Transcription
الراجل ده مختلف. ما فيش حد زيه. ما حدش سابقني فيها خالص، وما حدش قال اللي أنا قلته. نسف كل الكلام القديم في الطب. الكلام المتخلف اللي عفى عليه الزمن. كلام الدكاترة اللي زهقونا بشرب الميه 3 لتر في اليوم. 3 لتر ميه ليه؟ أنا بشرب شجرة موز. والخضار اللي قرفونا بيه، خيار وسلطة وخس وحاجات مالهاش طعم ولا ريحة. الخضار مش مهم قوي، الأخضر ده مش مهم. ولا الشيكولاتات اللي طول عمرهم حارمنا منها ومن السكريات والحلويات والكنافة والبسبوسة والمربى والحلاوة والنوتيلا. مسموح تاني بالحلويات بقى زي المربى، العسل، الشيكولاتات زي النوتيلا.
وكلامه ده مش من فراغ. ده مش واحد قرا كلمتين وخلاص. ده دكتور بجد. ومش أي دكتور كمان، ده دكتور رعاية مركزه. أنا دكتور رعاية مركزه بقالي أكتر من 20 سنة بخدم المجال ده. يعني شاف الأمراض في أصعب حالاتها. شفت عيانين في مختلف الأمراض بمختلف التخصصات في أسوأ الحالات. وقعد وفكر. فكرت في منشأ الأمراض إيه اللي خلى الأمراض تبقى كتيرة بالشكل ده. وطلع لنا بعلاج نهائي لكل حاجة. كل الأمراض اللي ما حدش عرف يعالجها هو قدر يعالجها. لو أنا فشلت إن أنا أعالجك، ما حدش تاني هيعرف يعالجك. آه.
والأجمل من كل اللي فات ده إن العلاجات بتاعته سهلة قوي. وكلها عن طريق الأكل. نظام أكل جديد، نظام الطيبات. نظام الطيبات. الكلام ده طب ولا عك؟ ولو هو عك، إزاي أستاذ دكتور بيعك؟ وإزاي لسه شغال في جامعة عين شمس العريقة المرموقة المحترمة؟ وإزاي يعني الراجل عمل أبحاث ودراسات وبعدين تقولوا عليه بيعك؟ وإزاي عالج بنظام الطيبات بس حالات الفشل الكلوي اللي كانت بتغسل تلات مرات في الأسبوع وخلاها تغسل مرة واحدة؟ وحالات السكر من النوع الأول والعقم وغيرهم وغيرهم. الموضوع كبير وترند. واللي كنا فاكرينه صح طلع غلط. واللي كنا فاكرينه غلط طلع صح. الفراخ والخضار والميه طلعوا غلط. والمربى والشيكولاتة والبسبوسة طلعوا صح.
ركزوا معايا في حلقة جديدة من برنامج طب ولا عك. في موضوع طلبتوه مني كتير قوي في رسائل واتساب وإيميلات وتعليقات ورسائل فيسبوك وماسنجر وتيليجرام وتويتر وغيره. من بريطانيا، دكتور محمد منصور، طبيب الباطنة والكلى. قناة الدكتور. وخلينا نبدأ بأننا نتعرف على الراجل. أخدت لقب مدرس في كلية الطب قسم الرعاية المركزة.
كلام جميل. يا أهلا وسهلا يا دكتور. طيب حضرتك يا دكتور بتعالج أمراض إيه؟ 90% من الأمراض اللي أنت تعرفها وما تعرفهاش اتعالجت معايا بفضل الله. الحمد لله. ما شاء الله. ده بيعالج كل حاجة. الأمراض اللي نعرفها واللي ما نعرفهاش. بس يا دكتور الحالات اللي راحت لأساتذة في تخصصاتهم ومعرفوش يعالجوها، مش معقولة يعني حضرتك هتعالجها؟ أنا شفت حالات كتير. زمايلنا كتير وأساتذتنا كتير قالوا مالناش يد فيها ومش هنعرف نعمل معاها حاجة. لا الحمد لله حققنا معاها. هو أنا حاسة مغرور شويتين، بس معلش معذور. ده راجل عالم وباحث واكتشف اللي ما حدش في الدنيا اكتشفه قبله. زي. زي أينشتاين كده. أيوه زي أينشتاين. يبقى لازم نتعرف على نظام الطيبات بتاعه ونسأل.
