📱

Get Our Mobile App

Take your business learning on the go!

Download on the App StoreGet it on Google Play

الدليل الكامل لوصولك إلى أعلى مراتب القوة الاجتماعية - الجزء الأول

إبرة علم النفس المظلم14:48

Transcription

لحتى تعيش واقع أحلامك، لازم تبني هوية أحلامك. باب الاستشارات انفتح أي وقت بتريد فيه مساعدتي بأي شيء بخص ذاتك النفسية وحياتك الاجتماعية. فوت على الموقع تبعي، أبرِك حجوز معي مكالمة، وراح نحظى بمحادثة جداً عميقة. بنهايتها، رح تطلع باستيعاب تام عن نفسك وعن وضعك الحالي، بدون التحيز اللي متعود تسمعه من صوتك الداخلي، وراح تطلع بخطة توصلك وين ما بدك بحياتك. طبعاً، بشرط أنك تنفذها. نبداً الفيديو.

الناس في مجتمعاتنا متعودين: أي حدا بده يطور من نفسه، يا بيرقد على أقرب جيم، يا بيسجل بكورس لحتى ياخذ شهادة يتوظف فيها بشي مكان. ولا واحد منهم بيقول لحاله: خليني أعلّي حياتي الاجتماعية، بالرغم من أنه حياة اجتماعية قوية وغنية بناس عليهم القيمة كفيلة تفتح للواحد أبواب جداً واسعة بهي الحياة. بس ولا واحد بفكر هالتفكير. طيب، شو السبب؟ السبب هو اقتناع الناس بأنه القوة الاجتماعية ما في خطوات ممكن توصل الواحد لإلها. يا إما الحياة بتهدي شخص حياة اجتماعية حلوة، يا ما راح يستنى نصيبه. وطبعاً، الاعتقاد هذا خاطئ. ما في شيء بالحياه كلها ما في طريق بيوصله. القوة الاجتماعية تبع أي حدا ممكن نقيمها من خلال العنصرين التاليين: واحد، علاقاته العامة. اثنين، شلّته. بهذا الفيديو، راح أعلمك كل شيء بخص الشق هذا. رح أقول لك كيف تحول ناس غرباء لمعارف وأصدقاء، وتكون متقدّر ومحبوب من طرفهم كلهم. وطريقة راح تتعلم مهارات اجتماعية تسهل عليك القصة هي.

قبل ما ندخل بصلب الموضوع، لازم تستوعب الدور يلي بيلعبوه المعارف بحيات الفرد. يعني، سؤال من أول السطر: هل شيء مهم أنه الواحد يكون بيعرف ناس كثير؟ الإجابة: نعم، مهم. المعارف بيسهلوا عليك حياتك، وبيقدموا لك خدمات مختلفة، وحتى بيطلعوك من مشاكل. ممكن يكون بدك تشتري موبايل جديد، بس سعر الموبايل هذا بدولتك غالي، فتحكي مع فلان وهو نازل من الخليج يجيب لك اياه. ممكن سيارتك تكون بطريق وقفت وأنت بمكان معين، فتحكي مع علّان يلي ساكن قريب من هذا المكان لحتى يشحن لك اياها بسيارته. ممكن شيء كثير بسيط، مثل أنك لما تاخذ بنت و تروحوا تقعدوا بكافيه، تكون ضارب صاحبي مع طقم الباريستا كلهم، فيرحم فيك قدامها ترحيب ملوك.

هنّ العلاقات العامة، كلهم بيقوموا على المصالح. وهذا الشيء ما بزعل لما عم بقول لك بيقوموا على المصالح، مو بشكل مباشر بحت. يعني، بضل في بينكم مودّة وجُور، رفقة ومزح، بس في الآخر، اللعبة لعبة: أنت شو ممكن تقدم لي، وأنا شو ممكن أقدم لك. بكرك، رفيقك اللي جاب لك الموبايل من الخليج مثلاً، ما في حدا قبل هيك حاول يوصّيه على شيء، بس رفيقك تحجّج له بشي حجة، بس هو خدمك أنت، لأنك إنسان قيّم، وهو بيعرف أنه ممكن يستفيد منك بشي قصة في المستقبل. الشب كل ما كان قيّم، كل ما الناس تسابقوا على خدمته. هي حطّها حلق في أذنيك.

