Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله. النهارده بنتكلم في الحلقة الأخيرة في سلسلة الإمام الشافعي، الحلقة السابعة. ست حلقات الماضية، أتمنى أن أنتم ترجعوا لها، فيها معلومات كتيرة جداً مهمة عن الإمام الشافعي رحمه الله. كمان إحنا أدينا بعض الحلقات في برنامج بعد التراويح، برضه ليها علاقة بالشافعي، بتكمل الصورة. بنحاول إننا ناخد فكرة عن هذا العالم الكبير. صعب جداً إننا ندرس حياته في عدة حلقات، لكن بنسدّد ونقارب، بنفتح شهية المشاهد والمشاهدة إنهم يقروا عن الشافعي، ويقروا عن أعلام المسلمين الكبار.
النهارده بنتكلم على انتشار الفقه الشافعي، انتشار علم الشافعي في الدنيا دلوقتي، في زماننا اللي إحنا فيه. تقريباً 15% من المسلمين بيتبعوا المذهب الشافعي. إذا كنا قلنا قبل كده إن المذهب الحنفي والمذهب المالكي، الاثنين دعموا في فترات من فترات التاريخ بالحكام، وبالتالي انتشر المذهبان دولت بشكل كبير في البلاد الإسلامية. مش بالقهر، ولكن بالحكم، بالقضاء. يعني كان القضاء على هذا المنهج، وبالتالي الناس كلها بتتجه إلى هذا المذهب. المذهب الحنفي كان القضاء في الدولة العباسية عليه، فكل ما يتبع الدولة العباسية من بلاد كانت بتحكم بالمذهب الحنفي، وهذا يعني أدى إلى الشيوع. عشان كده المذهب الحنفي أوسع المذاهب الفقهية انتشاراً، 45% من المسلمين بيتبعوا المذهب الحنفي. لأن كمان المناطق اللي اللي اعتنق فيها المسلمون المذهب الحنفي هي مناطق ذات كثافة سكانية عالية، بتتكلم على الهند وباكستان ووسط آسيا، وطبعاً والعراق وغيره. فده مذهب الحنفية.
المذهب المالكي، برضه هشام بن عبد الرحمن الأموي والمعز بن باديس في تونس، الاثنين دعموا المذهب المالكي، وخلوه هو قانون الدولة، وبالتالي كل شمال أفريقيا صار بيتبع المذهب المالكي. فده أدى إلى الانتشار. 5% المذهب الحنفي، 25% المذهب المالكي، و15% المذهب الشافعي. طب ليه الشافعي انتشر؟ الشافعي عمره يعني، أو في فترات قليلة كان هو منهج الدولة أو قضاء الدولة. أعتقد في زمن الدولة الأيوبية فقط هو اللي كان الحكم فيها شافعي، وجائز في بعض الدول في وسط آسيا، لكن هو كحكم كان في زمن الدولة الأيوبية. إن صلاح الدين الأيوبي، والأسرة الأيوبية كلهم من الشافعية. فإيه السر؟ السر وراء كده سر لافت جداً للنظر، وسر غريب. السر إن الشافعي رحمه الله كان له قدرة كبيرة جداً على استنساخ العلماء. ده راجع لطريقته في التفكير، هو منظم جداً جداً، الشافعي رحمه الله. عشان كده عمل علم أصول الفقه. ارجعوا للحلقة الماضية، الحلقة اللي اللي اتكلمنا فيها على كتابه، قصة كتابه كتاب الرسالة، وإن هو ابتدع، وابتكر فكرة علم أصول الفقه، إنه يرتّب ذهن الفقيه، الحكم، الدليل، الأصل الأول كذا، الأصل الثاني كذا، الأصل الثالث كذا. لما أرتّب هذه الأصول، أقدر آخد حكم فقهي معين ثابت أنا وغيري. هذه الطريقة المنظمة عجبت العلماء جداً، فبقى صار عنده تلاميذ. التلاميذ شبهه قوي، شبهه قوي في طريقة الحكم على الأمور، شبهه قوي في طريقة القضاء في المسائل، شبه قوي في طريقة الاستدلال من الحديث النبوي. فعشان كده كتير جداً جداً من علماء عجبهم الطريقة دي. نقدر نقول إن سر انتشار الفقه الشافعي كثرة العلماء المتبعين له، كتير جداً. أنا ما بتكلمش بس على زمن الشافعي، هنتكلم دلوقتي على أسماء في زمن الشافعي، لكن أنا بتكلم حتى بعد زمن الشافعي، العلماء كتير جداً. لما أقول لك أسماء العلماء الشافعية في الدنيا هتستغرب، لأن معظم الأسماء المشهورة اللي تعرفها تطلع شافعية.
