Transcription
مين ما يحبش يبقى واثق في نفسه؟ أنا أحب أبقى واثق في نفسي. ولا ربما أنت بتتفرج على الفيديو ده علشان يساعدك بصورة ما أنك تكون شخص واثق في نفسك. جود نيوز، خبر كويس. ربما بعد الفيديو ده تعرف الطريقة الصح أو القرب الصحيحة أنك تكون شخص واثق في نفسه. كنت أظن أن موضوع الثقة بالنفس ده هي طباعة، أن في واحد طبعه الدي إن إيه بتاعه أن هو واثق في نفسه، وواحد ثاني لا، ما عادي مش واثق في نفسه أو متلجلج شوية. بس ده بيتعارض مع مبدأ أنا مؤمن بيه جدا جدا أكتر من المبدأ ده، وهو أن أي حاجة الإنسان يقدر يتعلمها أو يتعلم على الأقل جزء منها. وده اللي إن شاء الله حابين نتكلم عنه أو ندردش فيه في الفيديو ده. كيف تبني الثقة في النفس والتفريق ما بين الثقة في النفس والثقة في الله، وهل في تعارض ما بين الاثنين؟ وحاجات كبيرة، يعني موضوع كبير قوي سعادتك. ف يلا بينا.
[موسيقى]
سلام عليكم، إيه الأخبار؟ في البداية حابين نفك اللخبطة بتاع الثقة في النفس والثقة في الله. في الثقافة الغربية بيكون في تضخيم قوي قوي لموضوع الذات والاتكال على الذات، فكرة أنك تتكل على نفسك والكون كله هيخضع لك. وده معاكس تمامًا للمعتقد بتاعنا اللي هو حتى عندنا الدعاء: "ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، اللهم ألهمني رشدي واكفني شر نفسي". يعني دايما موضوع النفس ده لا، يعني مش مش محتاج أنك إيه تعتمد أو تتكل عليه. مش ده اللي إحنا جايين نتكلم فيه النهارده.
وعلشان نوضح إحنا جايين نتكلم عن إيه بالضبط بالظبط، فخلينا ناخد عكس الكلام ده. يعني بالضد تتضح الأشياء. لو أنت عندك شخص متردد، متلعثم، متقهقر، يحجم عن المخاطرة، دايما بل يحجم عن التجربة من أساسه، خشية الفشل، كثير الشك في قدراته، بل أن هو ما يعرفش أصلاً حدود قدراته فين. شفت بقى الشخص ده؟ إحنا بنتكلم عن عكسه تمامًا. الشخص اللي ما عندوش الحاجات دي، أو اللي عنده عكس الحاجات دي، واللي هو اتفق أن اسمه واثق في نفسه. أو زي ما بيقول الأمريكان "comfortable". لا استنى، "comfortable in his own skin". يعني راجل مستريح في جلده، واللي هو تعبير مجازي عن الإنسان مستريح في نفسه، متقبل ذاته زي ما هي، واثق في نفسه بدون تكلف أو تصنع. مش بيحاول أو بيسعى أنه يعجب حد لأنه متصالح مع نفسه وعارف نفسه كويس. معلش بس لا يحاول إيه؟ لا يحاول أنه يرضي أحد. فكرة أنك لا تحاول أصلاً أنك تثير إعجاب أي حد ده بيخليك مستريح ومطمئن وواثق وهادي مع نفسك، متقبل نفسك بعيوبك بمميزاتك. ما بتحاولش تبقى حد تاني أو تتصنع أنك تبقى حد تاني عشان تعجب حد تاني أو حد تالت. هو ده الشخص اللي إحنا جي نتكلم عنه النهارده. شفت خدت بالك؟ شفت سهلة إزاي؟ ما فيهاش مشكلة خالص.