هلا بقى ندخل لصلب الموضوع، يلي هو: كيف يكون عندك أكبر كم من المعارف والعلاقات العامة في حياتك؟ في عاملين هما بس يلي بيتحكموا بكمية المعرفة اللي الشخص بيمتلكها: واحد، عامل التعرض أو الـexposure، وهو أنك تعرض نفسك للناس. يعني، تطلع من بيتك، وتروح أماكن. بلهجة ثانية: يكون عندك حياة، ما تضل مقضي وقتك بغرفتك. كل ما رحت أماكن أكثر، كل ما قبلت أعداد من الناس كانت أكبر. عامل التعرض بيخلق لك الفرص. بس لحد هون، أنت ما عملت أي شيء. ممكن تلاقي اثنين يعيشوا نفس الروتين ليوم معين بالملي، كل واحد فيهم يروح نفس الأماكن ويقابل نفس الأشخاص، وبنهاية اليوم تلاقي الشخص الأولاني ما تعرف على ولا حدا، إنما الثاني تعرف له على شيء أربعة أشخاص. كيف هيك؟ السبب هو اختلاف العامل الثاني عند كلا منهما. العامل الثاني بخليك تغتنم الفرص يلي عامل التعرض بيخلق لك إياهم. العامل الثاني هو لسانك.

الفيديو كله راح يكون عبارة عن مقارنة بين شخصين، راح نسمي الأول شادي، والثاني فؤاد. رح نركّب كاميرات ونراقب على مدار يوم كامل. الاثنين رح يروحوا نفس الأماكن، وراح يقابلوا نفس الناس، وراح يتعرضوا لنفس الفرص. راح نشوف قدّيش المحصلة ممكن تفرق باختلاف مستوى مهاراتهم الاجتماعية. روتين اليوم يلي راح نراقبهم فيه راح يكون مكون من ذهابهم إلى ثلاث أماكن: المكان الأول هو كافيه هادي، راح يروحوه بشكل فردي لحتى يخلصوا شغل على لابتوبهم. المكان الثاني راح يكون كلاس لكورس إنجليزي. المكان الثالث والأخير راح يكون مطعم وافل. نبداً بشادي.