لما كان في مكة، لما كان عايش في مكة الإمام الشافعي، وعاش في مكة تسع سنين، دي دروس متصلة من سنة 186 لسنة 195 من الهجرة، عمل تلميذين كبيرين جداً: موسى ابن أبي الجارود. موسى ابن أبي الجارود ده هو راوي كتاب الأمالي للشافعي. كتاب الأمالي ده الكبير، في كتاب الأمالي الكبير 30 جزء، وكتاب الأمالي الصغير 12 جزء، اللي رواه هو موسى بن أبي الجارود. ده خد على كتافه مهمة نشر كتاب من كتب الشافعي رحمه الله، وكان يفتي في مكة على مذهب الشافعي، مع إن الشافعي ساب مكة بقى خلاص وراح عاش بغداد، وبعد كده راح مصر. لكن هو ده وكيله في مكة، يفتي برأي الشافعي في مكة. كمان في مكة الإمام أبو بكر الحميدي، وده طبعاً من العلماء الكبار. وأبو الحميدي ده من أكثر المحبين للشافعي، لدرجة إن الشافعي لما هاجر من مكة إلى بغداد، ومن بغداد إلى مصر، وراح معه الرحلة دي، ساب حياته كلها في مكة، وراح عاش مع الشافعي هنا وهنا، وعاش معاه في الديار المصرية. وبعد ما الشافعي مات، رجع مكة، وكان يفتي في مكة على رأي الشافعي. يقول يعقوب بن سفيان: "ما رأيت أنصح للإسلام وأهله منه من الحميدي". هذا اللي هو تلميذ الشافعي. وقال الحاكم، الحاكم السبوري المشهور، أمير المؤمنين في الحديث: "الحميدي مفتي أهل مكة ومحدثها، وهو لأهل الحجاز في السنة كأحمد بن حنبل". عشان يبقى عارف قيمة الحميدي، بيقيسه بأحمد بن حنبل. وهو من، هو أحمد بن حنبل في العراق؟ لما راح الشافعي العراق، يقول أحمد بن حنبل: "قال حرمة، سمعت الشافعي يقول: خرجت من بغداد وما خلفت فيها أفقه ولا أزهد ولا أورع من أحمد بن حنبل". يبقى أحد تلامذة الشافعي في بغداد أحمد بن حنبل. أحمد بن حنبل، مع إن هو مش شافعي، بعد كده عمل مدرسة خاصة به، المدرسة الحنبليّة مشهورة، إلا إن هو من أكثر المدافعين عن الشافعي في كل مراحل التاريخ، يعني كان متبنّي قضية الدفاع عن الشافعي، ورفع قدر الشافعي، وقيمة الشافعي، وأعطى له مساحة كبيرة جداً جداً من الاتباع في العراق وفي ربوع العالم المختلفة.
