Transcription
اخواني الافاضل، اينما كنتم، حياكم الله. نحن اليوم الاحد، 11 ماي 20025، والساعه الان الثامنه الا ثمان دقائق مساء بتوقيت الجزائر. وهذا حديثي لكم.
في الحقيقه، ما كنتش، ما كانش عندي نيه اني نتكلم اليوم، لكن حدثت بعض التطورات في العلاقه الفرنسيه الجزائريه، علاقه الاليزي بالجماعات الحاكمه، او الجماعه الحاكمه في الجزائر، في الحقيقه هي جماعات. وهذا التطور هو انه في الجزائر، في وزاره الخارجيه، طلبوا من القائم بالاعمال ان ياتيهم الى الخارجيه، وهناك امروه بطرد 15 ديبلوماسي، اج كونسيلي ديبلوماتيك، 15 من موظفي القنصليه، وموظفين قنصليين ودبلوماسيين، عليهم ان يغادروا البلاد.
قبل ان اتوسع، اريد ان اتاكد من ان كل شيء يصلكم بشكل جيد. هل الصوت والصوره يص، يصلكم بشكل جيد؟ مزيان، عليسات، اوكي. شكرا لكم، مجيد. شكرا لكم جميعا. اذا الامور تصلكم بشكل جيد. قلت اذا، قبل ساعات، طلب من، استدعيه القائم بالاعمال الفرنسي في الجزائر. نعرف السفير، استدعياء قبل فتره الى فرنسا، السفير الفرنسي، السفير الجزائري، استدعيه من نهايه جويليا الماضي، يعني عنده الان قريب 10 شهر راه غايب على المنصب نتاعه، والقائم بالاعمال، لمصريه لوزاره الخارجيه، قيل له: عندك 15 موظف قنصلي ودبلوماسي التحقوا مؤخرا بمناصبهم، عليهم ان يرحلوا. قبل ذلك، كان جا خبر انهم طلبوا من الاثنين، من عناصر المخابرات الداخليه، لاديجيا سي ان، يغادروا، وقالوا بان هؤلاء جاو بجوازات سفر دبلوماسيه، بدل ما يكونوا بجوازات سفر بمهمه، باسبور دي ميسيون، جاوب باسبور ديبلوماتيك، وطلبوا منهم ان يغادروا. اذا في البدايه كانوا اثنين، ثم ارتفع الرقم الى 15.
الموضه هذه، صراحه، ما نشهده في الانهيار في العلاقات ما بين النظام في الجزائر والنظام في فرنسا، غير مسبوق منذ الاستقلال، يعني لم يحدث. كانت هناك كثير من المراحل اللي كانت فيها تشنجات، كانت فيها خصومات، كانت فيها خلافات، لكن لم يحدث ان تبادلوا طرد الدبلوماسيين والعناصر القنصليه. ما الذي حدث؟ خلونا نرجعوا باختصار لاخواننا، ربما اللي ما عندهمش فكره، او اللي باش نذكر هو ان هذه، هذا التوتر بدا منذ نهايه جويليا المافق، كان المفروض ان يبدا منذ نهايه جوان، لكنه تاخر شهر كامل، لان في نهايه جوان استدعي تبون على عجل الى ايطاليا. كان هناك ما يعرف بقمه السبعه الكبار، اي اثرى واغنى اقتصادات العالم، السبعه الغربيين، واستاذ عيه تبون. تبون لم يكن من ضمن، من حين لاخر، هذو السبعه الكبار، يستدعون ضيوف من دول اخرى في اليوم الثاني او الثالث للقائهم، يستدعون ضيوف من دول اخرى، هكذا يدير شويه ديكور، ياخذوا معهم الصور الى اخره، وتبون لم يكن في قائمه المدعوين، من الدول الضعيفه او الصغيره او المتخلفه، لكنه استدعيه على عجل، والصوره انذاك اظهرته في لقاء حميمي تقريبا مع ماكرون. حتى تتذكرون، انذاك علقنا عليها، كيف ان تبون ضرب يد وزير الخارجيه، عطاف، لان عطاف امسك يد ماكرون لفتره طويله، شويه يعني بضع ثواني اكثر مما يجب، تضرب تبون في يد وزير خارج ليتو، كانت فضيحه يعني، لكن اكيد قام بها بدون ان يشعر، لانه كان يريد ان يقول لعطاف: ماكرون هو انتاعي، انا ما تقربوش منه. يعني هذا الموقف اللا ارادي، هو في الحقيقه انه الحاكم في، في الجزائر، خاصه منذ 92، يعرف بان بقاؤه او التجديد له مهم جدا، دور فرنسا فيه على الاقل حتى