طيب، كيف تبني الثقة بالنفس؟ إزاي بقى نوصل لهذه الدرجة من كل الحاجات الجميلة دي؟ وإزاي نرممها لو هي بناء؟ فإزاي ترمم لو في شروخ في موضوع الثقة في النفس ده مسببة لك قلق ومسببة لك عدم استقرار؟ زي ما المبنى كده بيكون فيه شروخ فبيبقى فيه عدم استقرار. من خلال البحث والاستقصاء والتجربة الذاتية لقينا أن الموضوع بيرتكز على سبع دعائم. في زي ما بتكون كده بتبني بناء، ففي سبع قواعد أو سبع دعائم أو سبع أعمدة بيرتكز عليهم موضوع الثقة بالنفس ده. الشيء الكويس أو الشيء السيء الصراحة أن كتير منهم أصلاً خارج إطار تحكمك. للأسف الشديد، أنت وحظك. تمام. الشيء الكويس بقى، الشيء الكويس الحقيقي بقى أن الدعامة أو القاعدة أو العمود الأخير ده، حتى لو الست عمدان اللي قبله بايظين، فده يقدر يقوم موضوع الثقة بالنفس لو ركزت عليه. فيعني إيه؟ خلينا ندردش.
أول حاجة، الموضوع أو أول ركيزة أو أول قاعدة وهو الأسرة. الموضوع بيبدأ من بدري الصراحة، من الأسرة. الأسرة لها تأثير ضخم جدا في موضوع الثقة بالنفس. وهنا بنقول لك بقى إيه؟ أنت وحظك. دي حاجة أصلاً أنت ما بتكونش عارفها. ما حدش بيختار يتولد فين ولا يتولد في أنهي أسرة. الأسرة اللي بتعاقب على كل خطأ. الأسرة اللي يعني بتوصل الأطفال أنه ما يحاولش يخش الخطأ لأن بيبقى فيه نوع من العقاب الجسدي أو النفسي الشديد الغير متناسب على الإطلاق مع قدر الخطأ. بتربي أو مش بتربي بصراحة، ده هي بتخد بالك، بتقتل عنده فكرة أصلاً الإقدام أو المحاولة. الأسرة اللي بتركز على عيوب الطفل وتضخمها وتوصمه وتترق عليه أحيانًا من باب الدعابة، غير مدركين مدى هشاشة نفسية الطفل وأن هو ما يقدرش أن هو يتحمل شيء بهذا الثقل، بل أن الكبار أصلاً ما بيتحملوش حاجة زي دي في كثير من الأحيان. فما بالك بطفل لسه نفسيته هشة جدا جدا. تعمل يبص تخبط فيها بشوم، عارف عصاية البيسبول دي؟ كسر. فأنت متخيل طفل ممكن يكون تعرض لمثل هذه الأشياء، هيكون عنده أي قدر من الثقة بالنفس؟
في المقابل، الأسرة بتعمل عكس ده تمامًا. اللي هي بتكون محتضنة جدا، متقبلة فكرة أن الطفل بيتعلم من خلال المحاولة والخطأ، أن هو يخطئ فيتعلم، أو يخطئ فيتم يتم توجيهه بصورة أو بأخرى فيتعلم. الأسر اللي ما بتحكيش قصص رعب لأطفالها عشان يناموا. يعني لا تتخيلوا مدى الأثر النفسي سيء جدا. لأن أنا تعرضت لهذا الأمر. قصص الرعب دي أو أفلام الرعب، يا لهوي. ما ينفعش أن أطفال يتحكى لهم أو يتفرجوا على حاجة زي دي. لأنه ممكن يقوم في نص الليل مثلاً عايز يخش الحمام، يخاف. يخاف ينزل من على السرير لأن خياله عمال يعني يكون له خيالات ووحوش وأشباح. باح في الظلمة. ولو في مثلا ستارة ولا حاجة بتتهز، يا لهوي. فهو ممكن حرفيًا يعملها على نفسه عشان هو خايف أنه يقوم يخش الحمام. وجسوت بتقوم الصبح تلوموه وتنهروه وتضربوه أحيانًا عشان هو كبر على أنه يعمل حمام على نفسه. غير مدركين أن أنتم السبب في الأصل. يعني هذا الموضوع. مش عارف ليه حاسس أن ممكن المس مع ناس كتيرة في الحوارات دي.