المكان الأول، الكافيه. صحى شادي من النوم، قضى شوية وقت في البيت، بعدها تحمّم ولبس ونزل على كافيه يبعد عن بيته ٢٠ دقيقة بالسيارة. وهو داخل، لقى واحد قاعد برّه عم يدرس فارماسوتكس، وبالرغم من أنه طالب في كلية الصيدلة مثله، إلا أنه دخل المكان من دون ما يعبره. اختار طاولة يقعد عليها وفتح اللابتوب تبعه لحتى يبلش شغل. وبعدها قام لعند الكاشيرة وقال لها: مرحباً، عاوز لاتيه لارج لو سمحتي. قالت له: حاضر، كده ٧٥ جنيه. فأعطاها ١٠٠ وقال لها: صح بالله، اطيني منديل بدي أمسح الطاولة. قالت له: تمام، كده ٨٥. راح هو، طلع فيها لثانية وضحك ضحكة سخيفة، فرحت هي، رجعت له ٢٥ من دون ما حتى تحط عيونها بعيونه، والموقف خلص على هيك، ورجع هو على طاولته. عدّت نص ساعة، واجى شخص صار يطلع تحته يمين وشمال عم يدور على فيشة للابتوب تبعه، والشادي ما عبره وضل مركز بالشغل تبعه. بعد عدّة ساعة، اجت بنتين عشرينيات قعدوا على الطاولة يلي جنبه، الأولى كانت عم توبخ رفيقتها الثانية ليش كثير عاملة حالها سهلة مع حبيبها. وما في نص ساعة من قدومهم، شادي كان خلص شغل وبلش يطبّق أغراضه لحتى يغادر الكافيه. هو كثير كان معجب بالرفيقة من أول ما فاتت الكافيه، وكان نفسه يحكي معها، بس ما كان عارف كيف، وكان خايف لو حكى معها رح تقول عنه حكاك. فحمل حقيبته ومشي من الكافيه من دون ما يحاكيها. رجع على البيت، قضى شوية وقت وأكل، وبعدها رجع نزل ووصل لمكان الكورس. هذا كان أول يوم له. البنت الموجودة على الريسبشن قالت له: فوت على غرفة رقم ثلاثة، حتلاقي زملائك جوا. مز داليا حتجي في خلال ١٠ دقائق. دخل شادي الغرفة، لقى بيوش شب وأربع بنات. قال: السلام عليكم، وقعد جنب الشب ومسك موبايله وصار يسكرُول على الفيسبوك. وصلت مز داليا، وعرفتهم على حالها، وتعرفت عليهم، وبلشت الحصة. قالت لهم: اليوم الحصة راح تكون محادثة جماعية، رح نختار موضوع ونضل نناقش، نرغي فيه. حدا بحب يقترح شي موضوع؟ شادي قال: بقترح نحكي عن التغذية وأنواع الأنظمة تبعته. وفي بنتين اقترحوا موضوعين ثانيين، وفي الآخر مس داليا اختارت موضوع الحصة يكون عن الهوايات. قضوا تقريباً ساعة ونص يتناقشوا بين أنواع الهوايات، وشو الاختلافات المتطلّبة لحتى يتميّز الفرد فيهم، ومن هالقصص. وشادي كان متفاعل وعم يقدّم رأيه. يعني، مثلاً، لما زميلته بسنت قالت أنه بتشوف الرسم أصعب مهنة في العالم بسبب كمية الصبر والإبداع يلي لازم تكون متواجدة في الرسام، شادي اختلف معها وقال: كلامك غلط، صح الرسم بده فضاوه رأس وإبداع، بس أكيد ما أنه أصعب مهنة. الوقت مضى والحصة خلصت. شادي نزل لتحت واتصل برفيقه زياد لحتى ياخذه ويروحوا سوا لمطعم الوافل، وفعلاً عمل هيك ووصلوا للمكان. أول ما فاتوا لجوا، الاثنين انبهروا من فخامته وديكوره، المكان كان أشبه بجاليري من كثر ما كان فيه لوحات وجو أثري. المهم، اختاروا طاولة قعدوا عليها، وشوية وقت واجاهم النادل، أخذ طلبهم وجاب لهم اياه ومشي. بعد نص ساعة عدّت، شادي قام راح للحمام، وهو على وشك أنه يفتح الباب ويدخل، ظهر شاب جنبه وقال له: ده أنا كنت لسه مستني اللي قبليك يطلع عشان أدخل هنا. راح شادي قال له: لا تخاف، ما راح آخذ أكثر من دقيقة. راح الشاب قال له: ماشي، بس أنا هشغّل تايمر. بعد ما شادي فات وطلع، الشاب رجع شاشة الموبايل، كان عدى دقيقتين، وقال له: بص، أنت أخذت دقيقة كمان. راح شادي ضحك وقال له: معلش بقى، ومشي. أخذ رفيقه زياد وغادروا المكان. ويومه لشادي خلص على هيك. نختم فقرة شادي بسؤال: بعد ما يومه خلص، هل تواصل مع أي حدا جديد؟ في الكافيه ما اتعرف على حدا، وفي محل الوافل كمان ما اتعرف على حدا. يمكن في الكورس صار عنده معارف، بحكم أنه راح يشوفهم المرة الثانية من هون لبين ما الكورس يخلص، ولكن وجوده في المكان من عدمه ما راح يترك فرق.