لا تزعجه في فتره حكمه، يعني. لكن في هذاك اللقاء اللي ما كانش يتوقعها تبون، هو ان يخبره ماكرون بان الالي ليزي، الدوله الفرنسيه، قررت اخيرا الخروج من المنطقه الرماديه اللي كانت فيها، اقرب الى المغرب، والدخول تماما في المنطقه التي يريدها النظام المغربي، وهو الاعتراف بمغربيه الصحراء. فطبعا بالنسبه لتبون، كان هذه، كانت كارثه بكل ما تعنيه الكلمه، لان في هذه الفتره، تقريبا 50 سنه منذ ان تفجر قضيه الصحراء الغربيه، كان دائما فرنسا، بالرغم من قربها من الموقف المغربي، الا انها لم تحسم موقفها نهائيا، يعني كانت تتلاعب على الحبلين لكي تحقق مزيد من المصالح من البلدين ومن النظامين. لكن الموقف الفرنسي تغير، واخبر به تبون، وجاء بعد الموقف الامريكي اللي كان في 2020، ثم الموقف الاسباني في 2022، وجاء الموقف الفرنسي: نعترف بخطه الملك المغربي لقضيه الصحراء. كان مزعجا جدا، ولكنه حينما عاد، لم يتخذوا اي شيء، لم يتخذوا اي قرار، لم يستدعوا السفير، لم يقولوا للجزائريين، لم يقول للراي العام، لمكان كان فيه امل من انه ممكن ان ماكرون غير رايه، او لا ادري حقيقه. لكن عندما راس ماكرون الملك المغربي هذا القرار، في، بمناسبه اعتلاء الملك المغربي العرش في 29 جويلي 2024، كانت الذكرى 25 لاعتلاء العرش بعد وفاه والده في 99، كان استذ السفير، السفير الجزائر من باريس، وكان هناك غضب في الاعلام، غضب شديد. طبعا نحن نعرف ان الاعلام في الجزائر لم يعد اعلاما، انما هو ابواق، يعني، وهذا لا يجادل فيها اثنان، وقالوا: انا فرنسا خرجت على الحياد الى اخره، اتخذوا مجموعه من المواقف، من بينها مثلا اعاده اعتقال المدير العام للشرطه الجزائريه، ديجياسان، للامن الوطني، كما يسمى، اللي هو يعرفوه بانه كان يحمل الجنسيه الفرنسيه، جاسوس فرنسي، ولكن مع ذلك اعطا له المنصب، وكانوا اطاحوا به في نهايه 2023، واعتقلوا فتره، ثم تدقل الفرنسيين، فاطلقوا سراحوا، فعاودوا اعتقلوه، وعذبوه عذابا شديدا، وخرج حتى فيما بعد، في اول اكتوبر 24، خرج بيان من، في جريده الوطن، تحدث عن انه كان جاسوسا، وكان يستخدم امير بوخرس، ويستخدم هشام عبود، ل، معاه في الجوس، وفي ضرب جناح معين، هو يقصدوا به جناح المخابرات وجناح شنغريحه، وانه عميل للفرنسيين، وان هذا الشخصين اللي ذكروهم، عملاء للفرنسيين، لم يخطئوا في التوصيف، فهذا التوصيف دقيق وصحيح، ولكن هذا الكلام جاء فيما بعد، في الحقيقه فقط، لانهم كانوا يعرفون هذه الحقائق، وكانوا يستخدمونها، الشخصين، ا في الخارج، في اطار الصراعات فيما بينهم.
جاء فيما بعد، ا صنصال بولام صال، اللي هو كان دائما يشتغل للنظام في الجزائر، خاصه في التسعينات ومن بعد التسعينات، ويشيطن خصوم النظام، يشيط الاسلاميين، يهاجم الاسلام، كتب مجموعه من الكتب، او ساعدوه في كتابتهم، وهاجم فيها الثوره الجزائريه، هاجم فيها الوطن الجزائري. طبعا الهجوم على الاسلام كان بشكل دائم من طرف بوعلام صال، وكان يزور تل ابيب بشكل دائم، لا يحمل الا الجنسيه الجزائريه حتى 23، ومع ذلك لم يزعجوه ابدا، بالعكس، كان يدخل للجزائر ويخرج ويلتقي كبار المسؤولين، وما عندوش اشكال، ما كانش عندهم مشكل. لكن عندما تغير موضوع الصحراء الغربيه، واحنا قلنا دائما باللي بالنسبه لهذا النظام اللي في الجزائر، قضيتين رئيسيتين عنده يجب ان يبقى يلعب بهم، قضيه الصحراء الغربيه وقضيه الارهاب، عندما