فاللي إحنا عايزين نقوله أن طريقة التربية والغرس اللي بيحصل في السنوات الأولى لأي طفل، طفل غالباً هو ده اللي بيكمل معاه بقية حياته. ده مش معناه أنك فيما بعد ما تقدرش تقوم أو تعدل الموضوع. يعني تقدر تقول الموضوع بيشبه تقويم الأسنان. يعني في ناس بيركب لهم دعامات وحاجات عشان يعدلوا من شكل الأسنان اللي ما بيكونش متسق أو منتظم. ففعلاً بيحصل نتيجة، ولكن بعد مدة وبعد شوية معاناة وألم ومحاولات للإصلاح. فلو أنت حظك حلو، جود جوب. ولو أنت حظك سيء زي معظمنا، فكمل. كمل معانا. ولو أنت حظك حلو برضه، كمل معانا. ممكن حاجات من اللي جاية تكون خربانة فبوظ لك الدنيا.
الدعامة الثانية أو القاعدة الثانية وهي البيئة الداعمة. دايرة الأصحاب والأصدقاء اللي بتحس معاهم بالأمان. اللي بيسقفوا لك لما تنجح. واللي بيمدوا لك إيديهم لما تقع. اللي مش بيقللهم أو يحكرهم من نجاحات غيرهم. يعني للأسف الشديد في كثير من الأصدقاء أو الأصحاب أو الناس اللي دايماً دايماً يحقرهم من أي إنجاز شخص آخر يعمله. وهو في الغالب ما بيكونش قاصد أو بيعمل ده عن عمد، ولكنه بيحس بالتهديد لما بيلاقي حد نجح أو سبق أو برز. فده بيحسسه أن هو متأخر أو فاشل أو ما نجحش. فالسبيل الوحيد أن هو يحافظ على نفسه أنه يهدم هذا الشخص أو يقلل من نجاحه أو من إنجازه أو يحكر منه. مش شرط بالضرورة أن ده يكون شخص سيء من جواه، ولكنه ممكن يكون رد فعل تلقائي بس عشان يحسس نفسه بالأمان. وسبب كبير لسلوكه ده هو أن البيئة اللي نشأ فيها كانت بتعمل معاها كده. نلف نلف ونرجع للأسرة. الأسرة تقريبًا هي أطول أطول وأثقل وأكبر بيلر أو دعامة لهذا الموضوع. ودايما بتريفرنس باك أو دايما الموضوع بيرجع لها بصورة أو بأخرى. بس إن شاء الله نقدر نحسن أو نعدل الموضوع ده بصورة أو بأخرى.
فبيئة الأصدقاء بتساعد جدا جدا في هذا الأمر. فلو في حد دايماً بيقلل من أي إنجاز أنت بتعمله وبيحكر منه وبيحسسك أن ده عادي، يعني مش حاجة كبيرة. حاول تبعد أو حاول تقطع علاقتك بأي شكل من الأشكال بهذا الشخص. لأنه في الغالب يعني لا هيكعبلك في حياتك كتير. عارف في في قعدة صحاب كده بتطلع منها مغسول؟ بتطلع منها كده إيه؟ إنسان جديد. بتطلع منها كل همومك اللي كنت شايلها على كتافك دي وحانية ضهرك بتنفضها وتقوم كده مقبل من جديد. تحس أنك اتشحنت وقادر مرة ثانية تواجه هذا العالم القبيح. هم دول البيئة الداعمة. امسك في دول. هم دول.
