📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

عادات تافهة صنعت أنجح الناس.. والسر كله في كلمة واحدة !

El Zatoona - الزتونة13:28

Transcription

تخيل معايا كده إن انت صحيت بدري في يوم من الأيام ولقيت نفسك في، بالتحديد في سنة 1820. كل يوم وانت بتبص من البلكونة تلاقي قدامك راجل قاعد تحت على طاولة خشب، راجل شكله كبير في السن وقاعد عمال يعد حبوب القهوة اللي قدامه، يوصل لرقم 60 حبة وبعد كده يبتدي إن هو ياخدهم عشان يعمل بيهم كوباية القهوة الخاصة بيه. وكل يوم تصحى تلاقي نفس الشخص ده اللي هو كبير في السن وشكله وقور قاعد بيعد 60، شايفين حبة قهوة عشان يعمل بيهم كوباية القهوة بتاعته. أنا لو مكانك وشفت المنظر ده هقول: "يعني أصحاب العقول في راحة"، يعني الراجل دماغه فاضية.

أو في يوم تاني كده تصحى تلاقي نفسك في التسعينات وتلاقي نفسك ماشي في مكان كده فيه خضار كتير وفاكهة كتير وتلاقي إن في راجل كل يوم بيجي يحاول إن هو ياخد الجزر لأنه هياكله طول اليوم. وكل شوية تبص عليه تلاقي إنه عمال ياكل الجزر ده لأيام ولأسابيع ولشهور لحد ما لونه بقى لون الجزر أصلاً. نفس الكلام برضه هتقول: "هو الراجل ده كل يوم يصحى يقوم يجمع الجزر؟" هتقول برضه: "أصحاب العقول في راحة".

الحقيقة إن القصة الأولانية دي هي قصة بيتهوفن. بيتهوفن كان بيعمل كده كل يوم. والقصة التانية بتاعت ستيف جوبز اللي اتعرف عنه إنه كان بياكل جزر لفترة طويلة جداً من الزمن كل يوم الصبح لحد ما فعلاً لونه بقى برتقالي. طيب سيبك يا سيدي من الناس دي، تعال نبص على جيف بيزوس اللي هو مؤسس أمازون. هتلاقيه بيقول كده إنه بيستمتع كل يوم لما بيغسل الأطباق، بيحس إن دي حاجة على حد وصفه يعني حاجة جميلة جداً.

معلش بس ثانية واحدة، يعني إيه إن انت تروح تلم لي حبات القهوة وتعدهم، ولا تلم جزر عشان تاكله، ولا الأطباق تغسل أطباق؟ هل دي العادات اللي خلتك في الآخر تكون إنسان ناجح؟ أنا قعدت أتفرج كده وأجمع من العادات اليومية وخصوصاً العادات الغريبة اللي كانوا بيعملوها الناس الناجحين كل يوم واكتشفت اكتشاف عبقري جداً، يمكن أول مرة تسمعه ويمكن ما حدش بيتكلم عليه. كل الناس بتتكلم على فكرة إنهم بيقروا كل يوم الصبح وبيعملوا رياضة، ولكن أنا اكتشفت كده كمية من الحاجات اللي بجد غريبة جداً واللي ممكن تكون هي دي اللي خلتهم ناس ناجحة. تعال وأنا أقولك.

السلام عليكم، أنا مايكل راشد وانت بتشوف برنامج الزتونة. البرنامج هنا بنحاول نقدم مواضيع ممكن تكون بتغير حياتك ولو على الأقل بنسبة 1% للأفضل، فتأكد دايماً إنك تكون عامل اشتراك في البرنامج ومفعل خاصية الجرس. عايز أقول لكم إن الموضوع اللي هنتكلم عليه النهارده هو مش موضوع مجرد قصص مؤثرة، ولكن فيه إحصائيات كبيرة جداً وراك.