تغير الموقف الفرنسي، تذكروا ان بوعلام صال راه يتهجم على البلاد، ويتهجم على نظام الحكم، ولا يعترف بالجزائر كما هي جغرافيا الى اخره، وينسب جزء من اراضيها الى المغرب الى اخره، تذكروها الان فقط، لكن بوعلام صنسال كان يقول هذا منذ سنوات، واحيانا كان يقول في تل ابيب. يعني اعتقلب علام سنصال، طبعا يومها، بعدنا اسبوع، 10 ايام، علقت على الموضوع، وقلت ان النظام هذا وكانه لا يفهم ولا يعرف من هو بعلام صال. صنصال خرج من ايديهم ليصبح في ايدي قوى استعماريه وقوى صهيونيه، وقامت القيامه ضد النظام في فرنسا، وبدا تدهور العلاقات يتوسع، لكن كان تبون لا يريد ان يذهب بعيدا في الخصومه، وهو يعرف ان الدخول في خصومه مع الفرنسيين يعني ان كثير من دول العالم تنظر لنا بكل اسف، والم بعيون فرنسيه، والفرنسيين ينظرون لنا بعيون استعماريه، فهو كان يعرف ان هذا سيفسد عليه العهده الثانيه اللي بداها في سبتمبر الماضي فقط، ونعرفوا انه بداها في الظروف لم تكن جيده، بالعكس، يعني كان يجب اعاده اعطاء ال، الارقام، وكان بالنسبه لتبون هذه بدايه سيئه جدا، وهو لا يريد، صحيح من حل اخر جيد انك تهاجم فرنسا، فرنسا هنا او هناك، باش تجيب شويه بعض الناس اللي يعجبهم هذا الخطاب، او باش توحد النظام، لان هذا النظام عنده ثلاث اجنحه دائما متصارعه، لكن لا يريد ان تكون هناك خصومه حقيقيه، واشتغل هو وماكرون على اساس ان تعود، وكادت ان تعود العلاقات، كادت ان تعود، لكن قبل ان تعود كانت تمرتت بمراحل ايضا، وين، ا، وين ال، ال، مثلا رئيس ديوان السابق، انت رئيس جمهوريه ووزير سابق، اللي هو عبد العزيز خلاف، منع من دخول الجزائر، عدد معتبر من دبلوماسيين سابقين، وزراء سابقين، ا، نساء لمسؤولين كبار، منعوا من دخول فرنسا، بالنسبه اليهم هذا كان مؤلما جدا، ففرنسا هي في نهايه المطاف جنت الجماعه الحاكمه، يعني في الحضاره هذه، في العالم، يرون ان فرنسا اما هي كل الحضاره، او هي قلب الحضاره. ففرنسا تعرف اين تزعجهم، واللي تزعم هذا الموضوع بالذات هو المتطرف الاسلاموفوب، المعادل الاسلام، برونوتايو، وزير الداخليه، اللي هو ماهوش من حزب ماكرون، يعني هو في عمليه ائتلاف، في حكومه، الحكومه الفرنسيه، فكان كلما يقترب ماكرون و، ووزير الخارجيه ايضا الفرنسي، من اصلاح الاوضاع بشكل او باخر مع جماعه تبون خاصه، وم النظام ككل، كان ريتايو يرمي لهم الاحجار في الطريق، الى ان اتصل ماكرون في نهايه رمضان، خرج تبون وقال بانه، يعني قلق كلام، هكذا يفهم منه بانه لا يريد خصو مع الفرنسيس، وانه يثق في الرئيس ماكرون، وان العلاقات، انه هو بالنسبه له ماكرون هو الرئيس، يعني روتايو فقط هو اللي عملنا المشاكل، وهذا ريتايو لا نؤمن به، وفي الاعلام في الجزائر، كان، او في الابواق بعباره ادق، كانت تهاجم ريتايو فقط، تهاجم ريتايو، تحاول ان تقلي ماكرون ومسؤولين الاخرين، وزير الخارجيه وغيره، بجنب حتى بايرو، ملي كان قال بعض الكلمات المزعجه، رئيس الحكومه الفرنسيه، كانوا ما كانوش يحبوا يهاجموها، وبالفعل كان على اساس ان يتم اطلاق سراح صالصال، حكم عليه يوم 27 مارس، بعد ما كل التهم اللي وجهت له، بما فيها تهم خطيره جدا، يعني الناس كانوا يتوقعوا انه يحكموا عليه 60 سنه، 50 سنه، لكن مروه في محكمه الجناح في الدار البيضاء، وحكموا عليه بخمس سنوات، خمس سنوات، في حين ان بعض الناس اللي قالوا انهم