لحظة. لو هنتكلم عن الثقة ولكن في مجال الشغل. فدي من أهم الحاجات اللي بتخليك تركز أكتر على الجانب الإبداعي. أن تكون متأكد أن شغلك قائم على نظام متماسك ومتناغم مع بعضه في كل جزئية من البزنس أو الشركة بتاعتك. وزي ما التواصل الجيد ما بين البشر ده بيكون مفيد جدا جدا، فالتواصل الجيد ما بين جزئيات البزنس من فواتير ومخازن وإدارة عملاء وكمان إدارة موظفين وموارد بشرية والشحن والتوصيل وبقية الجوانب وكل الحاجات دي. ده بيساعد بشكل كبير جدا جدا جدا في النمو والنجاح. وهنا يأتي دور أودو. أودو هو نظام إدارة أعمال متكامل فيه أكتر من 45 تطبيق وكلهم مرتبطين ببعض بشكل سلس ومتناغم بحيث ما فيش أي حاجة تسقط في النص. والتطبيقات فيهم على سبيل المثال للحصر المحاسبة اللي تخليك تستخرج كل التقارير المالية وتطلع فواتير بكل سهولة. المخازن وإدارة العملاء وإدارة الموظفين والموارد البشرية. و آه، نسيت أقول لك أنك تقدر تعمل متجرك الإلكتروني مجانًا بالكامل. وده لأنك مع أودو هتاخد تطبيق مجاني تاني بالكامل مدى الحياة. ولو حابب تاخد باقي التطبيقات فالأسعار مناسبة جدا. ولما تجرب الموضوع بنفسك وتشوف التناغم والتماسك وكل حاجة بتسمع في بقية الأدوات وكل حاجة مرتبطة وشغالة في هارمني أو تناغم. ما أظنش أنك هتقدر ترجع تاني للطرق التقليدية أنك تستخدم أدوات من أماكن ومن شركات مختلفة وتحاول تربطهم ببعض بصورة أو بأخرى. فاودو كل حاجة أوريدي مربوطة مع بعضها وبتشتغل بشكل متناغم. جرب واللينك في وصف الفيديو.
البيلر الثالثة أو الدعامة الثالثة وهو الجيم أو الرياضات القتالية. ممكن تكون مفكر أن أكتر ناس بيعملوا خناقات ومشاكل هم الناس بتوع الجيم والعضلات والرياضات القتالية بحيث أن هو أنا جامد جدا وهدوس على أي حد. ولكن الحقيقة أن العكس تمامًا. أكتر ناس بيعملوا مشاكل هم في الأصل ناس ضعفاء جدا. ليه؟ الشخص اللي بيبقى قوي وعارف أن هو قوي. الشخص اللي بيلعب أي رياضة قتالية جادة وعارف أن هو ممكن يؤذي اللي اللي قدامه بيخلي ده آخر خيار. ممكن القوة بتدي للإنسان هدوء داخلي وثقة في النفس. هو واثق وعارف أن هو يقدر يؤذي اللي قدامه، ولكنه بيختار أنه ما يعملش كده. في حين أن الشخص اللي مش قوي أو الشخص اللي ضعيف وما عندوش ثقة بنفسه يكون متوتر جدا جدا وعنده إقدام غريب على المواجهة عشان يثبت لنفسه أن هو قوي وجامد ويقدر يضرب الشخص الثاني. حريص أكتر على المواجهة عشان يثبت أن هو قوي وشجاع. في المقابل، الشخص القوي الحقيقي واللي قادر أنه يؤذي حقيقي بيختار أنه يبعد وينسحب ويخلي الموضوع ده آخر خيار. ب أن هو يكون بيكون خايف أن هو يؤذي اللي قدامه بصورة أكبر من اللازم. لأن ما حدش بيبقى عارف الضرر اللي هينتج عن حاجة زي دي عامل إزاي. فهو بيخليه يعني آخر خيار. قد يكون أنه يعني بينسحب من من حاجة ممكن ينهي على اللي قدامه. شفت فيديوهات كتيرة جدا واحد بيستفز واحد من اللي هم الـ MMA فايترز اللي هو بيبقى معروف من ودانه بس هو مش عارف أن اللي قدامه ده MMA فايتر. فالـ MMA فايتر والثاني متعصب جدا وبيشتمه وبيسيبه وبتاع. فايتر بتسمى بسيطة كده ومشي. فالمشهد ده بيوضح قوي قوي اللي إحنا بنحاول نقوله. أن الشخص لما يكون قوي وعارف أن هو قوي. الشخص لما يكون عنده معرفة ولو حتى بسيطة بالرياضات القتالية ده بيدي له شيء من الثقة والهدوء الداخلي. أنا مش محتاج أثبت لنفسي أن أنا أقدر أذل اللي قدامي. أنا عارف أن أنا أقدر أذل اللي قدامي. فبختار أن أنا ما أعملش كده وأتراجع عن الأذية تمامًا. فالرياضة والصحة الكويسة والقوة بتدي للإنسان هدوء وثقة بالنفس. يعني ما تخش أوضة أوضة كده مثلاً في 10 20 واحد أنت عارف أن أنت ممكن تمسكهم تعجنهم. تمسك أي واحد فيهم تعجنه. بيخليك بتتعامل بنوع من الراحة والهدوء والثقة بالنفس. أنا عارف أن هو تعبير إكستريم شوية بس وات إم آي.