يعني مثلاً، الإحصائية اتعملت على 350 شخص بيعدوا كده من الأشخاص الناجحين في هذه الحياة على مدار خمس سنين، لقوا إن فيه 88% منهم عندهم عادة زي القراءة كل يوم لمدة 30 دقيقة على الأقل. 63% من الـ CEOs أو من الرؤساء التنفيذيين لأي شركة بيصحوا الساعة 6 الصبح أو قبل 6. وبدراسة 36 ملياردير لقينا إن فيه 26 منهم بيصحوا الصبح قبل ميعاد الشغل الرسمي عشان يبدأوا شغلهم.

فواضح كده إن فيه رتم معين في شكل معين من إنك تصحى الصبح بدري تعمل حاجة معينة، بغض النظر عن إيه هي الحاجة دي، لأن أنا مش جاي أكلمك برضه على القراءة. ولكن الشيء هنا اللي بيربط كل النقاط دي ببعض، إن عشان تعمل أي حاجة فيهم، في الغالب أنت لازم تصحى الصبح بدري. والكلام ده على فكرة في وسائل التواصل الاجتماعي أنت شفته في تريندات كتير، يعني مثلاً شفت كم فيديو بيتكلم على كتاب زي "نادي الخميس صباحاً" أو ناس كتير بتتكلم بتتكلم على فكرة الإنتاجية وإنك تصحى الصبح وفكرة الروتين الصباحي. أكيد لو ما شفتنيش بتكلم على حاجات زي كده، شفت ناس تانية كتير بتتكلم عليها وفي هاشتاجات أصلاً كتير منتشرة فكرة الـ "morning routine" وكده.

والكلام ده خلاني أقعد أفكر، ولو أنت يعني هتشغل دماغك معايا هتكتشف بجد إن معظم الناس الناجحة بتصحى الصبح بدري، أي كان بيعملوا إيه، لأن الحاجات اللي بيعملوها ممكن تكون مختلفة عن بعض، ولكن واضح إن فيه فكرة معينة في موضوع الصحيان بدري أو في الحاجة اللي بيعملوها لما يصلوا بدري، لأنهم في الآخر كلهم بيعملوا نفس الحاجة تقريباً باختلافات الهويات بتاعتهم، ألا وهي سعادة.

تعالى أنا أحكيلك المشكلة فين. لو أنا دلوقتي شخص عادي جداً ومش بفكر في أي حاجة أنا عايز أعملها في حياتي، فممكن أكون بصحى الصبح أو أما أبتدي ألبس عشان أروح الشغل بتاعي، واليوم يخلص بعد كده أروح البيت أو هقعد مع أصحابي، بعد كده أروح أتفرج على حاجة، أنام، أصحى، اليوم يتكرر وهكذا. أنا أعتقد دي ممكن تكون حياة معظم الناس. إذا أنت ما بتفكرش، ما تقولش إن أنت عايز تعمل حاجة معينة في حياتك. بلاش يعني لو زعلت مني في إن أنا بقول إن دي حياة الناس العادية وإنك لقيت حياتك بتعمل فيها كده، لأن معظمنا هيكون بيعمل كده لو ما عندوش فكرة تانية يعملها.

خليني أسألك سؤال هيوضح لك المشكلة أكتر. أنا إذا أنا دلوقتي عندي ميعاد مهم، سواء كان الميعاد ده شغل أو أو جيم أو أي كان حاجة مهمة أنا بعملها في حياتي ولازم أفضل أعملها. إذا أنا صحيت قبل الميعاد ده عشان أعملها، فين الوقت المخصص لنفسي؟ شفت هي دي لب الموضوع نفسه. إن معظم الناس اللي إحنا بنشوفهم ناجحين، مش المشكلة هم بيعملوا إيه الصبح لما بيصحوا، ولكن إنهم بيخصصوا وقت لنفسهم يكونوا فيه بعيد عن أي تشتت أو بعيد عن أي حاجة بتاخد تفكيرهم وبتاخد طاقتهم في حاجة هما لازم يعملوها.