في العراق برضه كان في أحد التلامذة للشافعي اسمه أبو ثور الكلبي، وأبو ثور الكلبي هو ناقل أقوال الشافعي القديمة. إحنا عارفين، قلنا في الحلقة الماضية إن الشافعي غير كتاب الرسالة، عمل كتاب الرسالة في بغداد، وبعدين بعد كده لما راح مصر غير الكتاب تبعاً لما جاءه من مشارب جديدة من العلوم، فكتب كتاب الرسالة بنسق جديد، والكتاب الجديد ده هو اللي انتشر بعد كده. القديم هو الذي نشره أبو ثور الكلبي، الذي يقول في حق ابن حبان: "كان أحد أئمة الدنيا فقهاً وعِلْماً وورعاً وفضلاً وديانة وخيرًا". كل تلامذة الشافعي هتلاقي فيهم الصفات اللي بتتكلم عليها دي. اللي هو أعظم واحد في بلده، من طريقة التفكير المنظمة اللي عملها الشافعي في تلامذته. الحسن بن محمد الزعفراني من تلامذة الشافعي برضه في بغداد، ومن أبرز رواة القديم، وكان أفصح تلامذة الشافعي، يعني قريب كده من الشافعي في طريقته في الكلام، في اللغة، برع في الفقه والحديث، وصنف فيهما الكتب الكثيرة، وصار ذكره في الآفاق. الكرابيسي ده برضه بغداد، برضه من تلامذة الشافعي الكبار، وكان أحد رواة المذهب القديم. ويقول عنه السبكي: "كان إماماً جليلاً جامعاً بين الفقه والحديث، تفقه أولاً على مذهب أهل الرأي، ثم تفقه للشافعي". برضه الشافعي كان عظيم إن هو بيجيب الطلبة من مدرسة ثانية خالص، مدرسة الرأي أو مدرسة مالك، وبعد ما يقعدوا مع الشافعي خلاص يقلبوا شافعية، متأثرين جداً جداً بالنهج بتاع الشافعي.
في مصر تلامذة الشافعي الكبار بقى اللي هم نشروا الفكر الجديد اللي هو موجود لحد دلوقتي: أبو يعقوب البويطي المصري الفقيه، ده خليفة الشافعي في الحلقة، يعني لما الشافعي مات، قبل ما يموت، قال اللي يقعد بعديه البويطي هذا، أبو يعقوب البويطي. وقد حمل إلى بغداد ومات في السجن في مسألة خلق القرآن. هنتكلم على مسألة خلق القرآن أو فتنة خلق القرآن في حلقات أحمد بن حنبل إن شاء الله. وكان صالحاً متعبداً زاهداً، رحمه الله أبو يعقوب البويطي. الربيع ابن سليمان، ده الإمام الثاني بعد البويطي من تلامذة الشافعي، يعتبر الإمام الثاني في مصر بعد البويطي، وده راوي كتب الشافعي، أكتر واحد نشر كتب للشافعي، لأنه عاش 70 سنة بعد بعد الشافعي. هو كان صغير في أيام الشافعي، كان شاب صغير، وعمر طويلاً بعد وفاة الشافعي، فنشر علم كتير جداً جداً. ويقول الخليلي: "الربيع بن سليمان ثقة متفق عليه". والمزني، مع جلالته، المزني أحد تلامذة الشافعي، هقوله بعد شوية. المزني مع جلالته، المزني ده عالم ضخم جداً، كبير جداً جداً جداً، قمة من القمم. استعان بما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع، يعني كان المزني مع جلالته وقدرته وكبر سنه، إنه كان بيستعجب الربيع ابن سليمان عن الشافعي، وكان انقطاع الربيع للشافعي سبب في رفعته. ده كلام الخليلي اللي هو بيتكلم في طبقات على الشافعية. يعني الربيع الجيزي برضه من كبار تلامذة الشافعي، لكنه كان مقل في الرواية عنه، عشان كده ما اشتهر أمره زي الربيع ابن سليمان. برضه من كبار علماء مصر الربيع الجيزي، وطبعاً الجيزي منسوب إلى الجيزة، هو كان من أهل الجيزة. إسماعيل بن يحيى المزني: "قال الربيع: كنت عند الشافعي أنا والمزني والبويطي، فنظر إلينا وقال للمزني – هذا بيشير للمزني – هذا لو ناظره الشيطان قطعه". المزني يقطع الشيطان، يعني عنده حجة تغلب الشيطان نفسه. فكان عنده مناظرة وبلاغة عالية جداً. وقال الشافعي: "المزني ناصر مذهبي"، هو أكتر واحد يقدر يدافع عن الفكر اللي أنا اتكلمت بيه. فهو المزني زي محمد بن الحسن كده بالنسبة لأبي حنيفة، وزي عبد الرحمن بن القاسم وعبد الله بن وهب بالنسبة للإمام مالك.