الدعامة الرابعة لموضوع الثقة وهي المهارة والحرفية. أنك تكون راجل ماهر وحرفي في المجال بتاعك. فكرة أنك دايماً بتشحذ حرفتك زي اللي بيسن السكينة كده على الحجر. عارف عشان يخلي النصل بتاعها دايماً حاد وبطار. كذلك الشخص اللي بيكون حرفي وماهر في مجاله ده بيدي له ثقة كبيرة جدا. هو الحقيقة مش بس أن هو يكون حرفي ومهاري. فكرة أنه يكون عارف أنه حرفي ومهاري. ك شفت يعني كذا ثريد على تويتر الصراحة منهم مشانس أحمد غازي دي بيتكلم عن أن مشكلة معظم الناس اللي كان بيعمل لهم منتورينج هو فكرة أن هم ما عندهمش ثقة بنفسهم. ما عندهوش ثقة أن هو يقدر يبقى حد جامد. وبمجرد ما يشم بس شوية ثقة كده بتلاقيه ركب الصاروخ وفعلاً بيطير. فموضوع أنك تبقى حرفي وماهر وتبقى عارف قدر حرفتك ومهارتك ده بيخليك في حتة تانية. تكون عارف أنت فين بتعمل إيه وعندك سابقة أعمال تشهد على أنك فعلاً شخص جامد. بتطور من نفسك دايماً وعندك اطلاع على آخر التحديثات في مجالك. بل بتساهم في الكوميونيتي بتاع الحرفة أو المهارة بتاعتك أنك تشاركهم التبس أند تريكس اللي ممكن ما فيش حد غيرك يكون عارفها. كل الحاجات دي بتدي لك ثقة كبيرة جدا جدا بال أن أنت بتحط نفسك في مكان أو مكانه عالية. ووقتها بتكون الخيارات كتير جدا قدامك. ما تكونش معتمد حتى على وظيفة واحدة أو مكان واحد. ويكون عندك شيء من الثقة أن حتى لو مشيت من هذا المكان فحقبة مهاراتك دي تقدر تشغلك في أماكن كتير. أو زي ما بيقول الباشمهندس مقرش: "استقالتك في جيبك". ده بالمناسبة كان كوت على التويته بتاعة إيه الحاجات اللي بتبني الثقة بالنفس من وجهة نظر الناس. وبصراحة الردود كانت رائعة. فهسيب لكم الرابط بتاع التويتر بحيث أنك برضه تخش تشوف الكوتس وتستفيد من الآراء المختلفة. أسوأ منصة ممكنة تويتر ده بس حقيقي فيه شيء من الفايدة. وأظن حاجات زي دي ممكن تكون مفيدة أو من الحاجات المفيدة الطيبة.