بمعنى تاني، في ناس قدرت إنها تبني إمبراطوريات ماشية بنظام معين وبانصراف وحضور وكل الكلام ده، ولكن بيحاولوا في نفس الوقت إنهم يكسروا هذا الروتين عن طريق إنهم يفضوا لنفسهم برضه وقت. لازم يكون الوقت الخاص ليهم. فنلاحظ كده إن معظم الناس الناجحة عندهم الوقت بتاعهم، بغض النظر بيعملوا فيه إيه، مش شغلتنا دلوقتي. الفكرة الأساسية إنها بتضمن لهم حاجة اسمها الانضباط الذاتي. ولو أنت ما بتعملش كل الكلام ده، هيكون بيضمن لك حاجة اسمها فوضى البدايات. زي إنك تصحى الصبح كده وتلاقي نفسك مش عارف أنت تعمل إيه. "على الله بقى"، يعني شوف اليوم بتاعك هيبتدي إزاي. أول تليفون هيجي لي، هتعامل معاه. أول مشكلة هتيجي لي، هبتدي إني أحاول أحالها. أول حاجة أحس إني ممكن أعملها النهارده، هتلاقيني بعملها وخلاص.

وعشان كده بيتهوفن اللي بيصحى الصبح يبدأ إنه يعد حبات القهوة ده قمة في الذكاء، لأنه اختار فعل هو اللي بيعمله بنفسه كل يوم. ما خلاش عنده فكرة فوضى البدايات، وبالتالي تلاقي اليوم بتاعه هو قادر إنه يسيطر عليه، لأن هو من البداية ماشي بهذا المنطلق: "أنا اللي ماسك اليوم بتاعي، أنا اللي بعمل حاجة بتعبر عني"، بغض النظر هي دافئة بالنسبة لك ولا لا. فتخيل كده معايا الـ "me time" أو الوقت الفاضي اللي أنت بتخلقه لنفسك ده، الوقت اللي بيحدد أنت أصلاً هتكون إنسان ناجح ولا لا.

طبعاً يعني لازم الـ "me time" بتاعك اللي أنت بتعمله في أول اليوم يبقى فيه شوية عناصر معينة تساعدك إنك تكون إنسان ناجح، ولكن خلينا نتفق، إحنا على الأقل أول حاجة محتاج تعملها بعد الفيديو ده هو إننا نحدد الـ "me time" بتاعنا اللي موجود قبل ما أي حاجة في اليوم بتاعي تكون بتاخد انتباهي وتركيزي. وعشان كده الفكرة الصغيرة دي ابتدا يطلق عليها فيما بعد فكرة إيه؟ الروتين الصباحي. وكل واحد بقى عنده روتين صباحي مختلف عن واحد تاني، ولكن الفكرة الأساسية إن أنا عندي القدرة على إني أعيد ضبط حياتي، مش إني هاستنى الحاجات اللي برا هي اللي تضبطها.

لو أنت دلوقتي بتفكر إنك تكون إنسان ناجح، أول خطوة هو إننا نضمن إن لينا وقت يكون خاص بينا، حتى لو أنا باعمل فيه أي حاجة تافهة. ومع الوقت هبتدي أطلع الحاجات المهمة اللي في حياتي اللي بجد بتعبر عن نجاحي أو بتعبر عن إنجازي، وأبتدي أحطها 1 1 في الـ "me time" بتاعي ده. وكل ما أنا أحط حاجات كتير في هذا الـ "me time" ده معناها إني بعد كده ممكن أكون ناجح أكتر. ولكن هبتدي إزاي أشتغل على الكلام ده إذا أنا ما عنديش الوقت اللي أقدر أشتغل عليه فيه؟

وبشكل بسيط جداً، ده الفرق ما بين واحد هو عايش بطريقته، وواحد تاني هو مصير وخلاص. "أه يعني أنا أعدل الظروف اللي هيحصل أنا معاه وخدامه"، ولكن إذا ما حصلتش حاجة أنا ممكن أقعد الصبح كله مش لاقي حاجة إني أعملها. حلو جداً، أنا بقى عايز الكلام ده، أنا عايز يا مايكل أبتدي أشتغل على حياتي وأبتدي أشتغل على يومي بطريقة تضمن نجاحي. ولكن ما تقوليش بقى زي كل الناس اللي بتقول: "اصحى الساعة 5 الصبح واعمل زي إيلون ماسك".