يونس ابن عبد الأعلى، هذا عالم موسوعي، ومن أئمة الحديث، روى عنه مسلم والنسائي وابن ماجه. وكان الشافعي يرى أنه أعقل تلامذته، أكثر التلاميذ روحانياً للعقل. ولما شافه مرة داخل من الباب قال: "هذا أعقل من يدخل الحلقة"، اللي هو يونس ابن عبد الأعلى. وقال الذهبي: "انتهت إليه رئاسة العلم بمديار مصر لعلمه وفضله وورعه ونسكه ومعرفته بالفقه". أيام الناس دول، تربية الشافعي المباشرة. ده من أروع أعمال الشافعي، إن إنتاج الناس، إنه يستنسخ علماء على منهجه وعلى طريقته. لما يتحركوا في الدنيا يتحركوا بفكره، وقدر يورث المدرسة دي، لدرجة إن علماء المسلمين بعد كده عجبهم جداً هذا المذهب وهذا المنهج وهذه الطريقة في التفكير، فاعتنق هذا التيار. هقول لكم بقى كده أسماء في التاريخ دولت شافعية، القاضي حسين، الأسماء دي الناس اللي دارسة في العلوم الفقهية وعلوم الشريعة هيعرفوا هذه الأسماء: ابن حبان، طبعاً صاحب الأحاديث المشهور، ابن فورك، ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق، ابن كثير طبعاً مشهور ما غني عن التعريف، البداية والنهاية وتفسير القرآن الكريم، ابن قاضي شهبة، ابن الجزري، ابن الجزري عالم القراءات المشهورة، جزريّة، كل علماء القراءات يعني حافظين الجزريّة، ابن رسلان، ابن الصلاح، ابن الصلاح طبعاً ده من واضعي علم أصول الحديث، يعني أو من أحد واضعي علم أصول الحديث، وهو علامة هائل، ابن القيّم، ابن الدقيق العيد، بيسموه مجدد القرن السابع الهجري، ده شافعي، ابن حجر الهيتمي وابن حجر العسقلاني الاثنين شافعية، شمس الدين السخاوي، العز بن عبد السلام شافعي، المقريزي شافعي، السبكي شافعي، الموردي الشافعي، أبو إسحاق الشيرازي شافعي، جلال الدين السيوطي، الأسماء اللي بقولها شافعية، النووي، الإمام النووي يعني شافعي، البيضاوي صاحب التفسير شافعي، المناوي شافعي، العراقي، فخر الدين الرازي، إمام الحرمين، أبو المعالي الجويني شافعي، أبو حامد الغزالي صاحب الإحياء شافعي، أبو بكر البيهقي شافعي، الرافعي شافعي، أبو نعيم الأصبهاني صاحب دلائل النبوة شافعي، عبد القاهر البغدادي، عبد القادر الجيلاني، الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك شافعي، الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد شافعي. أقول إيه أنا، أنا يعني بقول بعض الأسماء، مش كل، مش كل الأسماء. الأسماء الكبيرة دي كلها، لفت نظرها لهذا المذهب، طريقة التفكير، طريقة النظام التي قالها أو يعني اخترعها الشافعي في كتاب أصول الفقه أو كتاب الرسالة.