الدعامة أو البيلر رقم خمسة وهي الفلوس. إجابات كتيرة وكوتس كتير جدا جدا على التويت كانت الفلوس. ماني. وده حقيقي. بتلاحظ حاجة غريبة قوي عند الناس اللي هم الأغنياء أو فعلاً فعلاً أغنياء. أنه أبسط من البساطة في لبسه وفي أسلوب المعيشة. بل أن الموضوع ممكن يوصل كمان للعربية اللي بيستخدمها. مش بيحاول أنه يبهر حد بأي طريقة كانت. في حين أن معظم الناس اللي بيحاول أنه يبدو أنه غني بيصرف فلوس كتيرة جدا جدا على لبس براندات وحاجات وعربيات. ب أن هو ممكن يقسط تلات أرباع مرتبه عشان يبان أنه غني. بيشتري الحاجات مش عشان هو محتاجها بصورة أو بأخرى. بل عشان تكمل الصورة اللي هو بيحاول يرسمها قدام الناس. شتان ما بين الحقيقي ريتش أو غني واللي بيحاول أنه يبدو غني. الفلوس قوة وقوة جبارة وقوة حلوة ومريحة. لأنك تقدر تشتري بيها الراحة. ثقة الفلوس جاية من ناحيتين. من وجهة نظري. أول ناحية فكرة أنك عارف أن أي حاجة نفسك فيها أنت قادر تشتريها بدون ما يكون في ضغط مادي عليك. مش زي أن حد مثلاً يشتري آيفون ويقسطه ويضغط نفسه مرتبه سنة قدام عشان بس يبقى معاه آيفون. في حين أن هو مش محتاج جهاز جديد أو مش محتاج أن هو يجدد التليفون أصلاً. الناحية الثانية من ثقة الفلوس جاية من تعامل الناس معاك. تعامل الناس مع الشخص الغني بيختلف عن ما سواها. والتعامل ده بيدي للشخص الغني إني يعني نفخة كده وثقة بالنفس. أنت بتلاقي كل الناس بتعاملك بذوق واحترام. واللي أنت عايزه مش عرفت يعني هتتنفخ غصب عنك هتتنفق. ودي نفخة يعني محمودة. إلا لو زادت عن يعني تفرقع بقى. ف الفلوس بتدي ثقة. دي الدعامة الخامسة.
الدعامة السادسة أو القاعدة السادسة اللي بيرتكز عليها موضوع الثقة ده هو اللبس. لبسك مظهرك الخارجي. شئت أم أبيت الموضوع بيفرق. الرغبة الأولى لأي إنسان هو أنه بيسعى أن يكون مقبول ول تمام. وأول حاجة الناس بتشوفها فيك من بعيد كده وأنت جا مظهرك الخارجي. فأنت لو مش مستريح أو حاسس بالأمان وأنت لابس لبسك ده. فالموضوع ده هيخليه حاضر دايماً في ذهنك ومسبب لك توتر. والمق يا ترى كرش باين؟ يا ترى البنطلون اتكسر؟ يا ترى الألوان متناسقة مع بعضها ولا أنا هببت الدنيا؟ والغريب في موضوع اللبس ده أن الموضوع تقدر تقول أن هو بيخش في حيز الوهم شوية. بمعنى أن أنت لو حاسس ومصدق أن لبسك تمام ومتناسق وكله تمام. فأنت زي الفل ومظهرك ولبسك ده هيكون مصدر للثقة حتى لو كانت وهمية. في حين أن لو اللبس ده عاجب الناس بس أنت مش مستريح فيه أو حاسس أنه مكتفك ولا مش مش حابه. فغالباً مش هيكون مصدر كويس للثقة. دايماً هتكون متوتر وقلقان ومش مش حاسس بالراحة. ف ما فيش حاجة الثقة بتبقى عكس الراحة. فأن لازم تكون مستريح عشان تكون واثق. يعني المقولة اللي بتقول "كل اللي يعجبك والبس اللي عجبك بالناس". أمم مش متفق معاها شويتين ثلاثة. وده لأن جزء كبير من الثقة جاي أن ما يكونش فارق معاك رأي شخص آخر فيك أو في لبسك أو في مظهرك. فلو أنت حاطط في الاعتبار رأي الناس فده بيتعارض بشكل كبير قوي مع موضوع الثقة. منطقي صح؟ يعني ما دام اللبس لا يخرق العرف الاجتماعي أو الاحتشام العام. فأنت في التمام. ولو أنت متجوز أو خاطب ف أنت عندك سوبر باور أنك تستغل خبراتهم الواسعة جدا. خبرة خطيبتك أو زوجتك في تنسيق الألوان واسمع كلامهم. صدقني اسمع. هم أحسن منا في تنسيق الألوان وبيفهموا عننا في الذوق واللبس. فاسمع كلامهم وريح ا نفسك وحاول يعني تلاقي المساحة المشتركة ما بين الحاجة اللي مريحاك وخدت الكونفيرميشن بتاعها. فلو أنت بالفعل لا تهتم بآراء الناس في مظهرك الخارجي بل أن أنت لما تبص في المراية كده بعد ما تلبس بتحس أنها شياكة أناقة. ف أنت في تمام التمام. جود جوب. حتى ده مش حقيقي بس أنت تمام. أهم حاجة أنك تكون مستريح. مستريح واثق.