أنا هبتدي أقولك دلوقتي حلول عملية تبتدي إنك تطبقها، ولو ابتديتها من النهارده هتلاقي تغيير كبير. الخطوة الأولى هي الاستيقاظ مبكراً نص ساعة قبل الطبيعي. امسك تليفونك كده وشوف الوقت اللي أنت في الغالب بتصحى فيه كل يوم، أي كان أنت بتعمل إيه في يومك، مش مهم، مش ده اللي إحنا عايزين ندور عليه، ولكن إحنا عايزين نبدر شوية نص ساعة. ممكن بقى تحاول تضبط الألارم بتاعك، تحط نوتيفكشن، تحاول تنام بدري شوية نص ساعة، حاول إنك تجتهد في إنك تصحى الصبح نص ساعة بدري عن الطبيعي اللي أنت بتعمله. أظن دي فكرة بسيطة جداً ممكن أي حد فينا يعملها.

ولكن المشكلة بقى تحصل فين؟ لو أنت صحيت الصبح نص ساعة بدري وعملت كل حاجة أنت كنت بتعملها قبل كده في يومك، يعني أنت كده ما عملتش أي شيء جديد. يعني مثلاً، أنا صحيت نص ساعة وكل مرة كنت بصحى بمسك الموبايل وأخش على السوشيال ميديا وأشوف مين اللي عمل لي تاج ولا مين اللي بعت لي حاجة معينة، ولا أبتدي أرد على إيميلات الشغل ولا أي كان. إذا أنا صحيت نص ساعة بدري وابتديت أعمل نفس الحاجات اللي بعملها كل يوم، يبقى إذن ما لهاش لازمة. فالقاعدة الذهبية هنا بتقول لي إيه؟ إن أنا بصحى الصبح بدري مش لمجرد إني أصحى عشان أعمل نفس الحاجات اللي بعملها كل يوم، ولكن عشان يكون عندي وقت خاص بيا أبتدي أستثمره في حاجات بتعبر عني، مش بتعبر عن الاستهلاك الطبيعي بتاع اليوم بتاعي. جميل جداً، دي كانت الخطوة الأولى.

الخطوة الثانية اللي معانا هي أصلاً عبارة عن كلمتين: حركة وتعلم. قولها ورايا كده: حركة وتعلم. دي الحاجة اللي أنا عايز أصحى صبحي إني أعملها. عايز أعمل حركة بسيطة وعايز أتعلم حاجة جديدة. ما بقولكش روح الجيم ولا روح ارفع وشيل حديد، أنا بقولك اعمل نشاط بدني خفيف زي مثلاً استرتشات، زي إنك تتمشى، زي إنك مثلاً تنزل السلم وتطلع تاني، حتى لو أنت صحيت الصبح وقمت أخدت دش الصبح، ده هيكون نشاط بدني كويس وفي نفس الوقت ريحتك هتبقى حلوة. مش مهم شكل الحركة ومش مهم نوعها ومش مهم أنت بتعملها عشان تخس ولا عشان الكرش يروح، المهم إنك تكون بتعمل حاجة زي بيتهوفن كده اللي كان بيعد القهوة.