داروا تبزنيس في البطاطا، او في البنان، حكموا عليه ب 10 سنين، 12 سنه، 15 سنه، وكاين اللي حتى 20 سنه، تخيل، يعني، فطبعا الناس كان مفهوم انه القضيه هي، اذا في اطار اطلاق صراحه، وكان سيطلق صراحه، لكن سنصال، ويبدو ان هذا بتدخلات من جهات يمينيه متطرفه، ما قبلش الحكم، قال لهم: انا اريد البراءه، وحتى اريد التعويض على الربع شهور اللي سجنتوني فيهم، فعمل، كما يقولوا كاساسيون، عمل استئناف للحكم، وبما انه عمل استئناف للحكم، فقانونيا يضطروا انهم ينتظروا، ا، الى غايه، قالوا هما ايضا انهم عملوا استئناف، ودار لهم حجره في الصباط، لان كان المتوقع انه لما يجي وزير الخارجيه، يوم الاحد 6 ابريل، جا وزير الخارجيه الفرنسيه للجزائر، كان باش ياخذ معهص صال، وزير الخارجيه الفرنسي، لكن ماخداش صال، لان القضيه ان صال كسر الشراع، ولذلك بعض الناس مرات يقولوا: يا كنت قلت بلي سنسال يطلقوه، لا ماطلقوش، لانه باختصار بسيط، كان، كان سيطلق، لكن هو كسر الشراع، لانه قال لهم: انا لا اعترف بهذا التهمه، واحد، ثانيا من بعد ستتطور اشياء، تتغير اشياء. اذا لما جاء وزير الخارجيه، اتفقوا على اشياء، تعود العلاقات الى مجاريها، يعود السفير الفرنسي، يعود السفير الجزائري الى اخره، وانساوا قضيه الصحراء الغربيه نهائيا، اللي بها بدات هذه الاشكال، واصبحوا يفكروا كيف يتم اطلاق صراح صال، ان يكون هناك فيه ادلال للنظام في الجزائر، دون ان يكون في ادلال نظام الجزائر، وارجع. لكن ريتايوك، وريتايو، وليامين المتطرف، ريتايو وزير الداخليه الفرنسي، كانت عنده حسابات اخرى، استرجوا قضيه من الدرج، قيل لنا فيها بان واحد ما اسمه امير بوخرس، انه خطف فيريل 2024، وان هذا اللي خطفو هو اللي اشرف على العمليه، هو استنا جون كونسيلر، هو موظف قنصلي، في الحقيقه هو ضابط مخابرات جزائري في كروتاي، وانه هو مع اثنين اخرين شاركوا في اختطاف، وانا قلت من البدايه، وما زلت علىراست، فو بري كيدنابينغ، ولا ان فري بوكدنا، بمعنى ان عمليه الاختطاف جزئيا حدثت، ولكن كانت مرتبه، والترتيب كان على اساس انه يتم حمايه هذا امير بوخرص، لانه بعد سقوط، ا، بعد سقوط فريد بن شيخ، كان انكشفت القضيه، هوك هشام عبود، هشام عبود ايضا عمل عمليه، انه تم اختطافه في اسبانيا، لكن في الحقيقه ان كلا العمليتين كانت مرتبه، وهذا جهات مخابراتيه دوليه تقوم بعمليات، هذه تقريبا شبه يوميا، كاين عمليات مرتبه تتم بهذه الطريقه. ت يرجع سنه الوراء، رانا في ابريل 2025، والعمليه قالك كرات في 2024. السؤال اللي كان مطروح ببساطه: كيفاش من 2024 الى 25 لم يتم اي اعتقال، لم يتم اي حديث عن القضيه، الاعلام الفرنسي لم يتكلم عن القضيه، هذه قضيه خطيره، وخطيره جدا لو كان كانت حقيقه. يعني اذا روتايو، اللي هو تحت يده المخابرات الداخليه دي جي اسي الفرنسيه، جبدوا الملف، و قال لك بان البنات البروكيرور، نظن يسمى هكذا، البروكور ناسيونالتيورست، اذا ذكرتي جيده الفرنسي، انه امر بالقاء القبض على هذا الموظف القنصلي، واثنين اخرين قاللك شاركوه في العمليه، والاثنين الاخرين ما عندهمش حمايه دبلوماسيه، حتى هذا ما عندوش حمايه دبلوماسيه، عنده فقط الحمايه القنصليه في الجزائر، قامت القيامه، وقالوا انهم قاموا باعتقال، قال شخص عنده الحمايه القنصليه والحمايه الدبلوماسيه، وهذا ما كانش، والحقيقه هذا ليس صحيح، لان الحمايه القنصليه