إيه هي الأكلات المفيدة أو المسموحة في نظام الطيبات؟ القشطة والشيبسي والبطاطس المحمرة والعصاير المعلبة والحلاوة الطحينية وحلاوة المولد والبسبوسة. المربى، العسل، الشيكولاتات زي النوتيلا. والسجاير والخمرة والحشيش والترامادول. ما جتش على دول يا راجل. ما فرقتش يعني. بس أكيد السكر والملح مش مسموحات مثلا؟ ده ملايين الأدلة والشواهد والدراسات أثبتت إن زيادة السكر في الأكل واحدة من أهم أسباب السمنة اللي بتسبب تقريبًا كل الأمراض، قلب وضغط وسكر وجلطات والتهاب مفاصل وحتى سرطانات. وكمان ثبت علميًا إن زيادة الملح في الأكل بترفع الضغط اللي بيسبب جلطات القلب وجلطات المخ وفشل القلب ونزيف العين وغيره. عشان كده حتى الناس بتسمي دي السموم البيضا. صح؟ السموم البيضا مش تلاتة. السموم البيضا واحد. الملح مش سم. السكر الأبيض مش سم. نعم. إزاي طيب؟
ولا عمري اعترفت حتى بمصطلح نشويات. كلمة نشويات يعني تحط عيش، مكرونة، رز، بطاطس. كل دول اسمهم نشويات. كلام مش صح. إيه ده؟ لا بجد. أنا أنا مش فاهم بقى. يعني أنا بحاول أفهم والله. يعني إيه مش معترف بمصطلح نشويات دي؟ كيمياء عضوية حضرتك. مش آراء فلسفية. علم. مش مزاج. يعني أنا لما ألاقي في الشارع تلات عربيات راكنين جنب بعض، مرسيدس وبيجو وتويوتا. ما ينفعش أقول عليهم عربيات عشان حضرتك مش معترف إنهم عربيات. لا هي عربية غصب عن أي حد. ما دام عندها أربع عجلات وشكلها عربية وفيها موتور وبتمشي تبقى عربية. أنت ممكن تحب الياباني، تكره الصيني، تقول الألماني أفخم من الفرنسي. لكن هم عربيات. عاجبك أو مش عاجبك. ما تفكرش إن شركات العربيات دلوقتي قاعدة حاطة إيديها على قلبها وبتقول يا ترى يا رب دكتور ضياء هيعترف بعربياتنا إنها عربيات ولا هنضطر نبيعها إنها عجل ولا ثلاجات ولا إيه الحكاية. حضرتك مفكر النشويات قاعدة مستنياك تعترف بيها عشان تبقى نشويات. هي اسمها نشويات. ستارش. نوع من الكربوهيدرات فيه كربون وهيدروجين وأكسجين. ولما بتتكسر بتدينا جلوكوز. ولما بنحط عليها صبغة أيودين بتدينا لون أزرق. بس كده. مش محتاجة فلسفة.
انتوا متأكدين يا جماعة إن الراجل ده دخل ثانوي وأخد علوم زينا؟ وبعدين لما هي دي المسموحات، إيه هي بقى الممنوعات في نظام الطيبات ده؟ طيب. البيض واللبن والزبادي والفراخ والخيار والخس والجرجير والفلفل الملون.