وزي ما أنا بحاول إني أتحرك، الجزء التاني اللي هحاول أعمله هو إني هحاول إني أتعلم حاجة جديدة، حتى لو هتاخد مني 10 دقايق بس. عارفين يقال كده عن بيل جيتس إنه بيقرأ 50 كتاب في السنة. ويقال عن إيلون ماسك، والله أعلم يعني، وانتوا قولوا لي رأيكم إيه في الكلام ده، إنه اتعلم عن الصواريخ من القراءة. بس إحنا في عصر المعلومات فيه متاحة يعني لكل الناس. أنت ممكن لو عايز تتعلم أي حاجة، افتح جوجل ولا افتح شات جي بي تي وهتعرف تسأل على أي حاجة أنت عايز تتعلمها وهتعرف تلاقي مليون إجابة. بس الفكرة هنا إني عايز أتعلم بمصدر أنا اللي بختاره، مش مصدر بيتفرض عليا، مش فيديوهات بتفرض عليا تطلع لي في مثلاً ولا في التيك توك. لا، ده أنا اللي بختار إيه اللي أنا ممكن أتعلمه دلوقتي.

فأنا عايزك تتخيل معايا هذه الحياة اللي أنت فيها، بدل ما كنت بتصحى الساعة 8 الصبح، بقيت بتصحى 7:30، بقيت بتعمل حاجة بسيطة لمدة 10 دقايق كحركة، وبقيت بتتعلم حاجة بسيطة لمدة 10 دقايق في يومك. كده لسه ما وصلتش لأحلامي وأهدافي، وما بقتش ولا بقيت جيف بيزوس، وده كلام حقيقي، لأن ده مش اللي إحنا عايزين نوصله دلوقتي. أنا عايز أثبت فكرة معينة إن أنا عندي عندي الـ "me time" بتاعي، ده وقت بيكون الصبح قبل ما أبتدي أي حاجة تانية لأي حد تاني. ولو الفكرة دي ثابتة في فكرة زي الحركة وفكرة زي التطوير، ممكن تزود عليها بعد كده فكرة مثلاً ليها علاقة بأهداف أنت ممكن تكون عايز توصلها في حياتك، ممكن تزود عليها فكرة زي الامتنان والشكر، ممكن تزود عليها فكرة مثلاً زي رياضات معينة أنت بتحب إنك تلعبها، ممكن تزود عليها فكرة زي قراءات معينة وأشياء معينة ما عندكش وقت أصلاً في يومك إنك تعملها.

في ناس ابتدت شغل تاني في حياتها نتيجة إن هي كانت بتعرف تصحى الفجر تخلص شغلها قبل ما تروح لشغل الناس التانية. لكن هعرف أعمل كل الكلام ده إزاي لو أنا عبد للوقت؟ لو أنا مش قادر أتحكم في الوقت نتيجة إن فيه حاجات بتاخد وقتي؟ يا مايكل، بس أنت بتتكلم عن أسلوب حياة صعب. أيوه، هيكون صعب لو أنت بتقارن نفسك بإيلون ماسك أو بجيف بيزوس أو بالناس الكبيرة دي، لكن هيكون سهل لو أنت قست نفسك بس أنت كل يوم. أنا كل اللي طالبه منك هو نص ساعة بتصحاها بدري عن المعدل الطبيعي بتاعك. لايف هاك صغير ممكن يفرق في حياتك 180 درجة، ممكن يديلك الصبح أفكار عن حياتك أنت أصلاً ما عندكش وقت إنك تفكر فيها نتيجة إن أنت دايماً كل تركيزك رايح في الحاجات اللي مطلوبة منك، مش الحاجات اللي أنت بتفكر فيها.

وأنا أتخيل دلوقتي إن في حد منكم هيشوف هذا الفيديو وهيسأل سؤال، يعني أنا هحط هنا أو هنا زي إن السؤال ده مسؤول، يعني وهبتدي أجاوب عليه. السؤال مثلاً بيقول إيه؟ بيقول: "أنا دلوقتي طيب صحيت بدري، ولكن حسيت إن أنا ما عنديش طاقة إني أعمل أي حاجة". إيه الحل؟ الحل بمنتهى البساطة هو إني أهتم بالنوم بتاعي. لأن لو أنا دلوقتي مثلاً كنت بنام كل يوم الساعة 12 بالليل، ولكن أجبرت نفسي إني أصحى الصبح بدري نص ساعة بس، لسه بنام في نفس الوقت ده، معناها إني هصحى تعبان. أو لو أنا النوم بتاعي نوم متقطع، أو لو النوم بتاعي كان قبليه شاشات وكافيين كتير، أو لو النوم بتاعي أنا أصلاً وأنا نايم على السرير كده عمال أفكر في مليون مشكلة موجودة في حياتي. لو أنا النوم بتاعي ما هواش عميق، فأنا أكيد هصحى الصبح وهالاقي نفسي ضايع.