شيء، والحمايه الدبلوماسيه شيء، الحمايه القنصليه ما يقدروش يعتقلوك من مكان عملك، ما عداها يقدروا يعتقلوك في البيت، في الشارع، يقدروا يعتقلوك، الحمايه الدبلوماسيه لا، ما يعتقلوكش في اي مكان. طبعا انا كنت دبلوماسي، اعرف هذ التفاصيل، الدبلوماسي عنده حمايه كامله لما يكون دبلوماسي وعنده الجواز دبلوماسي، لكن في الحقيقه ان داخل الفرنسيس هناك انقسام ما بين ماكرون ووزير خارجيته اللي يريدون اصلاح الاوضاع مع الجزائر لاعتبارات، وهذا فيها موقف الاستابليشمنت، اذا شئنا ديب ستيت، ليطاب بروفون، الدوله العميقه في فرنسا، يرون ان الحفاظ على النظام الجزائري مهم لمجموعه من الاسباب، واحد، اولا حتى تظل الجزائر ضعيفه، لان هذا النظام يضعفها بشكل رهيب، هذا واحد من الاسرا استراتيجيه، لكن اكثر من ذلك، فرنسا يتم طردها في افريقيا، والروس، ومن الخلف ايضا الصين والاتراك يحرضون عليها بشكل كبير في افريقيا، وبالفعل طردت من عده دول افريقيه، واحيانا بطريقه مذله، خاصه في مالي، في النيجر، بولتينافاسو، حتى السنغال طردت منه، حتى تشا طردت منها، ففرنسا تعرف بان هذه، كي تعود للجزائر، لكي تعود لافريقيا، يجب ان تعود لكامرادرين نتاعها مع النظام الجزائري، فهي تحميه وتدافع عنه، وعن عناصره، وهم ياتون الى فرنسا يلعبون ويعبثون، وكل شيء موفر لهم هناك بالمال الجزائري، بطبيعه الحال، وهما يقدموا خدمات، في 2013 وصلوا الى، فتحوا الاجواء، وبعدها بشويه بوتفليقه قضى 88 يوم في فالدغراس وغيرها. اذا، لكن داخل فرنسا هناك جهه لا تريد ان تحسم على الجزائر، الجزائر كنظام، ولكن ايضا كدوله وكشعب، اليمين المتطرف يكره الجزائر والجزائريين لاسباب تتعلق بالاستعمار، بالنسبه ليهم الجزائر هي الفردوس المفقود. هذه القضيه تعيد الموضوع الى اسوا ما فيه، يرد عليها النظام الجزائري بطرد 12 عنصر من عناصر المخابرات الداخليه، ولاول مره يعلنوا ان هناك عناصر مخابرات داخليه فرنسيه يشتغلوا في الجزائر، نعرف انه رسميا كاين عناصر المخابرات الخارجيه والدبلوماسيه، لكن ما كناش عارفين، او على الاقل لم يكن معلنا، يعني الناس اللي مطلعين يعرفوا، لكن لم يكن معلنا رسميا ان هناك عناصر مخابرات داخليه في الجزائر. طاردوا 12 عضو من عناصر المخابرات الداخليه، وسموهم، وقالوا: هذو اللي تابعين لوزاره الداخليه، يعني رانا احنا، رانا نهاجموا في روتايو فقط، ماش نهاجموا في الدوله الفرنسيه، هذا تفكير ساذج، لان في فرنسا ما يقدروش يتقبلوا موضوع مثل هذا، لذلك قامت فرنسا بعد حوالي ثلاث اربع ايام، قالوا لهم: تراجعوا القرار، ما تراجعوش، قاموا هم ايضا بطرد 12 عنصر من عناصر المخابرات الجزائريه، اللي هما مخابرات خارجيه، الجزائريين اللي في فرنسا هم مخابرات خارجيه، مش مخابرات الداخليه، علاه فرنسا تبعثنا مخابرات داخليه تراقب الوضع الداخلي، بينما المخابرات الخارجيه هي تاع الجزائر هي تراقب اكثر الجزائريين اللي مزعجين النظام بحق او ببعطه.