أعراض أطفالك كلها اللي بتشتكي منها. سلس بولي، أحلام وكوابيس مزعجة. العيال عندها فوبيز، عندها بانيك أتاكس. نفسيتها، تأخرها، الأوتيزم، الـ ADHD. كل اللي بيظهر في سن أطفالك وهم صغيرين وأنت مش عارف سببه. فاكر نفسي. كله من ورا الأكل. ما فيش طفل بياكل فراخ ما بيحلمش الكوابيس. إيه ده؟ معقولة كل الأمراض النفسية دي طلع سببها الفراخ؟ الكوابيس والقلق والتوتر والتوحد وفرط الحركة الأوتيزم والـ ADHD. وأنا اللي قاعد أقرأ أبحاث وأشوف دراسات وأتكلم مع خبراء وأساتذة طب نفسي ومتخصصين علاج توحد ومتخصصين تخاطب وأشوف ناس بتحقق تحسن كويس مع الأطفال دول. وكثير منهم فعلاً بيتحسن وبيعيش حياة طبيعية سواء بعلاج سلوكي أو نفسي أو حتى أدوية. وتطلع المشكلة كلها في الفراخ. يعني العلم بقى له سنين قاعد يدور في أسباب التوحد وفرط الحركة والتوتر عند الأطفال. ويلاقي عوامل وراثية موجودة في الجينات بتأثر على تطور المخ في بعض الحالات. أو بتأثر على تكسير الكاتيكولامين في حالات تانية. ويلاقي عوامل في البيئة ممكن بسبب عنف أب أو أم أو انفصال أو خناقات أو ضغوط نفسية أو طفل وحيد اتربى في بيئة منعزلة بسبب غربة الأهل أو تنمر أو تحرش بالطفل وهو صغير أو أذى تعرض له. أو حتى تعرض لدخان السجاير. أو أو أو أو. تقوم تطلع الفراخ.
الطفل ياكل الظهر سلايس البيتزا. بالليل يكون بيكح وعنده كحة ببلغم وسخونيه. لا والله مش قادر كده بصراحة. مش هستحمل أنا كده. طب بجد يا جماعة عشان خاطر العلم وعشان خاطر ولادنا. خلينا نعمل تجربة علمية كلنا النهاردة. عايزين كل واحد يشوف الفيديو ده النهاردة يدي ابنه أو بنته سلايس بيتزا ونتابع حرارتهم لغاية بالليل. على مدار اليوم المفروض حسب نظرية دكتور أينشتاين إن كل الأطفال حرارتها هتزيد وهيبدأ يجيلهم كحة وبلغم. على ما يجي الليل. أنا عايز أقول لكم بصراحة إن أنا ما استحملتش أستنى لغاية ما أسجل الفيديو. وأديت أولادي كلهم بيتزا امبارح. أكتر من سلايس بصراحة. والغريب إن ما حدش فيهم لا حرارته زادت ولا جاله كحة ببلغم. جرا إيه يا دكتور أينشتاين؟ ده استنتاجاتك طلعت ولا استنتاجات دكتور أحمد أمين في الوصية.
مش ملاحظ إن الأدوية معظمها بتنتهي بـ "ين". مورفين، تراميسين، أنسولين. الأدوية اللي أنت قلتها دي كلها بتيجي من البروتين. ففيها "ين" ما عدا الأنتينال عشان بتاع إسهال. بس أنا برضه عايز أعرف أنت إزاي اتأكدت إن الأمراض كلها سببها الأكل. يعني الدليل بتاعك إيه؟ الدليل بتاعي كل الحواديت القديمة. فلان صحي، أكل كسرة خبز في شوية زيت ومشي. فلان راح عمل مشوار ورحلة طويلة عريضة ما أكلش فيها غير ثمرة فاكهة ولا عنقود عنب. يعني دليلك إن الناس زمان كانت بتاكل أكل طبيعي وما بتمرضش. حضرتك متأكد إنك قريت كويس؟ أصل أنا عادي قريت بصراحة إن الناس زمان كان كتير جدًا بيجيلهم سوء تغذية وكان بيجيلهم أمراض كتير وكانوا بيموتوا بيها. أمراض أصلاً لما بتجيلنا دلوقتي بنعالجها بسهولة بحبتين مضاد حيوي وبنعيش عادي بعدها. وحتى ما بقيناش بنعتبرها أمراض خطيرة. وحكيت الكلام ده بالتفصيل في فيديو تاريخ تطور الطب. فده مش دليل إن أكلهم كان سبب لانعدام الأمراض مثلا. ولا عندك دليل أقوى.