نيجي بقى للأكي نمبر 7. الدعامه رقم سبعة اللي هي أساس إصلاح كل اللي فات ده. لو كل اللي فات ده بايظ دي ممكن تصلح لك كل اللي فات بصورة أو بأخرى. طبعًا مش بشكل كامل، ولكن هي أضخم وأهم دعامة فيهم. لأن داخل فيها بشكل أصيل تحكمك أنت. والدعامة دي هي الالتزام بالوعود اللي بتقطعها على نفسك أو اللي بتديها لنفسك. خلينا نوضح الموضوع من خلال برضه الاستعانة بشخص آخر. أنت لو ليك صاحب، الصاحب ده ما بيرجعش في كلمته. قال كلمة هينفذ. وعدك بحاجة يوفي بوعوده. قال لك هتلاقيني موجود تلاقيه موجود. جايلك جايلك. تعتمد عليه في كل حاجة. في الوقت ده هل الشخص ده هتكون واثق فيه ولا مش واثق فيه؟ شيل صاحبك المعادلة. ارجع بقى أنت مع نفسك. فكرة الوعود اللي بتوعدها لنفسك. الكلام اللي بتلزم بيه نفسك. فكرة الالتزام بتنفيذ الحاجات دي أساسية وأصيلة ومهمة جدا جدا في موضوع الثقة بالنفس. لأن لو هتعتبر نفسك هذا الشخص الآخر. فالو اللي بتديها له ويوفي بيها بتبني الثقة بشكل متراكم مع الوقت. هيكون في إيفيدنس أو دليل أن أنت فعلاً راجل قد كلمتك ملتزم بالحاجات اللي أنت بتقولها. لما بتلزم نفسك بشيء بتنفذه. هتوصل لمرحلة إذا قال فعل. حتى لو مع نفسك. ودي أهم حاجة مع نفسك. مش هتعرف تضحك على نفسك. أو الحقيقة معظم الناس بتضحك على نفسهم بس. فكرة هتكون متصالح أكتر مع نفسك. عارف حدود قدراتك. عارف لما تقول حاجة معينة فأنت قدها وعارف أنك هتقدر عليها وهتنفذها. حطيت تاسك أو الليست أوف تاسكس تلتزم بيها. عملت خطة بتنفذها. حتى لو ما نجحتش في نهاية أمر. ألزمت نفسك بوعد أو بالتزام توفيه. مع الوقت أنت ذات نفسك بتبقى عارف أن أنت قد كلمتك. بالمناسبة دي الفكرة اللي اتبنى عليها الفيديو ده كله. فكرة أن هو الإنسان إزاي بيبني ثقته بنفسه. إزاي بيكون واثق في نفسه من خلال أن هو بيوفي الوعود اللي بيقطعها على نفسه. بس. وفي يبقى في ريكورد كده إيفيدنس دليل أن أنت راجل بتوفي بوعودك. ف أنت خلاص واثق في نفسك أن أما توعد نفسك توفي بيه. بس يا سيدي. ده الموضوع. الخلاصة. موضوع الثقة بالنفس موضوع كبير جدا جدا. خش فيه السيكولوجي. خش فيه البيولوجي برضه. فكرة الهرمونات وحاجات كتيرة ممكن تديك ثقة بنفسك بالمناسبة. بس ده يعني أور تيك أو يعني التو سنت بتوعنا القرشين اللي رميناهم في هذا الأمر. وهم يعني سريعا: الأسرة. الأسرة الداعمة بتفرق جدا. البيئة الأوسع من الأسرة اللي هي بتضم الأصدقاء والمدرسة والحاجات اللي زي دي بتفرق جدا. فكرة أنك تكون شخص قوي حاسس حس أنك قوي ده هيدي لك هدوء وثقة بالنفس وهيبعدك عن الدخول في مشاكل كتيرة جدا. أنك تكون راجل صاحب حرفة ومهارة ودايماً بتشحذ أو بتسن أو يعني عارف بتشحذ المهارة دي بشكل مستمر. ده هيساعد أن أن أنت تكون عارف أن أنت كويس في الحاجة دي. ده يعني في ليفل تاني. فكرة الفلوس. الفلوس بتدي ثقة كبيرة جدا. فحب الفلوس عشان يعني أحب الفلوس. ولو