طيب، الامور الان بدات تتجه الى ما هو اسوا، ريتايو يعاود ينفخ في هذه القضيه، وخرج ملف كبير، راني ناوي ان شاء الله نكلمكم عليه في مجله الاكسبريس، قبل حوالي 10 ايام، واتحدث فيها على العلاقات مع النظام الجزائري، والحقيقه طرح بعض الاشياء، كنا عندما كنا نقولها، بعض الناس يقول لك: راكم تبالغون، يعني طرح اشياء تحدثنا عليها من قبل سنوات طويله، تحدثت عليها شخصيا انا وبعض اخواننا، خاصه على علاقه النظام، والتوفيق والى اخره، موجودين في هذا الملف تاع الاكسبريس، هذا، هذا ازعج بشده الجماعه الحاكمه في الجزائر، وعرفوا بان روتايو ومن معه راهم هيمنوا على الموضوع، وان هذا الموضوع، الخلاف مع الجزائر كنظام وكدوله وكشعب، هذا يخدم ريتايو، ويخدم اليمين المتطرف، ف القلاقل تزيد بيناتهم، وصلت الى درجه انهم اليوم، صدر، والحقيقه هو صدر امس، لكن رسميا هو اليوم، ما يسمى واحد الجريده فرنسيه تسمى لو جورنال دو ديمونش، جي دي دي، جي دي دي، هذا عاود جدد قصه الاختطاف، مع الاختطاف طبعا، لارتيكل كاتبه واحد يسموه سيفاوي، سيفاوي هذا من اجرم الجزائريين اللي وجدوا وولدوا على ارض الجزائر، وكان دائما يقوم بالتحريض على المسلمين في فرنسا، عشرات من الناس طردوا من فرنسا ظلما، وعشرات سجنوا، واكثرهم ظلما في فرنسا، لان هو كان يحرض عليهم، هذا اللي سموه محمد السفاوي، بالمناسبه، محمد سيفاوي هذا كان مثل صال، يشتغل مع المخابرات الجزائريه في التسعينات وبدايه ال 2000 في فرنسا، يشيطن المعارضه الجزائريه يوما، ثم انتقل من شيطنه الجزائريين الى شيطنه المسلمين، ووصل حتى الى شيطنه الصينيين، هذا سيفاوي، طبعا هذا سيفوي عنده مشاكل، يعني، باش من بين المشاكل انه متهم بناه باموال كبيره جدا، عرفت بما عرف بلو فون ماريان الى اخره، لانه كان كلما تحدث عمليه ارهابيه في فرنسا، ارهابيه بحق او ارهابيه مفبركه، كانوا هو يخرج ويشيطن المسلمين، شيطنه، واليمين، بعض اليمين المتطرف، بعض الجهات اعطتهم اموال باش يزيدوا الشيطن المسلمين، ثم تبين انه كان من بين الذين نهبوا هذه الاموال، على الاقل نهب جزء منها، يعني، فاصبح مغضوب عليه هذا صفوي، واصبح مكروه، وخاصه انه كان يزايد على الدوله الفرنسيه، وعلى الديب ستيت، على ليطاب بروفون في فرنسا، فبداو يشوفوه باللي هذا متطرف اكثر مما يجب، ويضرهم اكثر ما، فوضعوه للرف منذ سنوات، خاصه فيما بعد، كما قلت، تبين انه ايضا متورط في، لكن اليمين المتطرف وريتايو عاودوا داروا البوليشينغ، عاودوا داروا شويه تنظيف، السيفاوي مع قضيه البري فيري كيدنابينغ نتاع بوخرس، وعودت القضيه، وعود اليوم في مقال جي دي، لا اعرف اذا كان موقعه باسمه، اللي ما شفتش توقيعه، لكن سالت احد الافاضل، قال لي انه هو اللي كتب المقال، ولما قريت منه شويه عرف باللي هذا هو سيفاوي، سواء كتبه سيفاوي او غير سيفاوي، مش هذا المهم، لكن فقط سيفاوي هنا يجي، لان باش نعرفوه انه يشيطن المسلمين شيطنه رهيبه جدا في كل حين، ولذلك اليوم مثلا الناس اللي في فرنسا يعرفوا ان كانت في مظاهره كبيره جدا معاديه للاسلاموفوبيا، قاموا بها مسلمين وغير غير مسلمين من الفرنسيين اللي يروا بان هناك شيطنه رهيبه للمسلمين، وان هذا لا يجب ان يستمر، فهذا المقال اللي جا، اتهم تبون، مش فقط اتهم، ا، هذا رشدي فتحي، رشدي نتاع المخابرات الخارجيه، الجنرال اللي جابوه بدل جبار مهنا، مدير المخابرات الخارجيه، تهموا باللي هو اللي كان يشرف، وهو اللي اشرف على هذا ما يسمى بعمليه الاختطاف تاع بقرص، وقاللك ان تبون شخصيا باختطاف هذا الشخص، وان هذا القرار كان في 21، وهذه في الحقيقه كذبه كبيره جدا، لان بدايه من نهايه 2021، وهذا هو السبب لقطع علاقتي انا مع بخرس، الاسباب الرئيسيه، سبب هذا، والسبب الاخر انه لما اخبرت من مصادر موثوقه بانه كان يبتز الناس، يوم