نلاقي سيدنا نوح قعد بنى سفينة في 1000 سنة وعمره ما قال لهم ادوني الأوميجا 3 من على مع الكمودينو. ما حصلش. امم. تصدق. لا فعلاً دليل قوي. يعني سيدنا نوح بنى السفينة في 1000 سنة وعمره ما قال لهم هاتوا الأوميجا 3 من على الكمودينو. معلش ممكن أعرف حضرتك جبت المعلومة دي منين؟ معلومة الأوميجا 3 والكمودينو. يعني مكتوبة في القرآن ولا في الإنجيل ولا في التوراة؟ ما هي دي الكتب اللي أنا أعرفها وصلت لنا فيها قصة سيدنا نوح. وعلى حد علمي إن مش مذكور في أي كتاب منهم سيدنا نوح كان بياكل إيه وهل كان بياخد أوميجا 3 ولا لأ. وهل كان عنده كمودينو ولا لأ. وهل كان بيتبع مثلا نظام الطيبات بتاع حضرتك ولا لأ. لا لا لا. ده أكيد كلام فاضي. وأنت شكلك بس كنت مصطبح أو مش مركز أو متقل شوية في نظام الطيبات بتاعك بالليل. فـ يعني أثر على تركيزك قدام الكاميرا. أكيد عندك دليل أقوى. دليل حقيقي على إن النظام بتاعك ده اللي أنت بتجربه في الناس المريضة اللي بتتعلق بقشة دي ووثقت فيك دي. أكيد عندك دليل أقوى صح. قول لي بصراحة جبت نظام الطيبات ده منين. يعني عرفت منين إن الفاصوليا واللوبيا والفول مضرين للإنسان.
"وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعسها وبصلها". قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. هذا هو أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك يوم السبت. يبقى السمك مفيد طول الأسبوع. لكن يوم السبت السمك مضر ويجيب المرض. أنت بتفهم القرآن إزاي بس؟ ده قرآن يا عم. ده كلام ربنا. ده مش كتاب وصفات الشيف شربيني. بس ثانية واحدة بس. يعني دكتور أينشتاين اللي إحنا كنا فاكرينه عمل أبحاث ووصل لعلوم ما حدش يعرفها. طلع في الآخر فتح المصحف وقرا آيتين ومخه سواح. ففسرهم تفسير غلط. وبناء عليه راح مطلع من دماغه نظام غذائي وشغال بيه وبيعالج بيه الناس. وكمان راح ملبس عليهم كلمتين علميًا وطبيًا غلط. زي مثلا إيه؟ إن الفول هو سبب أنيميا الفول. وإن الفول هو سبب القولون العصبي. مع إن أي دكتور هيبقى عارف إن المعلومة الأولانية غلط تمامًا. وإن اسم أنيميا الفول ده أصلاً اسم غلط. اسمها G6PD. وأسبابها حاجات كتير جدًا غير الفول. وإن المعلومة الثانية ناقصة جدًا. وإن بعض الناس بس هم اللي بيجيلهم اضطراب في القولون لما ياكلوا أكلات معينة من ضمنها الفول. بنسميها الفود ماب. يعني مش كل الناس بتتعب مع الفول. ولا حتى كل الناس اللي عندها قولون عصبي بتتعب مع الفول. فلما حد بيتعب مع الفول دول بس اللي بنقول لهم يوقفوا الفول أو غيره من المكونات اللي سببت