تعالوا بقى نشوف يلي عنده لسان قوي كيف راح يتصرف لما يشوف الفرص يلي فاتوا كلهم قدامه. أول مكان، الكافيه. بعد ما فؤاد تحمّم ولبس ونزل، وركن سيارته، وهو داخل على الكافيه، شاف الشاب اللي عم يدرس فارماسوتكس، ولأنه فؤاد طالب صيدلي مثله، فالتقاه، فتح معه محادثة، وعرفوا على نفسه وحكوا لشويه دقائق، وأخذوا الانستغرام تبع بعض. بعدها، فات قعد، راح لعند الكاشيرة، قالها: كيفك؟ برايك أشرب شي سخن ولا بارد؟ قالت له: في الجو اللي إحنا فيه دوت أكيد سخن. قال لها: مادام هيك، يا يبقى هاتي آيس موكا لارج. صارت هي تضحك وقالت له: كده ٨٥. طالع من جيبه ١٠٠ وقال لها: اتفضلي، والله، هاتي منديل من عندك. فردّت عليه وقالت: كده الحساب هيبقى ٩٥. قال لها: أوف، المنديل الواحد صاير بـششر ده! قالت له: نعمل إيه يا فندم؟ كل حاجة عمّالة تغلى. قال لها: لا لا لا، هيك الميزانية ما راح تسمح لي إطلاقاً، معناتها لكِ، خلي الآيس موكا سمول بس، هاتي ثلاث مناديل بدل الواحد. راحت هي ضحكت مرة ثانية، وعطته المناديل و ١٥ جنيه، وقالت له: استريح، أول ما الدرينك يجهز هجيبه لحضرتك. قعد حوالي نص ساعة، اجى الشاب اللي عم يدور على فيشة الشاحن. ففؤاد قال له: على شو عم تدور؟ الشب قال له: عاوز فيشة علشان اللابتوب بتاعي. ففؤاد طلع جنبه على الشمال، كان في عجوز قاعد على اللابتوب وعم يشتغل، فراح شاور له للشاب أنه قرب، بدي أوشوشك. الشاب قرب منه، راح فؤاد قال له: أنا هقول لك: الراجل العجوز دوت، وأنت بيكلّم أوتك، اضربه على دماغه، وأول ما يفقد الوعي قعد مكانه بقى، وصرف نفسك. راح الشاب فطس ضحك ومشي. كمل فؤاد شغل على لابتوبه. بعدها، عدّت ساعة، اجوا البنتين بنفس المحادثة تبعتهم، الأولى عم توبخ الثانية ليش مرخّصة حالها قدام حبيبها. فؤاد حط عينه على الرفيقة، وأول ما خلص شغله وطبّق أغراضه لحتى يمشي، فات جوا مساحتهم، وبالحرف قال لها: عفواً، ليكم أنا مدرك إنكم مشغولين بالنقاش يلي داير بينكم، ويلي أنا سمعته كله من كثر ما صوتكم عالي، بس أنا جاي لحتى أقول لكِ أنتِ شيء واحد، مستعدة إنك تسمعي. راحت هي عملت هيك برأسها اللي هو يعني: تفضل. فهو قال لها: أنا ما بعرف القصة بينك وبين الشب كيف صايرة، ومين المخطئ ولا شو، بيعرفني أنا بعرف شيء واحد: رفيقتك هي رفيقتك، هي فعلاً بتحبك وخايفة عليك، وبدها مصلحتك. وبعدها هو محضّر جسمه، رجليه لحتى يمشي، شاور على رفيقته وقال: قدّري وجودها، ومشي. رجع للبيت، أكل، وبعدها نزل لمكان الكورس. فات لجوا قبل البنت يلي على الريسبشن، قالت له: فوت لغرفة رقم ثلاثة، مز داليا ١٠ دقائق وهتيجي. أول ما فات الغرفة، ولا قدام الجروب يلي رح يدرس معهم، ما ضيّع وقت، فوراً فتح حكي مع الكل، وتعرف عليهم، وعرفهم على نفسه. وبعدين، مز داليا وصلت، سلّمت عليهم، وقالت: حصّة اليوم رح تكون محادثة جماعية، فالي حابب نحكي بموضوع معين يتفضل يقترح. فؤاد قال: أنا بقترح نحكي عن المشاكل اللي بتصير بين أي اثنين كابلز. وفي بنت اسمها شهد اقترحت يحكوا عن الهوايات. انتهى الموضوع بطرّة أو نقش كان الفايز تبعها هي الشهد وبالتالي، الموضوع تبعها يلي تم اختياره. بلشوا يحكوا في الموضوع، وهنّ عم يتناقشوا، بسنت قالت أنها بتشوف مهنة الرسام أصعب مهنة في العالم. راح فؤاد بكل ثقة، قال: فعلاً أنا بتفق معك. وبعدها، طلع بوقية الجروب وصار يقول لهم: يا جماعة، فعلاً مهنة الرسم هي أصعب مهنة بكل العالم. شو يعني تكون عسكري واقف على الحدود بنص ديسمبر بعز البرد، صار لك ٣٠ ساعة ما لك نايم، مستعد تبيع روحك مقابل ساعتين نوم، من جوا قلبك عم تتمنى هجمة إرهابية تخلصك من عيشتك هي؟ شو يعني؟ ولا شيء! شو بتجي هي الوظيفة جنب وظيفة الرسام، صاحب الريشة الإبداعية يلي قاعد جوا ستاربكس وعم يتدفّى بالكابتشينو السخن تبعه؟ الجروب هون فطس ضحك، وهي بلشت من هون تخلق مبررات وتقول لهم… والوقت مضى والحصة خلصت، وكل واحد غادر المبنى. فؤاد كان تحت عم يتصل برفيقه زياد لحتى ياخذه ويروحوا لمحل الوافل. جابه من بيته، وراحوا للمكان. فاتوا لجوا، اختاروا طاولة قعدوا عليها، وشوية وقت واجاهم النادل اللي أخذ طلبهم وجاب لهم اياه ومشي. بعد نص ساعة عدّت، فؤاد وقف لحتى يروح الحمام، وهو على وشك أنه يفتح الباب ويدخل، ظهر شاب جنبه وقال له: ده أنا كنت لسه مستني اللي قبليك يطلع علشان أدخل أنا. راح فؤاد قال له: لا تخاف، ما راح آخذ أكثر من دقيقة. راح الشاب قال له: ماشي، بس خد بالك، أنا هشغّل لك تايمر. فؤاد قال له: يلا، هي دقيقة. وبعد ما فات وطلع، الشاب رجع شاشة الموبايل، كان عدى دقيقتين، قال له: أنت أخذت دقيقة كمان زيادة. راح فؤاد قال: الله لا، مستحيل، أكيد موبايلك فيه عطل. فالشاب: الله لا، أبداً، موبايلي ما فيهوش أي حاجة. بص، أنا كده كده هتصل بالشرطة وهم يحكموا بينا بقى. راح فؤاد قال له: لا يا زلمة، شو شرطة؟ مع الشرطة؟ استهدي بالله، الأمور ما بتنحل هيك. استنى، ها هي، راح أحاسبك على الدقيقة تبعّتك. فالشاب هون ضحك وخبطه على كتفه، وفات على الحمام، وفؤاد كان فلت ضحكته ورجع لعند رفيقه، قعد معه شوي، وبعدها قاموا لحتى يمشوا. وهنا رايحين يطلعوا من المكان، فؤاد عدى على طاولة قاعد عليها عمر ورفقاته، راح غمز وفات عليهم، وقال له: أستاذنكم يا شباب، المدير لسه مبلغني حالا، صاحبكم ده لازم ياخد بعضه يمشي من المكان. فالشاب طلع باستغراب، ولسه هيحكيه، راح عمرو قال له: ليه يا مدير؟ هو عمل إيه؟ فؤاد رد عليه: يا باشمهندس، الناس كلها عمّالة تعدّي من جنبيه وترجع لنا إحنا نشتكي من الريحة بتاعته، ما يصحش كده. فالشاب ما لقط إنهم عم يمزحوا، وابتدا يشدّ بالكلام مع فؤاد، بس عمر هدّاه وصالحهم على بعضه. وقبل ما فؤاد يمشي، أخذ الفيسبوك تبع عمر، وصاروا الأصدقاء. هيك يومه لفؤاد خلص.

