطيهم آبائهم. فامتلكوه وسكنوا بها. وأراح الرب أقصى به. لازم يتم ولازم يكون. فراحها من رب حوالي. يحسب كل ما أقسم لآبائهم. ولم يقف قدامه رجل من جميع أعدائهم. دفع الرب جميع أعدائهم بأيديهم. قدرة الرب وقوته اللي كانت لصالح شعبه. عشان خاطر يتم هذا الأمر. ولم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح الذي كلم به الرب بيت إسرائيل. بل الكل صار. خاتمة جميلة جداً. وهو بيختم التقرير بتاع الملكية. مين اللي عمل الكلام ده يا جماعة؟ يسوع. قدرة الشعب؟ لا مش كده خالص. الكل صار. لا أنا ربنا. [موسيقى]

ما لهمش نصيب في الأرض. لكن لهم مدن. ولهم للمواشي. واحتياجاتهم جميعها مستدادة. من باب أولى اهتمام الرب بخدامه حالياً. هو يقول لتلاميذه: لما أرسلتكم هل أعوزكم شيء؟ قالوا: لا يا سيد. وعلى مر العصور. وعلى فر الأجيال. يفضل اهتمام الرب بكل شعب. ومن ناحية. لكن يفضل في محبة ومعزة واهتمام خاص لخدامه. لأنه قال: الذي يخدمني يكرمه الآب. ولما باشوف في الآيات الختامية أصحاح 21. وأشوف أن الرب أعطى إسرائيل جميع الأرض. أقول له: أعطانا جميع البركات الروحية في شخص ربنا يسوع. ولما أشوف أراحهم الرب. أفتكر الراحة العظمى: تعالوا إليّ يا جميع المتعبين وثقيلي الأحمال. وأنا أريحكم. لما أشوف أنه لم تسقط كلمة من جميع الكلام الصالح. أفتكر أنه إن كان فيه وعود تمت. يبقى لازم الواحد الختامي والوعد النهائي. الرب قال: قاس أيضاً وأخذكم إليه حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضاً. فلابد أن يتم من ربنا لنا كل مواعيده. ندعوك عزيزي المشاهد لمتابعاتنا في برنامج فاحصين الكتب. ونحن ندرس أسفار العهد القديم. أسفار العهد القديم كانت مقسمة وقت ما كان المسيح على الأرض لثلاث أقسام: أسفار موسى الخمسة كان اسمها التوراة. والنبيين. ثم الكتبين. وعندما صار المسيح مع تلميذي عمواس في يوم القيامة. أرجعهم إلى كل أسفار العهد القديم. مبتدئاً من موسى ومن جميع الأنبياء. يفسر لهم الأمور المختصة به في جميع الكتب. فشاهدة يسوع هي روح النبوة. [موسيقى]