لهم مشاكل. وده شيء طبيعي. أي حاجة بتسبب تحسس أو مشكلة بنوقفها. حتى لو كانت أحسن أكل زي العسل أو اللبن أو الفراولة أو الموز أو غيرها. الحكاية بس حكاية تفسير القرآن دي قصة تانية. و وربنا سبحانه وتعالى بيقول لهم: "إني جئتكم بسما من الله ومنه وسلوى وأنتم تريدون أن تأكلوا البقل". يعني مش معناه إن البقل حاجة وحشة. أه. بس هو أدنى. أدنى. مش يعني. أدنى الطعام. ما قالش أدنى وأفضل. أدنى الطعام. موجودة طبعًا. وضربت عليهم الذلة والمسكنة. أه. اوكي. يعني دكتور أينشتاين اكتشف إن ربنا لام بني إسرائيل إنهم بيطلبوا الفول والعدس بدل المن والسلوى. فبدل ما يتعلم الدرس مثلا إنه المفروض يقبل الخير اللي ربنا اختاره. إنه ما يعملش زي بني إسرائيل. لا هو قال لك دي الآية دي نازلة عشان نعمل منها دايت. وبناء عليه يبقى اللوبيا والفاصوليا والفول مضرين. واللي ياكلهم تضرب عليه الذلة والمسكنة. يعني يجيله المرض. برافو عليك. طيب يا دكتور أينشتاين. ما تكمل قراية القرآن بقى وظبط الدايت بتاعتك. ما هو ربنا نهى سيدنا آدم عن شجرة التفاح. يبقى التفاح مضر. واللي ياكله يخرج من جنة الصحة ويعيش في المرض. ونهى بني إسرائيل عن صيد السمك
حرام والفراخ حرام. وحتى المرضى اللي مش بحولهم على دايتشن بيكون في جزء من وقتهم معايا في العياده بنتكلم فيه بالتفصيل عن التغذية والرياضة واللايف ستايل بتاعهم وبنحاول نحسنه مع بعض ونتابعه مع بعض. لأنه جزء مهم جدا من العلاج، خصوصا أن غالبية مرضاي هم مرضى ضغط أو سكر أو متلازمة ايض. ونزول الوزن مهم جدا في علاجهم.
هتقول لي طب ليه يا دكتور في ناس بتتابع الراجل ده؟ أولا، زي ما انت شايف أسلوبه مقنع وواثق جدا في نفسه. والثقة دي للأسف بتطمنك وبتقنعك حتى لو هي غلط. ثانيا، وده مهم، لأن في كثير جدا من الحالات المرضية والمشاكل المنتشرة عندنا سببها أصلا نفسي. فلما المريض اللي عنده أعراض معذباه ومطلعة عينه وسببها نفسي يروح لحد يقنعه بأي حاجة، أيا كانت إيه الحاجة دي، ما دام عرف يقنعه يبقى المريض هيتحسن لأن نفسيته اتحسنت. وده جزء من التأثير الوهمي أو البلاسيبو اللي شرحته قبل كده بالتفصيل.
وعشان كده هتلاقي دكتور فرانكشتاين بيقول بكل فخر: "أنا معالج 712 حالة فايبرومايالجيا". طبعا غالبا حالات الفايبروميالجيا هتتحسن معاك وهتتحسن مع أي حد يقول لها أي حاجة بثقة، لأن ما فيش مرض عضوي، دي آلام سببها نفسي وبتعذب صاحبها أو صاحبتها. فالمريضة ما اتحسنتش عشان بدأت دايت الخبائث ومنعت الفراخ، لكن عشان اقتنعت أنها لقت العلاج المناسب أو الشخص المناسب تتعالج معاه.