لله شافعية دلوقتي بتنتشر في الشام، في مصر، في إندونيسيا، في ماليزيا، شرق أفريقيا، في جنوب الهند، في اليمن. اليمن طبعاً فيه زيدية وفيه سنة، زيدية على مذهب الزيدي الشيعي، وفيه سنة، السنة في اليمن معظمهم شافعية. ولعل كده، عشان كده إندونيسيا وماليزيا شافعية، لأن الإسلام انتشر إلى إندونيسيا وماليزيا عن طريق اليمن. برضه في أجزاء من السعودية، إقليم كردستان كله شافعي، طبعاً الدولة الأيوبية كانت شافعية، وكان لها أصول من إقليم كردستان. أجزاء من إيران، السنة في إيران شافعية. وطبعاً في كتب كتيرة جداً نشرت الفكر الشافعي والفقه الشافعي. الكتاب المختصر للمزني ده أشهر كتب الشافعية، واختصر من الأم للشافعي، كتاب الأم للشافعي، وكتاب الحاوي الكبير لأبي الحسن الماوردي ده يعتبر مرجع من المراجع الرئيسية للشافعي، والمهذب لأبي إسحاق الشيرازي وغيره، يعني في كتب كتيرة جداً. وطبعاً في كتاب الوسيط لأبي حامد الغزالي، وكتاب نهاية المطلب للجويني إمام الحرمين. وفي كتب كتيرة جداً اتكتبت في سير هؤلاء العلماء، ارجعوا لها في، يعني في أولاً كتب عن الشافعي نفسه، أكثر من عالم كتب عن الشافعي: محمد بن عبد الحكم، داود بن علي الظاهري، ابن حبان، البيهقي، كلهم كتبوا عن الشافعي. لكن في كتب عن علماء الشافعية: طبقات الفقهاء للشيرازي، بيتكلم على علماء الشافعية، طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح، طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي، طبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير، العقد المذهب في طبقات حملة المذهب لابن الملقن، ابن الملقن كمان من كبار العلماء ده شافعي، طبقات الشافعي لابن قاضي شهبة. فكتير جداً جداً من الكتب كتبت في أقوال، في سير هؤلاء العلماء، ارجعوا لها. لأن كل واحد منهم لوحده محتاج عدة حلقات من هؤلاء العلماء الذين ذكرت أسماءهم.
آخر ما نختم به الحلقة: أقوال في حق الشافعي رحمه الله. مش هنقدر نقدر قمته ولا قدره أبداً أبداً، إحنا بس بنقول بعض الأمثلة من حياته. يقول أبو ثور، أبو ثور الكلبي اللي هو من تلامذة الشيخ الشافعي: "من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته ومعرفته وثباته وتمكنه فقد كذب". ما فيش حد زيه، هو بيقول كده. كان محمد بن إدريس منقطع النظير في حياته، فلما مضى لسبيله لم يعتد منه ما قلناش حد بقى شبهه بعد كده الشافعي. قال أبو عبيد القاسم بن سلام، طبعاً من أشهر علماء المسلمين: "ما رأيت أحداً أعقل ولا أورع ولا أفصح ولا أنبل رأياً من الشافعي". وقال أحمد بن حنبل: "إذا جاءت المسألة ليس فيها أثر فافت فيها بقول الشافعي". ما عندكش حديث شوف رأي الشافعي قال إيه وامشي على كلامه ففتِ بـ. ده كلام أحمد بن حنبل، وإحنا إن شاء الله في حلقة في آخر البرنامج كله هنتكلم على رأي العلماء في بعضهم البعض، وهنقول ماذا قال أحمد بن حنبل في حق الشافعي، كلام كتير جداً جداً. وأختم بقول أيوب بن سويد، وأيوب بن سويد من شيوخ الشافعي، ومات قبل الشافعي بـ11 سنة: "ما ظننت أن أعيش حتى أرى مثل الشافعي". نسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنكم. جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.