موضوع بسيط جداً، فلو أنا دلوقتي عايز أهتم بجودة حياتي الصبح، لازم أهتم بجودة نومي بالليل. ده مش بس كده، أنا عايزك كمان غير إنك تصحى الصبح وتبدأ تعمل كل الكلام ده، هو إنك كل يوم بالليل تبتدي تقيس نجاحك كل يوم في هذه الفكرة لوحدها. كان إزاي يعني؟ كل يوم بالليل قبل ما تنام تبتدي تفكر كده: أنا صحيت بدري النهارده ولا لأ؟ عملت إيه النهارده الصبح؟ ده فرق إزاي في طاقتي؟ فرق إزاي في إنتاجيتي؟ لأن المتابعة على العادة هي اللي بتخلق العادة، مش مجرد بس إني أكون باعملها وخلاص. لأن إذا أنا عملتها وخلاص وسبتها، ده معناه إني هاجي بعد يومين 3 من الحماس هلاقي نفسي بقى بصحى تاني متأخر ونسيت إني أصحى بدري والموضوع ما بقاش زي الـ "habit" خالص. وأكيد ده هيكون بياثر على نفسيتي وبيأثر على استفادتي من هذا المحتوى.

فزي ما أنت قضيت معايا وقت استثمرته في إنك تكون بتطور من نفسك، أنت محتاج بقى تاخد الوقت ده تستثمره أكتر في حياتك عشان تطلع نتيجة. وهنا تعالوا بقى نعمل مع بعض تحدي. اكتب في التعليقات اللي تحت إيه هي العادة اللي أنت هتعملها لما تصحى الصبح، واحفظ الفيديو ده عندك وتعال بعد أسبوع وارجع تاني كده وقولنا عملت العادة دي ولا لأ، ولا نسيت ولا كنت في الـ "habit" متحمس، ولا عملت العادة دي وعادات أكتر منها. عايزكم تشاركوني في التعليقات اللي تحت وتعالوا نبني شكل من أشكال الحوار بينا وبين بعض، وأنا هاخد من التعليقات بتاعتكم وفي الفيديو الجاي اللي هنتكلم فيه عن موضوع زي الإنتاجية، هاخد التعليق ده وهنشره وهنشجع مع بعض الشخص اللي قدر إنه يلتزم بهذه العادات.

أنا ملتزم من ناحيتي، ولكن هانتظر الالتزام من ناحيتك. زي ما قولنا، كل فيديو ده معمول عشان نص ساعة بس الصبح تصحاها، بس أنت تكون مسيطر عليها، مش العالم هو اللي بيسيطر عليك. وبمناسبة الإنتاجية وبمناسبة إننا بنتكلم عن موضوع زي تطوير الذات، حابب برضه أقول لكم إننا بنقدم كورسات ممكن تكون بتساعدك بشكل كبير جداً إنك تطور من نفسك، زي كورس الكوتشنج واللي بيدخلك إنك تعرف أنت مين وتحط أهداف ليك وتحط حتى جدول للأهداف بتاعتك. وكمان البرنامج التدريبي ده بيديلك فكرة إنك كمان ممكن تشتغل. لو أنتوا عايزين تعرفوا أكتر عنه، ممكن تدخلوا على اللينك الموجود في الـ description تحت.

في النهاية، لو عجبك المحتوى ده، ما تنساش طبعاً لايك واكتب لنا في التعليقات اللي تحت إيه هي العادة اللي أنت هتبتدي بيها، وأشوفكم على خير الحلقة الجاية إن شاء الله. كان معاكم مايكل راشد، برنامج الزتونة.