هتقول لي طب احنا يا دكتور ما كناش نعرف الراجل ده، انت ليه بتتكلم عنه؟ انت كده بتشهره. هقول لك عندك حق. لما اتكلم عنه في قناة وصفحة عليها الحمد لله فوق المليون متابع وهو عنده 16000 متابع، يبقى أكيد أنا بعرف ناس بيه وهم ما كانوش يعرفوه من الأول. لكن أولا، أنا بتكلم عنه عشان أوعي الناس وأحذرهم منه، لأن الشخص ده كل يوم بيسبب مشاكل وأمراض ويمكن وفيات. اللي ناس بتسمعه فيبقى نحاول نلحق ننقذهم ونمنع الضرر عنهم بدري.
ثانيا، هو صحيح ما فيش حد لسه بيتابعه، لكن هو قاعد يطلع في قنوات كتير، سواء مع حد محترم زي أستاذ محمود سعد جايبه عشان يشوف إيه الكلام العجيب اللي هو بيقوله ده، أو زي قنوات كتير ثانية بيدفع لها فلوس عشان يطلع ويحط رقم موبايله على الشاشة عشان الناس تحجز عنده. نوع من الدعاية في الطب ممنوع والمفروض ما يحصلش في دولة محترمة زي مصر.
ثالثا والأهم، لأن كل شويه يطلع لنا واحد يخترع حاجة ويعمل فرقعة ويبقى ترند لفترة. وده إن كان مقبول في أي حاجة ثانية فمش مقبول في الطب. فلما نتكلم عن دكتور فرانكشتاين ونفهم اللعبة ونعرف كتالوج الشهرة اللي بيشتغلوا بيه، مش هنحتاج نتكلم عن كل واحد يطلع لنا بعد كده.
رابعا بقى، انتوا جايين دلوقتي تسألوني طالع أتكلم عنه ليه؟ وانتوا بقى لكم أربع شهور هاريني رسائل وتعليقات وإيميلات وواتساب وماسنجر بتقولي اتكلم عنه. خلاص، أنا غلطان ومش هرد على رسائلكم تاني. سامعك يا اللي بتقول: "أنا حاسس يا دكتور إن انتوا خايفين إن الراجل ده ياخد منكم السوق". صح؟ يعني يا راجل يا طيب، هو لو افترضنا إن دايت الخبائث دي أو طريقته في العلاج نجحت، أنا وغيري من الدكاترة إيه اللي يمنعنا إن احنا نعالج الناس بيها بكرة وناخد فلوس إحنا كمان؟ يعني لو دايت الخبائث ده فيه أي خير، ما أنا كمان أبدأ أعمل عنه فيديوهات من بكرة وأبدأ أعالج المرضى بيه في العيادة وأكلم الناس عنه وكل حاجة. بالعكس، هي دي طريقة تطور الطب، واحد يجرب حاجة وتنفع فالكل يستعملها. بس تنفع بجد مش تضيع الناس وتدمر صحتهم.
خلاصة الكلام، أي دولة محترمة فيها واحد زي ده بيقول إنه بيعالج أمراض مستعصية مالهاش علاج في أمريكا وإنجلترا وألمانيا واليابان، لازم الدولة دي تجيبه وتقعد معاه تقول له: "ورينا بتعالج المرضى إزاي وورينا الدليل إنهم خفوا فعلا من المرض". وحاجة من اثنين: يا إما فعلا يورينا إنه بيعالجهم وإنهم بيخفوا ويثبت ده بالأشعات والتحاليل، ساعتها الدولة تدعمه وتدي له براءات اختراع وهتبقى الدولة دي من أغنى دول العالم وهيجي لها المرضى من كل دول العالم يدفعوا لها مليارات عشان يتعالجوا. يا إما يطلع نصاب وبيضحك على الناس الغلابة، يبقى ساعتها مش كفاية إن عيادته تتقفل أو إنه ينطرد من الجامعة، لكن لازم يتحاسب قدام القضاء على المرضى اللي تسبب في تدهور حالتهم لما وقفوا العلاج، ولازم يتمنع من الظهور في أي قناة أو على أي شاشة، ويمكن يدخل السجن لو طلع يستاهل.
أشوفكم الفيديو الجاي. سلام عليكم. [موسيقى] c