بخرس هذا، وانا اتهمه رسميا، يعني مش كلام، ا، ابتز ما يسمى برجال الاعمال، واحيانا مش رجال الاعمال، احيانا نساء، احيان الى اخره، ابتزاهم بمئات الالاف من اليوروات، هناك شهاده تاع 160 الف اورو اللي قالها بوقزح، عندي سببين، السبب الاول لما تك اكدت من قضيه الابتزاز، وكانت عندي شكوك حقيقه، يومها كانت عندي شكوك كبيره من انه بدا يشتغل للمخابرات الفرنسيه، او جهه داخل المخابرات الفرنسيه. سؤال غريب في هذا المقال اليوم، يقول لك بانه كانوا حابين يقتل في 2021، في نهايه 2021، لا، في 2021 كانوا دخلوه يشتغل، فريد بن الشيخ دخله يشتغل، هو وعبود يشتغلوا مع فريد بن، لجناح تبون، جناح بوعلام، بوعلام، جناح تبون، وجنا بوعلام، بوعلام، وايضا الاثنين هذون متورطين مع جهات فرنسيه، وبالتالي هذه كذبه كبيره، لكن المقال فيه تهم مباشره لتبون ولرئيس المخابرات، ا، مباشره، يرد النظام الجزائري اذا، بطرد، طرد 15 ديبلوماسي، في الاول طردوا اثنين، لكن يبدو انه، ا، وزير الخارجيه عرض بطرد اثنين، قاموا بطرد اثنين، لكن تبون وشنريحه والجماعه شافوا باللي لا، ش هذه اثنين، هذه كونسابو يحرقوا القنصليه والفرنسيه في الجزائر، والسفاره هناك، فقاللك لا، عطر 15، لان في الحقيقه باراكومان جاءت ختمتها القطر التي افاضت الكاس نتاع الغضب بهذا المقال اللي في هذه الجريده الفرنسيه، كما قلت، واللي جزء كبير منه مش صحيح، وحنا نعرف انه مش صحيح، خاصه في ان بوخرص كانوا يريدون خطفه في 2021، وهذا بالعكس هو بدا يشتغل معهم بدايه نهايه 2021، وقلت انا هذا كان نقطه من سببين رئيسيين، هو هذا احدهما، اللي يقطعنا العلاقه معه تماما. طبعا خرج فيما بعد يقول اي كلام، والقناه، ما القناه الى كلام فارغ، ما عندوش قيمه يعني، ولذلك عمري حبيت نرد عليه، ما عدا ردود هكذا خفيفه تاع نص دقيقه في بعض الردود، الحقيقه هذا بقرص جاسوس، يعني مش، مش فقط جاسوس، تبين انه جاسوس، تبين انه قائن، تبين انه مبتز، تبين انه تعامل مع نساء كثيرات، تعامل بائس جدا، تبين انه اقتصب بنت، قالته، وهذه صرحت بها بنت خالته نفسها، بنت بنت خالته، واشياء اخرى كثيره، يعني اكتشفنا واحد القذاره غير ممكن ان تتصورها في شخص ممكن يكون هكذا، يعني اردنا انقاذهم، القذاره اللي كان فيها، عاد الى قذارته، وعاد الى اخره، لكن هذه القضيه الان تصبح قضيه دوله، الان تصبح قضيه دوله، والامور ستتطور اكثر وستسوء اكثر بعد طرد ال 15 اليوم، فرنسا سترد بطرد الاخرين، المشكله ان في هذا المقال جو باسماء اخرى، اسم اسماع ليتنون كولونيل، اسم اع كوموندون، كلهم عندهم الحمايه الدبلوماسيه، احنا عارفين كثير من اللي يقال دبلوماسيين اليوم في سفرات وقنصليات الجزائر، للاسف هم مش دبلوماسيين، وانا عندي زملاء يشتكون بمراره شديده كيفاش ان الدي ارسنحنوشهمن على القنص الاصوليات والسفرات، ما يعرفوش الشغل الدبلوماسي، واش يعرفوا، يعرفوا شغل دعاوي الشر اللي متعودين عليها تاع المخابرات، ويتها كانت لمصلحه البلاد، لا هي مصلحه نظام الحكم، واحيانا جزء من نظام الحكم، لكن ما يقوله هذا السيفاوي، وما تقوله هذه الجريده اع اليمين المتطرف او قريبه من اليمين المتطرف، جي ديدي هذه، وما يقوله بخلص ليس صحيح، ليس صحيح، بل بالعكس، بخصوص السوق ديمال، باش يكسر الاراك بدايه من نهايه 2021، ف نتوقع ان تقوم فرنسا بطرد اخرين، لكن الامور تسوء اكثر، خاصه