تعالوا بقى نشوف بنهاية يوم فؤاد شو هي المحصلة: في الكافيه، اتعرف على الشب يلي قاعد برّه، خلق جو مرح بينه وبين الباريستا، رح يتيح له أنه يحكي معه بمواضيع شوي شخصية في المرات يلي جاية. هي لو هو بده يتعرف عليها، إنما لو ما بده فبيكون اسمه على الأقل اكتسب صديق جوا الكافيه يلي بيتردد عليه. الشاب يلي كان بده يشحن لابتوبه ما استفاد منه شيء، ولكن لو شافه في المرات يلي جاية، فسهل يسلم ويترافق عليه لو راد. البنت يلي كانت عم توبخ رفيقتها، نفس الشيء، لو شافه بمرا جاية بيقدر يحكي معها بكل أريحية بدون ما يكون في حاجز اجتماعي بيناتهم. في الكورس سنتر، صار أكثر شخص وجوده مرغوب، لأنه بحضوره الحصة كثير بتكون ممتعة، وغيابه الحصة بتكون روتينية. في محل الوافل، طلع بفيق الثلج يلي بينهم، أوريدي اتكسر، ومو بعيد يترافق مع شلّته كلهم. شفتوا الفرق؟ كلا من فؤاد وشادي، عامل التعرض عندهم جداً كبير بهذا اليوم، أنك تروح ثلاث أماكن بيوم واحد، شيء عظيم فعلاً، بس لو راح تروح ١٠ مو ٣، من دون ما تباشر أنت بالحكي مع الناس وبلسان ذكي ما راح تستفيد شيء. وليكم هي نتائج فؤاد بحصيلة يوم واحد، فاعملوا الحسبة على نهاية الشهر كم واحد جديد راح يكون فات حياته، والأثر يلي راح يتركوه على قوّته الاجتماعية. وبس هيك، المرة الجاية بعون الله راح أعلمكم كيف تكونوا شلة أحلامكم، ومن الصفر. ولا تنسوا تعملوا لي فولو على الانستغرام والفيسبوك، لأنه كل اللايفات يلي راح أطلع معكم رح أعلن عن مواعيدهم هناك. يلا، للمرة الجاية، اشتراكك بقناتي وإعجابك بالفيديو تبعي راح يساعدني، فلا تتردد إنك تعمل هيك لو الفيديو عجبك.