عندك مشكلة في الموضوع ده شوف الفيديوهات اللي عملت فيه كده عن الفلوس. لأن يعني بذرة البغض لو أنت بتكره الفلوس ف أنت مش هتسعى أنك تجيب. عامة يعني الفلوس بتدي ثقة. منظرك الخارجي اللي أنت تكون مستريح فيه. يعني أنت تكون مستريح أن يور أون سكين. مستريح في لبسك واثق أن أنت شكلك كويس. ده بيفرق جدا. ما تلبسش حاجة قصيرة عليك، طويلة عليك زيادة عن اللزوم، ضيقة عليك وماسكة ومبينة كرشك وبتاع. ف لو أنت مستريح مع ده ف تمام. فحاول قدر الإمكان توصل لموضوع الراحة ده. أنك مستريح في لبسك ده هيخليك هادي وواثق في نفسك. وأخيراً وليس أخيراً أهم نقطة في وهي الالتزام بالوعود اللي بتقطعها على نفسك. خلي عندك ريكورد. حاول تبني إيفيدنس دليل ريكورد على الوعود اللي بتوعدها لنفسك. دي بقى مظلة كبيرة جدا تحتها تاسكات، بروجكتس، مشاريع، خطوات بتفرق. بتفرق جدا.
ووصلنا لفقرة الكوت. الحقيقة عندنا شوية كوتس حلوين. كوت بيقول: "The best way to gain self-confidence is to do the things you fear." "The best way to gain self-confidence is to do the things you fear." أفضل طريقة أنك تبني الثقة بالنفس هو أنك تعمل الحاجات اللي بتخاف منها. وأنا أشهد على ذلك صراحة. يعني أنا أشهد على ذلك مليون في المية. المطرق اللي بتساعدك جدا جدا في بناء الثقة بالنفس هي أنك تشوف أنت خايف من إيه. خاف من إيه. اعملها. طبعًا بالصورة اللي ما تؤذيش نفسك بصورة أو بأخرى. يعني فكرة أن أنت مثلاً بتخاف أنك تطلع تتكلم قدام الناس. اطلع اتكلم قدام الناس. فكرة أن أنت حاجات كتير قوي قوي. أظن بنتشارك فيها الخوف ده. ولكن حاول تكسر حاجة زي الخوف ده مرة ورا مرة ورا مرة هتلاقي أن الموضوع بالنسبة لك ممكن يبقى يدخل في منطقة الفن. الموضوع بقى في نوع من المتعة واللذة كده أنك تكسر الحاجات اللي أنت بتخاف منها. وأنا عملت ده كذا مرة بال أن أنا كنت حاطط الخلفية بتاعة تليفون سوني 530 إكسبريس ميوزك "Do what you are afraid to do" أو "اعمل الحاجة اللي أنت بتخاف منها". يعني ف اشحد ونختم بهذا الكوت الرائع اللي بيقول: "Confidence is not 'I know they will like me.' Confidence is 'I know that even if they don't like me, it's okay.'" "Confidence is not 'I know they will like me.' Confidence is 'I know that even if they don't like me, it's okay.'" الثقة مش أن هم هيحبوني. أنا عارف أن هم يحبوني. الثقة فكرة أن أنا حتى لو ما حبونيش في الموضوع مش فارق معايا. أنا تمام. أنا يعني مش منتظر أن الناس تحبني عشان أبقى واثق. مان جميل أنك دونت كير. فكرة أنك مش حاطط في اعتبارك أن هم يحبوك أو لا. لو حبوك خير وبركة. لم يحبوك خير وبركة. بس كده. ويا ريت تقول لي في كومنت إزاي من وجهة نظرك أن الإنسان يبني ثقته بنفسه. شكراً. سلام. ما تنساش جرب أودو. روابط في وصف الفيديو. سلام عليكم بقى بجد المرة دي.
[موسيقى]