Transcription
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، احمده واستعينه واستغفره. واعوذ بالله من شر نفسي وشر شيطاني وشركه، وان اقترف على نفسي سوءا او اجره الى مسلم. اللهم صل صل وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
[تنحنُح] حديثي في هذه الحلقه مع المترشحين للجماعات والبرلمان وما الى ذلك. في حصه سابقتين عن الناخبين عن الشعب الذي ينتخب ويصوت. والان اوجه كلامي لكل مترشح عاقل حر كريم. ايها المترشح كيف ستوفي بوعودك؟ لم اقل هل تستطيع، هل كيف ستوفي بوعودك؟
يعلم الناس ان على العموم ان المترشحين مراتب. منهم مترشح سبق له ان ترشح وترشح ح وترشح سميته مترشح مجرب ماهر في المشي على الحبل وفي لعبه شطرنج. وهذا ان لم يكن ربانيا كان شيطانا مريدا. المرتبه الثانيه مترشح متحزب اي منتمي الى حزب ما متدرب يتناطح مع من هو اقوى منه وينطح من دونه. والمرتبه الثالثه مترشح غير متحذب ولا مجرب ولا متدرب فهو يغامر ويقتحم.
فاما واما. وما لم يكن مع الكل خشيه الله ومراقبه يوم العرض على الله فمنزلقات الولايه انا كانت وكيف ما كانت منزلقات الولايه كثيره وعواقبها مقيته وخيبه. وللترغيب الذي نسمعه من حين لاخر في الاعلام الرسمي ترغيب في الانتماء الى الاحزاب السياسيه. للترغيب فلسفه احاول تصيرها بان [تنحنُح] الناس فيها في الاحزاب على حالين. اي المتحزبون على حالين.
الحاله الاولى تشبه شي حره الناس مطلقا. عفوا الناس مطلقا. هؤلاء غير المتحزبين ولا المنتمين اشبه بههم بشياه حره تسرح وترعى وتشرب وتقيل من القيلوله وتبيت حيث شاءت مع ما هناك من اخطر. والمتحزبون اي المنتمون الى الاحزاب اشبهها بشياه محاطه بالحراسه من كل جهه تساق حيث يشاء الرعاه مع ما في ذلك من عواقب ما لم يراقب جانب الله تعالى فيها.
والاحزاب السياسيه اغلبها ربما كلها لم تفرزها الشعوب باختيارها ووعيها. فكيف يمكن ان تكتسب قوتها وفاعليتها الاجتماعيه الايجابيه من الشعوب والشعوب لم تخترها ولم تفرزها. ومساحه الدين [تنحنُح] والتقوى والعدل والحريه الواعيه الهادفه تنعدم او تكاد في جغرافيه الاحزاب السياسيه.
اما تمثيل الاحزاب ومخرجاتها مخرجاتها الذين صوت عليهم الشعب وفازوا واما في الجماعات واما في البرلمان واما في مجلس المستشارين. اقول هي احزاب سياسيه كيف تمثيلها؟ كيف تمثل حاجات الشعب؟ كيف تهتم؟ كيف تراعي؟ كيف تحتصون حاجات الشعب الذي صوت عليها؟
اقول ان الحديث عن تمثيل الاحزاب او غالب الاحزاب الحديث عن تمثيل الاحزاب لحاجات الشعب يبكي ويشجي. السلطه المتمكنه [تنحنُح] المهمنه لا توقف >> [تنحنُح] >> عن المشاريع المقترحه ولا تنفذ منها الا ما يوافق اهداف السياسه السائده. فكيف يستطيع المترشح ولو كان صادقا مؤهلا ربانيا كيف يستطيع ان يفي والحال هذه؟ كيف يستطيع ان يفي باهم وعود؟
وقد قال احد الشعراء في مثل هذا الموقف:
رشحوك لامر لو فطنت له فاربا بنفسك ان ترعى مع الهمل.
وانا تصرفت في اخر البيت فقلت:
شحوك لامر لو فطنت له فاربا بنفسك ان تهوي الى السفه.
هالي واني اتساءل كم هم الذين ترشحوا ثم تولوا ولكنهم استقالوا من ولايتهم ومسؤوليتهم لانهم لم يقدروا على تحقيق مصالح الشعب ولم يستطيعوا تمثيل حاجات الشعب وتوفيق رها. ولم يستطع ايقاف منكر ولا حتى التخفيف منه.
واذا تناطحت المكائد والعيل العتيقه على الدنيا فلا نجاه من تلك المعارك الا بتقوى الله. واذكر ان جري ده السعاده التي كانت عهد الاستعمار في زمن الاستعمار نقلت في احد اعدادها كلمه لشخص اقترح لتسند اليه حقيبه من حقائب الوزاره يومئذ في اول حكومه مغربيه اي حكومه البكاي رحمه الله. فلما علم ذلك المصح للوزاره علم ان الاقتراح مقترن بشروط لا يوافق عليها رفض الاقتراح. فلما سئل عن امتناعه تحم عن امتناعه من تحمل اعباء الوزاره قال عباره ما اظن انها تنسى واريد ان تسمع هذه الكلمه وان تفهم وان يذوقها المستمعون.
حينما قيل له لماذا امتنعت من تحمل [تنحنُح] مهمه الوزاره قال: لا ارضى ان اكون وزيرا قردا. لا ارضى ان اكون وزيرا قردا. والسلام عليكم ورح Ah.