ان هذا النظام في هذا الوقت بالذات كان اشتعلت رسميا قبل اسبوع الخصومه مع الامارات، في ذلك الهجوم الكبير اللي قام، قام به تلفزيون على الامارات، والامارات تستاهل، يعني دايرين كوارث الامارات هذه، لكن الدول لا تتعامل بانفعالات الذباب، او بخطاب ذبابي كما جاء في التلفزيون الجزائري ضد الامارات، لان القطاب لم يكن، لم يكن كما يجب، سيردون الصعصعين، ش راحين نشوفوه، مش راحين يديروا الصعصعين، لكن نحن نعرف ان الامارات الان تمنح تاعهم غلقت عليهم الفيزا، برينورتايو بالمناسبه، والمتحدثه باسمه في هذا اليومين، برينورتايو اليوم ايضا قال بانهم سيستخدمون ادوات اخرى للضغط على النظام، منها التاشيرات، والان يفكرون في الغاء الاتفاق اع 2013، كان قبل 2013، لكن رسميا تاكد في 2013، اللي هو يمنح حاملي جوازات السفر الدبلوماسيه، يمنحهم دخول شينغن، دخول اوروبا بدون تاشيره، هذه ضربه مؤلمه جدا جدا لجماعه الحكم في الجزائر، مؤلمه جدا، لكن في الحقيقه ان بعض الاتهامات اللي وجهت ل، احنا دائما لازم الانسان يكون منصف، الاتهامات، بعض الاتهامات اللي وجهت لتبون فيما يتعلق ببخرس هذا ليست دقيقه وليست صحيحه، الان كما قلت لديهم مشاكل مع الامارات، والامارات تقوم بعمل خبيث وخبيث جدا، وتقوم بتمويل المتطرفين اللي ضد الاسلام والمسلمين، ومرات يكونوا مسلمين او جزائريين، النظام عنده مشاكل مع دول الساحل، الامارات ايضا عندها دور فيها، هي وروسيا، عنده مشاكل مع روسيا، شفنا لقاء بوتين، او استعراض بوتين الكبير اللي حضروا اكثر من 20 رئيس دوله، بما فيهم زعيم الصين والبرازيل وغيرهم، والنظام ماحضرش، بينما المفروض انه من المقربين للروس. طبعا العلاقه القديمه واللي هي قلب، او هي جزء رئيسي في هذه الخصومه مع النظام المغربي، تزيد لها كلها ان شنقريحه في حاله صحيه سيئه، ك نقول سيئه مش معناها ما يقدرش يخرج رج ساعه او ساعتين يصوروه الى اخره، لا ممكن دوباج الان طبعا يقدر، لكن اولا 80 سنه، و 80 سنه دعاوي الشر، يعني في التسعينات شنغريحه ارتكب فضعات رهيبه جدا، ويبقى انه بشر في نهايه المطاف، والمجازر اللي قام بها، الاغتيالات، القتل، الاغتصاب، هذا كله ياثر على الانسان، ثم ان الانسان حتى بدون، بدون دعاوي الشر اللي يعود دارها، لما يوصل 80 سنه يتعب الانسان، الناس راي تتعب، الان في الجزائر 40 سنه راهم تعبانين، كاين ناس 50 سنه تشوفه تعطيه 70 او 75 سنه، كاين ناس 30 سنه تحطوا 60 سنه، نساوا رجال، لكن طبعا تبون ايضا 80 سنه، شنقريحه 80 سنه، انه نظام يشيخ، يعجز، يتخبط، لا يعرف كيف يواجه، مش عارف ما هي حقيقته، ثم مختر، ولذلك ذلك لا يعقل ان تهاجم الامارات، ذلك الهجوم الشديد، ولكن في نفس الوقت سافرته قنصليه اللي هي مراكز تجسس، مازالوا مفتوحين في الجزائر، ومازالت الامارات تسيطر على المينائين، ومازالت الامارات تسيطر على مفاصل مهمه داخل الدوله، ومازال لديها عملاء داخل السلطه، سواء عسكريين او مدنيين او الجنود، في الحقيقه. اذا نتوجه الى وضع تزداد فيه الضغوط على هذا النظام، وهو يزداد، يزداد اخطاء، من بين الاخطاء نتاعه مثلا، لو كان غدوه تصر لتبون حاجه، النظام هذا يدخل في حيصيس، يدخل في اشكال اخر، لماذا؟ لانه جوجيل، بكلامهم هم، ما يسمى بالمحكم ككمه الدستوريه في ديسمبر الماضي، قالت اللي ما يقدرش يتم التجديد له، بمعنى انه منذ مارس اللي فات، صالح جوجيل هذا